24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3906:2413:3817:1820:4322:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إلى المهللين للعدوان على سوريا

إلى المهللين للعدوان على سوريا

إلى المهللين للعدوان على سوريا

عندما أرادت الولايات المتحدة الأمريكية ضرب العراق اتهمت نظام صدام بحيازة أسلحة الدمار الشامل، ولم تنتظر قرار مجلس الأمن لشن عدوانها على بلاد الرافدين، حيث ثبت بعد ذلك بأن تلك الإتهامات الجوفاء لم تكن إلا ذريعة لاحتلال العراق وسرقة ثرواته وحضارته.

واليوم تستعمل أمريكا وحلفاءها من الدول الغربية والعربية نفس الأسطوانة، هذه المرة استخدام الكيماوي في دوما، مع أن النظام السوري وحلفاءه لم يكونوا بحاجة إلى مثل هذا الإستخدام بعد اندحار فلول الإرهاب والتكفير من بقايا الجماعات المسلحة التي خرجت مرغمة من كل الغوطة الشرقية بعد الحصار الحديدي الذي فرضه الجيش السوري وحلفاؤه على معاقلهم و كذا مفاوضات الإجلاء التي لعبت فيها روسيا دورا كبيرا توج بتحرير كامل المنطقة.

ورغم أن روسيا قد قدمت في مجلس الأمن أدلتها على تهافت تهمة الهجوم الكيميائي في دوما، كما عرضت اعترافات لبعض أبطال تلك المسرحية التي تورطت فيها جماعة الخوذ البيضاء التي ينسق بعض أعضاءها مع استخبارات عدد من الدول الغربية لإحراج النظام السوري وحلفاءه ومنح المشروعية الدولية للعدوان على البلد، فإن الإعلام العربي المتآمر و الخليجي منه بالأساس، لم يمل من تكرار الأسطوانة الغربية ومباركة العدوان على سوريا!

لاريب أن من أهم دوافع هذا العدوان الثلاثي الذي يذكرنا بالعدوان على مصر عبد الناصر سنة 1956، فشل المشروع الصهيوأمريكي وأدواته التكفيرية في ضرب محور المقاومة في خاصرته "سوريا" في إطار الفوضى الخلاقة التي انتهجتها إدارة بوش الإبن لزعزعة استقرار المنطقة برمتها، حيث مازلنا نشهد تداعياتها إلى اليوم. وذلك بمشاركة نفس الدول العربية التي اصطفت مع أمريكا وحلفاءها من حلف الناتو لضرب العراق، حيث لم تتردد بعض دول الخليج آنذاك بمنح قواعد عسكرية (قاعدة الخبر في السعودية والقاعدة السيلية في قطر) للماما أمريكا لتنفيذ عدوانها ضد النظام والشعب العراقي المغبون.

وبعد أن فشلت هذه الدول في تنفيذ أجنداتها في سوريا أو إحداث شرخ في محور الممانعة الذي بات يتوسع في المنطقة خاصة بعد العدوان الذي تقوده السعودية في اليمن أمام صمت دولي رهيب! ورغم استعمال كل وسائل الترهيب والترغيب التي لم تفت من عزيمة الصمود والتحدي لدى القوم (في إحدى المقابلات مع السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله ذكر أن السعودية قدمت للحزب عرضا خياليا بمليارات الدولارات من أجل التخلي عن المقاومة وقطع علاقته بإيران، وقد قدمت نفس العرض للقيادة السورية حسب تصريحات سابقة للرئيس بشار الأسد من أجل قطع علاقاته بكل من إيران وحزب الله حيث قوبلت كل هذه العروض بالرفض القاطع) بات التوسل بقوة الردع لدى الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها الغربيين (طبعا ليس بدون مقابل) آخر الأوراق المتبقية على طاولة الشيخ الكلباني للانتقام من النظام والشعب السوري على السواء.

لكن هذا العدوان وعلى ما يبدو لن يساهم إلا في المزيد من الصمود و الإلتفاف حول مشروع المقاومة في كل المنطقة العربية، إن لم يدفع الكثير ممن غرر بهم خلال السنوات الأخيرة من طرف وسائل الإعلام المتصهين إلى مراجعة مواقفهم بشأن ما يقع في سوريا وغيرها من الدول المستهدفة في المنطقة، بعد وضوح الكثير من أهداف المخططات التي تقودها أمريكا ومن وراءها إسرائيل وبدعم مفضوح من بعض دول الخليج، خاصة بعد انتصار إرادة الشعوب الحرة والأبية في كل من العراق وسوريا واليمن على خطط الإستكبار العالمي والإرهاب الدولي، وبعد أن سقطت الكثير من أقنعة المؤامرة لتميط اللثام عن وجوه كالحة لم تتعلم شيئا من دروس التاريخ القديم أو الحديث..

