24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  3. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  4. الحاتمي: الدعوة إلى الخلافة وهم يُخفي المصالح المادية لرجال الدين (5.00)

  5. خطاب ديني وسلوك لا أخلاقي .. "سكيزوفرينية" تصيب المجتمع المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

2.57

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رجال التغيير؟

رجال التغيير؟

رجال التغيير؟

(4)

لا يمكن أن تمر عشر سنوات، خلال المائة سنة الماضية، إلا وبعث الله رجالا أنجبتهم حرائر المغرب الإسلامي وقفوا في وجه سلطان جائر، منذ المخلوع عبد العزيز، بائع المغرب في العصر الحديث، والمعزول عبد الحفيظ، الذي وثق هذا البيع، والطاغية الحسن الثاني، الذي اشترى استقلالا صوريا من فرنسا مقابل العودة إلى كرسي العرش، فكان الثمن رأس رجال من جيش التحرير والمقاومة الوطنية تمت تصفيتهم بعد 1956، ثم الملك محمد السادس، الذي وعد فأخلف، وتلك حقيقة أغلبية الملوك، ملأ سماء المغرب بالشعارات والمبادرات والوعود بالإصلاح السياسي، فكان عهده، خلال العشرية الأولى، أكثر فساد وظلما وإفسادا واحتقارا وتراجعا وانفلاتا من 38 سنة من حكم والده.

إن الإنجازات الوحيدة التي حققها السلاطين والملوك العلويون، على الأقل خلال هذه الحقبة التاريخية الممتدة لمائة سنة، هو وضع الدولة المغربية تحت وصاية اثنتي عشرة دولة أوروبية بموجب اتفاقية الجزيرة الخضراء عام 1906، وإقامة نظام الامتيازات والمحاكم القنصلية لفائدة عشرات الدول الأجنبية، تلتها اتفاقية فاس المشؤومة عام 1912، والاستقلال الصوري عام 1956، الذي أبعد المقاومين الوطنيين عن إدارة شؤون الدولة وخدع بعضهم، وضياع موريتانيا ومناطقنا الجنوبية وأراضي شاسعة وغنية على حدودنا الشرقية وسبة ومليلية والجزر السليبة، فكانت كلها سمات ومظاهر بداية ضياع السيادة المغربية والقرار السياسي، وكانت خلاصة هذه السياسات السلطانية التضحية باستقلال المغرب وحرية المغاربة من أجل البقاء في الحكم والحصول على المال من الغرب، وإعدام أو التنكيل برجال التغيير الأوائل.

كان النظام يظن في كل جولة أنه قد أنهى الصراع مع رجال التغيير وأقبرهم، ونسي أنه يحصد الرجال والله يزرعهم في أرحام هذا الوطن وحرائره، بتعبير التابعي الجليل سعيد بن جبير للسفاح الحجاج بن يوسف الثقفي، فما أن تنتهي جولة حتى يرتفع صوت أعلام من النضال والعلم والفكر والسياسة ليسوؤوا وجه النظام وليتبروا ما علا تتبيرا.

كانت البداية مع قادة وعلماء الثورات الأولى، منذ مطلع القرن الماضي ومن جميع المشارب الفكرية والدينية، على النظام وحليفه الاستعمار الفرنسي والإسباني، ثورات ضد ظلمه وفساده وخيانته واستبداده، واليوم جاءت النهاية مع حركة شباب 20 فبراير المبارك والقوى الوطنية الداعمة لها.

من هم رجال التغيير اليوم؟إنهم ورثة تلك السلسلة الذهبية من قادتنا وسياسيينا ونقابيينا الوطنيين والعلماء العاملين المجاهدين الذين قهروا هذا النظام، على مدى قرن، وأرهقوه بإخلاصهم لدينهم ووطنهم وشعبهم ومبادئهم، وثبتوا أمام استبداده وإغراءاته، إنهم شباب حركة 20 فبراير الأبرار، ورثة الجيل الأول الفريد الذي أطلق شرارة الثورة ضد هذا النظام الجائر الفاسد منذ مطلع القرن الماضي، علماء ومجاهدون ومناضلون ومقاومون مدنيون وعسكريون.

هؤلاء الرجال هم شبابنا الذين استجابوا، منذ 20 فبراير، لصرخة السجناء السياسيين المظلومين، الذين اعتقلوا وحوكموا بغير وجه حق على ذمة ما يسمى بقضية "بلعيرج" وجميع القضايا المفتعلة، وصرخة الشيوخ الذين زُج بهم ظلما في أقبية السجون على خلفية أحداث 16 ماي 2003، تحت مسمى "السلفية الجهادية"، وصرخة كل معتقلي الرأي والضمير والقلم في هذا الوطن الجريح وصدرت في حقهم أحكاما جائرة باسم الملك أو حتى بدون أحكام خلال سنوات الرصاص في العهدين القديم والجديد.

جاؤوا ليلبوا نداء أسر ونساء وأطفال سجناء الرأي والفكر الذين حرمهم النظام بظلمه من دفء الوالد وأُنس الأخ والإبن، وانقطعت بهم السبل وتاهوا في متاهات وأروقة الدوائر الحكومية والهيئات الحقوقية أمام صمت الملك المريب.

جاؤوا لنصرة آهات المقهورين من الباعة المتجولين، عاطلين وموظفين، والتجار الصغار الذين مصت سلطات النظام المحلية دمائهم، والفلاحين البسطاء الذين طحنتهم الإقطاعية البغيضة والعمال المسحوقين الذي افترستهم الرأسمالية المتوحشة والبنوك الربوية تحت مسمع وبعلم النظام، وضاقت بهم الأرض ولم ينصفهم أحد.

جاؤوا لاحتضان أنين الأمهات الثكالى وآلام الآباء الذين فقدوا أبنائهم منذ انطلاق حركة 20 فبراير المباركة، ولم يجدوا من يحاسب القتلة الذين اختطفوا منهم فلذات كبدهم، يعتصرون وأعينهم تفيض من الدمع حزنا.

جاؤوا لإغاثة صيحات الطفولة الضائعة وشرف الأعراض المهتوكة في السجون السرية والمعلنة والأرزاق المسلوبة والأرواح التي زهقت بغير ذنب خلال سنوات رصاص عهد الملك الحسن الثاني والعهد الجديد.

جاؤوا لتلبية شكوى الشرطي الذي اخترقته رصاصة زوج عمة الملك لأنه يؤدي واجبه المهني وأُقبرت قضيته في دهاليز الإدارة، إرضاء وتزلفا للملك، ولرفع الإهانة التي تعرض لها قاض حينما صفعته امرأة بدعوى أنها خالة الملك ولم تطلها يد القضاء الذي يصدر الأحكام باسم الملك، امرأة استأسدت باسم الملك. لو كان النسب ينفع أحدا لنفع أبا لهب وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

جاؤوا ليرفعوا صيحة الشعب المغربي عالية حين طالب، منذ انطلاق حركة 20 فبراير المباركة، بتنحية محمد منير الماجدي، حارس الثروة الملكية الذي أخذ الاقتصاد الوطني رهينة عنده، وفؤاد عالي الهمة، صديق الملك ومفسد الساحة السياسية والأحزاب، من مناصبهم وأن يرفعوا يدهم عن الثروات الوطنية وشؤون الدولة المغربية، ومحاكمة جميع الفاسدين الذي اغتنوا باسم الملك ومع الملك وتربحوا بطرق غير مشروعة.

رجال التغيير هم صوت الشرفاء من القضاة والضباط الأحرار ورجال الأعمال الوطنيين والأطر ورجال التعليم الموقرين والعلماء المنتجبين الذين تعرضوا للسجن والتهميش والإذاية والتهديد والحيف لأنهم خرجوا عن صمتهم وقالوا الحقيقة وكشفوا عن الفساد المستشري في كل أجهزة الدولة.

إنهم صرخات أسر مؤسسات الجيش الوطني والشرطة الوطنية وكل متقاعدي الإدارة العمومية الذين خدموا هذا الوطن ودافعوا عنه وانتهوا بدون مأوى وبمعاشات الذل والمرارة، أمام إدارة قتلتهم بالصمت تارة وبالإهمال والتعسف تارة أخرى.

رجال التغيير هم خطباء وأئمة وحماة وخدام بيوت الله ودينه الحنيف، الذين انتفضوا لحال المساجد والإسلام، الذي يشكو ظلم من فرطوا في حمايته، في بلاد أمير المؤمنين، من هدم وتبشير وتشيع وبهائيين وروتاريين وماسونيين وطرقيين وعلماء السلطان ومجاهرين في رمضان الفضيل ومحلات بيع الخمر والنوادي الليلية وصالات القمار والسياحة الجنسية.

رجال التغيير هم شبابنا الذين قاموا لإنهاء مأساة الأسر المكلومة المدفونة في دور الصفيح وتتخطى، نساء وشيوخا وأطفالا، مجاري الصرف الصحي صباح مساء أمام عتبة أقبيتها، ومعاناة القرى النائية في المغرب غير النافع وضحايا زلزال الحسيمة والثلوج في الأطلس وفيضانات الغرب، أسر نصبت الخيام في العراء بغابة المعمورة لشهور وعلى ضفاف نهر أم الربيع، مأساة عمقها الموقف الصامت والقاتل للملك.

إن رجال التغيير هم الذين يحملون اليوم على أكتافهم أمانة هذا الوطن واستشهاد الرعيل الأول الذي دفع ثمن التغيير وثار في وجه السلاطين والملوك المستبدين على مدى مائة سنة، إنهم كل مغربي يحلم بوطن كريم وعدالة اجتماعية ونظام سياسي مسؤول يختاره الشعب ويحاسبه، رجال التغيير هم كل مخلص لدينه ووطنه وقضيته، ذلك العابد في محرابه والمناضل في حزبه ونقابته والطالب في جامعته والقاضي في محكمته والشرطي في مقاطعته والمثقف في مكتبه والعاطل في صراعه والجندي في ثكنته والشاعر في شعره والحقوقي في هيئته والدبلوماسي في مهامه والمعلم في فصله، هم كل هؤلاء وغيرهم الذين تعبوا من وعود النظام الكاذبة وحزنوا للفرص الضائعة ويحلمون بغد أفضل، غد المواطنة والكرامة والحرية والعدالة والقيم الفاضلة والديمقراطية الحقة، غد يساءل فيه كل من يتحمل أدنى مسؤولية تهم الشأن العام دون استثناء لأحد. إنه غد رجال التغيير.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - مغربي الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 07:46
نعم صدقت، إن في بلدي رجالا، شبابا أعلنوها بلا هوادة، مسيرة ضد الظلم بعدد الأيام الآتية
فاحصد يا حاصد... وازرع يا زارع واسق، بأن الشعب أبقى وإن غدا لناظره قريب
2 - Ibrahimi الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 09:07
Je te connais très bien M Alaaddine, je connaissais tes compétences en tant que diplomate marocain et je connais également que tu as été victime d'une injustice, mais je ne peux te trouver des excuses pour cette haine farouche contre ton pays et ses Rois. Je suis certain que tous tes écris sur le Maroc ces jours-ci sont plutôt motivés et orientés non pas par tes convictions mais par le sentiment d'amértume résultant de cette injustice. Je me demande quel lien pourrait-il exister entre M Alaaddine, le musulman modéré, qui ne peut jamais contribuer à l'instabilité de son pays, avec les 20 février. Je dis cela car je suis persuadé, tout en connaissant quel genre de personne tu es, que les idéologies de al adl wa al ihssane, de Nahj, des associations de celles de zineb el ghazali et des homosexuels ne convergent, en aucun cas, avec les tiennes. On a discuté plusieurs fois dans le bus du Ministère dans les années 90 et tu as toujours fais preuve de patriotisme et de respect d'autrui.
3 - سليم الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 09:40
ا تقو ا الله في بلد كم فهو جنة لا يعر ف قيمتها الا من قا سى في الغر بة عا ش الملك
4 - abderrazak الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 11:39
تحية نضالية عالية للاخ علاء الدين بن هادي. لا مراجعة ولا تراجع. رغم ان حركة 20 فبراير الوطنية المجيدة تسير ببطء كسير السلحفاة فانه لا رجوع الى الوراء. الشعب يريد اسقاط المخزن وسنسقط المخزن بادن الله ولو بعد حين.
5 - alvergini الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 14:51
كلام صادق يشرح و يملح بلاد السيبة حيث يسجن الأحرار دون محاكمة بينما يعفى عن المجرمين ليكونوا أول ن يتظاهر ضد الإصلاح
كلما كان الإنسان صادقا يكون محبوبا
6 - Arabman الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 19:29
كلام من ذهب يكشف أسباب الفساد والمفسدين ورحم الله كل إنسان مات من أجل مغرب أفضل يضمن الكرامة والحرية لمواطنيه والخزي و العار لمن خذل الوطن والمواطنين من أجل كرسي الحكم والمصالح الشخصية، الذي باع الوطن والواطنين لا مكان له بيننا بعد اليوم ٠
7 - baladi الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 20:03
الى الإبراهيمي : تعليق رقم 2 .
لا يقدح في وطنية الكاتب أن ينتقد نظاما ممخزنا حتى النخاع.
بل قمة الوطنية أن تكون لنا الغيرة على الوطن وعلى أبناء هذا البلد ضد المفسدين والمستبدينن
وأن يدفعنا ذلك للمبادرة بالبناء للمغرب الحر الكريم . وشكرا للكاتب على طرحه الموفق.
8 - Jamal الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 22:35
كتبت واستوفيت فبحت بكل ما يعتصره قلوب المغاربة الاحرار..فاستمر في زرع الامل..ان صبح الحرية والكرامة قد تنفس..:)
9 - Bnadm السبت 15 أكتوبر 2011 - 00:48
Dear Mr Alaadin, All free men inside and outside of morocco are proud of you, and know how much you sacrifice with these kinds of articles. The Change is coming no doubt. ALMAKZEN is playing in the over-time.We can not have a stable morocco, politically and economically without having a new DOSTOUR of CHAAB. It is time for AlMAKHZEN to understand that the era of a president/King that knows everything and without him/her life won't proceed is OVER. We want the POWER and ALL POWER to be in the hands of CHAAB, practiced in the PARLIAMNET. With current system, no one knows who controls morocco and from where the phone calls comes from.
10 - الحسن مدني السبت 15 أكتوبر 2011 - 11:40
لم تأتي من الفضاء يا أخ علاء انك أتيت من مدرسة مغربية وفصاحة لسانك هاته أتت من تعلمك العربية الفصحى داخل وطنك الأم والمنهج التعليمي من وضعه ياترى .
أن تكون عادلا في مقالاتك عليك بذكر الأجابيات قبل السلبيات أنت من قال عاش الملك عدة مرات في حياتك أنت من غنى النشيد الوطني وعلمه لأبناءه , عليك أن تعلم جيدا يا أستاذ علاء
أن المغاربة ليسوا بأغبياء وأجدادنا المناضلين الأحرار وقفوا وراء ملكهم وولي أمرهم بكل اخلاص وحب ونحن للعرش الملكي أوفياء ونعلم الوفاء لأبنائنا وأحفادنا محافظين على وحدتنا الترابية
عاش الملك محمد السادس وأرجوك أن تكتب بالأمازيغية الفصحى مرة أخرى وشكرا
11 - نسيم الحرية السبت 15 أكتوبر 2011 - 19:51
الله أكبر ، تحية والف تحية للأخ الغالي المنصور بالله علاء الدين بنهادي ، يفرحني كثيرا أن أحس أن في بلدي الغالي ووطني السليب رجال صدقوا الله ماعاهدوا الله عليه ، زادك الله بركة وعلم ، ووفقك في طريق نيل الكرامة والحرية والعدالة الإجتماعية لنا في هذا الوطن الجريح والمسلوب من عصابة المخزن.
12 - حسن الهواري السبت 15 أكتوبر 2011 - 23:19
نعم الرجل الحر الفاضل المناضل والله لقد كتبت ووفيت والله لا أجد لساني ملجما وأناملي مكبلة جامدة ومخيلتي مصدومة إلا عندما أتهيأ للتعليق على مقالاتك الرائعة المفعمة بالفوائد القيمة والله الذي رفع السماء بلا عمد والذي شرفنا بمطالعة مقالاتك لكتاباتك أفضل من كل الخطب المنبرية الرسمية التي استمعت لها في حياتي!!!!!!!!!!! أخي علاء الدين جزاك الله عنا كل خير و أرجوك ألا تبخل علينا بكتاباتك الراقية وفي الأخير أقول لك من قلبي أحبك في الله ودمت دخرا لوطنك وشعبك وأحبائك
13 - aziz الأحد 16 أكتوبر 2011 - 02:40
tout marocain jaloux et aimant son pays ne pourra qu'etre fier de toi alladine , a chaque que je telis je le dit sans honte j'ai les larmes aux yeux j'aime monpays et mon reve c'est de le voir libre de tout les gens que t'as cité en haut ,et toute personne disant le contraire ou bien il est ignorant de ce qui se passe reeellement ou bien c'est arriviste ,critiquer et parler de alrealité du maroc veut dire qu'on l'aime et qu'on veut les reformes necessaire avant qu'il ne soit trop tard vu merci a toi grand citoyen et vive le mouvement 20 fevrier jusqu'a la realisation de nos revendications merci alaadine et ne fais pas attention aux baltajiya
14 - Amazigh-Ahorri الأحد 16 أكتوبر 2011 - 04:29
Tout d'abord je dis Bravo pour M. Aladin.
je suis sur que si on avait au Maroc que 20 journaliste du calbre de M. Aladin on aurait plus d'esclaves au Maroc.
je ne sais pas qul mot qui convient le plus. le mot ESCLAVE ou PROSTITUE.
je prefere le deuxieme car car au maroc beaucoup ont le sang d'esclave dans leur veines.
Par prostitué je designe toute personne malhonette qui vend sont honneur, qui ne dit pas la verité, ou qui cache la verité pour un avantage ou gagne vie.
Il y a celle qui ouvrent leurs pattes our gagner leurs vie et il y a ceux qui ouvrent leurs bouches ou prennent leur crayons pour gagner leur vie.
J'espere que vous tous ceux qui vont lire ctte article vous allez vous posez cette question: etes vous prostitué ou pas?
le No: 2 ,M. Ibrahimi je suis sur qu'il l'est
15 - منصف الأحد 16 أكتوبر 2011 - 13:48
أخي الكريم تريد ان تسمع صوتك إلى المسؤولين الذين نهبوا خيرات هذا البلد الجريح لكن كما قال الشاعر لا حياة لمن تنادي فهؤلاء لم يستوعبوا دروس التاريخ التي تصنع أمام أعينهم لكن موعدهم مع من سميتهم أحرار هذ البلدالذين يأبون العيش في الذل والهوان فإن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب.
16 - saad الأحد 16 أكتوبر 2011 - 15:46
Je comprends d'après votre article que le Maroc d'aujourd'hui n'est pas le Maroc d'hier, toute votre argumentation repose sur un passé que vous décrivez et qui n'a rien à voir avec la vraie histoire du maroc et de la dynastie alaouite:l'histoire du maroc est écrite telle que vêcue il ne faut pas se moquer des gens:Je vous recommande vivement de réviser vos leçons.Pauvre ALAEDINE homme de changement du changement!!Ce qui est sûr c'est que vous êtes mal à l'aise devant le tsunami démocratique marocain accompli par le Peuple et son Roi
Je crois que vous êtes bien placé pour comparer le maroc par rapport au reste du monde ,il ne faut pas hésiter à affirmer que le maroc avec sa nouvelle constitution a déjà changé et qu'il est considéré comme 1er exemple à suivre par d'autres pays. C'est trop tard vous êtes dépassé par les évènements et il ne vous reste qu'à applaudir et dire Bravo aux marocains et au mvt 20 fév et vive le Roi
17 - LIBREMAN الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 12:33
MERCI D ABORD POUR L ARTICLE.JE SENS A CHAQUE FOIS QUE JE LIS UN DE TES ARTICLES QU ON A BEAUCOUP DE CHOSES EN COMMUN ET QUE TU INTERROGE MES PROFONDS.MAIS IL RESTE QUE TU AS OUBLIE L INGENIEUR AHMED BENSEDDIQ QUI A BEAUCOUP SOUFERT.
18 - sami mohamed الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 23:03
c'est ça la democratie qui exige la liberté d'exprssion donc on a pas le droit de muzler qui ce soit chacun c' exprime comme il veut
19 - moul nouba الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 00:00
رجال التغيير أيضا هم ـ أمثالك الشرفاء من القوالين بالحق و الفاضحين للحيف و الثائقين إلى الكرامة ـ الذين أتى بهم الله لتنوير الناس و تبصيرهم و شحذ هممهم الذين تتشرف بهم هذه الحركة العشرينية المباركة ما دام أمثالك يناصرونها وينورونها ..بارك الله فيك و زادك من فضله و إكرامه و سلمك الله ...
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال