24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الكبش .. لإنعاش الاقتصاد!

الكبش .. لإنعاش الاقتصاد!

الكبش .. لإنعاش الاقتصاد!

سبق للمغرب أن منع عيد الأضحى..

الملك الراحل الحسن الثاني منع العيد الكبير لأسباب اقتصادية..

المرة الأولى سنة 1963، والثانية سنة 1981 وكان المغرب يمر بأزمة جفاف.. والثالثة عام 1996، لنفس السبب...

وهذا يعني في مجمله أن المغرب قد تعامل مع العيد الكبير، من زاوية المعالجة للصعوبات الاقتصادية..

- وأضحية العيد هي من الشعائر الإسلامية.. وهذا لا نقاش فيه..

النقاش اقتصادي محض..

وأمامنا صعوبات، وربما مخاطر، اقتصادية محتملة..

وهذا تقرير دولي يفيد أن تنافسية اقتصاد المغرب "جامدة"، وأن تعليمنا في أسفل الترتيب..

ونحن في وضعية اجتماعية ربما قد تكبر أكثر، من جراء احتمال أزمة اللحوم في بلادنا..

وعيد الأضحى، لهذه السنة، كان يمكن توظيفه للمساهمة في حل مشاكل الفقر بالمغرب.. وهذا أصلا من الأهداف الإنسانية الأساسية لعيد الأضحى.. فلا يعقل أن يكون الأضحى زرودا وولائم وتجارة مربحة للبعض، وتعميقا للبؤس بالنسبة لأغلبية ساحقة..

- ونحن اليوم، أمام هزة اقتصادية قد تكبر وتتسع..

ولا تفكر الحكومة في توظيف تجارة الأكباش من أجل نهضة اقتصادية وطنية، وإنتاج ثروات، من أجل فقراء البلد..

وجبت الاستشارة بخبراء في الاقتصاد، وغيرهم، خاصة وأن فرحة العيد الكبير مناسبة مالية للتآزر الفعلي بين الأغنياء والفقراء..

ويمكن استشارة خبراء الاقتصاد، كما فعل المغرب سابقا، لإعداد جدول بما يفيد، وما لا يفيد..

استشارة اقتصادية واجتماعية...

ولن تجد الحكومة إلا استجابة واسعة، على الصعيد الوطني، لكي يساهم الجميع في إنقاذ قدرتنا الشرائية الوطنية..

ومن هذه الحملة الإنقاذية يتعلم الأغنياء أنه بإمكانهم، هم أيضا، فعل الخير، وتحقيق فرحة العيد..

- والفرحة الإنسانية الأوسع!

وهذا يستوجب تغيير عقلية كثير من أغنياء البلد..

فالمعروف أن الأغنياء يتاجرون أيضا في الأغنام، ويستقدمونها من ضيعاتهم الكبرى، في الداخل، ومن الخارج، ويبيعونها للجميع، بمن فيهم جزء من الطبقة المتوسطة..

ولا تنعكس الحركة الكبشية إلا بشكل محدود على حياة الفلاحين الصغار..

ويمكن البحث في هذا الملف، للتوصل إلى استراتيجية كبشية، لحماية الاقتصاد الوطني..

وهذا يتطلب دراسة تشريحية للواقع، على أن تكون المسألة تطوعية.. فمن شاء فليساهم بثمن الأضحية من أجل الاقتصاد الوطني، ومن شاء ألا يتطوع، فهذا اختياره..

ولا إكراه في التطوع من أجل المصلحة الاقتصادية الوطنية، علما بأن الأغلبية الساحقة تعيش تحت سقف الفقر..

والقضاء على الفقر ليس فقط من واجبات الدولة، هذا واجب كل فئات المجتمع، وخاصة أثرياء البلد، باعتبارهم أكبر المستفيدين من تجارة الأكباش..

وحتى هنا، المسألة مسألة اقتصاد وطني، لا فقط حركة تجارية كبرى..

ويمكن توظيف الحركة التجارية بشكل يقضي على الفقر..

- والقضاء على الفقر لا يعني القضاء على الفقراء..

وحكومتنا ما زالت غير واعية..

ما زالت تلعب على الوتر الحساس، لإحكام الخناق على الفقراء، بدل تطويق الفقر..

وحتى لا يفوت الأوان، لا بد أن تكون محاربة الفقر محورا لهذه الحركة التجارية وغيرها، لتعميق الإحساس بفرحة المساهمة في إنعاش الاقتصاد، وتقليص الفوارق الاجتماعية..

وهذه الحالة مؤهلة لتحريك الاقتصاد الوطني..

ويستطيع خبراؤنا اقتراح حلول تكميلية أخرى..

وتنفيذها يتطلب لجنة وطنية تحظى بالثقة المجتمعية، وتكون تحت مراقبة مؤسسة هي الأخرى تحظى بالثقة..

أفكار كثيرة يمكن إدراجها، مع العبقرية المغربية من مختلف التخصصات..

جهات متنوعة تشكل هذه الرؤية بمشاركة أعمدة الدولة: التشريعية والتنفيذية والقضائية، دون تغييب فعاليات المجتمع المدني..

ويبقى القانون فوق الجميع..

ومن أجل المصلحة، نستطيع في ظرف وجيز، توظيف مؤهلاتها وهي كثيرة، وتشمل مجالات أخرى، لتنشيط القدرة الشرائية، والمرور بالبلد إلى أفق جديد، إيجابي، يخلق نهضة اقتصادية في كل ربوع البلد..

والعبقرية المغربية لا تنقصها الأفكار، نحتاج إلى حسن تدبير، وحسن تسيير، ومراقبة شاملة، ومنها: من يراقبون المراقبين..

فهل الحكومة جاهزة للتطلع إلى هذا الأفق الاقتصادي البناء؟

يجب التفكير في فرصة لاحقة، حتى والحكومة قد فوتت الفرصة الحالية، وهي ثمينة، لإحداث طفرة علاجية، لتقليص التفاوت الاجتماعي الرهيب..

وهذه مناسبة للتبرع بكل ما هو متاح، بما فيه جلود كبش العيد..

ملايين من الجلود لا يتم توظيفها بالشكل اللائق، رغم أنه يمكن تحويلها إلى موارد مالية..

كما يمكن للميسورين مساعدة المحتاجين..

ويمكن أيضا التبرع بثمن العيد، مع الاحتفاظ باللحوم الوطنية متداولة على مدار السنة، بدل استهلاكها في بضعة أيام..

والاستهلاك السريع هو أيضا سريع في إنتاج "أزمة اللحوم"، خلال السنة القادمة، بحيث تبقى أسعارها في غير متناول الفقراء..

وسيكون توفير اللحوم إجراءا مهما لأمننا الغذائي الوطني..

إننا مقبلون، بسبب سوء تدبير الحكومة، على أزمة اللحوم، وستتضرر منها الطبقة الفقيرة..

الحكومة لا تستفيد من العبر التاريخية، ومنها: التبرير الذي تم تقديمه، آنذاك، لمنع عيد الأضحى..

وكان التبرير توضيحا للمصلحة الوطنية التي تقتضي الامتناع عن أضحية العيد، من أجل تجنيب البلاد كارثة اقتصادية..

وهذا احتمال ممكن جدا، في ظرفنا الراهن، خاصة وأن الهدف من الأضحية هو التآزر الاجتماعي، وليس أن يزداد الأغنياء غنى، والفقراء فقرا..

وللأسف، ما زالت الحكومة تستهتر بالمصلحة الاقتصادية الوطنية..

والنقاش لا يدور إلا حول علاج ممكن لأزمة تغذية وطنية محتملة..

وكان في الإمكان استخدام أكباش هذه السنة لتوفير لحوم كافية لأسواق العام القادم..

ويبقى العيد عيدا..

ومكانته محفوظة..

إن المستفيد من تجارة الأكباش ليسوا صغار الفلاحين، بل أباطرة المال، في الداخل والخارج..

المسألة تجارية محضة..

وأغلى الأكباش ليست كلها مغربية..

وأزمة اللحوم المتوقعة، قد تتسبب في هزة اجتماعية جديدة..

فالعيد الكبير ليس في متناول الجميع، كما يتبادر لبعض الأذهان..

أغلب الناس لا يأكلون اللحم إلا مرات قليلة جدا، في السنة.. وهذا لا يكفي لتموين الأسواق، وبأسعار في متناول الجميع..

حكومتنا لا تتصرف بمسؤولية..

لا تتعامل ببعد نظر..

تضرب على الوتر الحساس لفئات من المجتمع، وتعمل من خلال الكبش على تصفية ما تبقى من التعليم..

إن الدخول المدرسي سيعقب العيد، مباشرة بعد الأضحية..

ولو كانت عندنا حكومة عاقلة، لخرج رئيسها إلى التلفزيون، لكي يفسر للناس أهمية توظيف الأضحية لمواجهة المشاكل الاجتماعية: وهل فقراء اليوم أحسن حالا من فقراء الأمس؟

هل تعليم اليوم، وصحة اليوم، وتشغيل اليوم، أفضل حالا من الأمس؟

حكومتنا غائبة.. والبرلمان غائب.. والأحزاب ميتة.. والنقابات غارقة في الريع..

ولا مؤسسة واحدة تنبه من تبعات تجارة الأكباش، وهي مشكوك حتى في سلامتها الصحية..

هي لا تسبق الأحداث..

ليست لها استراتيجية استقرائية..

هي لا تخرج إلى العلن، إلا بعد حدوث المشكل، ومن أجل التبرير..

ومن المفروض أن تكون للحكومة شجاعة في مخاطبة الرأي العام بالواقع، وأن تتجنب إخفاء رأسها في الرمال..

واليوم، ونحن في الظاهر نصفق للكبش، وغدا لن تجد الحكومة نفسها إلا في حالة أخرى.. ستخفي رأسها تحت رمال الأكباش، كما فعلت حكومات سابقة..

هي أيضا كانت مثل النعامة، عندما يتأزم الوضع، تخفي رأسها في الرمال..

ليست لها سلطة القرار..

ولا شجاعة القرار!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - رشيد زين العابدين الجمعة 17 غشت 2018 - 01:41
الدولة في صالحها الإبقاء على شراء الأكباش نظرا للوبي الأبناك الذي يجده فرصة سانحة لإغراق الأسر بالقروض وكذا تحاول الدولة إلهاء بعض صغار الفلاحين الذين يعانون من ارتفاع أثمنة العلف بأن يقتنصوا لهم بعض الأرباح من بيع الأضاحي فيحين يبقى السؤال المطروح هو إلى متى سيظل المواطن سجين نظرة المجتمع إليه إن قرر عدم شراء خروف العيد نظرا لما يخلفه من ضوائق مالية؟
2 - خراف لا لحم فيها الجمعة 17 غشت 2018 - 01:49
ساهمت المراقبة الطبية من تحسين المخزون المعروض من الأضاحي وهذا أمر إيجابي لاينكره أحد ولكن بالمقابل أنتجت هذه الوفرة خرافا سريعة النمو تغري الناظرين ولكنها ولأمر أجهله تتحول بعد الذبح لكتلة دهون إلا من قليل لحم في الأرجل الخلفية والأمامية للأضحية فهل للأمر علاقة بنظامها الغداءي لست أدري.
3 - فاضل الجمعة 17 غشت 2018 - 13:12
1- شعيرة الأضحية لا يمكن أن تسبب أزمة اقتصادية، وتعطيلها لن يمنع وقوعها!
2- شعيرة الأضحية سنة في حق القادر عليها، ويجوز عدم المواظبة عليها في كل عام على الصعيد الشخصي، كما كان يفعل بعض الصحابة؛ والزكاة فرض على الأغنياء، وليست سنة؛ ومعلوم أنه قد ثبت في عالم الاقتصاد أنها تستطيع حلّ كثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية؛ وهذا يستوجب تغيير عقلية كثير من أغنياء البلد لإخراجها في وقتها وبدون تماطل، ومن المرفوض أن تكون الحكومة شجاعة في إلزامهم بإخراجها!
3- إنعاش الاقتصاد يجب أن يكون بإحياء فريضة الزكاة، لا بتعطيل سنة من السنن!
4 - مجرد تساؤل ! الجمعة 17 غشت 2018 - 14:06
إلى : 3 - فاضل

الزكاة "فريضة" لتكريس الفقر و تبرير :"والله فضل بعضكم على بعض في الرزق"
لماذا لا يخطر ببالكم "القضاء على الزكاة" = توفيرشغل = الحصول على لقمة العيش بعرق الجبين=القضاء على الإستحواذ على ثروات البلاد من طرف من تنتظر منهم فتات الزكاة "لتبريد الطرح و التنويم بلا عشا" ؟
أمّا تقديم القرابين للآلهة فأصوله تعود لعصور الجاهلية ... و بشهادة من لا يخالَف كلامه !

بالله على من له عقل : "واش خالق المجرات يطمع فالذبيحة و ما يبرد خاطرو إلا لما شاف الدم" ... و هومن " له ما في السموات و الأرض" ؟

مجرد تساؤل ؛ مع كامل احترامي !
5 - فاضل الجمعة 17 غشت 2018 - 17:49
إلى الأخ رقم 3 ( مجرد تساؤل ):
قال سبحانه وتعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون). سورة الذاريات 56-58
وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال: (يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي، فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد، ما نقص ذلك من ملكي شيئا)؛ جزء من حديث رواه مسلم.
وقال تعالى في سورة الحج: ( لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37))
يقول تعالى : إنما شرع لكم نحر هذه الهدايا والضحايا ، لتذكروه عند ذبحها ، فإنه الخالق الرازق لا أنه يناله شيء من لحومها ولا دمائها ، فإنه تعالى هو الغني عما سواه .
وقال تعالى: (يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد)، سورة فاطر15.
6 - مجرد تساؤل ! الجمعة 17 غشت 2018 - 20:12
إلى : 5 - فاضل
أخي الكريم،
مع تقديري لحسن نيتك و احترامي لمشاعرك، ما يهمني كمغربي يعيش في 2018 بعد الميلاد هو البعد الإجتماعي لهذه الظاهرة من ظواهر الإسلام الإحتفالي ! هل يتوجه الموظف البسيط إلى صاحب البنك بـ "ـقوله تعالى" أو "حديث نبيه (صلعم)" ؟
و لنفرض أنه دخل عليه بالمصحف الكريم في يد و صحيحي البخاري و مسلم في اليد الأخرى ، هل تعتقد أن هذا سيخفض من نسبة الفائدة ؟ بالعكس العلاقة بينهما ستبقى علاقة الممول بالمقهور. فأين نحن من ذكر الله و التقرب إليه في كل هذا ؟
آسف يا أخي،يا إمّاء ان الله كلي العلم و فكرة ذكره في "قلب" المؤمن تكفي ، يا إما هناك خلل منطقي في "و هو عليم بذات الصدور" ليحتاج إلى برهان "دامي "... كما كانت تُمسح الأنصاب لتعظيم البيت (الذي يعني قريش و ليس قبائل الأطلس أو الغابة الإستوائية) ...
و بما أن "وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"
لماذا كل هذا العناء و كل شيء مسبق التخطيط (منطقياً !) و جهنم في حاجة لحطب ؟

تحياتي الخالصة ... و بدون مؤاخزه كما يقول المصريون !
7 - فاضل السبت 18 غشت 2018 - 02:44
إلى الأخ الكريم رقم 6:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء: ((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))[رواه مسلم] .
وهذا الدعاءفيه طلبُ العبدِ من ربه الهداية، التي عليها الفلاح في الدنيا، والدار الآخرة، ثم ذكر علّة مطلبه وسؤاله فقال: ﴿إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾. أي: يا ربي، ما سألتك هذا الأمر العظيم إلا لأن بيدك الهداية والاستقامة، فتوفِّق من شئت إليها، فأسألك أن تنعم عليَّ بالهداية، هداية العلم والإرشاد، وهداية التوفيق والثبات على صراطك المستقيم، الذي ليس فيه اعوجاج في الدنيا حتى أثبت على صراط الآخرة الذي من نجا منه فقد فاز فوزاً عظيماً، وهُدي إلى صراط مستقيم في الدنيا والآخرة!
ولاشك أن الذي يحب الله، ويبحث عن الحقيقة، سيفتح الله له باب الهداية والتوفيق؛ ومن طلب الحق وجده.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.