24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ‪مهندسون ينتقدون ضعف الدعم المقرر ضد كورونا‬ (5.00)

  2. المعارضة في زمن "كورونا" (5.00)

  3. سلطات اسطنبول تدفنُ جثّة مهاجر مغربي مقتول برصاص "اليونان" (5.00)

  4. مبادرة لنقل المرضى مجانا (5.00)

  5. عندما عمّ الطاعون بوادي المغرب .. خلاء الأمصار وغلاء الأسعار (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تكريم المرأة على الطريقة الإخوانية

تكريم المرأة على الطريقة الإخوانية

تكريم المرأة على الطريقة الإخوانية

(3)

في هذا المقال الثالث والأخير نتناول حديث الدكتور أحمد الريسوني عن: "الابتزاز الجنسي في المحافل والمؤسسات"، و"عارضات الأزياء وملكات الجمال"، وكذا" زوجات الرؤساء والزعماء السياسيين"، وهي المجالات التي رأى الدكتور الريسوني أنها مهينة للمرأة وحاطة من كرامتها في الغرب، فلنفحص ذلك عن قرب:

- الابتزاز الجنسي في المحافل والمؤسسات:

كتب السيد الريسوني يقول:"الحديث عن شيوع الابتزاز الجنسي للنساء والفتيات، والطالبات والتلميذات، وما يشكله لهن من إذلال وامتهان، أصبح على كل لسان، ولم يعد محصورا في همساتٍ وحكاياتٍ تتداولها المجالس الخاصة، أو في تقارير وتحقيقات صحفية من حين لآخر، أو في بعض “الاعترافات الجريئة”، لهذه الفنانة أو تلك".

لا ينتبه الفقيه إلى أنّ الموضوع الذي يخوض فيه يدخل ضمن الجرائم التي يعاقب عليها القانون، بينما أورد ذلك كما لو أنه متعارف عليه ومقبول باسم "الحداثة الغربية"، والحقيقة أن من ثبت في حقه التحرش أو المساومة من موقع الرئاسة أو السلطة بمختلف معانيها، أو استغلال ضعف الآخرين لاغتصابهم أو ابتزازهم جنسيا يُحاكم ويُعاقب بأشدّ العقوبات، يحدث هذا في المغرب فكيف بالبلدان المتقدمة، مع وجود الفارق طبعا بين تلك البلدان المتقدمة وبلدان المسلمين المتخلفة، والفارق هو أن في هذه الأخيرة يمكن للجاني الإفلات من العقاب إذا كان مقربا من الحاكم أو من ذوي النفوذ، أو إذا كان صاحب ثروة يستطيع تقديم الرشاوى للموظفين والقضاة الفاسدين.

فالابتزاز الجنسي ليس من ثمرات الحداثة ولا هو من إيجابياتها، لكن الذي هو نتاج الحداثة هو عمل المرأة وخروجها إلى الفضاء العام ومشاركتها الرجل في كل المجالات وإثباتها لكفاءتها واستقلاليتها، وهو ما يؤدي ببعض الرجال من عديمي المروءة إلى اقتراف الأخطاء والوقوع في الأوضاع المُخلة التي لا يقبلها الحسّ السليم، كالتحرش والاغتصاب والمساومة اعتمادا على ما في أيديهم من سلطة، وهو أمر لا علاقة له بالحداثة، ولست أدري أين وجد الفقيه بأن كل هذه الانحرافات (التي لا تدخل ضمن مجال الحريات والحقوق) هي من مبادئ الحداثة أو من قيمها ونتائجها المطلوبة.

