24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1513:3717:0419:5021:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حمد الله يفوز على مدربه في تحدٍّ على "إنستغرام‬" (5.00)

  2. ‬خرْق حالة "الطوارئ الصحية" يجر 13 قاصرا إلى المحكمة بسلا (5.00)

  3. شد الحبل يتواصل بين الباطرونا والأبناك المغربية (5.00)

  4. "كورونا الشمال" .. طنجة وتطوان تتصدران اللائحة (5.00)

  5. هل بدأت عروش العولمة تتهاوى بتسرب بعض وبائياتها؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أزمة الجهل بالقانون والاتفاقيات الدولية تطارد المحامي ديكسون

أزمة الجهل بالقانون والاتفاقيات الدولية تطارد المحامي ديكسون

أزمة الجهل بالقانون والاتفاقيات الدولية تطارد المحامي ديكسون

إن البيان الثاني للمحامي البريطاني روني ديكسون بشأن قضية بوعشرين يكشف بالملموس للقارئ أو الدارس العادي للقانون أن استدعاء الأجنبي للاستفادة من خبرته القانونية أمام القضاء المغربي، أو في قضية معروضة عليه، ليس دائما على ما يرام، لأنه عندما نتكشف الجهل والأمية في قراءة النصوص والاتفاقيات الدولية في البيان تلو البيان، فلا يسعنا إلا الافتخار بمستوى نقبائنا ودفاعنا المغربي وبقضاتنا الأجلاء.

وفيما يلي أهم المغالطات التي تسربت إلى البيان الثاني للمحامي البريطاني روني ديكسون:

-البيان يستمر في تجاهل وسائل الإثبات العلمية في الملف، ويدعي أن الملف خال من الإثبات ثم يعود لا حقا ويدعي أن الأدلة مزورة، فكيف يمكن الجمع بين الأضداد؟

- عدم العلم بأن قاعدة البراءة هي الأصل لا تنتفي في جميع الشرائع والاتفاقيات الدولية مع اعتقال المتهم احتياطيا، لاسيما حينما تكون الجرائم خطيرة ومن شأن تركه في حالة سراح ارتكاب المزيد من الجرائم أو العبث بوسائل الإثبات أو الفرار من العدالة.

- صاحب البيان لا يعلم بأن زملاءه في هيئة الدفاع عن بوعشرين لم يلتمسوا خلال أكثر من 14 جلسة السراح المؤقت للمتهم من المحكمة، فكيف له أن ينتقد وضع الاعتقال الذي يسميه تعسفيا وهو لم يتقدم بأي طلب أو ملتمس بشأن إصلاحه أو معالجته؟

- البيان يضرب في عمق استقلال القضاء، فهل يقبل المحامي البريطاني بأن نخاطب دولته في قضية جنائية عوض أن نخاطب المحكمة بالوسائل القانونية والقضائية؟ إن البيان يتعمد خلط الأوراق بعد الفصل بين اختصاص الحكومة واختصاص القضاء، وفي ذلك جهل عميق بأدبيات استقلال السلطة القضائية وحظر تدخل أي جهة في اختصاصاتها أو توجيه تعليمات أو أوامر لها، وفقا للمبادئ الدولية لاستقلال السلطة القضائية.

- البيان يتجاهل كون سرية الجلسات استثناء معمول به في جميع التشريعات المقارنة والاتفاقيات الدولية، ولاسيما المادة 14 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية التي تنص صراحة على أن:

1. الناس جميعا سواء أمام القضاء. ومن حق كل فرد، لدى الفصل في أية تهمة جزائية توجه إليه أو في حقوقه والتزاماته في أية دعوى مدنية، أن تكون قضيته محل نظر منصف وعلني من قبل محكمة مختصة مستقلة حيادية، منشأة بحكم القانون. ويجوز منع الصحافة والجمهور من حضور المحاكمة كلها أو بعضها لدواعي الآداب العامة أو النظام العام أو الأمن القومي في مجتمع ديمقراطي، أو لمقتضيات حرمة الحياة الخاصة لأطراف الدعوى، أو في أدنى الحدود التي تراها المحكمة ضرورية حين يكون من شأن العلنية في بعض الظروف الاستثنائية أن تخل بمصلحة العدالة"، فلماذا تغاضى البيان عن مضمون هذه المادة بعدما كان يتغنى سابقا بنصوص العهد؟ وهذا يتوافق كليا مع المادة 302 من قانون المسطرة الجنائية.

