24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. الجهوية المتقدمة وإصلاح التعليم يؤثران على المالية العمومية للمغرب (5.00)

  2. بركة يتهم "البيجيدي" باستهداف الطبقة المتوسطة (5.00)

  3. بكالوريا في سن السبعين (5.00)

  4. بوصوف يثمّن بناء مركز ثقافي جديد في سانت إتيان (5.00)

  5. مديرية الحموشي تدعم آلاف أرامل الشرطة بمصاريف الصيف والعيد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أيّ علاج لظاهرة الفقر على أرضنا؟

أيّ علاج لظاهرة الفقر على أرضنا؟

أيّ علاج لظاهرة الفقر على أرضنا؟

في السنوات العشر الماضية، انعقدت بآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية مؤتمرات ولقاءات عديدة لتدارس ظاهرة الفقر وعلاجها، حيث تأكد للعالم أن الآفة خرجت عن مفاهيمها القديمة، وأصبحت تهين قيم الأخلاق وتهين قيم الكرامة الإنسانية، وتعمل على نشر الجريمة والدعارة والخنوع والمذلة والانحراف وكل الموبقات الأخرى... وتأكد للعالم أن الفقر والفساد في عصر العولمة والتكنولوجيا والاتصالات السريعة والمتطورة، أصبح لا يضر فقط بالسلوك الفردي للفقراء؛ ولكنه أيضا أصبح يهدد أسس المجتمع في كل مكوناته.

إن السؤال الذي يفرض نفسه بحدة على بلد كالمغرب، الذي يعد من الدول الأكثر فقرا وفسادا، يتساوى ترتيبه مع دول في أسفل الهرم، هو: ماذا عليه أن يفعل، اليوم، لمحاربة الفقر والفساد اللذين أصبحا يحيطان به من كل جانب، ويتهدداه من كل الزوايا؟ أي بتعبير آخر: ماذا عليه أن يفعل من أجل إنقاذ تنميته وديمقراطيته وكرامته الإنسانية؟ هل عليه صياغة إستراتيجية مضادة للفقر؟ أم عليه إعادة النظر في السياسات التي أدت إلى توسيع حالات الفقر والفساد؟

إن ظاهرة الفقر في المغرب وما يرتبط بها من إشكالات، أهمها وأخطرها إشكالية الفساد، تستلزم، في نظر العديد من الباحثين المغاربة، العمل بإستراتيجيتين متوازيتين، الأولى وقائية، والثانية علاجية حمائية.

بالنسبة للإستراتيجية الأولى (الوقائية)، يرى الباحثون ضرورة إعادة توزيع الدخل (مع مراجعة الرواتب والأجور) والرفع من وتيرة النمو بالعالم القروي، عن طريق الحد من الهجرة وبناء السدود والتخطيط الاجتماعي والاقتصادي المحكم، الذي من شأنه إيجاد فرص للشغل وتأمين الصحة والتعليم، وتوفير السكن الاجتماعي، ودعم التضامن الاجتماعي، بمعونات عينية ونقدية تقدمها الدولة بصورة مستمرة للأشخاص الذين هم في حالة عوز مع إنشاء مراكز خاصة برعاية الأشخاص المعاقين والمعدمين بالتعاون مع الجماعات المحلية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وهي إستراتيجية نجد أطروحات عديدة عنها في الإعلام الوطني، كما في الدراسات الأكاديمية المغربية.

أما بالنسبة للإستراتيجية الثانية (الحمائية) فيرى الخبراء والباحثين، بالإضافة إلى مبدأ التضامن الذي تحتاجه الأسر الفقيرة، صياغة إستراتيجية بعيدة المدى، تعتمد نظرة شمولية لمسألة الفقر، تقوم على العلم والإرادة.

في نظرنا، إن الإمكانات وحدها لا تكفي لضمان معالجة نهائية وتامة لهذه المسألة، وهو ما يعني إعادة الاعتبار إلى الأسرة الفقيرة وإلى قيمها الرمزية وإلى تقاليدها العريقة في التضامن. ولن يتأتى ذلك دون منح وضعية قانونية قارة للأسرة المغربية في مدونة الأحوال الشخصية، استنادا على مبادئ المواطنة وحقوق الإنسان، كما هي متعارف عليها دوليا.

معنى ذلك أن الأمر أضحى يتطلب إعطاء زخم إبداعي جديد للسياسة الاجتماعية الموجهة لفائدة العائلة الفقيرة / الزحم الأول للطفولة أمل الغد، باعتبارها النواة الأكثر تأثرا بالفقر وتداعياته، وأيضا باعتباره النواة الأساسية لتطور المجتمع وازدهاره، التي تتحمل الوزر الأكبر في تنشئة الطفولة واحتضانها وحمايتها...

في نظرنا أيضا، لن يتأتى ذلك خارج شروطه الموضوعية، وهي الإعلان عن الميثاق الوطني للأسر، والقيام بدراسات للأنساق التشريعية والتربوية والاقتصادية والثقافية المرتبطة بها، مع خلق ديناميكية حقيقية تسعف في اتخاذ تدابير إجرائية وعملية لرعاية الأسرة والنهوض بها ورد اعتبارها.

طبعا، إن مثل هذه الإستراتيجية تتطلب مكونات أساسية :

- التحديد الدقيق لأنواع العائلات الموجودة بالمغرب، ومستوى فقرها وانتمائها الجهوي، من أجل صياغة سياسة تأخذ بعين الاعتبار حاجيات كل نوع عائلي على حدة.

- مد جسور التواصل بين المدرسة والعائلة وبينها وبين الوسط الاجتماعي والثقافي من أجل إعطاء التعليم دوره الوظيفي في مكافحة الفقر بالوسط الاجتماعي.

- تنظيم حملات مكثفة للقضاء على الفساد المالي والإداري والسياسي لمحو الأمية الوظيفية في أوساط النساء بالعالمين القروي والحضري، وتوعيتهن بحقوقهن المدنية من أجل انخراطهن في خطط مكافحة الفقر والفساد والقضاء عليهما.

- تعميم كل أشكال الضمان الاجتماعي والصحي، وتحسيس الأسر القروية والحضرية بأهمية الانخراط في سياسة التخطيط العائلي والتلقيح.

- مساعدة العائلات على الانتقال من نظام الاقتصاد العائلي التقليدي إلى النظام الاقتصادي المنفتح، والعمل على تحويل العائلة إلى مقاولة اقتصادية تقليدية ترتكز أساسا على ذوي القربى، لها القدرة على إيجاد مناصب الشغل لعناصر من خارج العائلة.

- مساعدة العائلات المنقسمة على نفسها للم شتاتها وتثبيتها داخل فضاءاتها الأصلية.

- إشراك المجتمع المدني في صياغة أرضية مشتركة تحدد القضايا العائلية المستعجلة التي يجب تحسين حلولها في أقرب الآجال.

- إشراك "وكالة التنمية الاجتماعية" و"مؤسسة محمد الخامس للتضامن" و"مؤسسة التعاون الوطني" وكافة المؤسسات الإحسانية في صياغة برنامج موحد وشامل لمساعدة الأشخاص الذين هم في حالة تهميش أو في حاجة إلى مساعدات أو إسعاف.

إن المهمة الأساسية لمثل هذه الإستراتيجية هي تقديم أوسع الخدمات وأفضلها للأسر الفقيرة، المنتجة لأطفال الشوارع والأطفال المتخلى عنهم وخادمات البيوت والأطفال الكادحين، وهم الأكثر استحقاقا للرعاية الاجتماعية، لاعتبارات اجتماعية واقتصادية، تهم الأسرة في كل مكوناتها.

وينطلق ذلك في تقديرنا من ثلاثة اعتبارات:

- الأول: اقتصادي، يرتبط بدور القوى البشرية في عملية الإنتاج الاجتماعي.

- الثاني: اجتماعي، وينبثق من المضامين الاجتماعية لفلسفة الرعاية الاجتماعية التي تقوم عليها سياسات الدولة لتأمين عيش كريم للمواطنين.

- الثالث: سياسي ويقوم على الربط بين هذه الخدمات، وبين حقوق المواطنين في التعليم والصحة والشغل والسكن والرعاية الاجتماعية، على مستوى المواطنين والأسر والجماعات.

إن الحاجات الأساسية للفرد والمجتمع في هذه الإستراتيجية يجب أن تكون هي مجموع المطالب التي تضمن للمواطنين عامة والفقراء بشكل خاص، مستلزمات الكرامة الإنسانية بكل أبعادها المادية والمعنوية، وتمتد هذه المستلزمات من حاجات البقاء والنمو الجسمي والعقلي، إلى الطمأنينة والمساواة والإخاء.

إن المغرب اليوم، يتوفر في اعتقادنا على كل آليات التدخل لصياغة هذه الإستراتيجية... ولكنه ما زال في حاجة إلى آلية واحدة. ونعني بها إرادة الإصلاح الشامل التي تواجه الفساد والمفسدين، في الإدارات العمومية والأحزاب، وكافة المؤسسات ذات الصلة بالشأن العام.. أفلا تنظرون؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - كارهة الضلال الخميس 12 يوليوز 2018 - 08:13
يكفيك سيدي من "التمييع "
الفقر الحقيقي ينحصر في الدول التي يتفشى فيها :
الفساد و الرشوة : كمنهج تسيير و تدبير الشان العام
واغلبها فيما يسمى "بالدول العربية "
هذه هي الحقيقة المعترف عليها عالميا
والباقي يدخل في باب الادبيات ليس الا


كارهة الضلال
2 - عبد الرحيم فتح الخير الخميس 12 يوليوز 2018 - 09:10
مفاتيح فعالة للقضاء على الفقر العدالة الاجتماعية تخليق الإدارة، حصر الفقراء، الدعم شهري للأسر المعوزة، توعية الناس بضرورة تحديد النسل، تقنين الإجهاض، إصلاح منظومة القروض الصغرى وإعادة صياغة قوانينها حتى تعود لسابق فعاليتها بعد أن تحولت بفعل ممارسات غير مواطنة من وسيلة لمحاربة الهشاشة إلى مكون من مكونات هشاشة العظام، محاربة الرشوة، شفافية المناقصات ، ومتابعة الأشغال ومدى احترامها لدفتر التحملات. إنزال أقصى العقوبات بالمقاولين المفسدين الذين يتبث في حقهم الغش وسجنهم أو تغريمهم وإقصاءهم من التعاطي مع الأعمال العمومية، محاربة الباعة العشوائين وإرغامهم على مغادرة المشترك العام الأرصفة ومداخل الأحياء عن طريق خلق أسواق نموذجية مقابل إتاوات شهرية تسدد لأجل قبل الإعفاء .
3 - انجع وسيلة .... الخميس 12 يوليوز 2018 - 10:43
... للقضاء على الفقر هي منع الفقراء من الزواج والانجاب، كما فعلت الصين التي لم تسمح لهم الا بانجاب طفل واحد ثم بعد ان تراجع عددهم سمحت لهم بانجاب طفلين.
اقتراحك يا استاذ الزيادة في الاجور لن يفيد شيئا لان الموظفين في ادارات الدولة و المستخدمين في الشركات ليسوا فقراء ،اذا اعتبرنا ان الفقير هو من لا يملك قوت يومه.
كل هذا كلام لا يجدي نفعا احسن وسيلة للقضاء على الفقر هو صناعة عقول تنتج المعرفة كما هو الشان في الدول المتقدمةالتي تنتج الافكار وتبيع مصنوعاتها النافعةللعالم وتربح اموالا طائلة.
4 - الفقر يعشش... الخميس 12 يوليوز 2018 - 12:05
... في كل بلاد العالم.
في الولايات المتحدة الامريكية اغنى واقوى بلد في العالم ، هناك ما يزيد على 43 مليون فقير.
في الجزائر يفوق عدد الفقراء 10 ملايين رغم ثروة الغاز والنفط.
اما في المغرب فلا يتجاوز العدد على اكبر تقدير 4 ملايين فقير.
5 - الفقر لا يضعف ... الخميس 12 يوليوز 2018 - 16:22
... اولي العزم من الرجال والنساء.
النبي محمد (ص) نشأ يتيما فقيرا إلى أن اشتغل في التجارة عند خديجة ونزل عليه الوحي ، فحيزت له الدنيا وما فيها.
لما كان 99 % من المغاربة فقراء يسكنون تحت الخيام وفي الأكواخ و يعيشون على الكفاف والعفاف ، يشتغلون في الرعي والزراعة في البوادي وفي الحرف التقليدية في المدن المحاطة بالأسوار مثل مدينة سلا التي لم تكن فيها أحياء بطانة وتابريكت وحي السلام ولم تكن أية قنطرة على النهر الأعظم ( ابو رقراق حاليا) ، حل بها المهدي بن تومرت ورفيقه عبد الواحد الشرقي وتلميذه الشاب عبد المؤمن ، ولم يكن معهم ولا درهم واحد ، فأرادوا عبور النهر لمتابعة سفرهم إلى مراكش ، فقبل صاحب القارب أن يحمل الكهلان مقابل رغيف من الخبز كان معهما ، وتطوع الشاب للعبور سباحة .
هذا الشاب الفقيرالقوي العزيمة الذي لم يكن معه ولا درهم واحد ، والذي عبر النهر سباحة ، صار بعد سنوات أمبراطورا عظيما حكم شمالا من الحدود مع فرنسا في الأندلس وشرقا إلى الحدود مع مصر و جنوبا إلى اعماق إفريقيا.
وحفيده يعقوب هو باني أسوار الرباط وصومعة حسان.
الفقر يسكن العقول العاجزة والنفوس الضعيفة .
6 - chouf الجمعة 13 يوليوز 2018 - 05:20
م حاربة الفقر اي وسيلة لا ننسى ان حتى المتقدمة اصبحت تعاني من هاذه الافة.الفقر بدا ينهش اسرة في اوروبا.ذاكشي المعطى من الدولة لا يكفي الغلاء في الكراء والماء والكهرباء يصل في المعدل الى 1200اورو.ما يبقاش الخطر نحن في الهوا سواء.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.