24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  4. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

  5. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الشارع المغربي يتحول إلى مسرح لأفلام "الأكشن" !

الشارع المغربي يتحول إلى مسرح لأفلام "الأكشن" !

الشارع المغربي يتحول إلى مسرح لأفلام "الأكشن" !

بانوراما إشكالية

أصبح من العسير جدا عبور شوارعنا بأمان دون احتكاك بظواهر اجتماعية همجية في تركيبتها وعقليات أصحابها، وإن كانت تبدو مبطنة بالفقر وقلة ذات اليد.. شوارع تزدحم بالمارة و"الفراشا" والعربات والدراجات ...لا تتناهى إلى مسامعك سوى صيحات الباعة والسائقين، مقترنة بدوي أبواق السيارات، وهي تنتظر بصبر أيوب عبور السراط. وأصبح التحدي سيد الموقف؛ كل متمسك بركوب رأسه، والأنا هي "الكود" الذي يخضع له الجميع، وتحدي الأنا لأخرى يعني الاحتكاك وتوقف السيمفونية لدقائق قبل أن تستأنف صخبها وقد خلفت اصطداما وألوانا من السباب، وربما سيلان دماء!.

ولعل التحدي الأكبر يكمن في تطور الجريمة بالمغرب، فقد تحولت إلى سيناريوهات تعددت صورها وبشكل صارخ؛ تارة تتحدى رجال الأمن أنفسهم، فتقدم العصابات الإجرامية على استهدافهم بالسيوف، وتارة أخرى تتحدى المارة فيقعون تحت رحمتها بسلب أمتعتهم..وأحيانا يعمدون إلى ركوب حافلات، "يكشطون" ويجردون من متاعه كل من وجد على متنها؛ تحت ظلال السيوف والهراوات .. !

ترى ما الذي حول سلوك المغربي إلى هذه الرعونة والعنف والاستهتار بالقانون والأخلاق؟ ماذا لو اجتمع قليل مال بضعيف عقل؟.

علينا الجزم باندحار أدوار مؤسسات رائدة في التربية، كالأسرة والمدرسة والإعلام، إذ اختفت بالمرة أمام اجتياح وسائل التكنولوجيا الرقمية وغزوها لكل مرافق الحياة..فتحول، في ضوئها، "اليوتوب" إلى وسيلة لتلهية الصغار، و"الفايسبوك" و"الواتساب" إلى ملتقى الأصدقاء، فينشأ الطفل في كنفها مدللا وبشخصية نرجسية حساسة لأتفه الأشياء، إذا لم تكن مساهمة في إشباع نزواته وحاجياته، سيان بين خطئه وصوابه.. وهكذا يمكن القول إن مثل هذه العوامل متضافرة كانت وراء السلوك الأرعن الذي يقترب به إلى الإنسان الهمجي الذي لا يمتلك أدوات تحديد مسافة حريته من الآخر. وقد نصادف سلوكات أشد عنفا كلما أوغلنا داخل شرائح اجتماعية فقيرة ومحرومة من أبسط الخدمات الاجتماعية، كالتعليم والصحة والشغل، وهي التي نصادفها تؤثث الشوارع بإغراقها بالسلع الرخيصة، أو محتلة للأزقة والحارات باتجارها بالممنوعات واحتراف الدعارة، وفي أحيان كثيرة تمتهن الإجرام بكل صوره.

أصبح الغد مخيفا وأكثر قتامة

تنهال على الحكومة المغربية، بين الحين والآخر، تقارير دولية أو لهيئات حقوقية بصور قاتمة عن مستقبل المغرب في ظل الظروف والأوضاع الاجتماعية الخانقة التي يعيشها قطاع الشباب خاصة. بيد أن الحكومة مازالت لم تبد أي مبادرة جدية تجاه التعاطي مع الملف الاجتماعي، وإيجاد مقاربة شمولية لعلاجه، ما يفتح الباب على مصراعيه لشتى التكهنات والاحتمالات التي من الممكن انفجارها في أي وقت وحين، ولعل أقربها إلى التوقعات نشوء خلايا إرهابية وعزمها الضرب في كل مكان، أو تغذية أطراف معادية لأخرى متطرفة وحملها على ركوب العنف والإجرام لتحقيق أجندة عملاء وخصوم يتربصون بالمغرب الدوائر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - عبد الرحيم فتح الخير الأربعاء 15 غشت 2018 - 12:03
في مدينتي أسواق نموذجية تتآكل من تلقاء ذاتها رغم شساعتها وتوفرها على كل مستلزمات العرض للباعة ، من ماء وكهرباء . أسواق عملاقة صرفت عليها الملايير ، يرفض الجائلون الركون لها وإفراغ المشترك العام (الأرصفة ومداخل الأحياء) فهل بلغ الهوان بالقبضة الأمنية حد الإستسلام ؟ هل عدنا لزمن السيبة وغلبة منطق الغاب ؟ هل علينا أن نستسلم لرعونة القطيع ظالما كان أو مظلوم ؟ الغريب هو أن غالبية هؤلاء الجائلين يستطيعون اقتناء محلات تجارية ، أو كراءها على أسوأ تقدير ، فهم يمتلكون المال ولكن ارتفاع المداخيل مقارنة بأصحاب الدكاكين ، يجعلهم يستسيغون لعبة الكر والفر مع أفراد القوات المساعدة . بل وقد لايثنيهم حتى مصادرة البضاعة مادام أمر تعويضها ليس إلا صبر أيام .
2 - المقاطعة البناءة الأربعاء 15 غشت 2018 - 12:07
علينا مقاطعة الباعة الجائلين فمادام الزبون يتعامل معهم فليتحمل مضايقتهم وصراخهم وعويلهم طيلة النهار وتركهم الشارع مليئا بالمخلفات والقاذورات والذباب .
3 - اسماعيلي .م الأربعاء 15 غشت 2018 - 12:24
المغرب معرفنا فين غادي والله بقينا خايفين فالشارع ولا يوميا أخبار السيوفا والقتيل والحشيش أخبار رجال الأمن كيتعرضو للتهديدات للعصابات بالليل والنهار والسجون عامرا ولكن العقاب العقاب تما بقات، المغرب مصالحلوش حقوق الإنسان وشكرا هيسبريس
4 - حقوق الإنسان غير صالحة ... الأربعاء 15 غشت 2018 - 12:32
وسائل الردع المتبعة لم تعد صالحة، السجون مكتظة والشوارع عامرة بالفراشة والعصابات تحتل الأحياء والدروب ورجال الأمن أنفسهم يعيشون في خطر ومهددون أي مغرب هذا، وهل نحن نعيش حربا غير معلنة؟ ياسلام
5 - الضيق والإزدحام الأربعاء 15 غشت 2018 - 13:07
... حالة توقظ في البشر غريزة "الإفتراس" أو ما يسمى بالفرنسية cannibalisme .
فعلى سبيل المثال إذا وضعت عددا كثيرا من الفلاليس في مكان ضيق فإن بعضها ينقب بعضا في المؤخرة فتظهر محمرة تنزف دما .
ولعلاج هذه الظاهرة يتم وضع الفلاليس في مكان أرحب فيحل السلم بينها وتختفي العدوانية في سلوكها.
سبب كل هذا القلق وسوء التربية سببه الإكتظاظ في المدن التي تضخمت وصارت تحتضن كثافة سكانية مفرطة.
6 - شوارع دامية ... الأربعاء 15 غشت 2018 - 13:35
يوميا نسمع ونشاهد أخبار القتل وأعمال الإجرام في الشوارع والأحياء والدروب وحتى داخل المنازل... من صنع بنا هذا؟ هل هي المخدرات، هل هي انعدام التربية.... المشكل أن المخزن ولاّ خايف على راسو لا يتوغل في الأحياء السكنية المكتظة وإلا جابها فراسو... مغرب بصورة قاتمة مع الأسف
7 - la campagne الأربعاء 15 غشت 2018 - 13:36
l'unique solution viable est le retour des jeunes à la campagne qui a vu ses jeunes la quitter pour aller vivre dans les bidons en ville,
il faut retourner à la campagne avec un métier rentable :
reboisement, agricultures valables,avicultures,tourismes,hôtels ou maison d'hôtes, maisons pour les retraités marocains et étrangers,
8 - KITAB الأربعاء 15 غشت 2018 - 14:11
بعض الإخوة اعتبروا أن حقوق الإنسان لا تصلح لتوظيفها في المغرب، ويستدلون أن إنساناً مهمشا متعاطي للمخدرات ذو سوابق ليس له حظ من القراءة والكتابة... مثل هذا النموذج لا يمكن بحال توافقه مع منحه أعذار في محاكمته، والحال أن كثيراً منهم يغادرون أسوار السجون ليعودوا إليها في زمن قياسى لأنهم ألفوا الأكل والشرب والاغتسال ووو مما لا يمكن أن يكون في متناولهم داخل أسرهم، ولم تعد وسائل الردع ناجعة كمنع دخول القفة إلى السجن والزيارات اليومية، لكن السجين من طينة المجتمع المغربي يلزمه الأعمال الشاقة والبعد عن الأسرة كأن يتم تنقيل سجين فاس إلى سجن مراكش وسجين مراكش إلى فاس، ربما بهذا الإجراءات يمكن للجريمة أن تخف وطأتها، وتحياتي
9 - متتبع الأربعاء 15 غشت 2018 - 15:08
الأمن في الشوارع المغربية سيما المدن الكبيرة أصبح يتآكل يوما بعد يوم لتغول العصابات الإجرامية واحتلالها للحارات والأزقة، يتحكمون في كل شيء، والتحدي الأكبر هو الاستخفاف برجال الأمن، أصحوا يتعرضون لتهديدات اللصوص والمجرمين بالسيوف والسكاكين، أفضل علاج هو الأعمال الشاقة ورفع العمل بحقوق الإنسان إلى حين وشكراً
10 - زينون الرواقي الأربعاء 15 غشت 2018 - 17:49
أيام زمان كان من يذكر إسم سجن لعلو في الرباط يلمس الخشب ويبسمل ويحوقل .. كان منظره رهيبا وهو يطل على المقبرة والبحر وقد أكلته الرطوبة وكل من رمي داخله يغادره وقد استوطنه داء السل والروماتيزم والرعب الأبدي .. كم من سجين غادره مباشرة لمستشفى مولاي يوسف لأمراض الرئة ومن أفلت بصحته يستحيل ان يأتي عملا يعيده الى السجن الرهيب .. هذا هو الردع دون الحديث عن الشّداد الغلاظ الذين يحرسونه والتعلاق في المخافر قبل الإحالة على القضاء .. اليوم أصبح الشمايت يلوّحون بالسيوف في وجه رجال الأمن !! يا ليت سنوات الجمر تعود ولو لسنة واحدة تسوٌي أوتار هذا المجتمع التي تخلخلت .. تمنيت ان ارى أصحاب التشويكة وقد طالتهم الطوندوز ديال حلاق السجن وقد عششت البراغيت في مسامّهم وأفترست الرطوبة أضلاعهم ومفاصلهم بما لا يترك لهم قدرة على حمل حتى مقص أظافر وليس سيوفاً ..
11 - Asfad amaziƔ الأربعاء 15 غشت 2018 - 19:04
يحز في النفس أن نقرأ تعاليق لمن يتوهم أنه "فاهم"، تعاليق ملؤها التقزز والحنين الى سنوات الجمر والرصاص، لكي يسترجعوا هبيتهم المخزنية! وهم لا يستوعبون الظواهر الإجتماعية، فيلجأون إلى القشور، بشكل استالبي ينم عن جهل مطبق.
متى كان الدرع حلا؟
أين الحلول الحقيقية، أين الثروات التي تنهب، أين المشاريع الكبرى التي يدعو إليها الخطاب السامي...أين التعليم السليم وأين....
أما من ينتقد الحكومة فعليه أن يعرف أنها محكومة، ولذاك، فعليه الشجاعة وإنتقاد المشرعين و المنفذين الحقيقيين، بصيغة المفرد الأحد المقدس!
أما العنتريات الأدبية، ووصف الظواهر الإجتماعية في ظاهرها دون سبر أغوارها ومسبباتها العميقة، فليس بتفكير سليم!
حملة السيوف عوض الكتب هم ضحايا سياسة ممنهجة للتجهيل والتفقير والتهميش!

KANT KHWANJI
12 - الرياحي الأربعاء 15 غشت 2018 - 20:38
لا مناص من إحداث وزارة الهجرة الداخلية المعاكسة مع تحفيزات وتكوين ومساعدة نقدية ومواكبة للرجوع إلى حياة طبيعية بسيطة شريفة .دون ذلك كل الحلول ستحتضم (?) مع الرصيف وحد السيوف
في إنتظار ذلك يجب تعويض السجن بعقوبات بديلة مثلما كان سجن العادر يفعله أو الجندية ...
13 - زينون الرواقي الأربعاء 15 غشت 2018 - 20:45
عن اي هيبة مخزنية تتحدث يا هذا ؟ هل سمعت أني كنت قايد أو خليفة أو كوميسير فيما مضى ؟ ومن انت حتى تصفني باني أتوهم أني فاهم ؟ أولا أنا فاهم ووأنت اخر من أفكر ان يؤشر لي على ذلك .. ثانيا ان كنت تجهل ذلك فعبد ربه وعائلته نالها من تنكيل سنوات الرصاص ما قد لا يخطر على بالك ثالثا يا أبو العرّيف كان عليك ان تستعير التعبير المجازي لما أشرت اليه من حنين الى سنوات الجمر الذي لا يعني بالأبيض الحنين الفعلي للزبانية بل لفترة انكماش قطاع الطرق وطويلي اللسان الذين فكٌت عقدتهم فجأة حتى أصابهم هذا الإسهال الشفوي الذي يطالنا رذاذه كل يوم على هذا العمود .. الحنين الى الفترة التي تميزت بالفرز الواضح للرجل الرجل من الشماتة .. موضوع المقال حول المنفلتين الذين يروعون أمن النساء والفتيات وضعاف المجتمع وهؤلاء بالضبط هم صنف البكتيريا التي لم يكن لها وجود خلال سنوات الجمر وليس الرجال من أهل الرأي والمبدأ الذين تحدوا هذه السنوات وبفضلهم وفضل تضحياتهم تتجول اليوم بوعائك بكل حرية لتقذف فيه على الملأ كل ما يختمر في جوفك ....
14 - إلى k k المغترب الأربعاء 15 غشت 2018 - 21:09
بين الشوطين ... لكونك تعيش خارج الديار لاتمتلك رؤية حقيقية لأوضاع المغرب ما بعد ثورات الجياع . لذالك لست أهلا لتحليل حراك مجتمعي ، كل علاقتك به الفيسبوك ، ومواقع الأخبار . يبدو أنك لازلت ترى بعيون المغربي الذي يرتعد لمجرد السلام على عون سلطة في حي من أحياء مغرب الهامش ، لست مؤهلا فالتزم الصمت ، وتعلم نحن أبناء الميدان .
15 - WARZAZAT الأربعاء 15 غشت 2018 - 21:37
اتفق مع الأخ Kant...و لكن من جانب أخر هذه العشوائية و الهمجية ليست بامر جديد أو غريب عنا. هي فطرتنا الاولى المتجذرة في الثقافات البدوية. البدو عاجزون عن بناء مدن منظمة و مجتمعات مدنية منضبطة. الاستعمار الأروبي هو من بنى كل مدننا و بناننا التحتية الحديثة و منذ خروجه و هي تتلاشى و تنذثر. ما بنايناه في عهد ''الاستغلال'' كارينات من الأكواخ و الأزبال....ليس عن سواء تدبير أو فشل و لكن عن عجز و طبيعة ثقافية....'' باركة علينا أسيدي...الحمد لله... هذا ما عطى الله...حسن من هاذ شي ما عارفين لو و ما قادرينش عليه....صاحبكوم حنا فالمريكان و لا الجابون ''


ربما بحكم الظروف الصحراوية القاسية، الأناقة الهندسية و التدبير المدني المتحضر تلقاهما في سوس و واحات الجنوب الشرقي. باقي المغرب عبارة عن مخيم همجي متعفن.
16 - لو أراد المخزن .... الأربعاء 15 غشت 2018 - 21:38
أن يضع حداً لظاهرة ترويع السكان وتهديد رجال الأمن؛ لسهل عليه ذلك في الحين؛ أتدرون لماذا؟ الجواب يكمن في السؤال : لماذا تتطهر الشوارع وتنمحي الجريمة بمجرد السماع بزيارة ملكية إلى مدينة من المدن؟ لأن المخزن على صلة بهؤلاء البلطجية ويتقاضى منهم مقابل الاتجار في الممنوعات والمخدرات واعتراض سبيل المارة إلا أن يكون سائحا أجنبيا؛ إنهم بلطجية المخزن يسخرهم في أغراضه؛ لذا تراهم يتفرعنون في كل المناطق ويقام لهم ويقعد؛ حتى أن الناس صاروا يتوسلون بهم في قضاء حاجياتهم الإدارية؛ يتقدم أحدهم إلى موظف بالمقاطعة أو القائد مبعوثا من قبل "بوعوينا" أو العبروقي.... فينهض الموظف أو القائد ويسارع في قضاء حاجة الزائر حتى لا يتعرض لسخط بوعوينا أو العتروس أو بوطاما.... هذه حقائق نعيشها في فاس صباح مساء وربما لها امتدادها في بقية المدن المغربية.
17 - عبد الرحيم فتح الخير الأربعاء 15 غشت 2018 - 22:00
صراحة لا أريد أن أصدق أن هؤلاء المجرمين هم يد الدولة العميقة رغم أني أستغرب الإستعانة بهم لحشد الأصوات في الحملات الإنتخابية وتوزيع المناشير . رغم أن غالبيتهم من الأميين وأنصاف المتعلمين حتى أنك لاتعدم أن تجد منهم من يشتغل مع نصف مترشحي نفس الدائرة . ثم كيف يقبل من يزعم أنه وكيل لائحة تزعم الحداثة أن يطوف محاطا بالحثالة ، فهل هي طيور تقع على أشكالها .
18 - chouf الخميس 16 غشت 2018 - 07:36
لمن نحمل المسؤولية,?للانسان كل واحد فنا في تركيبة المجتمع له نصيب من المسؤولية في التصرف اليومي.ولا نلقي المسؤولية على اي جهة .انا انت هو هي هم هن ... كلنا راكبين في المركب الواجب يحتم علينا الحفاظ على سلامة البلاد والعباد ولا نقلي باللوم على فئة دون الاخرى.انا مسؤول انت مسؤول على السلامة.لا نعيش في غابة الاحترام والانضباط وتحمل المسؤولية واجب على كل فرد من الامة.والله يحفظ لينا ملكنا والساهرين على امن وسلامة الامة .امين.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.