24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بين الديني والسياسي

بين الديني والسياسي

بين الديني والسياسي

بين الديني والسياسي، أو بين الحركة والحزب، جيئة وذهابا، هذا هو العنوان الذي يلخص، في نظري، ويركز مجموع النقاشات والردود التي صاحبت انعقاد المؤتمر الوطني لحركة التوحيد والإصلاح، في ارتباط قريب أو بعيد بما عبرت عنه أشغال الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية من مواقف وتداعيات.

هل ينفك الديني عن السياسي وهل يمكن ذلك وبأي معنى؟ هذا هو السؤال الذي طرح ويطرح بصدد ممارسة السياسة من طرف من نشؤوا وتكونوا في أحضان الحركات الإسلامية، أو ممن امتلكوا عبر مسارهم الثقافي الخاص اقتناعات مفادها أن الإسلام بمقاصده وفلسفته يشكل رؤية متماسكة من شأنها المساهمة في تقديم أجوبة ناجعة لمجموع الإشكالات المطروحة، حالا واستقبالا.

كيف إذن يمكن الحديث عن فصل الديني عن السياسي بشكل ميكانيني كما يدعو البعض في وقت تعتبر فيه الإقتناعات الإسلامية بمثابة رؤية ناجعة بالنسبة لمجموعة من المواطنين؟ ألا يعتبر قولنا بفصل الدين عن السياسة، على مستوى التحليل والقراءة، مصادرة لا ديمقراطية لجزء معتبر من المجتمع؟ لماذا لا نعتبر ما نسميه في أدبياتنا بالإسلام السياسي تنويعا على ما تراكم لدينا من آراء واقتناعات شكلناها جميعا عبر مسارات مختلفة؟ لماذا يميل الكثير منا إلى إبعاد المخالف والعمل على تقويضه، بدل الانكباب جميعا والتعاون سويا على صياغة مشاريع ثقافية واجتماعية، قوية وناجعة، تستجيب لكل طموحاتنا، أو جلها، مع كل هذا الاختلاف الذي يضايق بعضنا؟

مؤسف جدا ما عبر عنه البعض من رغبة سلبية في تبخيس منظورات حركة التوحيد والإصلاح، ومعها حزب العدالة والتنمية، باستعمال كلمات لا تمت إلى النقد العلمي ولا إلى التحليل الموضوعي بصلة، الانشقاق، التصدع، العزلة، النهاية، وما إلى ذلك من لغة التشفي والكراهية وتمني الزوال.

إن ما يمكن نعته بالحساسية الإسلامية، ممثلا في حركات وجمعيات، واقع لا يرتفع، قبلنا بذلك أو رفضناه، والحل هو الحوار الجاد، وهو الديمقراطية. بالحوار نستخلص المفيد من هذه المشاريع، وبالديمقراطية يتقرر قبولها أو رفضها، هكذا نتجاوز لغة المزايدات، فنربح الوقت، وقد نربح فكرة جديدة، ألسنا نفخر بكوننا بلد التعدد؟ ماذا يعني التعدد إذن؟

إن العلاقة بين الديني والسياسي نقاش نظري تاريخي قديم ملازم للإنسان منذ عرف الأديان، وليس شأنا خاصا بنا كما يذهب البعض، ولا يمكن بأي حال إجراء حسم ميكانيكي في الموضوع؛ فالأفكار والاقتناعات لا تحتمل هذا النوع من القطع الآلي، والإشكال في عمقه ليس في العلاقة بين الديني والسياسي، بل في نوع هذه العلاقة، وفي مخرجاتها، وفي مدى نجاعتها لقضايا البلد، وإلا فما معنى وجود سياسي بلا رؤية ولا اقتناعات فكرية مهما اختلفنا معها؟

إنها في النهاية اقتناعات أصحابها وخلفياتهم النظرية، (لبرالية، اشتراكية، علمانية، إسلامية، لا دينية...)، مع كل ما تحمله هذه الاختيارات من تفاوتات وتلوينات. علينا أن نكون في مستوى شعاراتنا التي نرفعها، وإلا فهو الاستبداد في صورة الديمقراطية، يعود إلينا هذه المرة عبر بوابة النخب، أو من يفترض أنهم يمثلون النخب، في وقت نعتقد فيه أننا نطارده في أماكن أخرى.

هذا هو الأساس في اعتقادي، أما ما تم تداوله في مؤتمر الحركة، من وجهات نظر حول هذه العلاقة (الديني/السياسي)، وطرق تدبيرها، فالأمر هاهنا يتعلق بمسار الجميع مدعو للمساهمة فيه بنفس إيجابي، وبما يضمن لبلدنا علاقة صحية وعميقة وناجعة بين الدين والسياسة، على كافة الأصعدة وكل المؤسسات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - دليلان من الاسلام ... الخميس 16 غشت 2018 - 00:08
... يفصلان الديني عن السياسي.
قصة النبي موسى عليه السلام وهو صاحب كتاب ديني ياخذ الحكمة من عبد الله (الخضر) وتتلخص في كون الغاية تبرر الوسيلة وهي قاعدة من قواعد السياسة.
فسيدنا الخضر اعطب السفينة وقتل الفتى وهما فعلان يعاقب عليهما الشرع ولكن الحكمة والسياسة تقتضي ذلك من اجل تحقيق مصلحة مستقبلية.
الدليل الثاني من السنة النبوية ويتمثل في صحيفة المدينة التي اعتبرت المسلمين واليهود وكل سكان المدينة على اختلاف عقائدهم امة واحدة للدفاع عن مدينتهم.
2 - رشيد زين العابدين الخميس 16 غشت 2018 - 02:13
إذا أردت الصدق نحن لا حاجة لنا بحركة الإصلاح والتوحيد كجماعة دعوية ولا بحزب العدالة والتنمية كحزب سياسي فالأولى تبين أنها فقط فقط ذراع يستخدم لنجييش الناخبين البسطاء أيام الانتخابات بالتلويح بعامل الدين ووهم محاربة العلمانية والثاني لأنه اثبت خنوعه وخضوعه المفضوح للنظام وفوت على الشعب مكاسب حقوقية وسياسية بمحاربته لحركة 20 فبراير وبسياساته القاتلة للطبقة الوسطى والفقيرة.
3 - ماسينيسا الخميس 16 غشت 2018 - 04:37
الكاتب عندما يقول: ("لبرالية، اشتراكية، علمانية، إسلامية، لا دينية...")
يحاول إيهامنا أن الجماعات الإسلامية مجرد تيارات سياسية عادية كالتيارات الاشتراكية و العلمانية و الليبرالية...
هل من يؤمن بأن من بدل دينه يجب أن يقتل يمكن اعتباره تيارا سياسيا عاديا ؟؟؟
على من تضحكون ؟؟؟؟
جماعات الإسلام السياسي جماعات إرهابية و ليست مجرد تيارات سياسية عادية.
4 - Asfad amaziƔ الخميس 16 غشت 2018 - 09:25
الديمقراطية ليست علبة نملاؤها بما تشتهيه أنفسنا أو بما تمليه علينا قناعاتنا الاديولوجية أو الدينية! ولا تختزل في آليتها أي صناديق الإقتراع. بل هي صيانة وإحترام حقوق الكل بمن فيهم الأقليات.
فلما يعمد البيجدي بالتهديد بالنزول إلى الشارع إن لم يتم اضافة فقرة "اسلامية الدولة" في آخر دستور، وسحب فقرة حرية المعتقد،هذا بعد أن اتفقوا مع باقي الفرقاء السياسين على فقرة حرية المعتقد، تعد خيانة الأمانة السياسية وطعن صريح في الديمقرطية!
الاديولوجيات المنسوبة إلى البشر،دائما تأخذ بعين الإعتبار مبدأ النسبية،أما الاديولوجية الدينية فهي تعبر نفسها فوق الكل وفوق العقل البشري ومقدسة ولا يمكن حتى نقاشها!
وهذا ما يعبر عنه حتى السياسيين للحزب الإسلامي البيجدي،لما يدعون أنهم يمثلون الإسلام،وأن من يحارب الإسلام السياسي فهو يحارب الإسلام والله! وهم بهذا يصرحون دون شعور -وهذا خطير- أن حزبهم ليس دستوريا، فالدستور يمنع قيام احزاب على أساس ديني أو عرقي!
وحرية المعتقد ليس كما يفتي به يتيم و اخونه،أي تمارس داخل البيوت، بل هي حق لكل مواطن في الحياة العامة!
فهل فهم الأستاذ خطر خلط المقدس بالمدنس؟
Kant khwanji
5 - قد أكون مخطئا الخميس 16 غشت 2018 - 12:12
إلى صاحب أول تعليق : أما كان على الخضر أن يتجنب قتل طفل لما يبلغ الحلم بعد ؟ أما كان عليه ابتداع حل أفضل ؟ ثم إن الخضر الذي تزعمون أنه لازال حيا إلى يوم يبعثون ، لماذا لم يمت الطغاة الذين قتلوا الملايين في المهد صغارا ، لماذا كان عنيفا مع من ظن وخشي أنه سيرهق أبويه ، ولم يقدم على نفس الفعل من أباد وشرد شعبا أو شعوبا بكاملها
6 - hesson الخميس 16 غشت 2018 - 19:36
les financements occultes, la propagation d'idéologie l'accompagnant, le mépris de composants fondamentaux de notre personnalité( collective)... tout ça nous interpelle( même si cela n'est pas exclusif des mouvances islamistes)
7 - الحسن لشهاب الخميس 16 غشت 2018 - 20:38
في راي الاختلاف شاسع بين ما يريده المفكر و المتقف لخدمة مصالح الشعب العربي و بين ما تبغيه الحكومة المنتخة لخدمة مصالحها و مصالح اسيادها و بين ما تريده حكومات الظل الشبه الدائمة،سواءا كانت مؤسسات ملكية او لوبيات عسكرية او احزاب سيلسية او حراكات دينية ،الواقع ادا كان تحالف السلط الدينية و السياسية و العسكرية و تقارب مصالح النخب ،لا يخدم مصالح الشعب و المفكر و المثقف العربي ،فانه يخدم مصالح حكومة الظل نسبيا ،شريطة تعدد و اختلاف رؤئ و تصادم الحركات الدينية و الاحزاب السياسية ،كما انه ليس في مصلحة حكومة الظل مبدئ فصل الدين عن السياسة ،خصوصا مع تعدد و تصادم الحركات و المداهب الدينية ،و حيث تمكنت حكومة الظل العربية من دمج و شراء صمت الاقليات الدينية،و توظيف اعلامها الديني في شرعنة الظلم و الفساد السياسي و المالي و الاجتماعي ،من خلال توريث المناصب الدينية العليا و فتح ابواب التسلق و الاغراءات و التخفيزات عبر اموال الصناديق السوادء الحكومية ،و يبقى الصراع مستمر بين الشعب و الحكومة المنتخبة و بين هده الاخيرة و حكومة الظل و بين الاحزاب و الحركات ،و ان التحالف بينهما عمل غير ديمقراطي..
8 - صالح الجمعة 17 غشت 2018 - 08:33
مرحبا بكل الاحزاب بكل مسمياتها اذا لذيها رؤيا صحيحة للواقع مرحبا بالكل لانقصى احد انا احب التوكل واكره التواكل
بالنسبة لللاحزاب الاسلامية سيكون لها مشكل في السياسة الخارجية
يجب عليها ا ن ت ت ع ا م ل مع المخالف لاديوليجيتها بحكمة والا سوف لن تنجح في مشروعها
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.