24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. "أمنستي" تطلب إلغاء إدانة ناشطة بـ"حراك الريف" (5.00)

  2. مغاربة يبحثون عن حفريات نادرة في الريصاني (5.00)

  3. فاعلون يناقشون آفاق ترسيم الأمازيغية في ذكرى "خطاب أجدير" (5.00)

  4. تصنيف يرصد غياب معاهد مرموقة لتكوين الأساتذة في المغرب (5.00)

  5. لورنس: الاستبداد تغطيه مفاهيم رائجة ومفكرون يسدون خدمات للهمجية (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أبناء الذوات!

أبناء الذوات!

أبناء الذوات!

هذا رأي في قضية..

قضية نجلة الوزير السابق، "رئيس جهة مراكش آسفي"..

لقد حركت إشكالية أجيال تحسب نفسها فوق القانون..

هذه الشابة تسببت في حادثة سير بسيارة رباعية تعود ملكيتها إلى الجهة التي يرأسها والدها.. واصطدمت بعمود كهربائي في حي الرياض، بالرباط..

الواقعة تدق الطبول حول قضية السيارات التي يقودها أبناء مسؤولين كبار، دون علم آبائهم، وتتسبب في هزة وطنية واجتماعية وعائلية وفي أوساط مؤسسات الدولة..

جل كبار المسؤولين عندنا معرضون لمثل هذه الأحداث التي قد تتضخم وتتحول إلى مشكل وطني، خاصة عندما يتدخل الوالد، أو أحد الأقارب، فيتم إطلاق سراح السائق الشاب: البنت أو الابن..

وفي هذا السياق، يتوجب أن نفرق بين تهور الابن أو البنت، وبين مسؤولية الوالد..

التهور له قانون..

ومسؤولية الوالد له قانون..

ويجب عدم الخلط، خاصة عندما يكون الوالد نفسه ضحية لسلوك متهور..

ويتوجب قرع الجرس لتحديد المسؤوليات..

ومثل هذه الحالة تقع لكثير من كبار المسؤولين الذي يجدون أنفسهم بين النص القانوني ومشاعر الأبوة..

وهذه الحالة - من الإحراج والخرق - قد تقع لكل الآباء الذين يترامى أبناؤهم على سيارات الدولة وهي في مرآب الوالد، ولا يفرقون بين ملكية الوالد وملكية الدولة..

كثير من كبار المسؤولين يقع لهم هذا..

فيجب الانتباه إلى خطورة ترامي الأبناء على سيارات الآباء المسؤولين..

وعندما نتناول الموضوع من زاوية علاجية إعلامية، علينا أن نفرق بين الفرد والموضوع، تماما كما نفعل عندما نمارس النقد..

ففي حالة النقد، ننتقد الموضوع، لا الشخص..

وإذا كان نقدا أدبيا، نعالج - بشكل أدبي - الموضوع، دون المساس بالحياة الشخصية للأديب..

الحياة الشخصية لا يجوز الإضرار بها..

وبدل الحياة الشخصية، تتم معالجة الموضوع الذي ينتقده الناقد..

وهذا ينطبق أيضا على حالة رئيس الجهة، الوزير السابق..

ونفتح قوسا لتنبيه كبار مسؤولينا إلى ضرورة توعية أبنائهم وبناتهم بأن يستوعبوا جيدا أنه لا يجوز قيادة سيارة الدولة، ولو كان من يسوقها قبلهم هو والدهم.. وأن يستوعبوا أن الوالد حتى وهو رئيس جهة، أو وزير، ليس هو مالك السيارة.. السيارة تملكها الدولة.. والدولة ليست فلانا أو علانا.. الدولة شأن عمومي، وليست ملكية خصوصيا..

وعلى الآباء أن يجعلوا أبناءهم يدركون أن الوزير، أو رئيس الحكومة، أو رئيس الجهة، ليست له يد طولى في أن يفعل ما يشاء..

يده قصيرة.. محدودة.. ولا يستطيع أن يحمي حتى نفسه إذا خرق القانون..

هذه أبجديات يجب تبليغها إلى أذهان أبناء وبنات كبار مسؤولينا، حتى لا يقعوا في الخطأ..

إن المغرب يتغير..

مغرب اليوم هو مغرب آخر..

مغرب لم يعد فيه الوزير قادرا على فعل ما يريد..

وإذا كان أبناؤه يرون فيه السلطة المطلقة، فهم خاطئون.. الوزير ليس سلطة مطلقة..

والأبناء الذين يتصرفون في ما يملك الوالد، ليس لهم حق التصرف في شؤون الدولة، حتى ولو كان الوالد مسؤولا عن شأن من شؤونها..

المسؤولية لا تعني التصرف المطلق..

ولا تعني تفويت التصرف من الأب إلى الابن أو البنت..

لقد أصبح جل كبار مسؤولينا متجاوزين..

الأبناء يتجاوزين آباءاهم وأمهاتهم..

سلطة الأنترنيت توحي إلى الأبناء بأن أباهم هو الكل في الكل.. وهذا وهم.. ليس صحيحا..

ومع ذلك، نحن أمام جيل جديد، بحاجة إلى فهم حقيقة ما يقع..

وهذا دور الأسرة والمدرسة والشارع وكل المجتمع المدني..

أطفالنا يجب أن يفهموا منا أن القانون فوق الجميع، وأننا حتى ونحن آباء، لسنا فوق القانون، وأننا جميعا، علينا باحترام القانون..

هذه الأبجديات القانونية يجب تعليمها لأبنائنا وبناتنا.. وهذا أيضا دور إعلامي: الإذاعة والتلفزيون وبقية المنابر الورقية والعنكبوتية..

الإعلام لا يقبل شخصنة الأحداث..

ولا أن يصطدم بواقع بعيد عن تصورات أجيالنا الجديدة..

ودور الإعلام مهم جدا..

ويستطيع حسن التوجيه، إذا كان في قيادته من يحسنون التعامل بالمجداف..

ما أحوجنا في هذا الظرف بالذات إلى دروس وطنية تنبه الجميع إلى التفريق بين المسؤوليات..

إن الأمهات والآباء قد أصبحوا متجاوزين من قبل بناتهم وأبنائهم..

أجيال الأنترنيت تخلق أحلاما وتصورات وأوهاما ليست هي الواقع.. فعلى الأسرة والمدرسة وغيرهما تعليم الأبناء واجب الالتزام بالحدود، حتى لا يسيئوا للوالدة والوالد..

وعلينا بمنهجية تعليمية من شاكلة ما هي عليه في دول متطورة، حيث يتعلم الأطفال معنى الأخلاق.. ومن معانيها ما ينطبق على الحرية، بمعنى أن حريتي تنتهي عندما تبدأ حريتك..

ومع الأخلاق، يتعلمون الدروس التواصلية، ومهارات ميدانية، وكيفية العمل...

إذا أردنا ألا نصطدم بالأجيال الصاعدة، فعلينا بتعليمها أن الحدود ليست مطلقة.. حدودك تنتهي عندما تبدأ حدودي..

وهذا أساس لحماية أي منا، من أضرار اجتماعية قد لا ندرك مداها..

ولا تحسبن أن أمهات وآباء المسؤولين، عن سيارات الدولة، ينامون نوما هادئا، من جراء سلوكات طائشة من أبناء تصرفوا بطيش في سيارات هي تحت مسؤولية الوالدة أو الوالد..

- يا شبابنا! انتبهوا!

أبوكم ليس كما تتصورون، على كل شيء قدير..

لا تسيئوا لوالدكم.. نبهوه هو أيضا أن عليه باحترام القانون..

- وأن القانون فوق الجميع!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مسؤولية فمحاسبة الاثنين 13 غشت 2018 - 02:07
المشكل تربوي بالدرجة الأولى ﻷن أبناء الذوات كما تفضلتم بتسميتهم تمت تربيتهم على ما يبدو أن آباءهم هم الآمرون الناهون والمتحكمون بالبلاد والعباد أو على الأقل في كل ما يتعلق بمنصبهم،وعندما يجتمع المال والجاه والمنصب الذي من المفروض أنه مسؤولية جسيمة وليس امتيازا فلا يمكنك إلا أن ترى تهور الأبناء بجرعات مضاعفة، خاصة أن جل هؤلاء الآباء لا يحترمون واجباتهم فكيف بالأبناء.قد تفيد هذه الأحداث في فتح نقاش وطني يستفاد منه في مفهوم المواطنة والواجبات والمسؤولية وربطها بالمحاسبة، و الأخيرة أظن هي الكفيلة بتعبيد الطريق للوصول إلى ما تحدث عنه بداية بهذه النازلة.
2 - محمد**المغرب الاثنين 13 غشت 2018 - 07:27
علاج خاطىء للموضوع
ترمي المسؤولية للتهور ابناء المسؤولين الشباب وعدم وعيهم.كيف صدقت وبسهولة ان الشابة ساقت السيارة بدون علم ابيها ( منين داك العويد ،من داك الشجرة ).
السؤال الدي لم تتطرحه : ماهية وجود سيارة الجهة في الرباط ان لم يكن المسؤول في مهمة وظيفية؟
اخلاقيا - ادا كانت هناك اخلاق - كان على النيو دمقراطي ان يترك السيارة في مقر الجهة التي ينتمي اليها ادا كان في الرباط لاغراض شخصية.
السيارة وضعت رهن اشارته للعمل وليس ليقضي بها ماربه الشخصية.
فوضى الريع !!!!!!
3 - مولاي الديني الخزرجي الاثنين 13 غشت 2018 - 11:05
إن معالجتك للموضوع انطلقت من حسن النية والطوية. واليوم المغرب يخلو منها كليا ولا مبرر للخاطئة ولا لوليها؛وليس يعذر أحد بجهله للقانون مهما كانت منزلته،ومهما انجط موقعه في المجتمع. وبذلك ليس للوالي ولابنته وكل من ابتلي بمثل هذا الأمر الفادح إلا الخضوع لحكم القانون ( قال الرسول (ص) في تشريع حكم السارق" لو سرقت فاطمة( ابنته لقطعت تدها).
فلا يخامرني أدنى شك أن ما حصل للمجرمة في حق الوطن والمواطنين،كان من التعود وعدم المساءلة مرة بعدة مرة خصوصا أن السيارة تحمل رقم مميزا فلا يستطيع رجل الأمن فعل أي شيء.
ونواة المشكل تجاوزته (وعهدي بك أنت سيد العارفين) ولسبب صرفك عنه؛ وموضوع الذاء يكمن في عدم الفصل بين السلط، ولذلك اختلطت علنا الأمور وفقدنا البوصلة وتهنا بين المبررات ...
فلو كان الفصل لكان الحسم .
4 - الابن صنيعة محيطه الاثنين 13 غشت 2018 - 12:19
ان ابناء صنيعة محيطهم..يستيقظ الاب-المسؤول-فيجد الخدم والحشم يتسارع لترتيب ملابس وفطور وسيارة وحتى احدية -المسؤول-الوالد..يقف الام على بعث ابنءها الى المدرسة على متن سيارة -الدولة-المصلحة وسائقها لا يتقاضى اجرته من السيد -المسؤول-الاب ولكن من ميزانية الدولة..عند باب الفيلا-التي هي كدلك في ملك الدولة-يجد الابناو البنت حارسا بزي رسمي -ويتقاضى اجرته من الدولة-يحرس الباب ويفتحه تم يغلقه حسب الحالة تم يرى الابناء والزوجة-المسؤول-يستعمل سيارة الدولة في سفرياته اثناء العطل الاسبوعية او السنوية دون ان يراقبه احد بل يتلقى التحية من الشرطي والدركي ومراقب الطرقات لمجرد ان لوحة السيارة تحمل علامة*ج رحمراء*او شارة الوزارة او القصر الخ..في كل هدا العالم الغريب كيف نريد من ابناء *المسؤولين*الا يشعروا بالغرور وبانهم من طينة اخرى غير طينة *البخوش*.من هنا يبدء احتقار رجال الامن الدين يراقبون اوراق سياراتهم لانهم لم يتعودوا على تقديم الاوراق لاي كان..وعند تسجيل المخالفة ضدهم يثورون في وجه الشرطي لانهم يحسبونه في خدمتهم وليس في زجرهم احيانا لارتكابهم لمخالفات..يجب منع استعمال سيارات الدولة خارج مهامها.
5 - الرياحي الاثنين 13 غشت 2018 - 12:20
تفلسفت كثيرا لتجد مخرج لهؤلاء .الرجل كان وزير مكلف بتربية المغاربة وهو عاجز على تربية أبناءه.نحن لا يهمنا كل هذا إنه إنشاء الرجل مسؤول على أموال الشعب ولا يهمنا ما دار بينه وبين ابنته. مسؤول يعني يتحمل كل التبعات أولها تقديم إستقالته.الرجل متعجرف لم يقدم ولو عذر وكأن لا شيء حدث لأسباب نجهلها تسامح الكاتب مع هذا الفعل الشنيع ووجد مببرات خاوية.
هو المسؤول نقطة إلى سطر ودون ذلك شعر وأدب
6 - texb الاثنين 13 غشت 2018 - 14:49
يجب محاكمة ٱخشيشن بالتهم التالية:
تفويض سياقة السيارة لشخص غير موظف بالجهة
تفويض سياقة السيارة لأحد من أفرد عائلته
تفويض سياقة السيارة لشخص لا يتوفر على رخصة سياقة
تفويض سياقة السيارة خارج المنطقة المسموح بقيادتها
7 - عبده/ الرباط الثلاثاء 14 غشت 2018 - 15:05
بالنسبة للقانون تعتبر هذه القضية حادثة سير تلقائية مع إلحاق خسائر مادية بملك البلدية ( عمود الكهرباء) و الجهة ( السيارة ).... و لذلك بالنسبة للنيابة العامة لن تخرج عن هذا الإطار و ذلك بعد الاستماع الى المسؤول المدني عن السيارة .... فان اعترف بتسليم السيارة طواعية للسائقة فان التأمين هو الذي سيتكفل بالإصلاح حسب المعاينات و نوع التأمين.... اما اذا لم يعترف المسؤول المدني عن السيارة بالسماح للسائقة بسياقتها ( و هذا ما سيقع فعلا ) لان السيد خشيشن لن يورط نفسه .... فان إصلاح العمود الكهربائي و السيارة سيكون على حساب بنت السيد خشيشن و في جميع الأحوال فهذا الاخير هو من سيؤدي الفاتورة .... و لذلك يمكن القول بان هناك بعض الأبناء المتهورين الذين يوقعون آباءهم في ورطة هم في غنى عنها... فاللهم لا شماتة ..(. و اللي ما خرج من الدنيا ما خرج من عقايبها )... و ( اللي شاف شي يقول الله يستر و يخرج العاقبة على خير )
8 - Marocain الثلاثاء 14 غشت 2018 - 18:09
ما قاله الكاتب هو ماينبغي أن يكون. لكن ماهو كائن مناقض تماما ... الذوات وأبناءهم يرون المغاربة (خماسة) عندهم . آن الأوان للتغيير ..
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.