24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  5. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | غريزة القطيع لدى الجماهير

غريزة القطيع لدى الجماهير

غريزة القطيع لدى الجماهير

الجمهور واختفاء الشخصية الواعية للفرد

أبدى سيجموند فرويد اهتماما كبيرا بعلم نفس الجماعة، بنفس القدر من العناية التي أولاها لعلم نفس الفرد، أو يزيد عن ذلك، وهو ما يسمى علم نفس الجماهير أو علم النفس الاجتماعي، ولا شك أن التطرق لعلم نفس الجماهير سيكون مثار جدل واسع بين الدارسين والمهتمين بالدراسات الاجتماعية، لأن الموضوع من الأهمية بمكان، من حيث طبيعة الدارسة، لأنه ليس مستعصيا أو مثيرا تناول سيكولوجية الفرد في تقلباته غرائزه ونزواته وتطلعاته وأناه ...

ولعل أول من طرق باب علم نفس الجماهير هو المؤرخ وعالم الاجتماع الفرنسي غوستاف لوبون Gustave le Bon، حين أصدر كتابه "علم نفس الجماهير"(1)، سنة 1895، فأحدث ثورة في الأوساط الجامعية، وترجم لعدد من اللغات، وصدرت منه عشرات الطبعات، وتناوله الدارسون والمحللون، من اليمين ومن اليسار، بالتحليل، وأقيمت حوله ندوات وملتقيات، وتوزعت الآراء حوله، بين مؤيد ومنتقد، وأضحت شهرة لوبون تسبق كل جديد في تلك الفترة، لأن الكتاب أثار اهتمام جميع الأوساط، سياسية واجتماعية وأكاديمية، فطفح مفهوم "عصر الجماهير"، على يد لوبون، حيث اعتبر ثوراتها موسومة بالعنف والهمجية، وحذر من وصولها لمواقع السلطة، باعتبار أن السلطة، ظلت تقودها نخبة مثقفة (يتحدث هنا عن المجتمع الأوروبي)، ثم لأن الجماهير يحركها الاندفاع العاطفي والتوجيه الديني، حيث يبقى الجوهر الديني محركا خفيا في لاوعي هذه الجماهير(2)، على مستوى المعتقد أو التبعية. والجمهور يعني اختفاء الشخصية الواعية للفرد، في لحظة معية، لتتجلى وسط الثلة أو الجماعة الموجهة نحو هدف معين أو فوضويا، تلقائيا أو بفعل تأثير جهة ما، قد تعيها الجماعة أو لا تعيها، وهذا أمر ينطلي بكثير من الخصوصية على المجتمعات المتخلفة(التخلف، بمفهومه الحضاري)، لأن جماهيرها تختلف من حيث تفشي الأمية والجهل والفقر والحرمان، فتكون مؤهلة للاندفاع والتبعية والانخراط في الفوضى والتأثير الخارجي، خاصة التأثير الديني، لهذا نجد هذه الجماهير سرعان من تغير مواقفها، إذ لا تكاد تستقر على قناعة بعينها.

تضمحل الشخصية الواعية للفرد لتنصهر داخل الجماعة، وهو فعل عابر ومؤقت، سرعان ما يتبدد، لكن له خصوصية ويخضع لقانون الوحدة العقلية للجماهير (3)، ولا يعني الجمهور تواجد عدد من الأفراد في مكان واحد، بل يمكن لآلاف الأفراد تشكيل جمهور نفسي رغم تباعدهم بسبب انفعال عنيف أو حدث ذي قواسم مشتركة، فإبادة أطفال غزة أو الرسوم المسيئة للرسول محمد ... إذ يمكن لشعب بكامله أن يتحول إلى جمهور(4)، وهذا يمكن الوقوف عليه في زمننا الراهن أمام استفحال وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أنه من السهل جدا إشعال نار ثورة أو إخمادها، أو الدعوة لمقاطعة منتوج أو موقف أو مؤسسة أو شخص، بكل سهولة، وقد لا يعرف الفرد أو الجمهور من وراء دعوى الاحتجاج، بمعنى أن لا ضرورة للنزول للشارع، وهو، في جميع الأحوال، انفعال غير مؤطر، يمكن أن تستغله أي جهة للضغط وتحقيق مراميها، فالفرد عندما يتحول إلى جمهور يفكر بطريقة مختلفة.

ويرى غوستاف لبون أن اللاشعور لا يؤثر فحسب فيما هو عضوي وفيزيولوجي، بل في العقل وطريقة اشتغاله، باعتبار أن اللاوعي يشكل نسبة أكبر بكثير من وعي النفس البشرية، وبالتالي فذكاء كل من عالم الرياضيات والإسكافي يقاس على مستوى الحياة اللاواعية، أي ما تعلق بالعواطف والغرائز والوجدان، من هنا، وفي حال الجمهور النفسي "يفقد فيه البشر فرادتهم الذاتية وتذوب كفاءاتهم العقلية وسط الروح الجماعية"(5)، وبالتالي يتضح قبول الفرد، وهو داخل الجماعة، بأشياء قد تبدو له تافهة وهو بمفرده، فيكون ربحه الوحيد هو كونه داخل الجماعة، ويكتسب قوة لن تتسنى له بمفرده، قوة موسومة بالاندفاع والعنف والوحشية، هذا هو حال الجمهور النفسي، حيث لا تمييز ولا تفاضل بين أفراده، هناك الجمهور الذي يفكر ويندفع في اتجاه موحد، وفق نمط جمعي لاشعوري، فيحقق الجمهور ذلك الإحساس بالتفوق والقوة بفضل العدد، لكن هذا لا ينفي عن الجمهور كونه مغفلا، لا مسؤولا، لأنه يندفع حين يفكر بعقل الجماعة، فالأشياء التي يقوم بها وسط الحشد لن يقدم عليها بمفرده، ويرى لوبون أن حالة الفرد في هذا الوضع، أي في وضع الجمهور النفسي، يشبه حال المنوم مغناطيسيا، فيسبح مستعبدا لا إرادة له، يمكن توجيهه لأي وجهة، لأن شخصيته الواعية أضحت مغمى عليها، والذي يقوم بفعل التنويم في هذا الوضع، هو القائد او الزعيم، وهو، حسب لوبون، ذلك الزعيم الدين الذي يصل عند الجمهور النفسي درجة التقديس، وهذا ما شهدته الحركات الدينية في العصور القديمة الوسطى(6)، فالعاطفة الدينية ظلت ولا تزال وازعا يتم استغلاله لتوجيه الجمهور النفسي، فلا غرابة أن الجمهور اتخذ من الحجارة آلهة عبدها ومن الظواهر الطبيعية أيضا معبودا له، ومن بني البشر كذلك معبودا، ليس بوضع الإله، ولكن يتخذ منه قبلة يتبع توجيهها ويخشاها ولا يتردد في تنفيذ أوامرها ...

الهوامش

Gustave Le Bon, Psychologie des foules (1895). Edition publiée par Felix Alcan, 1905

سيغموند فرويد، علم نفس الجماهير وتحليل الأنا، ترجمة جورج طرابشي، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت، ط. 1، 2006. (يستشهد المترجم في مقدمة الكتاب بأقوال غوستاف لوبون ونظريته عن علم نفس الجماهير)

نفسه، ص. 10

نفسه، ص. 10

نفسه، ص. 12

نفسه، ص. 13


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - تحية صادقة ... الخميس 12 يوليوز 2018 - 16:46
... استاذي الفاضل.
إلى مثل هذه المواضيع المعرفية ( الأكاديمية ) يحتاج الشباب لتنوير عقولهم وتوعيتهم وإرشادهم إلى البحث عن أمهات الكتب والإطلاع على كتابات كبار المفكرين في العالم على اختلاف مشاربهم ، وليس إلى مواضيع الأيديولوجيات الظنية التحريضية المروجة للأوهام ، أو الأفكار العنصرية العرقية المقيتة ، او التأويلات الدينية المغرضة .
2 - زينون الرواقي الخميس 12 يوليوز 2018 - 19:10
أشياء كثيرة واحداث جسام تغير صفحات التاريخ تأتي غالبا بفعل التدافع والشفط المغناطيسي للجماهير بفعل الهستيريا الجماعية التي تذوب الفرد في الجماعة فتخلق حركيّة لا يتحكم فيها الفرد بقدر ما توجهها حالة الذهول la transe المترتبة عن الانصهار الكُلِّي في الكتلة والغياب المطلق لشخصنة الفعل والخطى .. وقد تبلغ الأمور قلب الأوضاع رأساً على عقب في مجتمع ما واستمرار تدحرج كرة الثلج لتبلغ مستويات يعجز كل من الفرد والجماعة عن التحكم فيها .. عقلية الجماعة تختزل الفرد في لولب متناهي الصغر وسط آلة هادرة بميكانيزمات معقدة شبيهة بتلك التي اصطلح العلماء على تسميتها بتأثير الفراشة effet papillon التي تبدأ برفرفة جناحي فراشة في الصين مثلا لتفضي بفعل تحولات فيزيائية معقدة الى أعاصير في أقصى الغرب الامريكي ( مثال صفعة البوعزيزي التي احرقت نصف العالم العربي ) الفرد داخل الجماعة ليس سيد نفسه خصوصا اذا كان على قدر متواضع من الحكمة والوعي وهو خاضع للتقلبات حد التناقض حيثما وجدت الجماعة فنفس الفرد الذي يبكي خشوعا وراء القزابري مثلا او داخل الحرم المكّي يغمى عليه نشوة وطربا امام الشيخة تسونامي الى حين توفر ظرف
3 - مواطن مغربي الخميس 12 يوليوز 2018 - 20:10
تلعب الأحزاب والنقابات نفس الدور. سلب الإرادة الفردية وقيادة القطيع.
4 - MissouriSlaymen الخميس 12 يوليوز 2018 - 22:45
وأخيرا بدأت تتحرك الأقلام الموضوعية والشجاعة لتعبر عن الواقع المزري الذي عشناه في الشهور الماضية بعد أن أخرست الأحداث الأخيرة في الريف جميع الأفواه ... وكذلك المقاطعة ... حيث أن كل من حاول الحديث بتحليل عقلاني عن أحداث الريف أو عن المقاطعة إلا ويصير هدفا لمختلف أنواع الاستهزاء والشتم وتلفيق التهم ... الشيء الذي جعل معظم المحللين الموضعيين المعروفين يلتزمون الصمت ... وترك المجال لكل الانتهازيين للركوب على موجتي ما سمي بالحراك وما سمي بالمقاطعة من أحزاب وجمعيات تسمي نفسها حقوقية ومن محامين وكتاب وفنانيين ... الكل ركب بشكل من الأشكال لتحقيق أهدافه الانتهازية ... حملات انتخابية سابقة لأوانها ، تحقيق شعبية مفقودة شهرة الى آخره ... لكن لا يمكن لهذا الوضع أن يستمر ... لأن كل الراكبين على الموجات يتحدثون ظلما وعدوانا باسم الشعب ... علما أن الشعب ليس كله متفق على ما يتبجحون به
... والدليل أن بعض المحليلين استطاعوا بطريقة ذكية وغير مباشرة أن يخترقوا جدار الصمت ... أشكر الكاتب على مقاله الشجاع والرائع وأظن أن الأغلبية الصامتة من الشعب ضاقت درعا وتريد من عقلاء هذا البلد أن يتحدثوا بشجاعة
5 - شي مدوخ الجمعة 13 يوليوز 2018 - 00:45
يفهم من المقال أن المغاربة قبل زمن المقاطعة كانوا أفرادا واعين لكن مع المقاطعة تحركت فيهم فجأة غريزة القطيع! وماذا عن الشعب الهندي لما قاطع المنتوجات البريطانية زمن الإستعمار؟ هل كان قطيعا يرعاه غاندي أم أنه عبر عن وعيه؟
6 - brahim2 الجمعة 13 يوليوز 2018 - 03:34
لو كنت رئيسا للحكومة لقدمت الاستقالة وما نضحكش على الشعب بالزيادات وفالاخير نغني ام اكلثوم والحاجة الحمداوية..هادي ليماتكونش خصوصا ملي كانعرف بلي غانخرج بالبلوكاج بسبب التحالفات والنظام الانتخابي على المقاس.. ما نقبلش نكون عميل لجهات خارجية ضد الشعب البلد..وما نتعاملش مع الشعب كانه مداويخ! البلاد فيها الخير نشاركوا لي قسم الله ونخرج نقولها للشعب مباشرة عوض الكلام عن التماسيح والعفاريت ونرفض اخذ القروض من البنك الدولي..وديك الساعة المغاربة غايضامنو مع رئيس الحكومة ونكونوا بحال كرواتيا التي رفضت رئيستها الاقتراض ودارو يد في يد وخدمو المعقول ..حنا جا بنكيران ماعرفناش واش هو اسلامي ولا من الاتحاد الاشتراكي لانه كان اتحاديا في الماضي!لكن الشعب مغلوب على امره بسبب سياسة التعليم..كنا نية وحدة استغلها بنكيران..الكرة في ملعب الشعب ما يطيح فالحفرة مرة اخرى..الحل هو نحميو مقدساتنا الدينية والوطنية لاننا نواجه اجندة خارجية..تعلموا من الشعوب المتقدمة التي رفعت شعار مساواة اخوة تضامن فلنتحد وما نخليو ليهم الفرصة فين ادخلو بيناتنا ولا استغلوا الريف ضد الشعب او استغلوا الامازيغ ضد العرب..والسلام
7 - Maghribi الجمعة 13 يوليوز 2018 - 09:16
Freud et Le Bon n'étaient pas des psychologues . Ils étaient de simples essayistes qui n'ont rien à voir avec la science . Ils avaient sûrement émis de bonnes hypothèses mais aucunement des vérités. Réveillez-vous et n'acceptez plus ce qu'on vous dit .
8 - زينون الرواقي الجمعة 13 يوليوز 2018 - 11:40
تعليق 4 تحية ، تكاثرت مؤخرا الأحداث التلقائية التي حركت بشدة البركة الراكدة منذ بدء الحراك فأحداث جرادة ثم المقاطعة ولا نعلم ما الذي سيأتي بعد .. والأكيد ان كل هذه الأحداث وضعت القاعدة والقمة في صلب المواجهة والتحدي وكل طرف متعنت يرى ان مبادرة منه بالتنازل او تجميد الاحتقان هزيمة ورفعاً للراية البيضاء وذلك في ظل غياب طرف محايد يلعب دور الوسيط النزيه لجر الطرفين الى ارضية تؤسس لحل لا غالب فيه ولا مغلوب .. وها نحن بدورنا لا نتردد في وأد كل محاولة من هذا القبيل حيث اصبح كل من سعى للعب هذا الدور ينعت بالانتهازي راكب الموجة بل ان أطرافا نزيهة ستحجم عن النزول لإيجاد مخارج للازمات التي يبدو انها عمٌرت أكثر من اللازم وذلك خشية ان يطالها هذا الوصف وتلك النعوت ، صحيح ان هناك انتهازيون يتحركون وفق اجندة سياسية مكشوفة لكن هذا لا ينطبق على الجميع دون استثناء فالحاجة ملحّة اليوم لتدخل بعض الحكماء ان كان لا يزال في البلد حكماء للعب دور الوسيط وتحديد مخاطب واضح من كلا طرفي الأزمة وألا فستظل الأمور تراوح مكانها ما دامت يتقاذفها المزاج العام وهلوسات وسائل الاتصال التي قد يؤججها حتى الأجنبي من دولة اخرى
9 - azzedine الجمعة 13 يوليوز 2018 - 13:20
المقاطعة اختيار فردي يتم عن وعي كامل و كفى من التقليل من ذكاء المغاربة فهم يعرفون ما يفعلون
10 - حسن حوريكي الجمعة 13 يوليوز 2018 - 17:04
مساهمة في النقاش =
نحن نعتقد انه يستحسن عدم الوقوف عند حدود الوصف.بل يتحسن البحث عن اسباب الظواهر وكيفية مواجهتها ان كانت سلبية،وتشجيعها ان كانت ايجابية
فنحن نعتقد ان الظاهرة التي يتناولها الموضوع ترجع الى عوامل متعددة اقتصادية (اقتصاد تقليدي)واجتماعية (فوارق كبرى)وتعليمية (تعليم تقليدي او يمتاز بالازدواجية )ومجالية وثقافية (ثقافة تحارب النقد )
ونعتقد انه لمواجهة الظاهرة يستحسن القيام باصلاحات اقتصادية (اقتصاد عصري ) واجتماعية (تقليص الفوارق)ومجالية وتعليمية (اقامة تعليم يشجع النقد بدل الحفظ والاجترار)واشاعة الفكر الديموقراطي الذي يقوم على احترام الاختلاف
نقول ذلك لان الاصلاح في مصلحة الفرد والجماعة
11 - لوسيور الجمعة 13 يوليوز 2018 - 20:07
سؤال موجه للكاتب'' هل يعتبر الخطاب الديني''ايها الناس يا اايها الذين امنوا'' خطابا يستهدف الجماعة وينتج عقلية القطيع..مثله مثل الخطابات اليسارية الماركسية..وهل المؤسسات خاصة العسكرية تنتج هذا النمط من السوك والغقلية...فهناك مدارس مؤسساتية واخرى فردية تستهدف الفردج وتشحنه ومؤسسات اجتماعية تخاطب الجمهور والامة...فاين نقاط الالتقاء والتقاطع ونقاط الاختلاف بين مدارس علم الاجتماع...وتشكرون
12 - MissouriSlaymen الجمعة 13 يوليوز 2018 - 21:02
منذ استفحال أحداث الريف حاول البعض من ذوي العقول النيرة أن يحلل الأحداث بشكل معقلن بعيدا عن العواطف وحاول البعض الآخر التنبيه للمخاطر التي تحدق بالوطن ... من جراء هذه التحركات الخطيرة والمشبوهة ... غالبا بواسطة تصريحات مسجلة ... لكن سرعان ما تم التصدي لمثل هذه التصريحات وإقبارها بعنف وديكتاتورية لم نرى لهما مثيل لقد مورست ديكتاتورية البروليتاريا على كل من سولت له نفسه أن يجهر بالحقيقة ... وفي المقابل كانت جميع الكتابات والتدخلات منجرفة مع التيار بل حاولت تبرير ما لا يمكن تبريره كمحاربة رفع العلم الوطني والتلويح بخرقة لاتمثل للمغاربة أي شيء، ورغم وصف الأحزاب بالدكاكين السياسية من طرف الحراك وهذه حقيقة، فإن هذه الأخيرة انتهزت الفرصة وساندت الانفصالين بحجج واهية محاولة منها للرفع من شعبيتها المنهارة... لكن بعد اصطدام جميع أنواع التهريج بصخرة القضاء المستقل ... بدأت الأمور تتغير خلال الأيام القليلة الماضية ... وبدأت تظهر مقالات موضوعية وذكية تحاول التصدي للمقالات الشعبوية ومن هنا أحييكل من الأساتذة نوفل البعمري وسليمة فراجي إدريس الكنبوري ومحمد حماس الذين بادروا بتصحيح المغالطات.
13 - حسن حوريكي الجمعة 13 يوليوز 2018 - 23:26
فنحن نعتقد بان الاصلاح وانجاح الاصلاح التدريجي
هو الكفيل لمنع الفرد من التحول الى جمهور رغم "استفحال وسائل الاتصال الاجتماعي".ودليلنا على ما نقول دول الشمال التي لم تعد تعرف الصراعات العنيفة( رغم انها هي التي تنتج وسائل التواصل الاجتماعي التي تنتشر بها بنسبة كبيرة بالمقارنة مع دول الجنوب )نتيجة الاصلاحات التي انجزتها
فليعمل الجميع على انجاح الاصلاحات فهي في مصلحة الجميع للاستقرار وتقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.