24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الرياضيات في مباريات المعاهد العليا

الرياضيات في مباريات المعاهد العليا

الرياضيات في مباريات المعاهد العليا

مقدمة:

في الشهور الأخيرة قبل امتحانات البكالوريا، يشرع تلاميذ الثانية بكالوريا في الحديث عن المعاهد والمدارس العليا والكليات بصنفيها الخصوصي والعمومي، وعن كيفيات التسجيل القبلي بها، وعما تتيحه هذه المعاهد من إمكانات لضمان مستقبل جيد لطالب ما بعد البكالوريا، كما يتحدثون عن الإكراهات المتعلقة بشروط القبول وعتبات القبول المباشر أو القبول من أجل اجتياز المباراة، وكذا الجانب المرتبط بالتمويل بالنسبة للمعاهد الخصوصية الخ...

يتقدم أغلب التلاميذ بطلبات التسجيل القبلي لمعظم المعاهد والمدارس العليا حيث غالبا ما ترد العبارة "أنا دْفعْت لْكُلّشِي" على المسامع؛ وذلك حتى يتمكن كل واحد منهم من الرفع من احتمال الولوج الى أحد المعاهد على الأقل، وبعد ذلك يختار الأفضل حسب الميول وحسب الظروف والاكراهات...

لكن بمجرد مرور هذه الموجة في وقت معين، يجعل التلاميذ نصب أعينهم اختبارات البكالوريا أولا وتخفت حدة التفكير في معاهد ما بعد البكالوريا "نْدوّزُواْ البكالوريا ومن بعد يْحُلّها ألف حَلاّلْ".

بعد ظهور نتائج الدورة الأولى تصبح الصورة أكثر واقعية وتسقط بعض الرهانات وتنتعش أخرى حسب المعدل المحصل عليه... يستنجد أصحاب المعدلات العالية بمراكز الدعم التي تعتبر نفسها مختصة في تقديم وجبات سريعة وجاهزة لتهييء التلاميذ لمختلف المباريات في وقت وجيز.

بروفيلات مختلفة:

من الطبيعي جدا أن يحدد كل تلميذ طبيعة المعهد أو الكلية، ذات الاستقطاب المحدود غالبا، التي يريد أن يبني مستقبله فيها حسب ميوله وتكوينه واستعداده المادي، حيث إن الإعداد للمستقبل هو استثمار حقيقي يتطلب استعدادا ماديا مهما ليس فقط بالنسبة للطلبة الذين يلجون المعاهد الخصوصية، ولكن حتى بالنسبة لأولئك الذين يدرسون بالمعاهد والكليات التابعة للدولة؛ إذ إن العملية تتطلب مصاريف ولو من أجل التنقل والأكل والسكن والمصاريف الشخصية الأخرى التي لا تقل أهمية.

في الجانب الآخر، فإن المعهد أو الكلية ذات الاستقطاب المحدود تحدد مواصفات أو بروفيلا واضح المعالم للطلبة الذين يمكنهم أن يتابعوا دراستهم بها؛ وذلك اعتمادا على بعض المعايير، أهمها الشعبة وعتبة الولوج التي باتت تحسب كمعدل للنقطة المحصل عليها في الاختبارات الوطنية للبكالوريا بنسبة %75 والنقطة المحصل عليها في الاختبارات الجهوية بنسبة %25. وكما هو معلوم، فقد تم التخلي عن احتساب نقط المراقبة المستمرة منذ السنة الدراسية 2015-2016 وهي خطوة جريئة وهامة تحقيقا لتكافؤ الفرص بين التلاميذ عموما من جهة، وكذلك تحقيقا لتكافؤ الفرص بين التعليم العمومي والتعليم الخصوصي من جهة أخرى، بالإضافة الى محاصرة التأثيرات السلبية لاحتمالات "النفخ" في نقط المراقبة المستمرة، ودعما للتنافس الشريف، وتشجيعا للعمل الجاد بين جميع التلاميذ.

اختبار الرياضيات للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالقنيطرة 2018:

يتكون اختبار الرياضيات لولوج السنة الأولى للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمدينة القنيطرة من 20 سؤالا، عشرة منها حول الدوال والمتتاليات، وخمسة منها حول الهندسة الفضائية، والخمسة الأخيرة حول التعداد وحساب الاحتمالات.

هناك ملاحظات تقنية كان لها تأثير كبير على إجابات التلاميذ؛ حيث تم استعمال رمز غير معروف لدى التلاميذ جميعا في التمارين الأخيرة، ويتعلق الأمر برمز التأليفات (Combinaisons) حيث استعمل رمز معتمد بفرنسا وغير معتمد في المغرب؛ الشيء الذي سيجعل التلاميذ مكتوفي الأيدي أمام هذه الأسئلة ولن يتمكنوا من الإجابة عليها... وهذا نوع من الاقصاء غير المبرر.