*باحث مغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - elias الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 04:20
لدي سؤال.
اين اختفى القرضاوي فقيه الربيع العربي ؟
2 - حقنة تنويم الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 08:36
طبختونا بالمقاومة ونظام المقاومة فوالله ما في الانظمة العربية نظام مقاومة ولاهم يحزنون فكلهم عملاء وخدام الصهيونية.
مامن شك ان غطرسة امريكا وحلفاءها قد تعدت الحدود ولاكن النظام السوري يستحق اكثر مما حصل لنظام صدام حسين ولاكن بالقانون الا ان حق الفيتو يخلق تماطل وتعطيل للعدالة الدولية فقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي اصبحت على المحك فاذا هي ارادة تطبيق الشرعية على سوريا فعليها تطبيقها على اسراءيل وعلى روسيا التي ضمت جزرة القرم بالقوة.
3 - le plus fort الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 09:21
les opposants islamistes syriens vendus aux pays du golfe sont sur le point d'être balayés par le régime Assad,alors comme les usa ont reçu des centaines de milliards de dollars pour secourir ces islamistes vendus,ils ont agressé la syrie avec la colaboration des ses alliés colonialistes ,la france qui a tué 2 millions d'algériens lors de la lutte de libération du peuple algérien frère,l'angleterre qui a formé l'état sioniste en palestine,c'est la nostalgie à l'agression tripartite contre l'égypte ,
cette agression criminelle se base sur une seule vérité :la raison du plus fort payé par les pays du golfe qui ont tout fait pour détruire la syrie,mais ils ignorent leur avenir qui dépend des usa qui les protègent
4 - العدو الخارجي الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 10:26
لن نهلل إلا بعد رحيل الطغاة لمادا إسقاط مشكل العراق أو العدوان على عبد الناصر على إشكالية سوريا .،غزو العراق كان ثأرا امريكيا محضا لفاجعة،١١ سبتمبر ، الكل رفضه وأولهم فرنسا ،القضية الفلسطينية حق يراد به دائما الباطل 'ويجب فصله عن مشكل الديمو قراطية ،أن نظرية المؤامرة التي تتأسس على وجود عدو خارجي المغرب للجزائر السنة للشيعة الغرب للإسلاميين والقوميين تتجسد في مواقف وسياسات عدائية ضد المختلف و تشيطن الآخر وفي بعض الحالات تعمل على تصدير تلك المواقف والمبادئ ،مثل الثورة الإيرانية أو جبهة التحرير الجزائرية ،يوجد دائما خصوم وأعداء ولكن المؤامرات نهج المتطرفين فقط يمينا أو يسارا و دلك ليس سببا أو مطية للأحزاب من أجل البقاء أو الخلود في الحكم. إنكلترا لم تتخلى عن القيم الديموقراطية في خضم الحرب العالمية الثانية
5 - عبد الرحيم فتح الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:56
يبدو أن الأستاذ مستعد للتحالف مع الشيطان ، نكاية في دول الخليج . حتى أنه قال عن صدام بأنه ضحية مؤامرة خليجية أمريكية ، متناسيا أن هذا الأخير كان دمويا لايجيد تدبير السلم ، ولايستطيع التعايش مع السلام . فما إن حطت الحرب مع الجار الفارسي ، هوى الكاتب . حتى اجتاح دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة ، وكان على على مشارف المملكة العربية السعودية ، التي وإن توعد بأنه لن يستهدفها إلا أن ماضيه العنيف ، جعل من الصعب الوثوق بوعوده . خصوصا وجيشه كان رابع قوة عالمية ، والمملكة لم تكن تتوفر على الحد الأدنى الذي يمكنها من الصمود أمام الطاغية . كذالك تلكىء القوى الكبرى بالمنطقة مصر وسوريا ، عن الإستجابة لطلب السعودية بالحماية ، جعلها تقبل على مضض أن تستعين بالولايات المتحدة الأمريكية ، التي كانت تنتظر بفارغ الصبر فرصة تمكنها من السيطرة على منابع الذهب الأسود .
6 - Mhamed الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 15:46
الكاتب العزيز: رغم أنك شبه متنور مسلم، لكنك لم تنسلخ من الدين البشري الشيعي. انتقلت من دين بشري إلى آخر بشري.
لذلك أنت أيضا مدافع أعمى على دول التحالف العقائدي الشيعي.

أهم خاصية في المذاهب الأرضية هي الدفاع عن الأصحاب و لو على الباطل.

تتلكلم عن الفوضى الخلاقة: أنسيت الفوضى الإيرانية في لبنان و اليمن و العراق!!

تدافع عن النظام السوري الدكتاتوري المجرم، ألا تستحيي !؟

تبررون جرائمه بمقاومة إسرائيل ! و هل إسرائيل قتلت من العرب أكثر منه ؟؟!!!
مقاومة إسرائيل تكون ببناء دول الإنسان، و اقتصادات قوية، و مجتمعات متنورة و واعية، و ليس بالكلاشنيكوف الذي تستوردونه!!

لو كنا في غابة حقا لمحت إسرائيل طهران في دقائق بسلاحها النووي... لكننا لحسن الحظ لم نعد في غابة!!
7 - amahrouch الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 17:33
Ya SSI Mhamed n 6,Vous faites comme moi,vous savez faire la différence entre le divin et l humain mais il vous reste à faire une correction à mon avis :comme tous les arabes vous considérez tout ce qui est du côté israeli du mal et tout ce qui émane des arabes est du bien !!Cest de là que vient tous les problèmes dans lesquels nous baignons.Nous savons pas cerner le bien et le mal.Le bien est éparpillé aux quatre coins de la Terre.C est un puzzle qu il faudra reconstituer et dont les pièces sont en Israel (droit à une patrie),chez nous,l islam onzila lil 3alamine etc.Si on marie le droit à une patrie et onzila lil 3alamine,on trouvera la paix.Les arabes en tant que musulman aurait pu s occuper des juifs,leur trouver une plance sous le soleil et se préoccuper de la nourriture et des soins de toute l humanité.Mais ,hélas,pour eux,l islam c est s approprier toute la planète et meure qui meure et vive qui vive.NB:quand je dis arabe je parle tout le monde appelé aujourd hui arabe.
8 - Mhamed الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 17:51
الأخ أمهروش، معك في حق أن الخير و الشر في كل مكان.
و معك حق أن جعل إسرائيل هي أصل مشاكلنا و حللنا لهو حمق و غباء، بل هو مكر من دهاة السياسة و الإديولجايات الدكتاتورية.

لكن الطرف الآخر (الإسرائيلي) ليس ملاكا!! بل أن أكثر من نصفهم عنصريون و يريدون دولة قومية دينية صافية!!


فيهم كثير من الإنسانيين أيضا!! لكن الجو العام عندهم هو كراهية العرب و استحلال دمهم عندما يهددونهم.
و كذلك الاستعمار و نفي شعب من أرضه، ليس أمرا هينا. يجب النضال ضده سلميا و إنسانيا، و أيضا بالقوة الناعمة: التطور و الاقتصاد و العلم و القيم الإنسانية!

منطق تجاوز الصراع مع إسرئيل كعقبة لتطور مجتمعاتنا و دولنا، لا يعني نسيان قضية عادلة. قضية ثجير شعب لا زال حيا نراه مشردا بين الدول!
9 - amahrouch الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 18:47
Ya ssi Mhmed,tout ce que vous dites dans vos commentaires est bien rationnel mais s agissant d une parcelle de terre appelée Palestine,les arabes ne lui auraient pas donné beaucoup d importance.Ils auraient donné l importance à comment vit tel peuple,est-ce qu il ne manque de rien,mange-t-il bien,necéssite-t-il des soins etc.Notre religion devrait veiller au bien-être de toute l humanité mais les musulmans en font un instrument pour envahir les autres(foutouhat)s emparer de leurs filles et belles femmes et les soumettre à des tributs(jizias) !!!.C est l ONU,avec Son OMS ,son PAM etc qui fait le boulot que devrait faire l islam.Merkel radia allaho 3anha a reçu à bras ouverts les réfugiés,les autres pays aussi,malgré le risque qu ils encourent.Les libyens ont vendu leurs réfugiés aux enchères !!!Yajibou 3alayna an nousahhiha islamana.Dieu est comme un père qui nous envoie de l argent(Coran)pour bien vivre.Nous devons l adorer et respecter l envoyé et c tout.Samuser à aimer les amis du
10 - Mhamed الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 19:14
أخ أمحروش. أتفق معك في أكثر ما قلت. لكن لاحظت أن هناك في كلامك شوية ديال العنصرية تجاه العرب!
العرب "الفاتحين" كانوا غزاة كباقي الناس في تلك العصور... أمر عادي و يجب آخذه في سياقه.
لا تنسى أن الأمازيغ المسلمون هم من غزى إسبانيا و جنوب الصحراء!!

