24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أمازيغية وأرفض التطبيع مع الصهاينة

أمازيغية وأرفض التطبيع مع الصهاينة

أمازيغية وأرفض التطبيع مع الصهاينة

اندهش والدي الأمازيغي المَحتد والمولد واللسان، الشيخ الجميل ذو الذاكرة المذهلة، الحافظ لأسرار الأساطير وقصص الأنبياء، وسيرة الأميرة ذات الهمة وسيف بن ذي يزن، وحمزة البهلوان وكل الحكايات التي يرويها أصحاب الربابة والحلقة... اندهش عندما قلت له بأن بعض المثقفين الأمازيغ يتبرأون من علاقتنا بفلسطين، ويعزون أسباب تخلفنا وخيباتنا وانكساراتنا إلى مايسمونه الغزو العربي الإسلامي وإلى القومية العربية. ولم أندهش أنا من دهشته، لأنني تذكرت لحظتئذ حُرقته على غزو العراق ومقتل الرئيس العراقي صدام حسين، وإعجابه بأخيه الذي عاد من الحرب (حرب أكتوبر 1973) وفي جيبه طوق من الياسمين الدمشقي، ومِلء حلقه غصة وحسرة على زوجته السورية التي علمته الكتابة والقراءة والشعر العربي. وتذكرت عمي موحا القاطن بالجبل والذي لا يحسن الحديث باللغة العربية، لما اشترى تلفازا ليتابع بنشوة سقوط صواريخ العباس والحسين على تل أبيب. كما تذكرت أيضا خالي سي أحمد المناضل الذي رضع الأمازيغية من والدته القوية، إذ لم تفتنه بذلته العسكرية ولا رتبته كواحد من رجال الدرك النزهاء،

بل انتمى بجوارحه وقلمه ولغته الفرنسية الأنيقة إلى القضية العربية حيث أنه لم ينم ليلة نهب متحف بغداد.

الدافع لكتابة هذه الخاطرة الملأى بالشجن والحب هو مشاهدتي لفيديو على اليوتوب للناشط الأمازيغي الأستاذ أحمد عصيد مُرحبا بما أسماهم "أمازيغ اسرائيل".

ويؤكد هذا الموقف مثلما تؤكد تصريحات السيد عصيد المتعددة والمتنوعة وكذا الزيارات السرية والعلنية لمغاربة ومغربيات إلى فلسطين المغتصبة اختراقنا من طرف اللوبي الصهيوني اختراقا قويا يجب مواجهته بوعي وطني كبير.

فحينما يصرح مثقف له صوت جهوري وقدرات تواصلية هائلة بأن المستوطنين من الأمازيغ في فلسطين المحتلة، لهم كل الحقوق في بلدهم المغرب متناسيا الصفقة التي عقدت من أجل بيع فلسطين للعدو الصهيوني، وتهجير اليهود المغاربة واقتلاعهم قسرا من بيئتهم المغربية، بدا أن المقصود في كلامه ليس سوى تقوية العلاقة وتمتين الروابط مع دولة عنصرية مغتصبة زرعت بأمر من الامبريالية المتوحشة. ومتناسيا أيضا أن اليهود المغاربة الوطنيين المناهضين للصهيونية ظلوا متشبتين بمغربيتهم ومعتزين بانتمائهم لحركة التحرر العالمية والوطنية.

تماما مثلما تناسيه قبلها أيضا، أن إسرائيل هي كيان فاشي يبذر بذور التعصب الديني والعنصري وأن المستوطنين من اليهود الأمازيغ الذين ينعمون بخيراتها هناك، فيهم قياديون في الحكومة وفي جيش الاحتلال، وأن عقيدتهم تصهينت بما فيه الكفاية للكفر بوطننا المغرب. وليس مستبعدا أن يلعبوا دورهم المعتاد في دعم وتأجيج الهويات القاتلة و في المساهمة على قيام الحركات الفاشية.

ما أثارني وأحزنني في الوقت نفسه هو أنني أحترم في الأستاذ عصيد قتاليته وشراسته وحجاجه في مقارعة التيارات النكوصية ذات المرجعية التقليدية وفي كشف ألاعيبها وأضاليلها وعنف بعضها، كما أقدر فيه دفاعه عن حقوق النساء ودعمه لترافع الحركة النسائية حول حقوقهن التي يفترض أن لا يرفضها عاقل، لكني أعيب عليه دعمه لما يسميه "أمازيغ اسرائيل".

وأرى أن خطورة تصريحاته ومواقفه ليس لكونها تصدر عنه كفاعل مؤثر وموجه للرأي العام وإنما لأنها تدخل ضمن سياق تلعب فيه أمم كبرى، وتتحرك فيه أجندات ليست بالتأكيد في صالح المغاربة والمغرب.

وعلى سبيل الختم، إن الخطر على المغاربة لا يكمن في إيمانهم بتحرير فلسطين وتعاطفهم الكبير مع شعبها المكافح، شأنهم في ذلك شأن كل الأحرار من شعوب العالم، وإنما الخطر كل الخطر يكمن في دولة الاستبداد النهابة التي ترعى الفساد، وخلاياه المتوحشة التي أطبقت بأنيابها على الدولة واستأثرت بخيراتها.

وكغيري من المغربيات الحُرّات والمغاربة الأحرار سيظل عدوي هو الصهيونية والإمبريالية والرجعية العربية، وسأبقى مناهضة للتطبيع مع كيان الإرهاب الصهيوني، منحازة لنضال الشعب الفلسطيني من أجل حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته الديموقراطية من النهر الى البحر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - KITAB السبت 18 غشت 2018 - 00:21
ليس أخطر من العرب/الأمازيغ على القضية الفلسطينية، ومنهم من اتخذها منبراً للمتاجرة وحصد الامتيازات، فهناك لا في صفوف العربان ولا في صفوف الأمازيغ تيارات تعمل في الخفاء وتحت مسميات كثيرة لا عقيدة لهم سوى مناوأة "الخصوم" وكشف ألاعيبهم أشبه بالحرباء التي تتلون مواقفها ولون جلدتها بتغير السياقات والتيارات وأخيرا المصالح، لا عصيد ولا غيره يمتلك ذرة غيرة وطنية بقدر ما تحركه النزوات المصلحية والوصولية، وتحياتي
2 - mnm السبت 18 غشت 2018 - 01:16
امازيغية وارفض مساندة الشعب الفلسطيني بالشفوي
طرق المتاجرة بالقضية الفلسطينية يمكن تلخيصها كما يلي
الطريقة الاولى تتم فيها المتاجرة عبر تغطية العنق بالكوفية الفلسطينة و رفع شعارات التضامن معها والتنديد باسرائيل عن بعد
الطريقة الثانية هي محاباة اسرائيل علانية ولكل اسبابه وقناعاته الخاصة
الطريقة الثالثة تجمع بين الطريقتين الاولى والثانية اي باليد اليمنى تصافح اسرائيل وترفع شعارات التضامن مع فلسطين باليد اليسرى
طرق مختلفة والغاية واحدة
"حماس تقترب من ابرام اتفاق تهدئة مع اسرائيل برعاية مصر " موضوع فى اخبار هسبريس ان كان الامر كذلك "اش حرق شطايط الامازيغ "
3 - ليلى السبت 18 غشت 2018 - 02:18
هذا موضوع حساس للغاية يجب على كل واحد ان تكون له الجراءة ليكون اولا صادقا مع نفسه وثانيا مع ربه نحن لايمكن لنا ان نميز بين المنافق والصادق في هذا الملف الحساس
الكل يدلوا بدلوه ولكن النوايا لايعلمها الله انا لا اتق في الكلام المعسول من اي احد
4 - حفيظة من إيطاليا السبت 18 غشت 2018 - 06:26
هذا هو صوت الأمازيغ الأحرار الذين نعرفهم على امتداد الخريطة الوطنية، ونعيش معهم في حياتنا الاجتماعية، إنهم فعلا أحرار، ويساندون كل القضايا العادلة التي يكافح أصحابها من أجل انتزاع حقوقهم المشروعة من مغتصبيها، وعلى رأس هذه القضايا قضية الشعب الفلسطيني، الشعب الوحيد الذي لا يزال يعيش تحت الاحتلال الصهيوني، مع ما يمارسه عليه هذا الاحتلال، من قتل، وتشريد، وتجويع، وأبارتايد..

أما الذين يزعمون أنهم أمازيغ وهم يدافعون بطرق مختلفة عن دولة العنصرية والاحتلال المسماة إسرائيل، تحت ذريعة الدفاع عن اليهود المغاربة الذين استوطنوا إسرائيل، فهؤلاء مجرد مرتزقة يتاجرون بالأمازيغية لبثِّ الفرقة في الوطن، ويحصلون مقابل ذلك على الشيكل والدولار..

شكرا لك الأخت ثريا على مقالك الرائع، فأنت فعلا أمازيغية، بالمعنى الحقيقي لكلمة أمازيغية، أي إنسانة حرة وشريفة وتقول كلمة حق. وسيظل البربريست العرقيون الحاقدون على العرب والمسلمين عموما والفلسطينيين خصوصا، والموالون لدولة بني صهيون، دولة الإجرام، مجرد عبيد وعبيد وعبيد للشهرة المزيفة، وللمال الوسخ، وللجاه المصنوع بالإعلام المخدوم..
5 - الفهرية السبت 18 غشت 2018 - 09:05
الأمازيغي الحقيقي غير الملوث لا يمكنه أن يكون مع الصهاينة
هؤلاء الذين يرفعون الشعار القبايلي ثلاثة أصابع والذين يحجون لإسرائيل فلسطين المغتصبة عملاء يجب القطع معهم
من يحترم المرأة لا يصفعها
الفاهم يفهم
حياك الله أيتها المغربية الفاضلة
6 - تخربيق السبت 18 غشت 2018 - 10:46
هل فعلا انت امازيغية, هل بحث في شجرة العائلة منذ 15 قرن, انها منتنة فدعيها.
اما عصيد فلا يكشف اللاعيب احد ,فهو لا يقارع بالحجة
كل كلامه انشائي,اما انحيازه الاخير والصريح بعد ان كان مخفيا للكيان الصهيوني فهو نتيجة التطورات الاخيرة وصفقة القرن, انه متحكم فيه عن بعد, المخزن يجند المتأسلم المزور والعلماني المزور, اقصد بالمخزن الخاص السياسة المغربية العلمانية والعام النفوذ الغربي لفرنسا خصوصا على المغرب.
اخر مقال لعصيد في صحف علمانية يؤكد مااقول, تحدث عن الحكم الطويل ل"رقابة“,لم يظهر مساؤه بل عدد محاسنه ,في تشريع عدة من القوانين العلمانية فقط. لو لم يكن مواليا للمخزن لما كان يتقاضى راتب سمين من طرف المعهد الملكي وشكرا
7 - زينون الرواقي السبت 18 غشت 2018 - 11:20
اعتقد ان طبقة المتصهينين الجدد من دعاة التطبيع وتبادل الوفود والزيارات والتمجيد المجاني لدولة اسرائيل لا تحركهم دوافع مبدئية ولا قناعات بأن مصلحة البلد في ربط علاقات متكاملة وعلى أعلى المستويات مع دولة إسرائيل بقدر ما يَرَوْن فيها اليد التي تشفي غليلهم كلما امعنت في التنكيل بالشعب الفلسطيني كأحد مكونات الأمة العربية التي يكنون لها حقداً مريراً .. انهم في حالة ذلك الذي يجد متعة وهو يرى مجرم الحي المنفلت ينكل بجيرانه الذين يكنّ لهم الكره والضغينة فبينما ترتفع أصوات من وسط غلاة اليهود المتدينين المشبعين بالتعاليم التلمودية وهم يدعون الى زوال دولة اسرائيل باعتبارها دولة اجرام بنيت على ايديولوجية اجرامية وعملا ضد الله وضد التوراة كما صرح بذلك الحاخام دايفيد وايز الناطق باسم حركة " ناطوري كارطا " يظهر من بيننا في ذيل المطبلين لدولة الإجرام أشباه مثقفين يتنفسون الحقد ضد وطنهم وضد كل القيم الجميلة لينصبوا أنفسهم مدافعين عن كل خبث واعوجاج ابتليت به الأمة من المثلية الى السحاقية والزنى والفجور ليتوجوا دناءتهم بالولاء اللامشروط للصهيونية في استرخاص مذلً للذات لا يتجاوز دعوة مدروسة لزيارة الكيان
8 - عابر سبيل السبت 18 غشت 2018 - 11:50
أنا كلي يقين أن الأغلبية الساحقة من الأمازيغ يرفضون التطبيع مع دولة العنصرية إسرائيل. الذين يدافعون عن التطبيع، سواء كانوا عربا أو أمازيغ، شرذمة محدودة جدا من الناس. هؤلاء يشتغلون وفقا لدفتر تحملات وضع له أسيادهم قواعده الرئيسية، ومن بين البنود الهامة التي يتضمنها دفتر التحملات هذا، بالإضافة للدفاع عن التطبيع، مهاجمة العربية والتحريض ضد الإسلام، والتظاهر بالدفاع عن المرأة وحقوق الإنسان والتحديث، والتهويل بالحديث على أن الصراع في المغرب بين العرب والأمازيغ على وشك الانفجار، للاستنتاج أن الحاجة ملحة لقمع المخزن واحتكاره للسلطة.

الذي ضُبط عاري الصدر في فيديو في خيانة زوجية بجلاجل، لا يمكنه أن يكون من المدافعيين الحقيقيين عن المرأة، حين يتظاهر بذلك، فإنما لكي يُخفي شُغله الرئيسي الذي هو الدفاع عن التطبيع مع دولة الاحتلال والترويج له بين مريديه، وذلك مقابل ما يحصل عليه من ريع من القناة الثامنة ومن ليركام..
9 - amahrouch السبت 18 غشت 2018 - 12:29
La cause de nos malheurs,Madame,est cet orient qui nous absorbés et a fait de nous des gens qui vivent pour lui.A cause de cet orient nous avons perdu Ceuta et Melilla et les autres îles.A cause de lui,nous sommes divisés en A3raben et Imazighen.Si cet orient riche vous aime ils vous aurait racheté les villes que nous avons perdues à cause de lui.Comme le Yémen ,cet orient a fait de nous un réservoir dans lequel il puise soldats,jeunes filles qu il maltraite.Vous,Madame,vos semblables et le Makhzen,avez fait du Maroc le père de la servante de Zagora qui a envoyé sa fille à Casa lui apporter de l argent sans jamais se soucier de ce qu elle endure.Vous ,wayhmen et les autres avez fait du Maroc la servante de l orient.De grâce dites-moi,que gagnez-vous de tout ce dévouement ?Vous avez fait de la Palestine un idole(SANAM) !MBS veut se réconcilier avec ses cousins et nos berbères veulent l en empêcher !Vous faites fausse route,vousvoulez libérer les autres alors que vous êtes occupés.Allah
10 - متسائل السبت 18 غشت 2018 - 12:34
في اسرائيل يحق للفلسطينيين دراسة لغتهم العربية وتسمية ابنائهم باسماء عربية كما يحق لهم تشكيل احزاب عربية واسلامية ومنهم اعضاء في الكنيست الاسرائيلي وجميع الازقة والشوارع في اسرائيل اسماءها مكتوبة بالعبرية والعربية .
في المغرب وهي ارض امازيغية تمنع اللغة الامازيغية في المدارس وفي جميع المرافق الادارية وتمنع الاسماء الامازيغية في سجلات الحالة المدنية وممنوع على الامازيغ تشكيل حزب امازيغي يهتم بقضاياهم ، لمادا لم تكتب هده السيدة التي تدعي انها امازيغية مقالا تندد فيه بالعنصرية التي تمارسها الدولة المغربية ضد الامازيغ وتدافع عن حقوقهم المهضومة؟
هل من المعقول والمنطقي ان يندد مغربي امازيغي بالعنصرية التي تمارس ضد الفلسطينيين في اسرائيل وفي نفس الوقت يقبل بالعنصرية التي تمارس ضد ابناء جلدته في المغرب ؟
اليس الدفاع عن المقربين اولا من الدفاع عن الاخرين؟
11 - النكوري السبت 18 غشت 2018 - 12:48
اليهودية ديانة مثلها مثل المسيحية و الاسلام فنبي الله موسى عليه السلام ارسله الله الى الفراعنة و آمن معه أقوام من شعوب مختلفة فاليهود ليسوا إثنية بل اتباع دين من أعراق و شعوب مختلفة كما أكدته حتى الدراسات الجينية التي اجريت على اليهود و الغريب في الامر عندما تبين ان اليهود ينتمون الى سلالات جينية مختلفة بدؤوا يدعون ان الفلسطينيين هم انفسهم كانوا في يوم من الأيام يهود بعد ان تبين ان الفلسطينيين المسلمين و المسيحيين أصليين في الشام
ادعاء أحقية اليهود في فلسطين تشابه ما ادعاه المستعمر الفرنسي و الصليبيون عموما احقيتهم في شمال افريقيا على اساس انها مهد المسيحية الغربية و كذلك تشابه ما يدعيه المسلمون ان ارض الاندلس ارضهم و يحلمون بها
فمن الناحية الانسانية لابد من الوقوف مع الفلسطينيين لان ارضهم اغتصبت منهم بادعاء ديني يساندهم في ذلك المسيحيون الغربيون بناء على عقيدتهم (الوعد الالهي و رجوع المسيح ) و لقد وجدوا في العرب المعروفين بالخيانة خير معين في تحقيق وعدهم
12 - amahrouch السبت 18 غشت 2018 - 13:12
Certains de nos écrivains nous ont parlé du 9ati3(troupeau) ces derniers temps.Nous voilà devant un troupeau guidé,non pas par un homme,mais par une idéologie élaborée par les arabes atteints de boulimie territoriale.Tous les musulmans,élèves des arabes,obeissent à la bride de cette idéologie,l idéologie des tombes,des ossements etc.Ces créatures sont habités par des idées qu ils ne pensejamais à corriger.Le prophète est mort et on continue à adorer sa tombe alors qu il faut la visiter seulement.AlQods est ancrée dans les esprits musulmans alors que cette ville est judéochrétienne .AlAqsa n est qu une mosquée comme toutes les mosquées du Maroc,on s y prosterne devant le Tout-Puissant.Si le prophète y a prié ça ne change rien :Dieu est Dieu et le prophète c est le prophète !On adore Dieu et Sidna n est qu un intermédiaire !Mais le troupeau(dont l auteur et Zaynoun font partie)est intoxiqué par les théories arabiques assoiffées de terres et de femmes.Il fonce et n obeit pas au bon sens
13 - كاره المستلبين السبت 18 غشت 2018 - 13:38
و هل السيدة كاتبة المقال المتوشحة بالعقال الفلسطيني كتبت يوما عن الأيديولوجية العروبية و سعيها نحو الهيمنة من المحيط إلى الخليج في تعد سافر على حقوق السكان الأصليين من امازيغ و أكراد ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
اسمحيلي سيدتي هناك فرق كبير بين الأمازيغ و البربر و مؤكد أنتي من الفئة الثانية

إلى زينون الرواقي
إن أسوأ الأحقاد هو حينما يحقد الإنسان على أصوله و يساهم بكل تفان في دفن تلك الأصول ليس هناك ذل ولا هوان أكبر من هذا !!!!!
14 - مواطن1 السبت 18 غشت 2018 - 14:02
الصهيونية تستهدف الجميع عربا وامازيغ...لذلك تحاول تقسيم الشعوب الى طوائف متصارعة لكي تتفرج كما فعلت في سوريا حيث يتم القاء السلاح بالطائرات على الجماعات الارهابية لتدمير البلد..
15 - moussa ibn noussair السبت 18 غشت 2018 - 14:41
إلى 12 - متسائل

تقول في تعليقك: (( في اسرائيل يحق للفلسطينيين دراسة لغتهم العربية وتسمية ابنائهم باسماء عربية كما يحق لهم تشكيل احزاب عربية واسلامية ومنهم اعضاء في الكنيست الاسرائيلي وجميع الازقة والشوارع في اسرائيل اسماءها مكتوبة بالعبرية والعربية. في المغرب وهي ارض امازيغية تمنع اللغة الامازيغية في المدارس وفي جميع المرافق الادارية وتمنع الاسماء الامازيغية في سجلات الحالة المدنية وممنوع على الامازيغ تشكيل حزب امازيغي يهتم بقضاياهم)).

سأكتفي برد على تعليقك هذا دون التعليقات الأخرى.. طيب. الملك أمازيغي من والدته ورئيس الحكومة أمازيغي وأخنوش ولفتيت ولعماري ولشكر وفؤاد عالي الهمة وساجد وبنشماس... هؤلاء الذين يحكومننا كلهم أمازيغ، فلمن توجه التهمة في حرمان الأمازيغ من استعمال لغتهم والتمتع بحقوقهم إن كان الأمر حقا كذلك؟ هل توجهها لي أنا كاتب هذا التعليق وقراءه؟

وإذا افترضنا أن ما قلته حقيقة لا غبار عليها، فما ذنب الفلسطينيين في ما يقع لك؟ هل إذا قهرك العرب في المغرب، تنتقم أنت بقهر العرب في المشرق.

لا حرج عليك، فأنت إما بدون عقل، أو تعيش باستمرار في الفانتازم يا رفيق وعزي المسعور..
16 - زينون الرواقي السبت 18 غشت 2018 - 15:08
البعض يثيرون فعلا الشفقة من شدة غبائهم فعندما تكتب عن الصهيونية وموقفك الثابت من التطبيع ورفضك الواضح لرقصات المهرولين نحو الكيان الصهيوني الغاصب يَرَوْن في ذلك حقداً على أصولك وعملاً على دفن تلك الأصول !!! وما دخل الأصول في هذا فهل بلغك أني يهودي الأصول ؟ هذا الكلام الذي يبعث على الشفقة على كاتبه ينبغي توجيهه لصهيوني النسب والهوى وليس حتى مجرد يهودي جاهر بعدائه لدولة اسرائيل .. بل حتى بعض اليهود المتنورين عارضوا ولا يزالون الكيان الغاصب منهم ابراهام السرفاتي والمناضل الفذ سيٌون أسيدون .. وكثيرون غيرهم على امتداد هذا العالم .. في الحقيقة صدق من قال أن الجاهل يفعل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوّه ..
17 - كاره العرقيين السبت 18 غشت 2018 - 15:15
إلى 15 - كاره المستلبين

تتساءل في تعليقك هكذا: (( وهل السيدة كاتبة المقال المتوشحة بالعقال الفلسطيني كتبت يوما عن الأيديولوجية العروبية وسعيها نحو الهيمنة من المحيط إلى الخليج في تعد سافر على حقوق السكان الأصليين من امازيغ وأكراد؟)).

العربية والأمازيغية أختان شقيقتان دمجهما ووحدهما الدين الإسلامي منذ عشرات السنين، ولا واحدة منهما تحاول الهيمنة على الأخرى، إنهما يجسدان الهوية المغربية كما هي محددة في الدستور باعتبارها هوية عربية إسلامية وأمازيغية...

أنت تقارن القومية العربية في المغرب بالإيديولوجية الصهيونية في فلسطين، أي أنك تعتبر الوجود العربي احتلالا لأرضك التي تتصورها أمازيغية خالصة وخاصة بالأمازيغ لا غير، وهنا فإنك لا تختلف مع الذي تصفه في تعليقاتك بالصنديد حين قال: إن الاستعمار الإسباني كان أرحم من الاستعمار العروبي..

وهكذا فإنك تستبطن يا رفيق وعزي رغبة في الانفصال، وتعلن عنها بأشكال ملتوية.

إذا كانت هناك هيمنة عروبية في المغرب، فأنت تزكيها وتكرسها حين تكتب مقالاتك وتعليقاتك باللغة العربية المجيدة، لماذا لا تقلل من هذه الهيمنة بالكتابة في الحد الأدنى ببلزة ليركامية؟ من يمنعك؟
18 - Filli السبت 18 غشت 2018 - 16:52
بعض المغاربة امثال كاتبة المقال يحاولون الظهور على انهم فلسطينيون اكثر من الفلسطينيين انفسهم اذ ا كانت حركة حماس الفلسطينية تتفاوض مع دولة اسرائيل على الهدة برعاية اكبر دولة عربية وهي مصر الا يعتبر هدا تطبيع اضف الى دالك التبادل التجاري بين اسرائيل و فلسطين بالعملة الاسرائيلية .
اغلب الفلسطينيين لا يعترفون بالوحدة الترابية للمملكة و لا يخفون اعترافهم بالجمهورية الصحراوية الوهمية اما عن اسرائيل فان مايهما هو التطيع مع العرب من مصريين وخليجيين اما الامازيغ فهم لا يدخلون ضمن اهتماماتها .
19 - حسن أومگون السبت 18 غشت 2018 - 17:23
صوت أمازيغي يدافع عن العروبة والقضايا العربية بدل ان يدافع عن أمازيغ التهميش في قمم الجبال وفي جوانب المدن، لقد غر بوالدك حتى نسى مشاكل محيطه وأصبح يهتم بصدام حسين والقدافي واخرون من زعماء القومية العربية ، كما غر بك اليوم حتى اصبحت نسخة طبق الاصل لوالدك رغم التطورات العلمية والفكرية ... أزول
20 - أنتم ستقاطعون حتى الفلسطينيين السبت 18 غشت 2018 - 17:38
مواقف السيد أحمد عصيد من كل القضايا العادلة واضحة و دون لغة خشب، و من اولوياته القضايا الوطنية(الديمقراطية، الأمازيغية، المرأة، الحداثة، حقوق الإنسان الكاملة، المواطنة الحقة..) ،و لا يزايد عليه عفلقي أو صلعمي، أصحاب ولاء عابر للقارات و عائم على الماء من المحيط الأمازيغي إلى الخليج الفارسي أو إلى المحيط الهادي،وبراء(تبخيس) من القضايا الوطنية الحقيقية الملحة!
أما أن تجتر "الأمازيغية الحرة" (تعمد إضافة صفة "حرة" كمحاولة نفي تهمة مسبقة، وهو إقرار لا شعوري بالذنب و الاستيلاب، بل تناقض مبدئي مع تأكيدها (ينتمى بجوارحه إلى القضية العربية)، التي يجب إضافة الصفات الطبيعية لها "الإستئصالية الإستبدادية الرجعية المتخلفة المتفحمة" و تتهمه بموالاة الصهيونية، تلك اسطوانة مهترئة و تهم جاهزة، مثل غلات الأمازيغ الكارهين للعرب و المسلمين، كأن لديهم يا يحسدون عليه!
كل من أراد الظهور تحت الأضواء إلا ويستهدف التنويري الفذ السيد عصيد، ليركبوا على ((قدراته التواصلية الهائلة))، لكن، كما قال الحفيد البيولوجي لرشيد الأوربي،أنه لا يرد إلا على الكبار،فلتنم الكاتبة في طمأنينة، فلا رد منه، إلى أن تكبرين
Kant Khwanji
21 - amahrouch السبت 18 غشت 2018 - 17:40
Ya 3ibad Allah,le sionisme est né d un instinct de survie.Il est né chez des hommes d un peuple qui a été chassé de sa patrie(Palestine)et qui a erré tout au long de son Histoire.Ces hommes-là ont décidé un jour de militer pour revenir à la terre de leur ancêtres.C est ça assahiounia dont vous ne cessez de nous casser les oreilles toute la vie.Ces sionistes-là sont devenus forts comme les arabes au septième siècle.Ces derniers avaient le droit,étant forts,de conquérir des territoires,Assahayina n ont pas le droit de reconquérir leur terre spoliée !!Iwa la3jab hada !Si vous étiez de bons musulman miséricordieux pour les terriens(rohama lil3alamine)vous leur auriez cédé la Palestine comme avaient fait les romains en 638 en donnant la clef d AlQods au calif oma !Mais les arabes sont des durs qui n ont d yeux que pour leurs intérêt.Ils ont envahis des terres et s y sont vautrés,ils ont même effacer les identités pour installer la leur !Si le sionisme est raciste,l arabisme est génocidaire
22 - متسائل السبت 18 غشت 2018 - 17:53
17 - moussa ibn noussair

ليس كل من يدافع عن العروبة هو عربي بدليل ان منظر الفكر العروبي ، ميشيل عفلق ليس عربي وهناك مسؤولون ومثقفون من اصول امازيغية يدافعون عن العروبة ويحتقرون هويتهم وثقافتهم، امثال عابد الجابري وغيره .
انا لست ضد الانسان العريي الدي يحترم هويتي وثقافتي الامازيغية بل ضد الفكر الاقصائي والعنصري القومجي الدي يسعى الى الغاء هويتي ولغتي وثقافتي من على هده الارض .
متى ستتعلمون مناقشة الافكار بدل السب والشتم، ان محاولة اقحام اسماء اشخاص غرباء لا علاقة لي بهم لا من فريب و لا من بعيد هو هروب الى الامام وتجاهل للواقع المر والعنصرية البغيضة التي يعاني منها الامازيغ في المغرب .
23 - معلق السبت 18 غشت 2018 - 18:29
اليهود المغاربة كانوا دائما و أبدا يحضون برعاية خاصة من طرف السلاطين المغاربة الدين يستمدون منهم الولاء الدولي .
فاليهود بالنسبة للدولة المغربية هم السفراء الحقيقيون والمدافعون الحقيقيون عن مصالحها .
فإن كانت الدولة في تطبيع سري مع إسرائيل مند نشأتها فبماذا ينفعنا ارتداء الكوفية ؟
24 - Ali USA السبت 18 غشت 2018 - 18:30
إسرائيل دولة ديموقراطية وعادلة لذلك الله ينصرنا على أعداءها العربية لغة رسمية في إسرائيل منذ نشأتها وهناك جامعات عربية والإدارة المحلية والقضاء ...واسم محمد هو الاسم الكبير انتشارا في اسرائيل بينما هنا في أرض الأمازيغ الأمازيغية ممنوعة في التدريس والإدارة المحلية و القضاء والأسماء الأمازيغية ممنوعة. فعوض ان تتهمي إسرائيل لإستعمار فلسطين التي لا تتعدى مساحتها27 الف كم2 (تقريبا =مساحة اقليم الريف) ، عليك ان تكوني أكثر عدالة وصراحة وتقولي لنا ماذا عن الإستعمار العربي الأرض بمساحة 14مليون كم2.
25 - moussa ibn noussair السبت 18 غشت 2018 - 18:57
إلى 24 - متسائل

إنه لفخر للعروبة أن يدافع عنها مفكرون كبار من حجم عفلق والجابري والعروي وبلقزيز وبرادة وبنعبد العالي، بخلاف الطرح الانفصالي الأمازيغاوجي الذي يزدريه ويحتقره كل ذي عقل سليم...

أنت لست ضد الإنسان العربي فحسب، أنت لا تطيق يا رفيق وعزي سماع كلمة عرب أو عربي أو عربية أو إسلام. أنت حاقد حقدا مرضيا على العرب والمسلمين، وتعليقاتك تنِزُّ كراهية لهم، وإلا فأعطيني تفسيرا مقنعا لموالاتك لدولة إسرائيل ودفاعك عنها، وكيف تُشَبِّه المغاربة من أصول عربية بالصهاينة، بل تعتبر ( احتلالهم) في نظرك للمغرب أسوأ من الاحتلال الصهيوني لفلسطين، مادام في رأيك الصهاينة يسمحون بكتابة الشوارع باللغة العربية ويُدرِّسونها في مدارسهم وجامعاتهم في حين يُحرَمُ الأمازيغ من لغتهم في أرضهم الأمازيغية من مثل هذه الحقوق، طبقا لافتراءاتك..

كما أنك لم تجب على ملاحظتي التي أشرت فيها إلى أسماء الشخصيات الأمازيغية التي تحكم المغرب، وكيف يمكن لها السماح باضطهاد الأمازيغ كما تزعم.

أما قولك أنني أشتم وأسب، فأنت تكاد تكون، في تعليقاتك، سلطان السب والشتم والقدح وبث الحقد والكراهية ضد العرب والمسلمين..
26 - الرياحي السبت 18 غشت 2018 - 19:15
"علّي الكوفيه علّي ولولحي فيها" يا أستاذة ومعك زينون الرواقي شرف إمازغين وآخرون لا يعدون ولا يحصون.الأمازيغي إنسان عنيد لا يرضى بالظلم أبدا وكل بطولته الأسطورية مبتقة من عناده وشهامته.
أما المتصهينون من إمازغن فشفقة الله عليهم تخلطت عليهم العراريم ومستقبل الأمازغية لن يكون بيدهم إذ هم أصبحون يرمون الشوك في طريقها ويأججون المغاربة ضدها .كلامنا مع الأحرار أما فرع الليكود الرباط فسلاما سلاما
27 - كوثر من النمسا السبت 18 غشت 2018 - 20:05
رقم 22

إذا كان عصيد يدافع عن (( الديمقراطية، الأمازيغية، المرأة، الحداثة، حقوق الإنسان الكاملة، المواطنة الحقة)).. فأنا أسألك هل الدفاع عن المرأة يتماشى مع استغلال سذاجة بعضهن لتفريغ المكبوتات فيهن وتركهن يذرفن الدموع في اليوتوب جراء التخلي عنهن بعد إشباع النزوات فيهن؟ وهل الديمقراطية والحداثة وحقوق الإنسان والمواطنة الحقة تلتقي مع العرقية الصنمية وتلازمها؟

العرقي المتطرف لا يؤمن بالحقوق إلا لأبناء عرقه وقبيلته، وغيرهم يعتبرهم مواطنين من درجة دنيا، بل يشتط به وبأمثاله الخيال إلى حد وصف المغاربة غير الأمازيغ بأنهم محتلون للأرض، وفي حالات أخرى يَسِمونهم بالشواذ هوياتيا وجنسيا؟

هل الديمقراطي والحداثي يعود بنا في كل لحظة وحين إلى جده إيكود وجدته إيكودة ليفاخر علينا بأنهما سكان الأرض الأوائل وأنهما أمازيغيان، ومن صلبهما خرجت البشرية؟ هل الذي لا يزال مشدودا إلى تلك العصور الغابرة يجوز تصنيفه حداثيا؟هؤلاء دواعش أمازيغاوجيون لا غير.

وإذا كنت ترى في عصيد مدافعا عن الأمازيغية، فأنا أتحداك أن تدعوه لكتابة جملة واحدة ضد القناة الثامنة. أقطع ذراعي إن فعل. والسبب هو ريعها الذي يغرق فيه..
28 - KANT KHWANJI السبت 18 غشت 2018 - 20:17
إلى الاخوة في الوطن،
الولاء المبدئي للوطن،وتمثله الأرض والشعب الذي يعيش عليها،و عبر التاريخ دون بتر أهم جزء من هذا التاريخ، خدمة لأنجدنات ايديولوجية عرقية/دينية!
الوطن، لا يمثله النظام السياسي و رموزه، لأنه عبر التاريخ، مرت دول وأنظمة، غيرت راياتها ونظم حكمها، ولم يتغير الوطن! سقط نظام القذافي وسقطت معه رايته وباقي رموزه ولم يتغير الوطن الليبي!

لا تدنسوا المقدس بإقحامه في أمور نسبية، يختلف عليها أبناء الوطن!
فسكان هذا الوطن، كانوا وثنيين متعددي الديانات كباقي شعوب الأرض، ثم موحدين يهود ، ثم موحدين مسيحيين ثم موحدين مسلمين، و شعارهم كان دائما، كما يمثله بكل وضوح المثل الشعبي "كل معزة كتعلق من كراعها"، أي أن الدين لله و الوطن للجميع. ولا أحد يحق له توزيع صكوك الغفران والتكفير ونزع الوطنية عن أحد إلا من ثبتت في حقه خيانة الوطن.

نتضامن مثلا مع الشعب الفلسطيني، تماما كما نتضامن مع الشعب اليمني "العربي" الذي دكته طائرات الحلف العربي السعودي المغربي "العربي !؟"..، كما نتضامن مع الشعب الفينزويلي و الكوبي...!

لن يتزايد علينا أحد في الوطنية، فقط لأنه يتوشح براية مارك سايس أو براية اليوطي!
29 - amahrouch السبت 18 غشت 2018 - 21:29
Wallah mahzala hadi !Des gens qui ont des territoires occupés et s efforcent à libérer les territoires des autres !C est comme une femme qui a un enfant enlevé et court hystériquement chercher l enfant kidnappé des autres !une folle parmi les folles !!L occident a des lieux saints à AlQods parmi lesquels le tombeau du Christ mais il ne dit rien,il vient en touriste visiter les lieux pour se remémorer les temps de jadis et repart dans la sérénité.Il a accepté à partager avec vous la Palestine,il vous a laissé prier dans votre mosquée etc,rie à faire Fayrouz vous a dit qu AlQos est lana,ça y est elle est lana !!La chanteuse vous a dit qu al ghadabo ssati3 attine,ça y est le courroux vous gagne et vous êtes prêts à vous exploser.Secouez-vous misérables petites gens,dessillez-vous les yeux vous allez voir que vous jouez avec le feu.Dans quelques jours voire qlq mois Trump vous annoncera les quatre vérités en face.Le Salef Salih(Oamar) vous a légué un héritage qui va vous anéantir
30 - اغبالو السبت 18 غشت 2018 - 21:32
إذا كان كل العرب قد طبعوا مع دولة إسرائيل منذ زمان، وإذا كان الرئيس الفلسطيني يعانق رئيس إسرائيل بحارة ويقبله على خده اليسرى واليمني كل أسبوع تقريريبا وإذا كان مئات الآلاف من الفلسطينيين يدخلون يوميا ارض الميعاد للعمل لدى الصهاينة ولهم ممثلون لهم في البرلمان الإسرائيلي، فماذا تخربق علينا صاحبة المقال؟؟؟ وكل تجار القضية الفلسطينية؟؟؟؟
كل شي عايق وواعي اليوم
انتهى زمن أغفلة والضحك على الذقون
اسرائيل والصهاينة نصرهم الله ، وإن ينصركم فلا غالب لكم وما النصر إلا من عنده
انتهى الكلام
31 - متسائل السبت 18 غشت 2018 - 22:35
26 - moussa ibn noussair

اكبر خطء ارتكبه اجدادنا الامازيغ هو جلبهم لقبائل بني هلال القرامطة من تونس وزرعهم بين القبائل الامازيغية . هؤلاء القرامطة جلبوا معهم قبليتهم وتخلفهم وعنصريتهم القبلية .
ويكفي تصفح تعاليق احفادهم من امثالك لتجدها مليئة بالكراهية والحقد على كل ما هو امازيغي متناسين فضل الامازيغ عليهم الدين اقتسموا معهم ارضهم
و اطعموهم من جوع وامنوهم من خوف ولو بقي اجدادك البدو في جزيرة العرب لكنتم اليوم تعيشون ماساة العرب البدون في دول الخليج .
حقا صدق من قال اتق شر من احسنت اليه .
32 - امازيغي سوسي السبت 18 غشت 2018 - 22:40
ديها الالة غير في المشاكل ديال المغرب وخلي عليك القضية الفلسطينية راه كادين بها مليها.الفلسطينيون يتظامنون مع اعداء الوحدة الترابية.
33 - موحى وحمو الزياني السبت 18 غشت 2018 - 23:12
إلى 31 - اغبالو

تقول في تعليقك ما يلي: (( اسرائيل والصهاينة نصرهم الله، " في فلسطين" وإن ينصركم فلا غالب لكم وما النصر إلا من عنده)).

والعرب نصرهم الله في المغرب، وإن ينصركم الله فلا غالب لكم، وما النصر إلا من عنده، يا رفيق وعزي المسعور..
34 - عائد من حيفا.. الأحد 19 غشت 2018 - 00:50
بسم الله الرحمان الرحيم

"أمازيغية وأرفض التطبيع مع الصهاينة" ..نعم لأنك أمازيغية بنت مازيغ حرة من أحرار هذا البلد يا أختاه..فلا فض الله فاك..

لكم أتأسف لمن أغوتهم غواية التطبيع في زمن غلب فيه الطبع التطبُّع..
متى كان المرابطون يتخلون عن قدس هي مدينة السلام..وبيوتنا هناك مع إخوان لنا في الدين واللغة..وما باب المغاربة عنا ببعيد يشهد ببطولات صلاح الدين وتاشفين..!

ما عرف عن إيمازيغن أنهم قدموا الغالي والنفيس في سبيل فلسطين..قضية المسلمين الأولى وقضية المغاربة قاطبة.

وعي الحركة الأمازيغية في موقفها من القضية الفلسطينية يشوبه الغموض وأحيانا الميل كل الميل اتجاه التطبيع الصريح مع الكيان المحتل..حتى وإن ادعى عصيد في بعض مقالاته أن موقف هذه الحركات هو وسط "يتمثل في مساندة الشعب الفلسطيني مساندة مبدئية لكن من منطلق إنساني واضح، ومن خارج الخطابين القومي والإسلامي.."..
وهذا كلام فيه تحامل على الخطاب الاسلامي باعتبار قضية القدس أرض الرباط والجهاد أمر مقدس عند المسلمين..

المشكل أن من هؤلاء وهم قلة لحسن الحظ، هم من يسعون الآن على قدم وساق للرفع من وتيرة التطبيع وكسب مزيد من الأصوات..
35 - Awsim الأحد 19 غشت 2018 - 08:19
قرأت المقال،ووجدت انه لابد من تسجيل بعض الملاحظات على ما جاء فيه
1) فيه اتهام للامازيغ بالتطبيع بصيغة الجمع،رغم ان الذين يزورون اسرائيل من الذين يعلنون عن امازيغيتهم افراد يعدون على رؤوس الاصابيع،في وقت يزور الآخرون من دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا ومن المغرب بالذات اسرائيل بالآلاف ... ولايثير ذلك اهتمام من يحاولون تسويق انفسهم انسانيين بنفحة قومية اودينية،اذ لاتهتمه حقوق الإنسان التي ترتكب في جهات أخرى من عالمه المفترض لانها ترتكب لصالح توجهه وانتمائه الايديولوجي
2) لابد من ان نميز بين امرين: بين اللغة العربية وبين القومية العربية ... في ادبيات المغاربة الذين يناضلون من اجل مجتمع مغربي ديمقراطي،لامجال فيه للاقصاء والتهميش ويدعون إلى محاربة الدفع في اتجاه طمس الهوية الأمازيغية للمغرب،فالاولى لاتثير اي اشكال ما لم تستعمل لتحقيق أهداف القوميين في تنفيذ مخططات التعريب الشامل لتغيير هوية الشعب وطمس ثقافته ولغته وهويته،وهي نقطة الخلاف واساس دوافع نضال الامازيغ الديمقراطي
1) القضية الفلسطينية لايجب في دعمنا لها أن تخرج عن نطاقها الانساني حتى لاتكون مجالا المزايدات من اي نوع كان
36 - محمد**المغرب الأحد 19 غشت 2018 - 12:20
قد تكون هناك حالة نفسية موضوع دراسات علم النفس : بعض السكان الصحراويين ،عندما يخرجون لتظاهر ضد الغلاء، المحسوبية العطالة الشبابية....يرفعون اعلام البوليساريو....وبعض الامازيغ لاغاضة الاعراب يعانق الصهاينة وهدا حسب رايي منهج خاطىء.
هناك من يدافع عن فلسطين من موقف عروبي قومي، وهناك من يدافع عنها من موقف مبدءي واخلاقي كما هو الحال لاحرار العالم ومناضلي حقوق الانسان . نذكر بعملية مطار اللد التي نفدتها الالوية الحمراء اليبانية، كما لا ننسى السرفاتي ادمون لمليح ، اسيدون..،،وغيرهم.
قد نفهم التضامن والتعاطف مع الاكراد ( ليس بطريقة ملية مزان )
37 - احمد بحتر الأحد 19 غشت 2018 - 21:22
موقف وطني ومشرف يعكس الروح الحقيقية والأغلبية لدى المغاربة.
كلام الأستاذة بمثابة رد مقنع على المهرولين الجدد والذين لا يعرفون جوهر الفكر الصهيونيالرامي إلى التفكيك.
ما يجمع التعدد المغربي هو الثقافة العربية الإسلامية الجامعة للعروبي والامازيغي والافريقي السوداني والاندلسي.
38 - متسائل الأحد 19 غشت 2018 - 23:58
34 - moussa ibn noussair

هل عندما دخل اجدادك العرب بلاد افريقيا بقيادة حسان بن النعمان حاربوا البيزنطيين ام حاربوا الامازيغ بقيادة القائدة الامازيغية ديهيا التي هزمتهم وطاردتهم الى حدود افريقيا الشرقية ؟
و هل معركة الاشراف خاضها اجدادك ضد البيزنطيين من اجل تحرير الامازيغ ام خاضوها ضد الامازيغ الاحرار من اجل اخضاعهم ؟
معركة الاشراف التي هزم فيها الامازيغ جيوش الامويين العرب كانت معركة فاصلة وضعت حدا للنهب والسبي والغنائم و القهر والاذلال الذي مارسه العرب في حق الشعب الامازيغي كانت هده المعركة درسا قاسيا للاعراب لم ينسوه ابدا حيت ادت الى نهاية الوجود العربي والاموي في بلاد المغرب .
اذكرك فقط ان المعارك التي خاضها اجدادنا الامازيغ دفاعا عن ارضهم وعرضهم ضد العرب استمرت حسب المؤرخين ازيد من سبعين سنة وهدا دليل على ان الامازيغ كانوا دائما احرار، حاربوا الغزات ورفضوا الخضوع لاي محتل مهما كان جنسه روماني ، بيزنطي او عربي .
39 - moussa ibn noussair الاثنين 20 غشت 2018 - 06:13
إلى 39 - متسائل

تقول في تعليقك ما يلي: (( الامازيغ كانوا دائما احرار، حاربوا الغزات ورفضوا الخضوع لاي محتل مهما كان جنسه روماني ، بيزنطي او عربي)).

سبتة ومليلية مدينتان أمازيغيتان، وكذلك باقي الجزر الأمازيغية التي لا زالت تخضع للإسبان، فلماذا لم يحرر الأمازيغ أراضيهم المحتلة من طرف الإسبان في وقت لم تكن فيه الدولة المغربية قد بسطت نفوذها على باقي ترابها، وكانت تحكم بعض المدن الكبرى فقط.

العرب طردوا المستعمر البرتغالي والإسباني من كل الأراضي المغربية المحاذية لهم، بما فيها الصحراء المغربية، في حين الأراضي الريفية هي لوحدها التي لا تزال منذ سنوات طوال محتلة من طرف الإسبان.

وإذا كنتم قد طردتم العرب من المغرب في معركة الأشراف، فمن الذي قام بتعريبك، وحوّلك من عبادة الأوثان والنار والماعز إلى عبادة الواحد القهار؟ أليسوا العرب؟ وإذا كنت طردتم العرب فلماذا أنكحتم ابنتكم كنزة للمولى إدريس وبايعتمونه سلطانا عليكم؟؟

والأكثر من هذا، لماذا ما زالت أنت إلى اليوم، تعيش في جبة الخاضع للاحتلال العربي، ولا تكف لحظة واحدة عن اللطم والتطبير والبكاء والعويل جراء هذا الاحتلال يا رفيق وعزي المسعور؟؟
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.