24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  4. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

  5. البشرية في "ألفا" قبل 20 ألف عام .. كيف تدجن ذئبا ليصير كلبا (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أولاد الفشوش

أولاد الفشوش

أولاد الفشوش

أولاد الفشوش أثبتوا أننا لسنا سواسية: هناك مواطن...‬وَن one ومواطن...‬تْفو tfou

أنا لا أريد محاميا يعرف القانون، بل أريد محاميا يعرف القاضي "كولونش"

المواطنة ‬بالمغرب ‬درجات... ‬إنه ‬اكتشاف ‬صارخ ‬بالنسبة ‬إلي.

ليس ‬هناك ‬مواطنون ‬بلغة ‬الجمع.. ‬بل ‬هناك "‬مواطن...‬وَن" ‬بلغة ‬الإنجليز، ‬مواطن ‬من ‬الدرجة ‬الأولى، ‬و"‬مواطن...‬تُو"، ‬بلغة ‬شكسبير، ‬من ‬الدرجة ‬الثانية، ‬وبلغتنا ‬الدارجة، ‬"مواطن.. ‬تْفُو" ‬عليه!‬

لقد عشنا في المغرب مؤخرا وقائع وأحداث تبرز أننا أبعد ما نكون كمغاربة سواسية أمام القانون، تتبعنا فصولا مؤلمة لأبناء من صلبنا ومن جلدتنا ارتكبوا خروقات قانونية واضحة، في مجال السير أو بتحدي أخرق لرجال ونساء أمن كانوا ضحايا النفوذ والجاه لمجرد أن قاموا بواجبهم المهني الذي يفرضه الضمير والوفاء للمسؤولية، أبناء أطلق عليهم الفيسبوكيون لقب "أولاد الفشوش" قاموا بسلوكات خارقة للقانون، ولما كان يتصدى لهم رجال الشرطة ونساؤها لتطبيق ما درسوه وما يتناسب وشرف البذلة التي يرتدونها، كانوا يعاملونهم بوقاحة ويواجهونهم بنفوذ آبائهم وأقاربهم.

لست ممن يتشفون في طيش هؤلاء ولا في آبائهم وعائلاتهم، فلا حسابات سياسية لدي، وكما يقول المغاربة في مثل هذه الأحوال، ولدي ذرية أيضا ولا أعرف بما يمكن أن يبتلينا الزمن، لذلك فأنا ضد تحميل الآباء وزر ما يفعله أبناؤهم، فلا تزر وزرة وزر أخرى، وما حدث مع اولاد الفشوش في وقائع متفرقة يعود إلى خلل في تصورنا لمعنى المساواة وقيمة العدالة وكونية الحقوق التي تنصب على جوهر الشخص الطبيعي الذي هو الإنسان بغض النظر عن جنسه أو نوعه أو انتمائه الاجتماعي أو مستواه الثقافي، حرية الفرد وحقوقه كمواطن داخل المجموعة البشرية خارج اعتبار الحسب والنسب والقرب أو البعد من السلطة أو الثراء والجاه.

إن الوقائع المتفرقة التي كان أبطالها أبناء أو زوجات وزراء أو أثرياء من ذوي النفوذ، تحولت إلى ظاهرة ملفتة للانتباه، تجعلنا نحس بأننا غرباء في البلد، وأن هناك "مواطن.. وَن"، أي مواطن من الدرجة الأولى، له الحق في أن يعبث بالقانون ويواجه رجالات الأمن بالسب والقذف والتعنيف والتهديد والوعيد، لأنه يعرف أن هناك قوة تحميه أقوى من سلطة القانون ومن مؤسسات الدولة، قوة لديها "الكارت بلونش" و"الليسي باسي"، بمعنى "دعه يفعل دعه يمر"، اتركه يخمر ويقود سيارة مجنونة تحصد الأرواح البريئة وتلحق الأضرار بسيارات غيره وتعطل مصالح العباد، أو دعها تقود سيارة في ملك الجماعة وبدون رخصة سياقة وتلحق أضرارا في حادثة سير... ونحن قادرون بحكم نفوذنا أن نسلها منها كما تسل الشعرة من العجين، ودع الناس تقول ما تشاء ويكفي أن نفعل كأبناء ذوات ما نشاء، لأننا مواطن..ون.

أما الباقون من أيها الناس فهم مواطن..تو، أي أشباه مواطنين، يدخلون السجون لأتفه الأسباب، تسلب وثائق سياراتهم وتحرر لهم المحاضر لأبسط مخالفة، لأن لا سند لهم، فهم من عامة الشعب.

إن الديمقراطية في أبسط تعاريفها هي إحساس المواطنين بأنهم سواسية كأسنان المشط أمام القانون، الذي لا تعلو عليه أي سلطة، وسواء كانوا أبناء ذوات أو من أيها الناس، محميون بقوة لا تميز بينهم بسبب دين أو جنس أو نوع، ولا تختل موازينها أمام سلطة المال ولا جاه ولا نفوذ، فكيف تكون لنا محاكم وعدالة وقوانين ومحامون وقضاة ووزارة خاصة بحقوق الإنسان ومجلس استشاري وديوان مظالم، و... و... ولدينا فراعنة أبناء ذوات يتصرفون بيننا كما لو أننا جزء من ممتلكاتهم، ويعبثون بنا كما يعبثون بأشيائهم المادية التي يفسدونها لأن لهم من يغيرها في رمشة عين، على خلاف معظمنا، نحن "مواطنون.. تفو"، الذين لا نجد ما نغير به جواربنا سريعة التلف التي نعيد خياطتها لتدوم أكثر.

إن الصرامة التي تعاملت بها إدارة الحموشي بعد الضجة التي فجرتها قضية حمزة الدرهم، تفرض تعميمها على كل من يحاول أن يتسيد علينا بداعي الجاه والنفوذ، وليس آخرهم صاحب الفراري الحمراء بمراكش الذي تسبب في تخريب سيارات مواطنين كانت مركونة في الشارع العام بالمنطقة السياحية أكدال، ولا كنزة أخشيشن التي قادت سيارة بلا رخصة.

لا معنى للمواطنة والإحساس بالانتماء إلى هذا البلد، إذا كانت معظم شرائحه غير محمية بقوة القانون وإذا لم يكن جميع المواطنين محكومين بقانون واحد يطبق عليهم جميعا بلا تمييز، فهل طلبنا المستحيل؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - MOHAMMED MEKNOUNI الأحد 12 غشت 2018 - 20:28
إن الصرامة التي تعاملت بها إدارة الحموشي بعد الضجة التي فجرتها قضية حمزة الدرهم، تفرض تعميمها على كل من يحاول أن يتسيد علينا بداعي الجاه والنفوذ،
مجرد رأي :الإدارة الأمنية أصبحت تتخذ قرارات وازنة مشفوعة بإصلاحات عميقة قوامها إختيار النزهاء للمسؤولية والقضاء مطالب بتكثيف الجهود لسد الثغرات .
2 - زينون الرواقي الأحد 12 غشت 2018 - 20:31
مطلب تفعيل القانون للردع وإعمال الصرامة باعتباره أداة الدولة المحتكرة للعنف والاقتصاص نيابة عن الأفراد أعتقد انه ورقة ينبغي إشهارها في وجه التجاوزات الخطيرة التي تهدد السلامة العامة فعلا .. فهناك أولاد الفشوش من طبقة الاثرياء الذين فششتهم عائلاتهم والآلاف المؤلفة من أولاد فشوش الدولة من أبناء الفقراء من قطاع الطرق وخبراء النشل والتهديد بالسيوف واحداث العاهات المستديمة والقتل ايضا في حالات كثيرة .. هؤلاء مروّعي السكينة وأمن المواطنين الذين يدخلون السجون فيغادرونها وقد اكتنزوا شحماً ولحماً وعمقوا خبراتهم الاجرامية أجدهم أجدر بالتنديد من من بنت اخشيشن أو الدرهم .. نحن لا ندافع عن أحد لكن يبدو ان هذا السعار الجماعي ضد هذين النموذجين دافعه حقد طبقي ونزعة للثأر من الآباء الذين نراهم مسؤولين عن تردي اوضاعنا .. نحن مع تفعيل القانون والقطع مع هندسة الثغرات التي توفر سبل الافلات من العقاب لكن المروءة تقتضي ايضا عدم تضخيم مخالفات لا ترقى الى درجة الجرم والمطالبة برؤوس مرتكبيها في جذبة جماعية بينما الاجرام القاتل ينمو ويزدهر داخل السجون في انتظار عفو ملكي يطلقه من عقاله ليعيث خرابا وتدميراً
3 - رشيد زين العابدين الأحد 12 غشت 2018 - 20:46
لقد ملأت هذه البلد قلوبنا قيحا فكل الموازين مختلة ولكن تجد من يحدثك في نشرة المساء عن مغرب الاستثناء صحيح هم لم يكذبوا استثناء في كل شيء فالعدل في هذا الوطن له قانونه الخاص يعتصر الفقراء والمهمشين ويرمي بهم في غيابات السجن ويغض الطرف عن أبناء الساسة السفلة والمترفين،ولكل هذا أقول سحقا لكم بما تفعلون وصبرا لنا إلى أن نجعلكم تندمون.
4 - محمد أويب الأحد 12 غشت 2018 - 20:49
دولة:"الرشوق":
طبيعي أن يكون عندنا"أولاد الفشوش"لأن دولتنا ليست دولة قانون بل دولة "الرشوق"أي أن اصحاب السلطة والمال من الحاكمين والدائرين في نفوذهم من خدام الدولة وأشباههممن الريعيين والانبطاحيين والانتهازيين والوصوليين يفعلون ما يريدون من غير أن يطالهم سيف القانون الذي لا يسلط الا على المواطنين من صنف"تفو"..عندما نرى مسؤولي الدول الأوروبية يقفون في الصف ويذهبون الى مقر عملهم بالدراجات الهوائية ويستقيلون تحملا منهم لمسؤلياتهم عن القطاع الذي يشرفون عليه ويصحبون أبناءهم الى المدارس العمومية وليس الخصوصية راجلين وليس بواسطة سائق لسيارة الدولة أو الجماعة ويؤدون فواتير سفرياتهم في الدرجة الاقتصادية ويقضون عطلهم من جيوبهم ويتسوقون كأيها الناس ويقدمون الحساب للمواطنين...الخ...فماذا تنتظر؟سيكون هناك ليس فقط "اولاد الفشوش"بل طغاة صغار لأنهم يرون ما فعله ويفعله أجدادهم وآباؤهم وعشيرتهم...
5 - hamidoo الأحد 12 غشت 2018 - 22:06
هذا هو المخزن الذي يحكم الدولة لذا فسدت الادارات وفسد كل شيئ هؤلاء هم اعداء الوطن والمواطن ومن يكن غيرهم
في لبنان دولة في دولة حزب الله ليس للحكومة سيطرة عليهم
في المغرب دولة في دولة ....ليس للحكومة سيطرة عليهم
6 - ن.س الأحد 12 غشت 2018 - 22:35
المغرب دولة اقطاعية لا قانون فيها بل مافيات و قيم المافيا و لهذا وجب النضال من اجل تقرير المصير و حكم الشعب نفسه بنفسه و الفرق بين الدول الديموقراطية و البلدان المستعبدة و المستغلة و المقهورة هو الديموقراطية التي تجعل الحكم بيد الشعب و ليس عن طريق الوراثة و التحالف مع الاستعمار لابقاء السيطرة على مقدرات الوطن...هل يعقل ان يملك رئيس دولة قصورا هائلة في بلد خارجي و حيث تسكن عائلته كلها و حيث يبدر هناك اموال الشعب بلا وجه حق و حيث ترافقه طائرات كثيرة لا ندري ما تحمله الخ الخ...
7 - بقلم الرصاص الاثنين 13 غشت 2018 - 00:50
ان العلاقة بين الديموقراطية و تطبيق القانون علاقة تلازم و ترابط .اذ لايمكن التاسيس للديموقراطية في غياب المساواة امام القانون و الاسنكون امام النفاق الساسي و الانانية التي تتاسس على ماهو غريزي .. و بالتالي فالمسافة بين تطبيق القانون كتقافة والاستتناء من تطبيقه على ذوي النفود كغريز يعكس ان التنشئة التقافية لهؤلاء لاتزال في بدايتها ...
8 - شي مدوخ الاثنين 13 غشت 2018 - 01:04
مع هذا المقال اكتشف أن المواطن وان بوسعيد كان مؤدبا تجاهنا لما وصفنا بالمداويخ، لأنهم هناك في العلالي لا شك يصفوننا بمواطن تفو عليه أو تعبير آخر لا يقل قداحة أو يزيد
9 - KITAB الاثنين 13 غشت 2018 - 01:38
القضية باعتقادي أكبر من "ولد الفشوش " أو نمبر one,,,, two ، فهي ذات صلة بمرض السلطة وكيف تتهاوى أمامها الرؤوس وتقدم لها القرابين وتشد إليها الرحال، وقصة السلطة لدى المغاربة حديث ذو سجون، أعرف عقيدا أحيل على التقاعد فتحولت حياته من شخص كانت الرؤوس ترفع له مع قرقبة الأحذية ! ولما استفسرته، كيف معاش سمين والأبناء والصحة بخير..؟ أجابني.. ليتهم اقتطعوا له من المعاش على أن يحتفظوا له "بالسلطة" ، فقد دأب العسكر والمدنيون على السواء على إعلائه في أعينهم عكس ما أصبح عليه اليوم مجرد "أيها الناس" ، فإبنة اخشيشن ما أكثر مثيلاتها في مغرب السلطة والنفوذ والمال، إلى درجة أن القانون عندنا يرتدي عين ميكا حينما يلمح نموذجا منهم راجلا أو راكباً أو ضارباً، وحتى من الشرطي والدركي يتحاشى حتى النظر إليهم اتقاء لشرورهم وبدلاً من ذلك يتجهون إلى المسكين والمسكين هو الذي تستهدفه العصا الغليظة ويجرب فيه المخزن آخر تقليعة له في التشنديغ والتكرفيس، وتحياتي
10 - صالح الاثنين 13 غشت 2018 - 06:24
قراءت المقال وقراءت التعاليق
هذا يؤلمني ويحزنني واكثر من ذالك يخيفوني
انه العبث انه الظلم كيف سنكون صداقة بيننا في هذا الوطن
انها التفرقة يا اخوان
ان الذين يؤدون المومنين والمومنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق
11 - ahmed الاثنين 13 غشت 2018 - 22:17
Beaucoup de marocains jeunes et moins jeunes gâtent leurs enfants et pas seulement les riches ou les puissants.
Regardez autour de vous, chacun gâte son enfant à son niveau, on ne peut plus parler à un enfant quand il se comporte mal dans la rue ou à l'école.
Les parents ne veulent plus punir leurs enfants.
Le mal est généralisé mais à des degrés différents.
Bien sûr qu'il faut appliquer la loi à tout le monde, mais ne pas oublier que nous sommes le peuple des"fchouchs"
merci
12 - KANT KHWANJI الثلاثاء 14 غشت 2018 - 12:04
All that glitters is not gold
ويجب النظر إلى القمر عوض الاصبع المشير ليه!
الدولة الإستبدادية،في عصر المعلوماتية الحية، مجبرة على تضمين في دستورها أنها دولة القانون وحقوق الإنسان والحريات، كشعارات إستهلاكية و لتزيين واجهتها الخارجية من أجل الحصول على هبات وقروض تذهب معظمها إلى حسابات بنكية في بنما وسويسرا لأصحاب الحال!
وتدخل في هذا الفولكلور،حملة الحموشي الغني عن التعريف و المتفاني في خدمة السلطة و السياسة الرسمية القمعية الإستبدادية الإقطاعية، أو حملات منتقاة بعناية لضبط كميات كبيرة من المخدرات أو حبس بعض ناهبي المال العام، أو السماح لبعض التظاهرات أو حتى لبعض الشعارات الراديكالية،أو تفكيك خلايا ارهابية مزعومة،اعضاؤها ملثمون ولا تكشف هويتهم،كما لم تكشف هوية الملثمين الذي اندسوا بعناية فائقة في التوقيت والاخراج الهوليودي،لتكسير سلمية احتجاجات سلمية لمدة 8 اشهر في الحسيمة! بل تم فيها قطع صبيب الانترنيت لمدة 3 أيام بعد صدور الأحكام الظالمة لأحرار الريف الذين فضحوا وبالمستندات نهب خدام الدولة لأموال الشعب،الذين احيل بعضهم فقط إلى وظائف أخرى،دون تفعيل الشعار الرنان ربط المسؤولية بالمحاسبة!
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.