- البيان لا يميز بين سرية الجلسة وسرية المحاكمة، وهذا تمييز بديهي يدركه الطالب المبتدئ بكلية الحقوق؛ فليس المقصود بسرية الجلسة سوى عدم حضور الأغيار غير المعنيين بالحكومة، وذلك لا يمنع المحكمة من الاستماع لأطراف الدعوى والشهود وعرض جميع وسائل الإثبات ومناقشتها، وسيكون بوعشرين ودفاعه على علم بالادعاءات المنسوبة إليه بشكل مفصل بخصوص كل من الضحايا المفترضات، كل واحدة من هن على حدة، وتمكينه من مواجهتهن أمام المحكمة. وبالتالي، فليست المحاكمة سرية كما يدعي المحامي البريطاني لأن المحاكمة السرية هي المحاكمة خارج القانون.

- البيان لم يطلع حتى على منطوق قرار المحكمة لأنها قضت بحكم مستقل بعدم قبول الطعن بالزور الفرعي في الوثائق، في حين إنه يدعي بأن المحكمة رفضت البت بحكم مستقل فيه، إلى هذه الدرجة وصل التجني وقلب الحقائق بتحريف منطوق حكم واضح وصريح.

- المحكمة لم تستبعد الوثائق المدعى فيها الزور لأن دفاع بوعشرين لم يسلك مسطرة الزور وفقا لقواعدها الشكلية، وقضت فيها المحكمة بعدم القبول؛ لذلك فهذا النقد موجه إلى زملائه في هيئة الدفاع وليس إلى المحكمة.

- المحكمة لا تحدد أطراف الدعوى، وإنما المتابعة ووقائع الملف وإرادة الأطراف هي التي تحدد ذلك، وهذه قاعدة بديهية.

- استدعاء المحكمة للمصرحات لا يعني أنهن أطرافا في الدعوى طالما لم ينتصبن كمطالبات بالحق المدني، ويملكن في تصريحاتهن أمام المحكمة وبكل حرية الإقرار بوقائع الشكاية أو التراجع عنها، وليس في ذلك تهديد ولا وضغوطات، وتملك المحكمة قانونا استدعاء جميع الأشخاص في إطار البحث عن الحقيقة وإحضارهم في حالة عدم استجابتهم لذلك لتعلق الأمر بحريات وحقوق أشخاص جديرة بالحماية.

البيان يغالط نفسه قبل أن يغالط الرأي العام لأن بوعشرين لا يحاكم من أجل قلمه، وإنما يحاكم من أجل أفعال جرمية خطيرة مرتكبة ضد سيدات عدة، أثارت فزع الرأي العام وتقع تحت طائلة القانون الجنائي، لأن الدستور والقانون المغربي والتشريعات المقارنة لا تحصن الصحافي من جرائم الحق العام وتدخل ضمنها الاعتداءات الجنسية، احتراما لمبدأ المساواة أمام القانون والقضاء.

- المحكمة لن ترفع السرية ببيان ولن تسمح بجلسة علنية، لأن الشفافية اللازمة متوفرة بحضور المعنيين بها، أما الأغيار، من قبيل المراقبين والملاحظين، فلا مجال لحضورهم فيها، لأنه لن ينقص أو يزيد حضورهم شيئا، لأن البيان أقوى تعبير عن أن الحضور من عدمه سيان؛ فالفراغ والجهل سيد الموقف، لأن حق الدفاع أو الملاحظة فهو مستمد من الحجة والدليل والبرهان بضمير ومسؤولية وحياد، وليس التضليل وتلفيق النصوص واختراع القصص من وحي الخيال والتجني على القانون والاتفاقيات الدولية وأحكام القضاء؛ فرجل العلم يضع مسافة أخلاقية وعلمية بين الدفاع وملاحظة المحاكمات وبين قول أي شيء لخدمة الزبون في إطار العملية التعاقدية بمقابل.

