24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. سلاح الشرطة يوقف عربدة جانحين في طنجة وفاس (5.00)

  2. توقيف شخصين لتعييب منشآت عمومية بطنجة (5.00)

  3. نقابات ترفض تأجيل زيادة الأجور وتطالب "الباطرونا" بتنفيذ الاتفاق (5.00)

  4. فرنسا .. تعيين جان كاستيكس رئيسا جديدا للوزراء (5.00)

  5. جماعة العدل والإحسان والعداء الدائم للنظام (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مجنون اللائحة

مجنون اللائحة

مجنون اللائحة

يتندر مناضلو ومناضلات الأحزاب السياسية ببعض القصص التي تجري بسبب تعلق قياديي أحزابهم بــ"راس الحانوت"، أو رأس اللائحة في الاستحقاقات المقبلة، إلى درجة "الحماق" الصريح، فمنهم من يرمي "العار" على أبناء قبيلته، وثان أصبح لايغادر المقر المركزي يوزع القبلات "من الوجه" على أعضاء الحزب، وثالث لجأ إلى الشوافات وقراءة الكف، ومنهم من يفكر في الاستعانة بقدرات مكي الصخيرات الخارقة، وسمعت بأذني التي سيأكلها الدود والتراب، أن أحد المرشحين بدأ يحصي عدد بيوت الدعارة الموجودة بمدينته استعدادا للاستفادة من خدمات صاحباتها في الاستحقاقات المقبلة.

يستحق هؤلاء الشفقة بسبب هيامهم الشديد براس الحانوت، أصبحوا مثل قيس بن الملوح الذي ظل هائما بمحبوبته "ليلى" في فلاة الحب، يصادق الوحوش ويأنس لها بدلا من البشر، الذي كان يرى أنهم خذلوه ولم يروا في قصة حبه العظيمة سوى أنها حكاية تُحكى كنموذج تحذيري للمبتدئين في الحب عما يمكن أن يتسبب به ما هم مقدمون عليه من جنون.

ورغم أن مجنون ليلى غادرنا قبل ما يقرب من ألف وأربعمائة سنة، فإن تجربته مع حبيبته تتكرر بصورة أو بأخرى، فالمرشحون كل واحد منهم يغني على ليلاه اللائحة، ويدعو صباح مساء "الله يخرج الحقيبة على خير"، ويرددون ما قاله إمامهم الذي علمهم الحب عندما عرض البعض بحالته وكأنه يعيره بها، فأجابه قائلا :

يسمونني المجنون حين يرونني*** نعم بي من "راس اللائحة"جنون

"والله يْحْسن عْوانهم"، فالتجارب العلمية تشير إلى أن المراكز العصبية، عندما ينتهي الحب، تظل سليمة وجاهزة للاهتياج مجددا، بانتظار حب جديد، أي أن هذه التجربة لاتعترف بما قاله أبو تمام : بأن الحب لا يكون إلا للحبيب الأول، لأن أصحابنا مستعدون لقلب "الفيستة"، والانتقال من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين، غير مبالين بتعليقات الناس، وانتقادات زملائهم، "إن الحب أعمى".

****

وأنا أُراقب ما يجري، فكرت في تقديم ترشيحي لأحتل أنا أيضا "راس الحانوت"، وأعدكم وعد الصادقين بأني لن أغيب عن جلسات البرلمان، وألتزم أماماكم بالإقلاع عن كل عاداتي السيئة، فلا تخافوا من حضوري لجلسة من جلسات البرلمان في حالة سكر، أو ارتكاب خطأ أو خطيئة كالتي اقترفتها يدا برلماني إسمه "قوبة".

أعدكم بالحضور في اللجان الدائمة والجلسات العامة، بل يمكنني الحضور في كل الأوقات في العطل وفي أيام الآحاد، فأنا أعشق المكوث في القُبة الدافئة في الشتاء، والباردة في الصيف مثل قباب الأولياء الصالحين.

أعدكم بالصراخ والزعيق في وجه الوزراء، وإن اقتضى الأمر البصق على وجوههم السمينة، فالحصانة تحميني من بطشهم، وظهري مسنود بسكان دائرتي الانتخابية.

لا تترددوا في وضع إسمي على "راس الحانوت"، فإني أُتقن الحديث عندما تكون الكاميرا شاعلة، وأعدكم بتقديم الحساب عند اقتراب نهاية أي ولاية تشريعية، بل يمكنكم محاسبتي كل يوم.

****

أقبل بلائحة الشباب فعمري لايتجاوز خمسة وثلاثين سنة، كما أقبل أي دائرة محلية مهما كانت بعيدة، وأقبل لائحة النساء، فهن شقيقاتي، وفي حاجة إلى رجل يحميهن من التحرش ومعاكسات منعدمي الضمير، ووجودي في لائحة النساء سيعزز مقاربة النوع واللون معا.

يمكن اقتراح إسمي كواحد من أبناء الجالية المغربية المقيمة في وطنها، لأني أحس بالغربة عندما أفتح جهاز التلفزة، وتزداد غربتي كلما زرت أحياء مثل الرياض والسويسي، وبير قاسم بالرباط، وكلما قصدت إحدى الإدارات المغربية ألاحظ كيف تعطى الأسبقة إلى درجة "الفشوش" للأجانب على حساب "أولاد لبلاد"، ألا توجد غربة أكثر من هذه ؟ يمكن أن أقبل بوصيف وكيل اللائحة، فهو العريس، وأنا "الوزير" فقد سبق لي أن قمت بهذا الدور بنجاح، كما يمكنني قبول الرتبة الثالثة، أوالرابعة..كل مايهمني هو أن تطبع "كمارتي" إلى جانب باقي "الكمامر"، على أوراق الحملة، وتوزع في الدائرة التي أقطن فيها لكي يتعرف علي مقدم الحومة والقايد والباشا والمخبرين فأحظى باهتماماتهم وأكون موضوع أحاديثهم.

رشحوني فأنا قادر على التشريع (من الشارع)، وقادر على الرقابة (مراقبة ما يجري أمامي)، وثقوا بي لن أخذلكم، فلن أعتذر لقواعد الحزب إذا رشحتني في راس الحانوت، بل سأشكرهم و"أبوسهم" واحدا واحدا، لمنحهم الثقة في شخصي المتواضع، ولن أنسى لهم هذا الجميل لمساعدتي على ولوج القبة، وتسلمي لأول مرة في حياتي آخر كل شهر أجرة سمينة، وأعدكم باقتسامه معكم بعد تلذذي بفحصه ورقة ورقة.

أيها المعطلون، في تنسيقية المعطلين وفي الاتحاد الوطني للمعطلين بالمغرب، صوتوا علي، وأعدكم بأن أتابع من شرفة البرلمان قوات الأمن، وهي تطاردكم في شارع محمد الخامس، وقد أطرح سؤالا شفويا على أعضاء الحكومة الجدد عن هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وعن ملف التشغيل بالمغرب..أيها الأبرياء القابعون وراء القضبان، سأسائل وزير العدل الجديد عن قضاء القُرب، الذي يلقي بكم بعيدا عن عائلاتكم في غياهب السجون.

زملائي وزميلاتي في الصحافة الورقية والإلكترونية، سأناضل لكي يخرج قانون الصحافة إلى حيز الوجود، وستظل دماء الصحافة تجري في عروقي، أنقل إليكم ما يجري في ردهات البرلمان، ولن أنساكم بتصريحاتي النارية و تدخلاتي القوية.

أبناء مدينتي سيدي سليمان، وتمارة، لن أنساكم، رغم فوزي في دائرة أخرى فأنا نائب للأمة السليمانية والتمارية والمغربية والعربية والإسلامية، مشاكل المدينة تهمني كثيرا، سأتحدث عن خروقات (رجال) الأمن، وعن المسبح البلدي وعن المستشفيات العمومية التي حولها بعض الأطباء إلى مصحات خاصة، سأتحدث عن الفيضانات التي تضرب المنطقة كل عام، سأخصص لكم نصف الأسئلة الكتابية والشفوية وطلبات الإحاطة.

سيدي رئيس الحزب، كن مطمئنا فإن انخراطي السنوي سيتضاعف عشرات المرات، وسأشتري زربية مراكشية لمقر الحزب، وأنفح أعضاء الشبيبة ببعض الدراهم لشرب القهوة والشاي والسجائر.

صدقوني لا أريد أن أترشح من أجل نفسي الأمارة بالسوء، أريد الترشح من أجل الوطن، كما قال عبد الواحد الراضي، وعند توزيع الحقائب، أعدكم بأني سأكتفي فقط بــ"صاكاضو"،ـ او حقيبة يدوية، فأنا لست طماعا كبيرا.

سكان دائرتي، أعدكم بالبقاء إلى جانبكم طيلة ولايتي البرلمانية، ولن تحتاجوا إلى البحث عن نائبكم في برنامج "مختفون"، سأقف لمصافحتكم بحرارة، وسأزور حومتي القديمة، ولن أنسى أصدقاء الدراسة وزملاء العمل، ولن أتكبر عليهم كما يفعل الكثير من البرلمانيين، لن أغير زوجتي، وسيارتي، لأنني سأتزوج بعد فوزي في البرلمان، الزوجة الأولى وسأشتري أول سيارة .

أعدكم، بأنني لن أكون من البرلمانيين الرحل، ليس لأن الدستور الجديد يمنع ذلك، ولكن لأن من عادتي الاستقرار، سأقف في مكاني كالمسمار، أراقب ما يجري، وهذا من صميم العمل البرلماني الرقابة والتشريع.

أعدكم بأنني سأنخرط في منظمة برلمانيون ضد الفساد، لأني واحد من أبناء الشعب الذين هتفوا "الشعب يريد إسقاط الفساد".

أكتفي بهذا القدر، لأنني أخاف أن أقول لكم "صوتوا علي ولاتتردوا"، فيتهمني خصومي ببدء الحملة الانتخابية قبل موعدها..أكتفي بهذا القدر، وأضرب لكم موعدا في 25 نونبر المقبل..إلى اللقاء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - فؤاد اشميشى الجمعة 28 أكتوبر 2011 - 19:41
اول مرة اجدني اقرا مقالا بلهفة ، حياك الله على هدا المقال الدي اختزل الحملات الاانخابية البئيسة التى توزع القبل والابتسامات على المواطنين فب الحملات الانتخابية ، والتكبر وقلة الادب في ما بعدها انا اول المصونيت عليك لكن عليك ان تجعل لك رمزا ديال مقاربة النوع الاسود لان اللوين اللي متلك خاصو يمتلنا في البرلمان
2 - حسن الجمعة 28 أكتوبر 2011 - 21:55
صحيح الله يكون في عون أصحاب رؤوس اللوائح. ولكن بغيتك أسي حسن الهيتمي تكتب على رؤساء والأمناء العامون لطلعت ليهم الجلدة هذه الأيام وارتفعت أسهمهم واصبتهم عظمة الجنون والحمق الذي ليس له دوا، وزاد غرورهم وبدأوا يوزعون التزكيات على من يتودد إليهم ويتقرب إليهم بقربات الطاعة واللعاعة، ومنهم من تفتقت ذهميته كثيرا وأعلن في المواقع كي يطلب بلا ما تصدعوه وتبرزطوه حتى يسالي من وزيعتو.... كاين ش حمق أكثر من هذا. اللهم لا شماتة!!!!!!!
3 - شحرور سعيد السبت 29 أكتوبر 2011 - 14:16
أخي حسن مقالك أصاب كبد الحقيقة طبعا مع أجمل التوابل والمسخن الأساسي لدينامية الجسم الا وهو راس الحانوت.لكن هنا لابد من الحديث عن اشكالية الرأس في الثقافة الانسانية فهناك راس البلا وراس المصايب وراس الدرب ومدينة اسمها راس الماء وراس الرجاء الصالح وهناك راس الحولي الذي نعمل على تفويره وشقه واكل مخه اللذيذ وهناك رأس اللائحة والذي يشبه راسا نووية في بعض الاحيان وهناك من يصفه برأس الافعى فالراس ارتبط دائما بمعاني تحمل في طياتها الشر والبلية.لكن هنا ادعوا جميع المتتبعين للعبة السياسية ان ينتبهوا جيدا لمؤخرة الوائح الانتخابية ولنرى ماهي طبيعة اولئك الذين يحتلون المرتبة 30 في لائحة الشباب ةالمرتبة 60 في لائحة العيالات ليكتشف الجميع الطامة الكبرى والفقر السياسي لدى شريحة مهمة من الاحزاب السياسية.
4 - مسفيوي السبت 29 أكتوبر 2011 - 16:56
كلام معقول تبارك الله على كاتبه، وفعلا السياسة في المغرب أصبحت مسرحية، حفظناها جيدا فمللنا نفس الوجوه ونفس التراجيديا في الحكومة والبرلمان.
5 - MRE الأحد 30 أكتوبر 2011 - 10:31
bon sujet ainsi que les commentaires a lire le sujet on dirait que les slimanis ont bien compris la lecon avec une seul famille qui dirige sidi slimane depuis 1963 comme s' il ya que moutons a slimane city monsieur radi vient d'etre elu au parlement mondiale et il se presente a sidi slimane avec le driss radi president du conseil regional et la il vient d'imposer son fils sur la liste des jeunes qui vont etre elu direct demain il va nous imposer sa femme et sa fille et par la suite leur berger et les slimanis continu a aboyer comme d'habitude parce que le jour des elections ils secontentent de 50dh pour faire un saut chez tiriri
6 - fatima الاثنين 31 أكتوبر 2011 - 21:06
ياريث لو كان عندنا برلمانيين بحالك ولله واخا ما عمري ما صوت على شي قرد كن صوت عليك ا سي حسن نحن ابناء س/سليمان ومدينة س/ سليمان محتاجين الناس يحالكم يخدمولينا لبلاد
7 - سليمانية الثلاثاء 01 نونبر 2011 - 11:18
أنا أؤيد الأخت فاطمة على قولها أن البرلمانيين كون كانوا بحالك كون كان أول تصويت ليك ولكن للأسف الشديد صحابنا ثابتين على المقاعد صعيب باش تحيدهم كون غير قالو لينا على الكولا لي تيستعملو باش نبقاو نستعملوها لصبابطنا باش نلصقوهم تلصيقة وحدة
8 - عروج الثلاثاء 01 نونبر 2011 - 15:23
اشكرك اخي على مقالاتك الجميلة المتسمة باسلوب السهل الممتنع في تسلسل الافكار. انها فعلا لمآسي يندى لها الجبين عندما تقترب مواعيد هذه الانتخابات,تخرج هذه الدببة من اوكار سباتها الشتوي لتلتهم كل ما تجده في طريقها استعدادا للسبات القادم ضاربة عرض الحائط كل الوعود التي قطعتها على نفسها.التهموا ما شئتم فالتراب مصيركم.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال