24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المحليون المغاربة يواجهون منتخبي الطوغو وغينيا (5.00)

  2. بوتين يستثني جبهة البوليساريو من حضور أول قمة روسية إفريقية (5.00)

  3. "بيجيدي" يرفض أغلبيات هجينة بمجلس جهة طنجة (5.00)

  4. بنشعبون يعلن قُرب توصل الحكومة بمعلومات ممتلكات المغاربة بالخارج (5.00)

  5. مكناس.. التاريخ والذاكرة والتماس التربوي (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | انحطاط : من "الكتلة التاريخية " إلى "الجرار ومجروراته"

انحطاط : من "الكتلة التاريخية " إلى "الجرار ومجروراته"

انحطاط : من "الكتلة التاريخية " إلى "الجرار ومجروراته"

لعل الأقدار الإلهية قد رأفت بالراحل محمد عابد الجابري فرحل عن هذه الدنيا قبل أن يشهد كما شهدنا نحن اليوم أن فكرته العبقرية المعروفة بـ"الكتلة التاريخية" قد دار عليها الزمان ومُسخت شر مسخ في هذا الزمن الرديء من التاريخ السياسي للمغرب. فقد كانت هذه الفكرة النابعة من حس وطني وفكري راق وليدة لحظة تاريخية أعقبت عقودا من الصراع وانسداد الأفق السياسي بعد حقبة مريرة مما صار يعرف بـ"سنوات الرصاص". فتبينت الحاجة الملحة إلى إطار جامع يرمي إلى توحيد جهود كافة القوى الوطنية الحقيقية التي نبعت من رحم الشعب كسبيل وحيد للخروج من الوضع الذي لخصته عبارة الحسن الثاني آنذاك: السكتة القلبية.

وعوض أن تتجه بلادنا والقوى السياسية الفاعلة فيها نحو توفير الشروط اللازمة من أجل تنزيل مقتضيات حلم "الكتلة التاريخية"، توج مسلسل المهازل التي نشهدها اليوم مباشرة بعد الاستفتاء على دستور يوليوز 2011 بإعلان تشكيل "مخلوق" جديد أطلق عليه "التحالف من أجل الديمقراطية".

إن إيماننا بالتعددية والديموقراطية يمنعنا من الطعن في حق أي حزب في الوجود والعمل والتحالف مع من أراد، ولكننا في السياق المغربي الحالي وطبيعة المكونات التي يتشكل منها هذا "التحالف" تضعنا أمام صورة مضحكة – مبكية انقلبت فيها "كتلة" الجابري رحمه الله إلى صورة كاريكاتورية تقمص فيها اللاعبون – أو على الأصح العابثون – صورة ممثلي مكونات الشعب التي تحدث عنها الجابري في نظريته. فتقمص البعض دور الليبرالي الممثل" للقوى الاقتصادية الوطنية التي تشارك بنشاطها الصناعي والتجاري والزراعي والسياحي والمالي في خدمة اقتصاد البلاد" والثاني دور اليساري المنحدر من فصائل الحركة الوطنية وثالث لم تدركه عبقرية الجابري ممثلا في "اليسار الأخضر" – ضدا على تشي غيفارا الأحمر- . وحتى تكتمل هذه الكتلة ويعبر أصحابها عن "انفتاحهم " في سبيل "تجميع القوى الحية" بالبلاد وأن تجمّعهم يتجاوز حدود الإيديولوجيا ، فإن المكون الرابع لهذا التحالف ضم إليه مكونا إسلاميا يُدعى "النهضة والفضيلة"، وبهذا لن يزايد عليهم أحد بحكاية إقصاء "حزب ذو المرجعية الإسلامية".

لقد كنت متشائما بحجم التردي في واقعنا السياسي منذ التدبير غير النزيه لعملية الاستفتاء على الدستور مرورا باستمرار مظاهر التسلط المعبر عنها خصوصا في محاكمة الصحفيين وتفاقم التجاوزات الحقوقية في حالات المتابعين في ملف ما يعرف ب"السلفية الجهادية" وغير ذلك، إلا أن إدراكي السياسي البسيط لم يقُدني إلى توقع تشكيل هذه "الكتلة" الغريبة وفي هذا الزمن العربي الثائر بالذات . واستحضرت وأنا أعاود مراجعة ما ذكره الراحل عابد الجابري بهذا الشأن أن الرجل كان يتحدث وفي مخيلته الخاصة صورا لتشابك الأيدي بين رموز من قامة عبد الرحمان اليوسفي وعبد الكريم الخطيب وبنسعيد آيت إدر وامحمد بوستة ... فإذا بنا اليوم بعد سنين طويلة، وفي عز الربيع العربي نعاين صورة سريالية، حيث يتصدر الساحة السياسية في البلاد–صدّق يا جابري أولا تصدق- "تحالف" عموده الفقري مشكل من المخزن والإدارة نفسيهما واللذين نظما أمرهما في شكل حزب سياسي اختارا له بين الأسماء "الأصالة والمعاصرة" وبجانبه قدماء الأحزاب الإدارية المروضة على العمل بآلات التحكم عن بعد وذات التجربة المكتسبة والتواجد في القرى والأرياف، أما الباقي فتجمعات حزبية صغيرة جدا قوامها شظايا متشظية من مخلفات معارك الانشقاق في صفوف اليسار.