- قول البيان إننا سنكون أمام محاكمة مخجلة أمام المنتظم الدولي لو تمت إدانة بوعشرين في هذه الظروف وبناء على هذه المعطيات، مسألة خطيرة، لأننا مازلنا في المحاكمة؛ فكيف يتحدث المحامي البريطاني عن الإدانة؟

أما التهديد بالمحاكم الدولية، فلبرما أن محرر البيان لا يعرف شيئا عنها، لأن القضية ما زالت في بدايتها ولم يصدر بشأنها أي حكم. وبالتالي، فلا ينعقد الاختصاص لأي جهة كيفما كانت بالنظر فيها أو التعقيب عليها.

وكيفما كان الأمر، فما زلنا نرفع التحدي بأن التقاضي الدولي لن يفيدكم في شيء، لأنه بمجرد الاطلاع على وسائل الإثبات العلمية وصدقيتها ستتبخر كل أحلامكم وأمانيكم، والمغرب بقضائه ودفاعه أقوى من تهديداتكم وببياناتكم اليتيمة قانونا غير المنتجة قضاء.

*عضو هيئة الدفاع عن ضحايا بوعشرين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - الرياحي الثلاثاء 08 ماي 2018 - 12:04
حاول دفاع المتهم بالتجارة في البشر عدة خرجات مشينة من تسييس القضية , ترهيب الضحيا التشهير بهم إتهامهم مثل ما فعل الريسوني , إرتشائهم إلى مرض المتهم تطويل المسلسل ريثما تحدث معجزة كما أستعمل طرق أخرى غير نبيلة مثل علاقة بالتراضي وهم نفسهم يطلبون رجم الزاني في حالات أخرى ونعنعة وشعبوية أحد المدافعين كل هذا مضيع للوقت لن يفيدهم في شيء بل سيغرقهم أكثر فأكثر.كما أن الكتاءب فقدت رشدها المفقود أصلا شنت حملة حقيرة ضد الأستاذ محمد الهيني تشمت فيه تصفه بالمخزني متمنتا أن يكسر سيفه وفي ظني لن يغمضه إلا بشرف بشرف كعادة الفرسان الشجعان
فعلا إنها محاكمة القرن حيث سنعرف هل المرأة المغربية إنسان ذي كرامة ذي حقوق أو ملكات اليمين يفعل بهن كل مريض مجرم ما شاء
للدكتور الهيني الشرف ليقود هاته المعركة النبيلة لأجيال المستقبل وإقرار الحق بقوة القانون والعدل
2 - FOUAD الثلاثاء 08 ماي 2018 - 13:00
عدم الجهل بالواقع اقبح من الجهل بالقانون :

- قد يكون بوعشرين و اقع نساء مختارات او مكرهات لكن اللبيب في بلاد "المداويخ" يعرف ان فنادق مراكش و اكادير و غيرها من الاقامات و الفلات في المغرب ليست معدة للتراويح و قيام الليل فامور -خارج القانون - يحميها شرطي و عامل بطربوش احمر وجلباب و بلغة "شقراء" !
- بوعشرين ليس ملاكا و لا شيطانا لكنه صحفي "كيشد البعض من اليد لي كا ضرو " و بما ان الهيني لا يعرف بوعشرين فاني اذكره انه حوكم مرارا على مقالاته و انه الوحيد الذي اشار اليه لشكر و اخنوش "مباشرة" ! و افتتاحيات بوعشرين في السنين الاخيرة لا تضاهيها الا افتتاحيات نيني قبل ان يصيب مقالاته زمهرير و رطوبة السجن !
""السرية""" وضعت لحماية المتهم فربما شوه مع ان الحكم ببرائته وارد! و اما المدعي فما دام انه تقدم للقضاء ف "لي كتشطح ما تغطي وجهها" نعم قد يكون ضرر للجميع لكن المجتمع هو الاولى بالحماية ! و رايى ان المحكمة تريد ابعاد شهود "مزعجين" وهم الاعلام المستقل و المراقبين الدوليين و عموم المواطنين !

قد يكون بو20 جانيا لكن اقناعي بانه دخل السجن لان قضاءنا يحارب "السفاح" امر صعب !!!