ما نعرفه بهذا الصدد هو أن مرحلة ما قبل الحداثة ، عرفت في بلدان المسلمين أمورا منكرة، حيث كانت هذه البلدان غارقة في أنواع الإقطاع والظلم إلا المناطق التي كانت قادرة على حماية نفسها بنفسها من سطوة الحكام وذوي الشوكة والنفوذ، ففي ظل الخلافة العثمانية مثلا كان الوُلاة الغاشمون يتفننون في اضطهاد الناس وإذلالهم، وكان من الأساليب المتعارف عليها للإذلال والإخضاع اغتصاب النساء والفتيات بطرق وحشية، ومن بقايا هذه الأساليب القديمة التي كانت سائدة في ظل الخلافة الإسلامية ما كان يفعله أبناء الحكام العسكريين العرب أمثال أبناء صدام حسين، الذين كانوا لا يتورعون عن اختطاف واغتصاب الفتيات اللواتي تبلغهم أخبار جمالهن، وهي أمور مهولة لا يمكن أن تحدث بالغرب الحديث.

ولهذا نستغرب من قول الشيخ متحدثا عن الحقوقيين:"فأين هي المنظمات والشخصيات الحقوقية والنسائية من هول هذه الكارثة، أم أنها تحظى عندهم بالتسامح والتعاطف، لكونها سلوكا حداثيا تحرريا ؟ أم شغلتهم عنها معضلة "التعصيب" وكارثة زواج “القاصرات”؟

فالحقوقيون لا يقبلون بهذه الممارسات ويعتبرونها ضمن الجرائم، ومواقف الحركة النسائية في ذلك معروفة لدى كل من يتابع قضايا الوطن عن كثب، وكان على الشيخ الاطلاع على أدبيات الحقوقيين والحركات الديمقراطية ليكون على بينة.

أما سبب اهتمام الحقوقيين بكارثة "التعصيب" التي أقحمها الشيخ في الموضوع فلم يعُد خافيا على أحد، إذ أن تشريد العائلات والاعتداء على حقوق الفتيات والنساء، واستئثار من هبّ ودبّ من الذكور بنتائج عملهن دون وجه حق ودون وخز ضمير، هو الذي يؤدي إلى الكثير من الآفات الاجتماعية، التي أقلها تشريد الفتيات وتركهن بلا مأوى بعد وفاة الأب أو الأم. وحريّ بالفقهاء من منظري "مقاصد الشريعة" أن يكونوا سباقين إلى إيجاد الحلول الكفيلة برفع الظلم عوض تكريسه باسم الفقه والشريعة.

عارضات الأزياء وملكات الجمال:

كتب الفقيه يقول:"هذه مهزلة أخرى ومهانة أخرى مما يتسلى به الناس على حساب المرأة وكرامتها. فمسابقات ملكات الجمال، ومعارض الأزياء، هي مهانة نسائية بامتياز لا يقبل المنافسة. وفيها تنكسر وتنحصر قيمة المرأة، في إمتاع الناظرين والمتفرجين، بجسدها ونحافتها ورشاقتها وحركاتها ولباسها وما يكشفه من سَوأتها، على أن تستفيد هي من تصفيقاتهم وما تيسر من نقودهم".

يكشف هذا النص عن أنّ نظرة الفقيه إلى المرأة لم تتغير رغم كل الانقلابات التي عرفها الواقع الإنساني، فهي بالنسبة له عورة ينبغي تغشيتها بأنواع القماش الداكن اللون، إنها كائن بلا عقل ولا شخصية ولا تكوين، لم يقم الشيخ بأي جهد لفهم كيف تجري مسابقات ملكات الجمال عالميا، وما هي المعايير المعتمدة لفرز ملكة الجمال وتتويجها، فهو يعتقد أنها مسابقة في "النحافة" واستعراض الأجساد فقط.

لا يعرف الشيخ بأنه لكي تتقدم فتاة إلى مسابقة ملكة جمال العالم مثلا لا بدّ تستعد لذلك ليس جسديا فقط بل وفكريا وثقافيا كذلك، حيث تبذل جهدا كبيرا لكي تتوفر على ثقافة عامة واسعة، ما يجعلها تقبل على القراءة والمطالعة الكثيرة، لأنها تُسأل في معارفها، ولا يعرف الشيخ بأن المتباريات تتنافسن أيضا في مشاريعهن في الحياة التي تنشغلن بها، وكيف تجعلن تلك المشاريع نافعة للبشرية، ولا يعرف الشيخ كذلك بأن من شروط الفوز التوفر على نظرة إنسانية لمستقبل الأرض وقضايا الشعوب، حيث تسأل المتباريات عن قضايا الحروب والبيئة والهجرة والفقر وغيرها، وسيكون عليهن أن تقدمن أفضل الأجوبة وأرقاها، ومنهن من تستغل التباري للتعريف ببلدها الأصلي وبثقافته وحضارته عبر الصحافة.