وحتى نبقى في سياق المقارنة العجيبة بين "كتلة" الجابري و"تحالف" السيد فؤاد عالي الهمة، يجب أن نستحضر مقومات وخصوصيات المكونات التي تشكل كلا من التكتلين، إضافة إلى جذورهما السياسية وامتداداتهما الشعبية - لمن كان منها له امتداد-. واعتبارا لكون أصحاب "التحالف من أجل الديموقراطية" يعيشون بيننا اليوم ويدرك المغاربة منطلقاتهم وأجنداتهم السياسية، ومنهم من رفعت صورهم في تظاهرات 20 فبراير، فإنني أكتفي هنا بعرض مقتطف من كلام الراحل عابد الجابري، يبين فيه منطلقات وخصوصيات وأهداف مكونات الكتلة التاريخية التي يتبناها:

"إن المطلوب هو قيام كتلة تاريخية تنبني على المصلحة الموضوعية الواحدة التي تحرك، في العمق ومن العمق، جميع التيارات التي تنجح في جعل أصدائها تتردد بين صفوف الشعب: المصلحة الموضوعية التي تعبر عنها شعارات الحرية والأصالة والديمقراطية والشورى والعدل وحقوق أهل الحل والعقد، وحقوق المستضعفين وحقوق الأقليات وحقوق الأغلبيات الخ. ذلك لأن الحق المهضوم في الواقع العربي الراهن هو حقوق كل من يقع خارج جماعة المحظوظين المستفيدين من غياب أصحاب الحق عن مراكز القرار والتنفيذ. إنه ... بدون قيام كتلة تاريخية من هذا النوع لا يمكن تدشين مرحلة تاريخية جديدة يضمن لها النمو والاستمرار والاستقرار"[1].

وبعيدا عن حالة الصدمة التي يمكن أن تصيب بعضنا من خلال مقارنته بين ما كان يصبو إليه مفكرون ومناضلون من القرن الماضي وبين ما آل إليه الوضع السياسي في بلادنا اليوم، فإن الحس الموضوعي يفرض علينا أن نستحضر جانبا من التقدم الذي تحقق في بعض المجالات خلال العقد الأخير؛ ومع ذلك فإن بلادنا مبتلاة بآفة النكسات التي تصيبها وتعود بها إلى الوراء عقودا أخرى كشأن من " نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا". وكأن من أقدارنا في المغرب أن نعيش باستمرار حالة الدّور بمفهوم المناطقة، أو ما يعبر عنه تبسيطا بالدائرة المفرغة. فبعدما حل العهد الجديد ولاحت فيه مبادرات معتبرة تتجه نحو التصالح مع الذات وتجاوز بعض من أنقاض العهد السابق من انتهاكات واضحة لحقوق الإنسان وتحقق في أقل من أربع سنوات (99-2002) من المكاسب الحقوقية ما لا يمكن أن ينكره إلا مكابر؛ جاء من جاء ببليّة السادس عشر من ماي ، ليعود بعقارب ساعتنا المرتجفة إلى الوراء ، وحينها سبق ذلك مؤشرات تراجع على المستوى السياسي عندما تم في 2002 تعيين وزير أول من خارج البرلمان، كما سجلت تجاوزات خطيرة في مجال حقوق الإنسان.

وبعدما جاد الله بالثورات العربية التي تعد حدثا تاريخيا كبيرا بمعيار المؤرخين وعلماء الاجتماع، وفعلت حركة 20 فبراير فعلها في جدار الدولة السميك، وجيء بدستور قبلت بالعمل تحت سقفه المتوسط أغلب القوى الوطنية، وظن الناس "أن المخزن قد مات" وأن الإدارة قد تابت وآبت... فإذا بآفة الانتكاس تعود للضرب بقوة من خلال التجاوزات الواضحة في مجال الحقوق والحريات –الصحافية منها بشكل خاص- ومن خلال التدبير التحكمي والمرتبك لملف الإعداد للانتخابات والإصرار على اقتفاء العادات القديمة في وضع قواعد "اللعبة" الانتخابية ابتداء من اللوائح الانتخابية العتيقة المطعون في دقتها وصحتها ومرورا بالقانون التنظيمي لمجلس النواب وانتهاء بإعداد تقطيع انتخابي مهووس بالحسابات الملمترية المحدَّدة أساسا بناء على حظوظ قوى المعارضة الحقيقية في كل دائرة على حدة.

لذلك، نعتبر أن خطوة تشكيل هذا الكائن الجديد تحت إسم " التحالف من أجل الديمقراطية" يعد الحلقة الرئيسية في عقد متكامل من حلقات العبث السياسي التي لا يخفى على المواطن الحصيف والسياسي النزيه أن اليد التي حبكته ورتبت حلقاته هي نفسها التي ظلت تعبث بالوضع السياسي بالبلاد منذ سنة 2003.