Mon salam
3 - محمد بلحسن الثلاثاء 08 ماي 2018 - 14:32
كتابات الأستاذ محمد الهيني تستحق الترجمة إلى 3 لغات أجنبية على الأقل (الفرنسية و الانجليزية و الاسبانية) و النشر على نطاق واسع لتعميم الفائدة و لتوسيع دائرة النقاش حول مواضيع مهمة جدا تتمحور حول شعار واحد: العدل أساس الملك.
شكرا للأستاذ الهيني على مبادراته النبيلة التي من بين حسناتها إفشال كل المخططات الرامية الابتعاد عن تحقيق المحاكمة العادلة للمتهم الصحفي المقتدر توفيق بوعشرين.
تمنيت لو ابتعدت منذ 1979 من المسار الهندسي و المشي بخطى ثابتة في مسار تكوين القضاة أو نحو مهنة المحاماة.
يسعدني طرح سؤال واحد: هل المعهد للقضاة يوفر تكوين إضافي للراغبين يمزج الهندسة بالقضاء كالتخصص في معالجة ملفات الجرائم المالية في الصفقات العمومية بقطاع الأشغال العمومية خصوصا و ها هو وزير التجهيز و النقل و اللوجستيك و الماء قد ركز, في يوم الجمعة الماضي 04 مايو 2018, خلال أشغال جلسة ختامية للاجتماع السنوي خاص بالأطر التي تشتغل بالادارات المركزية و الترابية, على الأهمية التي يكتسيها تملك المعرفة القانونية، من طرف المسؤولين المجاليين، لأجراة مشاريع البنيات التحتية الأساسية و الخدمات التي تضطلع بها الوزارة.
4 - الهيني وبوعشرين الثلاثاء 08 ماي 2018 - 16:05
لست مهتما بالقانون ولكن ألا ترى معي أن العيد بوعشرين وإن كان مغتصبا ما كان ليتابع لو كان منبطحا كغالبية المتعاطين مع الشأن العام . ولا تقنعني أنك لاتعلم هذا الجانب المظلم من القضية فإذا كنت ترفض الظلم الذي عانيت منه لماذا تدافع في قضية تعلم علم اليقين أن حيثياتها غير بريئة .
5 - كاره الضلام الثلاثاء 08 ماي 2018 - 17:01
كلام هؤلاء مسيس و نياتهم واضحة و عدائهم للمغرب سابق عن اسبابه المدعاة و قد حاولوا في محاكمة اكديم ازيك فالقموا الاحجار التي يستحقون، ارجو لو يترجم هدا المقال الى الانجليزية و يبعث له بحائطه في احد المواقع او ينشر على صعيد اكبر، بيانه البليد يدل على تلك النظرة المتعالية التي تعتقد ان المغرب فارغ من اهل القانون و انه بامكانه ان يكتب اي شيئ دون تمحيص فيكون لو الوقع الكبير،و دلك لان هناك صغارا يصفقون للاجنبي قبل ان يفتح خيشومه و يعتقدون ان لجوئهم للاجنبي الغربي يحميهم، فلينظر البليد الى ترتيب بلده في حرية الصحافة قبل ان يدعو الى احترامها هنا،و حتى لو كان بوعشرين يحاكم من اجل قلمه فلن يستكطيعو له شيئا فكيف و الامر غير دلك؟ العالم الغربي كلع لم يستطع تحرير صحفي الجزيرة المسجون في مصر رغم انه سجين راي،يجب الرد عليه مباشرة بلغته و على صفحاته لكي يعلم ان البلادة هناك و الوقاحة هناك و ان زمن الغطرسة الغربية قد ولى و لم يعد بامكان اي هلفوت غربي ان يتنطط هنا فقط لاه غربي،و بوعشرين و غيره سيحاكمون باطريقة المغربية و ستنفد فيهم الاحكام
6 - الرياحي الثلاثاء 08 ماي 2018 - 17:40
طالب دفاع بوعشرين بإسحضار شهود لصالحه منهم مدراء جرائد ونتسائل هل هؤلاء كانوا حاضرين في "حصص" بوعشرين ثم حججوا بالمحاكمة السياسية وهو بالضبط مازعمه بو 20 في قضية أخرى تخص النصب والإحتيال حيث سلب مغربي Villa تواطئ مع سماسرة الذي يتواجد منذ سنتين في سجن الزاكي على ذمة قضية نصب واحتيال أخرى وهذا لم يمنع المحكمة أن تدين بوعشرين بستة أشهر سجنا نافدا خففت إلى موقوف التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم.
