24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الضربات الجوية الإسرائيلية تزعزع تهدئة هشة بغزة (5.00)

  2. حكومة الكوارث (5.00)

  3. القوات المسلحة الملكية تحتفي بأبطال العالم في الرياضات العسكرية (5.00)

  4. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

  5. مضيان: التجمّع يكرر تجربة "البام" الكارثية والفشل مصيره في 2021 (5.00)

قيم هذا المقال

2.88

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لمَ يصلح البرلمان؟

لمَ يصلح البرلمان؟

لمَ يصلح البرلمان؟

أكبر حملة دعائية ضد المشاركة في الانتخابات القادمة ليست تلك التي ستخوضها حركة 20 فبراير وجماعة العدل والإحسان وأنوية اليسار الجذري يوم 25 نونبر.. أبدا، هذا انطباع مضلل، أكبر حملة ضد مشاركة المغاربة، والشباب منهم على الخصوص، في الانتخابات التشريعية القادمة هي تلك التي تقودها «كتائب» البرلمانيين والمستشارين الكسالى وغير المسؤولين، الذين يقاطعون الحضور إلى الغرفتين، ويمتنعون عن الذهب إلى قبة التشريع ولجانها لمناقشة مشاريع قوانين هامة سترهن البلاد لسنوات قادمة... أليس من العار أن يغيب أكثر من %85 من نواب الأمة وممثلي الشعب في الغرفتين عن جلسات التصويت على قانون مدونة الانتخابات، وقانون تجديد اللوائح الانتخابية والملاحظة الانتخابية، والقانون التنظيمي للأحزاب، والقانون التنظيمي لمجلس النواب، علاوة على التعديلات المثيرة للجدل على قانون المسطرة الجنائية التي أعطت للاستخبارات المدنية DST صفة الضابطة القضائية (صوت على هذا النص 18 مستشارا فقط في مجلس بيد الله وبالإجماع!)، كل هذه القوانين التي تعتبر نصوصا هامة هي من سيعطي المضمون السياسي غدا للدستور الجديد وللسياسات العمومية وللتوجهات الكبرى للقرار الاجتماعي والاقتصادي.

إن هذا الغياب المخجل لـ«نواب الأمة» لا يسائل فقط ضمائر «النخبة البرلمانية» التي تعاني من إعاقات سياسة وأخلاقية، بل يطرح السؤال حول مصداقية المؤسسة الحزبية، وعدم قدرة قادتها على إلزام البرلمانيين التابعين للأحزاب، أكانوا في الحكومة أو في المعارضة، بالحضور والقيام بمهامهم التي يتقاضون عنها أجورا في نهاية كل شهر. لو كنا في بلاد تعطي قيمة لدافع الضرائب، لرفعت جمعيات حماية المواطن دعاوى قضائية لاسترداد الأموال التي تدفقت في حسابات برلمانيين لا يحضرون سوى مرة في السنة عندما يفتتح الملك البرلمان، ويحضرون مكرهين حتى لا يؤول غيابهم تأويلات قد تجلب لهم المتاعب.. يخافون من تحريات السلطة ولا يخافون من الشعب الذي «احتالوا» عليه حتى أعطاهم صوته، ولما وضعوا بطاقة البرلماني في جيوبهم انصرفوا إلى قضاء مصالحهم، وتنمية تجارتهم، أو مباشرة إدارة طموحاتهم السياسية والمالية، ونسوا أنهم مكلفون بمراقبة الحكومة، والمساهمة في التشريع، وتطوير الترسانة القانونية في البلاد.

إن فراغ البرلمان من وظيفته نتيجة حتمية لهرولة الأحزاب إلى الاستعانة بالأعيان الذين لا هم لهم سوى الحصانة البرلمانية، أو ما تبقى منها في الدستور الجديد، والوجاهة الكاذبة التي يتوهم هؤلاء الأعيان أنها صارت لهم بمجرد دخول البرلمان، أو التحول إلى «ماكينة» للتصويت لوصول «نخب الأحزاب» إلى الوزارات...

