24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | كل الحواجز العرقية والدينية والسياسية تنهار أمام كرة القدم

كل الحواجز العرقية والدينية والسياسية تنهار أمام كرة القدم

كل الحواجز العرقية والدينية والسياسية تنهار أمام كرة القدم

كرة القدم على ألسنة بعض أساطينها

" البرازيل تأكل وتنام وتشرب كرة القدم ، فهي تعيش كرة القدم " Pele

" كرة القدم لعبة الأخطاء وكل من ارتكب أدنى خطأ يفوز .. !" Cruyff

" دائما أعتقد أني أريد اللعب بحرفية ، وأعرف على الدوام أن عملا كهذا يتطلب مني تضحيات جساما ، فقد ضحيت لأترك الأرجنتين وعائلتي لبدء حياة جديدة " Lionel Messi

" حياتي بدون كرة القدم لا تساوي شيئا على الإطلاق " Cristiano Ronaldo

" بإمكان كرة القدم أن تبعث على الإثارة وتعرف بين الناس " Didier Dtogba

" لا ألعب كرة القدم لأنال الكأس الذهبية ، إني ألعبها لأكون سعيدا لأني أحبها وأريد لعبها "Neymar

" فلسفة الفيفا FIFA تقوم على توسيع رقعة لعبة كرة القدم ونشر فضاء المرح والإخاء في العالم " Vladimir Putin

" كأس العالم روسيا 2018 ، مناسبة يمكن للعبة كرة القدم أن تصبح قوة قادرة على تشكيل العالم " FIFA .

روسيا 2018 قبلة العالم ولغة واحدة

تتبع شعوب العالم ؛ وبشغف كبير ؛ أطوار التظاهرة العالمية في روسيا بمناسبة كأس العالم لكرة القدم ، والتي أصبحت من خلاله روسيا البلد المنظم محجا وقبلة الملايين من الزوار من مختلف أنحاء العالم ؛ إما لتعزيز أطقم الفرق المشاركة بجماهيرها ، أو لتتبع أخبار النجوم لكرة القدم ، وفي أحيان أخرى لحضور رهان عالمي حول تباري الفرق وحظوظها إلى المراحل الموالية ، وبالتالي الفريق الجوك الذي سيكون من نصيبه الظفر بستة كلغ 6 من الذهب الخالص ، هذا عدا فسحة الفرجة والسياحة والتعارف وكسب الأصدقاء والتسوق التي تستهوي الجماهير .

فالجماهير المونديالية تتحدث لغة واحدة : الوئام والتراضي والتسامح والاحتكام إلى القيم الحضارية النبيلة ، حيث تنمحي الخلافات الإيديولوجية والألوان العرقية والانتماءات المذهبية والعقدية .. الكل على صعيد واحد ، فروسيا حاليا ليست روسيا الأمس ، إنها روسيا العالمية التي استطاعت أن تستضيف هذه الجماهير الملايينية ، وتخلق لديها مناخا عالميا للتعارف والتسامح والتوافق ..