كل هذا لم يره الشيخ ولم يهتم إلا بأجساد المتباريات، لأنّ كل واحد يعمل في حدود عقله، فالمعروف عن الفقهاء أنهم "أهل الظاهر"، الذين يقفون عند قشور الأشياء ولا ينفذون إلى أعماقها، وكان ذلك من أسباب صراعهم مع الفلاسفة والأدباء والشعراء والمثقفين منذ الأزل.

ـ زوجات الرؤساء والزعماء:

في هذا الموضوع كتب السيد الريسوني ما يلي: "من العادات العصرية التي يظن الناس عامة، والنساء خاصة، أنها من الأمجاد التي حققت للمرأة المكانة والتمكين في هذا العصر، تلك المرافَقة والملاصقة البروتوكولية التي تحظى بها زوجات الزعماء السياسيين لأزواجهن.. فحيثما تحرك الرئيس والزعيم، وحيثما حل وارتحل، إلا وزوجته كظله، تسارع الخطى لتظهر خلفه أو بجانبه، وتتبادل القبلات وتلتقط الصور مع ضيوفه أو مضيفيه. وقد ترى نفسها أسعد نساء العالم، لكونها توصف بأنها السيدة الأولى... وهذا كله ليس سوى أوهام زائفة..".

مرة أخرى يقع الشيخ في كبوة سببها سوء الاطلاع والرجم بالغيب، فهو يعتقد أنه يمكن له الحديث في قضايا من هذا النوع بإلقاء الكلام على عواهنه، والحال أن الموضوع بحاجة إلى بعض الاطلاع، وكان على الشيخ أن يستشير بعض زملائه من وزراء حزب العدالة والتنمية أو بعض أطر وبرلمانيي الحزب ليخبروه عن برامج عمل زوجات الرؤساء ويعدوا له ملفا في الموضوع، وحتى يدرك الشيخ مقدار خطئه يكفي أن نذكره ببعض الأمثلة: الأول أنّ زوجة الرئيس الأمريكي كلينتون صارت وزيرة خارجية بعد مدة من مرافقة زوجها، بل إنها ترشحت لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، فكيف حصل ذلك إذا كانت مجرد ديكور ؟ ألا يؤمن الأمريكيون بالكفاءة والخبرة ؟

المثال الثاني سيندى له جبين الشيخ لا محالة، ففي عام 2015 حلت بالمغرب السيدة الأولى للولايات المتحدة ميشيل أوباما في زيارة للمغرب، وكان هدف الزيارة تشجيع المبادرة الأمريكية “دعوا الفتيات يتعلمن” التي أطلقت لصالح تمدرس الفتيات وخاصة في البوادي، جاءت السيدة الأولى من أمريكا لتشجع المغاربة على ترك الفتيات يتعلمن في المدارس، وتتباحث معهم حول العوائق التي تمنعهن من إتمام الدراسة، وهي لا تعلم بأن البلد الذي جاءت إليه يوجد به رجل فقيه يدعى أحمد الريسوني يعتبر اغتصاب الطفلات باسم الزواج "عشرة حلالا" ويدعو إلى تكريسه.

أما المثال الثالث فيتعلق بزوجة الرئيس الصيني التي نالت إعجاب الناس ببساطتها وحنكتها ونشاطها، حيث عملت بنجاح كبير على تحسين صورة بلدها الصين في العديد من دول العالم.

