24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  5. مجلة أمريكية: "كورونا" يهدّد المغرب بصدمة اقتصادية (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل يكون خطاب العرش لهذه السنة مفصليا؟

هل يكون خطاب العرش لهذه السنة مفصليا؟

هل يكون خطاب العرش لهذه السنة مفصليا؟

كما هو معلوم، حل الملك بالحسيمة، يوم الاثنين، قادما إليها من المضيق بحرا، حسب ما ذكرته بعض المواقع والمجلات الإعلامية (جون أفريك في عدد 24 يوليوز 2018).

وقد شهدت الحسيمة، في وقت سابق، تحركات أمنية استعدادا لهذه الزيارة والتي دأب عاهل البلاد على أن يقضي بعض أيام إجازته في شاطئ بوسكور، ذي الرمال الذهبية والمياه البلورية.

إلى حدود هذا الخبر، كل شيء عادي؛ بيد أن الميسم المائز لهذه الزيارة الملكية كونها جاءت بعد صدور أحكام قضائية قاسية زادت من صب مزيد من الملح على الجرح لدى ذوي معتقلي الحراك كما لدى ساكنة الحسيمة وباقي أرجاء المملكة.

كان الاعتقاد يسود السنة الفارطة بأن الملك سيستعمل حقه الدستوري ويصدر عفوه الشامل على معتقلي حراك الريف، وذهب المحللون منحيين اثنين: أولهما يقول بأن استقلالية القضاء ستحول دون التدخل الملكي، خصوصا وكل خطب جلالته كانت تركز على العدالة والقضاء واحترام فصل السلط؛ وهو ما نعته الإعلام بالجيل الجديد من الخطب الملكية. المنحى الثاني يرى بأن للملك دائما سلطة لوقف المسطرة من أصلها بوصفه أميرا للمؤمنين والأحكام القضائية تصدر باسمه. كما أن الفصل الـ56 من الدستور ينص على أن الملك يرأس المجلس الأعلى للسلطة القضائية؛ بل إن الدستور المغربي الحالي في فصله الـ58 يصرح كالآتي: "يمارس الملك حق العفو" دون أي لبس. ومن ثم، فإن السؤال المشروع هو: هل يقدم الملك على ممارسة هذا الحق؟

قبل الإجابة عن هذا السؤال، تجب الإشارة إلى أن مقالا بأحد أعداد مجلة "جون أفريك" ورد فيه استبعاد لصدور العفو الملكي. ولقد ارتبت في خلفيات صياغة مثل هذا المقال، خصوصا في هذا التوقيت بالضبط؛ فكأنما يهيئ الفضاء السيكولوجي لساكنة الريف وذوي المعتقلين وللمغاربة قاطبة على أن خطاب العرش لن يأتي بجديد، ليخلق انفراجا البلاد في أمس الحاجة إليه.

أما بخصوص الإجابة عن سؤالنا المشروع، فكل شيء وارد؛ بيد أني أميل (وقد يكون هذا مجرد حدس) إلى أن كل العوامل السياقية تسمح لجلالته بأن يصدر عفوا عاما كما هو منصوص عليه دستوريا، لتبنى مرحلة أخرى من منسوب الثقة فيما بين مواطني الريف والدولة.

أعتبر حلول الملك في الحسيمة على بعُد أيام من خطاب العرش، وهو الخطاب الذي يقدم الحصيلة ويستشرف الآفاق المستقبلية، لمن المؤشرات الإيجابية، خصوصا إذا تعززت الأنباء غير المؤكدة من كون خطاب العرش ربما سيبث من جوهرة المتوسط /الحسيمة.

وستكون لذلك دلالة وطنية على قدر كبير من الأهمية من شأنها أن تساعد على محو ونسيان الكلوم جراء أحداث حراك الريف والتي، كما اتضح أنه لم يكن سوى حركة مطلبية مشروعة، لم تتعد السقف الاجتماعي والتنموي الذي تعثر بالمنطقة جراء سوء التدبير وعدم الكفاءة الحكامتية كما وقف على ذلك بنفسه ملك البلاد، وكان أن أثمر لفت انتباه حراك الريف زلزالا ملكيا أطاح بمسؤولين على أعلى درجة.

من ثمّ، فإن الآمال ما زالت معلقة على أن تسود الحكمة، ويعم الفرج بإطلاق سراح معتقلي الحراك ويتم استئناف مشوار التنمية المجالية في الريف، كما يحددها طموح ساكنته وملك البلاد.

إن المحاكمة كانت ذات مدخلات سياسية؛ فمخرجاتها أيضا يجب أن تكون كذلك، ليربح الوطن رهان التقدم المنشود في ظل تماسك وطني واع بكل الأبعاد والسياقات التفتيتية المحدقة به ضمن عالم يحكمه منطق القوة ولعبة الدويمنو.

*شاعر وباحث ومترجم/ الحسيمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - زينون الرواقي الجمعة 27 يوليوز 2018 - 20:49
إصدار عفو على المعتقلين من قلب المدينة التي شهدت ما أوصلهم الى السجن يبقى الأقرب الى المنطق للبدأ في صفحة جديدة خاصة وأن العفو لا يصدر الا بعد صدور الأحكام ما يفيد انه تعذر في السابق .. أما ان تتم زيارة الحسيمة دون ان يتبع ذلك عفو ملكي فهنا تتعدد القراءات لكنها ستتفق على شيء واحد هو وضع القدم على صدر الخصم الصريع بل سيعمق شرخ الأحقاد ربما الى غير رجعة حين يفسره أهل الحسيمة والريفيين عموما إهانة وتشفّي .. عندما غضب الحسن الثاني من أهل مراكش بعد أحداث 82 خاطبهم قائلا " كنت غانقضي العطلة ديالي فمراكش ودابا ما وليتش غادي " تعبيرا عن غضبه والمنطق اليوم يقول العكس فزيارة الملك للحسيمة رسالة تصالح وإطفاء نار الغصب التي نتمنى ان يعقبها عفو شامل ..
2 - KITAB الجمعة 27 يوليوز 2018 - 21:15
حلول الملك بمدينة الحسيمة قد تندرج ضمن برنامج إجازته الصيفية ؛ سيما أن شواطئها كانت على الدوام قبلته المفضلة؛ أما تأخره عنها لأزيد من سنتين قد يحملنا التخمين على انتظار صدور أحكام "حراك الريف" ؛ وإذا كانت الحفلات الرسمية بعيد العرش بعد ثلاثة أيام ستجري بالحسيمة فستكون لها دلالة سياسية عميقة؛ أما إصداره للعفو في حق نشطاء حراك الريف والقضاء ما زال مفتوحا على الاستئناف من عدمه فقد يبدو أمراً مستبعداً؛ وأما مفصلية خطاب العرش فيحق لنا أن نتساءل مع الأستاذ؛ مفصلي ولكن بأي معنى؟ فخطب العرش دوماً مفصلية باعتبار القضايا التي تثيرها أو القرارات الحيوية التي تتخذها جلالته في ملفات حساسة ؛ وقد يكون واردا إثارة قضية الهجرة اللاشرعية والتي أصبحت تشكل للسلطات المغربية أكبر التحديات في الظرفية الراهنة؛ والعفو كتقليد للمؤسسة الملكية عند كل مناسبة وارد حتما ولكن هل سيستفيد منه سجناء حراك الريف أم لا؟ هذا ما سننتظره بعد ثلاثة أيام؛ وتحياتي
3 - موحند الجمعة 27 يوليوز 2018 - 21:17
المدخل الأساسي لحل أزمة الريف وازمات المناطق المنكوبة هو اطلاق جميع المختطفين والمعتقلين السياسيين وإطلاق مصالحة حقيقية جديدة مع جميع المغاربة وهذا يعتبر استثمارا ذهبيا داخليا لكي نجمع جميع الطاقات الإيجابية لنبني مغرب الحاضر والمستقبل مغرب الحرية والكرامة والعدالة وهذا هو المغرب الذي نريده جميعا. بعد ذالك سنرجع إلى المغرب في امان واستقرار ونستثمر جميع إمكانياتنا المادية والمعنوية ونأخذ معنا الأجانب الذين يحبون كذالك الحرية والكرامة والعدالة. نتمنى أن لا يخيب الملك آمالنا. البقاء على الوضع في توتر واحتقان سوف يؤدي إلى الهاوية ويغرق الجميع. نتمنى بأن يتصف الملك بالحكمة والشجاعة لكي يرجع الامل والثقة في المؤسسات.
4 - سريع النسيان الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:46
اكتر من 60 سنة ديال الخطابات ولا فائدة تدكر...
5 - التعليق 3 السبت 28 يوليوز 2018 - 00:13
تحية؛ تعليقك يمكن إدراجه ضمن قصيدة شعرية فواحة بالأماني والآمال العريضة؛ وهي لا تعكس واقعية في النظرة للأحداث وما يجري حولنا ومع تقديري وشكراً
6 - متفائل السبت 28 يوليوز 2018 - 06:24
ا انا متاكد ان خطاب هذه السنة سيكون مفصليا
سيتم العفو عن الزفزفي ورفاقه من الحسيمة
المهداوي ايضا وربما بوعشرين وستتم المصاحة مع الصحفيين ايضا
سيجيب الملك على سؤاله القديم اين الثروة وسينهي رسميا حملة المقاطعة باقتراح نموذج تنموي جديد اكثر عدالة يجد فيه كل المغاربة انفسهم اكثر كرامة وغنى
الحكومة ربما تحل ويتم توين حكومة جديدة من التيقنوقراط في اتنظار الانتخابات المقبلة
سيعلن الملك عن اكتشاف كميات واعدة من الغاز الطبيعي وتحول بلدنا الى دولة تملك الاكتفاء الذاتي بل وتصدر وهو الخبر الذي اعلنت عليه شركات التنقيب والاستغلال لكن الحكومة لا تريد ان تسبق الملك بهذه البشرى السارة
خطاب العرش هذه السنة سيثلج صدورالمغاربة ويدشن لمرحلة جديدة من التنمية والازدهار
7 - M. KACEMI السبت 28 يوليوز 2018 - 11:48
رأيي أن العفو إن حدث وكما يتم توقعه سيعيد المغرب إلى سكته الصحيحة التي زاغ عنها منذ 2016
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.