ميثاق واحد يجمع بين اللاعبين

كرة القدم هي اللعبة التي تتبدد بين لاعبيها كل الانتماءات السياسية والعرقية والدينية ، فهناك ميثاق واحد ينال اعتراف وقبول الجميع ، وإليه يحتكم كل فريق ولاعب ، حتى إن الفيفا ؛ وترسيخا منها لمبدأ لاعنصرية في الرياضة No racism in Sports ؛ أنشأت تقليدا بروح رياضية حضارية عالية ، يقضي ؛ عقب كل نهاية مقابلة بتصافح اللاعبين من كلى الفريقين يغلف النتائج والأرقام بمظهر التعارف واحتكاك الخبرات التقنية الفردية والجماعية ، لا بمظهر الإقصاء والتهميش وكل نظرة دونية .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - متتبع للمونديال الخميس 12 يوليوز 2018 - 00:32
والله هذه اللعبة السحرية استطاعت أن تجمع بين أقوام ما كان لهم يتفاهموا لو لم تكن كرة القدم واسطة بينهم، وهذا في حد ذاته يعتبر ميزة كبيرة تنفرد بها هذه اللعبة السحرية
2 - رشيد زين العابدين الخميس 12 يوليوز 2018 - 01:12
صحيح ما جاء في المقال فلكرة القدم مفعول السحر في تجميع القلوب على هدف واحد وكذا إذكاء الروح الوطنية لكل بلد وخصوصا عند عزف الأناشيد الوطنية للدول وأيضا الدعوة الملحة في الفيفا لنبذ العنصرية واحترام الآخر وتقديس التسامح.
3 - الكروي.م الخميس 12 يوليوز 2018 - 01:37
ولكن هذه القيم التي انفردت بها كرة القدم لا يمكن تعميمها على جميع الدول، مثلا في المغرب أو أي دولة عربية فمباريات البطولة غالبا ما تنتهي بخناق بين اللاعبين وأما الجمهور فحدث ولا حرج كان رابحا أو خاسراً حينما يغادر الملاعب تشتعل مباريات أخرى في الرشق بالحجارة داخل الشوارع والأزقة، إذن أخلاقيات كرة القدم فقط موجودةٌ بالتظاهرات الدولية العالمية مثل المونديال، وشكراً
4 - المسعودي الخميس 12 يوليوز 2018 - 08:23
في الحقيقة كل ما جاء في المقال أحسسنا به ونحن نتابع المونديال مرحلة بعد مرحلة ولكن في الميادين العربية شيء آخر
5 - قالوا عن الكرة الخميس 12 يوليوز 2018 - 08:25
أعجبتني الأقوال التي جاء بها الأستاذ في مقاله لكبار كرة القدم، فقد أصبحت وبلا منازع معبودة الجماهير الشعبية تستطيع أن تؤلف وتجمع ما لم تستطعه السياسة
6 - KITAB الخميس 12 يوليوز 2018 - 10:31
هذه اللعبة تطورت وعظمت شعبيتها حتى أصبحت وبلا منازع السفيرة القادرة على التأليف بين أبناء البشر على اختلاف ألوانهم وعقائدهم وميولاتهم، شاهدنا الجماهير في المدرجات تشع بالحماس وتصفق أو تركن إلى نظرات القلق واليأس وهي تتبع أشواط المباريات، لكن في الأخير تتحول النتائج إلى مكاسب لا لإقصاء الخصم ولكن للاعتراف بمجهوداته وتقييمها يقع ذلك تحت أعين عشرات الملايين من المشاهدين وهم يتتبعون عناق أو بالأحرى مصافحة المدربين فيما بينهم أو التهاني تنهال على آخرين بروح رياضية عالية، وتحياتي
7 - حفيظة من إيطاليا الخميس 12 يوليوز 2018 - 10:37
شكرا أستاذ عبد اللطيف على هذا المقال اللطيف، الانطباع الذي خرجت به بعد الانتهاء من قراءته هو أنه مقال فيه رد على مقال آخر للعرقي المنغلق بلقاسم الذي ركّز فيه على كون المنتخب المغربي أمازيغي وليس عربيا، فمقالك يتحدث عن الدور التهذيبي والمترفع عن الحزازات العرقية والإثنية والقبلية وحتى الوطنية المتطرفة المفروض في كرة القدم، وتعليقا العرقي الموتور وعزي ( 3و4) على مقالك تبين أنه فهم قصدك، مرة أخرى شكرا..
8 - Amazigh n l Maroc الخميس 12 يوليوز 2018 - 11:53
كل الحواجز العرقية والدينية والسياسية تنهار أمام كرة القدم الا عند العرب والمستعربين فلا يفوتون هذه الفرصة لنسب منتخبات شمال افريقيا للعرق العربي فهم يسمون المنتخب المغربي بالمنتخب العربي والاعب المغربي بالاعب العربي بل أكثر من ذالك لو كانت لهم القوة والامكانيات لنسبو كأس العالم للعرق العربي وسموه بالكأس العالم العربي - كما يحاولون تنظيم بطولة عرقية تسمى ببطولة العرب أو كأس العرب - قمة العنصرية والعرقية والتخلف أن تنسب ما يجمع الانسانية بتنوعها وتعددها الى عرق واحد أو لغة واحدة أو ثقافة أو هوية واحدة .
9 - علي بلحسين الخميس 12 يوليوز 2018 - 12:13
لكن ماذا يتغير بعد إنتهاء المقابلة ؟

هل يستمر الوئام والتراضي والتسامح والاحتكام إلى القيم الحضارية النبيلة و تنمحي الخلافات الإيديولوجية والألوان العرقية والانتماءات المذهبية والعقدية ؟ أم ان الكل يعود الى حالته البدئية وكانهم كانوا في حالة جدبة عيساوية او كمن إستفاقوا من نشوة إدمان
لما لا يتصافح اللاعبون على إختلاف الوانهم بعد إنتهاء المقابلة وهم على يقين تام ان حساباتهم البنكية تتضخم بشكل أسّي بمجرد انهم كان يمارسون رياضة بدنية امام الجموع شاءت عبقرية الرأسمال المتوحش ان تجعل منها صناعة وتجارة تدر على اصحابها ميزانيات تفوق ميزانية دول افريقية
طبعا نيمار وميسي ورونالدو وغيرهم لا يساوون شيئا بدون كرة القدم ومن حقهم ان تكون كرة القدم ألهتهم لانها ادخلتهم جنات النعيم بدون صلاة ولا حج ولا صيام
طبعا فلسفة الفيفا FIFA تقوم على توسيع رقعة لعبة كرة القدم ونشر فضاء المرح والإخاء في العالم لكن هذا الاخاء ليس لوجه الله و بالمجان بل يجب عليك ان تؤدي نقدا لتملأ صناديق الفيفا بالملايير
10 - دروس المونديال الخميس 12 يوليوز 2018 - 14:16
والله مونديال روسيا 2018 علمنا أشياء كثيرة، شاهدنا الإخاء والتجانس والتجاور بين الجماهير على اختلاف ألسنتها وألوانها وعقائدها وأنظمتها، شاهدنا تعرف الإيراني على الأمريكي وتعرف الفرنسي والروسي على المغربي والنيجيري، وشاهدنا قمة تلاحم الرئيسة الكرواتية مع مواطنيها وعناصر فريقها، وشاهدنا حسن التنظيم في كل شيء وشاهدنا باختصار القيم الحضارية التي تجمع البشر من كل الأصقاع، وشكرا
11 - مومو الخميس 12 يوليوز 2018 - 16:46
إلى 8 - Amazigh n l Maroc

الذين لو كانت لديهم القدرة والامكانيات لنسبوا كأس العالم للعرق البربري وسموه بكأس العالم البربري، هم البربريست العرقيون المنغلقون؟ ألا يقولون إن أصل الإنسان بربري ما دام إيكود بربريا؟ ألا يقولون إن الخط الكتابي للدول الاسكندنافية مستوحى من الخط البربري تفناغ؟ ألا يقولون إن البربر هم الأوائل الذين اكتشفوا أمريكا قبل كريستوف كولومب بقرون عديدة؟ ألا يعتبرون أن الأرض الشمال إفريقية بربرية وكل سكانها بربر ومن قال عكس ذلك فإنه شاذ جنسيا؟؟ تعاليق وعزي المسعور كلها تسير في هذا الاتجاه، أما نحن عرب المغرب فإننا نقول إن أرضنا مغربية أي أنها ملك لسكانها المغاربة باختلاف أصولهم العربية والأندلسية والمتوسطية والبربرية..
12 - chouf الخميس 12 يوليوز 2018 - 20:04
اتمنى من الله ان يفوز المغرب بالتنظيم بلد عظيم وسينبهر العالم ان شاء الله في المغرب راه المغرب قوي من رجالاته.والله الى انقولها من قلبي المغاربة في المستوى وفوق المستوى لهلا يحرمنا من المنديال القادم امين.
13 - التثاقف الجمعة 13 يوليوز 2018 - 01:50
فوائد ثقافة الهجرة نحو MAURETANIA التاريخية الحصان ادخله القرطاجيون عبر تونس والجمل ادخله التجار البدو القادمون من الشرق عبر بحيرات النيجر والعربة ادخلها الرومان ولعبة كرة القدم أدخلها الفرنسيون .
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.