لقد عرفت البلاد تجربة سبعة برلمانات منذ استقلال المغرب، وكان المؤمل أن تتطور التجربة من برلمان إلى آخر، لكن العكس هو الذي حصل، والذين عاشوا تحت سقف البرلمان منذ 1963 يترحمون اليوم على تلك الأجواء التي كانت تسود تحت سقف بيت الأمة، أما الآن فصار البرلمان كهفا مهجورا يثير السخرية في نفس المواطن أكثر من أي شيء آخر...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - بلسانك الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 04:24
وهذا دليل اخر أن المشاركة هي تمكين اللصوص من ولوج البرلمان بغطاء شرعي.يجب محاكمة مجموعة من البرلمانيين بدل تزكيتهم لاكلهم مال الناس وخيانتهم للامانة .فلنقاطع أفضل من المشاركة في شرعنة الفساد
2 - ابو القاسم الشابى الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 11:12
لو ان الدستور ضمن حق السكن والتطبيب والتعليم والاجر الكافى والشغل للعاطلين ومنع الجنسية المزدوجة على البرلمانيين والوزراء وفرض ضريبة على كل غائب عن البرلمان لما فكرت فى مقاطعة الانتخابات ولكننى اليوم سوف اقاطع لهده الاسباب .
3 - راصد الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 14:55
هدا نتيجة ممارسات وسلوكات أولائك الدين يرفعون شعار الديمقراطية فارغا من محتواه الحضاري والمدني ويعيثون في الارض فسادا.
البرلمان بالنسبة لأزيد من 65 في المائة من قاطنيه يعني الحصانة والافلات من حكم القضاء أي العقاب على ما يقترفونه يوميا ضد الانسان والملك العمومي وخيرات البلاد .
بل هناك من يتصرف في مجال دائرته الانتخابية التي فاز فيها كأنها ضيعة سلمت له مفاتيحها عندما دخل مجلس الامة . لايناقش ولا يشرع ولا يحضر ولا يسأل ... فاقد الشيء لايعطيه .عبء صاروا وأي عبء. مادا تنتظر من مثل هكدا خلق.
حتى التوجيهات والاشارات التي تتضمنها الخطب الملكية يصعب على مثل هؤلاء استيعابها وبالتالي تراهم عاجزون على تفعييلها على أرض الواقع . وهدا مشكل خطيريجب الانتباه اليه وعدم تكرار مسبباته . الجهل والامية ((ما عندهوم باقي مايديرو في البرلمان)). الديمقراطية يطورها العلم والمعرفة وليس الجهل والامية .في المغرب مستوى بعض البرلمانيين التعليمي أقل بكثير من أغلبية من هم في سن التصويت . اشكالية العزوف .. ونسب المشاركة؟ لايمكن لمواطن صالح أن يصوت لصالح مرشح أقل منه مستوى أو زور شهادة ابتدائية. مهزلة
4 - hamidou الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 15:37
كلامك غير صحيح, فماتقوله ادعى للمشاركة والتغيير والتصويت على من يعتقدهم الناس اكفاء, اما الجلوس بعيدا لنندب حظنا فهذا قمة السلبية, طيب لنفترض ان الشرفاء والغالبية امتنعوا عن التصويت, ومرة الانتخابات وفاز الفاسدون لاننا منعنا اصواتنا عمن نعتقدهم اكفاء... وماذا بعد!!!!! هل انتم قادرون على التغيير بالقوة... وهل هكذا تغيير في صالح بلد كالمغرب ام سيجرنا إلى فوضى عارمة كما يحصل اليوم في مصر, وفي المغرب سيكون في ابشع صوره, لاننا كلنا نعلم ان الفسيفساء المغربية لاتجتمع الا تحت راية الملكية..... أما القول بان الاستمرار في فلكلور عشرين فيفي سيحدث التغيير المطلوب فهذا قمة التفاهة.... انا عن نفسي اقتنعت اخيرا بان الاجدر ان اذهب واصوت على من اتوسم فيه الخير بدل التعويل على هكذا امور لن ولن تحصل......
5 - hakim123 الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 17:21
.

التصويت ؟ الوعي السياسي
ان نسبة الامية العامة و نسبة الامية السياسية على الخصوص. ادت الى عدم تمييز المواطن المغربي في اختيار الحزب الدي يمثله,و الدي يستطيع القيام بالتغيير,و ينفد اليات المراقبة و المحاسبة على الناهبين للمال العام.فمن واجب الاحزاب ان تكون لها تغطية و خطاب بسيط جدا للتواصل مع المواطن البسيط في توضيح البرامج السياسية و مناقشتها,حتى يفهم المواطن البرنامج الاكثر واقعية و الاقرب الى هموم الشعب,و التصويت على البرنامج الاصلح,و ليس على الشخص.
فادا استطاع المواطن التمييز يعرف كل فرد التمسك بحقه في العملية الانتخابية و يستحيل على الاحزاب العبث بالاصوات كما كان يحدث سابقا,و على هدا يكون لكل مواطن الحق في محاسبة مرشحه الدي اختاره على تنفيد ما اعلن عنه في برنامجه الانتخابي.وادا لم يفعل كل حزب ما يتوجب عليه في التوعية السياسية للمواطن يعيبر غير مؤتمن على حمل هده الامانة. وادا سلمت الامور الى غير اهلها فانتظري الساعة ,يعني ساعة الافلاس.
6 - بن سي محمد الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 19:54
استغرب لهؤلاء الكسالى الذين يتقدمون مرة اخرى الى قبة البرلمان .هل هي نزل للنوم .ام حانة ؟
بينما مشاريع الدولة ومخططاتها االاستراتيجية تمر دون علم ولا حسيب ولا رقيب .ماذا يفعلون هنا ك؟
اقترح ان بضم القانون الداخلي للغرفتين
تعليق عضوية البرلماني لكل من تغيب في جلستين متتاليتين
اعداد تقارير فردية وحزبية تلخص فيها اهم النقط التي نوقشت والنتائج المتوصل اليها وآفاق العمل
خلاصة ماذا هم فاعلون؟
7 - Zeggo Amlal الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 21:50
كلام صادق ورؤيا واضحة وقد يشاطرك الرأي عدد من المواطنين المستنيرين ، ولكن الخوف كل الخوف في أن تتخلف هذه النخبة عن الموعد كالعادة فيجد بذلك الفاسدون والأعيان الى جانب الرجعيين الاسلاميين المستغلين لجهلة القوم وفقرائهم للوصول الى مراكز القرار كيفما كانت نسبة المشاركة .
أعتقد أن فكرة المقاطعة و اختيار اللامبالاة بالسياسة من لدن انتليجانسيا المجتمع لمما يخدم مصلحة الفاسدين و الوصوليين في المقام الأول ، وربما أيضا في مصلحة من يسعون الى ابقاء دار لقمان على حالها .
و لهذا وبما أن الشباب تحرك ونال بعضا من مطالبه وعلى رأسها تغيير الدستور فبامكانه ان مرت عملية الانتخاب بشكل نزيه وخال من الشوائب المألوفة كشراء الأصوات واستغلال النفود والقرابة العائلية والقبلية...
فجدير بالنخبة المستنيرة أن تطالب قبل فوات الأوان بل أن تلح في طلبها بضرورة توفير الشروط اللازمة لتحقيق نزاهة هذه الانتخابات المصيرية بدل ترك الفرصة مرة أخرى للانتهازيين وتجار الضمائر ليعودوا من حيث خرجوا .
أقول هذا وأنا أشعر بمرارة كبيرة لما أستحضر مدى ارتفاع نسبة الأمية الثقافية والسياسية بالأساس داخل مجتمعنا فأفقد الأمل لتوه .
8 - dr ait benali brahim الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 22:24
d'abord je vous écrit en français car je n''ai pas d'arabe sur ce PC et je m'excuse. je vois qu'il est très important d'insister sur l'inscription des jeunes et autres aux listes électorales avant le délai du 27/10/2011. puis le boycott des élections reste un choix politique de chacun. parce que boycotter sans être inscrit est totalement absurde , on est tous d’accord j’espère . moi personnellement je voterai pour le PJD par leur Démocratie, leur sérieux et leur Patriotisme.
9 - مغربي الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 22:52
ان من يشارك في الانتخابات انما يدهب لشهادة الزور.فجل المغاربة يعلمون ان كل البرلمانيين والمستشارين عبارة عن مجموعة من اللصوص لااقل ولااكثر فهمهم الوحيد هو الوصول الى كرسي البرلمان من اجل الراتب السمين الدي ياخدونه كل شهر اضافة الى مجموعة من الامتيازات الخيالية.
اود ان اطرح سؤالا هو كم تبلغ ميزانية البرلمان في السنة§
اكيد ان المبلغ سيكون خيالي مقارنت بمردودية البرلمان فلو كان البرلملن شركة وموظفوها هم البرلمانيين لكانت اعلنت افلاسها مند مدة طويلة.
ولكن بما ان الشعب يؤدي كل شيئ من راتبه واعني هناالضريبة على الدخل فلا خوف على البرلمان من الافلاس.
في كل الحملات الانتخابية لاتجد في برنامج اي حزب ازالة التعويضات والامتيازات الخيالية للبرلمانيين بل هم يتقاتلون من اجل ترسيخها والزيادة فيها.
ميزانية البرلمان لو صرفت في بناء المدارس لكنا قضينا على الامية مند عهد طويل
ميزانية البرلمان لو كانت تصرف على الصحة لكان كل المغاربة يتمتعون بالتغطية الصحية ولكان ثمن الدواء رمزيا.
ميزانية البرلمان لو كانت تصرف على النية التحتية لكانت الطرق قد وصلت الى القرى النائية وفكت العزلة عنها.
10 - عبدالرحمن-المواطن الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 23:36
ما يحدث في البرلمان وفي الحقل السياسي المغربي ككل(داخل الأحزاب والنقابات والجمعيات) يتجاوز توصيف العار والفضيحة بالمعنى الأخلاقي.ما يحدث جريمة تكاد تكون كاملة بسبب تواطؤ الجميع(القضاة/النيابة العامة/الدفاع/المحلفون/الشهود/الجمهور)حتى الضحايا(=الشعب)متواطؤون.
11 - راغب في التغيير الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 23:39
إن من يفتح الباب مشرعا أمام هولاء الكسالى هو تقدم الناخب الفاسد للتصويت على المترشح، وتقاعس الناخب الصالح عن دعم المترشح الصالح، فمقاطعة الانتخابات دعم مجاني للمفسدين، لذلك تقدم وصوت على من ترى فيه ذرة صلاح فهو خير ممن سواه.
12 - يونس حمدان الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 23:41
الأحزاب هي بيت الداء يجب أن تعود لرشدها وتتجدد دماؤها وتعود لدورها التي خلقت من أجله وهو تأطير المواطنين وخلق مناضلين حقيقيين وليس اشباه مناضلين أومرتزقة التزكيات عند كل استحقاق
13 - mafkour الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 - 12:34
في المغرب لانواب ولا مجلس، انا اتحدث عن النواب الشرفاء اصحاب الضمائر الحية لا الأموات الدين لايعرفون سوى ملئ البطون والجيوب والحسابات الضخمة في الأبناك بالداخل والخارج.هؤلاء المجرمين يجب ان يحاسبوا. لكن السؤال من سيحاسبهم هنا قبل الحساب الأخروي؟
14 - عزالدين عفوس الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 - 13:27
لا يمكن المشاركة في هذه الانتخبات وإعطاء مشروعية لناهبي المال العام. لأن الاحزاب المغربية مبنية أساسا على الصراع من أجل الوصول إلى الكرسي بغض النظر عن الطريقة، وليس لهم هدف آخرغير ذلك. ولذلك فإن أي مشاركة ستعطي هؤلاء رقما يضعونه في سجلاتهم لاأقل ولا أكثربغض النظر عمن تصوت.
15 - aziz الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 - 22:21
بدل أن تلعن الظلام إشعل شمعة . دائما هناك أناس شرفاء حتى ولو لم يكونوا أكفاء . "هاذ الشي اللي طحنت خيرة ماغاديش نجيبوا النخب من السويد" . إذا لم يصوت الناس الشرفاء الذين يمكنهم قلب الموازين سوف يصوت الذين يبيعون أصواتهم للمفسدين مقابل المال وبالتالي ينتصر الفاسدون ويبقى المقاطعون تحت السباط. خسارة ما بعدها خسارة.
16 - حي بن يقظان الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 - 23:14