الحقيقة أن زوجات الرؤساء في العالم المتقدم لسن أقل انشغالا من أزواجهن، ولعل الشيخ يخلط بين زوجات هؤلاء الرؤساء وبين زوجات أمراء الخليج اللواتي يقضين الوقت في التبضع وشراء أساور الذهب والألماس والتزين أمام المرآة وتكديس الشحوم استعدادا لاستقبال الأمير في المساء، ولا يفهم الشيخ بأن في البلدان الغربية وبلدان الشرق الأقصى لا يجوز لأحد أن يظل بلا عمل ولا شغل، وأن هذا النوع من العطالة والفراغ موجود في بلدان المسلمين (خاصة شمال إفريقيا والشرق الاوسط)، حتى أصبح الكسل والتبلد الذهني خاصية ملازمة لهم، فتراهم يسعون وهم في بلاد الغرب إلى أن يحصلوا على تعويضات البطالة ويعيشوا منها متهربين من العمل.

زوجات الرؤساء يا سيدنا الشيخ لهن برامج عمل كثيفة تتعلق بمجالات العمل الاجتماعي والتعليم والتربية والهجرة والبيئة وغيرها من المجالات، وقامت كثيرات منهن بأعمال جليلة لا يراها إلا الذين يقدرون العمل الصالح حق قدره.

وفي كل مرحلة يتم ترتيب زوجات الرؤساء عالميا وفق معايير منها: أن تكون قدوة في عملها واهتماماتها وذوقها وحتى في أسلوب حديثها وتخاطبها مع الناس، وليس من ضمن المعايير أن تكون ظلا لزوجها وديكورا لتحركاته كملا قال شيخنا الريسوني.

سألني أحد الظرفاء قائلا: لماذا تعطي كل هذا الاهتمام لنقد موقف ضعيف وفي غاية السطحية ؟ وكان جوابي كالتالي: ليس غرضي الردّ على فقيه أخطأ، بل نقد أسلوب فاسد في التفكير آن الأوان أن ينتهي لعدم مردوديته، كما أن الشيخ مرتبط بتنظيم هو "التوحيد والإصلاح"، والتنظيم مرتبط بحزب يرأس الحكومة هو حزب "العدالة والتنمية"، والسكوت عمن يحتل موقعا كهذا كفيل بأن يُضل الناس عن القيم التي ينبغي أن نؤطر فيها مجتمعنا المغربي، والتي هي قيم الحرية والمساواة والعدل والاحترام المتبادل والعيش المشترك، عوض ثقافة الميز والظلم والإقصاء والكراهية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - amal الثلاثاء 08 ماي 2018 - 17:38
Monsieur Assid, ça fait de cela plus de 20 ans et en étant une affectionnée des informations des chaines espagnols, je restais stupéfiée lorsque, dans un cas de violation, le jugement rendue par une juridiction espagnol pouvait toucher le plafond de 90 ans pour le violeur sexuel, tandis que chez nous , c’était 5 mois dans le meilleur des cas , encore jeune je me demandais si les’’ kofar’’ font justice mieux que les musulmans
2 - ali الثلاثاء 08 ماي 2018 - 18:33
Bravo et bien dit. Merci et bonne continuation
3 - tomtom الثلاثاء 08 ماي 2018 - 19:17
مقابل غير العيالات , تكلم شوية على حب الوطن والبوليزاريو ولو غير بالكذوب
4 - معلمة الثلاثاء 08 ماي 2018 - 20:40
شكرا الأستاذ عصيد عن دفاعك عن "النساء" اما هن فيسجعلن غيابا تاما وسكوتا مطبقا عما يسري ويدور في حقهن. وأظن أن هذا التجاهل لما يلحقهن من أدى من طرف حراس المعبد وفقهاء المناصب والجنس لن يزيدهن إلا ضعفا ويبقين سوى نسيئا. أما تجار الدين فيتقدمن بخطى حثيثة عارضين لعضلاتهم المفتولة ولا أدل على دلك من الاستقبال الملكي لأكبر علامات الكراهية في حق المرأة في منطقة تعتبر فيها المرأة أساس الأسرة والبيت والمنطقة كلها. سيفشل مشروع الكراهية وستحقق المرأة كل ما تصبو له وسيأتي يوما يقول الفقهاء أنهم هم من أعطوا للمرأة الحق في المساواة مثل ما حدث مع التعليم والعمل و...
5 - محمد الثلاثاء 08 ماي 2018 - 21:00
مقال السيد أحمد عصيد قيم ويستحق القراءة . في الحقيقة شتان بين ثقافة الحداثة التي تقدس العقل وتعطيه قيمة كبيرة وتقدر كذلك الإنسان وتكرمه وتحترم حقوقه وتسعى إلى أن يتمتع بها كاملة ، وثقافة الشيخ التي تنهل من الفكر الذي لاعلاقة له بالعلم ، فكر يقلل من قيمة العلم ويقدس الجهل والخرافة .
6 - ماسينيسا الثلاثاء 08 ماي 2018 - 21:01
بعد مقال الأستاذ سعيد الكحل الناجح جدا، ها هو مقال آخر غاية في القوة و التماسك المنطقي يلقن الشيخ الريسوني درسا بليغا.
تحية للأستاذ عصيد و تحية للأستاذ سعيد الكحل كذلك
7 - مصطفى الثلاثاء 08 ماي 2018 - 21:18
مشكلتك هي عقدتك تجاه كل ما يمت لدين هذا المجتمع بصلة ما
وأنت آخر من يتحدث عن حقوق المرأة والدفاع عنها بدون ذكر الاسباب وأنت تعرفها يقينا.