يجب تصحيح مناهجنا اللتي تعطي تلك الامبراطوريات هالة دينية! يجب اعتباره تاريخ بشري كأي تاريخ.
لكن أيضا يجب تقويمه مقارنة مع زمانه و ليس مع قيم زماننا. فرغم جرائم الأباطرة و جيوشهم، فقد ساعد الإسلام على أن يكونوا أقل وحشية مقارنة مع امبراطوريات أروبا و آسيا...

كذلك كان هناك غزوات في إفريقيا الشمالية أعطتنا العرق الأمازيغي... ذاك تاريخ سحيق لا يمكن أن نجعله عاملا عنصريا.

أما إسرائيل: فدعني أقول لك كم ضحكنا في الماضي على اقتراح معمر القدافي لدولة واحدة "إسراطين"!!
لكن مر الزمن و اتضح أنها فكرة إنسانية بامتياز و هو ما أميل إليه، و أظن في زمن قادم بعيد سيتحقق..
11 - amahrouch الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 19:20
Une fois nous avons le Coran entre les mains,il ne reste plus rien à ajouter,circulez et vaquez à vos vos occupations paisiblement et tranquillement.SI les musulmans s amusent à aimer les amis du prophètes,ses épouses et sa descendance on deviendra égaré.Le père vous envoie de l argent et vous l oubliez pour adorer les Compagnons du prophète et Boukhari !!!Quand on aime Dieu,on devient animé d altruisme(nokrane eddat) et on ne fait pas de différence entre chiite et sunnite,malikite ou hanbalite musulman ou juif.On est prêt à faire du bien et le bien le plus précieux chez Dieu est de laisser vivre en paix un peuple sur cette planète.Il en a droit
12 - فاسي الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 20:50
إلى 6 - Mhamed

تقدم الدروس للكاتب بانفعال وغضب ونرفزة وتخاطبه بالقول: (( تتكلم عن الفوضى الخلاقة: أنسيت الفوضى الإيرانية في لبنان و اليمن و العراق!! تدافع عن النظام السوري الدكتاتوري المجرم، ألا تستحيي!؟)).

واضح أن عرقيتك النتنة تعمي لك البصر والبصيرة، وتجعلك لا ترى من الأشياء إلا قشورها. إيران وقفت إلى جانب المقاومة اللبنانية الباسلة في عدوان تموز 2006 وساعدتها بمعية سورية على دحر العدوان الصهيوني الغاشم، ورده مهزوما مدحورا.

ليست إيران هي التي تقصف اليمن بالطائرات وترمي المدنيين بالقنابل وتقتل منهم يوميا العشرات منذ ما يفوق الثلاث سنوات، وإيران موجودة في سورية والعراق بطلب من حكومات شرعية، وهي تساعد الدولتان على محاربة الإرهابيين التكفيريين الذين تمولهم قطر والسعودية، وتوفر لهم الدعم الإدراة الأمريكية ورأينا بعضهم يتعالجون في المستشفيات الإسرائيلية ويزورهم ويتباسط معهم في أسرّتهم النت ياهو.

لو أراد بشار الأسد التخلي عن دعم المقاومة في فلسطين ولبنان لفرشت له الإدارة الأمريكية السجاد الأحمر، واستُقبل زعيما محترما من جانبها. إسرائيل أهون من بيت العنكبوت، لولا حماية الغرب لها..
13 - amahrouch الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 21:34
Mhamed khouya ,Je ne suis pas raciste,quand je parle des arabes j inclus les berbères,les kurdes et tout ce monde arabe.Nous sommes tous arrosés par la même louche qui puise dans l héritage religieux.Tout ce à quoi j appelle c est de revoir ce patrimoine religieux qui nous a rendu ivres de haine envers tous ceux qui ne sont pas comme nous.Ces salafistes veulent nous reproduire toutes les différences du Salef et tous motifs susceptibles de déclarer les guerres,guerres entre nous et contre les autres.J ai un ami arabe à qui je dis à chaque fois qu un avion passe au dessus de nous :Nous devons respecter les juifs et les chrétiens,regarde ces tonnes d acier qui volent au dessus de nos têtes !!Les prophètes ont fait des miracles qu on a pas vus,voici les prophètes de notre temps !c est du concret !!Je lui ajoute :sur ton smart phone tu peux parler à ta mère au bled à des milliers de kilomàtres n est-ce pas là des choses extraordinaires ?Sa réponse est succincte :tais-toi,tu es fou !
14 - Mhamed الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 21:51
تحياتي لرقيك أخ أمحروش! و كأنك تنطق بما أفكر به!

12 - فاسي، لا عليك. تقبل اختلاف الرأي. عن أي "عرقية النتنة" تتكلم!!؟
التكفيريين الوهابيين و الشيعة المتطرفين وجهان لنفس العملة: عملة الجهالة و التخلف. و الإسلام حاشاه أن يكون أحدهما ممثلا له!

انفعالك دفاعا عن إيران لا يفسره إلا الاعتقاد و الولاء. ولاء للطائفة و ليس للحق.

فقط تأمل مع نفسك: كيف تسانف سفاحا و نظاما فاشيا مثل النظامين السوري و الإيراني، بدعوى أن السعوديين أيضا مفسدين!!؟

النظام السعودي مهلهل فاسد، و لم يقتل الآلاف مثل طواغيت المقاومة... كنا نصدقهم أيام النية!!!
15 - فاسي الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 22:18
إلى 14 - Mhamed

أتفق معك عندما تقول: إن (( التكفيريين الوهابيين و الشيعة المتطرفين وجهان لنفس العملة: عملة الجهالة و التخلف)). ولكن يتعين عليك أن تضيف إليهم أيضا البربر العرقيين المنغلقين الحاقدين على العرب والمسلمين والموالين لدولة الأبارتايد إسرائيل. فهؤلاء أيضا متطرفون ومتزمتون ومتخلفون، ولا يختلفون في شيء عن التكفيريين الوهابيين والشيعة المتطرفين.

وإذا كنت تعتبر أن النظام السعودي مهلهل وفاسد وتفضله، لأنه في نظرك (( لم يقتل الآلاف مثل طواغبت المقاومة))، فأنت على خطأ تام، كل الحروب والفتن والمجازر المقترفة في سورية والعراق واليمن وليبيا، وكل الأرواح التي أُزهقت والدماء التي سُفكت، كان من ورائها البترودلار السعودي والتحريض الوهابي.

هذه الحقيقة البسيطة أصبح العالم كله على بينة منها، ولا يقفز فوقها إلا موال لبني صهيون، ويجد حاليا في النظام السعودي حليفا..
16 - وادو الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 23:49
إلى 6 - Mhamed

تقول في تعليقك، بلغة المنبهر والمعجب بالدولة الصهيونية، التالي: (( لو كنا في غابة حقا لمحت إسرائيل طهران في دقائق بسلاحها النووي... لكننا لحسن الحظ لم نعد في غابة)).

لو كنا في عالم يوجد فيه الحد الأدنى من العدل لما كانت إسرائيل قد وُجدت أصلا. فهذا كيان أنشأه الغرب الإمبريالي ليقوم برعاية مصالحه الاستراتيجية في المنطقة وعلى رأسها منع قيام وحدة عربية، واستمرار السيطرة على النفط وثروات الدول العربية بافتعال الحروب فيها.

إذا قصفت إسرائيل طهران بالسلاح الذري، طبقا لرغبتك المستبطنة، كم ستقتل من الإيرانيين؟ مليون أو 2 أو 3 ملايين.. ولكن الإيرانيين سيستمرون موجودين في بلدهم، أما لو قصفت إيران إسرائيل بالسلاح الكيماوي، فكل اليهود الإسرائيليين المهاجرين إليها من أوروبا وأمريكا وروسيا... سيغادرونها للعودة إلى أوطانهم الأصلية، وستزول دولة إسرائيل من الوجود تلقائيا.

محبتك لإسرائيل، أو إذا شئنا الدقة، حقدك المرضي على العرب والمسلمين يمنعك من رؤية مثل هذه الحقيقة الجلية لكي ذي عين بصيرة.. عين ليست عوراء ولا مجرودة.
17 - جليل نور الأربعاء 18 أبريل 2018 - 01:19
"العم سام" و حلفاؤه الغربيون يكيلون بمكيالين ليس فقط تجاه الإستيطان الإسرائيلي العنصري بل يستعملون نفس المعيار المزدوج تجاه شعوب الشرق الأوسط و إن بشكل أكثر رياء و خبثا.. يدعون أنهم إلى جانبها ضد حكامها المستبدين الدمويين في الوقت الذي لا يغيب عنا تاريخها في دعم نفس الحكام و مساندتهم - تماما كما فعلوا مع من سموهم "مجاهدين" سابقا - متوخين جعلهم قنابل ملغومة تستعمل في الوقت المناسب لخلق فوضاهم "الخلاقة"..و لن ننسى أن الدوائر الغربية المتنفذة و على رأسها الولايات المتحدة لم تتبن خطاب حقوق الإنسان تجاه شعوب "العالم الثالث" إلا حديثا نسبيا..(تابع)
18 - جليل نور الأربعاء 18 أبريل 2018 - 01:20
(تتمة)...فهي من شجعت و ساندت الحكام الدمويين و دربت أجهزتهم القمعية على أبشع وسائل التعذيب و زودتهم بأدواتها المتطورة..صدام أو القذافي أو الأسد لن يغار على ذكراهم أو يدافع عليهم، و يبرر فظاعات زبانيتهم و شبيحتهم، من يملك ضميرا حيا..لكن لا ينبغي تجاهل أن إسقاطهم لم يكن كرها لهم بقدر ماكان سبيلا إلى نهش و تخريب و تمزيق و نهب ثروات العراق و ليبيا و سوريا و حتى لا تقوم لها و لغيرها من البلدان العربية قائمة أمام صنيعتهم إسرائيل راس الحربة الإستعمارية..يتضح اليوم أكثر من أي وقت مضى أن هذه الدولة المصطنعة فعلا أداة استعمار جديد في خدمة مصالح الغرب المهيمنة..و ذلك ما حذر منه الراحل مكسيم رودنسون في كتابه "إسرائيل واقع استعماري".
19 - KANT KHWANJI الأربعاء 18 أبريل 2018 - 09:13
كفى من ترديد الأسطوانة المشروخة، ما يسمى بنظرية الحقد المؤامرة على الأمة العربية والإسلامية العظيمة من طرف التحالف الامبريالي الصهيوني الماسوني العالمي!
فعلى أي شيء سيحقد عليكم العالم؟ تخلف، جهل، دمار، بدوية، إرهاب!؟
كفى من إستيراد مشاكل الشرق الأوسط، لبلدنا الأمازيغي، فمن يعتبر نفسه مبدئيا، فليحزم حقائبه وليذهب إلى جبهة القتال لتحرير أمته العربية هناك في آسيا!

اشارة أخيرة، مضحكة:
في نفس العمود، أخت من "النواصب" الوهابين، "المتحولة" إلى عربية، تحذر من "الخطر الشيعي" على "الدول العربية" كالسعودية، وهنا أخ من "الروافض" يمجد "الحصار الحديدي" للنظام البعثي الرافضي الصفوي للمجرم بشار!
أما يكفينا ما نحن فيه من مشاكل حتى نضيف إليها أوجاع الشرق الأوسط!

KK
20 - KANT KHWANJI الأربعاء 18 أبريل 2018 - 09:14
لولا الحروب والغزو،لما قامت قائمة لدين قريش!
فمتى كان مجتمعكم 'العربي" سليما من النعرات القبلية والمذهبية؟
تقاتل -حول السلطة- كبار الصحابة المبشرون بالجنة من طرف نبيهم مع أنه توعدهم أن "القاتل والمقتول في النار"،تاركين نبيهم يتعفن دون دفن فتكفل به ابن عمه علي الغائب عن مؤامرة السقيفة (إستبداد عمر بتعيين ابي بكر،ليضمن الخلافة لنفسه من بعده،عمر الذي أمر باغتيال سياسي لأحد خصومهم(قريش) من الأنصار(كل الخلفاء الاربع من قريش،3 منهم قتلوا،وكل العشرة المبشرين بالجنة أيضا من قريش و لا احد من الأنصار أو العجم أو امرأة)،مما أدى إلى تمرد القبائل العربية، وإمتنعت عن أداء الزكاة وليست حروب ردة كما أشاع فقهاء الزور، هكذا قتل "سيف الله المسلول"،مالك بن نويرة وهو مسلم وشوه جثته وزنى بزوجته ولم يطبق فيه الحد!
بعدها أتت الحرب الأهلية الإسلامية الأولى،معركة الجمل،بين علي الذي سيقتل فيما بعد،وعائشة ومعها المبشرين بالجنة المقتولين طلحة والزبير!
ثم الحرب الأهلية الإسلامية الثانية،بين يزيد بن معاوية وأبن الزبير حيث دمر يزيد الحرم المكي بالمنجنيق!
ثم معركة صفين ومعركة فخ،إلخ!
ولم تكن هناك أمريكا واسرائيل!
KK
21 - ع عبد العدل الأربعاء 18 أبريل 2018 - 10:04
12 - فاسي

قلت ''إيران موجودة في سورية والعراق بطلب من حكومات شرعية''

هل الحكومة العراقية التي أتت على ظهر الدبابة الأمريكية شرعية؟
هل بشار الأسد الذي ورث الحكم عن أبيه بلا انتخابات ديمقراطية حكومته شرعية؟

ثم حتى وإن كانت حكومتهم شرعية، فإنهم فقدوا شرعيتهم بمحاربتهم لشعبهم، وفقدوها أكثر بالإستعانة بدول وتنظيمات أجنبية لقتل الشعب.

أما النظام السوري''الممانع'' فمنذ 1967 لم يطلق رصاصة واحدة لتحرير الجولان. افضل من دافع عن أمن إسرائيل هو النظام السوري.
22 - abdellali الأربعاء 18 أبريل 2018 - 10:37
حزب الله ولاؤه لايران وليس للبنان مفارقة عجيبة.يستميت في الدفاع عن الديكتاتوريه في سوريا ويطالب بالديمقراطية في البحرين.وما اعرفه ان غالبية االمواطنين في سوريا من السنة عكس البحرين.خدعنا حزب الله لفترة برفعه شعار المقاومة لكن الواقع في سوريا ابان عن الوجه الحقيقي/الاخر للقمر
23 - فاسي الأربعاء 18 أبريل 2018 - 13:10
إلى 21 - ع عبد العدل

نعم الحكومتان العراقية والسورية شرعيتان مائة في المائة. لديهما من يمثلهما في هيئة الأمم المتحدة، ولديهما سفراء في جميع دول العالم، ويتم التعاون معهما في كل القضايا المرتبطة بالمنطقة.

جوهر المشكل الذي تعاني منه الدولتان المذكورتان هو رفضهما الاعتراف بكيان العنصرية إسرائيل وإقامة علاقات طبيعية معه، ولأنهما دولتان لشعبين عريقين في التاريخ والحضارة، فإن الغرب يسعى لتدميرهما ومنعهما من الأمن والاستقرار وبناء نفسيهما، ففي ذلك تهديد استراتيجي لبيت العنكبوت المسمى إسرائيل.

سورية هي التي تمول وتدرب وتسلح المقاومة اللبنانية الممثلة في حزب الله الذي أذاق إسرائيل الهزيمة في سنة 2000 حين أجبرها على سحب جيشها من لبنان في جنح الظلام تجر ذيول الخيبة والهزيمة، وهو الذي هزمها في حرب تموز 2006 وأصبح نتيجة لذلك يمثل حجرا ثقيلا يجثم على صدرها.

العرقي المنغلق الموالي للكيان العنصري الصهيوني، والمهزوم في التاريخ، لا يمكنه أن يكون إلا حاقدا على حزب الله والمقاومة الفلسطينية وعلى إيران التي تدعمهما ومعها الصخرة الصامدة في وجه العدوان الإمبريالي الشقيقة سوريا..
24 - حفيظة من إيطاليا الأربعاء 18 أبريل 2018 - 13:32
بالنسبة للعرقي المنغلق لا يمكن لأي حكومة أن تكون شرعية إلا إذا كانت معادية للعرب والمسلمين عموما وللفلسطينيين خصوصا، وأن تكون موالية لدولة آل صهيون العنصرية.

العرقي المتزمت لا يجد أي غضاضة في تمجيد دولة آل سعود رغم أنها تحكم بأساليب القرون الوسطى. فلأنها تلهث وراء التطبيع مع الكيان الصهيوني، فإن العرقي المستلب بحقده، يمجدها ويضفي عليها طابع الشرعية..
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.