يقولون أنه مناضل ! وهو رجل أعمال يملك أمبراطورية إعلامية توظف نحو 100 شخص حيث القانون هو سي بوعشرين نفسه كما اشتهر بافتتاحياته في جريدته اليومية، حيث كان يظهر في صورة الواعظ والمحاضر في القانون والأخلاق، مهادنا الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية وأرباب الشركات الكبرى التي تغدق على جريدته الإعلانات، كما كان يظهر هجوما شرسا للمعارضة والوزراء ورجال الأعمال الذين يسيرون مجموعات مالية ناجحة لا توافق هواه، ويقدم النصائح يوميا لتفعيل القانون قبل ان يجد نفسه في آخر المطاف متورطا في قضية أقلها التجارة في البشر
l'arroseur arrosé !
7 - غلطة الشاطر الثلاثاء 08 ماي 2018 - 18:58
نعم سيد هيني : ألا تعلم أن المتابعة في حق المتهم ، ولو كانت جنائية محضة ، فهي بخلفية سياسية لاتخفى على أمثالك من جهابذة القضاء المغربي ، لماذا تتغافل هذا الواقع الصارخ ، كان بوعشرين مغتصبا أو لم يكن . إن كنت تنتقم لحسابات شخصية ، متغافلا الحيثيات ، فأنت كغيرك من الناس ، عندما تستعدي تلد في العداء . أرجوا أن تتراجع عن هذا الطريق فأنت أكبر من أن تترافع من باب الإنتقام الشخصي .
8 - FOUAD الثلاثاء 08 ماي 2018 - 22:29
نحن لا نعشق الا الحق و لا يهمنا ان يدافع عنه عمر او زيد ! حبي للحق يجعلني اتجاهل المصدر الذي اتى منه !
الاترى ان منظمة صليبية تدافع عن الحق احب الى قلوبنا من "شيخ معمم" يفتي باطلاق النار على العزل في ساحة كالفلاة !
الحق حق و لو قال به "ابليس" ! و الباطل باطل و لو قال به شريف ابن شريف ! لقد ولى العهد الذي كنا نثق فيه في ابناء جلدتنا اكثر من الاجانب ! الا ترى ان طالبي اللجوء يذهبون الى لندن و ان طالبي الرزق يذهبون الى لندن و طالبي العدالة يذهبون الى لندن ! و حتى طالبي التطبيب يذهبون الى لندن ! فلماذا لا يولون وجوههم شطر الرياض او الرباط ?
اتعلمون يا ناس ان النزاهة في القضاء الانجليزي لا تضاهيها نزاهة مع ان انجلترا "لا دستور" لها ! ان العدل "ثقافة" و "عقلية" و "سلوك" عند "القاضي" و ليس "وسخا" على اوراق يتلاعب بها / يكيفها القضاة حسب العرض و الطلب كما يفعل قضاتنا بتواطؤ مع كثير من المحامين يغيرون اتجاههم بتغير اتجاه الرياح !

عشق الحق و العدل كعشق الجمال لا يؤمن بالحدود و اللون و اللغة و العرق ! انه عشق و حسب !

Mon salam
9 - مصطفى الدروري الأربعاء 09 ماي 2018 - 17:08
هناك فكرتان عن الدولة الاولى نراها شيطانا والثانية تظنها ملاكا بالجملة كلا الفكرتين لا تعطينا فهما ناقدا وكافيا للدولة الديمقراطية التي تخرج من صلب القوى الحاضرة والمستقبلية للمؤسسات القضائية-السياسية التي تنبثق من الشرعية الشعبية والتي لها علاقة عضوية وضرورية مع الحركات الجماعية والتي منبعها المجتمع المدني .
10 - الناصيري الخميس 10 ماي 2018 - 16:31
هل تضن ان مواطن اوروبيا سيوكلك انت سيادة القاضي المعزول في قضية في المحاكم الغربية .
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.