24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عمى طفلة يضاعف محنة أسرة ضواحي تونفيت (5.00)

  2. رفض تكليفات تدريس اللغتين العربية والفرنسية يوحّد أساتذة الأمازيغية (5.00)

  3. تصنيف "فيفا" يضع المغرب في المرتبة 45 عالميا (5.00)

  4. أكاديمية المملكة تستشرف مستقبل العالم في الثلاثين سنة المقبلة (5.00)

  5. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حزب الأصالة والمعاصرة.. ما العمل بعد عقد من الزمن؟

حزب الأصالة والمعاصرة.. ما العمل بعد عقد من الزمن؟

حزب الأصالة والمعاصرة.. ما العمل بعد عقد من الزمن؟

يوم 8 غشت 2018 كانت الذكرى العاشرة لتأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، كامتداد لحركة لكل الديمقراطيين، وفق مرجعية تقوم على المقومات التقليدية للدولة المغربية "الدين الإسلامي والملكية الدستورية والديمقراطية الاجتماعية والوحدة الترابية، وكذا الانفتاح على قيم الحداثة وكل القيم الإنسانية الكونية الضامنة لحرية وكرامة الانسان".

فبين لحظة التأسيس التي وصفت آنذاك بالمبادرة الشجاعة التي تشكل تحولا مهما في المشهد الحزبي، وبين حساسية اللحظة السياسية الراهنة، جرت مياه كثيرة تحت الجسر؛ فالحقل السياسي الوطني اليوم مازالت بجبته أسئلة كثيرة وإجاباتها تزداد غموضا مع كل تحد تواجهه الدولة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.

إذا كان من البديهي أن يترك للتاريخ أمر تقييم حصيلة عشر سنوات من عمر حزب الأصالة والمعاصرة والحكم عليها كحصيلة حزب فتي طبع بحضوره تاريخ المغرب المعاصر وكرقم أساسي لا يمكن تخطيه في أي مشروع مجتمعي ديمقراطي، انطلاقا من همٍّ واحد نحمله جميعا هو مصير شعب، اسمه الشعب المغربي، ووطن واحد يجب أن يتسع للجميع، فإنه في المقابل من حق أي فاعل، أكان سياسيا أو ثقافيا أو اقتصاديا، ومهما كان موقعه، أن يدلو بدلوه في هذا التقييم. فبمثل هذه المبادرات سنعمل على تقليص الخصاص التاريخي الدراماتيكي في ثقافتنا الديمقراطية، وسنساهم جميعا في تقييم المسارات السياسية الكبرى للبلاد.

في هذا السياق إذن، وعلى ضوء عشر سنوات من التراكمات، وفي معرض قراءتي لتجربة حزب الأصالة والمعاصرة خلال عقد من الزمن، قمت بجرد سريع لسلسلة من المطبات والانكسارات التي طبعت تاريخ الحزب، أهمها:

- استصغاره لمسألة حسم الخط السياسي للحزب، وهو ما خلق غموضا في المرجعية الفكرية والسياسية والأيدولوجية للحزب وعدم اتضاح الرؤى والاختيارات؛ إذ لا يمكن أن تكون مرجعية الحزب وثيقة مطالب أو اجتهاد استشرافي لما سيكون عليه مغرب الغد، وهذا ما يتجلى من خلال تبني الحزب لتوصيات هيئة الانصاف والمصالحة وتقرير الخمسينية.

هذه الوثائق هي في الأخير أدبيات تبقى خاضعة لمنطق التغيير والتجديد حسب تغير وتجدد الظروف الاقتصادية والسياسية للبلاد. ولأجل ذلك، كان من الممكن أن يكون لمسلسل النقاشات الذي بدأ منذ التأسيس حول مرجعية الحزب مناسبة لإدراك مناضليه "لأيديولوجيتهم" وخطهم السياسي الخاص بهم. غير أنه وتحت ذريعة استيعاب كل الأطياف من المؤسسين والملتحقين، فإن خلاصات هذه النقاشات كان دائما مصيرها الرفوف أو الاهمال.

- اختيار المواجهة الشاملة مع المكونات الإسلامية والمد المحافظ في غياب تام للمرافقة الفكرية والتأطيرية اللازمة لهذا الاختيار، وهو ما فرض على الحزب، وحتى على كل الديمقراطيين، العمل في ظروف صعبة، مما فوت على الحزب فرصا سياسية كثيرة من أجل تحصين الخيار الديمقراطي الحداثي، وفي الوقت نفسه هذا الاختيار أسس لأرضية خصبة لتطور الطروحات المتطرفة للحركات السياسية المتأسلمة مستغلة بذلك البنية المحافظة للمجتمع، وهو ما مكنها من استثمار هذا الوضع ديماغوجيا بما يخدم تموقعها في الخارطة السياسية.

من الدروس الصادمة للحزب، أن نكتشف اليوم أنه على الرغم من أهمية التضحيات التي قدمها مناضلوه خلال عقد من الزمن، والتي تفرض الاحترام، فهو لم يتمكن من التجذر بما يكفي وسط الشعب، ولم يستطيع الحفاظ على الحماس الذي كان يحركه إبان التأسيس، أضف إلى ذلك عدم قدرته على تجديد كوادره ونخبه وعدم استطاعته خوض نقاش نظري كاف حول مآل المشروع السياسي بعد عشر سنوات من الاشتغال، مما جعله بعيد الالتصاق بالواقع الذي رسخ نفسه منذ التأسيس لتغييره تحت شعار "السياسة بشكل مغاير".

إذن، ما الذي تبقى من المشروع السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة؟ وكيف السبيل لإنقاذ هذا المشروع وسط مشهد سياسي يتآكل يوما بعد يوم؟

المطروح اليوم في حزب الأصالة والمعاصرة هو تقديم إجابات على هذه الأسئلة، من خلال الإقدام على خطوة سياسية شجاعة تقوم على إعادة قراءة المشهد السياسي المغربي وفق منظور مغاير لحيثيات مرحلة التأسيس، وهو ما سيشكل مدخلا لتواضح تاريخي شامل بين الحزب والدولة بشكل نهائي وكامل، سيفضي لامحالة إلى إبراز مشروعية المشروع السياسي للحزب.

