24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الأنظمة والشعوب ومصادرة إرادة التغيير

الأنظمة والشعوب ومصادرة إرادة التغيير

الأنظمة والشعوب ومصادرة إرادة التغيير

المشهد العام

شهدت بداية الألفية الثالثة ؛ وفي ركاب احتدام الأطماع السياسية والاقتصادية ؛ تغييرا جوهريا في منظومة القيم التي كانت تحكم العلاقات الدولية ، وترخي بظلالها على السياسات الإقليمية والمحلية فحولتها إلى حفنة من المصالح المالية والاقتصادية ، حتى إن القطب الاقتصادي داخل أية منظومة أصبح بمثابة المعيار الرئيس المتحكم في إقرار سياسة ما ... ولم تعد لهذه الأخيرة ثمة وجود دون أن تكون مقترنة أو بالأحرى مشروطة بعوامل اقتصادية ومالية فاعلة بحتة .

ولعل لنا في الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة ترامب لأبرز نموذج لهيمنة استراتيجية المال والمصالح التجارية والعسكرية على القرارات الحاسمة ؛ في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ؛ سواء مع شركائها أو حلفائها أو مع جيرانها . والسؤال المطروح ؛ ما مدى حضور طموحات الشعوب في هذه السياسات الجديدة ... وهل ما زالت للشعوب القوى الكافية لحسم مسارات التغيير ؟ أوليس مستبعدا اختراق هذه القوى ومصادرتها ؟

ديمقراطية مزيفة

ألِفت العديد من الأنظمة السياسية في العالم أبجديات صندوق الاقتراع كأداة ((ديمقراطية)) لتجديد نخبها وتلقيح مؤسساتها الدستورية بدماء جديدة في ممارسة تدبير شؤونها الوطنية والجهوية ، إلا أن هذه الانتخابات ؛ لا يخلو الأمر إما أن تمر في ظروف "شفافة ونزيهة" وبالتالي ترجمة إرادة الشعب في صعود نخبة ممثلة فعليا لشرائح الشعب ... وإما أن تمر تحت أعين السلطة وبمقاساتها لتسفر ؛ في نهاية المطاف ؛ عن نخب موالية للسلطة الحاكمة وخاضعة لإملاءاتها . لكن وفي جميع الحالات ؛ حتى ولو احتكمنا إلى النموذج الاقتراعي الأول ؛ فستبقى الديمقراطية مزورة طالما كانت محاصرة من طرف الأنظمة الحاكمة ، أو بالأحرى حينما تجد نفسها ملجمة ومرتبطة بحبل واحد متحكم في قواعد اللعبة ، آنئذ سترغمها على التناغم والانسجام مع توجهات هذا النظام أو ذاك . وفي هذا السياق يمكن طرح تساؤلات غير منتهية ، كتبرير انتهاك لإرادة الشعوب : ما هي المكاسب التي تحققت في عهد هذه الحكومة أو تلك ، من خلال برامج الوعود اللامتناهية ..؟ لا شيء إطلاقا .. وقد تكون هناك طوارئ ـ وما أكثرها في ظل سياسة كسيحة ومرتجلة وترقيعية ـ عصفت بكل آمال وانتظارات الشعب .

مصادرة إرادة الشعب في التغيير

إذا قاربنا هذه الإشكالية في ضوء واقعنا السياسي والاقتصادي سنكون مضطرين إلى التوقف عند محطات وثيمات مركزية لا غنى لنا عنها في استقراء هذا الواقع المتأزم : الأمية ؛ متوسط الدخل الفردي ؛ أرقام البطالة ؛ هوة الفوارق الاجتماعية ؛ أشكال احتجاجات الشعب .... فارتفاع نسب الأمية وتفشي أرقام البطالة في صفوف الفئات الشعبية العريضة .. لا تسمح ؛ حتى الآن بتنامي وعي جماعي قادر على قيادة التظاهرات الشعبية ، وكل أشكال الاحتجاجات السلمية الأخرى . فمعظمها ؛ وكما تشهد عليه الوقائع اليومية ؛ تنزلق إلى ركوب العنف وحقن الشوارع وتعطيل الحركة .. مما يفتح الأبواب مشرعة في وجه السلطات للتدخل السريع وربما بدرجة أعنف .. لتعطيل مسار الاحتجاج وإفراغه من أهدافه المشروعة ، وبالتالي خنق الإرادة الشعبية .

ولا يجب مطلقا أن يعزب عن أذهاننا أن للدولة بلطجية بأشكال مختلفة ؛ ككتائب المشاة ، وشبكات التواصل الاجتماعي ، والمواقع الالكترونية ... يمكنها بين عشية وضحاها أن تتنكر "لميثاق التعاون" الذي يربطها بالسلطة إما بإيعاز من أطراف خارجية أو بإغراءات مصلحية من هنا وهناك .

وهكذا يمكن أن نخلص إلى أن إرادة التغيير لدى الشعب لم تعد مأمونة من خطر الاختراق والمصادرة والاغتصاب طالما أن هناك أدوات ناجعة بيد السلطة ؛ تسخرها كل حين في تكسير "شوكة هذه الإرادة" أو تحويلها إلى أجندتها ، بيد أنه من العسير تكسيرها أو احتواؤها إذا كانت صادرة عن قوى شعبية تتمتع بحد أدنى من النضج السياسي ولها علاقة حميمية مع القراءة والكتابة ، وتختفي لديها بالكاد الفوارق الاجتماعية التي تضرب بعمق في كل مناحي حياتها .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - من الصعب التغيير... الاثنين 19 مارس 2018 - 21:57
في العالم العربي حيث تتصاعد وتتعاظم نسب الأمية والفقر والهشاشة.. لا يمكن الحلم بالتغيير، كما أن الحكومات نفسها مقيدة بأجندات خارجية لا يمكن أن تشتغل خارج إطارها،،،،
2 - البوركينابي الاثنين 19 مارس 2018 - 22:01
صرنا اليوم أكثر اقتناعا بأن البحث عن التغيير أو تحقيق مطالب شعبية لا يمكن إلا اذا ركبنا العنف كوسيلة لذلك، فقد رأينا الأحداث الدامية التي تجري في جرادة... ثم ما لبثنا أن سمعنا من الحكومة بأن لديها مشاريع ضخمة وهي بصدد تحقيق مطالب الساكنة.... هل هو ذر الرماد في أعين الناس؟
3 - KITAB الاثنين 19 مارس 2018 - 22:13
الدولة تمتلك وسائل أكثر مضاء وحدة في إخماد وإفشال أي تظاهرة سواء باختراقها من الداخل أو إحباطها وهي ما زالت في المهد... لكن وهنا أتفق مع الكاتب أن في الدول ذات الديموقراطيات العريقة لا يمكن تكسير إرادة الشعب إذا خرج في تظاهرة فهو ينظم نفسه بشكل بديع ويجنح إلى السلم والأمن مهما كانت شراسة البوليس، لكن الأخطر في الأمر وهو ما تحاول هذه الحكومات تحاشيه هو المواقف الشعبية من التغيير، فهي على يقين تام أن محاولة لي أيدي الشعب تعتبر ضربة قاضية للحكومات المقبلة سيما عند حلول موعد صناديق الاقتراع.... فهنا تنتقم الشعوب من الحكومات بأن تضرب وتعزف عن التصويت وترى نسبه جد متردية.... وهي مسأله نضج ووعي سياسي قبل كل شيء، وتحياتي
4 - راي1 الاثنين 19 مارس 2018 - 22:17
الانظمة لا يمكن لها مقاومة الشعب الى الابد.فالارادة الشعبية تتقوى مع الزمن من خلال نمو الوعي وتفاقم الاوضاع.وهي اشبه بكرة من الثلج تتضخم عند المنحدرات. ولذلك فان من مصلحة الانظمة ان تخفف من قوة ومفعول هذه الارادة بالاعتراف بها والنزول عند مطالبها وحاجاتها وتركها تعبر عن نفسها .يتوجب على الانظمة ان تغير من تصوراتها حول مفهوم الشعب والعلاقة به وكيفية معاملته وطرق تدبير اموره .مفهوم الانسان قد تغير والحاجة ماسة الى التاقلم مع هذا المفهوم الكوني.
5 - دروس الربيع العربي الاثنين 19 مارس 2018 - 22:18
ولنا في الربيع العربي أكبر مخزون للدروس.... فقد رأينا أن الجماهير وأثناء المظاهرات.... كانت تنتهي بأعمال التخريب والقتل والنهب.... حتى إن الغرب أيقن ساعتها أن المواطن العربي ما زال لم ينضج بعد وليس أهلا للديموقراطية، وهي نتيجة طبيعية للشعب الذي ألف الاستبدادية والحكم المطلق، تشكراتي
6 - صناعة الفتن الاثنين 19 مارس 2018 - 22:37
أكثر ما تخافه الحكومة أو النظام الحاكم في المغرب هو الثورة الهادفة أو العاقلة . لذالك تسعى دائما لاختراقها بتواطىء مع المنحرفين والشمكارة ، الذين يمنحهم الضوء الأخضر لتكسير سيارات المواطنين حتى تفرغ الاحتجاجات من شرعيتها بزعم حنوجها نحو العنف . الذي تعلم أنه يبطل أي مطالب مهما كانت عدالتها . وبالتالي لاتتوانى في استخدامه في مواجهة المحتجين ، كدريعة لقمع الجميع ، أصحاب حقوق ومخربين . وعليه اعتقد ان الديمقراطية لايمكن أن تنبع من شعب أمي همجي وسلطة يروقها الوضع وتؤمن بمبدأ جوع كلبك يتبعك .
7 - الرياحي الاثنين 19 مارس 2018 - 22:38
بعض الشعوب لا تبالي بنظامها السياسي وتمشينحو التقدم والإزدهار وتنال مبتغاها وأسوق ثلاثة أمثلة أتمنى مقنعة أولهما ألمانيا الشرقية الغربية ، الصين الشعبية / الوطنية وأخيرا كوريا الشمالية / الجنوبية .كل تلك البلدان حققت نجاحات كبيرة في مختلف المجالات في وقت تاريخي وجيز وبأنظمة متعاكسة .كما أن الكونكو برازافيل/ كينشاسا في سباق عن ميدانية التخلف ونظامهما السياسي مختلف
شعوب أخرى جد غنية لكنها في التخلف تنعم كمملكة شرقوسطية مثلا حيث القرون الوسطى تحكم وتسود ونصف المجتمع محجر عليه تحت حراسة مشددة لكي لا يرتكب أشياء تغضب الله وملائكته .إنهم حريصون على إرضاء الله عز جلاله .هذا في الصباح أما في جنح الليل فأمر
عليه فمنطقتنا لن تعرف في نظري أي تغيير يعتبر في الألفية الجارية .إنى أنتظر بفارغ الصبر 3001 «إنّ غَداً لنَاظِرِهِ قَرِيبُ»
سمعت السنة الفائتة أن رجل طار من طنجة إلى فاس وغضبت غضبا شديدا لأن الرجل لم يطلب أي إذن من عند إدارة الطيران العسكري أو المدني الناس تطير على هواها بدون مسبقات !!!
Xx
8 - الإرهاب والتغيير ! الاثنين 19 مارس 2018 - 22:51
نلاحظ أن الحكومات العربية وفي أعقاب الربيع العربي الدامي وما تلاه من تطاحن على السلطة فتحولت رقعة جغرافية كبيرة في الشرق الأوسط واليمن وتونس ومصر وليبيا.... إلى بؤر توتر شديدة بفعل الأعمال الإرهابية التي ضربت في كل بقاع العالم... رأينا أن هذه الحكومات أولت اهتمامها إلى تكسير الإرادة الشعبية وكلما احتج طرف سواء في الداخل أو الخارج على قمعها إلا وتتعلل بأنها تحارب الإرهاب وأن التغيير لدى الجماهير الشعبية يحمل في طياته بوادر الإرهاب والعنف وهو ما تقونم بمحاربته بشتى وسائل القمع شكراً للأستاذ الكريم وموقع هسبريس.
9 - VERAX الاثنين 19 مارس 2018 - 22:55
في الواقع ليس هناك أي مصادرة للتغيير، لأن الخالق لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، يعني أنت و أنا و هو و هي. لن تتغير أحوالنا و لن يغيرها الخالق إن لم نتغير نحن. و التغيير طبعا يبدأ من نبذ كل ما هو سيء و شر و تعويضه بما هو جيد و خير. الشعب المتخلف المريض نفسيا الغارق في العقد لن يتغير و لو منحته أرقى و أدق نظام ديني أو سياسي.فحب السلطة و الجشع و الطمع و الغرور و انعدام الضمير و القيم و المبادئ آفات تنخر المجتمعات العربية و تعيق أي تغيير حقيقي. بالله عليك من يقمع أخاه و يحتقره و يتجسس عليه و يرميه بالباطل و يحاربه و يستولي على ماله و حقوقه، أليس أبناء نفس الجلدة؟. هذا يعني أن كل من يملك و لو سلطة بسيطة يصادر حقوق من هو أضعف منه، و لهذا لن يكون هناك أي تغيير، بل دوامة لا نهاية لها من المشاكل و الأزمات. مع ذلك يجب أن نكافح من أجل التغيير، فالشر لا ينتصر إلا إذا لم يقم الأخيار بمواجهته.
10 - التغيير ممكن إذا ... الثلاثاء 20 مارس 2018 - 05:46
نحن نعلم أن الحاكم له ما له من وسائل تجسس ونبض الشارع واختراق كل القوى والأحزاب والمنظمات، ويغذيها بالمال وكل الوسائل لتبقى طيعة يده.... المال والسلطة كانت وما زالت المرض الخطير والسم الزعاف الذي تستخدمه الأنظمة للفتك بالأشخاص والأحزاب والهيئات.... وبالتالي فلا يبدو أن هناك تغيير في المدى القريب... لكن يقع ما لا يمكن توقعه..... الهيجان.... هيجان الشارع والذي لن ولن تسطيع السلطات مقاومة مده.... لكنه ربما سيأتي على الأخضر واليابس وهذه نتيجة لا قدر الله هو ما يدفع بنا وبكثير من الشرائح الاجتماعية إلى التراجع إلى الخلف وشكراً.
11 - KANT KHWANJI الثلاثاء 20 مارس 2018 - 08:08
العالم يحكمه الصراع على المال، والمال يعبد الطريق للوصول إلى السلطة.و السلطة هي الوسيلة لجلب المال و التحكم فيه! وممارسة السلطة ، تتأتى عبر فن السياسة التي هي ميكافيلية، لا اخلاقية، فيمكن استعمال الدين والمال والقوة واي شيء من أجل التحكم في رقاب الناس وخيراتهم!
3 من أصل 4 لما يسمى الخلفاء الراشدين (العاءات الثلاث،عمر، عثمان، علي) قتلوا في سبيل السطلة وبسيوف المسلمين!
فحتى ما يسمى بالفتوحات الإسلامية، كانت تستهدف جلب الأموال عبر فرض الجزية، حتى أن الخلفاء العرب،كانوا يرفضون حتى اسلام الكثير من الأقوام الذين فرضت عليهم الجزية أو عدم الإعتراف بصحة إسلامهم ، حتى لا يتم خفض المدخول من الجزية بتعويضه بالزكاة فقط! كما تؤكده الرويات التاريخية !

أمريكا، لا يهمها لا دين ولا ديمقراطية الشعوب ولا السلم العالمي ولا هم يحزنون، أمريكا، مستمرة على عهد Far west و Yankees ، فاقتصاد أمريكا هو إقتصاد الحرب، ففور إنتهاء حرب ما في مكان من العالم، تحول بوسائلها الضخمة إشعال فتيل حرب أخرى ولو من بعيد، من أجل بيع الأسلحة و بعد إنتهاء الحرب،تضمن لنفسها صفقات "اعادة الإعمار" و تعزيز نفوذها في المنطقة!
KK
12 - CHANGE in Morocco الثلاثاء 20 مارس 2018 - 09:38
The change in Morocco is fraught with many dangers because the people have not yet reached a degree of maturity that enables them to organize demonstrations to achieve the legitimate demands and change desired and ... Demonstrations to this day dominated by the violent and bloody side, which opens the way for the intervention of power to upset and empty it of content The project and thanks to the writer ..
13 - عبد الرحيم فتح الخير الثلاثاء 20 مارس 2018 - 10:34
الى k k ...
إذا كان الخلفاء أخطأوا في تنزيل نصوص الإسلام ، وتعسفوا في فرض الجزية . فهذا لايدين الإسلام . الذي قال الأخد بالتصريح ، لابالنوايا . وحتى أوضح لك ما ألتبس على فهمك ، سأحيلك لقصة قاتل المحارب الكافر ، بعد أن نطق الشهادة . بعد أن برر القاتل قتله بأنه ما قالها إلا خوف الموت ، فكان الجواب من محمد قتلت مسلما ياعدو الله ، فهلا شققت عن نفسه . وبالتالي فإقدامك على نقض الإسلام استنادا على أخطاء المسلمين يعد تعسفا ، وبغضا ، ومجانبة لمصداقية وحيادية النقد . فانت كنت تعلم وتعمدت فتلك مصيبة ، وإن كنت جاهلا فالمصيبة أعظم . أيها المتحامل قيد تعليقاته .
14 - التغيير من العسير الثلاثاء 20 مارس 2018 - 14:20
التغيير في المغرب بات محفوفا بعدة مخاطر لأن الشعب لم يصل بعد إلى درجة من النضج التي تمكنه من تنظيم المظاهرات لتحقيق المطالب المشروعة والتغيير المنشود والمرغوب فيه ... فالتظاهرات حتى اليوم يطغى عليها الجانب العنفي والدموي أحذانا مما يفتح المجال أمام تدخل السلطة لإجهاظها وإفراغها من محتواهاالمشروع وشكرا للكاتب ..
15 - топ обсуждение الثلاثاء 20 مارس 2018 - 20:26
13 - عبد الرحيم فتح الخير

قلتَ التالي/سأحيلك لقصة قاتل المحارب الكافر.... فكان الجواب من محمد قتلت مسلما ياعدو الله ، فهلا شققت عن نفسه ....وبالتالي فإقدامك على نقض الإسلام استنادا على أخطاء المسلمين يعد تعسفا ، وبغضا ، ومجانبة لمصداقية وحيادية النقد . فانت كنت تعلم../
في هذه القصة مثلا لم يخطئ المسلمون بل كانت نيتهم الفرعية مستندة على النية الأصلية والقول المنزل على نبي الرحمة حين قال لهم/واقتلوهم حيث وجدثموهم/فطبقت العصابة الكلام المُنزل بحذافيره فقتلوا أناسا أَسلمت وخرج نبي الرحمة بالقول أشققتم على قلوبهم/: اِنفصام..
وسأضرب لك مثلا أخر.هل تعلم في لحظة غزوة خيبر وحين أمر نبي زحمة العالمين بقطع رؤوس القوم كانت صفية المسبية المِسكينة المعزولة لم تعلم بحال أهلها إلى حين دفعها نبي الرحمة لِبلال ليأخدها في إحدى الأماكن إلى أن يجدوالكنوز لكن بلال مَرَّ بها من حيث رؤوس أهلها وقومها مقطوعة فانهااارت صرخا فلما سمعها نبي العظيم جاء فعاتب بلال على الطريق التي مربها قائلا"ويحك يا بلال ألايوجد في قلبك رقة ورحمة"
عليك بفهم القصة من أصلها لا من شرح الشيوخ رغم دفاعك عن المسيحية/:
16 - إلى ton الثلاثاء 20 مارس 2018 - 21:13
أنا على نفس المسافة من الأديان غير اني أدين التحامل ولو على الأعداء فعدو شريف خير من صديق جاهل
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.