24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. احتجاج ضد محل لبيع الخمور (5.00)

  2. تصنيف لأفضل الجامعات يساوي المغرب بالعراق الغارق في الإرهاب (5.00)

  3. طلبة يشتكون تأخّر المنح بدار الحديث الحسنية (5.00)

  4. مديرية الضرائب تشجع تسوية وضعية المخالفين (5.00)

  5. ناشطون ينددون باقتحام المسجد الأقصى وهدم قرية "خان الأحمر" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الملك والمرتزقة

الملك والمرتزقة

الملك والمرتزقة

أصبحت مهمة المرتزقة "مهمة حقيرة وكانت في الماضي مهمة نبيلة حينما كان المرتزق يحارب بالسيف، أما في عصرنا فإن المرتزقة يطلقون نيران البنادق على السكان... وفي هذه الحالة فإن المرتزق لم تعد له صفة الرجل الشجاع، بل أصبح رجلا يُـشْتَرى؛ وبذلك أصبح الارتزاق تجارة".

والمغرب عانى من هذه الظاهرة.. ولا أدل على هذا من أن "البوليساريو" لم يعلنوا ولو مرة واحدة عن اسم شهيد أو بطل، ولا أطلقوا اسمه على معركة من المعارك أو موقع من المواقع كما تجري به عادة المنظمات التحريرية".

ولكن لماذا يصف الملك هؤلاء بالمرتزقة؟

يجيب: "إنهم مرتزقة لأنهم لا يحاربون لأنفسهم، وإنما يحاربون لحساب الغير؛ ولقاء أجور زهيدة... ثم يقولون إنهم يطعمون بتقتير زيتا وسكرا ودقيقا وقهوة في الغالب أو شايا".

وفي الحقيقة فإن الحرب، التي كانت تدور رحاها بالصحراء كانت "حربا بالوكالة" تقودها "البوليساريو" نيابة عن الجزائر، والجزائر نفسها كانت تدير "حرب الوكالة" نيابة عن المعسكر الشرقي سابقا، والذي بتفككه سقط القناع عن ادعاءاتها بأن لا مصلحة لها في الصحراء المغربية.

إن الحسن الثاني كان متيقنا بأن محرك "البوليساريو" ليس إلا النظام الجزائري، قائلا إن "المغرب لا يخاطب الأشباح لأنه جدي، بل يناقش ويخاطب الواقع؛ وهو الواقع الذاتي الجزائري، ولا أدري واقعا ذاتيا آخر غير الجزائر...".

وإذا كان الملك الراحل قد صرح بأن "الإنسان لا يحارب إلا ليفاوض"، فإنه يشرح ذلك "باعتبار أن الحرب شيء ظرفي وأن المفاوضة مسألة وقت؛ فعلينا أن ننتظر إلى نهاية الحرب لنعلم مع من سنتفاوض، فليست لي فكرة مسبقة، وعلى أي حال لا أظن أن البوليساريو هو الطرف الأصلح في المفاوضة...".

ولهذا يقول الحسن الثاني: "حينما نرجع فنبحث عن هذا "البوليساريو" نجد أن عنوانه بالجزائر، وحينما نبحث عن وسائل عيشه نجد تلك الوسائل كلها في الدكاكين الجزائرية؛ وحينما نبحث عن أجرته نجدها في الخزينة الجزائرية؛ بحيث عشنا في هذه المدة كلها في تمثيلية لا يظهر فيها على الواجهة الأولى الممثلون الحقيقيون ولو كانوا معروفين".

وأمام اختلال ميزان القوى برجحانه لصالح المغرب في حرب الصحراء سنة 1987؛ صرح ممثلو "البوليساريو" أنهم مستعدون للتفاوض، فرد الملك أنه "في جميع الأحوال بعد إجراء الاستفتاء...فإذا كان إيجابيا سأستقبل عناصر "البوليساريو" لأناقش معهم مصيرهم... وإذا كانت النتيجة سلبية ورغب سكان الصحراء في الاستقلال سندعو عناصر "البوليساريو" لنناقش اتفاقياتنا بعد أن يكون المغرب قد اعترف بهم كدولة... أو ربما أبرمنا اتفاقيات... تؤدي إلى التفكير في إقامة فدرالية أو كونفدارالية، وعلى كل حال فإني أرحب بالحوار والتفاوض، ولكن بعد الاحتكام إلى الاستفتاء".

فلماذا قبل الملك التفاوض بعد أن كان يرفضه؟

إن الحسن الثاني ما كان ليقبل التفاوض مع "البوليساريو" إلا ليقينه بصعوبات إجراءات الاستفتاء إداريا وسياسيا؛ لهذا أبقى التفاوض معلقا بشرط تحقق الاستفتاء المنتظر!

