24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بنكيران ونيلسون مانديلا !

بنكيران ونيلسون مانديلا !

بنكيران ونيلسون مانديلا !

قد يضحك القراء الأعزاء من العنوان أعلاه لغرابته، فلا شيء يجمع بين رجلين أحدهما يحلق في سماء مجد الإنسانية، لما قدمه من تضحيات جسيمة، والثاني تلاحقه لعنات المستضعفين الذين ساهم في الإجهاز على حظوظهم الدنيا في العيش الكريم. لكن مبرر هذا العنوان هو تصريح للسيد عبد العالي حامي الدين أبدع فيه تشبيه بنكيران بمانديلا، مبررا دفاعه عنه من أجل ولاية ثالثة لحزب المصباح.

ولست أدري إن كان قائل هذا الكلام قد شعر بما في كلامه من غلو ومبالغة، بل ومن استخفاف بعقول المغاربة، لكن من المؤكد أنه بحاجة إلى تذكيره بأن نلسون مانديلا قد دفع 27 عاما من حياته في غياهب السجون ثمنا لحرية شعبه، وظل واقفا بصلابة في وجه الميز العنصري الذي كان على أشده، في الوقت الذي كان فيه السيد بنكيران آنذاك يوجه رسائل استعطاف للسيء الذكر ادريس البصري عارضا خدماته بكل عبارات الخنوع التي تعرفونها.

هل نحن بحاجة أيضا إلى تذكير السيد حامي الدين بأن نلسون مانديلا، الذي هو اليوم من عظماء الإنسانية، قد غادر السجن على الأكتاف التي حملته عبر انتخابات ديمقراطية إلى قمة هرم السلطة، ليساهم بتواضع وعقلانية، وبحس وطني وإنساني عميق، في تحويل مشاعر النقمة لدى جمهور المضطهدين إلى وعي مواطِن رغم كل الجراح والآلام. ورغم أن مانديلا كان شخصا مشبعا بتقاليد بلده وثقافته العريقة، إلا أنه لم يعتبر قط أن تلك التقاليد "خصوصيات" تمنع البلد من بناء ديمقراطية قوية ومزدهرة، أساسها المواطنة كما هي متعارف عليها عالميا، عكس ما فعل بنكيران تماما.

ربما يقصد السيد حامي الدين في المقارنة الغريبة التي قام بها، الدور التفاوضي لمانديلا من أجل الانتقال من نظام الأبارتايد إلى النظام الديمقراطي، لكن هنا أيضا يبدو أن الرجل يبالغ كثيرا، ذلك أن مانديلا كان يتفاوض من موقع ثوري يمثل الحرية في مقابل التمييز والعنصرية ، بينما يتفاوض بنكيران من موقع المحافظة الإخوانية التي تتحفظ على الحريات وعلى الكثير من الحقوق الأساسية، حتى أن حزب السيد بنكيران عمل على إجهاض الكثير من القوانين التي كان ينبغي أن تكون مكتسبات حقيقية للمغاربة، بل سبق له أن قاد مسيرة ضخمة في البيضاء ضد حقوق النساء وضد أي تعديل لمدونة الأحوال الشخصية، بينما عمل القصر والمخزن على إقرار الكثير من التعديلات المطلوبة، فنحن هنا أمام وضع مقلوب تماما، ولا مجال للمقارنة.

إن "القدرة التفاوضية" للسيد بنكيران لا تتعدى التفاوض من أجل التمكين لحزبه داخل دواليب الدولة، وتولية أتباعه مناصب النفوذ والترأس، أما التفاوض من أجل إبعاد المفسدين وتزكية النزهاء الوطنيين، ووضع دعائم صلبة لاقتصاد وطني مستقل عن صندوق النقد الدولي، وعبر ذلك إعفاء المغاربة من كل الإجراءات اللاشعبية التي افتخر بها ودافع عنها باستماتة، كالمس بصندوق المقاصة وصندوق التقاعد والزيادة المهولة في الأسعار وتحرير المحروقات، والاقتطاع من أجور الموظفين، ورفع المديونية الخارجية وتخفيض ميزانية الاستثمار الداخلي ، علاوة على إجهاض القوانين التي تضمن الحريات والمساواة بين الجميع، لم يستطع السيد بنكيران التفاوض بصدد كل ذلك، بل اكتفى بتنفيذ توصيات الأوساط المالية الدولية بحذافيرها وترسيخ التبعية الاقتصادية للخارج، فما قيمة "قدراته التفاوضية"، ما دام حضوره كغيابه، لا يغير شيئا من المصير السيء الذي ينتظرنا ؟ بل إن غيابه أفضل لنا من حضوره لأنه يعفينا من مشاهد الشعبوية التي صارت مثيرة للغثيان.

صرح السيد حامي الدين بأن الملكية في شكلها الحالي تُعدّ عامل عرقلة في طريق التطور، نعم لا شك أنّ النظام المغربي نظام متخلف، ما زال يكرس الكثير من أنواع العبودية وتقاليد الجمود والانحطاط، أخطرها نشر الجهل وأخلاق الخنوع واحتقار الإنسان وعدم احترام القانون، وهو ما يقوم بشرعنته عبر استعمال الدين في السياسة، لكن من المؤكد أيضا أن حزب السيد حامي الدين يلتقي مع النظام في الكثير من النقاط المذكورة، وأنه لا يختلف معه إلا في موضوع "صناديق الاقتراع"، التي يتعالى عليها النظام ويتشبث بها حزب المصباح، لكنه يريدها مفصولة عن كل المبادئ الديمقراطية الأخرى التي لا مصداقية للانتخابات إلا بها.

نعم لاشك أن الملكية في شكلها الحالي لن تستطيع لعب أدوارها السياسية المنتظرة منها من أجل إنجاح الانتقال نحو الديمقراطية ، لكن حزب العدالة والتنمية أيضا في شكله الحالي وبإيديولوجياه الإخوانية المعادية للقيم الديمقراطية، وبأدواره التي قام بها حتى الآن، لن يستطيع ذلك، ونفس الشيء يقال عن أحزاب أخرى تفضل التحالف مع الملك والتوقيع على بياض على الوقوف بجانب المطالب الشعبية، والدفع نحو إقرار التغيير الضروري.

إننا إذن أمام وضع سياسي صعب ومفلس، أبطاله أطراف متحالفة على الحفاظ على الوضع كما هو، لضمان بقائها في الساحة السياسية، وعندما تطعن في بعضها البعض وهي في نفس الخندق، فإن ذلك لا يزيد الناس إلا يأسا وتيئيسا وفقدانا للثقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - محاولة للإجابة الخميس 12 يوليوز 2018 - 11:19
إن كان الأول غالى في المديح فأنت غاليت في الشجب والتنديد هل السيد بنكيران هو المسؤول عن سياسة التفقير التي راكمها المغرب منذ الاستقلال الرجل غير مبدع ولكنه ليس المسؤول وليس هو مبتدع سياسة عفا الله عما سلف التي اغتنى بها القلة على حساب السواد الأعظم
2 - زينون الرواقي الخميس 12 يوليوز 2018 - 11:57
كان الأفضل مادمت ألسّي عصيد بصدد مقارنة بنكيران مع مانديلا ان تستمر في إظهار أوجه اللامقارنة وليس اتخاذها منصة للانطلاق نحو انتقاد النظام الملكي ككل .. الأولى التركيز على زهد مانديلا ونفسه الكبيرة ووصوله لأعلى قمة هرم السلطة دون انبهار بها وتضحيتاته التي التهمت أجمل سنوات عمره وراء القضبان قبل ان يرفعه الجنوب أفريقيون سوداً وبيضاء الى سدة الرئاسة وشهامته وترفعه على الاحقاد من أجل الوطن وليس من أجل الثأر او من أجل تمكين حزبه " حزب المؤتمر " من التسلط .. بنكيران أوصلته أمواج لم يتوقع ان تحمله الى الرئاسة انه النبتة الضارّة التي أينعت وسط الربيع العربي وبوصول حزبه ازداد تعميق الشرخ بين مكونات المشهد السياسي .. بينما كان مانديلا هادئا مبتسما يوم فوزه يتحدث بحكمة موزونة تليق بالعظماء كان بنكيران يتوعد الجميع بعد الفوز الرمادي لحزبه وهو يصيح وسط مريديه ليلة الإعلان عن تنائج الانتخابات " إيوا دابا عاد أراك للفراجا " ... مانديلا حرر العبيد وقهر العبودية بينما انتصب بنكيران عبداً مشرّط الحناك على اعتاب القصر دون ان يطلب منه أحد ذلك فأي مقارنة هذه ؟
3 - واو العطف.. الخميس 12 يوليوز 2018 - 12:33
جاء في عنوان المقال*بنكيران و نيلسون منديلا* واثارني دلك الحرف*الواو*الدي ربط به الكاتب بين بنكيرا ومنديلا كعطف الثاني على الاول..كان الاجدر بالكاتب-عصيد-ان يجعل مسافة بين الاسمين(بنكيران-منديلا) لانه لا يستقيم العطف بينهما لشساعة الفارق..ما علاقة بنكيران بالاسطورة منديلا سواء من حيث الثقافة او التاريخ او القيمة التي اضافها الشخصان سواء في تاريخ البشرية او تاريخ دولهم ومنطقتهم..منديلا يحترمه عدوه قبل صديقه ولنا في الانتخابات التي جرت في جنوب افريقيا مثالا وكما انه كان يستقبل في كل رحلاته استقبال الفاتيحين والحكماء.ما محل بنكيران من هدا ومن كان يعرفه خارج المغرب.ان للحروف وموضعها مغزى في اللغة العربية وخاصة هدا الحرف بالدات(الواو).فرجاء لا تقارنوا الترى بالثريا.
4 - كبور المطاعي الخميس 12 يوليوز 2018 - 13:05
لا أظن أن بنكيران أو أي قيادي من البيجيدي يقارن نفسه بنلسون مانديلا حتى إن كان لمانديلا عيوب أيضا، فالنظام الاقتصادي القائم حاليا والموروث من عهد مانيلا يكرس حيفا اجتماعيا خطيرا ضد الأغلبية السوداء ولصالح الأقلية البيضاء، حتى أن بعض أبناء جنوب إفريقيا يتهمون مانديلا بكونه خان تضحياتهم في خياراته الاقتصادية..

والخلاصة التي خرجت بها من المقال هي أن عصيد مع دعوة حامي الدين إلى إصلاحات دستورية وتطوير المؤسسة الملكية، وهذا هو الأهم في مقاله، أما إذا كان البيجيدي حزبا غير ديمقراطي ويضرب في خياراته الاقتصادية القدرة الشرائية للمواطنين.. فإن الناخب المغربي هو الذي يفترض فيه إصدار حكمه حول هذا الحزب في انتخابات حرة نزيهة، وبعد ممارسته للسلطة الفعلية الحقيقية، وليس السلطة الصورية بالوضع الدستوري الراهن.

أنا مع عصيد في نقده للبيجيدي والمؤسسة المخزنية، ومع إصلاح دستوري عميق، يسود في ضوئه الملك ولا يحكم، ولكنني مع احترام رأي الشعب في اختيار ممثليه الحقيقيين وأعضاء حكومته، حتى إن كانوا من البواجدة.

حين يحكمون حقيقة يجوز لي وقتها أن أحملهم المسؤولية عما يقع في البلد، أما الآن فهم مفعول بهم فقط.
5 - mourad الخميس 12 يوليوز 2018 - 13:10
في الحقيقة لقد ظلم حامي الدين زعيمه بنكيران بتشبيهه بمانديلا، لأنه سيجلب عليه سخط الجميع الذين لن يدخروا جهدا لإبراز عظمة الثاني وسخافة الأول وسقوطه، على مناضلي البيجيدي اتباع مبدأ "استر ما ستر الله" ويسكتوا أحسن لهم. فالوضع ليس في صالحهم بعد كل الذي فعلوه فينا.
6 - chouf الخميس 12 يوليوز 2018 - 13:14
مدرستان متناقظتان.مونديلا اختار الشعب وخدم الشعب وجاهد من اجل الشعب وكان بسيط في كل شيئ لو اسلم لدخل الجنة.
7 - اذكروا موتاكم بخير الخميس 12 يوليوز 2018 - 14:01
... ادريس البصري كان خادم العرش والدولة.
الانه كان يقوم بواجبه استحق تسمية ( سيء الذكر)؟
لو قلتما انت وحامي الدين ما قلتماه عن الملكية في عهده لرمى بكما وراء القضبان.
8 - عابر سبيل الخميس 12 يوليوز 2018 - 14:21
قرأت مقالات كثيرة لعصيد ينتقد فيها بنكيران، وأنا متفق مع جزء مهم مما يكتبه عن الرجل، فهذا حقه في أن يتناول بالنقد تصرفات ومواقف الشخصيات العمومية، لكنني أتمنى أن يتفضل السي عصيد للمبادرة إلى كتابة ولو مقال يتيم ينتقد فيه السيد أخنوش؟ أليس هو الذي كان السبب الظاهر في البلوكاج، وطرْدِ بنكيران من رئاسة الحكومة، والمجيء بخليفته العثماني ومعه لشكر ورباعتو؟ وطبعا سأظلم السي عصيد لو طلبت منه توجيه نقد لإلياس العماري، فهما صديقان من الروح للروح، وتجمعهما الجلسات الخاصة..
9 - MOHAMMED MEKNOUNI الخميس 12 يوليوز 2018 - 14:31
يقول صاحب المقال (( نعم لاشك أن الملكية في شكلها الحالي لن تستطيع لعب أدوارها السياسية المنتظرة منها من أجل إنجاح الانتقال نحو الديمقراطية ))
ملاحظة بسيطة :
حامي الدين وعصيد وجهان لعملة واحدة .
إن الملكية هي إختيار شعب وإنها بلغت أوج عطاءاتها وفي شتى الميادين وعلى المواطن المغربي الحفاظ على هذا التلاحم لأنه صمام الأمان .
10 - L'idéologie benkiranienne الخميس 12 يوليوز 2018 - 14:31
نهاية بنكيران هي نهاية كل وصولي انتهازي، لن ننسى لكم الركوب على نضال 20 فبراير وأنتم الوحيدون من نعت الحركة المباركة بالطبالة والتعارجية والآن تتباكون على الديموقراطية. بنكيران قدّم كل التنازلات ولم يكن يستقوي إلا على الضعفاء أما صحاب الحال فقد قال لهم مُستعطفاً عفا الله عما سلف.
الحزب الوحيد الذي انضم للحركة وفتح لها أبوابه لحمايتها من بطش المخزن هو حزب اليسار الموحد بقيادة د. منيب وهو ينادي منذ تأسيسه بالملكية التي تسود دون أن تحكم ولا يزال على نفس الخط. لو كان الشعب المغربي في أغلبيته ناضجاً سياسياً لأوصل منيب ورفاقها لرئاسة الحكومة وعندها سنرى كيف سيتم تنزيل دستور 2011 على الأرض لصالح الشعب بدل التخلي عنه من طرف بنكيران أملاً في كسب الرضى السامي ولم يَجْن إلا خيبة الأمل وضياع مكتسبات المغاربة ومصالحهم لفائدة التماسيح مُخلفاً بذلك وعده الانتخابي بمحاربتهم. فلم يكن يهمه إلا أن يصل هو وإخوانه إلى الكراسي المريحة.يردد كلام ابن تيمية ليل نهار وينسى أن فتاوى هذا الفقيه هي مرجع كل الإرهابيين والدواعش. لن يُلذغ المغربي من جحركم مرتين فقد حان وقت الحساب. تحية للمناضلين الحقيقيين وشكراً
11 - خاتمتك تحكي عنك ايضا الخميس 12 يوليوز 2018 - 14:43
خاتمتك التي كتبتها ان هدف بنكيران التمكين لحزبه عند المخزن،تنطبق عليك ايضا،بالتمكين للتمزيغ المصطنع التي تستفيد منه شخصيا.
انا لا اصوت على احد،ولكن الانتقاذ من اجل الانتقاذ فهو ضياع للوقت، بل لا تعرف دواليب الحكم وما كان يدبره بنكيران قبل اعفائه قسرا من رئاسة الحكومة، اما مانديلا،فله مساوئه ايضا، الانسانية ليست شعارا ياهذا بل هي فلسفة ،والمتعصب لعلمانيته وتمزغه لا يمكن ان يكون حاملا لمشعلها.
12 - بلكيران و الاخرون و الوطن الخميس 12 يوليوز 2018 - 17:13
بنكيران انتهى غير مأسوف على رحيله وعلى اي رئيس حكومة منذ الاستقلال
-
ما عدا عبد الله ابراهيم قلنا عن بنكيران انه انتهى و لا داعي لذكره قل لنا
-
شيأ عن حكومة ايمازيغن و من رفعوا شعارا اغراس اغراس وهم يمضون بنا
-
الى افلاس افلاس ام ان - عين الرضا عن كل عيب كليلة
-
و عين السخط تبدي المساويا - هذا هو ديدن "المسقف الهضري"
-
تحياتي
13 - أسطورة ونكة الخميس 12 يوليوز 2018 - 17:26
لا وجود للمقارنة بين الحياة التي عاشها كل واحد منهما ، بحر من الاضطهاد والمعانات والدراسات القانونية واعترافات دولية للاسطورة مانديلا وحريات وازرود للأستاذ بن كيران .
14 - معلق الخميس 12 يوليوز 2018 - 17:52
أثناء حراك 20 فبراير كان بن كيران وحزبه ضد الحراك الشبابي. وكانوا أشد المدافعين على بقاء الحال على ما هو عليه . وأتذكر حوارا تم بثه على إذاعة خاصة باللغة الفرنسية كان المدعوان فيه هما بن كيران وعصيد .
كان حوارا جداليا رائعا لو تمت ترجمته باللغة العربية لما صوت أحد على بن كيران وحزبه .لكن الإعلام الرسمي حاول حينها أن يصنع منه بطلا . وهدا يعلمه كل نبيه .
15 - عربي الخميس 12 يوليوز 2018 - 19:06
الطفل لوالدتة: مدرس الجغرافيا سألني مين اللي فتح قناة السويس فقلت
لة ما ادري فضربني
الأم: انا اعرفك واعرف شقاوتك والله ما احد فتحها غيرك.عندما قرأت فقرة أو فقرتين تذكرت هذه النكتة اللطيفة فكلما أخطأ أحد ألصقه بالدين وكلما فشل أحد أرجعه إلى الدين وكلم تكلم أحد قال الدين يا أخي العالم كل بيحترم دينو وبيقدسو إشنو هذا العبث مالك والدين إنشاء الله سيبو وامشي .
16 - محمد الصويري الخميس 12 يوليوز 2018 - 20:54
شتان بين الرجلين ، أحدهما ضحى من أجل شعب بلاده و الآخر ضحى بشعب بلاده من أجله .
17 - moussa ibn noussair الخميس 12 يوليوز 2018 - 21:53
إلى 17 - KANT KHWANJI

رغم اختلافي في القناعات السياسية والإيديولوجية مع عصيد فإنني أحترم رأيه، فهو على الأقل يناقش في هذا المقال فكر البيجيدي، وينتقد ممارسات قياداته السياسية، وهذا حقه الذي لا غبار عليه، بل إنه لا يتردد في الإعلان عن اتفاقه بشكل ضمني مع حامي الدين حول ضرورة إجراء الإصلاحات العميقة في الدستور المغربي، حتى وهو من مدرسة سياسية وفكرية متباينة مع حامي الدين..

فعصيد بهذا المعنى يناقش الأفكار، وهو أمر يحسب له، مهما كان رأينا، ومهما كانت ملاحظاتنا، في ما يكتبه وينشره بين القراء..

أما أنت، فإنك تهاجم الأشخاص لذواتهم، وذهبت تبحث في ماضي بنكيران وحامي الدين لعلك تعثر على ما تعزز به رغبتك في تصفيتهما، والأغرب هو أنك عندما يتعلق الأمر بأحداث الريف فإنك تشكك في محاضر الشرطة والأحكام الصادرة عن القضاء للدفاع عن معتقلي الحراك، في حين تبادر إلى الاعتماد على الوثائق الصادرة عن أجهزة الدولة نفسها لتدين بواسطتها حامي الدين وبنكيران.

يا رفيق وعزي، وليس عزي، ارسو على بر، فتناقضاتك، فعلا ولا مجازا، أضحت مثيرة ومضحكة..
18 - اليس غريبا يا ... الخميس 12 يوليوز 2018 - 23:56
... استاذ ، ان تختلف مع حامي الدين في كل شيء وتتفق معه في انتقاد النظام الملكي ؟.
لقد سبقكما قادة حزب الاستقلال في انتقاد النظام الملكي لما منعهم من اضطهاد فئةمن المواطنين بتخوينهم واتهامهم بالعمالة مع الاستعمار في عهد الحماية. كما منعهم من ربط المغرب بالمشرق العروبي.
كما انتقد الاتحاديون اليساريون النظام الملكي لكونه منعهم من فرض الحزب الواحد والاقتصاد الاشتراكي على المغاربة.
وينتقده بعض الاخوان لكونه يمنعهم من اخونة الدولة والمجتمع.
ذنب النظام الملكي انه يحافظ على التوازنات القائمة درءا للفتن.
اتنكر يا استاذ عصيد ان الملكية هي التي اعادت الاعتبار للامازيغية التي تدافع عنها؟
وهل ينكر حامي الدين ان الملكية هي التي حمت اخوان المغرب من الاقصاء كما حدث لاخوانهم في الجزائر ومصر ومن التقتيل كما يحدث لاخوانهم في سوريا وليبيا ؟.
19 - brahim1 الجمعة 13 يوليوز 2018 - 01:29
لو كنت رئيسا للحكومة لقدمت الاستقالة وما نضحكش على الشعب بالزيادات وفالاخير نغني ام اكلثوم والحاجة الحمداوية..هادي ليماتكونش خصوصا ملي كانعرف بلي غانخرج بالبلوكاج بسبب التحالفات والنظام الانتخابي على المقاس..الحاصول ما نقبلش نكون عميل لجهات خارجية ضد الشعب البلد..وما نتعاملش مع الشعب كانه مداويخ! البلاد فيها الخير نشاركوا لي قسم الله ونخرج نقولها للشعب مباشرة عوض الكلام عن التماسيح والعفاريت ونرفض اخذ القروض من البنك الدولي..وديك الساعة المغاربة غايضامنو مع رئيس الحكومة ونكونوا بحال كرواتيا التي رفضت رئيستها الاقتراض ودارو يد في يد وخدمو المعقول ..حنا جا بنكيران ماعرفناش واش هو اسلامي ولا من الاتحاد الاشتراكي لانه كان اتحاديا في الماضي!لكن الشعب مغلوب على امره بسبب سياسة التكليخ..كنا نية وحدة استغلها بنكيران..الكرة في ملعب الشعب ما يطيح فالحفرة مرة اخرى..الحل هو نحميو مقدساتنا الدينية والوطنية لاننا نواجه اجندة خارجية..تعلموا من الشعوب المتقدمة التي رفعت شعار مساواة اخوة تضامن فلنتحد وما نخليو ليهم الفرصة فين ادخلو بيناتنا ولا استغلوا الريف ضد الشعب او استغلوا الامازيغ ضد العرب
20 - صالح الجمعة 13 يوليوز 2018 - 04:56
ا نصر اخاك ظالما او مظلوما
اذا قارن حامي الدين بنكيران بمانديلا يجب عليه ان يبين لنا بتفصيل اوجه التشابه بينهما والا لا داعيا للمقارنة
الملكية الحالية لدينا احساس انها تعرقل المسار ولكن لا نعرف مخاطر الاستغناء عنها
21 - sindibadi الجمعة 13 يوليوز 2018 - 07:38
nelson mandela n'était pour l'unité historique du Maroc

nelson mandela était pour le polisario

BENKIRAN défend l'intégrité territorial du Maroc
c'est toute la différence entre un Marocain pur souche
et un esclave dont les successeur a commencer par sa femme se sont montrer plus malfrats que les sud africains pouvaient penser

jacob zuma, frère presque jumeau de nelson mandela a été destituer pour pour corruption

la suite se dévoilera chemin faisant

le bonjour aux esprits naifs
22 - حفيظة من إيطاليا الجمعة 13 يوليوز 2018 - 08:17
رقم 19

عصيد يطالب بتطوير المؤسسة الملكية دستوريا لتُجاري التحولات المجتمعية والدولية التي تجري من حولها، وأين المشكل إذا التقى في الرأي مع حامي الدين في هذه الجزئية، هل لأن حامي الدين إسلامي على عصيد أن يرفض أي كلمة يتفوه بها حتى لو كانت الشمس تشرق من الشرق؟ عجيب أمرك.

لم يكن لا حزب الاستقلال ولا الاتحاد يريد تأسيس نظام الحزب الواحد كما تردد الدعاية المخزنية، المغاربة كانوا ولا يزالون إلى اليوم يطالبون بحقهم كمواطنين في الثروة والسلطة، وهذا هو لبُّ المشكل في بلدنا.

الدولة في نظركم تكون مخزنية وقمعية وظالمة في تعاملها مع معتقلي حراك الريف، ولكنها مع غيرهم، خصوصا إذا كانوا غير بربر فإنها في نظركم عادلة، ما هذه الازدواجية في المكيال يا مدعي الحداثة؟

الدولة لم تفرج عن الأمازيغية حبا فيها وفي الأمازيغ كما تتوهم، لقد قامت بذلك لكي تجعل منها أداة للتشويش على الإسلاميين تحديدا، خصوصا بعد اكتساح الإسلام السياسي للساحة عقب تدمير الأحزاب السياسية الوطنية التي كانت تحافظ للمشهد السياسي الوطني على توازنه.

الدولة تُوظّف التناقضات المجتمعية لصالحها، وتحياتي لأصحاب العقول النيرة غير البليدة..
23 - لوسيور الجمعة 13 يوليوز 2018 - 08:39
الاجدر ان يقال '' بنكيران ومسيلمة الكذاب''...او '' بنكيران وعرقوب''..بنكيران كان يتمسح الى البصري والمخزن من اجل التمدد لاكتساح الساحات الجامعية وتخريج اطر اخوانية..ولما ادركوا مبتغاهم هم واتباع العدل والاحسان وهم ايضا ازلام المخزن ويده التي يبطش بها المعارضة واليسار وبهم يفشل حركة 20فبراير وكل المسيرات الشعبية ويوهم الشعب ان اتباع ياسين جحافل وخميس جرار...لما وصل بنكيرا استئسد على الفقراء واصبح نعامة امام المخزن..وكان هدفهم هذه المرة ليس التمدد في الجامعات بل في دوالب الدولة ومعرفة خفاياها واسرارها للاستفادة منها اقبالا
من عمل على نشر مقالتي ساكون له ممتنا في حياتي
24 - التوازنات الفاسدة الجمعة 13 يوليوز 2018 - 10:50
اي احد يشارك في الانتخابات فهو دخل لعبة النظام،اي انه يؤيد بشكل من الاشكال الفساد(اليساري الموحد) ، رغم اختلافي مع العدل والاحسان فهم الوحيدين من يقولونها جهارا نهارا.
عصيد ليس بمثقف، جميع انتقاذاته،تقطع من الكلام على صيغة ويل للمصلين، ويبدأ طرح تحليله الخاص به هو، ازيد ،انه جزء من المخزن، لانه منتفع بالطرح التمزيغي في المعهد المعلوم.

اما حوار بنكيران مع عصيد في قناة فرنسية، فكل حضور اعلامي فهو موجه، ليس هناك شيء يمنع من الانتفاض ضد الفساد في 2011 و 2018 ولا اي وقت.

خلاصة، اي انسان له مبدأ لا يمكن ان يشارك الفاسد في فساده، ارجوا ان تكون المقاطعة، تستهدف رأس الافعى،هذا اذا كنا نريد نظاما عادلا، اسلاميا،او اشتراكيا، او اي شيء اخر.
25 - amahrouch الجمعة 13 يوليوز 2018 - 10:53
N 4,je serai d accord avec vous si le gouvernement PJD avait démissionné dès les six mois de son installation,une fois qu il avait constaté annaho maf3ouloun bihi.Mais persister dans le gouvernement et faire des choses contre son gré,ça relève plutôt de l hypocrisie.Ceci dit,les partis islamistes doivent d abord nettoyer le patrimoine religieux avant de le pendre pour référence car en l etat actuel il est incompatible avec la vie des terriens.La démocratie,quand le peuple est à moitié pas assez instruit,est contre-productive
26 - الى من يكتبون بالفرنسية الجمعة 13 يوليوز 2018 - 11:52
الا تستحييون بالكتابة بالفرنسية ،قلة ادب .
للرجوع الى ماقاله الشخص عن مانديلا، او بنكيران، لا لتشخيص الحوار، فذلك يقتل الفكر،فلكل شخص محاسن ومساوئ.
للرد على امهروش، النظام المخزني،يعرف شيئين، العصا والجزرة، في نظرك، اذا استقال بنكيران، او البيجيدي كاملا، فمن يمنع المخزن بالزج بهم في السجون،والتعذيب،والقتل، والتهم جاهزة،الارهاب،التخابر ووو.
جميع البلدان المتخلفة كانت عربية او كردية او تستعمل نفس طرق القمع.
27 - amahrouch الجمعة 13 يوليوز 2018 - 12:07
Nelson Mandela a commis la même erreur qu avaient commise nos résistants à l occupation française.Il a consacré sa vie à lutter contre les blancs pour enfin mettre le pays entre les mains des autochtones.L afrique du Sud,après avoir été prospère,commence à perdre de son éclat et à sombrer dans la corruption et la criminalité !Les blancs pratiquaient l apartheid,certes,mais prenaient soins du pays.La vraie bravoure et le vrai mérite c est instaurer la justice sociale,en répartissant équitablement les richesses du pays.Benkirane lui,est quelqu un qui promettait monts et merveilles et lorsqu il est arrivé à la tête de l exécutif,il se refroidit et perd la boussole.
28 - الى امهروش ثانيا الجمعة 13 يوليوز 2018 - 12:30
اكررها للمرة الالف،بنكيران، لم يكن في اي وقت من الاوقات ،رئيس سلطة تنفيذية او اي شيءاخر، لماذا اعطاء لبنكيران اكثر مو حجمه (سياسة مخزنية)،مول الشي هو من يجب ان ينتقذ.اذا كنتم خائفين او مدفوعين ،قولوها صراحة بلا لف ودوران
29 - إلى حفيظة 23 الجمعة 13 يوليوز 2018 - 12:46
... ومتى كانت الملكية عائقا في التطور ؟
ألم يكن المولى عبد الحفيظ هو من وقع معاهدة الحماية لربط البلاد بمحيطها الدولي بإدخال المصانع والأساليب الجديدة في التدبير ، مما أنقذ إمارة المؤمنين ووحدة البلاد ؟.
ألم يكن محمد بن يوسف هو من تزعم الحركة الوطنية ، فأنهى عهد الحماية باقل الخسائر في الأرواح ، وجنب البلاد الزعامات مدى الحياة كما حدث في تونس ، وجهالة حكم المتطرفين كما حدث في الجزائر؟.
الم يكن الحسن الثاني هو من عارض اليساريين وجنب البلاد مآسي الحزب الواحد والإقتصاد الإشتراكي ، ولم يتبين أنه كان على صواب حتى سقط جدار برلين سنة 1989 وسقطت الأنظمة الإشتراكية في العالم ؟.
أليس محمد السادس هو من يشرف شخصيا على الإنجازات والمنشآت العصرية الكبرى لتطوير الإقتصاد الوطني في نطاق العولمة ، وبادر إلى اقتحام أسواق إفريقيا ومناطحة المنافسة الدولية ؟.
ولو كان حامي الدين منصفا لشبه بن كيران الذي احترمت الملكية انتخابه بعباسي مدني الجزائري أو مرسي المصري الذين رفضت الجمهورية انتخابهما.
أما عصيد فإنه يتجاهل فضل الملكية فلو كان في إيران وصار ينشر أفكاره الإباحية لحوكم بتهمة الردة عن الإسلام.
30 - amahrouch الجمعة 13 يوليوز 2018 - 13:02
n 9,Benkirane aurait donc pu refuser d être
responsable politique et rester toujours un parti d opposition qui dénonce les injustices et c estout
31 - الى 30 الجمعة 13 يوليوز 2018 - 13:07
يجب ان تحدد نوع النظام السياسي الملكي، هل يمكن مقارنة الملكية الاسبانية او الانجليزية بالمغربية مثلا، انا كمحايد ،ان الملكية المغربية عائق امام التطور الذاتي،هل نصنع شيئا؟هل الفتح الاقتصادي المغربي في افريقيا، يقدم قيمة مضافة في جميع المجالات واهمها العلمية او التقنية؟اما عصيد ومنحه هامش من الحرية لاراءه المتطرفة،واغداقه بالعطايا،وفتح الباب له للمجال الاعلامي فهو مقصود.
اكرر ،انا مع اي نظام سياسي عادل،اسلامي،او اشتراكي اوو
32 - الى 31 الجمعة 13 يوليوز 2018 - 13:40
للمرة الالفين اكتب بالعربية والا كتبت بالاسبانية او الالمانية او المالاوية، وهل كان يعرف حيثيات المخزن قبل، نفس الشيء ينطبق على اليوسفي، واولى المضايقات له في ذلك الوقت،النظام لم يتغير قط، المغاربة وحدهم من يقدرون على هزيمة الفساد ان ارادوا وابداله باحسن منه.
لا يهمني لا بنكيران ولا غيره ولا اصوت على احد، واقولها مجددا، ان الاحتقان الاجتماعي في المغرب اسوء من 2011, اذن من يريد ان ينتفض ضد الفساد فله ذلك، اما رمي الكرة على الاخرين فهو تملص من المسؤولية ليس الا.
33 - إلى التعليق 25 الجمعة 13 يوليوز 2018 - 13:44
التوازنات ليست فاسدة ، إنما هي توازنات عالمية قائمة على موازين القوى وعلى غلبة العقول النيرة بالبحث العلمي على عقول المتخبطين في الجهالة.
المجتمعات المتقدمة المنتجة للمعرفة هي التي تقيم التوازنات في العالم ، وما المجتمعات المتخلفة إلا تابعة ، وكلما حاول بعض حكامها التمرد على نظام التوازنات العالمية جروا عليهم وعلى بلدانهم البلاء .
أما عن راس الأفعى فإنه وهم خامر عقول العسكر في كثير من البلاد المتخلفة ( مصر 1952 ، العراق 1958 ، اليمن 1962 ، ليبيا 1969 ) إلخ .
ولكنهم بعد قطع ما اعتبروه راس الأفعى خرجت عليهم أفاعي كثيرة ولجأوا إلى الإستبداد وصاروا يقطعون رؤوس جميع من تنفس ضدهم ولو بكلمة واحدة.
وفي المغرب خامر عقول بعضهم نفس الوهم فحاولوا سنتي ( 1971-72 )، ولكن خاب مسعاهم لأنهم لم يجدوا أفعى ، لأن الله اراد أن يبين للجميع أنه كنز الأجداد تحفظه ملائكة الرحمان.
34 - الى 34 الجمعة 13 يوليوز 2018 - 14:29
حاولت الهروب بالموضوع الى السياسة العالمية، ليس قدرا محتوما ان تكون تابعا،او ان تبقى تابعا، واخذ الاوامر من الاخر.
بالنسبة الى شرطين يجب ان يتوفرا،وعي جمعي، وضمير حي.
اذن ضمنيا تقر بفساد رأس الافعى، حتى الافاعي الت ذكرت كانت تابعة بشكل او اخر للاخر.
انت مخزني وهذا مفهوم،فلماذا انت مخزني،اما انك منتفع،او خوفا على سلامتك ؟
35 - chouf الجمعة 13 يوليوز 2018 - 16:44
شوف قال كلمة في مانديلا ويبقى الكلمة في بن كيران.اعمم احنا فينا الهدرة بلا اقياس ليس لنا سالف كناترول.اللي نزلت خرجت من البوق الفم والله كارثة ولا ازكي نفسي ربما مرض نفسي نحب الثرثرة.والكتاب المنزل اقول وقل اعملوا الثرثرة لا.كل في خانته فل ناخذ العبر بالنحل او من النمل ولا ناخذها منالصرصار.العمل يغني واليد العليا خير او ان كون عالة على الوطن نبكي على لكريمة اوا اخصنا كاع نبكيوا على لكريما واخرها.هاذا اشي احسبه التءاكل اوا اتسنى لكريما.الله اجبك على خير والسي بن كيران يكفي انه صيفتوه مع البابسرحوه ربما والله اعلم هو ادرى بحاله.
36 - amahrouch الجمعة 13 يوليوز 2018 - 17:45
N 33,Benkirane ne sait pas qu il va être dans le giron d Al makhzen,le vrai conducteur du pays !!Ya salam !Un enfant de six ans sait qui dirige le pays.Benkirane a été entravé par la majorité qu il n avait pas,je suis dacord.Il voulait céder un peu pour gagner du terrain,là encore je suis d accord.Mais le Makhzen le surveillait de très près et l a arraché au temps opportun…Quant à faire une révolution,vous voyez que même ceux qui se considèrent intellectuels et qui écrivent sur Hespress ne sont pas en bonne entente,que dire du reste de la population ?!S il vous plait,commençons par le commencement et unissons-nous avant de vouloir changer les choses.Une société soudée par sa langue Tamazight et Ta3rabt,aimons-nous pour pouvoir relver les défis et réaliser les rêves.Sans cela taisons nous et ne bougeons pas ,nous risquerions de nous faire tomber dans le pire.Nous méritons notre situation
37 - حفيظة من إيطاليا الجمعة 13 يوليوز 2018 - 18:39
إلى رقم 30

من حقك أن تكيل أطنانا من المدح للدولة المخزنية، فالإنسان، كما يقول المثل، حرٌّ في ما يعشق، ولكن ليس لا يجوز لك أن تصادر من عصيد حقه في إبداء رأيه في المؤسسة الملكية بقولك: (( أما عصيد فإنه يتجاهل فضل الملكية فلو كان في إيران وصار ينشر أفكاره الإباحية لحوكم بتهمة الردة عن الإسلام)).

أنت هنا تمارس المنَّ على عصيد، فحقه في التعبير عن رأيه تُحوّله إلى امتياز تتكرم به الدولة عليه، وهذه نظرة مستمدة من العقلية العتيقة التي تعتبر المواطن مجرد فرد في قطيع الرعية، كما أنك تسيء إلى الدولة المغربية حين تقارنها بالنظام الإيراني لتستنج أنها أفضل منه في الديمقراطية..

المواطن الحقيقي المتنور يتمنى لبلده أن يكون ديمقراطيا مثل إسبانيا وبلجيكا وهولندا وزيد وزيد.. ويجد من العيب والعار مقارنة وطنه بدول مثل إيران والسعودية وكوريا الشمالية..
38 - الى المعلق 35 الجمعة 13 يوليوز 2018 - 19:48
العالمية او العولمة قديمة قدم المجتمعات البشرية.
فتبادل المنافع بين القبائل والشعوب والامم والصراع حول ثروات الارض ملازم للاجتماع البشري منذ الازل.
كل حكومات العالم حريصة على جلب الاستثمارات الدولية الى بلدانها لتوفير فرص الشغل لعاطليها.
لقد حاول الاشتراكيون تاسيس اقتصاد مستقل الا انهم فشلوا واسقطت الشعوب انظمتهم. ولا خيار الا التعامل مع الراسمال الامبريالي.
اما انا فلا احمل النظام اخفاقاتي في حياتي ، وكلما اصبحت وانا معافى في جسدي امنا في اسرتي املك قوت يومي احمد الله واشكره على نعمه.
وكلما اشاهد ماسي الشعوب التي انهارت في بلدانها الدولة وعم الدمار والتشرد اسال الله الامن والامان والاستقرار لوطني.
39 - الى 38 الجمعة 13 يوليوز 2018 - 19:54
اشك في ان يكون التعليق للاخت حفيظة من ايطاليا ،لانه من المستبعد ان تدافع عمن تتهمهم بالعرقية.
وليس ذاك اسلوبها في الكتابة.
40 - الى امهروش والى 40 الجمعة 13 يوليوز 2018 - 20:16
الى 40 , خرجت على النطاق،اذا كان قوت يومك،وامانك هو اجل ما تفكر فيه، هداك سوقك، اما الرجل المتخلق فيفكر في ابعد من ذلك بكثير، لقد خرجت من المحلي الا العالمي لتخلط الاوراق وشكرا على المشاركة.
الى امهروش، هل تعتقد فعلا، ان التعليقات في هسبريس،تعكس فعلا الواقع،انا كانسان عادي قبل ان اكون معلوماتي،اقول انك خاطئ، بالنسبة لي المثقف لا يجتر كلام غيره،بل يبدع فكرا جديدا، اذن قلة قليلة في المغرب يمكن ان نسميها مثقف.
ثانيا، ان المتطرفين لا يصنعون حضارة ولا عدل، وان اعطيتهم كل المجال الاعلامي.
ثالتا، فليذهب بنكيران الى الجحيم، وليذهب هداك الي بالي بالك الى الجحيم،اذا كان المغرب سيتحسن للافضل، ان العدالة في المغرب او الحكم لا يجب ان يرتبط بالاشخاص،بل بنظام،اما المغرب كبلد امازيغي عربي،فلايشكك فيه الا متطرف.
41 - moussa ibn noussair الجمعة 13 يوليوز 2018 - 20:18
إلى 39 - KANT KHWANJI

تعيد تكرار نفس الأخطاء التي يتم انتقادك من أجلها، عليك أن تختار بين أمرين لا ثالث لهما، إما أن تكون إلى جانب الدولة ومؤسساتها وكل ما يصدر عنها من محاضر وأحكام وتصرفات، سواء في ملفات بنكريان وحامي الدين وبوعشرين ونشطاء حراك الريف.. وتتقبل ذلك منها قبولا حسنا، وإما أنك ضد كل ما يأتي من الدولة في جميع القضايا والملفات..

فإذا كانت الدولة في نظرك تُفبرك الاتهامات ضد نشطاء حراك الريف، فلماذا لا تفعل الشيء نفسه مع الآخرين، وعلى رأسهم بنكيران وحامي الدين وبوعشرين والمهدوي الذي لا تذكره بتاتا في تعليقاتك، وكأنه في نزهة وليس في السجن..؟ لماذا هؤلاء تستثنيهم من شطط الدولة الذي تفترضه فيها؟

السبب هو أنهم ليسوا من ذويك البربر، فلو كانوا كذلك، ويتبنوا طرحك العرقي لكنت الآن تستشهد بفترات الاعتقال التي تعرضوا لها كبرهان ودليل على قمع الدولة واضطهادها لمعارضيها..

صدقني أنا لا أتجنى عليك، ولا أريد إغاضتك وإغضابك، وإنما أصف واقع حالك كما هو حين أقول: إنك كتلة من المتناقضات المثيرة والمضحكة..
42 - حنظلة الجمعة 13 يوليوز 2018 - 21:12
الى kk اسم على مسمّى خذ لك عطلة وسير ترتاح فقد أصبحت عدوانيا بشكل مرضي كانت تعليقاتك في السابق ذات أهمية نوعا ما وأصبحت هذه المدة الأخيرة غير كاتشيّر واقيلا بدا يطير لك القرمود .. أنت لا تعلق على المقالات بل تتربص بأي معلق لتسقط عليه أمراضك .. الله يشافي ..
43 - kader الجمعة 13 يوليوز 2018 - 21:15
aucune relation ,suposons que Benkirane a été à la place de Mandella que peut-il faire?il essayera de récolter qqs intérêts immédiats et s'aligne avec l'apartheid pour punir son peuple et un autre Hami dine viendrait le louer mais heureusement il n'y aurait pas de religieux qui croiraient à ces futilités du 7 e siècle
44 - كن مطمئن يا ... الجمعة 13 يوليوز 2018 - 22:27
...صاحب التعليق 44.
هامش نهب خيرات المغرب ضيق جدا.
اموال الدولة يراقب موازنتها البرلمان وتنشر سنويا في الجريدة الرسمية.
الموظفون يتوصلون باجورهم شركات الخواص الاجنبية و الوطنية تدفع الضرائب وتؤدي للمستخدمين اجورهم.
ارباب المال والاعمال المغاربة مثلهم مثل المستثمرين الاجانب يخضعون لقوانين الدولة المسايرة لقواعد الليبيرالية الاقتصادية كما هي متعارف عليها دوليا.
فلو كانت الامور سائبة كما يتوهم البعض لانهارت الدولة المخزنية منذ زمان.
45 - هل أبارتايد عصيد حلال؟ السبت 14 يوليوز 2018 - 02:08
بنكيران جائت به و فرضته إرادة الشعب بعد الربيع العربي أما كهنة العرقية البربرية فجائت بهم حافلات آيت مزال و إدارة مراقبة الشؤون القبلية بوزارة الداخلية, هل نحن بحاجة أيضا إلى تذكير ان لو كان نلسون مانديلا يعيش بيننا في حاحا او في أروقة و مقرات اتباع الفكر العرقي القبلي البربري لحاربهم كما حارب ألابارتايد
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.