24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حراك الريف من مسيرة 8 يوليوز 2017 إلى 8 يوليوز2018

حراك الريف من مسيرة 8 يوليوز 2017 إلى 8 يوليوز2018

حراك الريف من مسيرة 8 يوليوز 2017 إلى 8 يوليوز2018

هل من الصدفة أن تنظم مسيرة 8 يوليوز 2018 في ذكرى مرور سنة كاملة على مسيرة 8 يوليوز 2017 بالدار البيضاء؟ في نفس الموعد ونفس المكان؟ ونفس الأشخاص؟

وهما مسيرتان تقتضيان الانتباه والدراسة السياسية والاجتماعية، ونخصص هذا النص لنقول بأن السلطات المخزنية لم تمنع المسيرتين معا، وكان الهدف من عدم المنع هو اتخاذ هاتين المسيرتين كحجة على أن الحكم المخزني لا يمنع الاحتجاج، كوسيلة للرد على الرأي العام العالمي ونشطاء حقوق الإنسان في الخارج، وهنا يتضح الهدف من ترخيص المسيرتين في الدار البيضاء، قصد التغطية على المنع الشامل للاحتجاج في الريف وعدة مناطق بالمغرب مثل وجدة وطنجة ومراكش وجرادة، وكل مناطق الوسط والشمال والصحراء.

وقد حدثت مسيرة 8 يوليوز 2017 في بداية محاكمة الريفيين بالدار البيضاء في حين حدثت مسيرة 8 يوليوز 2018 في نهاية تلك المحاكمة، بعد انقطاع دام لمدة سنة كاملة، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الإسلاميين والسلفيين بما في ذلك جماعة العدل والإحسان لم يعودوا يقررون الاحتجاج في الشوارع منذ سنة 2011 ويقرون مهادنة سياسية تتجلى في كونهم لم يقرروا أي مسيرة يقودها شيوخهم منذ وفاة عبد السلام، ومنذ صدور العفو على الذين حكموا بالسجن بسبب تهم الإرهاب، ويخرجون فقط عندما تتقرر المسيرة بالرباط، دون غيره، وعندما يتعلق موضوع المسيرة بالشرق الأوسط مثل فلسطين...

ولم يقرروا منذ سنة 2011 أي خروج الى الشوارع للاحتجاج حول قضية داخلية، سوى بالتبعية لأطراف أخرى، أو عندما يشارك الأحزاب المخزنية الكبيرة في ما يسمونه بالمسيرات الوطنية، ولذلك فإن مقاطعة المسيرات هي مهادنة ملموسة مع حزب العدالة والتنمية وحلفائه إن لم نقل هي مهادنة سياسية وراءها تفاوض ومصالح يمكن دراستها من الواقع الملموس..

ولذلك فإن تعليل غياب السلفيين والعدل الإحسان عن المسيرتين لم يكن مبنيا على ما سمي بمحاولة ركوب الأحزاب والنقابات اليسارية الصغيرة على نضال حراك الريف، وإنما هو غياب سياسي منهجي، لأن المسيرة ليست نشاطا حزبيا داخليا لمجموعات اليسار، بل هي نشاط عمومي لم يكن بوسع أي طرف أن يمنع الإسلاميين من الحضور بالشوارع

وفتح الترخيص لمسيرات الرباط يهدف إلى تكريس سياسة تركيز النضال في أمكنة المخزن المركزي لسهولة التحكم فيه، وإبعاد الهوامش عن المشاركة السياسية في التعبير عن الاحتجاج لكي يبقى التظاهر والوقفات في يد النخب المركزية التي تدربت على الركوب على محنة أغلبية المناطق البعيدة والجهات وإلا فلماذا لا تقرر أحزاب اليسار والإسلاميين تنظيم مسيرة وطنية بالحسيمة مثلا؟ أو تطوان؟ أو حتى مراكش؟

لاشك أن بعض اليساريين المنظمين في دكاكينهم السياسية والنقابية الصغيرة استفادوا ماديا من حركة 20 فبرير 2011 وغنموا بها المناصب والامتيازات تجلت خاصة في هياكل المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومن غنائم الانتخابات الجماعية والبرلمانية التي جرت بعد سنة 2011 وينوون استغلال تضامن الشعب مع حراك الريف الذي لم يستطيعوا توقيفه، ولذلك يسعون بجهد كبير إلى ربح الوساطة مع الريفيين، وتشويه مطالبهم...ولم يثبت أن الريفيين قبلوا ركوب اليساريين والإسلاميين وغيرهم على الحراك.

أما الأمازيغ فهم محرومون من حق التنظيم السياسي، والنقابي بتطواطئ الكثيرين ضدهم، ويعتبرون من صميم الحراك، وليسوا مجرد متضامنين معه، ويحملون مع الريفيين نفس الرموز، واللغة والثقافة والهوية....

وهنا لابد من الاهتمام بالاعتقالات الجديدة في الريف بعد صدور أحكام الدار البيضاء، وهي موضوع جديد يشمل حوالي ثلاثين متهما بتهم جنحية وجنائية، وهو موضوع جديد يعتبر من نتائج أحكام الدار البيضاء، التي كان الكثيرون يظنون أنها تنهي مشكلة الريف، ونذكًر هنا أن حراك الريف من الناحية الاجتماعية يتكون من ثلاث مكونات، الأولى منها هي ريف فئة من الشعب لها هدف العيش والحياة العادية، وتتحرك من أجل هذه الحياة البسيطة التي أصبحت مهددةً، وخاصة بانقطاع دعم المهاجرين لهذه الفئة بسبب الخوف من الاعتقال، والثانية تتكون من جيل مسيس يتجاوز مطالب الحياة العادية إلى مطالب سياسية وحقوقية وهو الجناح السياسي المعتدل الذي يمثله القادة الشباب الطموحين مثل ناصر الزفزافي وغيره، وهم فئة أثبتت أن لها تمثيلية عميقة للشعب في الريف، وزعامات معترف بها لابد من التفاوض معها، وفئة ثالثة. تطمح إلى بناء مشروع سياسي جذري في الريف يعتمد على مشروع استرجاع نظام حكم الريف الذي بناه محمد بن عبد الكريم الخطابي، وهي أيضا لن تنتهي إلا بحلول سياسية جديدة، وليس بأحكام القضاء، وتدخلات قوات المخزن بالعنف والمنع والخطر المستقبلي هو تحطيم الفئتين الأولى والثانية بالأحكام القاسية، لينتشر فيها اليأس وتنضم تحت الضرورة الى الفئة الثالثة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - رشيد زين العابدين الخميس 12 يوليوز 2018 - 12:58
أكثر ما يهدد حرك الريف هو محاولة إلباسه الطابع الأمازيغي في حين أنه كان يجب التركيز على ماهية المطالب ومشروعيتها والمتمثلة في الصحة والتعليم وفرص الشغل هذا وفقط ما يمكن أن يجمع المغاربة في تضامنهم مع الحراك .أما اللعب على النعرات العرقية فهو يزيد في توريط الشباب القابع بالسجون وكذا عزلهم عن الحاضنة الشعبية لهم.
2 - عاشق الهداف كريستيانو الخميس 12 يوليوز 2018 - 13:56
كل من يردد خطاب أن بعض الجهات تريد الركوب على حراك الريف انما هو خطاب المثقفين المخزنيين الذين يريدون في الحقيقة عزل أهل الريف عن مناطق المغرب الاخرى ؟ هم يريدون عزلهم كأنهم ليسوا مغاربة ، من أراد الركوب على الحراك هو المخزن نفسه لأن استغل ذلك من أجل تمرير رسالة فورية إلى كل المغاربة ، فحواها أن النضال من أجل الحقوق المشروعة هو حرام من الناحية الدينية والنصوص القطعية ، وما هو مهم في التراث الديني هو أدبيات الثرات السلطاني التي تدعم أن المعجزة القرآنية تعترف بالنظام الملكي العضوض ؛ وهذا محرج حتى بالنسبة للجماعات الإسلامية ! ثم هي رسالة أراد بها المخزن تطمين المستثمرين في السياحة وكذلك أرباب الشركات المتعددة الجنسية . ثم هي رسالة إلى العالم العربي مفاده أن سماك الحسيمة ليس شبيها بالبوعزيزي . أذن المخزن ركب على الحراك من أجل تمرير كل تلك الرسائل .
3 - مواطن حر الخميس 12 يوليوز 2018 - 20:39
مؤسف حديثك عن الجماعة بهده الطريقة المغرضة و اخبرك انكم لن تنالوا منا و ان غيرك حاول قبل دلك فالجماعة تابثة الى يوم النصر بادن الله و لا تفرضوا علينا افكاركم الملحدة
4 - sami الجمعة 13 يوليوز 2018 - 05:43
لو كنت رئيسا للحكومة لقدمت الاستقالة وما نضحكش على الشعب بالزيادات وفالاخير نغني ام اكلثوم والحاجة الحمداوية..هادي ليماتكونش خصوصا ملي كانعرف بلي غانخرج بالبلوكاج بسبب التحالفات والنظام الانتخابي على المقاس.. ما نقبلش نكون عميل لجهات خارجية ضد الشعب البلد..وما نتعاملش مع الشعب كانه مداويخ! البلاد فيها الخير نشاركوا لي قسم الله ونخرج نقولها للشعب مباشرة عوض الكلام عن التماسيح والعفاريت ونرفض اخذ القروض من البنك الدولي..وديك الساعة المغاربة غايضامنو مع رئيس الحكومة ونكونوا بحال كرواتيا التي رفضت رئيستها الاقتراض ودارو يد في يد وخدمو المعقول ..حنا جا بنكيران ماعرفناش واش هو اسلامي ولا من الاتحاد الاشتراكي لانه كان اتحاديا في الماضي!لكن الشعب مغلوب على امره بسبب سياسة التعليم..كنا نية وحدة استغلها بنكيران..الكرة في ملعب الشعب ما يطيح فالحفرة مرة اخرى..الحل هو نحميو مقدساتنا الدينية والوطنية لاننا نواجه اجندة خارجية..تعلموا من الشعوب المتقدمة التي رفعت شعار مساواة اخوة تضامن فلنتحد وما نخليو ليهم الفرصة فين ادخلو بيناتنا ولا استغلوا الريف ضد الشعب او استغلوا الامازيغ ضد العرب..والسلام
5 - زينون الرواقي الجمعة 13 يوليوز 2018 - 09:30
تعيق 3 ، تتحدث عن يوم النصر وأريد فقط ان اعرف منك النصر على من ؟ فالنصر يكون على عدو ومعناه ان من يتطلع الى النصر يكون في معركة فمن هو هذا العدو بالضبط أهو الشعب الذي تكفرونه أم النظام الذي ترونه مارقا ام ماذا ؟ التنظيمات كما نعرفها داخل باقي الدول تنشط لتحسين اوضاع الشعوب .. تقدم اقتراحات بديلة لأجل ذلك .. تنتقد المسؤولين وتعري عيوبهم لكنها لا تتحدث عن نصر ضد عدو الذي يختلف عن الخصم السياسي بينما العدو ينبغي اجتثاته ولو بالعنف .. تعليقك يكشف عن نظرة الجماعة الحاقدة والعدوانية ضد الشعب ونظام الحكم وضد كل من لا ينضوي تحت لوائها لكنكم واهمون ستشيخون وأنتم تحلمون فأوراق الإسلامويين تتساقط تباعا وبسرعة بعد ان هدم المعول الداعشي الصورة الزائفة التي سعيتم وسعى امثالكم في جهات إخرى لتسويقها .. بسقوط الرقة والموصل والتفاف الطوق على منابع الخرافة والخراب استيقظت الشعوب على حقيقة الفكر الظلامي الهدام فتهاوت اسهمكم في بورصة المضاربات السياسية ولم يبق لكم سوى إصدار حشرجة بين الفينة والأخرى للإيحاء عبثا بأنكم لا تزالون ..
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.