ولكن ما شكل التفاوض الذي يقول به الملك؟ هل اللقاء المباشر مع أعضاء "البوليساريو" أم التفاوض عبر الوسطاء؟

إن الحسن الثاني يعتبر أن التفاوض مع أعضاء "البوليساريو" قبل الاستفتاء لن يكون مباشرا، "فالتفاوض المباشر... لا أقول به؛ لأنه لا يمكن أن يكون هناك تفاوض إلا إذا كان المتفاوضون على مستوى واحد، فأنا عندي عَلــم وحدود وجنسية ومقعد في هيئة الأمم المتحدة، أما الذين يريدون التفاوض معنا فلا يملكون شيئا من هذا؛ وهم يعيشون ضيوفا في دولة مجاورة لنا، ولا يمكن أبدا أن أحط من منزلة المغرب".

ولكن إذا كان الملك الراحل قد اعتبر أن "لكل مرحلة أسلوبها"، فهل الحكم الذاتي يعتبر أسلوبا كسقف لحل القضية؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - استحالة الإستفتاء الجمعة 17 غشت 2018 - 09:36
بما أننا نؤمن أن الصحراء مغربية نرى أن الإستفتاء كان قرارا خاطئا ففي الوقت الذي اعتقد الراحل أن الإستفتاء متاح لكل من له ارتباط بالصحراء ولو كان يعيش خارجها أصرت هيئة المينورسو على اعتماد من أحصتهم اسبانيا وأبنائهم من المقيمين داخل الإقليم وهكذا رأينا كيف يقبل الأخ ويرفض أخوه أو ابن عمه أو من هو من عشيرته لمجرد أنه فر لمدن الداخل هروبا من اجتياح الإسبان وللحقيقة نفول أجحف حق صحراوي الشتات وللحقيقة نقول أخطأ المغرب باقتراح الإستفتاء .
2 - زينون الرواقي الجمعة 17 غشت 2018 - 14:28
فكرة الاستفتاء التي طرحها المرحوم الحسن الثاني في خطابه بنيروبي أثناء انعقاد مؤتمر منظمة الوحدة الافريقية سنة 81 كانت خطأً فادحاً واعترافاً ضمنياً بالطرف الآخر وهو ما سعى الحسن الثاني الى تداركه بصيغة ضبابية عندما سمّاه الاستفتاء التأكيدي كما كانت تطبّل بذلك وسائل الاعلام .. إذ لا يمكن ان يكون أي استفتاء تأكيدياً وإلا فقد معناه ومبرر إجرائه فمن يقامر لا يقول سأقامر لأربح ولا شيء غير ذلك .. لقد فطن المرحوم عبد الرحيم بوعبيد الى خطورة المجازفة التي كان من تنائجها ان ضمت المنظمة الافريقية الجمهورية الوهمية لعضويتها في السنة الموالية لخطاب الحسن الثاني اي سنة 82 فعارض علناً الحسن الثاني ووقف ضد فكرة إجراء الاستفتاء فكان ليرمى به في غياهب سجن ميسور بعد محاكمة ماراثونية استند فيها القضاء الى ظهير " كل ما من شأنه " ليعود النظام لطرح فكرة الحكم الذاتي وسحب بديل الاستفتاء اي العودة الى تبني خيار المرحوم بوعبيد الذي من أجله سجن وهو في سن متقدمة ظلماً وعدواناً .. لكن التاريخ اليوم يذكر لكل مواقفه ..
3 - الرياحي الجمعة 17 غشت 2018 - 23:10
فعلا المفاوضات تسجل نتائج الحرب وهي إستمرار الحرب بوسائل أخرى .يبدو أن البوليزاريو وصل حده منهكا واستوعب أن طريقه ردب (impasse) كما أن حكام الجزائر هم في طريقهم من التخلص من "متلازمة وجدة" (*) واستوعبون أن كل يوم يمر يبعدهم من ربح شيأ ما وقد يصل الأمر إلى خف حنين
كما أن عصابة مسلحة داخل الحدود الجزائرية تشكل خطرا وشيكا (imminent) على الأمن الداخلي الجزائري وكل دول الساحل . كل تفاوض يجب طبعا أن يكون مع الفاعل الأساسي (الجزائر) بصغة لائقة تحفظ ماء الوجه مثلا في إطار تفعيل إتفاقية "المغرب الكبير"

مر كل هذا وكأن زهير بن سلمى لم يقل يوما :
وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذُقتُمُ وَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ
مَتى تَبعَثوها تَبعَثوها ذَميمَةً وَتَضرَ إِذا ضَرَّيتُموها فَتَضرَمِ
فَتَعرُكُّمُ عَركَ الرَحى بِثِفالِها وَتَلقَح كِشافاً ثُمَّ تَحمِل فَتُتئِمِ
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.