كما تم استعمال كلمة appartient في غير محلها في تمرين الهندسة الفضائية (La droite (FD) appartient au plan (IJK))، وكان من المفروض القول(La droite (FD) est contenue dans le plan (IJK))، لكن لا أعتقد أن لهذه المسألة تأثير على الإجابات.

التمارين كانت عموما صعبة حتى بالنسبة لتلاميذ العلوم الرياضيةK وبالخصوص التمارين العشرة الأولى؛ حيث كانت تتطرق لبعض الخصوصيات التي لا يمكن أن يجيب عنها إلا التلاميذ الذين هم على دراية بهذا النوع من التمارين، فقط التمارين المتعلقة بالهندسة الفضائية كانت نوعا ما في المتناول، لكن عدم قدرة التلاميذ على استخراج إحداثيات النقط من الشكل، عكس التلاميذ الذين يدرسون في المدارس التابعة للبعثات الفرنسية، بسبب أن برنامج الهندسة الفضائية في المغرب لا يستخدم الأشكال أبدا، وهذا سيشكل خطورة كذلك بالنسبة لقدرة التلاميذ على الإجابة لأنه بدون معرفة الإحداثيات لا يمكن أبدا الإجابة عن الأسئلة ولو أنها ظاهريا في المتناول.

إضافة الى كل هذا، فإن استخدام الدالة Arctan ثلاث مرات، المرة الأولى بشكل مباشر ومرتان من خلال حساب التكامل، يجعل تلاميذ العلوم التجريبية خارج السياق لأن هذه الدالة لا تدخل ضمن نطاق برنامجهم. وهكذا يتبين أن اختبار الرياضيات لولوج السنة الأولى من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمدينة القنيطرة كان اختبارا كله ملغما بطريقة واضحة، وكأن المقصود والهدف هو الاقصاء ما أمكن. وعزاء التلاميذ هو المثل القائل "إذا عمت هانت".

إقصاء واضح للعلوم التجريبية:

يبدو من خلال الاطلاع على عدد من اختبارات الرياضيات والفيزياء الخاصة بالولوج للسنة الأولى من المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية أن البروفيل المطلوب أساسا هو بروفيل تلميذ حاصل على البكالوريا علوم رياضية، ولو بمعدل لا يتجاور 20/12 كما هو الحال هذه السنة، في حين كانت عتبة القبول بالنسبة للعلوم الفيزيائية هي 15,40، أما بالنسبة لعلوم الحياة والأرض فقد كانت هي 16,50.

اللي بغا يحرث العام طويل:

رغم بعض الانتقادات الموجهة لاختبار الرياضيات الخاصة بالولوج للسنة الأولى من المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية، التي اتخذناها كنموذج فقط، فإن المشاكل المسببة للإقصاء لا تكمن فقط في المعاهد ولا في نوعية الاختبارات التي تقدمها هذه المعاهد، بل إن المشكل الأساسي يكمن في عدم اهتمام التلاميذ بمستقبلهم بشكل جيد ومدروس بشكل قبلي؛ حيث كل شيء يأتي بالصدفة وفي آخر لحظة، مما يفتح المجال على كل الاحتمالات والمفاجآت.

خلاصة:

تذكرت هنا أن باراك أوباما، الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية، الذي كتب إنشاء حول موضوع "ماذا تريد أن تكون في المستقبل" يقول فيه إنه يطمح لأن يكون رئيسا لبلاده وهو ما يزال تلميذا، ومرت الأيام وأصبح فعلا رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، لم يصبح هكذا بالصدفة، بل إن قوة الفكرة وقوة الطموح الذي يخالجه جعله يضع الهدف بين عينيه ويخطط لكل صغيرة وكبيرة من أجل الوصول إليه وتحقيقه.

من هنا، فإن مستقبل الفرد لا يحدد هكذا بالصدفة وفي آخر لحظة وحسب ما تمليه الظروف، بل المستقبل طموح وتخطيط وإرادة وتعب ومعاناة. بدون تخطيط للمستقبل يضيع هذا الأخير في آخر لحظة.

*مفتش ممتاز لمادة الرياضيات سابقا

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - الرياحي الاثنين 23 يوليوز 2018 - 12:07
هناك ملاحظات تقنية كان لها تأثير كبير على إجابات التلاميذ؛ حيث تم استعمال رمز غير معروف لدى التلاميذ جميعا في التمارين الأخيرة، ويتعلق الأمر برمز التأليفات (Combinaisons) حيث استعمل رمز معتمد بفرنسا وغير معتمد في المغرب؛ الشيء الذي سيجعل التلاميذ مكتوفي الأيدي أمام هذه الأسئلة ولن يتمكنوا من الإجابة عليها... وهذا نوع من الاقصاء غير المبرر.
-----------------
إنه العبث والغير المبالات ولا أدري كيف يمر كل هذا بين عدة أيادي ولا يوجد أحد للتنبيه بالخطر.
ظني هو أن الموضوع تم نقله من جهة فرنسية كما هو بدون زيادة ولانقصان.ماذا سيحدث لو رفع تلميذ دعوة ضد لجنة الإمتحان.يبدو الأمر بسيط لكنه في أهم الخطورة كيف للجنة لا دراية لها بالمقررات المغربية أن تضع الأسئلة .كما أن الفرق بين تحتوي وينتمي ولو أنه طفيف دون تداعيات يبقى خارج روح الرياضيات إذ هي تعتمد الصرامة ولغة دقيقة متفق عليها غير قابلة للتلاعب والمزاجية.
في نظري كل هذا غير مقبول بتاتا ولا بد أن يمر خط أحمر
تحية للأستاذ
2 - Aymen الاثنين 23 يوليوز 2018 - 15:24
اطلعت على اختبار الرياضيات لمبارة الدخول للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقيةبالقنيطرة لهذه السنة 2018
وأتفق تماما مع التحليل الدقيق الذي تقدم به الأستاذ العماري صاحب المقال وقد استنتجت أن من يريد من التلاميذ أن يتقدم لهذه المبارة ممستقبلا أن يكون تلميذا جيدا جدا من العلوم رياضية المغربية بكالوريا دولية وجيد الاطلاع على برنامج وتمارين العلوم الرياضية الفرنسية Bac S Spé maths بسبب الرموز والهندسة الفضائية وأشياء أخرى قد تأتي في المباريات القادمة. ويبقى من الواجب أن نستنكر إقصاء التلاميذ ليس بسبب قصورهم المعرفي لكن بسبب إقحام رموز لا يعرفونها كما جاء في المقال . ومن المؤكد كما قال المتدخل رقم 1 الأستاذ الرياحي، من المؤكد أن التمارين تأخذ مباشرة من البرنامج الفرنسي وأضيف أنه من المفروض على واضعي الاختبار أن يطلعوا على البرامج المغربية وهذا أضعف الايمان . تحياتي للأستاذ العماري
3 - محمد الاثنين 23 يوليوز 2018 - 16:24
أصبحت نقطة الامتحان الوطني فقط تأشيرة لاجتياز مبارات
الولوج للمدارس العليا
السؤال المطروح اذا كانت عندي مثلا في الامتحان الوطني 18/20 بعد جهد كبير ولكن لم أتفوق في اجتياز أية مبارة
هل هناك خلل في التكوين أم ان المستوى الذي
حصلت عليه لم يرق الى المستوى المطلوب
4 - Zineb الاثنين 23 يوليوز 2018 - 16:41
ليس عيبا أن يكون مستوى الاختبار جيدا لأن مثل هذه الاختبارات تكون بطبيعتها انتقائية، وهذا شيء جيد يرفع من مستوى المدرسة ومستوى طلابها حتى يكون المنتوج في النهاية جيدا ... إلا أن هذه المسألة تتطلب عملية تواصلية بين المدرسة وتلاميذها المستقبليين، عملية تواصلية قبلية تقدم فيها جميع المعلومات المتعلقة بالمدرسة وبالبروفيل المطلوب وكذلك وهذا هو الأهم تحديد مواصفات لإطار مرجعي تتحدد من خلاله الخطوط العريضة للبرنامج المطلوب في مادة الرياضيات والفزياء كأرضية ينطلق منها التلاميذ لإعداد أنفسهم ولا يهم في نظري احترام حدود برامج الرياضيات في البكالوريا بل يمكن تجاوزه لكن لا بد أن يكون التلميذ على علم بذلك ...
5 - Youness الاثنين 23 يوليوز 2018 - 18:23
تحليل في المستوى أستاذ ، أما بالنسبة للرموز المستعملة في تمرين الاحتمالات والتعداد يدل على أن التمرين أخد من إحدى المراجع الفرنسية دون المراعات للطريقة المتبعة في المغرب .
6 - élève_ing الاثنين 23 يوليوز 2018 - 21:02
ce n'est pas une excuse de ne pas savoir les symboles mathématiques l'école recrute des futurs ingénieurs et un ingénieur trouve des solutions pour des problèmes qu'il voit pour la première fois donc qui n'a pas réussi les concours ne mérite pas ce titre sinon ont risque de banaliser ces écoles.
7 - Rizqui الاثنين 23 يوليوز 2018 - 21:21
هناك نقطة مهمة أثارها الكاتب وهي ربما خلاصة الموضوع، وهي كيف يتصرف معظم التلاميذ في الفترة الحساسة جدا وهي قبل وبعد الامتحان الوطني للبكالوريا، هنا يعطي الكاتب محطات استراتيجية محسوبة قبل الامتحان بشهرين تقريبا يهتم التلاميذ بترشيح أنفسهم في المدارس بعدها ينغمسون في التهييء للبكالوريا بعد ظهور نتائج البكالوريا يتوجه أصحاب المعدلات المرتفعة لمراكز الدعم وبعد الإعلان عن العتبة الخاصة بكل معهد أو مدرسة يشارك المسموح لهم بذلك في المبارة والتي تكون بمواصفات معينة وتنتهي القصة بلوائح الناجحين ولوائح الانتظار ... المشكل هنا هو أن معظم التلاميذ ينجرفون مع تيار هذه الكرونولوجيا تقريبا بدون وعي ولا تخطيط مسبق ، الحظ والظروف هما اللذان يحددان مستقبل معظم التلاميذ طبعا مع استثناء أصحاب المعدلات المرتفعة الذين غالبا ما تكون لديهم خيارات متعددة ... أما الباقي فإما الكلية أو المعاهد الخصوصي ...
8 - الرياحي الاثنين 23 يوليوز 2018 - 23:27
إلى المعلق élève_ing 6
بعد التحية
يبدو أنك نخبوي élitiste شيئ ما , لك غيرة حادة على مدرستك وعلى مستواها "الراقي" وهذا في حد ذاته شيئ يستحق التنويه ولكي تنال مبتغاك فيتوجب عليك بدورك أن تقوم بمجهودات كبيرة في اللغة الفرنسية إذ تنقصك أدبيات اللغة الفرنسية وكيفية كتابة الجمل ووضع النقط والفاصلات ...كما أنك لا تفرق بين connaître et savoir ولا بين ont et on زدها أخطاء تركيبية ومنطقية محضة.على كل لانك مجبر في مهنتك القادمة كمهندس متخرج من مدرسة "راقية" كتابة تقارير بلغتك المفضلة ويجب أن تكون تقاريرك تلك سليمة بدون شوائب مع إستحضار "خير الكلام ما قل ودل" وبدقة متناهية دون إقحام رموز لا يعرفها أحد.
وكل متمنياتي لمدرستك "الراقية "
-------------------
تحية خاصة لزينب وأيمن نجتمع هنا في كل سنة مرة حول مقال الأستاذ العماري (زروني كل سنة مرة : العادة مرفودة!) وكل سنة وأنتم طيبون
9 - AZAMI Nassima الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 13:54
يتعلق الموضوع في الحقيقة بمستقبل التلميذ ... لنكن واضحين ... النجاح في البكالوريا يعطيك الحق فقط في طرق أبواب المستقبل ... نسبة النجاح العالية هذه السنة لا تعني إطلاقا أن مستوى التلاميذ جيد هو نجاح وليس بالضرورة جودة ... ومنه فإن أصحاب المعدلات أقل من 15 غالبا لن يتمكنوا من اجتياز مباريات المؤسسات العليا ذات الاستقطاب المحدود لأن عتبة القبول لن تسمح لهم بذلك علما أنها تحتسب بالطريقة المذكورة في المقال أي بدون احتساب المراقبة المستمرة ... يبقى على التلاميذ الآخرين أن يأخذوا الأمور بالجدية اللازمة ويهيؤوا أنفسهم بشكل قبلي وذلك بتحديد الكلية أو المعهد المرغوب فيه والتعرف بشكل جيد على برنامج المبارة وعلى أكثر ما يمكن من نمادج المباريات ... لكي يتمكنوا من النجاح وبشكل يجعلهم قادرين على متابعة الدراسة بدون مشاكل ...
10 - براهيم أبودرار الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 16:15
" تذكرت هنا أن باراك أوباما، الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية، الذي كتب إنشاء حول موضوع "ماذا تريد أن تكون في المستقبل" يقول فيه إنه يطمح لأن يكون رئيسا لبلاده وهو ما يزال تلميذا، ومرت الأيام وأصبح فعلا رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، لم يصبح هكذا بالصدفة، بل إن قوة الفكرة وقوة الطموح الذي يخالجه جعله يضع الهدف بين عينيه ويخطط لكل صغيرة وكبيرة من أجل الوصول إليه وتحقيقه."



حسنـــا، ولم لا ؟

علما أن أوبـامـا قـال هذ في بـلد " لا محل فيه ل بـَّــاكْ صَـاحْبِي "


براهيم أبودرار
11 - مكاوي الداطاشاو الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 19:41
تحية عالية للأستاذ العماري سيموح، الغيور على حقل الرياضيات وعلى مستقبل المتعلمين. وكاشف الألغام في الاختبارات الوطنية والدولية.
12 - simo الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 23:34
دائما متألق أستاذ دائما نستفيد من تحليلك المنطقي والهادف تحياتي السي العماري.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.