وإذا كانت الأهداف الحقيقية لمشاريع العابثين في مجال السياسة غالبا ما تكمن بالضبط في الأمور التي يبادرون هم إلى نفيها، فإن حرص أغلب رؤساء الأحزاب المشكلة لهذا "التحالف" على نفي القول بأن حلفهم ليس موجها ضد حزب معين، يستبطن استهانة بذكاء المواطن ويعبر عن جرعة زائدة من الاستخفاف بحسه وذاكرته السياسيين. فمعطيات الواقع تؤكد بأن القوى التقليدية المتنفذة في صنع القرار السياسي في البلاد ظلت متوجسة من الصعود المتزايد لقوة حزب العدالة والتنمية. ومن البديهي أن هذا الحزب الذي أحرز المرتبة الأولى في آخر انتخابات تشريعية من حيث عدد الأصوات، وبوأته استطلاعات الرأي المختلفة في وسائلها المرتبة الأولى، ويحظى بقاعدة شعبية حقيقية، أن تُجند في وجهه التحالفات وتتداعى لمواجهته كل الجهات الحريصة على مواقعها وامتيازاتها ومصاحها في المجالين السياسي والاقتصادي.

لقد تبين من خلال هذه الخطوة الغريبة التي أقدم عليها المستحكمون بالمشهد السياسي المغربي أن هؤلاء مصممون على الإمعان في ضرب مصداقية العمل السياسي و في دفع المغاربة إلى مزيد من العزوف السياسي، وهم يسخرون لهذا الأمر كافة الأدوات التي يمسكون بمفاتيحها، وفي مقدمتها الإعلام الرسمي الذي مايزال القائمون عليه مصرون على "احترام" كل قواعد الرداءة وتكرار نفس السمفونيات الرسمية المعتمدة منذ عقود. لذلك فقد خصص الإعلام الرسمي تغطية مستفيضة لحدث تشكيل هذا التحالف. وفي هذا السياق، فقد ذهلت عندما ساقني القدر إلى الاستماع لـ"محلل" شاب من موظفي القناة الثانية وهو يتحدث عن هذا "الحدث" مؤكدا بأن تشكيل هذا "التحالف" يعد عنصرا دافعا نحو استرجاع ثقة المواطنين بالسياسة ودعم نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة !!!

يبدو أن المطب الخطير الذي وقعت فيه القوى النافذة في الحكم اليوم ومن ورائها الحزب الإداري السلطوي هو أنهم اعتقدوا بكل بساطة - وربما بغباء - أن مجرد الحديث عما تم إنجازه بعد إقرار الدستور الجديد وما تضمنه نظريا من مكاسب نسبية للديموقراطية يُعطي الانطباع للمواطن المغربي بأن حلم التغيير الذي يرفعه الشارع العربي اليوم قد تحقق في المغرب، وأن بإمكانهم الآن أن يستكملوا مسيرة الإفساد التي بدؤوها في السنوات الأخيرة ، معتبرين أن المدة الزمنية القصيرة جدا - في نظرهم - التي يستغرقها الانحناء للعاصفة قد مرت "بسلام" وأن بإمكانهم الآن أن يفعلوا ما شاءوا بالبلاد والعباد. لهؤلاء نقول إنكم تجهلون قواعد التاريخ وسنن التغيير، فمن يتوهم من عرب اليوم أنه سيفلت من قدر موجة التغيير العاتية ويكون استثناء بين خلق الله فهو واهم.

وفي المقابل يتحتم على البقية الباقية من الشرفاء داخل القوى الوطنية الحقيقية أن يقوموا بواجبهم في مواجهة هذا الانحطاط الجديد الذي تعيشه السياسة في بلادنا، وأن يتغلبوا على نزغات المصالح المادية والحسابات الضيقة والبحث عن صيغ مبتكرة لدعم وتجديد النفَس في حركة 20 فبراير لتستكمل بخطى ثابتة ومطالب واضحة لمسيرتها حتى تحقيق الإصلاح الحقيقي الذي وُجدت من أجله.

ومن لم يبذل الوسع من أجل دعم القيم السامية للعمل السياسي من خلال النضال الديموقراطي الجريء وينحاز إلى كتلة المصالح الموضوعية للشعب، فلن يجد أمامه في قابل الأيام غير جرار يجره جراً ، وحينها لن يعدو أن يكون سوى قطعة من مجروراته.

***

[1] محمد عابد الجابري، مجلة اليوم السابع الفلسطينية ، باريس- العدد 26 ، أكتوبر 1987


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - ahmed الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 09:40
اصبت وصدقت في مقالك الموضوعي الذي حللت فيه فكرة الفيلسوف المرحوم : محمد عابد الجابري عن تاسيس الكتلة واهدافها . لاكن- مع الاسف الشديد -حينما نرى بعض المنشقين عن هذه الكتلة والذين كانوا بالامس القريب يسمون انفسهم (يساريين تقدميين مناضليين اماميين....) اصبحوا هؤلاء المنشقون امناء ورؤساء احزاب لاتمثل الا نفسها وعميلة للادارة . نعم بعد ما فشلت هذه المنشقات ووجدت نفسها خارجة عن اللعبة ومهمشة لا محل لها من الاعراب في المجتمع خصوصا بعد تنكرها لمبادئها . بعد الياس والضلال والدوران في حلقات مفرغة والخداع والكذب والتضليل . التجات الى طلب الاستضافة والاحتضان والترحال من ال (P.A.M ) ا لداعي الى- التحالف من اجل الد يمقراطية- ليضمها اليه ولتسانده في مخططاته الوصولية الانتهازية السلطوية الفاسدة .
2 - سمير الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 09:59
النضال الديموقراطي الجريء والانحياز إلى كتلة المصالح الموضوعية للشعب يستدعيان مقاطعة العبث السياسي وتفادي الدرك الاسفل الدي يريد أن يوصلنا اليه هؤلاء . فلنقطع عليهم الطريق ونقاطع انتخاباتهم وننحاز بالفعل الى صفوف الشعب الدي أعيته الاعيب العابثين أطفال الامس واييوم .ان المشاركة مع هؤلاء في تدجين السياسة وتهجينها ومنحهم شرعية الفوز في انتخابات معروفة نتائجها مسبقا حتى للدين مازالوا في بطون أمهاتهم سيحاسبنا عليها تاريخ المغرب الحديث قبل التليد.فلنكن في مستوى المواجهة .. مواجهة المغزن وأزلامه ولنكن صفا واحدا مع الشعب ضدا على مصالح من يريدون اغتياله ومص دمائه وهم يتلددون مثلهم مثل من لا كرامة انسانية له .شيء من الكرامة لباقي الاحزاب التي لم تهرول الى هدا التخلف ولنترك هؤلاء يلعبون مع أنفسهم ويفوزوا على أنفسهم كما يشاؤون. المشاركة جريمة والمقاطعة فضيلة.
3 - حاميد الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 10:48
مرتزقة الدولة،مصاصين دماء الشعب المقهور.ليس إلا
4 - hassan Maroc الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 15:12
dans quelques mois incha allah et après les éléctions qui seront boycotté massivement on aura un gouvernement formé de créatures politiques étranges au peuple marocain comme tahalof min ajl démo..Les événements qui vont suivre vont pousser le Makhzen à chercher une nouvelle issue.qui sait il peut proposer la révision de la révision de la constitution ou de nouvelles éléctions ça serait difficile de mentir une deuxième fois à dada lmakhzen
5 - مولشي الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 16:38
عن اي ديمقراطية تتحدث وانت تطعنها . ان كنت ديمقراطيا كما تدعي فلأي الحق التحالف مع من شاء ومتى شاء. تنتقد كثرة الاحزاب وتنتقد تكتل الاحزاب . تريدها ديمقراطية على مقاسك. الدول التي لا داع في المجال الديمقراطي تسفق لمنافسها ان فاز لانها تحترم رأي الشعب الذي صوت.
على الاحزاب الاخرى ان تتكتل لا احد يمنعهم. انا لست مع توجهات هاته الاحزاب ولكن ابارك عملهم وهذا هو العمل السياسي . وان فازوا اسفق لهم، وهاته هي الديمقراطية الصحيحة. مادام الشعب هو الذي قرر من خلال الانتخابات.
انت تريد الشفافية والديمقراطية ولكن شريطة ان تفوز انت. وإلا فان ....
اظن ان الفكرة جيدة وان استطاعت باقي الاحزاب التكتل في حزب آخر او حزبين فسيتكون هناك خريطة سياسية مغربية . ويسهل التصويت. المغرب لا تلزمه 60 حزبا ، ثلاثة احزاب كبرى كافية في المغرب. وهذا هو الشكلالسياسي الصحيح.
الافضل لك ان تتكلم في شئ آخر ما قامت به هاته الاحزاب هو عمل دستوري وغير مخالف للقانون ولا يمكنك الحكم عليهم بالنيات. كن ديمقراطي مع نفسك قبل ان تتكلم عن الديمقراطية.
6 - ahmed الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 19:35
الى صاحب التعليق : 7 هاذ ا اللوبي الذي تحالف ضد القانون وضد اليمقراطية وضد العدالة : تحا لف مع السلطة تحالف مع الادارة تحالف مع المخزن الذي صنعه بيده وسانده علنا في جميع المحطات وواعده وعاهده بالتاييد والوقوف بجانبه وحمايته والفوز في الاستحقاقات القادمة بالاغلبية كالعادة . هذا التحالف مصطنع مزور مفسد وفاسد للمسار الديمقراطي الذي لا رجعة فيه . تحالف مبني على الضلال والتضليل والضبابية والخداع ورمي الرماد في العيون . تحالف يرمي الى العنصرية والمحسوبية والزبونية والنخبويه شعاره شعار بووش الابن : اما معنا او ضدنا . يسعى ويهدف الى : فرق تسود .
7 - امريبض الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 19:59
كان الجابري رحمه الله منظرا لكتلة تاريخية ارتكزت في الستينات و بداية السبعينات من القرن الماضي على ازالة الملكية بالمغرب و احلال النظام الجمهوري على شاكلة النظام البعثي و الناصري و البومديني محل الملكية، ( للمزيد تابعوا مذكرات اليازغي في المساء).
اما مصداقية العمل السياسي بالمغرب فيجب أن نلوم أولا اليسار الذي خاض معارك سياسية و ايديولوجية ضد الاحزاب التي كان ينعتها دوما في خطاباته و مقرراته الايديولوجية بأحزاب الادارة أو أحزاب "الكوكوت مينيت " و لما قدمت له الحكومة تحالف معها ضاربا عرض الحائط كل غسيله عنها.
التحالف الاخير من أجل الديموقراطية أخاف الاحزاب التقليدية من هيمنة هذا التحالف العادي على الانتخابات فبدأت بشن حملة ايديولوجية عنيفة على هذا التحالف خصوصا امام ضعف الكتلة و ضعف أدائها الحكومي الممتد 13 عاما منذ حكومة اليوسفي الى عباس.
و كان بالاحرى ممن لهم الشجاعة من اليسار الاعتراف بهذا الضعف الحكومي و ترك الفرصة لغيرهم من التحالفات سواء اليمينية أو الوسطية لنر ما يفعلون بدلا من استخدام العبارات الايديولوجية التي أغرقت المغرب في نزاعات داخلية أضاع الخيرة من شبابه في السجون .
8 - souffrances الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 21:15
مقال جانب الحقيقة .لان مدح الكتلة الجابرية هو مدح لكتلة افسدت الحياة السياسية في تامغلاب منذ 1997 .وظهرت على حقيقتها انها كتلة المصالح الشخصية والترامي على مال ومصالح الشعب المغربي في اضحوكة القرن الانتقال الديموقراطي والذي هو الانتقال من المعارضة الى الاستوزار وبداية الخوصصة وملفات الفساد بالملايير لم نراها قبل في سنوات الرصاص .ان المغرب بلد بدون ساسة وسياسية الكل يلهث وراء الصناديق وممتلكات الشعب والراضي والاستثمارات .ثم التفكير في عملية الثوريت السياسي والنقابي .
9 - المهمشة الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 21:19
ما تفقين علي ان الديمقراطية والجؤيات العامة تمنح الحق لاي كان ان ينضم صفوفه ويستجدي همته من اجل بحقيق هدفه وهدف هدا التحالف ان يدخل الانتخابات وما بعد الانتخابات وهو قد وزع المناصب والمغرب علي شكل اقطاعيات تم المناصب الوزارية وهدا التحالف هو بايعاز من القصر بغية تمكين جهة ما علي الاستعداد لممارسة السلطة الامر ليس اعتباطي او اجتهاد اوتضامن جادة به قريحة زعماء هاده الاحزاب فهم تلقووا امرا وهم احزاب المخزن ولكن كاين وحد المتل المغربي تيكول اتفقوا الكلاب علي رجلين الطلابة اي الفقراء والفهم افهم
10 - مولشي الجمعة 07 أكتوبر 2011 - 22:21
الى الاخ 8 .
شكرا على الرد. انا لا انتمي الى اي حزب وايضا توجوهاتي السياسية 180 درجة عن هاته المجموعة. لكن الديمقراطية تحتم احترام الآخر وان كان هذا الاخر هو الشيطان. واذا ما الشعب صوت للشيطان فعلى الملائكة -ان افترضنا أن باقي الاحزاب هم ملائكة- ان تتقبله بصدر رحب . هذه هي الديمقراطية. الذي يقرر هو الشعب وان الشعب رفض هاته الكتلة الجديدة فله الاختيار.
ان كنا نؤمن بالدمقلراطية بشكلها العام في الممارسة السياسية.
المشكلة نحن المغاربة نصنف من يخالفنا بالعدو وهذا يتجلى في التطاحن بين الاحزاب المغربية . ليس هناك اي حزب يقدم برنامج، وؤى سياسية او اقتصادية ، او ، او ... السياسة عندنا هي فلان ضد علان ، الحزب الفلاني ضد الحزب الاخر. وبرامج الاحزاب هي كيف يقضي على معارضه . وكلمة ضد هنا لا تعني اختلاف في الرأي او التوجه بل تعني الكره والعداوة وكل الشيم الخبيثة.