انشري هسبريس للامانة.
8 - KITAB الثلاثاء 08 ماي 2018 - 21:44
يبدو أن عرض الأستاذ في رده على الأستاذ الريسوني يركز بصفة خاصة على الحداثة كما يزعم أنه منتم لها ويحاول الانتصار لها وبين "الإخوانية" او الخطاب الديني المتطرف والذي ينظر إلى المرأة كمصدر لكل البلايا والشرور التي تعرفها المجتمعات الغربية، والأستاذ أيضاً يرى بأن الفكر الحداثي هو في منأى عن هذه الظواهر المسيئة للمرأة، وهو يعلم أو يتجاهل بأن ترسانة القوانين الغربية تجاه حقوق المرأة ضخمة مقارنة بالتي هي عند الدول الإسلامية ولكن صور الفضائح الجنسية والتحرش والكيد للمرأة وحوادث الاغتيالات والقتل بشأنها أكبر من كل مما يتصور لنا ، وتعد بحق المراقبين أنفسهم أنها أقل بكثير مما هو منتشر في المجتمعات العربية الإسلامية فهذه الدول الغربية بصفتها حاضنة للفكر الحداثي لكن واقعها يشهد بشيء آخر هو الإباحية والتفكك الأسري وحوادث الانتحار في صفوف الشباب وانتشار المخدرات.... هل كل هذا برأي الأستاذ فكر حداثي ... ينتصر للمرأة والقيم الإنسانية؟
9 - KANT KHWANJI الأربعاء 09 ماي 2018 - 07:50
إذا كان السلفيون سواء الإخوان المسلمون (اخوان الريسوني) أو الوهابيون، يتحججون بالتحرش الجنسي في الدول الغربية،على أنه أمر مشاع، فكما تفضل الأستاذ عصيد، فهو أمر يعاقب عليه القانون بشدة! وأضيف،هل السيد الريسوني ووباقي السلفيين تجولوا في شوارع الدول الغربية وفي شوارع المغرب أو الدول الإسلامية ليقارنوا بين معاملة المرأة من طرف الرجال! ففي المغرب وخصوصا في المدن الكبرى،تجد قطيعا من الكلاب الضالة المسعورة تلهث وراء المرأة حتى ولو كانت حامل او محتجبة،بكلام نابي، جنسي، أو حتى اللمس أو الشد بالأيدي! وهؤلاء المتحرشون هم أكبر المدافعين عن تطبيق الشريعة الإسلامية، لأن في لاشعورهم، فمكان المرأة ليس الخروج للشارع، بل البيت و تربية الأطفال و اشغال المنزل،و تحرشهم يعتبرونه عقابا للمرأة التي تجرأت و اقتحمت المجال العام (الشارع) المخصص لهم!
فيما تجد المرأة في الدول الغربية وفي ساعات متأخرة من الليل، تسير في الشارع العام بكل أمن وطمأنينة لأن القانون يحميها!


KK
10 - KANT KHWANJI- censure:70 الأربعاء 09 ماي 2018 - 07:59
لماذا لا ينتفض السلفيون و يقومون بالتنديد ضد أولي الأمر الذين الغوا شريعة الله المنزلة من فوق سبع سموات، وأسقطوا النصوص القرآنية القطعية الواضحة، "الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة" و "والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما"...!؟
أليست هذه النصوص في نفس مرتبة النص القطعي في الارحت؟
فلماذا الإنتقاء،يدافعون عن نص الإرث بكل استماتة ويسكتون على تعطيل النصوص الأخرى؟
ثم أن بعض المتهافتين الذين يدسون الرأس في الرمل و يتهربون من الواقع و الاجابة، يدعون المرأة إلى التخلي عن الصداق، فما قيمة الصداق مقارنة مع الإرث، فالصداق قد يكون بالفاتحة و دون مال حتى. بل أن القرآن أباح لنبي الإسلام أن يستنكح كل أمرأة مؤمنة إن وهبت له نفسها ،من دون صداق كما في الآية "وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين". ويدعون المرأة إلى النفقة على البيت(و هي تفعل اليوم بنسبة مهمة في المجتمع)!
نعم، أقروا بالمساواة وأسقطوا الصداق وادعوا المرأة للنفقة على البيت، مناصفة مع الرجل!
فارفعوا التحدي!
Arrêtez le massacre, c'est trop, on ne voit que les obscurantistes ici
KK
11 - imstirne الأربعاء 09 ماي 2018 - 08:05
التنزيل الحكيم خاطب الناس جميعاً وفق قاعدة أساسية أن الذكر والأنثى متساويان في الواجب والأجر {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (الحجرات 13) فحري بنا بعد أربعة عشر قرن أن نرفع ظلم المرأة عن عاتق الإسلام، وبشكل عام علينا وعي أن ما طبق في القرن الثامن الميلادي ليس دين، وأن مركز الإسلام هو التنزيل الحكيم لا حياة محمد (ص) وأصحابه، وأن الأئمة والفقهاء اجتهدوا مشكورين لعصرهم وآن الأوان كي نريحهم ونثق بقدرتنا على المضي قدماً دونهم.
12 - بع بِع الأربعاء 09 ماي 2018 - 08:12
تكريم المرأة على الطريقة الاخوانية
المرأة ناقصة عقل ودين
التعدد عليها
شيطان في صورة إنسان
إرثها نصف إرث اخوها الرجل
يجب ان تبقى بين أربعة جدران
تغطيتها حتى لا تثير مشاعر الرجل
لا تخرج الا باْذن وليها
لا تتزوج الا باْذن وليها
تبطل صلاة الرجل كالكلب و...
يجب عليها طاعة الزوج
رعاية الأطفال والزوج
......
ونعم التكريم
اتعجب لهكذا عقول!!!
13 - sifao الأربعاء 09 ماي 2018 - 08:45
شيوخ الاسلام يصورون الحداثة لجمهورهم المتشبع بالدين حتى الثمالة على انها استباحة مطلقة لجسد المرأة ،التحرش بها واغتصابها مسألة عادية وان طريقة لباسها "الكاسية العارية" ما هي الا مظهر من مظاهر تلك الاستباحة وليست ثقافة لباس تتماشى مع احوال الطقس والمناسبات والاهواء، ولا يتعرضون في خراجاتهم الاعلامية للجوانب المهمة في الدولة الحديثة ، العدل المساواة والحرية والانخراط الكلي في الحياة العامة دون تمييز على اساس النوع ، يعزفون على الاوتار الحساسة لجمهورهم المتعطش الى مزيد من التدين وحال لسانهم يقول ان الحداثة هي ان تشاهدوا امهاتكم او اخواتكم يعاشرن غرباء فوق اسرة ابائكم وتعتبرون ذلك امرا عاديا....ويتجاهلون ان حملة "انا ايضا" التي اطلقتها نساء تعرضن للاغتصاب والتحرش اطاحت بالعديد من المشاهير في السياسة والرياضة والفن وعلى رأسهم "ميسي" المسلمين طارق رمضان ...
الفرق بين معاناة المرأة الغربية والمسلمة من الاستغلال الجنسي هو قدرة الاولى على التعبيرعن نفسها ومتابعة الجاني قضائيا وعجز الثانية خوفا من "الفضيحة" وردود افعال القطيع العنيفة في حقها حتى وان كانت ضحية...
14 - sifao الأربعاء 09 ماي 2018 - 09:53
kitab
"...المرأة كمصدر لكل البلايا والشرور التي تعرفها المجتمعات الغربية"
ياسلام ... عن اية شرور تتحدث ؟ هل تبوؤ المرأة الغربية لمناصب المسؤولية وانخراطها في العجلة الاقتصادية واستقلالية قراراتها وتساويها مع الرجل في الحقوق والواجبات يعتبرشرا؟
اذا كنت تعتقد ان المرأة الغربية هي تلك التي تعرض جسدها للبيع في الاقفاص الزجاجية اوالتي تُنتج الافلام الاباحية ،كما يروج لذلك شيوخ اللاهوت فانت مخطئ تماما ، المرأة الغربية هي الرئيسة والوزيرة والبرلمانية والمهندسة والطبيبة ورئيسة بلدية واستاذة وعاملة وعالمة و...و...كأئن كامل الاهلية ومنتج ..."المرأة مصدر كل البلايا والشرور" تصور تمييزي بدوي متخلف، من بقايا العصور البائدة ، من التراث الفقهي الاصيل ولا علاقة للحداثة بهذه المهزلة التاريخية ، صحيح للمرأة ، في الدولة الحديثة، كما الرجل، في حدود سن الرشد ،ان تفعل ما تشاء بجسدها ، لكن بدون اكراه او عنف ، عكس ما يحدث في الدول اللاهوتية من اغتصاب للاطفال والبراءة باسم الشرع ، في الدول الحديثة الاطفال يحميهم القانون حتى من جشع ابائهم...
15 - mourad الأربعاء 09 ماي 2018 - 17:25
أعتقد ان على الفقهاء أن يسكتوا لأنهم كلما تكلموا إلا وزادوا الطين بلة وورطوا انفسهم في المشاكل، فما داموا لا يستطيعون تطوير أنفسهم وفتح عقولهم على الواقع فالأفضل أن يلتزموا الصمت صونا لكرامتهم وحفظا لماء الوجه، لانهم لا يقترفون إلا الفضائح المضحكمة.
مشكلة الفقهاء هي اعتمادهم على السابقين عليهم وعدم تشغيلهم لعقولهم، واحتقارهم للغرب هو من قبيل الانتقام فقط، أما الحقيقة فهم يعرفون قيمة الغرب وعندما يصابون بمرض لا يفكرون إلا في الذهاب إلى فرنسا أو امريكا للعلاج، ثم يعودون ويستمرون في هجو الغرب الذي عالجهم.
الحقيقة ان المسلمين حالة ميؤوس منها.
16 - ahmed الأربعاء 09 ماي 2018 - 20:12
Le niveau de développement d'une nation se voit à travers l'émancipation des femmes.
Il n'y a sur terre aucune femme qui accepte de partager son mari avec une autre femme.
Et l'hypocrisie continue
Merci Si Assid
17 - Топ Знанйя الأربعاء 09 ماي 2018 - 20:59
إن الدارس المستقرء للكتاب المنزل من فوق سماوات على نبي الرحمة سيجد أنه جاء مخاطبا البدو والمرأة البدوية لا لأحد أخر غيرهم, لكن فقهاء الغزو الديني والتدليس صدّروه خارج الربع الخالي للاِسترزاق به من الشعوب المجاورة على أساس أنه الخبر والنبأ المقدس والأخير.فالمرأة البدوية هي غيرالأوربية لا تشابه بينهما لا في الشكل ولا في الجينوم ولا في الأخلاق ولا في العادات ولا في التقاليد,كُلٌّ ابن بيئته.ففقهاء التدليس والمرجعية الظلامية بسبب طمعهم و حقدهم وكبثهم ونرجيسيتهم الفاشلة على المرأة بصفة عامة يردون الإبقاء بها في صفِّ البضاعة تُشترى من أبائها لتُنكح ويُغلق عليها في البيت بعد حجبها عن الأنظار لتُهيّج شبقيتهُم الجنسية كلّ يوم هُم في شأن معها لإشباع غرائزهم السائلة
المرأة بصفة كونية كجنس لطيف تحدى الرجال إلى عوالم الأعمال والتسييرالسياسي والريادي بفعل العقل الحر والتحرر من القيود الظلامية.

الأستاذ عصيد يناقش الأفكارالعظيمة المؤدية للريادة وشيوخ الظلام تناقش الأشخاص وكما قال روزفلت:

Great Minds Discuss Ideas; Small Minds Discuss People

Eleanor Roosevelt
18 - قنيطري الأربعاء 09 ماي 2018 - 23:32
الحمد لله أن عدد المطبلين و المزمرين لعصيد و أمثاله من دعاة العلمنة و الذين يصفون أسيادهم من العلماء و الشيوخ بالظلامية عددهم محدود جدا و هذا دليل على أنهم إنما ينطلقون من أفكار باطلة أكل الدهر عليها بل و* شرف الله قدر القارئ المحترم* تبول و تغوط عليها , لا أدري كيف تفكرون ؟.؟ لكن يا من يدافع عن عصيد و يمجده , هل نسيتم بسرعة فضائحه .؟ التاريخ لا ينسى , لكن الطيور على أشكالها تقع .
19 - Logos الأربعاء 09 ماي 2018 - 23:53
يقول عصيد:
"المعروف عن الفقهاء أنهم "أهل الظاهر"، الذين يقفون عند قشور الأشياء ولا ينفذون إلى أعماقها، وكان ذلك من أسباب صراعهم مع الفلاسفة و الأدباء و الشعراء والمثقفين منذ الأزل".
هذا كلام إنشائي لا قيمة له، فنعت الفقهاء بالوقوف عند الظاهر والقشور في مقابل "الفلاسفة والأدباء والشعراء والمثقفين" ( وهذا جمع غير متجانس) المتصفين بعمق التفكير والنظر، كلام ينطوي على مفارقة؛ فصاحبه الذي يتوهم أنه ثاقب التفكير يقدم هنا حكما عاما سطحيا، لا يصلح للاحتجاج به و لا يقنع أحدا.
ثم يختم مقاله بنبرة استعلائية، قائلا:
"سألني أحد الظرفاء قائلا: لماذا تعطي كل هذا الاهتمام لنقد موقف ضعيف وفي غاية السطحية؟ وكان جوابي كالتالي: ليس غرضي الردّ على فقيه أخطأ، بل نقد أسلوب فاسد في التفكير آن الأوان أن ينتهي لعدم مردوديته".
أين الضعف والسطحية والأسلوب الفاسد عند العالم الذي تنتقده؟
للقارئ أن يحكم بالرجوع إلى مقالي الريسوني وعصيد.
نحن هنا إزاء أسلوبين متباينين في التفكير الأول مرجعيته إسلامية و الثاني مرجعيته لادينية. و البون شاسع جدا بينهما: الأول يدعو إلى أخلاق العفة والثاني يدافع عن الإباحية بشتى مظاهرها.
20 - Adghag الخميس 10 ماي 2018 - 00:10
أنت يا عصيد تستظهر ًخوردة ً الغرب والريسوني يستظهر ًخوردة ً الشرق . ومثلكما لاينهض أمة ولا يكشف غمة .
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.