* أستاذ جامعي عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - موحند الأحد 12 غشت 2018 - 10:51
حزب الاصالة والعاصرة اسسه صديق الملك فؤاد علي الهمة. حزب اداري والة من الات المخزن كباقي الاحزاب يؤدون وظاءفهم حسب الزمان والمكان وداءما على الطريقة المخزنية الصالحة لكل زمان وكل مكان وكل جهة ولو كانت تتمتع بالجهوية المتقدمة. فالطريقة المخزنية تعتمد العقلية والثقافة التي تنتج سلوكات العبودية والاستبداد والفساد ومختلف اشكال الريع والعهر والنهب والافتراس لحقوق وثرواث وارض الشعب المغربي. اعضاء حزب الاصالة والمعاصرة وزعامات هذا الحزب من مختلف الشراءح ولكن ما يجمعهم هي الانتهازية والوصولية لخدمة المنظومة المخزنية الفاسدة ومصالحهم الضيقة وهم بعيدون كل البعد عن هموم الشعب والقيم النبيلة كالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. هناك من اعضاء الحزب والزعيم الحالي من غيرو جلدهم ومبادءهم بالرغم من دخولهم سجن المخزن وما عانوه من تعذيب. تجارب المواطنين مع هذا الحزب جد سلبية وخاصة في شمال المغرب والريف بالضبط. هذا الحزب هو جزء من المشاكل في احداث الريف والمناطق الاخرى. على هذا الاساس فثقة اهل الريف في حزب الاصالة والمعاصرة وزعاماته منعدمة تماما. الانتماء لهذا الحزب والتصويت عليه هو جلد للذات.
2 - زينون الرواقي الأحد 12 غشت 2018 - 11:35
هناك الاستاذ الجامعي الذي يتوجب عليه ان يركن الى الموضوعية والحيادية التي تطبع النظرة الأكاديمية البحتة المتجردة من العواطف والأهواء وهناك عضو الحزب الذي تحتم عليه ابجديات الولاء الدفاع عن الحزب وحجب عيوبه وتضخيم منجزاته ومحاسنه .. لا أفهم لماذا هذا الإطناب الذي يذهب فيه الكاتب حدّ الحديث عن " أهمية التضحيات التي قدمها مناضلو الحزب خلال عقد من الزمن " عن اي تضحيات يتكلم الكاتب ؟ أعطنا منتميا واحداً ( وليس مناضلاً ) اضطهد او سجن او اختطف او عذب .. حتى مصطلحي التضحية والنضال أصبحا مبتذلين في هذا الزمن الردئ .. ان كان هناك من حزب يحق له الحديث عن التضحية والنضال فهو معروف قبل ان يعبث به الورثة الذين جعلوا ماضيه أصلاً تجاريا فدنّسوا تاريخه .. أما الاصالة والمعاصرة الذي يتساءل الكاتب عن عدم تجذره في الأوساط الشعبية فالطفل قبل الراشد يعرف المختبر الذي صنع فيه ومن تعهده بالرعاية قبل ان يتوارى .. نشأة الحزب بدأت نخبوية لتضمّ خليطا من الانتهازيين والأعيان والكل تدفعه خلفيات انتهازية وصولية وقودها التزلف والتقرب من المؤسس الذي يذكرنا بمؤسس جبهة الدفاع عن المؤسسات السورية Fdic احمد رضا كديرة
3 - سياسة الحزب الواحد . الأحد 12 غشت 2018 - 13:45
هذا الحزب خلق في دهاليز الداخلية بلا مرجعية دخل البرلمان صغيرا ونجح بفعل الاستقطاب والإغواء من استمالة نواب يمثلون الأحزاب الأخرى كان قريبا من خلق تعددية صورية لولا الربيع العربي الذي قضى على أحلامه التوسعية ولكنه عاد من جديد وبنفس آخر ، إلا أن أخطاء من يتولى زمام أموره في التعاطي مع حراك الريف شكل نكسة أخرى أعادت الحزب لقمقمه من جديد ، فهل سينجح في العودة من جديد أم أنه سلم المشعل لحزب أخر من طينته حزب الأحرار الذي ينهل من نفس مرجعيته .
4 - زينون الرواقي الأحد 12 غشت 2018 - 20:16
تصويب : ورد خطأً جبهة الدفاع عن المؤسسات السورية والصحيح : جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية FDIC .
5 - اسكاون سعيد الاثنين 13 غشت 2018 - 00:40
لابأس أن نذكر الكاتب بالحقائق الآتية التي يعرفها الجميع هي:
- أزمة ولادته غير المرغوبة فيها في المشهد الحزبي الممثلة في نقطتين1: مؤسسه المنتمي للداخلية، وهو مبرر يقنع كل مغربي واع بكونه حزبا إداريا، و2: كذبة حركة لكل الديمقراطيين التي قال أصحابها إنها لن تتحول إلى حزب.
- الهجانة: التي جعلته حزبا بلا مرجعية؛ فهو يضم التوجهات اليسارية والإسلامية والليبرالية التي أراد الحزب أن تكون نقطة قوته كحزب يسع الجميع لتتحول إلى نقطة ضعفه من خلال تصور المواطن له حزبا يضم لفيفا من الانتهازيين.
- استقطابه الأعيان الذين كانوا ينتخبون تحت ألوية أحزاب أخرى، وهي علامة بارزة تدل على أن الحزب فتح بابه لكل من هب ودب ممن لا إيديولوجية ولا مبدأ لهم سوى مصالحهم الشخصية.
- أغلب قاعدة الحزب الانتخابية أتت من المجال القروي الذي طغت عليه القبلية والأمية، حيث يصوت الناس للفرد، لا للبرنامج، والانتصار للقبيلة، لا للسياسة.
إن العوامل التي ذكرناها عوامل موضوعية، ليس فيها أي تحامل على الحزب، وإنما هي بيان للحقيقة التي يعرفها كل مغربي واع، لذلك تبقى نظريات بعض منظري الحزب أفكارا إنشائية غايتها تلميع الحزب ليس إلا.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.