الكرة يا اخي على اعتبار ان الانتخابات قذ تكون نزيهة هي في يد الشعب . وعلينا ان نتعود على هذا وهذه هي مسؤولية الاحزاب والمجتمع المدني كيف تستقطب الشعب وتؤطره حتى يكون اختياره ايجابي.
11 - blasé السبت 08 أكتوبر 2011 - 00:52
Allons droit au but!Tous les marocains savent que ce sont les partis politiques qui sont à l'origine de leurs maux,alors pour y remédier il faut tout simplement demander leur dissolution,c'est d'ailleurs ce que aurait dû faire et réclamer le mouvement du 20 février ! Là seulement il aurait pleinement gagné la sympathie de tous les marocains ou du moins la majorité des marocains!
12 - AZIZ السبت 08 أكتوبر 2011 - 03:14
1/
Le commentaire n°10 a parfaitement raison analyse très objective. 2/Est ce que ces 8 partis de cette coalition préfabriquée vont présenter 1 seul candidat au nom de « la coalition pour la démocratie » ? si oui ça facilitera le choix pour les électeurs surtout si l’autre koutla appelée « démocratique » fera de même .Alors là on assistera à une vraie bataille électorale entre 2 grands pôles + le PJD , à condition que l’état s’engage une fois dans l’histoire pour une neutralité positive et que les citoyens éviteront la bassesse de l’argent . Excusez –moi je rêve !!!
13 - muha aksil السبت 08 أكتوبر 2011 - 11:36
إلى صاحب التعليق رقم 8
من سيمعك تقول بأن هذا التحالف الجديد تحالف مع الإدارة ومع المخزن ضد الديمقراطية وضد العدالة,سيقول أن الأحزاب الأخرى خارجة عن طاعة المخزن و لا تأتمر بأوامره,من أين أتى حزب العدالة والتنمية أليس من رحم المخزن؟؟ من يكون ع الكريم الخطيب أليس إبن دار المخزن؟؟ على من تكذبون,الحقيقة يا أخي لا تغطى بالغربال وحبل الكذب قصير,وموعدنا ما بعد الانتخابات لترى بنفسك ما سيحدث,أجزم أن المغرب سيدخل في أحداث غير مسبوقة,لأن 50 سنة من النهب و السرقة و أفواج المعطلين التي تراكمت جيلا بعد جيل, لا يمكن حلها في وقت وجيز و بحل سحري,إذن أعتقد أن الشعب كل الشعب سينتفض, وسترى بأم عينيك ما يقوله لك هذا العبد الضعيف.
14 - karim السبت 08 أكتوبر 2011 - 13:40
يؤسفني سيدي أن أخبرك بأن الكتلة التاريخية المطولبة التي تحدث عنها الجابري ليست هي التي بالغت في تمجيدها إلى درجة أنك وضعتها موضع السمو، وغيرها من الكتل موضع الإنحطاط .إقرأ بإمعان الفقرة التي جاءت في مقالك للجابري
"إن المطلوب هو قيام كتلة تاريخية تنبني على المصلحة الموضوعية الواحدة التي تحرك، في العمق ومن العمق، جميع التيارات التي تنجح في جعل أصدائها تتردد بين صفوف الشعب: المصلحة الموضوعية التي تعبر عنها شعارات الحرية والأصالة والديمقراطية والشورى والعدل وحقوق أهل الحل والعقد، وحقوق المستضعفين وحقوق الأقليات وحقوق الأغلبيات الخ. ذلك لأن الحق المهضوم في الواقع العربي الراهن هو حقوق كل من يقع خارج جماعة المحظوظين المستفيدين من غياب أصحاب الحق عن مراكز القرار والتنفيذ. إنه ... بدون قيام كتلة تاريخية من هذا النوع لا يمكن تدشين مرحلة تاريخية جديدة يضمن لها النمو والاستمرار والاستقرار"[1].
وأسطربالقلم الأحمر تحت هذه الجملة الأخيرة :
بدون قيام كتلة تاريخية من هذا النوع لا يمكن تدشين مرحلة تاريخية جديدة يضمن لها النمو والاستمرار والاستقرار"[1].
15 - الأنصاري أبو يوسف السبت 08 أكتوبر 2011 - 19:55
لا فض فوك ياأخي جل ماكتبته معقول ومنطقي وأسايرك في هذا الجانب ؛ حزب الجرار الذي تطور إلى حزب الحلاليف .أرد أن يمتص ما بقي -إن بقي شيء - من مقدرات البلاد . لأن السؤال المطروح .لماذا هذا التحالف’؟ هل هو من أجل الديموقرطية كما يزعمون؟ كلا .
هذا التحالف هو من أجل قطع الطريق على حزب معين بعد أن كان أول حزب من حيث عدد الأصوات كما جاء في مقالك .فاغتصبت منه المناصب ليكون هو الثالث أو الرابع حسب معلوماتي إن لم أكن خاطئا .واليوم وبعد الدستور الجديد الذي يمنح الحكومة لأول حزب أبى حزب الأحلاف إلا أن يغتصب هذا الحق مرة أخرى .ضاربا الحق الدستوري عرض الحائط . لو أن حزب الأحلاف كان منصفا حزب الجرار سابقا لما لجأ إلى هذه الأحلاف وليترك كل حزب وشأنه ولتمر الانتخابات عادية . ولكنه الجشع أعمى البصائر وأفسد الضمائر . وسيكون الفوز للشعب إن شاء الله .
16 - Fouad السبت 08 أكتوبر 2011 - 20:07
Moi je voterai pour n'importe quel parti potilique même s'il s'allie avec le diable pourvu qu'il sera capable de vaincre les partis obscurantistes en l'occurrence le pjd et le pi
17 - أحمد السبت 08 أكتوبر 2011 - 23:43
يؤسفني السيد عثماني أن أقرأ خطاب يوحي بتشبعك بالقيم الديمقراطية خاصة وأن مرجعك الأساس في هذا المقال هم علم ديمقراطي شامخ في حجم الفقيد العزيز محمد عابد الجابري وفكرة الكتلة الوطنية، ويمكن أن نعززها بفكرة مشابهة لجبل وطني آخر إسمه محمد الفقيه البصري بمسمى الجبهة الوطنية، لكنك سيدي في كل فقرات المقال وكل عباراته أجدك غارق في الوثوقية النقيض لمفهوم النسبية عماد الفلسفة الديمقراطية. أجدك سيدي، والله أعلم، تنطلق من أحكام قيمة وتسقط من قراءتك من نظرية المؤامرة التي جثمت على صدورنا منذ عقود وبررت الاستبداد المطلق للحكم الفردي في الدولة أو داخل الأحزاب والنقابات، أجدك مقتنع بأن ما يحدث في الوطن العربي هو نتاج عربي صرف لادخل للقوى الاستعمارية فيه، وكأن من يتحكم في زمام الأمر في تونس ومصر وليبيا هم الثوار، أعجب لجمعك بين حركة 20فبراير وحزب العدالة والتنمية رغم الحقد الذي أبداه هذا الحب على هذه الحركة الاحتجاجية التي تحتاج إلى كثير من الاستقلالية ووضوح الرِؤية. سيدي أكيد أن الكثير من مكونات هذا التحالف لها ماض أسود، لكن أيحق لنا أن نمنع كافر من التوبة لأننا نخشى نفاقه؟
18 - jh^v الأحد 09 أكتوبر 2011 - 00:45
لقد اكتملت الحلقة في بناء التحالف التاريخي بين كتلتين ديمقراطيتين كتلة تقوم بدور الحكومة واخرى بدور المعارضة وتبادل الادوار احدى الركائز الاساسية في اللعبة اما الذين خارج الكتلة فهم ليسوا الا خونة وعملاء الاستعمار ومنبوذين وعدميين لا حق لهم سوى في اشعال اجسادهم بالنار وليحذر المتكتلون من شظاياها فان ادركتهم فلن يدرك احد على اخمادها_عسى ان تكرهوا شيئا ايها المنبوذون والمهمشون وهو خير لكم
19 - الغيور الأحد 09 أكتوبر 2011 - 01:31
هذا التكتل لم ينبن على اتفاق في البرامج التي ستقدمها الأحزاب للنهوض بوضعية الإنسان المغربي الذي يعاني وتزداد معاناته يوميا، فهو يعيش في وطنه ولا يستطيع توفير الغذاء والماء والكهراباء والدواء، لما يأخذه من أجر زهيد، هذا إذا حظي بالعمل، وإلا فهو مع ملايين المعطلين، أما السكن فهو من المستحيلات السبع في بلدنا، فالغلاء مفرط، إن في ثمن الأرض أو الشقق، والشقق هي قبور صغيرة تتسع لشخص واحد، ولكن مع ذلك تقطنها الأسر المغربية مرغمة. إضافة إلى قائمة طويلة من معانات المغاربة التي كان على الأحزاب الاهتمام بها والاشتغال لوجود حلول ومخرج منها. لكن هذا التكتل ليس هدفه ذلك بالتأكيد، بل الهدف الواضح منه هو الحفاظ على المناصب والمصالح الشخصية وتوزيع الثروات بين المستفدين المعروفين، والهدف الغير الواضح هو قطع الطريق على بعض الأحزاب التي يعتقد أن تسحب البساط من تحت الأحزاب القديمة، فتحرمها من الكثير من الامتيازات التي تحصدها. (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
20 - mohamed ait khedda الأحد 09 أكتوبر 2011 - 03:21
ومتى كان الإتحاد اإشتراكي إشتراكيا!!؟وثبت ذلك هذه السنة فقد إصطف هذا الحزب إصطفافا ضد ما يدعي أنها مطالبه التاريخية !!! وعلى العموم لا يسعنا إلا أن نشكر حركة 20 فبراير التي فضحت كل المتناضلين .!!
21 - Observateur الأحد 09 أكتوبر 2011 - 13:07
Au commentateur n° 7 "Moulchchi", vous auriez raison si le jeu politique était respecté...Tout le monde aujourd'hui au Maroc est conscient du jeu politique pipé depuis les années 70 où tout parti politique, qu'il qu'en soit son soubassement idéologique, ne peut franchir la ligne rouge (disant les lignes rouges puisqu'il en existent plusieurs). Résultat, des partis politiques métamorphosés, évoluant dans les contradictions et l'ambiguité totale, sans aucune véritable idéologie propre...Autrement le jeu politique chez nous est biaisé... Merci et à bientôt
22 - يساريون الأحد 09 أكتوبر 2011 - 13:50
اقرء تعليقات الاخوة واشك في انهم يعيشون في هذا الوطن تتكلمون عن الديمقراطية والشعب و حرية الاختيار و تتناسون ان ههذا الشعب به 70% من الامية 80%دون عتبة الفقر لايزال هناك نساء يلدن فوق ظهور البغال و ابواب المستشفيات ووو فاذا كان هذا هو حال الشعب فعن اي انتخابات تتحدثون هذا الشخص الذي لا يجد ثمن سجارة علي من يينتخب هذه المرءة التي لا تجد ثمن حذاء لابنها على اي برنامج سيايي يتصوت ومن اوصل البلاد الهذه الحالة انه تحالف النظام و الكتلة وذوا المصالح ومادام الحال على ماهو عليه فاطمئنوا فلا دستور ولا تغيير ولا هم يحزنون وكل الامل في شباب هذا البلد لاستنهاظ الهمم وجابهة قذاذفة هذا البلد
23 - nourghazal ghazal الأحد 09 أكتوبر 2011 - 14:32
انتفضت مجموعة من الاحزاب في وجه التكتل الحزبي الجديد واصفة اياه بالهجين تارة...وباستهدافه للديموقراطية تارة اخرى...وبلغة صارمة ووثوقية كما لو ان الشعب قد نصب هده الاحزاب ناطقة باسمه معبرة عن ارادته مخولا اياها حق البث في كل ما يجري في هدا البلد وما على الاخرين سوى الاستماع الى النطق بالحكم وانتظار ساعة التنفيد.
تصريحات هده الاحزاب لو تاملها اصحابها من قريب او بعيد لاكتشفوا انها بعبدة عن الديموقراطية..وبعيدة عن خطاب الديموقراطية التي تبيح الحق للانسان في الاختلاف والائتلاف واختيار الشكل الفني الدي يراه مناسبا للتعبير عن ارئه ومواقفه. وما العيب ادا لجأت احزاب الى نبد المقدمة الطللية التي اعتاد حزب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي
ليعلم حزب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي ان العصر الاموي قد ولى وان عصر التجديد قدحل..واولى بوادر التجديد فتح المجال للمغاربة ان يتعرفوا بعضهم بعضا ويؤسسوا قيما جديدة ...قيم الحوار و التعايش السلمي بين اليمين و اليسار ...وان يدشنوا علم كلام جديد ليس فيه منزلة بين المنزلتين...ولا مرتكب الكبيرة.....
......والكلمة فيه اولا و اخيرا......للديموقراطية...
24 - مولطن مهتم الأحد 09 أكتوبر 2011 - 18:50
أما و أنت تتحدث عن الكتلة التاريخية المشكلة من الاتحاد و الاستغلال و الصنطيحة و الببس بكل هذه النوستالجيا و النرجسية حين شكلت جبهة موحدة في 1992.و فجأة تنقلب لتعرض كل عبارات الاستياء من g8.فلا أنت ديمقراطي و لا تعددي كما زعمت بل إن الجابري رحمة الله عليه برئ منك و من إقحامك التعسفي لمقاله هنا دون وجه حق.الأن التحالف الحكومي يضم الاستغلال و الاتحاد و الاحرار و الحركةن لما لم تندد بهذا الجسم الحكومي الغريب كما تخيلت .
25 - سايس-ي عين بيضا الاثنين 10 أكتوبر 2011 - 00:53
إنها تحالفات تناوبية. صورة لطبق الأصل. فهي ليست مبنية على تصورات اديولوجية متناقضة. بل هي مبنية على كائنات بشرية. ويمكنها أن تتقمض نفس الدور في حالة فوزها. هكذا ستدور العجلة. وستفتح صفحة جديدة بعد الإنتخابات. من ذهب الى الحكومة ذهب؛ ومن لم يذهب يمارس المعارضة أو يسير الجهة. المهم ليس هناك غالب أو مغلوب. أما الرؤساء الدين نهبوا جماعاتهم فان ما قاموا به سيطاله التقادم، ضدا على الدستور، وضدا على الخطابات الملكية السامية.
26 - مصباح عبدالحليمl الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 22:55
كفاعل اقتصادى ومتتبع للحدث السياسى بالمغرب ومن خلال قرائتى لهده التحولات الغريبة فى عالم صنع الحدث السيلسى اؤكد ان المغرب لا يصلح ان يصبح مختبرا للتجارب الفاشلة . لان ارادة الامة فى حضن القيادة الرشيدة تستعصى على الفاشلين العبث بمستقبلها .وعليه فصناع الوهم لاينتجون الا وهما.
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال