24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ازدواجية العرض الكروي.. هل "التيفو" هو المباراة؟ (5.00)

  2. الجامعي: برمجيات ضدّ الإرهاب والجريمة تتجسّس على "الديمقراطيّين" (5.00)

  3. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  4. العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل" (5.00)

  5. إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من موازين إلى الريف

من موازين إلى الريف

من موازين إلى الريف

(السياسي الحقيقي يفكر أكثر من مرة قبل أن يصمت) ونستون تشرشل

تعودت أن أحضر حفلات مهرجان "موازين" مند إحداثه، فالأغنية تطربني، وكثيرا ما أنتشي بلحظات موسيقية جميلة خاصة حينما أرى الجموع متفاعلة مع الموسيقى، فأشرد لساعات الفرح هذه.

وفي الأسبوع الأخير وأنا أتلذذ بصوت رخيم يطربني بأغنية جميلة، رن هاتفي، كان الوقت متأخرا، انسحبت من الحفل بعيدا عن الضجيج حتى أرد على صديقي الذي كنت أعتقد أنه في نفس الحفل، لكن سرعان ما أخبرني أن أحكام أبناء الريف قد نزلت، كان يلقيها علي كالماء البارد، في ظل حرارة "موازين" بدأت أشعر بريح شديدة البرودة تلف وجهي ورعشة تهز كياني.

خرجت مسرعا من الحفل، وذهني غارقا وسط الكثير من الأسئلة، ماذا وقع؟ ولماذا كل هذه الأحكام القاسية؟ ماذا حل بالبلد لتسقط هذه الأحكام وبهذا الحجم؟ لماذا كل ما حاولنا بناءه من جسور الثقة والآمال ينفلت في لحظة من بين أناملنا؟ ولماذا هذه اللحظة بالذات؟ أمن حظ هذا الوطن؟.

في هذه اللحظة أمست الكثير من الأحداث تمر بذاكرتي كالشريط، من مشروع الإنصاف والمصالحة إلى تثبيت الخيار الديمقراطي، مرورا طبعا بإقرار المفهوم الجديد للسلطة، وترسيخ جملة من الحقوق في الدستور، ومختلف الآفاق التي رسمها دستور 2011، وإحداث مجلس دستوري للشباب وغيرها من الأحداث.

وقفت طويلا على قارعة الطريق لعدم قدرتي على السياقة من هول الصدمة عن قساوة الأحكام، كنت شاردا في تفاصيل مرحلة كنا نريدها أن تكون خلاف ذلك، كنت شاردا وأنا أرى كل الآمال تذوب ككرة ثلج عاجزة عن مقاومة حرارة قساوة الأحكام، هل كان من الضروري أن نكون قاسين مع شبابنا إلى هذه الدرجة؟. يقولون إن قيمة الدول الديمقراطية تكمن في مدى قدرتها على التحمل وليس في رد الفعل، استجمعت قواي وقلت يجب أن أكون متفائلا، لكن ما هو الحل؟.

إن الحل في إيجاد انفراج ليس في الريف وحده، بل نحن في حاجة لانفراج في أزمة بات يعيشها الوطن ككل، نحتاج أن نتداول فيها جميعا، نحتاج أن نستجمع قوانا جميعا لنسمع إلى صوت الحكمة، لأن الوطن يتسع للجميع وهو مسؤولية الجميع، نريد انفراجا متعدد الأبعاد.

انفراجا سياسيا:

نعيد من خلاله النظر في خطابنا السياسي، و في طبيعة وطريقة تعاملنا مع الديمقراطية، نراجع عبره شكل محاربتنا للفساد، ونخلق عبره قدرة وشجاعة الاعتراف بالخطأ مهما كان مكمنه وموقع مرتكبه.

انفراجا اقتصاديا:

يقتضي من الجميع رأسمال وطني وطبقة وسطى أن تضحي، من أجل إعادة الثقة بين الأطراف ومع الآخر، يخلق حوارا صريحا حول المقاطعة، وينبذ لغة الخشب، يضمن للناس المساواة في ولوج السوق، يحد من سطوة المال، ويمنح الفرصة للمبادرة، يطهر هذا الجو المشحون في الاقتصاد من أجل منح الفرصة في الحياة وفي الاقتصاد للآخرين.

انفراجا اجتماعيا:

كمدخل لخلق سلم اجتماعي حقيقي، يمر عبر الحوار الصريح بين الحكومة والنقابات، بين القوى الاجتماعية والقرار السياسي، حول الإمكانيات المتوفرة، والقدرة على إدارة الشأن الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية بناء على الممكن وتجاوز المستحيل.

انفراجا حقوقيا:

يتجاوز أخطاء الأطراف، ويبعث الأمل بعفو شامل، نعتذر فيه للمتضرر ونمنح فيه الأمل للمخطئ، نتجاوز فيه عن الأخطاء ونؤكد استمرار المصالحة.

إن بلدا بحجم المغرب له القدرة على خلق هذه الانفراجات، لكونه عبر التاريخ ظل وطن الأمل فلا تقتلوا فينا هذا الأمل. أما الصوت الرخيم لموازين الأمس فقد أخرسه الصوت الجهوري لقاضي اليوم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - KITAB الأربعاء 04 يوليوز 2018 - 20:30
كفانا من النفاق الذي صرنا أسارى له، ولا أعتقد أن الأستاذ ستنتابه مشاعر الإحباط وشجب الأحكام التي تلقاها على هاتفه لو كان رئيسا للحزب أو أميناً عاماً له، مع الأسف احترافنا للعمل السياسي وعلى هذا المستوى كثيرا ما يلجم ألسنتنا وحتى إذا نطقت نطقت بتحريف الحقائق وتأويل الوقائع، وتحياتي
2 - MOHAMMED MEKNOUNI الأربعاء 04 يوليوز 2018 - 20:55
يقول البرلماني والمحامي :
وقفت طويلا على قارعة الطريق لعدم قدرتي على السياقة من هول الصدمة عن قساوة الأحكام،
أسائلك الله ، هل الأحكام قرأتها لتصدمك قساوتها ؟
كفى من الركوب على الوطن .طالعين واكلين ، هابطين واكلين .
3 - Me again الأربعاء 04 يوليوز 2018 - 21:06
ما هذا التناقض؟!!!
وفي الأسبوع الأخير وأنا أتلذذ بصوت رخيم يطربني بأغنية جميلة، رن هاتفي، كان الوقت متأخرا، انسحبت من الحفل بعيدا عن الضجيج...
الصوت الرخيم اصبح فجاءة ضجيج في الحين مع رنين الهاتف!
4 - زينون الرواقي الأربعاء 04 يوليوز 2018 - 21:14
كتاب تحية ، أشاطرك الرأي تماما واعتقد ان استاذنا عاد لاستئناف السهرة والتمتع بجميل الطرب والباقي مجرد ركمجة أصبح لنا فيها أبطال لا يقهرون .. وحيث مال الموج يميلون .. اتذكر حكاية قديمة ضمن الحكايات التي كانت تقصها علينا الوالدة ونحن صغار ان احدهم دأب على زيارة جدته البخيلة التي لم تكن تقدم له حتى كوب ماء وكان أن زارها ذات يوم رمضان في عز الظهيرة لتستقبله وهي تبدي له تأسفا زائفاً انه لولا رمضان لهيأت له ما لذ وطاب مما تشتهيه الأنفس ليجيبها وهو يقبل رأسها مودعا : كنعرفك أجدّا قبل ما يدخل رمضان .. تحياتي .
5 - brahim1 الأربعاء 04 يوليوز 2018 - 22:48
سلام.. تواجدك استاذ وهبي في سهرة موازين يبين طبيعتك وتوجهاتك السياسية..فبغض النظر عن صدق نواياك وصدمتك من الاحكام كما تقول فيكفي حضورك لموازين لنعرف انك تحتاج لصدمات كثيرة كي تستفيق من احكام السياسة .. لا ادري ان كان حضورك لموازين هو رسالة لجهات ما لكي يتم ترقيتك الى منصب ريعي مثلا كما كان يفعل مزوار ام بسبب اقتناعك باهمية "الفن والموسيقى في الحياة ودورها في تنمية البلاد ودمقرطته؟! في كلتا الحالتين فانك تسير بالبلاد الى المجهول...فقط اود تذكيرك ان كنت لا تعرف ما معنى صرف الملايير في مهرجان والبلاد تحتاج للمستشفيات والطرق وو؟ تجاهلك لهذا الواقع يجعل منك سياسيا مفترسا لا تصلح للبلد ان لم تتضامن مع الفقراء ضد سياسة التفقير والتوسل وسياسة العام زين وموازين...مقالك هذا فارغ المضمون وليس فيه اية رسالة للاصلاح, افكار فضفاضة عامة.. ربما تحتاج لصدمات اخرى لتعرف سياسة هذا البلد فعليك بالاجتهاد اكثر رغم انك محام ناجح.. ننتظر منك اجابات حقيقية عن اسئلة المواطن الواعي المثقف وليس المواطن الشاب والمراهق الذي دجنته سياسات تعليمية واعلامية وسياسة موازين...مع احترمي واستسمح على الانفعال وشكرا.
6 - حسسسسسن الأربعاء 04 يوليوز 2018 - 23:45
كنت أريد أن أعلق على مقال الأستاذ لكن لما قرات التعليقات وجدت فيها جل الأفكار التي راودتني وأنا أقرأ هذا المقال. فقلت لا حاجة لعرض أرائي فقط أقول لا يجتمع المعلقون على ضلالة.
7 - سلوى الخميس 05 يوليوز 2018 - 00:04
أخشى أن يكون فات الأوان للإنفراج فالشعب مريض ويعاني الإكتٱب وضغط الدم والسكري وكثير من الأمراض المستعصية والسبب تأخر الإنفراج أما الأمل فلا تجده إلا في أغنية أم كلثوم الوضع سيء للغاية والدليل التعزيزات العسكرية من أجل عطلة الملك الحفيظ الله
8 - حسن الخميس 05 يوليوز 2018 - 15:49
لماذا كل هذا النفاق المبطن استمتاعك بموازين يبين توجهاتك و مدى صدمتك من الاحكام سبحان الله
9 - حمو ولد حمية الخميس 05 يوليوز 2018 - 18:54
والله انا استغرب من صدمتك وانت كنت حاضرا في موازين كيف يعقل لشخص يشجع الفساد ان تصدمه نتائجه هل فكرت قبل الذهاب الى موازين في اموال موازين وانها لوصرفت على هذه المنطقة لماكانت هناك احكام لتفسد عليك نشاطك الم تفكر يارجل من كان يتولى امور المنطقة قبل العاصفة ولو قام كل واحد بماهو منوط به لما اوقفوا قطار نشاطك لتلك الليلة وكانك تقول للمقاطعين انا لست معكم اعلم ان الذي يقف ضد المقاطعين لموازين وللفساد هو نفسه من لايهمه شان الريف وسكانه لكنه يحاول عبر كتاباته ان يضع على وجه السياسة القبيح اكوام من المساحيق لكن لايصلح العطار ماافسده الدهر
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.