24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  4. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  5. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تجديد عقد ثورة الملك والشعب

تجديد عقد ثورة الملك والشعب

تجديد عقد ثورة الملك والشعب

يحتفل الشعب المغربي في 20 غشت من كل سنة بذكرى ثورة الملك والشعب الخالدة، باعتبارها ملحمة عظيمة في مسلسل الكفاح الوطني الذي خاضه الشعب المغربي بقيادة ملكه من أجل الحرية والاستقلال.

وقد اندلعت الشرارة الأولى لثورة الملك والشعب في ذاكرة المغاربة يوم 20 غشت 1953، عندما قررت الحكومة الفرنسية، باقتراح من الجنرال كيوم، إقالة المغفور له الملك محمد الخامس ونفيه من المغرب والأسرة الملكية إلى جزيرة كورسيكا، ومنها إلى مدغشقر؛ فانتفض الشعب المغربي، وفاء للروابط العضوية بينه وبين ملكه، إذ خرج بكل فئاته في مختلف أرجاء البلاد في انتفاضة عارمة وبكل شجاعة وحزم من أجل التصدي لمخططات المعمر الفرنسي، ليفجر غضبه ويؤكد رفضه المطلق لإبعاد الملك الشرعي عن عرشه ووطنه، وليضرب بذلك مثلا رائعا للوفاء والإخلاص.

وكان للمواقف الشجاعة للملك محمد الخامس، الذي فضل المنفى على التفريط في سيادة المغرب ووحدته الوطنية، وقع كبير وحاسم على نفوس شعبه الوفي ضد الاستعمار والاستبداد والتحكم. ولم يرض الملك لنفسه المذلة والهوان، وعبر عن وفائه لشعبه وإخلاصه لعقد البيعة الذي يجمعه به، فاختار سبيل التضحية بحياته من أجل حرية وكرامة الوطن. وقليل من الملوك والرؤساء من بقوا مخلصين لشعوبهم، إذ تآمروا عليها وتنكروا لعهودهم وانحازوا إلى الجهة الغالبة، خانعين وخاضعين مقابل حمايتهم وحماية أسرهم من البطش والنفي أو الاغتيال.

لقد شكلت ثورة الملك والشعب حدثا تاريخيا عظيما، وهي بمثابة عقد جمع بين الملك وبين شعبه، قوامه العهد والوفاء للملكية، وغايته تحقيق الحرية والاستقلال. كما ترجمت هذه الثورة، الخالدة في ذاكرة المغاربة، أروع صور الوطنية الصادقة وأغلى التضحيات في سبيل الوطن، ومنعطفا حاسما في ملحمة الكفاح المغربي من أجل الانعتاق والحرية.

عقد ثورة الملك والشعب سيظل متجددا في ذاكرة الأجيال عبر التاريخ، ويحتم علينا على الدوام استحضار أرواح جميع المقاومين، بما بذلوا من تضحيات كبيرة، والإشادة بالعلماء ورجال الفكر والسياسة وطبقة العمال والفلاحين والتنويه بدورهم العظيم في تحرير الوطن، واستشراف المستقبل لمغرب متقدم ومزدهر تسود فيه الرفاهية .

وفي وقتنا الحاضر فإن المغرب في حاجة إلى نساء ورجال وشباب متشبثين بروح المواطنة الصادقة، لتجديد عقد ثورة الملك والشعب، من أجل مواصلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأيضا من أجل تحقيق التنمية المستدامة ومحاربة الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية ومحاربة كل أشكال الفساد والقطع مع مرحلة الإفلات من العقاب وربط المسؤولية بالمحاسبة وتكريس الحقوق والحريات..كل ذلك في ظل الملكية ضامنة للوحدة والاستقرار ورافعة للتقدم والتنمية على جميع الأصعدة.

كما وجب التأكيد على أن تجديد عقد ثورة الملك والشعب يقتضي مساهمة كل من موقعه في الإصلاح والتنمية: الحكومة والبرلمان والأحزاب السياسية والنقابات والمجتمع المدني والمواطنون قاطبة، بروح المسؤولية والمواطنة. وفي الوقت نفسه ينبغي استبعاد ومحاسبة كل المتلاعبين بمصالح الشعب والمقصرين في مسؤولياتهم العمومية، والخائنين للمبادئ السامية لثورة الملك والشعب ولأرواح شهداء المقاومة .

ألا يخجل هؤلاء عديمو الضمير من أنفسهم؛ فرغم أنهم يؤدون القسم أمام الله، والوطن، والملك، لا يقومون بواجبهم؟.

*مدير مركز الرباط للدراسات السياسية و الاستراتيجية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - استحضار هذه الذكرى ... السبت 18 غشت 2018 - 23:42
... يكون مفيدا بتدقيق النظر في ما سبقها من وقائع واحداث تاريخية.
عظمة السلطان محمد بن يوسف انه رجل سياسي بالموهبة انه لم يدرس علوم السياسة في الجامعة وانما الم بقواعدها بالممارسة.
اول ما بدا به هو استغلال محنة فرنسا في الحرب الثانية سنة 1939 ليقف بجانبها ويحارب معها .
وهكذا قدر فيه الرئيس روزفلت هذا النبل وكرمه في مؤتمر انفا سنة 1943.
ولما علم ان عهد الاستعمار ماله الزوال بادر الى اقاء خطابه الشهير من طنجة الدولية 1947.
وهكذا تزعم بنفسه في الخفاء حركة المطالبة بالاستقلال.
هذه الزعامة ستجنب المغرب حكم الرؤساء مدى الحياة مثل تونس وحكم ذوي الجهالة من قادة جيش التحرير مثل الجزائر.
2 - يقولون مالايفعلون الأحد 19 غشت 2018 - 02:17
(مقتطف من لغة الخشب) ....جاء بالمقال .... وفي وقتنا الحاضر فإن المغرب في حاجة إلى نساء ورجال وشباب متشبثين بروح المواطنة الصادقة، لتجديد عقد ثورة الملك والشعب، من أجل مواصلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأيضا من أجل تحقيق التنمية المستدامة ومحاربة الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية ومحاربة كل أشكال الفساد والقطع مع مرحلة الإفلات من العقاب وربط المسؤولية بالمحاسبة وتكريس الحقوق والحريات..كل ذلك في ظل الملكية ضامنة للوحدة والاستقرار ورافعة للتقدم والتنمية على جميع الأصعدة ...
3 - كمال الأحد 19 غشت 2018 - 04:22
ا للهم ارحم مناضل الامة وكل المجاهدين والمناضلين خلال تلك الفترات العصيبة نحن نكن لهم جميعا كل العرفان والتقدير
اللهم ارحمهم واكرم متواهم امين
كل المواضيع والتعاليق حول الوطن متشائمة
اشكاين ياك لباس
واش هاد الشي ليكاتقولو صحيح
الله اصلح
4 - مقاوم من المقاومين الحقيقيين الاثنين 20 غشت 2018 - 13:15
المغاربة خصوصا الطلبة والأسات\ة يرغبون في معرفة من هي المنظمة التي حققت عودة محجمد الخامس وأسرته من المنفى ، ومن ةكان يرأس تلكم المنظمة ، ما إسمه ، وإسم المنظمة ..وهل تلكم المنظمة معترف بها ، أو تم تهميسشها كما تم تهميش عدد من المنظمات الفدائية ..، وهل رئيس تلكم المنظمة لا زال على قيد الحياة ، ولما\ا لاترجرى معه حوارات لتعريف المواطنين كيف تم له \لك وكيف تم ة..حتى نتعرف على الحقيقة ، لأنه ليس سهلا عهلى أية ثورة تحقيبق \لك ، وما هو \لكم التقدير ال\ي حققته تلكم المنظمة التي تستحق التكريمو وأبطالها وما إسم المديبنة التي تم فيها \لكم التحطكيط الدي تحقق بفضله العودة المظفرة لمحمد الخامس وأسرته واعتراف فرنسا باستقلال المغرب من الاستعمار والحماية الفرنسية ..نريد معرفة ه\..وشسكرت لهسبيرس..وصحافييها ..
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.