24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الممتلكات العامة (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  4. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  5. إطفاء الإنارة العمومية يسائل المردودية الطاقية لـ"الساعة الإضافية" (4.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رحم الله زمانا كان فيه الكتاب خير جليس

رحم الله زمانا كان فيه الكتاب خير جليس

رحم الله زمانا كان فيه الكتاب خير جليس

ظاهرة تراجع نفس القراءة

رحم الله زمانا ولّى بيننا ؛ كان فيه نفس القراءة قويا تصل نسبه أحيانا إلى التهام صفحات كتاب ضخم في أسبوع أو بضعة أيام ، دونما شعور بالملل أو الكلل .. لكن ؛ ومع الانفجار المعرفي وشيوع ثقافة الصورة التي تبصم الألفية الثالثة ؛ أخذ هذا النفَس والإقبال على القراءة يتراجعان حتى وصلا إلى مستويات مخجلة ؛ حملت القارئ "الحديث" على التبرم من النصوص المطولة والاكتفاء باختلاس نظرة عشوائية وسريعة إلى فقراتها ، ومن ثم بناء مواقف ارتجالية هشة حول مواضيعها ، سيما إن كانت محمولة على النت ، أما الورقية منها فربما عادت بتقادمها "متجاوزة" أشبه بالمستحثات Fossil .

وتبعا لتداعيات هذه الطفرة التكنولوجية ، يمكن للشاعر أبي الطيب المتنبي الذي صدح منذ قرون بشطر بيته الشعري الشهير " خير جليس في الزمان كتاب " أن يغيره ؛ لو عاش زماننا هذا ؛ إلى ( خير جليس في الزمان بورطابل ! ) بحكم أن هذه الوسيلة الأخيرة أضحت السائدة والمهيمنة على معظم أنشطتنا اليدوية/الذهنية في معانقة الفضاء الأزرق والعيش في أزمنة افتراضية رهيبة ؛ نزعت منا ـ بالكاد ـ إنسنيتنا وحولت انشغالاتنا إلى مطاردة محمومة لهواجسنا وفضولاتنا الرقمية .

ولعل من أبرز تداعيات هذا التحول الرقمي ظاهرة ابتسار النص واعتماد الانتقائية في قراءته ؛ كأن نتوقف فقط عند بعض عناوينه أو فقراته ؛ في أفضل أحوال القراءة ؛ كما يجري حاليا عند معظم جمهور القراء ومطالعته للصحف اليومية ، إذا استثنينا الأخبار ذات النزعة الإثارية Excitative أو الإشهارية ، منها أحداث الإجرام والسطو والنصب والاحتيال والتي تقبل عليها عينة من القراء بنهم شديد مهما طالت نصوصها ، على أن هناك قراءة "وظيفية" ينشد أصحابها لونا أو بالأحرى جنسا أدبيا كالقصة القصيرة وإن كادت تختفي بيننا إلى جانب الشعر ، ثم الكتابات ذات النزعات العرقية كالانتصار للسان العربي أو الأمازيغي ..

دون أن نغفل عن جانب إعداد البحوث والأطروحات الجامعية وما تستلزمه من قراءة منهجية منتظمة ؛ بيد أن فريقا آخر من (القراء) يعزو عزوفه عن القراءة إلى ندرة الكتابات الرصينة والمواضيع "الهادفة" وإن كانوا كلهم يندرجون ؛ بمعنى أو آخر ؛ ضمن شعب يحتل درجة متدنية في القراءة .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - الكتاب أصبح يحفورا الأربعاء 09 ماي 2018 - 00:31
أين هم أصحاب النفس الطويل في القراءة، إنهم قلة قليلة، لكن الصورة طغت كثقافة انتزعت الريادة من الكتاب، ولكن مع الأسف قراءته تتقهقر يوماً بعد آخر وشكراً للكاتب المقتدر
2 - KITAB الأربعاء 09 ماي 2018 - 00:36
ثقافة الكتاب وتأبطه وقراءته أضحت من الماضي أو أشبه بالمستحثات كما عبر عنها الأستاذ، ووجود وسيلة التواصل الاجتماعي هي التي أفقرت موضوع الكتاب والاستعانة به في الاطلاع، وإن كان هناك شرائح واسعة من القراء عبر العالم يحبذون العودة إلى منهل الكتاب الورقي بعد أن جربوا الرقمي وعثورهم على مساوئ الاستعانة بالأشعة وتأثيرها على الدماغ والجهاز البصري عموماً، وتحياتي
3 - زمن المتنبي وزمن البورطابل الأربعاء 09 ماي 2018 - 00:41
لا يختلف اثنان في أن للقراءة فوائد جمة لا يمكن حصرها لكن أيهما أفضل هل القراءة على النت أم القراءة الورقية فلكل مساوئ ومحاسن لكن تبقى الورقية أفضل من حيث الحفاظ على الجهاز العصبي والجهاز البصري، أما الرقمية فتمكنك من البحث في الكتاب ومواضيعه وعقد مقارنات للتحليل وووو وبسرعة كبيرة ولكن أحياناً على حساب الصحة، مشكوراً أستاذي سي عبد اللطيف.
4 - محمد أيوب الأربعاء 09 ماي 2018 - 07:10
أمة لا تقرأ:
استشهد الكاتب بالمتنبي:شاعر الحكماء وحكيم الشعراء..الشاعر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس الى ان ظهرت وسائل التواصل الجديدة فنسيه أغلب الناس خاصة منهم الشباب..لو سألت أحدهم من هو أبو الطيب المتنبي لما أجابك أو لقال لك:هل هو لاعب كرة قدم أو مغني مشهور...؟...أما ان سألتهم عن تأبط شرا والكميت وعمرو بن كلثوم وابن مسرة الأندلسي والمعتمد بن عباد وابن زيدون ومالك بن المرحل وابن هانئ الأندلسي وطرفة بن العبد البكري وأبو حيان التوحيدي والشنفرى والأصمعي وسيبويه وغيرهم فانني شبه واثق بأنهم لن يجيبوك عنهم أو عن بعضهم وربما أغلبهم..متعة قراءة كتاب لا يعلمها الا من أدمن عليها..ما نلاحظه هو كارثة بكل المقاييس..لغة عربية ركيكة وفرنسية عقيمة وبينهما ظهرت لغات للتواصل لا هي بالعربية ولا بالفرنسية..صحيح ان نفس القراءة قل لدى الكثيرين..وحتى البحوث شابها كثير من النقص وغاب عنها الابداع والابتكار والتشويق بسبب النقل والسرقة وضعف المحتوى واللغة..
5 - انحدار مستوى القراءة الأربعاء 09 ماي 2018 - 08:39
هناك مستويات جد ضعيفة بالنسبة للإقبال على القراءة تعم العالم العربي، أما استعمال الكتاب فقد أصبح من الماضي سيما الورقي وهذا ما دفع بالعديد من دور النشر والطبع إلى الإغلاق بعد الإفلاس الذي ضربهم،
6 - زمن الكتاب الورقي آت الأربعاء 09 ماي 2018 - 08:44
خلافا لما يعتقد الناس بأن عصر الكتاب انتهى، فقد أكدت الدراسات بأن هناك معاناة يشتكي منها مستهلكو النترنذت ما تسببه لهم من اختلالات في الأجهزة العصبية والبصرية ووو والأرق... وهو ما دفع بالكثيرين منهم إلى العودة إلى الكتاب الورقي رغم أنه لا يوفر إمكانيات البحث كما هو في الكتاب الرقمي، وشكرا
7 - Ability to read الأربعاء 09 ماي 2018 - 08:52
Yes, the ability to read is weaker than in the past, which made the majority of readers read the titles only, which is a defect resulting in many errors in understanding and building opinion and employment it , thank to the author .
8 - إلى محمد أيوب الأربعاء 09 ماي 2018 - 10:59
أخي تحية، تعليقك ينم عن ضلاعة في العربية واطلاع على أدابها سيما في شق التراث الأدب العربي والذي يحتفظ لنا بأمهات وعيون الشعر والقصة والرواية... صحيح أن سؤال أبناء هذه الأجيال عن إسم من أسماء الأعلام التي تفضلت بذكرها وهي كثيرة يقابله بجهل مطبق ويجد صعوبة كبيرة حتى في قراءة سطر أو بيت شعري لهؤلاء، وأعتقد وتبعاً لما تفضل به الكاتب أن القضية قضية تعليم وتربية على المعرفة وليست فقط محصورة في البورطابل بوصفه عائقاً على القراءة... ففي بلدان أخرى أكثر تصنيعا يتعاملون مع هذه الوسائل الرقمية ولكن بمقدار دون أن تطغى أو تهيمن على اهتمام الشخص مثلما هو عليه الحال في عالمنا العربي الذي حطم أرقاماً قياسية في ضعف القراءة حتى أن متوسطها لدى الفرد العربي 6دق/ في السنة، أليس هذا هو عين التصحر الثقافي وشكراً
9 - Z A R A الأربعاء 09 ماي 2018 - 18:43
---حتى حاجة ما مكد فهذاالبلاد---قطعوا كلشي ولابلاش --هذه مقاطعة الانتقام الصاع صاعين---تحرك الشارع بالمقاظعة--ما هي الااختراع الرئيس السابق لي جراوا عليه وما صرطهاش---اللهم اني بلغت--
10 - الورداني الأربعاء 09 ماي 2018 - 19:07
التكنلوجيا الرقمية الحديثة سلاح دو حدين له ايجابياته وسلبياته لكن للأسف الشديد النسبة الساحقة لا تلتجئ إلا لما هو سلبي وأما من يستعمله لما يعود عليه وعلى الجميع بالنفع فهناك سلبيات أيضا على حساب صحته النفسية و الجسدية ....فما احوجنا الى انيس الأمس الكتاب ثم الكتاب (( الجديد ليه جدة والبالي لا تفرط فيه )).
11 - الرياحي الأربعاء 09 ماي 2018 - 19:53
ظهر جيل آخر من الكتابة و القرآة على شكل ماترى على الشاشة وكل كلمة أو فكرة لها رمزها تفهمها عبر السياق مثل صباح الخير شكرا مع السلامة أحبك أكرهك وهلمجرا من التفاهات كل هذا في جوف الهاتف
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.