يقول المثل : من يزرع الريح يحصد العاصفة، ويمكن أن نضربه لطرفي اللعبة السياسية معا ، المواطن و الأحزاب ، فالمواطن هو الزارع الأساس لحقل البرلمان ، إما باختياره ، وإما بإهماله، فالطبيعة لا تقبل الفراغ،ثم الأحزاب التي تتحمل وزر تزكية مرشحيها ، الذين سرعان ما يرتدون سلهام البرلمان يتحولون إلى الرجل الشبح ،ويشقون عصا الطاعة،و لا يظهرون حتى قيام الساعة ، ساعة الانتخابات بالطبع ،فلا عجب إذا عصف العبث بقبة البرلمان لأننا زرعنا ريح السيبة و الاستهتار.
17 - حمادي الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 - 23:28
عدم المشاركة = عودة المفسدين الى البرلمان والحكومة
أدعو جميع الشباب الغيور على بلده أن يسجل نفسه في اللوائح الانتخابية أولا وأن يخنار الحزب الذي يتق فيه.لأن غياب الشباب وعدم مشاركتهم يعطي الفرصة كبيرة للفاسدين لشراء الأصوات واستغلال أمية الكبار وفقرهم .فالبلد والحمد لله فيها الصالح والطالح ، المصلح والفاسد،الوطني والخائن...فارجوكم يا شباب اليوم أن لا تتركوا الفرصة تضيع بعدم مشاركتكم.فسجلوا أنفسكم واختاروا واحتجوا لأن البلد اليوم يسير في منحى خطير اذا لم تتداركوه.وفوتوا الفرص على الفاسدين والمفسدين وناهبي المال العام...
18 - forfor الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 - 23:54
يصلح البرلمان ليكون متحفا لاشخاص نبتوا فيه
19 - karim الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 01:15
أتفهم غيرتك على الوطن ولكن ومن خلال التجارب الإنتخابية السابقة ليس هنوك عزوف الشباب عن المشاركة و لكن أيضا عزوف الموطنين الشرفاء والمخلصين لقضايا الشعب و الحاملين لمبادىء و قيم مثلى ... عن خوض غمار المنافسة للوصول إلى مجلس ممثلي الأمة لأسباب متعددة كما أن أحزابنا و للأسف بما فيها ذات التاريخ المشرف صارت تلهث على من يفوز بالمقعد النيابي من الأعيان مهمشة المناضلين الأوفياء بدعوى ضعفهم المادي و عدم قدرتهم على تمويل الحملة الإنتخابية التي صارت مكلفة جدا أمام جشع " الكتلة الناخبة " و الشناقة و الباحثين عن ملإ البطون من ضعاف الأنفس . لذلك أختلف معك و أقول :
شاركت أم لم تشارك = عودة المفسدين إلى البرلمان و الحكومة .
20 - فؤاد الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 01:39
يجب الوعي بمكمن الخلل .ومكمن الخلل موجود في اللعبة السياسية المغربية برمتها.
نحن شعب عربي مسلم لا جدال في هدا ولكن هنا يجب ان نتامل,,,نحن نطمح التشبه بالاوربيين ...اوا ا الشباب ماشي غي ف اللباس و الخوا الخاوي خاص حتا في السياسة.اوروبا
وصلت ما وصلت اليه عبر صيرورة من النضالات و الصراعات و الحروب ....
راه خص على الاقل ملكية برلمانية .و حتى هدا النمودج ما قبلوش به الناس اللي حاكمين
وادا لم يفرضه الشارع بالقوة ...والله ما تشوف شي حاجة .
21 - ALI 2012 الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 11:55
المشكل ليس في الحضور والغياب المشكل فيما بعد الحضور هل بالفعل يمتلك النوام سلطىة تشريعية حقيقية، الفساد ينخر النظام من رأسه إلى أسفل قدميه وما غياب النوام إلا صورة من صور هذا الفساد
22 - ilyass الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 18:34
ان مقترح الضريبة على الغياب سبق و تقدم به حزب العدالة و التنمية و رفضته كل الاحزاب فماذا يعني ذلك ؟
23 - كادح اخر الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 20:59
يصلح البرلمان ليرينا ويري العالم اجمع اي نوع من النخب السياسية نوكل لها شؤون هذا الوطن الكريم ورسم معالم سياسته الداخلية والخارجية .
الذي يحز في النفس حقيقة هو تلك الملايير التي تقتطع من جيوب المساكين لتصرف على هؤلاء المعربدين بدون وجه حق .
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال