24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. احتجاج ضد محل لبيع الخمور (5.00)

  2. طلبة يشتكون تأخّر المنح بدار الحديث الحسنية (5.00)

  3. مديرية الضرائب تشجع تسوية وضعية المخالفين (5.00)

  4. الحكومة تلتزم بضمان التعليم الأولي لأبناء الفقراء (5.00)

  5. الجزائر تنفي توقيف الغاز عن المغرب بسبب الأزمة بين البلدين (4.50)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما معنى أنك مغربي، اليوم؟

ما معنى أنك مغربي، اليوم؟

ما معنى أنك مغربي، اليوم؟

Qu’est- ce qu’ être marocain aujourd’hui ?

ما معنى أنك مغربي، اليوم؟ هذا هو السؤال الذي حان الوقت لطرحه، والأسباب الداعية لذلك هي كالأتي:

- تعقد الظرفية الدولية والوضع الإقليمي والداخلي، وتعدد العوامل والمؤشرات السياسية والاقتصادية التي تثير السؤال والقلق حول مستقبل الكيانات القطرية، خاصة الصغرى، وقدرتها على حفظ مصالحها ودرجة من استقلاليتها في ظل معادلات النظام والسوق العالمية الجديدة.

- فشل جل المشاريع والعروض والبدائل السياسية التي توالت على تأزيم الوجدان الفردي والمجتمعي وإحباطه، خاصة الحاملة لخطابات الإصلاح والتغيير وبمسوغات وجدانية وأخلاقية ومنها الحركة الوطنية والأحزاب القومية والحركة الإسلامية.

- تفاقم الإحساس باليأس على عدة مستويات وازدياد منسوب الاحتقان نتيجة الأعطاب التي تعرفها الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفشل في تطويرها بما يستجيب لطموحات شرائح واسعة من المواطنين.

- ضعف حس الانتماء والإيمان الفعلي بالمشترك ووحدة الوجود والمصير.

- استشراء قيم الانتهازية والفساد والمصلحة الخاصة، وتقلص حيز المواطنة الفعلية، على عدة مستويات في بنية الدولة ومكونات المجتمع.

- حالة الهجانة التي تطبع الوضع الهوياتي والثقافي العام، وحالة الفراغ و"الحريك" الوجداني لدى الأفراد والجماعات، خاصة ذات الانتماءات الإيديولوجية والدعوية والقومية.

والسؤال يجب أن يطرح على:

أولا: على مالكي السلط والمسؤولين في المستويات العليا والمؤسسات الكبرى، على الأحزاب والسياسيين ومدبري الشأن العام والشأن المحلي والجهوي؟

ثانيا: على مالكي الثروة وعائدات الاقتصاد من بورجوازية كبرى ومتوسطة، وعلى المنتفعين من الموارد والإنتاج الوطني في عدة مجالات؟

ثالثا: على النخب الثقافية والفاعلين في مجالات الديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني، وفي المجالات الوسيطة بين الدولة والمجتمع؟

رابعا: على كل أفراد المجتمع ومكوناته، وعلى كل مواطن ومواطنة؟

تناول هذا السؤال اليوم، يتطلب نقاشا مجتمعيا كبيرا وواسعا، يؤسس لبرديكم ولمفهوم جديدين للوطنية الفعلية والمواطنة والانتماء الصادق لمغرب للجميع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - حفيظة من إيطاليا السبت 18 غشت 2018 - 07:54
الوطنية الحقيقية هي النقيض الكلي والشامل للعرقية الصنمية المنغلقة، وللقبلية الرجعية المتخلفة، والإيمان الفعلي بالتعايش الوجداني التلقائي بين كافة مكونات الهوية الحضارية لأبناء الوطن الواحد، وليس اختزالها في مكون واحد، مع اختزان كم هائل من الحقد المرضي والكراهية البغيضة ضد باقي المكونات الأخرى..
2 - KITAB السبت 18 غشت 2018 - 09:57
أرى أن مفهوم الدولة آخذ في الانحسار ويحل محله مجموعة لوبيات تحتكر التجارة والمال، وهذا ما أصبح يطفو على الساحة السياسية العربية والمغربية خاصة، لا لوجود ثقافة التعاون وتضافر الجهود وتناغم جميع مكونات الدولة، هذا غير وارد إطلاقاً فكيف المناداة بنقاش أو بالأحرى الإجابة على تساؤلات مصيرية منها كيفية مواجهة التحديات من قبيل ما أشار إليه الأستاذ؟ الثقافة بالمعنى الحضاري اغتالوها ولم تعد هناك سوى ثقافة الاستهلاك الاقتصادي وإشباع الحاجيات ولو على حساب الكرامة والوطنية، وتحياتي
3 - عابر سبيل السبت 18 غشت 2018 - 10:10
عنوان المقال هو التالي: ما معنى أنك مغربي، اليوم؟ معناه أن هويتي الحضارية عربية إسلامية وأمازيغية وحسانية صحراوية وبروافد إفريقية وأندلسية وعبرية ومتوسطية.. الأمر واضح ولا يحتاج إلى الكثير من التفلسف والفهاما..
4 - وطنى الذى انا مهدد داخله السبت 18 غشت 2018 - 10:16
المواطن المغربى لم يعد يشعر بأنه ينتمى لهذا الوطن بمعنى أن المسؤلين كرهوه فى وطنه ووطنيته لأن بحر الفساد المالى والسياسى والإدارى الذى يتحكم فى كل مفاصل الدولة جرده من وطنيته وأصبح يشعر أنه غريب وسط هذه المافيات المتعددة والتى تهدده داخل بيته ...
5 - رشيد زين العابدين السبت 18 غشت 2018 - 11:43
أن تكون مغربي اليوم هو أن تتمتع بمناعة من كل خطابات النظام والأحزاب الفاشلة وأن تؤمن بقدرة الشعب الواعي على التغيير من دون وساطات أو أبواق مأجورة وأن تعرف قضاياك الأولوية والتي هي خبز كرامة وحرية وعدالة اجتماعية وقبل كل هذا أن تتسلح بسلاع العلم والمعرفة وتفتح لقلبك باب الحكمة ولروحك معالي الترقي.
6 - السؤال يجب طرحه ... السبت 18 غشت 2018 - 12:07
... على كل مغاربي من طنجة الى برقة الى نهر صنهاجة (السينيغال).
كل فرد مسؤول عن التشرذم والانقسام الذي اخر كل شعوب المنطقة ، لان العصر عصر التكتلات .
الانسان المغاربي بدائي همجي متمرد بطبعه لا ينصاع لاي حكم الا بالقوة.
كما يجب طرح السؤال على المتعلمين المغاربيين ، فكل من تعلم القراءة والكتابة صار ينقل افكار الاخرين ويريد طبيقها على الجميع.
طلاب الاستقلال من الاستعمار رفعوا شعارات العروبة والاسلام.
طلاب المساواة الاقتصادية والاجتماعية رفعوا شعارات الماركسية.
ثم جاء الاخوان فرفعوا شعار الاسلام هو الحل.
ثم جاء التيفيناغيون فرفعوا شعارات الكونغريس الامازيغي العالمي.
كل هذا الصخب وهذا التضليل جعل الحكام يفقدون السيطرة على الاوضاع .
7 - Eagle Eye السبت 18 غشت 2018 - 12:43
La meute des hyènes panarabo-fascistes sont au rendez-vous, chaque fois qu'ils sentent l'odeur d'un article qui traite la Cause ou l'identité Amazigh

Ces articles, les attirent comme la lumière attire les insectes

Une preuve de plus que ce qui motive leurs gesticulations puériles et leurs attaques rabiques, c'est leur haine morbide et leur obsession psychotique pour tout ce qui touche de près ou de loin aux Amazighs, à leur Langue, leur Histoire, leur Culture et leur Civilisation

L'amazighophobie a gangréné leurs âmes et a grillé le peu de neurones qui restent dans leurs petites cervelles de moineau déjà détériorées par l'abus de la pisse de chamelle

Depuis la résurrection du Phénix amazigh de ses cendres, ces lascars sont atteints d'un Syndrome de Stress Post-Traumatique qui a transformé leur quotidien serein en un cauchemar terrifiant qui hante leurs rêves les plus profonds

Ils vont probablement passer le restant de leur misérable vie dans le côté fermé d'un asile psychiatrique
8 - الى بعض المعلقين... السبت 18 غشت 2018 - 13:13
... اتقوا الله في المسؤولين ، فقبلهم هناك جارك الذي لا يحترم اداب الجوار.
هناك البائع الغشاش الذي يتحايل عليك ليربح اكثر مما يجب.
هناك المتسول الذي يستطيع العمل ولكن يفضل الكسب السهل ويقلق راحتك في الطرقات.
هناك السائق الذي لا يحترم قانون السير فيتسبب في ازهاق الارواح.
وكذلك رفقا بالاغنياء فهم قليلون عندنا وثرواتهم غير كافية للاستثمارات الكبرى.
يا ليتهم كثروا ويا ليت ثرواتهم ازدادت نموا ليستثمروا في الداخل والخارج ويساهموا في النماء الاقتصادي للبلاد .
ثروات اغنياءنا لا تساوي شيئا بالمقارنة مع اغنياء العالم الذين نستعطفهم للاستثمار في بلادنا.
9 - الى المعلق 4 السبت 18 غشت 2018 - 15:05
... انا احمد الله انني في المغرب انعم بالامان وهو اعز ما يطلب.
( فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف).
حينما اتذكر كيف كانت مشقة السفر من الرباط الى طنجة ووجدة واكادير ، وارى ما تم انجازه من الطرق السيارة في نفس الاتجاهات وما يستمتع به المسافر من راحة في سفره اطمئن على مستقبل المغرب .
وكذلك حين اقف بجانب صومعة حسان وارى ما وقع في واد ابي رقراق من تحولات ومنجزات عمرانية ينشرح قلبي واحمد الله على ان المغرب بخير.
وحين اسمع عن عدد الناجحات والناجحين في الباكالوريا وعدد المهندسات والمهندسين والطبيبات والاطباء المتخرجات والمتخرجين من المعاهد الوطنية والدولية اشكر الله ان انعم على بلدي بعقول وسواعد ستكون خير خلف لخير سلف.
10 - ان تكون مغربيا ... السبت 18 غشت 2018 - 15:52
هو ان تقضي اوقاتك في المقاهي لترويج الاشاعات ولاتقرا اي كتاب تستفيد من معارفه.
هو ان يكون عندك في البيت صالون فاخر واسع للضيوف وتقضي حياتك انت في غرفة ضيقة تعمي فيها اشعة التلفاز عينيك.
هو ان تتزوج وتنجب قبل ان تحصل على عمل قار وحين تعجز عن الانفاق تهرب وتختفي وتترك الزوجة والاولاد للضياع.
هو ان تشتري السيارة قبل الدار لتتباهى بها امام الصديقات والاصدقاء.
هو ان تبدد الاموال الموروثة عن الوالدين في السكر والطيش والملاهي والضياع .
هو ان تشتري كبش العيد ولو بالقرض.
هو ان تقيم عرسا فاخرا لابناءك او بناتك ولو ببيع دارك.
ان تذهب الى الحج ولو لم تستطع اليه سبيلا.
وقس على ذلك.
11 - زينون الرواقي السبت 18 غشت 2018 - 15:52
كل من يربط الوطنية والوطن بمدى استفادته المادية وبماذا كسب فهو أولا شخص ذو نزعة فاسدة تتحينه جينات الخيانة والغدر متى ما عرض عليه ما يشبع رغباته وينقله من مرحلة العوز والخصاص الى مرحلة الرغد والإشباع .. هذا هو حال الكثيرين للأسف .. شاهدت بالامس وثائقيا عن الحرب العالمية الثانية ومعركة ميدواي شرق آسيا واحتلال جزيرة أكيناوا من طرف قوات الأسطول الامريكي والوفاء المذهل لليابانيين لوطنهم الذي تجاوز المقدس وشجاعتهم الخارقة وكيف كان الكاميكازي يبكي إذا استثني من عمليات الانقضاض وشاهدت قبل ذلك وثائقيا حول الفيتناميين وأروع ضروب الوطنية التي قدمها فقراء القرى الفيتنامية الذين بالكاد يجدون حفنة أرز يقتاتون بها وعندما أقارن كل هذا بمن يزن الوطنية بميزان مصالحه فتزداد وتنقص كلما ارتفع منسوب مداخيله او انخفض أخلص الى ان من يؤمنون بالوطنية المؤدى عنها لا يستحقون شرف صفة مواطن وأن الوطنية يخجلها ان يحمل هؤلاء لواء التشبت بها او الدفاع عنها ...
12 - الى الوطني 11 السبت 18 غشت 2018 - 16:37
... لا يختلف تمجيد الوطنية عن تمجيد معتقدات التاويلات الدينية والايديولوجيات الوهمية و خيال فلسفة المدينة الفاضلة.
من يظن ان جنس البشر سيتحول الى جنس الملائكة فهو مخطئ.
انظر كيف هرب الاعراب من وطنهم في صحراء شبه الجزيرة العربية لما فتح لهم الاسلام افاق الجهاد والغزوات فخرجوا افرادا وجماعات لاستطان الاراضي الخصبة في اسيا وشمال افريقيا والاندلس.
وكيف هرب الايرلانديون وكل فقراء اوروبا الى امريكا لما تم اكتشافها بحثا عن الذهب.
وانظر كيف يركب شباب افريقيا البحر مغامرين بارواحهم الى اوروبا.
وكيف غادر العراقيون والسوريون اوطانهم بحثا عن الامن والامان.
اما عن حروب الفيتنام فهي حروب الايديولوجيات انتهت بفشل الانظمة الاشتراكية فضاعت ارواح من ماتوا في سبيلها.
اما حرب المانيا الهتليرية واليابان فقد انتهت بالاستسلام والاهانة والمذلة ولم تنفع الشعوب بعدها تضحية الكاميكاز في شيء.
13 - استفيقوا رجاء قبل فوات الاوان! السبت 18 غشت 2018 - 17:40
خطورة جريمة التعريب, لا تكمن فقط في تعريب اللسان والمدرسة و اسماء البشر والشجر والحجر, بل بالدفع ل"شرقنة و دعشنة" المجتمع المغربي ذو الهوية الامازيغية الاصيلة واسبتدال عقليته الديموقراطية اللائكية بالفطرة بعقلية استبدادية متاسلمة, محتقرة للمراة ومهووسة بجسدها

و تغيير ملامح شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات بشخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف; تسمم بعضها بالظلامية الاخونجية و اصيب بعضها الاخر بعدوى القومجية العروبية اللتان تفرخان جحافل من المستلبين والعنصريين والمرضى النفسانيين و حتى الارهابيين!

واصبحت "اموراكوش" التي انشات ممالك قوية و امبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد, مجرد دولة ضعيفة متخلفة ومتسولة, تتخبط في مستنقع الشرخ الاوسخ و تابعة لمشيخات الخليج التي لم تخرج بعد عقليتها الهمجية و لا سلوك اهلها من ظلمات البداوة والرجعية رغم المظاهر الخداعة

مؤسف جدا استمرار المغرب عضوا في جامعة الذل والعار لا يجمعهم سوى استبداد و فساد انظمتهم, وفقر وجهل شعوبهم و عقم وجودهم وخراب بلدانهم وخيانة و تامر بعضهم ضد بعض, حتى اصبحوا اضحوكة العالم وحقل تجارب لاسلحة الدول العظمى
14 - زينون الرواقي السبت 18 غشت 2018 - 17:48
فرق بين الهجرة بحثا عن حياة أفضل والتنكر للوطن وتناوله بالشتائم والتحقير .. من هاجروا الى أمريكا من الاروبيين حملوا معهم أوطانهم الى هناك فاستنبتوها على أنقاض حضارة السكان الأصليين البدائية بل حتى المدن حملت اسماء مدن ارض الوطن الأصلي فصارت اورليان الفرنسية نيو اورليان وهامبشاير الانجليزية نيو هامبشير بل ان مدينة يورك الواقعة في الشمال الغربي لإنجلترا أصبحت هناك يورك الجديدة أو نيو يورك .. انت تخلط بين الوطنية والهجرة وهذه لا تلغي تلك وان لم تقتنع ما عليك سوى ان تذكر لمهاجر أفريقي او عراقي وطنه بسوء لترى رد فعله .. المتنكر لوطنه لَقيط دولي حقير مهما بلغ مركزه فالوطن ليس الحاكم والمسؤول الظالم ولا تراكم للخيبات فقط بل انه أعمق من ذلك وقد يكون بدوره مظلوماً أيها اللاوطني ...
15 - لاجئ في المغرب السبت 18 غشت 2018 - 18:28
انا لست داعشيا و لا ارهابيا و لا انتحاريا و لا ملكيا و لا جمهوريا و لا مغربيا ولا امزيغيا و لا عربيا انا مسلم كل بلاد المسلمين اوطاني و كل مسلم اخي هذا ما اعتقد و هدا ما سالقل الله عليه
16 - من اللاوطني الى ... السبت 18 غشت 2018 - 18:58
... الوطني.
افضل ان تكون ارض الله الواسعة هي وطني من ان اكون وثنيا متعلقا ببقعة ارض معينة مثل اليهود الذين اعتبروا فلسطين وطنهم وارض ميعادهم و اخرجوا منها سكانها المسلمين والنصارى وشردوهم ومنعوا عليهم العودة الى ديار اجدادهم.
هذا هو احسن مثال عن حب الوطن والاوطان يتجلى في عقيدة اليهود والصهيونية.
17 - ان تكون مغربيا = ان تكون عبدا! السبت 18 غشت 2018 - 19:02
La machine infernale du Makhzen a fait subir au peuple marocain un lavage du cerveau et une amnésie collective délibérée

Le Panarabisme Anti-Amazigh a dépassé même le Nazisme en Europe, l'Apartheid en Afrique du Sud et le Sionisme en Palestine

Ces régimes là, n'ont jamais osé interdire les prénoms ancestraux aux nouveaux-nés des autochtones

Ni d'interdire leur langue dans les hôpitaux, les tribunaux, les administrations et établissements publiques, ou d'interdire son enseignement à l'école en tant que langue maternelle

Ni de falsifier leur histoire, ou de pervertir leur identité et de les rattacher culturellement, comme des déracinés, à un désert stérile situé à des milliers de Km de leur terre natale

Le Makhzen a réussi à transformer les Citoyens en des Sujets-esclaves et l'élite amazighe en un troupeau de BERBERES DE SERVICE

La patience des amazighs, leur naiveté et leur bigotisme sont des tares qui freinent leur Libération et l'acquisition de leurs Droits les plus élémentaires
18 - تعاليقنا تخيفكم،تمنعون وتسحبون السبت 18 غشت 2018 - 19:21
يا قاطع(عابر) سبيل، صاحب لازمة جديدة "إلى المعلق" أو بصمة بداية كل تعليق ب"..."، حط مقص، وامسك قلم، حط كلام..(فؤاد نجم)
كفى إستبداد وقمعا أمويا داعشيا عفلقيا صنميا مخزنيا مخزيا و إستغلالا للموقع من موقعك من فوق منبر هذا لمنبر الحر
تلوث الصفحة لوحدك و لا فكرة موضوعية،عدا السب والترهيب!

إلى المستلبين أبناء الوطن حتى أمازيغي اللسان والأصول مثل غلام بني أمية الجدد "وحمان"، الموالين لاديولوجية متفحمة ولدت "خديجة"، توتاليتارية تأحيدية، تذوبية،استئصالية، هدفها إقتلاع جذور حضارات وهويات قومية هي أغلبية فوق ارضها التاريخية بنسب تفوق حتى 90% مثل أموراكوش، مهد "ايغود" أب البشرية منذ 300 ألف سنة، أو بلد الأقباط أو السريان أو الآشور أو الأكراد!
يا عفالقة و صلاعمة، أصحاب ولاء عابر للقارات و عائم على الماء من المحيط الأمازيغي إلى الخليج الفارسي أو إلى المحيط الهادي،وبراء(تبخيس) من القضايا الوطنية الحقيقية الملحة

المغربي الحقيقي هو من يناضل من أجل القضايا الوطنية العادلة الواضحة و دون لغة خشب،(الديمقراطية، الأمازيغية، المرأة و المساوة، الحداثة، حقوق الإنسان الكاملة، المواطنة الحقة..)
KANT KHWANJI
19 - kafakom السبت 18 غشت 2018 - 19:22
حين نحارب الفساد والفاسدين المستفسدين بكل ما اتنا من قوة حين ذاك سنكون مغاربة احرار
20 - زينون الرواقي السبت 18 غشت 2018 - 19:27
الآن ها انت الذي يسبح في عوالم فلسفة المدينة الفاضلة وأيديولوجيا بوهالا الذين يجوبون الأقطار يفترشون الارض حيث داهمهم المغيب .. أرض الله الواسعة لها أهلها ودخولها تحدده ضوابط فنحن لسنا في عهود الترحال البدائي .. ما تسميه التعلق ببقعة ارض عملا وثنيا تسميه في تعليقك السابق فتحاً إسلامياً لآفاق الجهاد والغزو عندما استوطن الغزاة ارض الأندلس الفردوس المفقود قبل ان يطردوا ويهجّٰروا منها بقوة الحديد والنار .. على كل هذا رأيك وأنا احترمه ونحن هنا للحوار وتبادل الأفكار ولَك مني التحية ..
21 - الاخ الرواقي ... السبت 18 غشت 2018 - 20:13
... وهو كذلك نحن هنا للحوار وتبادل بعض المستملحات كذلك.
وهذا من فضل العلم الذي فتح باب الابتكارات ووضع رهن اشارتنا هذه الوسائل العجيبة التي قربت المسافات ونتمنى ان تفيد العقول وتالف بين القلوب.
وخير قاعدة علمية يجب استحضارها في كل حوار هي (النسبية) فليست هناك حقيقة مطلقة.
لو اهتمت العقول بالمهم فالاهم لتمت تسوية كثير من المشاكل بين الناس.
ولكن حب الذات والانانية والمشاكسة غراىز تطغى على النفوس .
مع تحياتي
22 - تحدي شطحات كاكا السبت 18 غشت 2018 - 22:37
الموضوع يا كاكا عن معنى ان تكون مغربيا و ليس عن معنى ان تكون بربريا

بينك و بين المغربة مسافات ضوئية بذاءة كلامك و ريحك المقرف يدلان

على بربرية فيك لن تمحي حتى لو عشت بين امم متحضرة كما هو حالك اليوم
23 - أحمد العلي الأحد 19 غشت 2018 - 07:42
أخواني المغاربة تحية طيبة للجميع أولا انا لست مفربي وأتمني أن أكون وهنا البداية أنت المغربي بنعمة كبيرة والله لكم ملك حكيم وبلاد أرضها وجوها وشعبها جميلة مثال:المغاربة في الخارج لما يأتي عيد الاضحي يتمنو ان يكونوا في المغرب. ........ أنتي مغربي أرفع رأسك
24 - marocain de Mouka الأحد 19 غشت 2018 - 07:56
la définition du marocain appartient au makhzen,zen,zen,
la CIN ,départ chez Mouka,
attestation de célibat pour une fille,toujours,Mouka,
attestation d'indigence pour échapper aux frais d'hospitalisation ,c'est notre maître Mouka,
avoir le droit à Ramed,c'est éternellement Mouka généreux même avec les gros ventres à sous,
Mouka,c'est lui qui me définit,s'il daigne me nommer marocain car je suis tout petit devant Mouka
25 - جواد الداودي الأحد 19 غشت 2018 - 14:43
منذ البداية وحتى في عالم الحيوانات الانتماءات هي عائلية وبعدها قبلية وبعدها شعبية والشعب هنا هو مجموع قبائل لها اصل واحد

بعد ذلك ظهرت فكرة الانتماءات الدينية

بعدها جاءت فكرة الانتماء للوطن والوطن هو المكان الذي تعيش فيه مجموعة من البشر لها اصل واحد او اصول متعددة - لها لغة واحدة ام لغات كتعددة - لها دين واحد ام اديان متعددة - المهم في المواطنة هو الانتماء لرقعة جغرافية معينة - والتواجد في كيان سياسي معين

وفي كل المراحل التي مر منها الانسان هناك من لا ينتمون الا لانفسهم - اي لا

في كل بلدان العالم نجد بعض الناس لهم انتماء وطني وبعضهم لهم انتماء ديني وبعضهم لهم انتماء قبلي وبعضهم لا ينتمون الا لانفسهم

النسب وحدها هي التي تختلف من بلد لآخر

والملاحظ هو انه كلما كان البلد اكثر تقدما كلما طغى الانتماء للوطن - وكلما كان البلد متخلفا كلما طغى الانتماء القبلي والديني

والاملاحظ ايضا انه كلما كانت نسبة الفساد اعلى كلما كان الانتماء للنفس فقط شائعا

المغرب بلد متخلف يكثر فيه الفساد - هذا يعني ان اغلبية سكانه لهم انتماءات قبلية او دينية او شخصية
26 - العربي العوني الأحد 19 غشت 2018 - 18:40
معنى مغربي اليوم
هو ان يقول المواطن
هويتي واحدة
مغربي وافتخر
دون اي نزعة عرقية قبلية عنصرية كانت
27 - جار القمر الأحد 19 غشت 2018 - 23:20
25 - جواد الداودي
-
تحية للاخ جواد الداودي تعليق جد مقنع ومنطقي كالعادة
-
والملاحظ هو انه كلما كان البلد اكثر تقدما كلما طغى الانتماء للوطن - وكلما كان البلد متخلفا كلما طغى الانتماء القبلي والديني
-
تحياتي من مراكش
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.