24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بصدد الحملة على أحمد أخشيشين

بصدد الحملة على أحمد أخشيشين

بصدد الحملة على أحمد أخشيشين

سمعتُ عن الأستاذ أحمد أخشيشن كثيرا (إيجابا وتحفظا)، قبل لقائه؛ لكني تعرفتُ عليه عن قرب خلال الثلاث سنوات الأخيرة، منذ توليه رئاسة جهة مراكش آسفي واضطلاعي بها بمهمة رئاسة لجنة العمل الثقافي.

وبما أنني جئت العمل النيابي من آفاق مغايرة رأسمالها الأخلاق فإني اكتشفتُ في الرجل السياسي خصالا تكاد تنعدم اليوم في نخبتنا السياسية، حيث ضعف الطالب والمطلوب.

لمست فيه رجل الدولة المحنك والمثقف الرصين والمسؤول المتفاني في مسؤوليته، وقبل هذا وذاك، الإنسان المجد والحكيم، يمتلك مقادير وأوزان العمل السياسي. شخصه يدعوك إلى احترامه من أول وهلة، يشدك بعمق وأناقة وتواضع قلَّما تتوازن بصدق فيمن لم يتحقق كليا بالأخلاق العالية والسلوك الراقية، إذ في الواقع لم تسلبه المراتب السامية والمناصب العليا شيئا من نضاليته؛ فالذين خبروا شخصيته بالتصافي يعلمون مدى حرصه على كفاحه في سبيل الإصلاح رغما عن كل شيء..

ولكم أعجب اليوم من التهجم السافر والمجافي للصواب على شخصيته العامة والخاصة والذي يفتقد إلى أدنى شروط المروءة والتقييم الموضوعي حتى من قبل رهط من رفاق الأمس؛ بل ومن بعض إخوان العلانية أعداء السريرة...

نعم، لا يماري عاقل في كون أحمد أخشيشين اليوم مدرسة عليا في الفكر والعمل السياسي في مغربنا، يجهد جهده في إرساء قواعد الدولة المغربية الحديثة على أسس منيعة؛ ولعمري أن العملية شاقة ولا تنصف صاحبها في الحين إلا أن الرجل لا يعبأ بالإكراهات الكبيرة ولا يلتفت إلى البطولات الصغيرة.

إن المغرب يستند في تاريخه طويل الأمد إلى دولة قديمة مستمرة الوجود، وما هذا الامتداد والتجذر إلا نتيجة لاستماتة كبار رجال الدولة ونسائها الذين تمرسوا على الاصطبار وتحمل الأذى، علما أنهم غير معصومين من الخطأ وأن اكتمال إنجازاتهم مطبوعة بالنقص.

ولعل ما يميز مسار الأستاذ أخشيشين هو أنه من المثقفين المتألقين الذين باشروا أعالي أمور الدولة، وهذا ما يجعله أكثر عرضة لنقمة الحاسدين؛ بيد أن المثقف الذي جمع بين النظر السياسي والممارسة الفعلية للسلطة هو أقوم بكثير من ذلك الذي اكتفى بالنظريات والنقد المغرض في معظم الأحيان.

كان لي شخصيا خير سند وعون، تعلمت منه الشيء الكثير.. تعلمتُ منه أن طريق الإصلاح صعب وشائك لا يقطعه إلا الصبر والأناة والتحمل والإنصات، وأن المصلح لا يمكنه أن يكون كذلك إلا إذا كان صالحا لمحيطه، متصالحا مع ذاته، متخففا من أثقال الحقد والتهافت والضغينة.. تعلمتُ منه أن سر الاستمرارية هي وضع الأشياء مواضعها الصحيح..

تعلمتُ منه الأمل والاستمرار وعدم الاستسلام، بالرغم من جسامة المسؤولية..

تعلمت منه أن الغاية من كل فكرة أو مشروع أو إنجاز سياسي هو السعي إلى جانبه الإيجابي وأصله الإنساني الذي هو في نهاية الأمر الكرامة الإنسانية والتعايش.

همه الأول هو أن يكرس لدى أعضاء مجلس الجهة الفهم والعمل على إرساء قواعد الجهوية المتقدمة، التي يعتبرها الورش الأساس لترسيخ الديمقراطية..

من الناحية الإجرائية، تتميز منهجيته في العمل بالدقة والصرامة واحترام كل المتدخلين، كيفما كان موقعهم، وتقوم على توزيع المهام وانتداب المسؤولية لمن يرى فيه القدرة على حملها بجدية.

تتسم طريقته في تدبير شؤون الجهة، في محطة أساسية كالتي نعيشها اليوم وفي ظل بناء وتأسيس الجهوية المتقدمة، بحرصه الشديد على التأكيد على أن السياسة والأخلاق هما جوهرا ومنطلقا جميع المنجزات النافعة والمستدامة وأن السياسة بلا أخلاق تسفيه والأخلاق بلا سياسةـ لمن كان مؤتمنا عليها بالانتداب ـ تقصير؛ ولعله أيضا من القلائل الذين تمكنوا بالفعل من تطبيق شعار "السياسة بشكل مغاير"..

لذا، استطاع الأستاذ اخشيشن٬ بحرفية عالية وبأخلاق رفيعة، النجاح في تدبير التوافق بشكل نموذجي بين اليمين واليسار من أطياف وحساسيات حزبية ما فتئت تتصارع في جهات أخرى على حساب المصالح العليا للشعب والدولة. ومن ثمّ، يمكن القول إنه أسس لتيار فكري سياسي معتدل. لذلك، فإن السياسة بالنسبة إليه يجب أن تضم ولا تنبذ، أن تفتح ولا تغلق، أن تزيل العراقيل لا أن تضعها. وهذه المنهجية التوافقية التي تميز أداؤه ترجع أيضا إلى تكوينه الأكاديمي وخبرته الكبيرة في علم التواصل.

وبالرغم من إدراكنا أن الحسد شعور إنساني ما انفك يحرك التاريخ ومجرياته منذ غابر العصور، ماذا عسانا أن نقول في هذا الظرف العصيب الذي طغت فيه الأحقاد وضاع المعنى واختلط الحابل بالنابل؟ ماذا عسانا أن نقول سوى أننا، نحن أصدقاء الأستاذ أخشيشن ومعاونيه، نقدره ونحترمه، نحيي فيه روح المسؤولية ونعول على حنكته وحكمته وصبره وحسن تدبيره للمضي قدما في إكمال الأوراش الوطنية الكبرى التي يضطلع بها. ولا شك في أن كل إنجاز ونجاح عنوانه وجوده الدائم بيننا وتوجيهاته الحكيمة ونظره الثاقب الذي يستشرف الآفاق مع ثبوته على الأصول..

ماذا عسانا أن نقول سوى أنه مؤتمن على تجربة غير مسبوقة وفي طريقها للنجاح وأنه يمثل نموذجا للإصلاح نقتدي به؟

ماذا عسانا أن نقول سوى "فأما الزَّبد فيذهب جُفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"؟..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - bonne chance الجمعة 17 غشت 2018 - 12:12
c'est une déclaration hautement significative ,
quel verbe faut il utiliser pour couronner description hautement intéressée,elle a bien choisi la description qui font tourner la tête,est ce que la tête était présente ,
c'est délicieux,bonne chance
2 - كوكو الجمعة 17 غشت 2018 - 12:13
إذا كانت هذه المواصفات التي أغذقتها صاحبة المقال على أحمد اخشيشن تنطبق فعلا عليه، وأنه محسود بسبب نجاحه، ويعاني نتيجة لذلك، وقد يُعرض على القضاء بملفات مشبوهة، فاللوم في ذلك يجب توجيهه لرفاقه في حزب التراكتور ولمشغليه ومشغليهم، أما خصومه السياسيون فإن لا سلطة لديهم عليه بتاتا..
3 - عبد الرحيم فتح الخير الجمعة 17 غشت 2018 - 12:28
قيل من يشهد للعروس ...
قال أمها .
قال صدقت ، قيل ثم من ...
قال فخالتها .
قال صدقت ، قيل ثم من ...
قال فعشر من جيرتها .
قال صدقت .
فعجبت له يسأله ويصدقه !!!
4 - Lila الجمعة 17 غشت 2018 - 12:58
Je ne connais pas M. AKHCHICHEN et s'il est comme vous dites eh bien tant mieux , mais pour moi, il reste responsable des actes de sa fille.
Je suis désolée il ne lui a pas appris qu'il y a une différence entre ce qu'on possède et ce qui ne nous appartient pas.
On demande l'autorisation et on attend l'accord sinon on paye pour ses bêtises
Surtout une grosse comme celle-làl

La loi doit s'appliquer
.
5 - mile et une الجمعة 17 غشت 2018 - 13:06
les sentiments,lesquels?,dans les relations entre les élus,du jamais vu,si pourquoi pas,les relations se nouent et peut être sur le bon chemin de mile et une nuit
6 - الساعي الى الوضوح الجمعة 17 غشت 2018 - 13:22
ما موقفك من الحدث الاخير المتعلق بالحادثة التي ارتكبتها كريمته بسيارة مملوكة للجهة التي يراسها والتي انت عضو فيها على مايبدو او موظفة ؟ اذاكان هذا الحدث قد طفا على السطح فكم هي الاحداث التي مرت وتمر في صمت ؟ امثل هكذا سلوكات تعكس الاصلاح والمصلح الذي وصفته به؟
لماذا لم يخرج الوزير السابق في التعليم لتوضيح الاتهامات الموجهة اليه في تبديد ملايير السنتيمات من الاعتمادات التي خصصت لاصلاح التعليم في اطار البرنامج الاستعجالي ؟ المسالة يا سيدتي ليست مسالة حسد انما يقول المثل المغربي " مع من شفتك مع من شبهتك " وهو ومجموعته جيء بهم لاغراض ومن جاؤوا بهم اجازوا لهم بالقيام بما يجوز وبما لايجوز ما داموا محميين من اي مساءلة.
7 - pjd,et pam الجمعة 17 غشت 2018 - 13:57
on se rappelle bien du pjd et les sentiments de ses quelques membres ,on les a oubliés,c'est autour du parti du makhzen,zen,le pam ,de dévoiler les bonnes choses,
au fait ,les programmes de ces deux partis,apprendre les sentiments,les sentiments avant tout,
alors pour ceux qui en manquent adhérez à la politique des sentiments
8 - simo الجمعة 17 غشت 2018 - 15:01
المبالغة في الشيء تعني ممارسة نقيضه
فالمبالغة في المدح شتيمة
9 - brahim2 الجمعة 17 غشت 2018 - 15:16
اغلب ما يروج هذه الايام مجرد اخبار زائفة تاتي من الاعلامن الصهيوني وفق اجندة فوضوية تخريبية في المنطقة العربية الاسلامية.
10 - الرياحي الجمعة 17 غشت 2018 - 17:06
إستعمال وسائل الدولة بدون حق تسميه الكاتبة "الخصال اللتي تنعدم في النخبة السياسية" .تمرير سيارة الدولة لإبنته تسميها المادحة "الحنكة" .التنديد بهذا الفعل الشنيع تسميه المؤلفة حسد .كما أنها تتبهى بتخرجها من مدرسته ياعيني .وزير كان مكلف بتربية أبناء المغاربة لا يضبط أبنائه !
تا الله إن طرده حزبه لأنخرطن في حزبه على التو.نطلب طرده ومحاكمته على فعله الإجرامي .يصعب التسامح مع هذا الرجل بعد قرائة كل هذا panégyrique
Sans blague !
11 - معلق الجمعة 17 غشت 2018 - 17:18
ألالة ثريا : الناس ما قالتش ليك السي أخشيشن بوعو قبيح وكايعض .حنا عارفينو أنيق بفلوس الدولة وراق بكونو كايشتاغل في أعلى مراتبها الوضيفية .ولكن عنده سوء تسيير يجب أن يحاسب عليه . أما قضية تربية ابنته من عدمها فذاك همه لا دخل لي به . ولمن يريد معرفة تربية أبناء المسؤولين فليسأل شرطة الليل .
12 - عبده/ الرباط الجمعة 17 غشت 2018 - 18:30
فعل طائش و متهور ارتكبته ابنة السيد خشيشن.... يمكن لاي. اب ان يحدث له ذلك فلا تعطوا للامر أهمية اكبر من حجمه .... الامر لا يعدو ان يكون حادثة سير تلقائية و يمكن للأب ان يؤدي قيمة الخسائر من جيبه فهو ايضا غير راضٍ عما قامت به ابنته و الذي جعله في فوهة المدفع و على صفحات الجرائد ... اللهم لا شماتة .. ( اللي ما خرج من الدنيا ما خرج من عقايبها ) ... ( لا تعيب ... لا تبلى ... العيب كلو بلا ) هذا ما قاله الاجداد
13 - الرياحي الجمعة 17 غشت 2018 - 21:57
نطالب بتفعيل الفصل 67 من القانون التنظيمي للجهات فورا وعزل هذا النابغة على حد تعبير الكاتبة وتقديمه للمحكمة الإدارية وتغريمه كل ما استهلك من غازوال من مراكش إلى الرباط والخسائر الجسيمة اللتي تسببت فيها إبنته ومتابعة هاته الأخيرة بجنح السياقة بدون رخصة وتطبيق نفس الحكم اللذي طبق على "ولد الفشوش" يعني السجن النافذ لكي نصدق أن القضاء عادل موضوعي لا يفرق بين المواطنين
14 - شي مدوخ الجمعة 17 غشت 2018 - 23:01
تريديننا أن نصدق أنك تتكلمين باستقلالية ونزاهة في أمر يهم رئيسك في العمل وفي المغرب؟!! لا أعرفك لكن متأكد أن سنطيحتك تستحق التقدير. لا شك أنك صدقتي بوسعيد لما وصفنا بالمداويخ .
في كل الأحوال الله يوفي المراد فما حسن من رئاسة لجنة العمل الثقافي
15 - محمد أيوب الجمعة 17 غشت 2018 - 23:03
غير مستغرب:
ما كتبته الكاتبة عن انطباعاتها يبقى غير مستغرب،فلو أنها تتبعت ما يحدث في الضفة الأخرى وفي باقي الدول الديموقراطية الحقيقية لما كتبت تمدح(خصال) الممدوح الذي تعتبره نموذجا ايجابيا لنخبتنا الانتهازية والانبطاحية..لو ان ما قامت به ابنة"الفشوش"المدللة حدث في بلد ديموقراطي لكان أول اجراء يقوم به القانون هناك هو متابعة الوالد بسبب اهماله وسوء تربيته الذي نتج عنه استغلال سيارة الدولة/الجماعة من طرف ابنته المصونة..لكن بما أننا في بلد السيبة والتسيب فمن حق الكاتبة أن تمدح السي اخشيشن الذي فاحت رائحة استغلاله للنفوذ والسلطة الذي وفرته له قربه ومصاهرته لواحد من مهندسي القرارات الهامة في بلدنا واعني به فارس الرحامنة الذي أظهر بعض فروسيته بباب سبتة في ليلة من زمن سابق حيث عربد بشكل فاضح اشمأزت منه نفوس العقلاء في هذا البلد الذي يستمر فيه اولاد وبنات"الفشوش"فيتحدي القانون والقائمين على تطبيقه خاصة من رجال ونساء الشرطة والدرك..انني أتحدى الكاتبة ومن ينحو منحاها أن ترى من سيبقى هنا بمغربنا ان فتحت أوروبا أبوابها في وجهنا لمدة يوم واحد فقط..حتى النخبة ستضطر للهجرة لأنها ستفقد المحكومين..
16 - امال السبت 18 غشت 2018 - 03:11
ا لمدح شئ مرفوض لانقبله القانون فوق الجميع اذا كان يؤدي مهمة ما فانه يؤديها المقابل او اكثر لذا يجب استعمال القانون على المغاربة على حد سواء
الاخلاق له والعمل للوطن نحن نحكم عليه من خلال نتائجه
نحن نريد النتائج من الانسان واشياء اخرى تهمه لوحده
لابد للقانون ان ياخد مجراه
مانعرفك ماتعرفني
17 - chouf السبت 18 غشت 2018 - 06:43
ذ اك حقك في التعبير.وارد على من قال ان كل المغاربة يذهبون الى اروبا حتى المسؤولين اقول هاذا كلام غير مقبول اشكون يقبلك يا صديقي.زرت في1968دولة اروبية الموزع ياتي بالبضاعة ويحطها في باب الاجير وينصرف وكانت الدراجات بلا قفل ولما دخل بوكرن لم يبقى اي شيئ ابنادم الافريقي والجراد في نفس الخانة لكذوب والسرقة ولا عمل والبطالة ويريدون لورو بلا تعب ويخدب وهو عند خلصة من الدولة ويخدم في لونوار وزد وزد الاولاد لاتربية ولاهم يحزنون واحكم من فضلك واش هاذا الاربي باقي يتحمل الافرقي اللي يجر معه التخلف اينما حل.الله يستر.هاذا حالنا.والله الى كنحشم مالي نذهب الى اوروبا لا يتحملون النظر في وجوهنا من افعلنا المشينة.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.