24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  5. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تأملات في البلاغ الأخير للجنة الدفاع عن توفيق بوعشرين

تأملات في البلاغ الأخير للجنة الدفاع عن توفيق بوعشرين

تأملات في البلاغ الأخير للجنة الدفاع عن توفيق بوعشرين

المتمعن في البيان الأخير المنسوب للجنة الحقيقة والعدالة في ملف المعتقل توفيق بوعشرين، الذي تعلن فيه عن عقد ندوة صحافية جديدة لمناقشة تطورات هذه القضية، يدرك-بقليل من التبصر والتمييز-أن هناك مستجدات عديدة ومقاربة جديدة في طريقة تعاطي اللجنة مع هذا الملف، الذي بدأ، مع مرور الوقت، يأخذ مساره العادي كقضية جنائية تتعلق بجرائم الحق العام.

فالملاحظة الأساسية التي تثير قارئ البيان في نسختيه العربية والفرنسية هي أن اللجنة وجهت دعوة إلى الملحقين الصحافيين بالسفارات والتمثيليات الدبلوماسية المعتمدة بالمغرب، لحضور أشغال هذه الندوة والاطلاع على التقرير أحادي الجانب المعد على هامش سريان المحاكمة.

وتطرح هذه الدعوة مجموعة من التساؤلات المشروعة حول خلفياتها ومنطلقاتها. فهل يتعلق الأمر بدعوة صريحة تروم تدويل القضية دبلوماسيا، مثلما حاول في السابق المحامي البريطاني روني ديكسون والمحامية الفرنسية راشيل تدويل القضية في المحافل والهيئات الدولية، أم إن الأمر يتعلق فقط بمحاولة "حلحلة" الموقف الدبلوماسي الرسمي، الذي التزم، منذ الإرهاصات الأولى لهذا الملف، الصمت والحياد المفروض في التمثيليات الأجنبية حيال القضايا ذات الطابع الجنائي؟

كما يطرح هذا التحول الجديد علامات استفهام حول السفارات والتمثيليات الدبلوماسية المعنية أساسا بهذه الدعوة؛ هل هي سفارات الدول "الوازنة" على المستوى السياسي والدبلوماسي مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وغيرها، أم إن هذه الدعوة مفتوحة لجميع البعثات الأجنبية المعتمدة ببلادنا، بما فيها دول الأقيانوس وتجمّع دول أسيان والأرخبيلات الجديدة التي باتت ترتبط مع المغرب بعلاقات دبلوماسية؟

إن القارئ لهذه الدعوة لا يحتاج إلى كثير من النباهة والفطنة ليعرف أن "الجهة المرسل إليها" هي البعثات الأجنبية "الوازنة" التي تتوفر أصلا على ملحقين صحافيين، مثل سفارات الولايات المتحدة الأمريكية ودول غرب أوروبا، كما يدرك أيضا أن الهدف متعدي القصد من هذه الدعوة هو دفع هذه البعثات إلى إصدار بلاغات إعلامية رسمية تتضمن وجهة نظر اللجنة حول هذه القضية، أو على الأقل استدراجها لتحرير تقارير داخلية ترسلها إلى بلدانها تتبنى فيها فقط مواقف اللجنة الهادفة إلى تسييس الملف وإخراجه من نطاقه القانوني والقضائي.

لكن الذي يجهله أو يتجاهله أصحاب هذه الدعوة هو أن المرأة لها مكانة متميزة في المجتمع الفرنسي والأمريكي والإسباني والغربي عموما، وأن مجرد امتهان كرامة المرأة تزدريه مجتمعات هذه الدول وأنظمتها القانونية، فما بالك إذا كان الفعل المرتكب ضدها هو هتك العرض والاغتصاب والاتجار بالبشر من أجل الاسترقاق أو الاستغلال الجنسي؟

فكيف يمكن إذن لأشرف طريبق، منسق اللجنة، أن يبرر للملحق الإعلامي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية ما قام به توفيق بوعشرين في حق وداد ونعيمة وسارة وأسماء والأخريات، وهو يعلم أن القضاء الأمريكي ضرب المثل بمدير صندوق النقد الدولي السابق، الذي كان مرشحا فوق العادة للرئاسيات الفرنسية ما قبل الأخيرة، دومينيك ستروس كان DSK))، لمجرد الاشتباه في اعتدائه جنسيا على مستخدمة بأحد فنادق نيويورك؟

وكيف يمكن لأعضاء اللجنة أن يقنعوا الملحق الصحافي الفرنسي بالطابع السياسي لملف توفيق بوعشرين، وهناك قضية مماثلة مازالت "طرية" أمام القضاء الفرنسي، يتابع فيها الداعية الإخواني طارق رمضان، وهو خلف القضبان مسلوب الحرية، في اعتداءات مفترضة تقل بكثير عن تلك المنسوبة للمتهم توفيق بوعشرين.

وماذا سيقول أعضاء اللجنة للملحق الصحافي الإسباني لكسب تعاطفه الدبلوماسي والإعلامي وهم يعلمون أن القضاء الإسباني أصدر مؤخرا العديد من الأوامر الدولية بإلقاء القبض على أشخاص يشتبه في متاجرتهم بنساء إفريقيات من أجل استغلالهن في البغاء والدعارة؟ فالقضاء الإسباني استنفد جميع آليات التعاون الأمني والقضائي الدوليين لتطبيق القانون في حق أشخاص ينشطون في الاتجار بمهاجرات إفريقيات غير شرعيات. فكيف سيكون تعامله إذا كانت الضحايا صحافيات ومستخدمات في الحقل الإعلامي؟

كان هذا مجرد تساؤل طوباوي، لأن الجميع يعلم بأن القانون لا يسمح أصلا بالتمييز بين الضحايا، وأن شرائع وكونية حقوق الإنسان لا تفرق بين المهاجر السري والمواطن المقيم في آليات الحماية، ولا تميز أيضا بين أنواع الضحايا وجنسهم، وإن كانت تفرد حماية خاصة لأصحاب الحقوق الفئوية، من قبيل النساء والأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - كاره الضلام الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 21:41
هؤلاء لهم هم واحد و وحيد هو احراج الدولة المغربية و ازعاجها ما امكن و لا يهمهم ال العدالة و لا مصير المتهم ، و دافعهم حقد عقدي على النظام و لدلك فهم قد يدافعون على اعداء الوطن و تحويلهم الى ضحايا ، و وسيلتهم هي تحويل اي شيئ و اي موضوع الى مسالة سياسية و تسييس ما لا يسيس، و هم قد ينفون البداهة و نور الشمس و ليس الحجج الدامغة فقط، حنما يتعلق الامر بمن يحسبونه معارضا فانهم قد ينفون فيديوهات و صورا و يشككون في المنطق و العقل و يحولون المرجم الى ضحية غصبا ، و هم لدلك متزلفون للخارج دونيون متسولون لاي تعاطف خارجي و هم يقدسون اي راي خارجي متى ما كان مناوئا للنظام المغربي و الدولة و يهاجمون اي جهة غربية لها راي مخالف ،و لكن هنا بالددات و في هده القضية فتسولهم غير مجد لان تحويل الملف من جنائي الى سياسي صعب ان لم نقل مستحيل، فحتى بعض الشخصيات العدمية في المغرب لم تستطه التماهي مع ادهاء براءة بوعشرين لان الملف وسخ فما بالك بدول تعطي الدروس في الدفاع عن المراة،لازال مل المنتج الامريكي متفاعلا و لو ان هده الدول ارادت استغلال القضية لفعلت من قبل
2 - احمد الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 22:37
مقال تحليلي موضوعي قدم تجارب وحالات نموذجية ابعدت الكاتبة الموهوبة عن التناول الذاتي والمقاربة العاطفية التي كان من الممكن أن تطغى على المقال على اعتبار أن صاحبته انثى
3 - لحريزي الخميس 12 يوليوز 2018 - 03:31
هذا هو أسلوبهم، يبتزون الدولة بالترهيب الخارجي و يشاكسون الملكية بدعوى البحث عن الديمقراطية و يمجدونها بدعوى الحفاظ على الدين يلعنون كل من خالفهم. انهم أكبر خطر على المجتمع و على الدولة القائمة أو التي ننشدها عن طريق النضال الحضاري و المسؤول.
4 - Meryem الخميس 12 يوليوز 2018 - 10:27
تُريدون تغليط الرأي العام ! الشعب المغربي عايق بكم يا خُدام الدولة! تُتاجرون بأعراض النساء لأغراض سياسية !!! لماذا لا تتحدثون عن السياحة الجنسية في مراكش أو نساء المغرب في الخليج أو عاملات الفراولة في إسبانيا ؟؟؟
5 - زينون الرواقي الخميس 12 يوليوز 2018 - 10:47
قد تعرف الندوة نجاحا وتلقى تفاعلا إيجابيا من طرف التمثيليات الدبلوماسية التي ستدعى لمتابعة أطوارها شريطة ان تقتصر هذه الدعوة على سفارات الدول التي ترى المرأة نجاسة وضلعاً أعوج ووعاءاً لتصريف الرغبة وماكينة للإنجاب .. أما الدول التي تقدس الفرد وتحدد قيمته بما تحمله نورونات دماغه وليس تضاريس جسده فكمن يدعوها لتزكية ما حاربته منذ قرون خلت قبل ان تصل الى ما هي عليه .. وماذا لو سايرت هذه البعثات الدبلوماسية منظمي الندوة وإرسلت دبلوماسيات نساء ترعرعن في بيئة تجرم التحرش اللفظي فما بالك بالجسدي هل سيرفعن تقارير تجرم المشتكيات مثلا ؟
موضة الاستقواء بالخارج بلغت مؤخراً مستويات مقرفة وفعلا صدق من قال ان الخيانة أصبحت وجهة نظر فمن برلمان هولندا الى استجداء الهيئات الدبلوماسية المعتمدة بالبلد ثم ماذا غذا ؟ الدبلوماسيون الأجانب بالمغرب اول المقتنعين بظاهرة التحرش والاغتصاب في بلادنا وهم يعاينون ويرون بأم أعينهم دون يحكي لهم أحد فعن ماذا ستدافع هذه اللجنة وكل اجنبي بالمغرب وقف بنفسه على فساد اخلاقنا وهمجيتنا وأنانيتنا واحتقارنا لبعضنا البعض ؟
6 - كاره الضلام الخميس 12 يوليوز 2018 - 12:20
هؤلاء المدافعين عن بوعشرين او بعضهم على الاقل هم سياسيون خالصون و ليس بهم درة من حقوقيين و هم معارضون سياسيون اقحاح و لا علاقى لهم بالنضال الحقوقي على الاطلاق و لا قيمة للحق النساني لديهم الا بقدر ما يحقق الهدف الوحيد و الاهم عندهم و هو احراج الدولة و مناكفتها و لدلك فالحقوق معترف بها حينما يكون الخصم هو الدولة و بالتالي فهم يحولون اي قضية الى معادلة دولة ضد معارض ، و هو ما يحاولون فعله الن لد ان المعادلة هي مجرم ضد مواطنات و ليس معارض تقمعه دولة، و المطلوب الان هو خروج التيار الاغلبي في المجتمع لكي يتكلم بدوره و ينهي احتكار الاقلية العدمية للكلام و للصواب، هم قد يناهضون حقوق الاانسان ان هي لم تحقق الغرض السياسوي المرضي الخالد، و لان دافعهم حقد شديد فهم لا يسمحون ابدا بالراي المخالف و لهم تهم جاهزة لاي مخالف لهم و يمارسون الدكتاتورية في ابشع صورها و هم يلومون الدولة لتبعيتها للخارج و لكنهم اكثر من يمارس الدونية للخارج و يدعو الاجنبي للتدخل في شؤون المغرب و النيل من سيادته، لكن هناك قضايا لا تتقبل اساليبهم و منها قضية بوعشرين
7 - كاره الضلام الخميس 12 يوليوز 2018 - 15:54
القي القبض اليوم الخميس على الممثلة الاباحية ستورمي دانييلز في احد الملاهي الامريكية بتهمة التحرش و اللمس في حق احد الزبناء و هي الممثلة التي اقامت دعاوي ضد الرئيس ترامب ، فهل سيقال ان القبض عليها سياسي لانها معارضة للرئيس ام انها ستواجه التهم بالحجج ؟ لو ان الامر حدث هنا لما شك احد لحظة ان الامر مدبر و ان التهمة جاهزة نظرا لثقافة المؤامرة السائدة و للفكر السياسي الخرافي المبني على ثمائية الخير و الشر و الحاكم الظالم ضد المصلح المظلوم، لو ان ممثلة اباحية هنا هاجمت النظام لساندها المعممون دراويش الظلام و لاصبحت رمزا للطهر، و نفس الامر بالنسبة لطارق رمضان في فرنسا و الدي كان مهاجما لسياسة الدولة الفرانسية ، لا احد يقول انه مستهدف الا المسلمون و العرب سليلي تلك الثقافة و هم نفس العرب و المسلمون الدين هاجموا سعد المجرد بنفس التهمة لان الحكم لديهم يختلف من شخص لاخر، الحكم هنا لا يطال الفعل و انما شخص الفاعل، فلو ان الفاعل حامل شعارات و مثل فهو طاهر مستهدف لا يمسه الشك و لو انه غير دلك فهو مجرم حتى لو انعدمت ضده الدلائل
8 - ملاحظ الخميس 12 يوليوز 2018 - 16:30
برافو لهذه السيدة على موضوعيتها وقولها الحقيقة التي يعرفها الجميع. وإذا كان هناك من يردد أسطوانة الفبركة، فما عليه إلا أن يجيبنا عن سبب عدم موافقة الظنين ودفاعه على مطلب الخبرة العلمية للفيديوهات.
9 - كاره الضلام الخميس 12 يوليوز 2018 - 18:17
هناك عقيدتان تتنافسان القداسة في المشهد السياسي و هما العقيدة الدينية و العقيدة الحقوقية و رغم التناقض بينهما الا ان مصالحهما اكثر ما تتلاقى فيصبح كلاهما هجينا مقززا، و كلا الدينين له قساوسته و تجاره الدين يحتكرون الطهر، الطهر الحقوقي مثل الطهر اللاهوتي يعصم صاحبه من السقوط و ينزهه عن الشبهات و يجعله فوق المحاسبة و فوق القانون و الاخلاق و كل مس بخ يعتبر مسا بالدين الحقوقي نفسه، و كما انه في الدين اللاهوتي يتحول الفقيه او الراهب من وسيلة لخدمة الدين لغاية يهون الدين في سبيلها فان القس الحقوقي بدوره يتحول الى غاية تهون في سبيلها الحقوق، و كما ان الدين اللاهوتي يحتكر الصواب فيكون مخالفه مخطئا في كل حال فان القس الحقوقي على صواب دزما و ابدا و مخالفه شيطان كافر بالحق البشري دوما و ابدا، الان بوعشرين تم تعميده و تطويبه و غسل من ماء المعبد الحقوقي الطاهر و اصبح رمزا للطهر فكل من اتهمنه باغيات تلميدات ابليس،انه الطهر الحقوقي ينافس الطهر اللاهوتي في شيطنمته للمخالف و احتكار الحق و الصواب و التعالي فوق الشوائب و التنزه عن الادمية
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.