24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4706:3013:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. صلاحيات جديدة للسلطات القضائية تمنع الاستيلاء على عقارات الغير (5.00)

  3. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  4. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  5. الرياضيات حذرت من تعريب العلوم منذ 40 سنة (5.00)

قيم هذا المقال

1.88

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الدين ليس قفصا، الدين باب السماء

الدين ليس قفصا، الدين باب السماء

الدين ليس قفصا، الدين باب السماء

تعليق على كلام الأستاذ أحمد الريسوني

قرأتُ مؤخرا حوارا قصيرا أجرتهُ جريدة التجديد، لسانُ حزب العدالة والتنمية، مع الأستاذ أحمد الريسوني في موضوع رفع المغرب لتحفظاته عن المادة 16 المتعلقة بالمساواة..

استنكر الفقيه رفع تلك التحفظات دون أن يدخل في تبيان طبيعتها ووجه مصادمتها للدين. اكتفى بهجاء الدولة مشبها مبادرتها بفعل المهرب ومرتكب الإثم. ولا شك أن القارئ المقارن بين فقرات تلك المادة، ومعها المادة التاسعة، سيجد أنها تتطابق مع ما جاء في مدونة الأسرة وما نص عليه الدستور الحالي، وقد قام الأستاذ سعيد الأكحل بهذه المقارنة بدون تمحل أو تأويل في مقال نشر بموقع هسبريس. مع ذلك يمكن وضع هذا الأمر موضع ما يحتمل اللجاجة، فلا يبعد أن يَعتبر بعض الأصوليين ما جاء في المدونة فلتة فرضتها ظروف 16 ماي، ينبغي محاصرتها، لهم ذلك. فموقف بعض الأصوليين من المساواة، وحنينهم إلى فقه الرق، وما ملكت أيمانكم، وبيت الطاعة، والهجر، والتعزير والجلد وضرب الأعناق.. الخ، أمر موضوع على قارعة الطريق، يعرفه القاصي والداني.

الذي بدا لي صادما من كلام "الفقيه المقاصدي" هو استهجانُه للحداثة، واعتبارُها مجرد بهرجة وتغريب. وقد دفعه حقده على الحداثيين الذين سعوا إلى رفع التحفظات، إلى تجريدهم من المواطنة المغربية بدون تحفظ. فهم في نظره "فرنسيس محليون"!! ولعل القارئ يستغرب ما يسمع، ولذلك أنقل له كلام الفقيه الأصولي المقاصدي الوقور بالحرف، يقول: "المهم أن الفرنسيس المحليين سيسعون لاحقا إلى ممارسة ضغوطهم لتفعيل قرار رفع التحفظات، وهو القرار الذي يدخرونه إلى الوقت الذي سيرونه مناسبا". وهؤلاء الفرنسيس المحليون هم الذين تركهم الاستعمار ـــ حسب قوله ــــ بعد خروجه للسهر على تركته. وقد أورد في هذا السياق قولا نسبه لأحد المجاذيب كان يدعو الفرنسيين إلى مغادرة المغرب، لماذا؟ لأننا أوجدنا "فرنسيسنا"؛ يقصد أفقير ومن معه. ومعنى ذلك أن الحداثيين المغاربة المدافعين عن حقوق الإنسان، وضمنها المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة، لا يختلفون عن الخونة والعملاء الذين حاول الاستعمار تنصيبهم عند اضطراره للخروج من المغرب. هذه هي نظرة الأصوليين لشريحة من المواطنين تخالفهم الرأي!

لا أخفيك، أيها القارئُ المفترضُ إنصافُه، أن هذا الحكم على الحداثيين المغاربة خيب ظني، بل أرعبني، فأنا أعتبر نفسي ــــ والنية أبلغ من العمل ــــ من هؤلاء الحداثيين الذين يطالبون برفع أي تحفظ فيما يخص المساواة بين أبناء البشر ذكرانا وإناثا. فهل صحيح أنني أصير بذلك من "فرنسيس الداخل" الخونة، من الطابور الخامس، ومن الأرجل السوداء؟! وما علي إلا أن أحزم حقائبي لأخرج من المغرب قبل أن يصل من يستفتون الريسوني إلى الحكم؟

لا شك أن للأستاذ الريسوني الخبير في الفقه والمقاصد ــــ كما يقولون ــــ منهجاً وطريقةً في التفكير توصل إلى مثل هذه النتيجة التي بدت لنا غريبة! ونظرا لأنني واثق من أنني حـــــداثيٌّ قدرَ ما أستطيع، ومؤمنٌ بالمساواة فوق ما أستطيع، وأنني لست من "الفرنسيس" قطعا، فإن الطريقة التي وصل بها إلى الحكم على الحداثيين المعجبين بالعلم والمعرفة الغربية وبحقوق الإنسان فاسدة، وتستحق أن تحال على محكمة البلاغة، مع مراعاة حالة العود، فللرجل سوابق. وقد سبق لي أن حاكمت موقفه من الحرية الفردية وإسلامية الدولة منذ شهور مع وقف النشر، أما وقد عاد فقد لزم تطبيق الحكم ونشر المقال[1].

حين تسرب[2] أن اللجنة الاستشارية لصياغة مسودة الدستور المغربي نصت على "حرية المعتقد"، بدل ضمان حرية التدين، وَوضعت عبارة "المغرب بلد مسلم"، بدل "المغرب دولة إسلامية"، ثارت ثائرة بعض زعماء الفصيل البرلماني من الحركة الإسلامية المغربية المنضوي في حزب العدالة والتنمية[3].

لا لوم في ذلك، فللسياسة حساباتها الظرفية، ولزعمائها طلقاتهم التاكتيكية الاستطلاعية، أو التحذرية الإنذارية. الباب مفتوح ما دام بالإمكان أن يُكال الصاعُ صاعين حالا، فيُستدرك ما يشوب الخطاب السياسي من تجاوزات، لأن السياسة مبنية أصلا على الاحتمال والنسبية والترجيح، والإقبال والإدبار[4]. فالمتلقي الحصيف يستقبل الرأي السياسي ويضعه بين قوسين في انتظار مصادمته بالآراء المعارضة له، إذ لا سياسة بدون معارضة، أي بدون منازعة حزبية. حتى الدين يُقِـرُّ مبدأ التدافع فيما يخص الشأن الدنيوي: "ولولا دفاع الله الناسَ بعضَهم ببعض لفسدت الأرض"، (وفي قراءة أخرى "دفْع الله"). "ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد...".

الوعي بهذه النسبية والخوف من المدافعة هو الذي جعل السياسيين، من حزب العدالة والتنمية، الثائرين على المفهومين (إقرار حرية المعتقد، وعدم التنصيص على إسلامية الدولة) ينقلون الصراع من مستوى التوافق السياسي الجاري بين الفرقاء حول مسودة الدستور إلى مستوى الفتوى الدينية. ينقلونه من يد الزعيم السياسي (بنكيران) إلى يد الفقيه الأصولي (الريسوني). هذا هو السياق الذي اُسْتُفتيَ فيه الأستاذ أحمد الريسوني[5]. وبذلك نُقل النقاش من السياسة إلى الدين، أي أنه نقل إلى مجال السلطة التي لا تُراجع إلا من داخلها. فطَلبُ الفتوى يدخل، إذن، في باب استنفار الجهاز الأيديولوجي الموازي للحزب المتمثل في جمعية التوحيد والإصلاح التابعة للحزب (أو العكس). وقد أفتى الفقيه الأصولي بما سنفصله لا حقا، وحَمَل رئيسُ الحزب بنكيران الفتوى إلى التجمعات الجماهيرية، ثم إلى مستشار الملك المكلف بملف مراجعة الدستور فنفذها على الفور دون أن يراجع الشركاء الذين استمع إلى آرائهم حين صيغت الوثيقة، بل لم يستفت حتى "علماء" الدولة . عومل حزب العدالة والتنمية باعتباره قيما وحده على الدين بالرغم من أن الدستور المغربي يمنع قيام أحزاب على أساس ديني. [مرت الأمور هكذا بسرعة البرق، وفي تكتم وغموض. وكان ما نتج عن ذلك التكتم والغموض غزوة ناجحة عند طرف، و"معركة خسرناها" عند طرف آخر].

الآن وقد وضعت حرب التعديلات أوزارها وخف الغبار الذي كدر الأجواء نعود لنداعب فتوى الفقيه الريسوني لنرى مدى صلابة تأسيسها من زاوية نظر حجاجية، أي بلاغيةٍ صِرف تقنيا وأخلاقيا.

فَــلْنستمعْ إليه وهو يحاول التخلص من المبدأ الحقوقي العالمي: "حرية المعتقد"!، ونرى أيضا كيف تصير عبارة: "المغرب بلد مسلم" مشكلة! عبَّر الفقيه عن رأيه في المسألتين من خلال الجواب عن سؤالين طرحتهما عليه جريدة التجديد ضمن حوار في الموضوع.

السؤال الأول:

"تسربت أنباء عن كون مسودة الدستور الجديد استَبدَلت عبارة الفصل السادس التي جاء فيها أن ''الدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية'' بعبارة "الدولة تضمن حرية المعتقد بما لا يتعارض مع القانون والنظام العام''، كيف تقرؤون هذه العبارة؟ وهل تؤشر على استجابة المغرب للضغوط الخارجية؟ لا سيما وأن تقارير الحرية الأمريكية كانت كل سنة تؤكد على ضرورة تضمين الدستور قضية حرية المعتقد؟".(يلاحظ أن الصحفي حاول رسم مسار الجواب مسبقا من خلال ذكر الضغوط الأمريكية).

أجاب الفقيه عن هذا السؤال في خطوتين:

قال ابتداءً: "أنا ليس عندي أي إشكال مع حرية المعتقد في حد ذاتها، بناء على قاعدة (لا إكراه في الدين)، وإن كنت أحب الهداية والإيمان للجميع".

هذا الموقف لا تعليق لي عليه، فهو يتلاءم مع صريح النص القرآني الذي ذكره الفقيه، ومع نصوص أخرى كان يستحضرها دون شك، منها قوله تعالى: "أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"؟، وقوله: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر..". ونحن نعلم أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، نُهيَ عن التصدي لمن استغنى عن دعوته: "أما من استغنى فأنت له تصدى! وما عليك ألا يزكى؟!". والبلاغيون يعرفون ما في هذا الكلام من قوة العتاب.

هذا الموقف لا غبار عليه كما سبق، غير أن القارئ سيكتشف باندهاش، وهو يتتبع الخطوة الثانية من الجواب، أن الفقيه لم يلتزم به إلى النهاية، فكأنما ذكره لتعطيله، وسد باب الاعتراض به. إذ سرعان ما أدانَ نزوع الدستور إلى الالتزام بهذا المبدأ القرآني معتبرا ذلك ــــ حسب نص كلامه ــــ "ترويجا لشعار حرية المعتقد، وفتح الباب للدسترة غير المباشرة للحق في الإلحاد والتنصير". فما الذي يأخذه الفقيه على دستور يترجم منطوق النص القرآني؟ الدستور يتبع القرآن في فتح الباب للدخول والخروج من الدين. ومن الطبيعي أن من يخرج من الإسلام سيكون حرًّا في أن يكون ملحدا أو نصرانيا أو غير ذلك.. فأين المشكل؟ أليس هذا هو معنى قوله تعالى: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"؟ الجزاء سيكون عند الله، ولا شأن للبشر فيه، أو به.

السبب الحقيقي للرفض، كما شرحه الفقيه، وهذا مربط فرسنا، ومناط نقدنا، هو الخوف من فراغ ساحة إمارة المؤمنين!! فاستمع إلى هذه الفتوى الغريبة: "الملك أمير للمؤمنين. فماذا لو نودي ذات يوم بأن غير المؤمنين أصبحوا يمثلون نسبة كبيرة أو يمثلون الأغلبية، وهم بالضرورة غير معنيين بصفة أمير المؤمنين ولا داخلين تحت مقتضاها؟ أم أن هذا هو ما يرمي إليه صناع الدستور الجديد؟".

السبب، إذن، في رفض حرية الاعتقاد هو خوف الأستاذ الريسوني من أن يخرج الناس من الدين أفواجا، ويصبح أمير المؤمنين عاطلا، فتسقط إمارة المؤمنين! ومعنى ذلك ولازمه أنه لكي تستمر إمارة المؤمنين لا بد من منع الناس من الخروج من الإسلام بكل الوسائل حتى ولو تعارضت مع نص القرآن. فكأني بالفقيه الريسوني يتصور الدين الإسلامي قفصا مليئا بالطيور النافرة التي تحس بالاختناق وتتطلع إلى فتح الباب في أية لحظة لتطير في الفضاء الفسيح!

كيف أمكن التفكير بهذه الطريقة؟ كيف تم تصور هذه الحالة؟ هل هذه حالة نفسية متمثَّـلة فعلا أم هي لعبة ذرائعية مغالطة؟ قد يتبادر إلى الذهن أن الأمر يتعلق بسيكولوجيا طائفة من الوعاظ تُدمن التأثيم، ثم يستقر في أذهان أفرادها أنه لولا هشُّهم ونشَّهم الدائم، وجرُّهم الناس إلى الدين بالسلاسل، لخلت ساحة الدين من المؤمنين. ومن هذه الطائفة غربان ناعقة بالخراب ليل نهار في الفضائيات العربية، وقد انتقل داؤها إلى المغرب، وهي مشتل الانتحاريين، ومنبت المتعصبين. هذا الافتراض بعيد عن شخص الأستاذ الريسوني في تصوري وتقديري!

يبقى أن نفترض أنه استسلم ــــ في هذه القضية ـــــ لشيء آخر، هو نفسه ما وقع فيه الزمزمي وهو يُفتي بجواز مضاجعة الجثة، وما أفتى به صاحب فتوى إرضاع الزملاء في العمل وغيرها من الحالات التي يغيب فيها المضمون ويحضر الشكل. الانشغال بالأشكال والمقايسات المجردة وتغييب الجواهر والقيم خدمة لغرض بعيد[6]... لعل الفقيه نظر إلى الموضوع نظرة رياضية صورية رياضية فبدا له أن إمارة المؤمنين بناء متكون من ثلاثة أركان: يؤدي غياب أحدها إلى تهاوي البناء! هناك أمير (آمر)، ومؤتمِر (مأمور)، ورابطة (بيعة) قوامها خضوع الرعية للراعي. يتم هذا بأخذ حرفي للقول المأثور: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". مع هذا التصور تبدو "حرية المعتقد" عملا تخريبيا، ستؤدي إلى فك الارتباط (التحلل من البيعة). ومستلزم هذا التصور، من الزاوية المقابلة للنظر، هو أن الإيمان مشروط بتعاقد بين "أمير" و"مؤتمِر" وليس بين الإنسان وربه. وهذا موجود في أدبيات هذا التوجه السياسوي في الإسلام مؤطر بحديث صورته: "من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية".

يحاصرنا مرة أخرى حسن ظننا بالرجل مطالبا باعادة النظر في هذا الافتراض! لا يمكن نظريا أن يغيب فسادُ هذا البناء الشكلي عن رجل من هذا العيار، فهو يعلم من التاريخ والواقع أن الناس يدخلون في دين الله أفواجا عبر القرون وفي جميع القارات حيث لا توجد "إمارات مؤمنين" من القبيل الذي يشرِّع له، وبعيدا أيضا عن ترهيب الوعاظ وترغيبهم. الناس يدخلون في دين الله فُرادى وأفواجا لأنهم يجدون في مقاصده العامة الكرامةَ والعدلَ والمساواة بين أبناء البشر، ويدخلونه بفضل القدوة الحسنة التي يجدونها في التاجر وفي الحاج المغربي المسلم الذي أوصل الدين إلى مجاهل القارة الإفريقية. ولا شك أنه يعرف، من جهة أخرى، أنه ما أساء إلى دين الإسلام في العصر الحاضر، وأثار حوله الشكوك والشبهات، غيرُ المتطرفين المتحجرين والمسترزقين الذين يشترون به ثمنا قليلا متظاهرين بالدفاع عنه والعمل على نشره. ولم يسئ إلى الدين في المغرب خاصة أحدٌ أكثرَ مما أساء إليه أناس قليلو الموهبة ميالون للكسل اتخذوه حرفة وطريقة للكسب والاغتناء بعد أن فشلوا في العطاء في تخصصاتهم الأصلية علمية وأدبية.

إذن، لا تسمح معرفتنا بالرجل وبعض ما كتبه (على علاته) بإرجاع الأمر لا إلى "سيكولوجية الواعظ" ولا "شكلانية الفقيه" وصوريته الخالية من الروح والحس السليم. لذلك نرجح أن الأمر يتعلق بمغالطة وتلويح بأشياء ترهب المخزن، تاكتيك "سياسي" براغمتي!! وقد أفلح في ذلك على حساب الأمانة العلمية والنزاهة الأخلاقية.

لقد كان من الصعب على الأستاذ الريسوني أن يعلنَ الموقف السياسي للحزب الذي ينتمي إليه حين كلفه بالتشريع لرفض التنصيص على حرية المعتقد، صعُب عليه إعلان ذلك من داخل "أبهة التسامح وقناع الاعتدال" وشعار المقاصد. صعب عليه أن يقول: "الإسلام لا يقبل حرية المعتقد"، و"الإسلامية شرط المواطنة". هذا المستوى من الصراحة في كشف المقاصد، والانسجام في المواقف، متروك اليوم للسلفية الجهادية ومتطرفي الوهابية. وقد عَبَّــر عنه ـــ في نفس التاريخ، وفي نفس المناسبة والسياق ــــ الشيخُ محمد الفزازي المتعاطف حاليا مع العدالة والتنمية. فهو يقدم الحجة على أن حرية المعتقد التي عبر عنها القرآن الكريم في عدة آيات تخص اليهود والنصاري الذين يَسمح لهم الإسلام أن يعيشوا أهلَ ذمة داخل بلاد الإسلام مقابلَ أداء الجزية وهم صاغرون. أما المسلم الذي يغير دينه، أو يتخلى عن التدين على الإطلاق، فحكمه القتل، لأن سلوكه يمثل خيانة عظمى، ولا حرية له في ذلك. يقول الشيخ الفزازي، لا فُضَّ فُوهُ: "عندما تتجاوز المواثيق البشرية هذا القدر لتجعل حرية الردة من حرية الاعتقاد، هنا نقول هذا الأمر إذا كان يوافق غيرنا فلا يوافقنا نحن المسلمين، لأن دولتنا دولة إسلامية والردة عندها خيانة عظمى. والدولة عندنا مذهبها مذهب الإمام مالك رضي الله عنه، وفي هذا المذهب كما هو مدون في الموطأ ... "من غير دينه فاضربوا عنقه".

ومن قال بغير هذا ــــ حسب الشيخ الفزازي ـــــ فقد كذَّب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وخرج من مذهب الإمام مالك. وفي إلحاح الشيخ على رأي مالك في المسألة رسالة لمن يهمُّه الأمر. (من الطريف أن الإمام مالك نسَّب كلامه بقوله: " فيما نُرى، والله أعلم "، وهو تنسيب معطل عند الشيخ الفزازي على عادته.

موقف الشيخ هنا مُسيَّج بإطار عام يعطل المرجعية الدولية ويجعلها تابعة حسب المسلمات التالية:

1ــــ التشريع الدولي عام، والتشريع الوطني الإسلامي خاص، والخاص مقدم على العام. قاعدة أصولية.

2ـــــ التشريع الوطني يعتمد المذهب المالكي، والإمام مالك يقول بقتل من ارتد على دينه من المسلمين.

والنتيجة: لا مجال للحديث عن حرية التدين بالنسبة لمن اُعتُـبر مسلما. (أما مَن هو المسلم؟ ومن تعاقد معه؟ ومتى وقع ذلك؟ فهذه حكاية أخرى).

هذا الموقف السلفي هو الموقف المضمر الذي يفسر ردود الفعل العنيفة ضد عبارة "حرية المعتقد" في مسودة الدستور المغربي. الشيخ الفزازي مهم جدا لأنه [كان] صادقا ومباشراً وكاشفَ أسرار، إنه كاشف ألغام؛ يعرف مواقعها ويدل عليها، ولذلك فعلى خصومه من الحداثيين أن لا يتضايقوا من حدة لسانه، فهي جزء من انكشاف سريرته.. وموقف الحزب، حسب ما عبر عنه الأستاذ بنكيران في تجمعاته، هو موقف الشيخ الفزازي. فيه ضَجَر شديد من لفظ "حرية"، عبرت عنه التواردات التي استحضرها، والمقايسات التي أجراها (المثلية والشذوذ..). ولكن كان لا بد من تمرير هذا الموقف عبر قناة تتسم بقدر من المصداقية فلم يكن لها إلا الأستاذ الريسوني، الفقيه المستشار المقاصدي...الخ، فكان أن فبْـــرك، عفا الله عنه! تلك الفتوى السياسوية المتسرعة. وتقديري، والله أعلم، أنها ستبقى غصة في حلقه، لأن أي حطب في حبل المخزن سيحرق صاحبه إن عاجلا أم آجلا. ونحن هنا نحاكم الفتوى ونحاول أن نعرف منطق إنتاجها دون تقويم لصاحبها، فلعلها عثرة، ولكل فارس كبوة.

2ــــ السؤال الثاني:

" جرى الحديث في مسودة الدستور الجديد عن حذف صيغة ''المملكة المغربية دولة إسلامية'' واستبدالها بصيغة ''المغرب بلد مسلم'' كيف تنظرون إلى هذه الصيغة الجديدة المقترحة؟ وما الدلالات التي تحملها؟ وما الآثار التي يمكن أن تترتب عنها؟

جواب الفقيه أحمد الريسوني (قطعٌ ولصقٌ):

"التعديل المتضمن لحذف عبارة ''دولة إسلامية''، فهو ببساطة يلغي الدولة المغربية التي نعرفها ونؤمن بها منذ قرون وقرون، بما في ذلك الدولة العلوية القائمة منذ أكثر من أربعة قرون على صفة ''الإسلامية''. إنه تعديل يعلن عن ولادة دولة جديدة من نوع جديد، لا ندري ما لونها؟ وما هويتها؟ ومن أين ستستمد شرعيتها؟ إن سحب الصفة الإسلامية عن الدولة المغربية هو بمثابة سحب لشرعيتها، مما يفرض عليها وعلى أصحاب هذا التعديل أن يؤسسوا لشرعية جديدة. إن حذف إسلامية الدولة يعتبر بمثابة هجوم على الدولة نفسها وتجريدها من طابعها الذي بمقتضاه قامت وبمقتضاه استمرت. إن أوضح عبارة يمكن أن تقال تعليقا على هذه الصيغة الجديدة هو أن الدولة إن أقدمت على التنكر لإسلاميتها تكون اختارت التجرد من شرعيتها وبناء شرعية جديدة. أما التنصيص على أن ''المغرب بلد مسلم''، فهو مجرد تأكيد مقلوب ومقولب لكون الدولة قد تم إخراجها من الإسلام رسميا ودستوريا، ولم تبق إلا صلاة الجنازة في جمعة الاستفتاء".

كان بودي أن ألخص هذه الفقرة لما فيها من تكرار واجترار وركاكة، ولكني تجنبت ذلك خوفا من أن أتهم بالتقويل أو سوء الفهم. فالفقرة، على طولها، لم تشرح لنا الفرق الخطير بين "المغرب بلد مسلم"، و"المغرب دولة إسلامية، الفرق الذي اُفتُعلتْ بسببه هذه الغضبة التميمية كما وصفها الفرزدق:

إذا غَضِبَتْ عليْك بنُـو تَميمٍ حَسبتَ الناسَ كلَّـهم غِضَابَا

لقد تم التركيز على توجيه رسالة إلى النظام (سماه الدولة) بأن نزع صفة "الإسلامية" عنه سيُــفقده مبررَ وجوده، وهي رسالة تهديد صريحة، خاصة وهي تترجم في المهرجانات السياسية للحزب بالتهديد بعدم التصويت على الدستور.

طرحتُ السؤال على فئات متنوعة من المواطنين، ومن بينهم أساتذة، عن الفرق بين أن يكون المغرب (وهو اسم لدولة) بلدا مسلما، وبين أن يكون بلدا إسلاميا(؟) فوجد الجميع صعوبة في إدراك الفرق. بعض أساتذة التاريخ قال لي: المعروف عند المؤرخين هو "بلاد الإسلام"، و"دار الإسلام" مقابل "دار الكفر"... والمغرب كان حقيقة بلدَ الإسلام والمسلمين، أما الدول والحكام فتراوحت، أو تراوحوا، بين خدمة الإسلام والإساءة إليه. وضربوا المثال بجبابرةٍ وطغاةٍ فتنوا الناس في دينهم، وكرهوا إليهم الإسلام. واستشهد أحدهم بكون أكثر الحركات السلفية لا تعترف بإسلامية ما بعد حكم الخلفاء الأربعة الذي خُصُّوا، دون غبرهم، بصفة الرشد: الخلفاء الراشدون. بل ذكروا موقف العدل والإحسان. ومن تسامح أدخل عمر بن عبد العزيز في جملة الراشدين، وما سوى ذلك بعيد عن الرشد، أي ضال عن الطريق، أي خارج من طريق الإسلام. فالصيغة الصحيحة حسب هذا التصور هي التي سجلت في الدستور أولا (المغرب بلد مسلم)، أما الصيغة الثانية (إسلامي) فهي التزام جديد سيكون له ما بعده!

طَوَّرتُ النقاش بتدقيق الأسئلة فبدأ الحديث يتجه إلى أن "الإسلامية" صفةً سياسية حديثة تعبر عن الشرخ الذي عرفته المجتمعات الإسلامية الحديثة مع منظري الإخوان المسلمين.. قلت: أليست هذه الصفةُ مرتبطةً بالشرخ القديم؟ فمن العناوين القديمة القليلة التي استَعمَلت هذه النسبة كتاب: مقالات الإسلاميين...لأبي الحسن الأشعري. وهو يتحدث عن الفِرَق الدينية/السياسية وليس عن الدول، وقيل أيضا بأن صفة الإسلاميين استعملت في الأندلس والمغرب للدلالة على الطارئين على الإسلام.

هل هذا المفهوم الفئوي هو الذي يسعى الأصوليون اليوم إلى فرضه على الدستور؟ "المغرب دولة إسلامية"، أي أن المغرب هو دولة هيئة معينة تحتكر هذه الصفة؟! هناك مؤشرات كثيرة تدل على هذا القصد الخفي، منها قول الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في أحد تصريحاته بأن حضور الإسلاميين قليل في لجنة المنوني! فأغلبية أعضاء اللجنة ـــ حسب هذا المنطق ـــ لا يحملون صفة الإسلامية، أي صفة الدولة المغربية: هم مسلمون فقط، احتمالا، في حين أن الدولة إسلامية!!! [وقد ثار نقاش بين السيد بنكيران وبين متتبعي خطاب له، في الأيام الأخيرة، حول الأستاذ عبد الصمد بلكبير، حين قال بنكيران بأنه اقترح عليه الترشيح رغم أنه غير إسلامي، فسُمع صوت من القاعة يفتي بإسلاميته!!. فما هي الاعتبارات التي تجعله إسلاميا عند البعض وغير إسلامي عند البعض الآخر داخل الحزب؟]

فالسؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كان بعض المغاربة، أو أكثرهم، غير إسلاميين (بشهادة بنكيران ومن معه) فما هي الصفة التي يعيشون بها داخل دولة المغرب الإسلامية؟ إنه سؤال غير عبثي، والجواب عنه صريح عند السلفيين الجهاديين (ضرب الرقاب)، ومغلف عند غيرهم (التمكن أولا، والحساب في الأخير)! عند التمكن يمكن التفكير في الشرطة الدينية، شرطة حقيقية، كما في بعض الدول الشرقية، لا علاقة لها برجال الأمن والدرك الذي يسألون الشبان في الحدائق والمنتزهات، وداخل السيارات: "من هذه التي معك"؟ تمهيداً للتفاهم.. الشرطة الإسلامية ستكون من المطوعين.

قرأت فيما نقلته الصحافة أن أحد الزعماء السياسيين نصح شبيبة الحزب الوسطي المعتدل بعدم الدخول في نقاش حول الدولة الدينية والدولة المدنية، والاكتفاء بالقول بإسلامية الدولة: دولة إسلامية، وكفى. فما دام الإسلام دينا، فمن السهل الدفاع عن الحق في مقايضة إحدى الكلمتين بالأخرى: دولة إسلامية، ودولة دينية، شيء واحد، والفرق يكمن في أن الثانية سيئة السمعة والأولى غامضة. وهذا هو العمل الذي قام به الشيخ الفزازي في مقاله المذكور آنفا: المغرب دولة إسلامية، معناه تطبيق الشريعة الإسلامية، معناه المغرب دولة دينية، وما على من لا يرغب في ذلك إلا أن يتحسس رقبته، وفر بها خارج الحدود.

خلاصة:

لا شك أن القارئ أدرك، بدون عناء، أن جواب الأستاذ الريسوني في الحالتين وقف عند أعراض التغيير في عبارتي الدستور وأثره على نظام الحكم: حرية الاعتقاد مقبولة عقديا ومرفوضة سياسيا، لأنها ستؤدي إلى عطالة إمارة المؤمنين. ولا تناقض بين هذا وبين حديث له آخر عن عدم توفر شروط هذه الإمارة حاليا، فالمهم هو الاحتفاظ بالإطار.

أما التنصيص على إسلامية الدولة فيخلق، كما بينا، تصادما مع الحديث عن الحزب الإسلامي، وعن الإسلاميين عامة داخل الدولة المغربية، لأنه يُماهي بين الدولة والحزب. ومن هنا أرجو أن يُفهم استعمالي، من زمان، لعبارة "الأصوليين" بدل "الإسلاميين". فأنا لا أستوعب أن تلتقي الدولة مع حزب واحد أو عدة أحزاب، دون غيرها، في صفة الإسلامية. سيكون الحديث عن غزوات "الإسلاميين" الدستورية" بابا للفتنة في الانتخابات المقبلة حيث بدأ الحديث من الآن عن احتكار الإسلام والدفاع عنه. هذه ورقة انتخابية قوية في مجتمع أمي.

سمعت، منذ أسابع فليلة، الرجل القوي في تركيا، الرجل المثير لإعجاب الإسلاميين، والعرب أجمعين، يقول في الرد على سؤال صحفية مصرية: "أنا مسلم، والدولة التركية علمانية. الدولة تقف على مسافة واحدة من جميع الأديان". وقد أجاب الغنوشي رئيس حزب النهضة التونسي عن سؤال حول إقرار مدونة الأسرة التونسية لمبدأ المساواة في الميراث بين الذكر والأنثى بقوله، حسْب ما نقلت الصحافة: هذا اجتهاد إسلامي لا نرفضه. فهل سيجرؤ الأصوليون المغاربة على الخوض في هذه المسائل الخلافية (بين المسلمين أنفسهم) بعيدا عن الشعباوية التبسيطية التحريضية؟ هذا هو السؤال الذي سيكسر قرن كل ناطح؟

*باحث في البلاغة وتحليل الخطاب

www.medelomari.net

[1] ــ ما يأتي من كلام مقالٌ مستقل كتب منذ شهور بمناسبة حوار له سابق حول حرية المعتقد. كنت صرفت النظر عن نشره معتبرا ما عبر عنه الفقيه وقتها مجرد عثرة، ولكن حديثه عن "فرنسيس الداخل" أظهر الحاجة إلى نشره. فالرجل يُقدَّم كسلطة علمية ودينية! وما زيد على الأصل حصرناه بين معقوفين.

[2] ــ وربما سُـرِّب عمدا للإشغال عن الأسئلة الحقيقية. خاصة وقد أعلن الكاتب العام للعدالة والتنمية رفضه للملكية البرلمانية.

[3] ـ عرضنا لجانب من هذه القضية في مقال بعنوان: الهوية الدينية بين حرية التدين ولغة التفسيق . نشر بجريدة الاتحاد وهو موجود على موقعنا، في خانة المستجدات . وفيه مقال آخر بعنوان: الحرية الفردية عند رئيس العدالة والتنمية.

[4] ــ هذا بخلاف ما ذهب إليه السيد محمد الخليفة، من حزب الاستقلال، في برنامج تلفزي حين سئل عن القدسية فقال ما صورته: نحن لم نهتم بهذه القضية، لأننا نعتبرها قدسية سياسية! ولعمري إنها لزلة لسان، أو سوء تقدير. لأن المجال الأول الذي لا يحتمل القدسية بوجه هو المجال السياسي، لأنه مجال الاحتمال والمحاسبة، في حين تنتمي القدسية إلى عالم المطلق والمتعالي.

[5] ـــ حاوره بلال التليدي 14/6/2011 .

[6] ـــ هذا أمر معروف عن فئة من الفقهاء المجترئين على الفتوى وقلوبهم غلف، أو نائمة، وقد يسقط فيه المجتهدون نتيجة عماء أيديولوجي في حمأة الانتصار للحلفاء ومناجزة الأعداء. وقد صارت أعراض هذا الداء تظهر اليوم في المجال السياسي نتيجة خطابية ميكيافيلية تخفي أهدافها البعيدة وتُناور بما تيسر، بناء على ما تعتقده من "سمو" الهدف المنشود، أساسها اعتبار الآخرين أعداء، يجوز خداعهم، "الحرب خدعة". وهذا أمر غريب بالنسبة لباحث يحب أن يوصف بالمقاصدية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (83)

1 - Mouslim الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 02:42
La longueur de l'article ne m'a pas empêché de le lire en entier.Une analyse scientifique claire et cartésienne.Ce que répugne les islamistes bornés.En tant que musulman ,conscient de mes croyances ,je trouve que l'auteur a mis le doigt sur la plaie et clarifié les choses.Des détracteurs ne vont pas manquer car ce genre de courage et de lucidité les dérange.
2 - إبراهيم الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 03:20
الذين يمتحون من أغوار الحفريات ومقولات المومياءات لا همّ لهم إلا الوصول إلى سدة الحكم ولو بطرق ملتوية.

كلما حاولنا الانطلاق نحو الآفاق الرحبة في التفكير الإنساني والحضارة المعاصرة، نجد من يدق الأوتاد ليشدنا إليها، زاعما أنه - وحده - يمتلك الحقيقة والعلم و.. و...

إن التنويريين يسلكون العقبات الوعرة وهم يدحضون المزاعم الخرافية التضليلية. وكل لبنة تضعونها في هذا المجال ستخرس المتاجرين بالدين

تحية
3 - حامد الإدريسي الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 05:30
ما أدركه القارئ بدون عناء أن وقتكم قد انتهى وأن الشعب المغربي يريد الإسلام، فاتركونا وما نريد.
4 - اليقين الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 06:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الحداثي.
قرأت كل ما كتبته وكان من الممكن أن تلخصه في كلمات قليلة .لأن القارئ البسيط -كما توجه خطابك-سيتيه بين أوله وآخره ولن يفهم شيئا مما تريد قوله.أنت تعترف بعظم قلمك أنك فرنسيس ولو لم تكن كذلك لما استفزك كلام الشيخ ولعتبرته عاديا.ثم أن الشيخ فقيه وأنت تقول عن نفسك أنك حذاثي فما وجه التشابه بينكما ؟فلا مقارنة مع وجود الفارق.ثم أيها السيد المحترم الحداثي ما لا تريد فهمه أن الإسلام دين جماعة ولا يجوز أن نفصله حسب الأفراد،وكل واحد يتعبد كيفما شاء.هناك أشياء نحترمها ونتقبلها لأنها تخص الجماعة وهذا لا يتعارض أن لكل فرد خصوصياته.لكن هذه الخصوصيات حين تتعارض مع الجماعة فهي منبودة.ثم إن جماعة المسلمين لا يجور أن يتخدوا وليا من غيرهم كما لا يجوز أن يحكم فرنسيس المسلمين.وهذا هو بيت القصيد ، فحين تريدون أن تنصوا على حرية المعتقد في الدستورفأنتم ستشرعون أن لا فرق بين مسلم وغير مسلم في استلام السلطة ومن حقكم بذلك أن تستلموا السلطة بصفتكم حداثيين وليس مسلمين.ثم أخيرا من إرتد وذهب إلى حال سبيله فلا خوف منه إنما الخوف من الذين يرتدون ويحاربون الله ورسوله .
5 - يسيني الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 08:37
عجيب أمر هذا الرجل , يرد على الريسوني على مقاله العادل وليس فيه إلا الخير , ثم يرد على الزمزمي على زلته البغيظة , ثم يرد على الشيخ الفزازي على ذكر قوله في التسمية دولة المغربية دولة إسلامية , ومن هنا يرد على من بدل دينه فاقتلوه وهو حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام
أقول لهذا الرجل لماذا هذا الحقد على الإسلام ؟
لما تريدون ضرب الإسلام , تضربون في علمائها ,هذه هي حقيقتكم ولكن لن تسطيعوا شيء من القول في الملك , مع أنه أمير امؤمنين الحامل الملة والدين , لن تقدرو على ذلك لأن هو من هو... والعاقبة معروفة , أما مساكين هؤلاء العلماء ليس لهم إلا الدعاء , لهذا نراكم أيها الجبناء دائما تخافون الحاكم من البشر ولا تخافون الحاكم رب البشر .
وفي الختام أنصحك لله تعالى ,اتقي الله في نفسك واتقي الله في العلماء فهم ورثة الأنبياء ,وليكن في علمك الدنيا متاعها قليل والأخرة متاعها كثير .
6 - عبد المجيد الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 10:23
طبقوا حداثتكم في بيوتكم وأتركوا لنا ''تخلفنا'' نتعبد به ربنا

أظنها معادلة عادلة.
7 - محمد الموحد الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 10:28
سنبقى دائما ضد الحداثة التي تهدف إلى تعطيل أحكام الشريعة الإسلامية،
الفرق بيننا وبينكم أنكم اتخذتم أهواءكم وشهواتكم آلهة واتخذتم أعداء الله أولياء تسرون إليهم بالمودة وأعلنتموها حربا شعواء على دين الله وتخذتم العلمانية الملحدة دينا لكم، ونحن لم نقبل بغير الله ربا ولا بغير الإسلام دينا والله مولانا فنعم المولى ونعم النصير.
فاعملوا على شاكلتكم وسنعمل على شاكلتنا وسوف نرى من أضل سبيلا ومن هو على الهدى يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
8 - عبد الله الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 11:15
سبحان الله ---الحمدلله---الله أكبر---لا إله إلا الله---لا حول ولا قوة إلا بالله
هده غراس و أشجار الجنة فاغرسوا ما استطعتم لأنفسكم و لا تبخلوا عليها و تمسكوا بالقرآن فهو حبل الله المتين وسنة رسوله فهي المحجة البيضاء لن تضلوا إن شاء الله...سلام
9 - مغربي الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 11:17
قال الله تبارك وتعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} [(65) سورة النساء].

وقال جل جلاله {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ} [(59) سورة النساء]،

* {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ} [(59) سورة النساء]، إن تنازعتم في شيء: وشيء نكرة في سياق الشرط تعم، أي في أي شيء، {فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ}، فهذا هو النهج الصحيح لرفع الخلاف بين الناس، فإذا وقع بينهم إشكال أو خلاف فإنهم يرجعون إلى هذا الأصل الكبير، التحاكم إلى الشرع، التحاكم إلى سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
10 - antisionite الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 12:07
الإسلام باعتباره مبدأ للدولة والمجتمع والحياة جعل الدولة والحكم جزءاً منه، وأمر المسلمين بأن يقيموا الدولة والحكم، وأن يحكموا بأحكام الإسلام. وقد نزلت عشرات الآيات في القرآن الكريم في الحكم والسلطان تأمر المسلمين بالحكم بما أنزل الله. قال الله تعالى: {فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عمّا جاءك من الحق} وقال: {وأنِ احكمْ بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم وأحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك} وقال: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} وقال: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون} وقال: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون} وقال: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكِّموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً} وقال: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} وقال: {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل}
{ولكم في القِصَاصِ حياة يا أولي الألباب} وقال:{والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كَسَبا نَكَالاً من الله}
11 - أمين الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 12:16
قال تعالى :ودوا لوتكفرون كما كفروا فتكونون سواء . صدق الله العظيم
12 - الدكتور الورياغلي الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 12:21
يقولون في المثل: ( المقال الطويل دليل على بطلانه ) وهذا واقع مقال هذا الكاتب الذي ظن ان حشده لهذه الصفحات سينصره على الحق الذي انزله الله والميزان الذي وضعه .
يا أخا بني علمان إننا نحن المسلمين لا نجبر أحدا على الملة الحنيفية ولا نرغمه على التزام الدين، بل العكس هو الصحيح، أي أنكم بني علمان تلزموننا وتلزمون نساءنا وبناتنا بترك شعائر الاسلام والكفر بالله ما أمكن وذلك عبر طرق غير مباشرة ومباشرة أحيانا، وإلا كيف تفسر اقصاء الفقهاء والعلماء من الشأن السياسي، وكيف تفسر اقصاء المحجبات من بعض الوظائف، وكيف تفسر إغلاق دور القرآن وعزل الخطباء الأكفاء وتهميش الدعاة والعلماء.
----------------
ونحن لا ننكر عليك ابدا ان تكون حداثيا ملحدا، ولا ننكر عليك ان تساوي بين ابنائك وبناتك في كل شيء، ولكن ننكر عليك بشدة أن تلزمنا برأيك ونحن نؤمن بالله وحده مشرعا وحاكما وهاديا الى سواء السبيل، فإذا كان قلبك يستهجن الإيمان بالله وبشرعه وبالغيب فليس معنى ذلك أن كل المغاربة أمثالك ، هذا غلط في المقايسة
فلماذا إذن تنكرون على السواد الأعظم من المغاربة احتكامهم لشرع الله وهو أعلم وأرحم وأحكم
13 - مناقض الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 12:23
لعل الكاتب أراد أن يحكم عقله فيما لا يجيد و لا يفهم الأولى أن يلجأ لأهل الاختصاص و لست منهم حتى لا يقع فيما لا يجيد إلا اذا كان الكاتب له بغية وراء هذا التحليل و الله أعلم بسريرته و طويته فله أن يدافع على ما يعتقد و حاله عليه و ليعلم أن كل محاسب على ما يعتقد و يعلم.
14 - إدريس الجراري الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 12:39
لكم دينكم ولي دين ولاكن يجب إحترام البلد الدي نعيش فيه وديانته الرسمية , و أن نتدين بما نشاء دون إفساد عقيدة الآ خرين إنضر إلى الغرب كيف يخافون على ديانتهم ويمنعون الحجاب والصلاة في الأماكن العامة وغيرها العقيدة أو الدين شيئ مقدس مند القدم عند الجماعات والأمم
والأمة وقائدها ونضامها يحميه والدستور عندنا يحمي الملة والدين فعلى الجميع ان ينصاع للدستور والقانون والزجر لمن خالف القانون والشرع والمواتيق الدولية لا قيمة لها إن كانت تعارص مرجعية البلد التقافية والدينية وليس من المفروض التقيد بها والسلام على من إتبع الهدي
أنا مع الحداثة مالم تمس القيم والدين والدين هو القيم
15 - المعلق الرياضي الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 12:47
مقال ممتع جدا و لغته جميلة سلسة و مريحة، رغم ما فيه من تسطيح لمعنى السلفية. السلفية الحقيقية هي أقصر طريق بين العبد و خالقه، لا حاجة فيه للمريد أن يتخذ شيخا. و كفى الله المومنين القتال.
16 - معلقة الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 13:01
السلام عليكم
أولا: أنا لست من انصار الريسوني ولا حركته ولا حزبه،
لكن الاستاذ يبدو أنه متحمس ومنفعل جدا للرد على الاستاذ لذلك كان في النقاش ما كان
عندي سؤال: هل تعتبر السنة مرجعا؟
إذا كان الجواب بنعم فارجو توجيه الاستدلال بالايات التي ذكرتها
ثانيا: المغرب دولة اسلامية ومن مقتضيات تحكيم الشريعة فيما كان ذلك وإن اقتصروا فقط على مدونة الاسرة فليس من حقهم التدخل فيها، لأن هذا من شأن فقهاء وعلماء متنورين درسوا عشرات السنين ليستنبطوا حكما وكانوا ممن قال الله فيهم "فلولا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقهوا في الدين" وأجر التفقه في الدين معلوم، لذلك من الصعب أن يأتي رجل متخصص في البلاغة وشي حاجة اخرى ليتحدث في الدين، فالطبيب يتحدث في الطب وليس معنى أنه صار يفهم معنى بعض الايات أنه صار مفسرا أو عالما، فليحترم التخصص ولا تعتبر كلام الريسوني ككلام آخر تحلل وتعلق ووو
انا لم اقرأ كلام الريسوني لكن اعجبني كثيرا ماقاله صراحة
تحية له وارجو من الاستاذ مراجعة افكاره وإذا كان ينتقض السياسوية فهو ما شاء الله ينظر لبعض اهلها مجانا فالتحيز حتمي مهما تم ادعاء الموضوعية
17 - سمية الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 13:49
يؤسفني كثيرا الطريقة التي انتهجها كاتب المقال
إذ اختار الكاتب ان يبدأ مقاله بقذف وسب لا معنى له و لا مقام له في الرد على د. الريسوني الفقيه المغربي المقاصدي المتنور المجتهد و المجدد الذي يفتخر به العالم الاسلامي قاطبة. حيث قال كاتب المقال
فموقف بعض الأصوليين من المساواة، وحنينهم إلى فقه الرق، وما ملكت أيمانكم، وبيت الطاعة، والهجر، والتعزير والجلد وضرب الأعناق..
ومن المعلوم أن د. الريسوني لا يمكن بحال من الاحوال أن تنطبق عليه هذه الصفات. مما يدل عاى تحامل كاتب المقال و يعري مقاله من أي مصداقية
يا ليتنا نرتقي في حوارتنا ونبتعد عن مثل هذه الاساليب ، و ننهج اساليب علمية و موضوعية في التعبير عن أفكارنا بعيدا عن انتهاج اساليب السب و الشتم
18 - عماد الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 14:11
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة في غيره ادلنا الله
19 - حسن الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 14:14
اتمنى لك التوفيق. انه مقال معقول.المسلمون يتواجدون كذلك ببلدان حيث تنعدم الامارة والبيعة ولم يرتدو عن دينهم. يج الفصل بين السياسة والدين لتفادي تلاعبات المنافقين الذين يستخدمون ويحرفوو الديانات قصدا لاغراض سياسية ومادية محضة.
20 - marocain الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 14:26
Les islamistes ne font pas confiance à l'islam et son attirance envers les êtres humains. Ils pensent que les marocains musulman vont quitter l'islam si on les autorisait à le faire

quelle misère d'esprit
21 - Omar الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 15:13
أخرج أحمد في مسنده: حدثنا يزيد أنبأنا ديلم بن غزوان العبدي ثنا ميمون الكردي عن أبي عثمان النهدي قال: (إنى لجالس تحت منبر عمر، رضي الله تعالى عنه، وهو يخطب الناس فقال في خطبته: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان»)
والله متم نوره ولو كره الكافرون
موت بغيضك ، هي إسلامية وستبقى إسلامية إن شاء الله
22 - مصطفى الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 15:17
لا ندري ما هو الدين الذي تريدون وكيف تريدون ان يكون المسلم كفاكم حربا للاسلام وتلاعبا بالمصطلحات فالاسلام ماض وباق مهما فعلتم فانتم مرة تحاربون الاسلام بالدمقراطية وكان الدمقراطية هي محاربة الاسلام ومرة بالحداثة ومرة بالعلمانية ومرة بالطعن في نوايا اهل الدعوة والمدافعين عن الاسلام فماذا تريدون من الاسلام والمسلمين ؟ الامرواضح وجلي انتم تريدون اتبعاء اهوائكم وان يخلو لكم المجال والساحة لتعيثوا في الارض فسادا دون ان يعارضكم احد الاسلام كل لا يتجزا وعلى كل مسلم رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ان ينقاد لهذا الدين وان يسعى في خدمته ونشره وان يخلص له وان لا يرضى عنه بديلا فنحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا اردنا العزة في غيره اذلنا الله واخيرا يقول المولى جل وعلا {افمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا اهواءهم}
23 - باحث الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 15:35
يحار العقل في معرفة خلفية آراء المدافعين عن الحداثة بدلالتها الغامضة الملساء التي يصعب أن تُمسك تلابيبها، والمهاجمين ،أو المنتقدين لأفكار المدافعين عن الإسلام ، وبين هؤلاء المدافعين عن الإسلام، الذين تطرح علامات استفهام حول مقصديتهم بآرائهم، أو بفتواهم التي يرون أنها نابعة من تعاليم الإسلام، المعتمدة على منطلقات فقهية وأصولية في غالب الأحيان، قد تختلف توجهاتها ، فما هو الهدف الحقيقي لكل من الطرفين المتهارشين؟ الحداثيون المعتدلون يحاولون أن يسقطوا من حجاجهم ما يعتبر خارجا عن الإسلام، حيث يذكرون أحيانا بعض العبارات الإسلامية العامة التي يبدو لفاحصها أنهم يؤمنون بفصل الدين عن الدولة،بحيث يُخفون الهدف الحقيقي لأيديولوجيتهم إضافة إلى الهوى السياسي. والمدافعون عن الإسلام تلبسهم الدوافع السياسيىة التي لا تعرف الأخلاق، أو المصالح الشخصية، أو طبيعة تكوينهم وفهمهم الخاص لتعاليم الإسلام .وتاريخ الإسلام مفعم بهذه المشاهد. فالله أعلم بالحقيقة، اللهم أرنا الأمور كما هي حتى لا نُخدع.
24 - رشيد ابو يحي الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 15:51
تكلمت فاكثرت وأطلت فما صدقت انما نريد منك جوابا واحدا فقط وبصراحة
أدا كنتم صدقا مع الديموقراطية وحقوق الانسان ""المغربي خصوصا"" فلما لا تحتكمون لهذا الانسان ً.
لماذا تلحقونه بالغرب مرة وبالشرق مرة دون استشارته الانه أمي كما تدعي اما أنا فلا تغرني الألقاب التي تلصقها بنفسك كالحذاثة او الديموقراطية لأنكم اول من يكفر بها عندما تتعارض مع مصالحكم
و كلمة الله هي العليا
25 - أبو فهد الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 15:53
بسم الله الرحمان الرحيم
الحداثة مذهب فكري أدبي علماني، بني على أفكار وعقائد غربية خالصة مثل الماركسية والوجودية والفرويدية والداروينية، وأفاد من المذاهب الفلسفية والأدبية التي سبقته مثل السريالية والرمزية… وغيرها.
وتهدف الحداثة إلى إلغاء مصادر الدين، وما صدر عنها من عقيدة وشريعة وتحطيم كل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية بحجة أنها قديمة وموروثة لتبني الحياة على الإباحية والفوضى والغموض، وعدم المنطق، والغرائز الحيوانية، وذلك باسم الحرية، والنفاذ إلى أعماق الحياة. والحداثة خلاصة مذاهب خطيرة ملحدة، ظهرت في أوروبا كالمستقبلية والوجودية والسريالية وهي من هذه الناحية شر لأنها إملاءات اللاوعي في غيبة الوعي والعقل وهي صبيانية المضمون وعبثية في شكلها الفني وتمثل نزعة الشر والفساد في عداء مستمر للماضي والقديم، وهي إفراز طبيعي لعزل الدين عن الدولة في المجتمع الأوروبي ولظهور الشك والقلق في حياة الناس مما جعل للمخدرات والجنس تأثيرهما الكبير
الأفكار والمعتقدات :
* نجمل أفكار ومعتقدات مذهب الحداثة كما هي عند روادها ورموزها وذلك من خلال كتاباتهم وشعرهم فيما يلي:
26 - أبو فهد الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 16:04
- رفض مصادر الدين، الكتاب والسنة والإجماع، وما صدر عنها من عقيدة إما صراحة أو ضمناً.
- رفض الشريعة وأحكامها كموجه للحياة البشرية.
- الدعوة إلى نقد النصوص الشرعية، والمناداة بتأويل جديد لها يتناسب والأفكار الحداثية.
- الدعوة إلى إنشاء فلسفات حديثة على أنقاض الدين.
- الثورة على الأنظمة السياسية الحاكمة لأنها في منظورها رجعية متخلفة أي غير حداثية،
- تبني أفكار ماركس المادية الملحدة، ونظريات فرويد في النفس الإنسانية وأوهامه، ونظريات دارون في أصل الأنواع وأفكار نيتشة، وهلوسته، والتي سموها فلسفة في الإنسان الأعلى (السوبر مان).
- تحطيم الأطر التقليدية والشخصية الفردية، وتبني رغبات الإنسان الفوضوية والغريزية.
- الثورة على جميع القيم الدينية والاجتماعية والأخلاقية الإنسانية، وحتى الاقتصادية والسياسية.
- رفض كل ما يمت إلى المنطق والعقل.
إن الحداثة هي خلاصة سموم الفكر البشري كله، من الفكر الماركسي إلى العلمانية الرافضة للدين، إلى الشعوبية، إلى هدم عمود الشعر، إلى شجب تاريخ أهل السنة كاملاً ، إلى إحياء الوثنيات والأساطير.
27 - دجى الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 16:22
بارك الله فيك يا أستاذ على مقالك القيم الجميل. ألقمت كل ناعق بالخراب حجرا، ولكن لا حياة لمن تنادي. فالذي يدعي امتلاك الحقيقة يصم أذنه عن سماع أي شيء يخالف عقليته المتحجرة.
28 - أبو فهد الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 16:29
أهم خصائص الحداثة :
- محاربة الدين بالفكر وبالنشاط.
- الحيرة والشك والقلق والاضطراب.
- تمجيد الرذيلة والفساد والإلحاد.
- الهروب من الواقع إلى الشهوات والمخدرات والخمور.
- الثورة على القديم كله وتحطيم جميع أطر الماضي، إلا الحركات الشعوبية والباطنية.
- الثورة على اللغة بصورها التقليدية المتعددة.
- امتدت الحداثة في الأدب إلى مختلف نواحي الفكر الإنساني ونشاطه.
- قلب موازين المجتمع والمطالبة بدفع المرأة إلى ميادين الحياة بكل فتنتها، والدعوة إلى تحريرها من أحكام الشريعة.
- عزل الدين ورجاله واستغلاله في حروب عدوانية.
- امتداد الثورة على الطبيعة والكون ونظامه وإظهار الإنسان بمظهر الذي يقهر الطبيعة.
أن الحداثة تصور إلحادي جديد – تماماً – للكون والإنسان والحياة، وأقوال سدنة الحداثة تكشف عن انحرافهم باعتبار أن مذهبهم يشكل حركة مضللة ساقطة لا يمكن أن تنمو إلا لتصبح هشيماً تذروه الرياح وصدق الله العظيم إذ يقول: (( ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً )).
29 - أبو لينة الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 16:51
لا يمكن أن نفصل السياسة عن الدين لسبب بسيط ألا وهو وجود أيات محكمة في كتاب الله وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تأمرنا بذالك
30 - ahmed lbarka الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 16:57
je suis étonné de cette minorité qui ne cesse de répéter le même discours et qui est été
dépassé depuis la chute de muraille de berlin. Les marocains sont plus intéligents pour les convaincre de n'importe quoi au nom de la modérnisation . risouni,Fizazi... Et autrs cherchent au moins des solutions concretes pour nos problèmes à la lumière de l'islam et votre type n'a pas ni genre ni nombret  
31 - يسيني : ما معنى الأصولي الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 17:00
بسم الله الرحمن الرحي
إن من المصطلحات التي تتردد على ألسنة الكثير من الناس أمثال صاحب هذا المقال محمد العمري ، مصطلح "الأصولية الإسلامية"، ولا شك أنه كمفهوم قد حقق ذيوعاً واسعاً، وقد جاء هذا المصطلح من أعداء الدين للتنفير من الإسلام، وكل متمسك بدين الله عز وجل.
وللأسف أن هذا المصطلح "الأصولية الإسلامية" صار له من الشيوع بذكره الأمر العجيب، حتى من بني جلدتنا، ولذا كان من الواجب بيان حقيقته، والفرق بين مفهوم المسلمين لهذا المصطلح ومفهومه لدى الغرب.
1. أصل هذا المصطلح:
ولد هذا المصطلح في الأصل في أمريكا، ويقصد به: ديانة نصرانية كهنوتية، ترفض كل مظهر من مظاهر الحياة، وتراه خروجاً على الدين، فمصطلح "الأصولية" في بيئته الأصلية: فرقة من البروتستنت، تؤمن بالعصمة الحرفية لكل كلمة في "الكتاب المقدس" ويدعي أفرادها التلقي المباشر عن الله، ويعادون العقل، والتفكير العلمي، ويميلون إلى استخدام القوة، والعنف لفرض هذه المعتقدات الفاسدة.
ومصطلح "الأصولية" من المصطلحات التي ولدت في بيئة الغرب وحُملت بمعانٍ، ومفاهيم متأثره بتجارب الغرب، وقيمه، ونظرته للدين، ومن مثل هذه المصطلحات: "يتبع
32 - يسيني : مامعنى الأصولي الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 17:23
ومصطلح "الأصولية" من المصطلحات التي ولدت في بيئة الغرب وحُملت بمعانٍ، ومفاهيم متأثره بتجارب الغرب، وقيمه، ونظرته للدين، ومن مثل هذه المصطلحات: "الخلاص" و "العهد السعيد" و "اليمين واليسار" و "الرجعية" و "التقديمة" و "الحداثة" و "الرادكالية" و "النضالية" و "التحررية" و "الإحياء" و "والإصلاح" و "الإنبعاث" وغيرها.
وقد سحب أعداء الإسلام مصطلح "الأصولية" على كل مسلم مرتبط بدينه الإسلام: قولاً وعملاً واعتقاداً، واتهموه بـ "الأصولي" وما يتمسك به هي "الأصولية".
وللأسف قد وقع بعض الإعلاميين المسلمين في مصيدة الأعداء، وأخذوا ينقلون هذا المصطلح من الإعلاميين الغربيين الذين يهدفون لإثارة العالم على من يسمونه بـ "الأصوليين" ويقصدون بذلك الذم، والقدح في المسلمين المتمسكين بالإسلام على أصوله الصحيحه.
2. التاريخ يعيد نفسه
لقد كان أهل الأهواء يطلقون مجموعة ألقاب نكراء على أهل السنة والجماعة للتنقص منهم، والوقيعة فيهم، والتنفير منهم، والسخرية بهم، مثل: حشوية، ومشبهه، ومجسمة.
وها هو يعيد التاريخ نفسه، فاليوم الحداثيون في هذا العصر أوجدوا ألقاباً أخرى في هذا المعنى لمن تمسك بالإسلام منها "الماضوية" يتبع
33 - يسيني : مامعنى الأصولي الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 17:25
نسبة إلى الماضي، و "التاريخانية" نسبة إلى التاريخ القديم في الزمان الغابر، و "الأممية" نسبة إلى الرجوع إلى أمة واحدة.
3. الأصولية في مفهوم الإسلام:
إن من مصطلحات العلوم الشرعية مصطلح "أصول الدين"، ويقال: الأصل، ويقصد به علم التوحيد، ومنها أصول التفسير، وأصول الحديث، وأصول الفقه، وقد اشتهرت بالنسبة للمبرز فيه بلفظ "الأصولي".
فالذي يتمسك بالأصول، وبما قال الله، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم، فهذا مدحاً، وليس ذماً، وإنما الذم للتطرف أو الجفاء، فالتطرف إما بالغلو، وإما بالجفاء أو التقصير، وهذا هو المذموم.
والواجب على المسلمين أن يلتزموا بالأصول من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويتمسكوا بالوسط الذي جعلهم الله فيه، فالله جعلنا أمة وسطا، قال تعالى: ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)) [البقرة: 143].
تنبيه : قد ترد هذه الكلمة الأصولية أو الأصولي في وسائل الإعلام خاصة وتطلق على بعض من يحمل بعض الأفكار المنحرفة من تكفير أو تفجير أو غيره فلا بد من الانتباه إلى هذه النقطة
والله أعلم .
34 - ابن المغرب الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 18:03
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:( لا إكاه في الدين) وقال سبحانه:( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مومنين)
فالمراد من هذه الآيات البينات أن لا يحق للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لغيره أن يدخل الناس في الدين كرها بأن يضغط عليهم من أجل الدخول في عقيدته.
أما من دخل في الدين واعتنق الإسلام فلا يحق له أن يرتد عنه ون ارتد بعد الاستتاب يقتل وهذا في جميع الأديان ليس في الإسلام فقط وفي الحديث '' لا يحل دم امرء مسلم الا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة '' وقال عليه الصلاة والسلام ''من بدل دينه فاقتلوه''
أما حرية الاعتقاد بمفهومك أي العمري ''الحداثي'' لم يقل بها أحد من البشر والمقولة المشهورة تقول حرية البعض تقلق راحة الآخرين
هل يمكن للضابط العسكري المطلع على القاعدة العسكرية أن ينظم للعدو بدون حساب
وأخيرا نقول لك ان هذا الدين وليس مقهى او محطى أو سينيما أن تدخل اليه متى شئت وأن تخرج منه متى شئت
والذي يبدوا من كلامك أنك ما تصفحت ولو يوما واحدا في حياتك كتاب ديني
35 - Abedkarim الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 18:25
أكثر ما يسبب الضلال عند هؤلاء العصرانيين -كما يسمون- ويدفعهم إلى الضلال، أنهم لا يجدون من أهل السنة والجماعة من يقيم الحجة الكافية عليهم، فعلمهم محدود وضحل، بل إن علمهم غربي محض، وليس لهم إلا اطلاعات عابرة على الشريعة وكون هذا المذهب منتشر في أوروبا وأمريكا فإنهم لا يجدون إلا شباباً يحبون السنة ولكن لا يفقهون من الأصول ومن قوة الحجة والإقناع والمناظرة ما يقيمون به الحجة عليهم، فيقولون: إن هؤلاء جزئيون أو شكليون أو ظاهريون، أو ما أشبه ذلك من التهم التي يلصقونها بـأهل السنة والجماعة المتبعين لمنهج السلف الصالح ، ويزيدهم ذلك اقتناعاً بشبهاتهم وبضلالهم، نسأل الله العفو والعافية.

والواجب على علماء الأمة وعلى دعاتها محاربة هذا الفكر الهدام والتصدي له، والكتابة عنه فهو خطير ومهم جداً، سواءً سمي تجديداً أو عصرنةً.
36 - chouia  الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 19:21
عنوانك كبير و فهمك ضيق. كل العقلاء يعلمون ان فرنسا الإستعمارية خرجت و تركت
زريعة خبيثة كالشجرة الخبيثة تنفث سمها كل حين.
آما بالسبة للحداثة فكل مسلم لبيب فإنه يفرق بين الحداثة و الخباثة.
فالإسلام يحرم الخمر ولا يحرم الكاءس ا لذ ي وضع فيه الخمر.......



ئث
37 - حميد الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 19:25
شكرا للكاتب التنويري العظيم.أعشق مقالاتكم العقلانية.
38 - Abedsamad الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 19:36
أ"" دستور يتبع القرآن في فتح الباب للدخول والخروج من الدين. ومن الطبيعي أن من يخرج من الإسلام سيكون حرًّا في أن يكون ملحدا أو نصرانيا أو غير ذلك.. فأين المشكل؟ أليس هذا هو معنى قوله تعالى: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"؟ الجزاء سيكون عند الله، ولا شأن للبشر فيه، أو به.""
المرتد الذي يكفر بعد إسلامه فيجب قتله بعد أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، وأما قوله تعالى‏:‏ ‏{‏لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ‏}‏ ‏[‏سورة البقرة‏:‏ آية 256‏]‏ وقول تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ‏}‏ ‏[‏سورة يونس‏:‏ آية 99‏]‏ فلا تعارض بين هذه الأدلة؛ لأن الدخول في الإسلام لا يمكن الإكراه عليه؛ لأنه شيء في القلب واقتناع في القلب، ولا يمكن أن نتصرف في القلوب، وأن نجعلها مؤمنة، هذا بيد الله عز وجل هو مقلب القلوب، وهو الذي يهدي من يشاء، ويضل من يشاء‏.‏
نجاهد أهل العناد وأهل الكفر والجحود حتى يكون الدين لله وحده، عز وجل، حتى لا تكون فتنة‏.‏
39 - commentaire الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 19:49
Quand j'ai commencé à lire votre article je me suis dit c'est quelqu'un qui est très courageux pour aborder un tel sujet, mais après le premier et 2éme commentaire je me suis dit que vos lecteurs ont compris votre message, Hélas j'ai découvert que j'avais tort. ça n'empêche pas que votre article a été long... très long, les prochaines fois essayez de résumer un peu vos articles.
40 - youssef الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 19:54
النقطة التي أفاضت الكأس

من الشائع جداً عند الحداثيين أن الرجل يأخذ ضعف المرأة فى الميراث ، وهذا غير صحيح فلا يجب أن نقول كلمة الرجل بصورة عامة ضعف المرأة على الإطلاق , لكن المتأمل للآيات القرآنية يجد أن الأخ يأخذ ضعف أخته , فهب أنك تركت بعد وفاتك 000 30 درهماً والوارثون هم ابنك وابنتك فقط. فعلى حساب الإسلام يأخذ ابنك 000 20 ، وتأخذ ابنتك 000 10

ولكن لم ينتهى الموضوع إلى هذا التقسيم , فالإبن مُكلَّف شرعاً وقانوناً بالإنفاق على أخته من أكل وشرب ومسكن ومياه وكهرباء وملابس وتعليم ومواصلات ورعاية صحية ونفسية ويُزوِّجها أيضاً , أى فأخته تشاركه أيضاً فى النقود التى قسمها الله له ( فى الحقيقة لهما ) , هذا بالإضافة إلى أنه مُكلَّف بالإنفاق على نفسه وأسرته من زوجة وأولاد ، وإذا كان فى الأسرة الكبيرة أحد من المعسرين فهو مكلف أيضاً بالإنفاق عليه سواء كانت أم أو عم أو جد أو خال .. (مع تعديل التقسيم فى الحالات المختلفة) .

وبذلك تأخذ الابنة نصيبها (عشرة آلاف درهماً) وتشارك أخوها فى ميراثه ، فلو أكلت كما يأكل وأنفقت مثل نفقاته ،تكون بذلك قد اقتسمت معه ميراثه أى تكون هى قد أخذت (عشرين ألفاً)
41 - youssef الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 19:54
ويكون الأخ قد انتفع فقط بعشرة آلاف , فأيهما نال أكثر فى الميراث؟

برأيي أن الفقه الحقيقى لفلسفة الإسلام فى الميراث تكشف عن أن التمايـز فى أنصبة الوارثين والوارثات لا يرجع إلى معيار الذكورة والأنوثة .. وإنما ترجع إلى حِكَم إلهية ومقاصد ربانية قد خفيت عنكم أنتم الحداثيون الذين جعلتم التفاوت بين الذكور والإناث فى بعض مسائل الميراث وحالاته شبهة تُأخذ ضد كمال أهلية المرأة فى الإسلام .

هل ما زلتم تجهلون أم تتجاهلون, أنتم الحداثيون, أن توريث المـرأة على النصـف من الرجل ليس موقفًا عامًا ولا قاعدة مطّردة فى توريث الإسلام؟

فالقرآن الكريم لم يقل : يوصيكم الله للذكر مثل حظ الأنثيين.. إنما قال: (يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) , أى إن هذا التمييز ليس قاعدة مطردة فى كل حـالات الميراث ، وإنما هو فى حالات خاصة ، بل ومحدودة من بين حالات الميراث , وبذلك فإنّكم أيّها الحداثيون تثيرون الشبهات حول أهـلية المرأة فى الإسـلام ، متخـذين من تمايز الأخ عن أخته أو الأب عن زوجته فى الميراث سبيلاً إلى ذلك ,إنكم لا تفقـهون قانون التوريث فى الإسلام .

فالتشريع الإسلامي وضعه رب العالمين
42 - youssef الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 19:54
الذي خلق الرجل والمرأة ، وهو العليم الخبير بما يصلح شأنهم من تشريعات .
فهل رأيتم أيّها الحداثيون كيف رفع الإسلام المرأة كتاج على رؤوس الرجال ، بل على رأس المجتمع بأكمله.

وهذا لم تأتى بها شريعة أخرى فى أى كتاب سماوى أو قانون وضعى , فالأخت التى يُعطونها مثل أخيها فى الميراث فى الغرب ، هى تتكلف بمعيشتها بعيداً عنه ، وهو غير ملزم بها إن افتقرت أو مرضت أو حتى ماتت. فأى إهانة هذه للمرأة؟

حرية المعتقد

أما حرية المعتقد فقد صانها الاسلام، إلا ما كان منها منافياً لكرامة الانسان وكرامة العقل.
ومن أجل ذلك حارب الوثنية حرباً لا هوادة فيها ولا لين، حتى استطاع أن يهزمها ويقلص عن الجزيرة العربية ظلها، لأنها تعبير عن جهل الانسان وإلغاء لعقله. فأية قيمة لعقل يسجد أمام صنم لا يملك نفعاً ولا ضرراً؟ وأية كرامة لانسان يعفر جبينه على أقدام وثن جامد تبول عليه الثعالب ولا تخشاه؟

فهل لهؤلاء الحداثيون أن يعوا معنى الحرية،وأنها حق طبيعي لكل إنسان فيقلعوا عما هم عليه، ويثوبوا إلى حظيرة الحق، واضعين نصب أعينهم الكلمة الخالدة للخليفة العادل عمر بن الخطاب: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟
43 - أحمد الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 20:16
إن الأستاذ الباحث في تحليل الخطاب، صار أيضا عالما بأمور المسلمين وموجها ونصوحا لهم بتبني
قيم الحداثة الكونية الذي يؤمن بها هووقلة معه التي لامفر منها من منظوره، نسي أو حاول التهرب
من ذكر أن هذه القيم التي تضمن كرامة وعزة وحريةالإنسان كان الإسلام سباقا للدفاع عنها وهو يعلم ذلك,
أما الدفاع عن مبادىء وقبم دخيلة عن المجتمع المغربي تقوده نحو الوراءن فهذا تضليل ومحاولة
زرع بذور الفتنة في هذا البلد الأمين.
44 - mernissi Abdeladim الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 21:48
Si je devais me rallier à un groupe de commentaires, je me mettrai du côté du commentaire N°1et le N° 27. Les autres en majorité à mon sens sont catégoriques pour rejeter toutes positions non concordantes avec les leurs. Accuser les modernistes de Français de l'interieur est une insulte. Qui est ce qui en Islam autorise n'importe qui, un alem soit il à insulter les autres même s'ils ne sont pas de son avis? Dr si Med Elomari ne s'abaissera certainement pas à ce niveau pour leur donner la réplique mais répondra certainement à l'éminent professeur Ahmed Raissouni qui certainement ne tardera pas à répondre
45 - صلاح الدين الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 23:01
من المؤسف أن الكثير من المعلقين لم لم يفهموا المقال أو لم يفرؤوه قراءة متأنية. ولعل بعضهم لم يتجاوز فقرة منه أو فقرتين. ولذلك فم يتطرقوا إلى الأفكار والحجج التي قدمها بل هربوا إلى أمور هامشية ولا قيمة لها، كما اتجهوا إلى القذف والكلام السهل..الخ
من الأفكار التي كان ينبغي أن يردوا عليها ربط رفض حرية التعبير بإمارة المؤمنين لا بالقرآن الكريم، ومنها التشكيك في وطنية من سعوا لرفع التحفظات، ومنها ارتباط الإسلامية بالفتنة منذ القديم..الخ
المشكل هو أن بعض الناس يجهلون الظروف التي يمر منها وطننا والبلاد الإسلامية عامة: هل يساير السيل العرم علنا نخرج إلى شاطئ النجاة بسلام أم نقف في وجه التيار كما تفعل القاعد وطالبان فننكسر؟ المتطرفون ظلاميون يختارون الصدام ولو كان فيه هلاكهم .. ونحن نفضل طرق العقل والعدل، وه طريق الإلام الحق؟
46 - فاطمة أ/الجزائر الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 23:16
قال صاحب التعليق 12 بأن التطويل يدل على بطلان القول، وهذا القول سبب لي حيرة كبيرة خاصة وأن قائله يدعي أنه دكتور. فأنا أعد بحثا جامعيا في بلاغة الإيجاز والإطناب في القرآن الكريم وقد وجدت البلاغيين يمدحون كلا منهما في موضعه. وفي القرآن الكريم أمثلة لهما رائعة وساحرة. أرجو من الدكتور أن يمدني بالمصدر البلاغي الذي يستهجن التويل على الإطلاق، وهل هو متأكد من أن القرآن خال من التطويل؟
وقد قرأت مقال العمري فوجدته يفصل اللغة على قدر الأفكار، أي يتبع منهج المساواة. فهل يتفضل الدكتور المحترم ببيان موضع الإطناب غير المفيد فيه. هل هناك فقرات يمكن حفها ما بقاء المعنى كما كان؟
47 - عابر الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 23:36
كم كنت أحترمك حين أقرأ لك في البلاغة والنقد العربيين... ولكنك الآن في كفة شالت عندي وعند من يغارون على دينهم الحنيف... اتق الله يا أستاذنا قبل أن يأتيك اليقين....
48 - مصطفى السبت 15 أكتوبر 2011 - 00:10
بعد التحية والتقدير للدكتور محمد العمري المعروف بعلو كعبه في الدرس البلاغي ، إلا أني أتأسف له على سقطته الكبرى بهذا المقال , فرغم أني لم أقرأ ما قاله الدكتور الريسوني موضوع مقال الدكتور العمري ، إلا أني أدركت أن التحامل على الرجل واضح، وذلك أن مقال الدكتور العمري لم يكتب بنفس أكاديمي ،بقدر ما كتب بشحنة إديولوجية واضحة, ورغم اجتهاد الأستاذ العمري في استدعاء كل إمكاناته المعرفية و المهارية في الحجاج البلاغي و الاستدلال المنطقي إلا أنه لم يستطع الإفلات من مكر اللغة التي أزاحت عن وجهه قنا ع الأكاديمية، وكشفت عن هواه الإديولجي الذي تدفق شلالات عبر مراعف قلمه الذي حاول إنشاء استدلالات منطقية يسهل نسفها من داخلها لتهافتها و سطحيتها وظهور غرضها , فالأستاذ الريسوني لم يكن سوى رجل القش الذي عبر من خلاله الدكتور العمري من المعرفي إلى السياسي في محاولة منه لضرب المعرفة الدينية والعمل السياسي الذي ينطلق من أرضيتها بحجر واحد , وهو ما جعله يخبط خبط عشواء حتى ذهب به الامر ـ وهو الأستاذ الكبيرـ إلى استدعاء اسم السيد سعيد لكحل شاهدا وهو المعروف بعداء شديد للإسلاميين , وأظن أن لو دخل العمري في مناظرة
49 - عبدالسلام اليازغي السبت 15 أكتوبر 2011 - 00:11
السيد الباحث في تحليل الخطاب و.. تكون المجتمعات في الدنيا كلها يخضع لقواعد تكلم عنها علماء الاجتماع شرقا وغربا وهي التي تضمن استمرا ر التجمعات البشرية وتعاونها في البناء والتشييد ولاشك أن خروج فئة من أفراد ذلك المجتمع وضربها عرض الحائط بقاعدة من تلك القواعد سيصيب المجتمع بالتفكك والاضطراب ثم الانهيار ومن جملة تلك القواعد العقيدة المشتركة التي جمعت بين أفراد ذلك المجتمع فعندما يتحول أفراد منه عن عقيدتهم فإن ولاءهم لم يعد لمجتمعهم بل سينتقل إلى الجهة التي اعتقوا عقيدتها مسيحية أو إلحادية أو ...وبالتالي يسهل عليهم خيانته وبيعه لأن الإيمان المشترك صمام أمان للحفاظ على وحدة الجماعة والمجتمع لما يشيعه من محبة وتعاون بين أفراد المجتمع , فيا محلل الخطاب اتق الله في نفسك أولا وفي أبناء بلدك وأدع إلى سبيل ربك فحرية المعتقد في البلد المسلم هي لمن كان يهوديا أو نصرانيا أم المسلم فلا نرضى له بديلا عن الإسلام وكل مغربي من أبوين مسلمين خرج عن الإسلام عليه أن يعلنها جهارا ليعرفه الجميع ويعاملوه على أساس ذلك وظني أن لاأحد من المغاربة يعلن ذلك وحتى أنت الذي تدافع عن ذلك فاتق الله يارجل .
50 - مصطفى السبت 15 أكتوبر 2011 - 00:43
وأظن أن لو دخل الدكتور العمري في مناظرة مباشرة مع الأستاذ الريسوني أو الأستاذ الفيزازي لوجد نفسه فرجة و أضحوكة ولكشفت سوأته أمام الحاضرين لاستدعاءه أجهزة مفاهيمية منبثقة من
الثقافة المسيحية/اليهودية ومحاولة إسقاطها على معرفة منبثقة من الثقافة الإسلامية وما رطانته بالحداثة إلا دليل على ضعف ثقافته الإسلامية ،وإلا لكان أدرك أن الإسلام حداثة متجددة وثورة متحررة ومتنورة وما حديثه عن حبه للإسلا م كباقي الحداثيين إلا تقية و هجوم مرتد ، وهو من باب قولهم:" عينك عبرى و الفؤاد في دد" وإلا ما كان تكلم همزا و غمزا عن إسلام ما ملكت الأيمان و قطع الرِِِِؤوس ، وما أحسب إلا أن الدكتور العمري قد غرق في بحر بلاغته واستدلالاته وماأحسبه إلا كمن قال فيه القائل:
كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
51 - محمد المولودي السبت 15 أكتوبر 2011 - 00:58
التقدير والاحترام للاستاذ محمد العمري/ من الثابت أن الذي أساء إلى الدين في المغرب أناس قليلو الموهبة ميالون للكسل غالبا ما يتخذون الدين حرفة وطريقة للكسب والاغتناء بعد أن فشلوا في العطاء في تخصصاتهم الأصلية علمية كانت أو أدبية. فالدين ليس حكرا على أحد, وشتان بين الدين والتدين وما بين الاسلام والتمسلم
52 - المحجوب أبوطارق السبت 15 أكتوبر 2011 - 01:41
لا أدري كيف يمكن أن يقبل أناس هذا الزمن كلاما مهزوزا ككلام أولئك الذين يستفتونهم لأغراض سياسية تبقي الإستبداد جاثما على صدور الناس بدعوى أنه حكم الله وهم في الحقيقة يريدون ان يعيثوا في الأرض فسادا فيسود التسلط والقتل والاستعباد والقهر ... هؤلاء هم أعداؤك يا وطني هم اعداء الحرية والمساواة أعداء
53 - محمد المغربي السبت 15 أكتوبر 2011 - 01:46
تبارك الله عليك لقد وضحت وبينت شكرا جزيلا لك
54 - بنحمو السبت 15 أكتوبر 2011 - 01:50
Très bon article, j'ai été ,dès l'annonce de la modification de l'islamisation de la constitution, obligé à croire que les PJD militent dans le sens de fortifier la muraille du makhzen. Ils ont ce qu'ils voulaient, aujourd'hui ils s'attaquent à autres choses/ les libertés individuelles, l'égalité de la femme à l'homme et même notre façon de vivre .
55 - MOHAMED السبت 15 أكتوبر 2011 - 02:33
من يقرأ اغلب التعاليق سيلحظ حماسا دينيا زائدا,لكن في حياتنا الواقعية لا اثر لاي نتائج التدين من حلم وتسامح وامانة واتقان ونظافة واحترام الغير وكل تلك الاخلاق الفاضلة ،نجد فقط تدين المظاهر،لحى مشعككة،سراويل مقزبة،نينجات يثرن القرف، وهؤلاء يعتقدون ان مفاتيح الجنة بايديهم وانهم الفرقة الناجية،وكلهم حقد على من ليس على شاكلتهم،من يضن ان فكر وفقه العصور الغابرة ستحل مشاكل القرن الواحد والعشرين كمن يريد ان يشارك في سباق للسيارات بسيارة ذات عجلات مربعة ويعتقد جازما انه سيربح السباق.فاتنا القطار فاتنا القطار
56 - عبدالرحمن-المواطن السبت 15 أكتوبر 2011 - 02:54
الدين بالفعل موضوع أوسع من أن تستوعبه أدمغة البعض(في القبيلتين معا المؤمنون والمتشككون على السواء) أتا أفضل الإنصات لحكمة الشعر.
****************
والدين في الناس حقل ليس يزرعه إلا اللائي لهم في زرعه وطر
من آمل بنعيم الخلد مبت.....تشر ومن جهول يخاف النار تستعر
فالقوم لولا عقاب البعث ما عبدوا ربا ولولا الثواب المرتجى كفروا
كأنما الدين ضرب من متاجرهم إن واظبو ربحو أو أهملوا خسروا
ج.خ.جبران.
**************
هفت الحنيفة والنصارى مااهتدت واليهود حارت والمجوس مضللة
اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا دين وآخر دين لا عقل ل.......ه
أبو العلاء المعري.
57 - باحث السبت 15 أكتوبر 2011 - 04:36
اتمم كلمتي التي بدأتها بالحديث عن منهجية تعاملها مع القضايا الدينية التي لا تنفصل عن السياسة،إلا في نظر ا لجاهل بتنظيم الإسلام لعلاقة الإنسان بالله عز وجل وعلاقته بالآخرين التي هي السياسة بعينها، لكنها في منهج الإسلام نظيفة، تُعلي الحق والعدل على الأهواء، فحتى إذا أراد الحداثي المداري إخفاء مروقه عن الدين بعبارات إسلامية فإن إلحاده الباطني يفضحه، أما العلماء الذين يتصدون لتلك القضايا الدينية، فمنهم المدرك لجوهر الإسلام دون أن نزكيه، لأنه بخطئ ويصيب لكن نيته حسنة، ولم تلبسه السياسة المتداولة، وليس السياسة الإسلامية التي تحكمها الأخلاق الفاضلة. ومنهم الساقطون في أحضان السياسة المقيتة التي تحكمها المصلحة المادية ، لكن أمثال العالم المفاصدي لا ينبغي أن يوضع في المستوى الفج برصف ألفاظ صقلتها الحداثة، وتقزيم فكره ليصبح جاهلا، فهذا ظلم، ناجم عن الحقد على دينه وعليه لأنه مدافع عنه. يمكن الجهر بأهداف الحداثة في مجال محاربتها للإسلام الذي يعتبر غصة في حلق من التقموها من الغرب فروجوا لها.فاتقوا الله في هذا الشعب الذي نفذتم فيه ما لقحكم به أعداء الإسلام.فإن الله لكم وللمخلوقات بالمرصاد.
58 - علاء الإسماعيل السبت 15 أكتوبر 2011 - 10:37
المجموعة التي تنتقد مقال الأستاذ العمري غير مؤهلة علميا، أكثرهم يرتكب أخطاء نحوية وإملائية تدل على عدم تمكنه من اللغة، وعدم التمكن من اللغة يدل على مستوى علمي غير كاف في مجال الدين الإسلامي الذي لغته العربية، وغير كاف لمقارعة شخص متمرس في اللغة العربية إنشاء وتنظيرا. ومن المعلوم أن محمد العمري خريج المعهد الإسلامي بتارودانت، وكان من جيل سابق لجيلنا وله صيت كبير. وفي المعهد كان أساتذة تاريخ السنة والفقه والتوحيد ... من أعلام جمعية علماء سوس المشهورين بالتفوق...
إضافة إلى ذلك هناك تناقض في الأقوال: هناك من المعلقين من يعتبر الحداثة زيغا عن الاسلام وهناك من قال الإسلام حداثة مستمرة... وهناك من يناقش ويصرح بأنه لم يطلع على كلام الريسوني... "اضربوا في الصح" رحمكم الله، ولا تقدموا أنفسكم لقمة سائغة للحداثيين.
59 - محسن الزروالي. مكناس السبت 15 أكتوبر 2011 - 15:29
إلى الأخت صاحبة التعليق 46، تابعي بحثك، ولا تلتفتي إلى كلام الدكتور الورياكلي صاحب التعليق 12. فيظهر أن تخصصه ليس في اللغة والبلاغة. ليس هناك حكم مطلق بالبطلان لا على الإطناب والإطالة ولا على الإيجاز والاختصار؛ كل منهما مناسب في مكانه وجيد في موقعه.
والإطالة في موضوع الإقناع والمجادلة هي الأساس قصد الإحاطة بالموضوع وسد باب الاعتراض. يقول أبو هلال العسكري محتجا للإطناب: "المنطق إنما هو بيان، والبيان لا يكون إلا بالإشباع، والشفاء لا يكون إلا بالإقناع، وأفضل الكلام أبينه، وأبينه أشده إحاطة بالمعاني، ولا يحاط بالمعاني إحاطة تامة إلا بالاستقصاء..." الصناعتان 190.
تابعي عملك والله الموفق.
60 - اوشن السبت 15 أكتوبر 2011 - 15:48
ان الغريب هو هدا الفهم الغريب و العجيب للحداثة,كل الدين كتبوا ضد المقال صوروا صاحبه و الحداثيين و كانهم كفار, هدا دليل على ان الجهل بالحداثة يفضي بصاحبه الى تكفير الناس و هدا امر خطبير, لقد اصبح الكل يفتي و يؤول كما يشاء و هدا عمل خطير على الامة التي يحاولون اختكار التحدث باسمها, لو سكت الجاهلون لقلت المشاكل,
61 - صلاح الدين السبت 15 أكتوبر 2011 - 15:48
أنا مغرم بالمناقشات التي تظهر فيها سلطة العقل، ولا أقرأ الردود على مقال ما حتى أستخرج أفكاره بصبر، وأرتب حججه، لأرى مدى قدرة المخافين على دحضها. وقد خاب أملي في أغلب الردود .
وعندما بدأت في قراءة الرد 48 للسيد مصطفى كدت أطير فرحا، فقد بدأ بأدب المناظرة معترفا لصاحب المقال بعلمه، ثم أصدر حكمه بأن حججه في هذا الموضوع قابلة للنسف من الداخل:
"...ورغم اجتهاد الأستاذ العمري في استدعاء كل إمكاناته المعرفية و المهارية في الحجاج البلاغي و الاستدلال المنطقي إلا أنه لم يستطع الإفلات من مكر اللغة التي أزاحت عن وجهه قنا ع الأكاديمية، وكشفت عن هواه الإديولجي الذي تدفق شلالات عبر مراعف قلمه الذي حاول إنشاء استدلالات منطقية يسهل نسفها من داخلها لتهافتها و سطحيتها وظهور غرضها..."
ولكن مع الأسف أرعد ولم يمطر، لم يقدم مثالا واحدا لتهافت حجج العمري. لا أخفيكم أني كنت أود أن "يفرجني، ولكنه خيب ظني.. وقف عند حدود الاتهام... والأدهى من ذلك أعلن أنه لم يطلع على كلام الفقيه الريسوني، وقد نقله العمري بالحرف، وهذا يدل على أنه لم يقرأ من كلام العمري غير فقرة أو فقرتين فهم منهما أنه ينتقد الريسوني .. إنا لله..
62 - إلى رقم 55 السبت 15 أكتوبر 2011 - 17:40
صاحب التعليق رقم 55 يعطي مثالا و نموذجا للحداثيين ، نموذج الجهل العميييييييييييق بالدين الإسلامي . و لو كان كما ذكر رقم 55 رأينا عقلاء من الباحثين الغربيين في مجالات علمية بحتة يؤمنون بعد شرك بالله الواحد الأحد ، و لكم أن تطالع سيرة مشاهير الغرب ممن أسلم نفسه لله
63 - إلى رقم 61 السبت 15 أكتوبر 2011 - 19:54
للأسف جميع الحداثيين فاقدون للعقل الرزين ، فهم يصدرون أحكاما جزافا دون بصيرة بالشيء المنظور أمام أعين العقلاء إلا أمام أعينهم ، إن الحكم على مسائل الإسلام يدعو إلى البصيرة به قبل التفوه بكلمة فيه ، فالحكم على الشيء فرع عن توره كما قال أرباب الفكر العقلاني الإسلامي ، و أنتم أيها العَلمانيون جاهلون بالإسلام عقيدة و شريعة و ليس في ثنايا عقولكم الواهية إلا ما بثه الغرب عن الإسلام من سموم ، أنت درستم الإسلام في مؤلفات المستشرقين و الحاقدين ، و ليس لكم بضاعة العالمين بحقيقة الدين . للأسف فأنتم و فكركم أهون من أن يرده فطاحلة العلم و الفكر الإسلامي ، وما أكثرهم ، و إنما يتصدى لكم صغار طلبة العلم الشرعي . سيروا أتعلموا عاد أتكلموا ، يالطيف أعلا قوم
64 - عبدو الملالي السبت 15 أكتوبر 2011 - 20:26
الغالبية العظمى لا تميز بين مفهوم الدولة الحديثة والدولة المتسلطة. واول التسلط يكمن في مصادرة حرية المعتقد وحق الإختلاف. فليست الأخلاق المثلى حكرا على الإسلام، وخير دليل مقارنة حالنا بحال دول لا مرجعية دينية لها. أنظر حالة الدنمارك والسويد وكندا واليابان...
إن من يطالب بمرجعية دينية للدولة كمن يسلم رقاب الأفراد للحاكم، الذي سيستمد مشروعيته من الدين وليس من الشعب؛ مما يجعله فوق القانون لا تجوز محاسبته، وهذا هو مدخل الإستبداد والتسلط، فتضمن بطانته الحصانة المستمدة من قرابته أو خدمته، فينتشر الوباء الى مختلف طبقات المجتمع، لنصير في نهاية الأمر مجتمعا متخلفا تسوده كل الأمراض الإجتماعية من رشوة وزبونية وتملق ونفاق وتدليس وريع وتقديس ...فاين الإسلام أو الحداثة من كل هذا.
65 - واضح السبت 15 أكتوبر 2011 - 21:20
أرى أنه من الواجب ألا يخوض أستاذنا فيما لا يفقه، وأن يعود إلى بلاغته الحداثية وتحليل الخطاب، والمناهج الغربية التي تشبع بها حتى ما عاد يفقه في دينه شيئا، إن الدين لله ، ومن يبتغي غيره، فلن يقبل منه، والعزة للإسلام ولأهله، والله أكبر وأعز.
66 - رشيد بن محمد السبت 15 أكتوبر 2011 - 23:54
إن العلمانية هي أيضا دين وضعي عند أهلها يؤمنون بها و يعبدون بها عدة آلهة المادة و الدنيا و العلم ...و ينظمون به جميع مناحي الدنيا بدون الآخرة . كذلك الإ سلام الدين السماوي الرباني الوحيد من آدم حتى قيام الساعة إلاهنا واحد خالق كل شيء هو الذي شرّع لنا في جميع مناحي الدنيا و الآخرة فهيهات أن تقارن التشريع الرباني بالتشريع الإنسان
67 - مصطفى الأحد 16 أكتوبر 2011 - 00:37
إلى الأخ صاحب التعليق 61 مع الشكر له لأدبه الجم لقد ذكرت فعلاأني لم أقرأ كلام الدكتور الريسوني إلا أن هذا لا يعني أني لم أقرأ مقال الدكتور العمري كاملا وإلا لما رددت عليه ، ولكني لا أستطيع اعتماد نقل الدكتور العمري لكلام الأستاذ الريسوني مخافة أن يكون وقف عند "ويل للمصلين" أو يكون انتقى من كلام الكتور الريسوني ما يخدم غرضه ، سيما وأني أشرت إلى أن كلام الدكتور الريسوني لم يكن هدفا في حد ذاته وإنما كان وسيلة لغرض آخر لم يخفه الدكتور العمري ,
ولقد كان سهلاعلي أن أنقض كلام الدكتور العمري المستند إلى أجهزة مفاهيمية معروفة وردرد عليها إلا أن الحيز المخصص للردود لا يستوعب إلا 1000 حرف ناهيك على أن الرد يتطلب تناول القضايا المطرو حة في كليتها وهو مايتطلب الصفحات الطوال و الوقت الوافر وهو ما لا أملكه ، ويكفي أن أحيطك علما أيها الأخ الكريم أن رائد الفلسفة الوضعية في العالم العربي الدكتور زكي نجيب محمود لما قرر الالتفات إلى قضايا الفكر الإسلامي بعد طول تيهان سئل بعد عشر سنوات من بدء خوض الغمارفأجاب بقولته الشهيرة: لازلت على الشاطئ وإني على ثقة في ّذكائك على التقاط ما أرمي إليه وشكرا
68 - Moha الأحد 16 أكتوبر 2011 - 02:48
qui est plein de sens:la religion n'est pas une cage ,c'est la porte du ciel.Pourquoi voulez-vous enfermer l'Islam dans une cage alors qu'il est une bénédiction qui appelle à l'émancipation de l'être humain,à sa liberté,à son accès au savoir et à la science.Eh bien messieurs,tout ce qu'a écrit cet homme est plein de sagesse et de vérité.Continuez à éviter la raison dans votre façon de penser et de prier et vous resterez dans la médiocrité et nous avec vous parce que nous sommes liés.Réveillez-vous,les nations avancent et nous reculons et Allah,l'a3lim ne nous le pardonnera pas. A tous ceux qui ont critiqué l'article,je dis méditez le titre
69 - باحث يدعو إلى فهم الإسلام الأحد 16 أكتوبر 2011 - 04:36
ملاحظة على كلمة السيد عبدو الملالي هل هناك مرجعية أنصف وأعدل و.من مرجعية دين الله الذي خلقك ورزقك لتعبده وسيحاسبك،لماذا تقيس سلطة الحاكم المسلم المطبق ولو لنسبة أساسية من قوانين الإسلام بسلطة الحاكم اللابس عباءة الإسلام وهو منه بعيد، لماذا لم تتفطن وأمثالك إلى أن ما يفعله الحكام "المسلمون" بشعوبهم بريء من الإسلام،لأنهم لايطبقونه، فروجتم لمقولة الغرب والصهيونية "الإسلاميون " و"الإرهاب الإسلامي" فظلمتم الإسلام بتحميله ما فعله الذين لا يطبقون تعاليمه. فاجتهدتم في تشويهه بالأصوليين والظلاميين منبطحين لأيديولوجية أعدائه،هل الإسلام يدعو إلى عدم محاسبة الحاكم بل والظالم ؟هل قرأت سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في مجال إعطاء الناس حقوقهم وضمنهم غير المسلمين و سيرة عمر رضي الله عنه، بالله عليك لو طبقت تعاليم الإسلام الأساسية منها فقط هل سيحدث للأمة الإسلامية ما تعيشه اليوم من قهر حكامها لها وتعاونهم مع أعداء الإسلام ليحموهم ضد شعوبهم سبحان الله،خلاصة علمكم الحداثي العلماني التحرري أن الله الرحيم بعباده أنزل قانونا سماويا يكرس الظلم بين البشر اتقوا الله.فقد ورطكم أعداء الإسلام.اللهم إني قد بلغت
70 - سلمان موساوي الأحد 16 أكتوبر 2011 - 07:15
إلى صاحب التعليق 63
ينبغي، يا أخي الكريم، الالتزام بالموضوع.
المقال الذي تتحدث عنه يتناول طريقة تفكير الأستاذ الريسوني في رفض حرية المعتقد والدولة المدنية ورفض مغربية مخالفيه من المغاربة! فهل تتفضل بالدفاع عنه؟ لماذا تهربون من الموضوع؟
أما ما ذهبت إليه من عدم فهم الحداثيين للدين فيرجع إلى فهمك للحداثة. وقد تقدمت في هذا النقاش أمثلة للفهم السقيم المرضي. الفهم الذي يمجع كل علل العصر الحديث ومساوئه ويسميها حداثة. وهذا فهم فاسد. لأننا لو اتبعناه لقلنا إن الإسلام هو التخلف بدليل حال المسلمين في أكثر تاريخهم وفي حاضرهم. ألا ترى أن المسلمين يعيشون اليوم عالة على الحداثيين الغربيين أحفاد ماركس وداروين...الخ: هم الذين يطعمونهم ويلبسونهم ويحملونهم في البر والبحر والجو... وهم يأكلون ويشربون وينامون ويغطسون وجوههم في الكتب الصفراء الميتة.... والدليل على أن حال الحداثيين الغربيين الذي تلعنونهم وتلحقون بهم أبناء وطنكم هو أن تسعين في المائة منكم واقفون في صف ينتظرون فرصة الهجرة إلى بلادهم حيث تعم الرفاهية والعدل...
اتق الله واسأل عقلك الذي "تتفوق" به على الحداثة ماذا أعطاك؟
أعطاك الوهم
71 - عبد الرحيم وهابي الأحد 16 أكتوبر 2011 - 12:57
لقد قرأت مقال الدكتور محمد العمري فوجدته - كما عودنا في كل كتاباته - يتأسس على الحجاج الذي يقارغ الحجة بالحجة، بعيدا عن المغالطات والمزايدات كيفما كان نوعها، التي وردت على لسان كثير ممن علقوا على المقال. ولذا أجدني متعجبا ممن يحكم هواه في إصدار أحكام هي أبعد ما تكون عما يقتضيه المنطق من قبيل : اختلاق تعارض بين الحداثة والإسلام، واتهام كل حداثي بالخروج عن الدين، والجهل به، ومحاربة الله ورسوله، والتأويل المغرض لكلام الدكتور محمد العمري إلى ضد ماقصده مثل من قال بأنه اعترف بأنه من الفرنسيس، والحال أن الدكتور العمري وضع هذا الكلام موضع التساؤل الذي يفيد عكس ما قصده المعلق الذي عنون مقاله ب"البقين" وهو عين الضلال.
وقد عبر عن هذا الرفض للمنطق والحجاج من قال معلقا "طبقوا حداثتكم في بيوتكم وأتركوا لنا ''تخلفنا'' نتعبد به ربنا. معطيا صورة سيئة عن الإسلام الذي حث على العلم والحوار، والحجاج البناء، البعيد عن لغة العنف، لغة التكفير والإقضاء التي تبرأ منها الدين.
لقد كان الدكتور محمد العمري ولا يزال ممن يدافعون عن تراث الإسلام، ويكرسون الصورة المثلى للمجتمع المؤسس على اخلاقيات الحوار.
72 - أبو فهد الأحد 16 أكتوبر 2011 - 14:03
صاحب التعليق59
الإيجاز صفة واضحة في اللغة العربية . يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( أوتيت جوامع الكلم )). ويقول العرب (( البلاغة الإيجاز )) و (( خير الكلام ما قلّ ودلّ )). وفي علم المعاني إيجاز قصر وإيجاز حذف .
قد تبارى العلماء والبلغاء في وصف فصاحته وبلاغته صلى الله عليه وسلم ومن أفضل ما قيل في ذلك ما سجله يراع الجاحظ رائد البلاغة العربية وأستاذها؛ إذ يقول في كتابه البيان والتبيين :"وأنا ذاكرٌ بعد هذا فَنّاً آخرَ من كلامه صلى الله عليه وسلم ، وهو الكلام الذي قلّ عدد حروفه وكثر عدد معانيه، وجَلَّ عن الصَّنعة، ونُزِّه عن التكلف، وكان كما قال اللّه تبارك وتعالى: قل يا محمد: " وما أنا مِنَ المتَكلِّفين " ص:68، فكيف وقد عابَ التشديق، وجانب أصحاب التعقيب، واستعمل المبسوطَ في موضع البسط، والمقصورَ في موضع القصر، وهَجَر الغريبَ الوحشيَّ، ورغِبَ عن الهجين السُّوقيّ، فلم ينطِقْ إلا عن مِيراثِ حكمَةٍ، ولم يتكلَّم إلا بكلامٍ قد حُفَّ بالعصمة، وشُيِّد بالتأييد، ويُسِّرَ بالتوفيق، وهو الكلامُ الذي ألقَى اللّه عليه المحبّةَ، وغشَّاهُ بالقَبول، وجمع له بين المهابة والحلاوة.
73 - مصطفى الفارسي الأحد 16 أكتوبر 2011 - 16:08
اسألك ان تنورنا و انت البليغ المحلل لم قاتل ابو بكر و معه الصحابة - و لا اظنك تشكك ابا بكر و الصحابة في فهم الدين - لم قاتل المرتدين؟ الم يفهموا قول الله تعالى "لا اكراه في الدين" و ما شابهها من الايات. ام ان هناك شيئا آخر دفع السيد الريسوني ان يقول بلا اكراه في الدين لمن اراد ان يكفر بدين الاسلام من المغاربة و يعتنق دين الفرنسيس او الطليان و اعترض على الدولة في ضربها لدين الاسلام حسب رايه
74 - ابودرار الأحد 16 أكتوبر 2011 - 20:00
مالم يفهمه الحداثيون-اولا يريدون-عندنا ان مفهوم الحداثةفي اصله اي في اللغات الاوربية له معنيين مختلفين
-الاول.moderne اي العصرنة والابتكار والتجديد واحدا ث تغيير وتطويرمستمر في هياكل الانتاج الاقتصادي والتقني والاداري
-الثاني.modernismeوهو مدهب قكري ايديولوجي فلسفي يدعو الى التمرد على الواقع والانقلاب على القيم الموروثة في كل المجالات وهدا المدهب ينبني على مسلمات.
-الحرية المطلقةوتعني ان الفرد هو صاحب السيادة المطلقة وليس الله
-العقلانية اي ان العقل يعقل كل شيء ولاحدودله اي يعقل نفسه ايضا
-الانسان يسود الطبيعة اي انه يتحكم فيها وانه بامكانه حتى الخلق
واجزم ان الحداثيين عندنا لايفكرون ابدا في طرح الحداثة بالمعنى الاول اتعلمون لمادا
لانهم لقنوا واعطي لهم الوجه السلبي للحداثة والمقال مثال حي على دلك
75 - القلوشي الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 00:06
السيد الدكتور محمد العمري أنا مواطن له ثقافة متوسطة ولست مختصصا في أمور الدين وأريد أن استفيد من علمك وأقول لك :
ـ الكثير منا وربما أنت كذلك تريدون الحداثة. يعني أن نكون مثل الدول العصرية المتقدمة، فهل الإسلام يمنعنا من هذه الحداثة ؟.
ـ الكثير منا ومن المغاربة يقولون لنا أن الحل هو الديمقراطية أي أن يحكم الشعب نفسه ويأتي بتشريعات تهم حياته السياسية والاجتماعية والاقتصادية.. فهل الإسلام لا يتضمن مثل هذه التشريعات ؟ لأنني قرأت أن القرآن فيه جميع التشريعات ليسعد الإنسان في دينه ودنياه .
ـ تقول أن الأستاذ الريسوني يعتقد أن المسلم الذي يغير دينه، أو يتخلى عن التدين على الإطلاق، فحكمه القتل .
إذا كنت ترى أن الأمر غير ذلك فأرجو أن تردوا عليه بآيات من القرآن والأحاديث وكلام العلماء حتى نعرف الحقيقة ،فقد قرأت في القرآن أن الله عز وجل يحذر من الارتداد عن الدين وقرأت أن أبو بكر الصديق رضي الله عنه حارب المرتدين لأنهم فقط لم يؤدوا حق الزكاة.
أنا حائر أفتني في أمري ولك الشكر سيدي .
76 - MOHAMED الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 00:42
الى صاحب التعليق رقم62
اخي العزيز ليس لدينا اي جهل بالدين الاسلامي,لاننا مسلمون والحمد لله,والواضح ان لديك حساسية تجاه الحداثة,البشرية تتقدم والتقدم ,كما اضنك تعلم,يكون الى الامام وليس الى الوراء وإلا كان تراجع,الافكار تتطور كما تتطور المدنية,ولن نتقدم خطوة اذا لم نحطم الاغلال,المحراث الخشبي لوقته والجرار لوقته,الكناش لوقته والحاسوب لوقته.
نصيحة :الاكثار من تصفح الكتب القديمة يسبب الحساسية,والاكثار من استهلاك المخدرات الفقهية تضر بالعقل.فيق را الكار مشا علينا ومن تأخر عن وقت السفر لا تقبل منه شكاية
77 - احمد الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 12:43
أدعو جميع الاخوة الذين علقوا على هذا المقال الى إعادة قراءته، لكون العدد الكبير منهم إن لم اقل جلهم لم يستوعبوا ما رمى إاليه كاتبه.
فما هو معروف عنه انه رجل دقيق ومنهجي في تفكيره وكتاباته ، متسلح في ذلك بمنهجية تحليل الخطاب، وهي الية لن تتأتى لكل من هب ودب.
أتمنى من الاخوة معاودة قراءة المقال ومعرفة الأبعاد التي سعى صاحب المقال الى كشفها، مع تذكير جميع من حاول نعثه بالملحد و غير ذلك من النعوث السيئة، بأن صاحب المقال حامل لكتاب الله ومتفقه غاية التفقه في علومه، ومدرك غاية الادراك لما يقول.
كما أتمنى أن نرتقي بهذا النوع من الحوارات التي افتقدناها في عصرنا الحديث، حيث أصبحنا سطحين ننساق وراء كل الخطابات الانفعالية التي تضيق المعرفة. كما يجب علينا أن نحتفي بمفكرينا المغاربة العصاميين.
78 - مسلمة الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 13:37
القلوشي 75 : لقد طرحت أسئلة ذكية و أجبت عليها، فيما يخص سؤالك عن الإرتداد: كما قلت فلقد قتل أبو بكر المرتدين لأنهم امتنعوا عن دفع الزكاه، و كما قُلتَ فإن الله سبحانه و تعالى حذر من الإرتداد لأنه يريد لنا الخير، ولكن لماذا خلق الله الجنة و النار ليحاسب من تكبر عن عبادته سبحانه و تعالى، مثلا يمكنني أن أكون شديدة العداء للإسلام و المسلين و أدعي أنني مسلمة و أحب الإسلام و لن يعاقبني أحد في هذه الدنيا و لن يطبق علي حد الردة ولكن هل سأفلت من عقاب الله؟ طبعا لا!
79 - مسلمة _الردة 1 الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 13:51
يتمحور مفهوم الردة حول آيتان رئيستان مؤسستان هما:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (البقرة 217)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ} (المائدة 54)
80 - مسلمة _الردة 2 الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 13:55
الردة هنا سلوك و عمل يختاره الإنسان لنفسه و يتقرر مصيره على أساسه إلى الثواب أم إلى العقاب و في الموضعين الارتداد عن الدين الذي هو في حده الأدنى منهج سلوكي عام حده الأدنى الإيمان بالله و اليوم الآخر و العمل الصالح ، فيما تحدد الآية 217 من سورة البقرة عقوبة المرتد بأنها حبوط عمله و بطلانه في الدنيا و الآخرة ، و في الآية 54 من سورة المائدة عقوبة المرتدين هي أن يستبدلهم الله بقوم يحبهم و يحبونه، فليس في الكتاب إذن حد شرعي للمرتد غير هذا و ينسجم هذا تماماً مع حرية العقيدة التي قررها التنزيل الحكيم في الرسالة على سبيل المثال لا الحصر نذكر : {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بوكيل} (يونس 108) ، و كذلك {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} (الإنسان 3) .
81 - مسلمة _الردة 3 الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 13:58
أما الحديث (من بدل دينه فاقتلوه) الذي صححه البخاري و الترمذي و غيرهما و صححه بالرواية الثانية ( من غير دينه فاضربوا عنقه) التي صحت عند مالك فيما لم يصح الحديث بروايتيه عند مسلم دون أن يبدي لنا سبباً ، فليس على شيء من الصحة ذلك أنه يخرج عن عقوبة المرتد في الآيتان آنفتا الذكر ، و يتعارض كذلك نصاً و روحاً مع آي التنزيل الحكيم في عشرات الآيات و منها : {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} (آل عمران 128) و قوله : {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (النحل 128) و قوله {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} (يونس 99).
82 - hakim123 الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 22:05
التصويت ؟ الوعي السياسي
ان نسبة الامية العامة و نسبة الامية السياسية على الخصوص. ادت الى عدم تمييز المواطن المغربي في اختيار الحزب الدي يمثله,و الدي يستطيع القيام بالتغيير,و ينفد اليات المراقبة و المحاسبة على الناهبين للمال العام.فمن واجب الاحزاب ان تكون لها تغطية و خطاب بسيط جدا للتواصل مع المواطن البسيط في توضيح البرامج السياسية و مناقشتها,حتى يفهم المواطن البرنامج الاكثر واقعية و الاقرب الى هموم الشعب,و التصويت على البرنامج الاصلح,و ليس على الشخص.
فادا استطاع المواطن التمييز يعرف كل فرد التمسك بحقه في العملية الانتخابية و يستحيل على الاحزاب العبث بالاصوات كما كان يحدث سابقا,و على هدا يكون لكل مواطن الحق في محاسبة مرشحه الدي اختاره على تنفيد ما اعلن عنه في برنامجه الانتخابي.وادا لم يفعل كل حزب ما يتوجب عليه في التوعية السياسية للمواطن يعتبر غير مؤتمن على حمل هده الامانة. وادا سلمت الامور الى غير اهلها فانتظري الساعة ,يعني ساعة الافلاس.
83 - أبو هبة الله الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 22:29
عندما نتحدث عن رفع التحفظات وعن رفع التمييز بين الذكور والإناث تتبادر بعض الأسئلة للكاتب الكريم 1 لماذا لايستفيد الموظف الذكر من رخصة الولادة ؟؟؟ 2 لماذا لايكون الفريق الوطني خليطا من الذكور والإناث ؟؟؟3 وكذلك الشأن لكل الرياضات ؟؟ 4 ولماذا نميز بين ملابس الذكور وملابس الإناث مادامت هناك مساواة مطلقة ؟؟؟ 5 ولماذا يدافع النقابيون التقدميون عن إلتحاق الزوجة بالزوج كامتياز ؟؟؟ ما دمتم لاتميزون بين الذكر والأنثى ؟؟؟؟؟؟ وكيف سنتزوج مستقبلا في ظل المساوة المطلقة ؟؟؟؟ لا عجب فالمدافعون عن الشذوذ أشكال وأشكال وألوان وألوان!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المجموع: 83 | عرض: 1 - 83

التعليقات مغلقة على هذا المقال