24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أزمة الليرة التركية..محاولة للفهم بعيداً عن منطق المؤامرة

أزمة الليرة التركية..محاولة للفهم بعيداً عن منطق المؤامرة

أزمة الليرة التركية..محاولة للفهم بعيداً عن منطق المؤامرة

دعونا نتفق أولاً أن تركيا بنهضتها الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية، وتوجّهاتها السياسية منذ تولي الإسلاميين الحكم فيها، أصبحت دولة تزعج الغرب وعدداً من الدول العربية؛ وهذا ما يفسّر استهدافها بكل تلك الحملات المعلنة وغير المعلنة، بهدف تقييدها وتكبيلها، وإرجاعها إلى دائرة التبعية والوصاية والانقلابات.

فلا تكاد تركيا تخرج من أزمة حتى تدخل في أخرى، إذ تتحدث أنقرة هذه المرة عن مؤامرة دولية لضرب اقتصاد البلاد، من خلال انهيار الليرة التركية أمام الدولار إلى أدنى مستوياتها التاريخية. فما مدى صحة هذا التآمر؟ وهل لهذه الحرب الاقتصادية علاقة مباشرة بتدهور العملة الوطنية لتركيا؟.

لفهم الموضوع من زوايا متعددة - وبعيداً عن العاطفة التي تتحكم في كثير من الأحيان في عملية التحليل والتقييم - سأحاول من خلال هذا المقال - من منطلق اقتصادي محض – إبراز الأسباب الحقيقية وراء هذه الأزمة.

القراءة الموضوعية للتجربة الاقتصادية التركية على مدى ثلاثين سنةً تؤكد أن الدولة، بقدر ما تسعى إلى تثبيت نفسها ضمن الدول الأقوى اقتصاديا، بقدر ما لحقت بها بعض الاختلالات التي تعرفها الاقتصاديات الناشئة ذات التكثيف الرأسمالي القائم على الانفتاح الاقتصادي وتحرير الأسواق. فقد تبدو المؤشرات الماكرو-اقتصاية لتركيا جيدة ظاهريا، إلا أن بنيتها الاقتصادية تعاني من اختلالات هيكلية، تعد السبب الرئيسي في تدهور الليرة. وهذه أبرز الاختلالات:

تحرير أسواق المال

أدت سياسة التوسّع النقدي، وتدويل أسواق المال التركية، وتحرير حركة رأس المال عبر إلغاء القيود على استثمارات الأجانب في الأسهم والأوراق المالية، منذ ثمانينيات القرن الماضي؛ (أدّت) إلى تدفق ما يسمى الأموال الساخنة (Hot money) إلى الأسواق التركية، وهي أموال انتهازية، قصيرة الأجل، تستثمر في سندات وأذونات الخزينة من أجل سد عجز الموازنة العامة للدولة، مستفيدة من تدني سعر العملة المحلية مقابل الدولار أو ارتفاع الفائدة. لذا فإن اعتماد الدولة على هذا النوع من الاستثمارات "الشبح"، نظرا لاستحالة التحكم فيها، هو ما جعل الاقتصاد التركي رهينا بتقلباتها، وضعيفا أمام المضاربين بها، ما أدى إلى أزمات مالية متتالية بتركيا، منذ أوائل التسعينيات إلى الآن.

تعويم العملة

تسببت هذه الأزمات المالية المتتالية في تعميق العجز على مستوى الموازنة العامة للدولة، والميزان التجاري، والمدفوعات، وارتفاع نسبة التضخم لتصل إلى رقم قياسي بلغ 70% سنة 2001، ما اضطر الدولة إلى خوصصة عدد من الشركات الوطنية الإستراتيجية، وارتكابها للخطأ القاتل بتخليها عن نظام الصرف الثابت ولجوئها إلى تعويم عملتها في 2001 تحت ضغوط صندوق النقد الدولي، المعروف بسياسته "النفط مقابل الغذاء" (القروض)، الأمر الذي دفع الليرة التركية إلى مزيد من الانحدار قبل تعديلها وبعده في يناير 2005، لتصبح الليرة الجديدة تعادل 1 دولار، إلى أن وصل تراجعها الحاد إلى 7.24 ليرة مقابل الدولار الواحد (الأحد 12 غشت 2018)، أي انخفضت بنسبة 624% على مدى العقدين الأخيرين. فعلى المواطنين الأتراك المفتخرين والمعتزين بالليرة التركية أن يعلموا ألا سيادة لهم على عملتهم الوطنية منذ أن تم تحريرها ورهن قيمتها بتقلبات السوق.

نمو مدفوع بالديون

تضاعف حجم الاقتصاد التركي 4 مرات تقريبا منذ عام 2002، معتمدا بذلك على نمو مدفوع بالديون، إذ نهجت الدولة سياسات تهدف إلى التشجيع على الاقتراض بتخفيض نسبة الفائدة وإصدار ضمانات حكومية، آخرها (70 مليار دولار) كانت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016 للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان، ما أدى إلى تسجيل مستويات مرتفعة في حجم الدين العام )الحكومي والشركات والأسر(، إذ بلغ نسبة 104% من الناتج الداخلي الإجمالي برسم سنة 2015. وكانت النتيجة نشوء اختلالات على مستويين:

طبيعة النمو (7.4% الأعلى عالميا في سنة 2017):

إذ وُجّهت معظم هذه الديون إلى قطاعات الإنشاءات والبناء، ما أدى إلى تضخم الفقاعة العقارية وخلق ما يصطلح عليه بالازدهار الكاذب، الذي سرعان ما ينقلب إلى انكماش وكساد بمجرد حدوث أزمات اقتصادية، تدفع المستثمرين في الاقتصاد الحقيقي) الاستثمار الأجنبي المباشر الحقيقي الطويل الأجل( الذي يتركز في قطاعات إنتاجية ذات قيمة مضافة عالية، إلى فقدان الثقة في الاقتصاد ككل، وبالتالي ينعكس ذلك سلبا على عدد من المؤشرات الماكرو-اقتصادية، من بينها قيمة العملة الوطنية.

طبيعة المديونية:

خلافا للاقتصاديين الذين يقولون بضرورة تقييم الدين الخارجي بقيمته الإجمالية، والذي بلغ حجمه في حالة تركيا 466.67 مليار دولار متم الربع الأول من 2018، أرى أنه - تفاديا لتضخيم حجم الدين الخارجي - يجب تقييم هذا الأخير بقيمته الصافية، أي بعد طرح مجموع قيمة الأصول النقدية والثابتة المستحقة، خصوصا أن الأمر يتعلّق بدولة ذات اقتصاد منفتح كتركيا، إذ سجل صافي دينها الخارجي نحو 303.2 مليار دولار عند متم الربع الأول من 2018، أي 34% من الناتج الداخلي الإجمالي، فاعتماد اقتصاد تركيا على الاقتراض الخارجي، أي ديون يتم تسديدها بالعملات الأجنبية، وأغلبها بالدولار الأمريكي، زاد الوضع تأزما بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب برفع أسعار الفائدة الأميركية؛ لأن رفع أسعار الفائدة يعني زيادة تكلفة الدين الخارجي، وارتفاع هذه الأخيرة يعني المزيد من الانخفاض في التصنيف الائتماني، ما سيشكل عائقا أمام الوصول إلى رؤوس أموال خارجية لسد حاجيات اقتصاد البلد من التمويل، خصوصا أن مستوى ديون الشركات المالية وغير المالية، والذي يمثل حوالي ثلثي الدين الخارجي، وصل إلى معدلات تدوير (rollover ratio) فاقت 100%، مهددا بذلك قدرتها على الاستمرار في الاقتراض. وبالتالي فإن كل هذه العناصر تؤثر بشكل سلبي على ثقة المستثمرين والمؤسسات المالية، لينعكس ذلك على قيمة الليرة التركية.

لكن يبقى السؤال هنا هو لماذا - في ظل كل هذه المعطيات المقلقة - لا حديث للإدارة التركية إلا على مؤامرة وحرب اقتصادية لضرب استقرار البلاد وتقويض سيادتها؟ للإجابة على هذا السؤال، تجدر الإشارة إلى أنه لا يمكن دراسة الأوضاع الاقتصادية لتركيا بمعزل عن أوضاعها السياسية، فالاختلالات الاقتصادية التي تم التطرق إليها في هذا المقال، بالإضافة إلى الأوضاع السياسية المضطربة التي عرفتها تركيا على مدى العقدين الأخيرين، ما هي إلا نقاط ضعف تقدّم على طبق من ذهب إلى اللوبيات السياسية تارة، وتارة أخرى إلى اللوبيات الاقتصادية لتنفيذ مشروعها الإمبريالي وبسط سيطرتها على الدولة.

* باحث في العلوم الاقتصادية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Zoom السبت 18 غشت 2018 - 16:35
اولا النهضة الاقتصادية التي عرفتها تركيا في السنوات الاخيرة لا علاقة لها بالحزب الاخواني الحاكم كما حاولت إيهامنا به.
النهضة الاقتصادية لا يمكن الوصول اليها في الوقت الذي يحكم فيه حزب العدالة و التنمية التركي, بل هو نتاج لسنوات طويلة لفكر أتاتوركي يساري متفتح.
كمحلل اقتصادي يجب عليك ان تعلم و ان تعترف انه في زمن العولمة و امتزاج الرأسمال في العالم، ان خطابات ايردوغان و طريقة تفكيره و تفكير حزبه الاخواني، تؤدي لا محالة الى الهلاك.
اردوغان مصاب بمرض النرجسية و العظمة، و هو يؤدي ثمن تعنته و مرضه.
الامر سوف يستحلف في تركيا، لان المستثمرين بكل بساطة ليسوا اغبياء للاستثمار في بلد ديكتاتوري، متخلف حضاريا، يقمع و يرسل كل المعارضين الى السجن.
امر اصبح واضح للاخوة الذين يمجدون اردوغان. كيف يمكن لتويت من ترامب ب 140 حرف، ان يعصف باقتصاد دولة "عظيمة" مثل تركيا؟
حلل و ناقش
و شكرًا
2 - احسنت يا استاذ السبت 18 غشت 2018 - 17:10
...ما جاء في مقالك من افكار يجب اخذه في الاعتبار خاصة وان المغرب كذلك قرر تعويم الدرهم،ومسار تنمية اقتصاده شبيه بالنموذج التركي.
وكذلك ما جاء في التعليق 1 صحيح لان اسس تنمية الاقتصاد التركي وضعتها الحكومات السابقة قبل الاخوان ، كما هو الحال في المغرب حيث وضع الحسن الثاني اسس التنمية الاقتصادية منذ العقد السادس من القرن 20 باختيار نظام اقتصاد السوق.
وهكءا ربح المغرب الرهان لما سقط جدار برلين واختلت التوازنات الاقتصادية والاجتماعية في البلدان الاشتراكية. بينما تمكن المغرب الاندماج في العولمة بسلاسة.
3 - WARZAZAT السبت 18 غشت 2018 - 18:02
اردوغان عندما ''يتبنكيران'' يمثل مسرحية. الليرة في حدود 7/8 يورو. ثمنها الحقيقي إن لم تخفض أكثر. مستوى عملة اقتصادات مشابهة كالمكسيك و التايلند.

هبوطها سيضر فعلا بالطبقات الوسطى و الكادحة التي ترى اجورها و مدخراتها تتبخر مع التضخم. لكن هذا التصحيح النقدي سيعالج أسواق العقار و الاسراف الاستهلاكي و سيشجع، جانب السياحة، الصادرات لانها ألان أرخص و يخفض الواردات التي هي ألان أغلى، ما سيقلص عجزها التجاري الرهيب. المشكل الظرفي مع الشركات و البنوك التي تعوم في مستنقع +/- 500 مليار دولار!! كيف ستخرج منه بمداخيل من عملة لا يريدها أحد؟

كباقي دول جنوب أروبا، تركيا لا تقدر على اليورو. حظها أنها ليست عضوا في الاتحاد ألاروبي ما يمنحها الحرية لتتلاعب بعملتها عكس اليونان و إسبانيا الذين شنقهم المارك.

تركيا بفعل تاريخها و مكانها الاستراتيجي وخيراتها الفلاحية وهرمها السكاني الشاب ستبقى قاعدة رأسمالية دون منافس في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا و نحن على ميعاد مع تسونامي تركي سيدمر ما تبقى من قدرتنا التنافسية...كارثة يزغرد لها البوجاديون...الغرب وكوريا تايدكوا من الفوق و تركيا و الصين تايخرطوا من التحت.
4 - كاره الضلام السبت 18 غشت 2018 - 18:08
ادا كنت ستبدا كلامك بجملة دعونا نتفق فلمادا تكتبه اصلا، لا احد يتفق معك في كون تركيا مستهدفة دون غيرها و عداء بعض العرب لها دافعه تبنيها للجماعات الاسلاموية ، اما ازمة الليرة فهمرها شهور طويلة و نحن ندكر حينما دها اردوغان الاتراك الى تحيول الدهب الى ليرة و لم يدكر قط الامريكان لانم كانوا ساعتها حلفاء، ثم لمادا يتامر عليها الغرب يا ترى؟ تركيا ليست دولة اسلامية و لمن اصابه النسيان فليقرا دستورها ،تركيا دول علمانية و ادا قيل ان الحزب الحاكم اسلامي نقول له انه اعداءه بالداخل اكثر منهم بالخارج، هدا رغم ان الحزب الاسلامي اقرب و اكثر سخرة للغرب من غيره العلمانيين و اخر مثال دعوة اليساريين في المعارضة الى الغاء كل الاتفاقيات مع اسرائيل الا ان اردوغان و حزبه رفضوا الامر و لم تكن تركيا في حضن امريكا كما هي في عهد الاسلاميين ، و لهدا فهو لم يتحدث بكلمة واحدة عن قاعدة انجيرليك الامريكية المقامة على ارضه لاسباب لا يعلمها احد ،لمادا تستهدفه امريكا ادن و هو يقوم لها بالسخرة حتى حينما تعاقبه على خطا سياسي،اردةغان ليس هو تركيا حاولو التمييز لان البعض اصبح يعتبر الامرين شيئا واحدا
5 - كاره الضلام السبت 18 غشت 2018 - 20:22
اردوغان ليس تركيا و ما كل من يعاديه يريد الشر ببلده،هده من مغالطات قطيعه العابر للحدود، يريدن تصوير الامر و كانه تربص بتركيا البلد الاسلامي بينما هو رفض لسياسية اراجوز شعبوي اعداءه بالداخل اكثر من الخارج، اخطاء كثيرة جعلت منه هدفا و اخرها اعتقال القس الامريكي،هدا الاعقال الدي سببه ليس معاداة امريكا و مواجهتها كما يعتقد القطيع و انما السبب هو التدلل على الحليف الامريكي و ضمان عدم غضبه،تمام مثلما هو الحال مع ضرب العراق و التوغل في سوريا و دعم الجماعات الارهابية، هدا السلوكان لم يكن اردوغان ليقدم عليها لولا ضمانه الرضا الامريكي ان لم يكن الدعم و التحريض عليها،فقد يحدث للطفل المدلل ان يتمادى في الدلال طالما ضمن حلم السيد، لكن الطفل المدلل لا يعرف متى و اين يتوقف و متى يبدا غضب السيد عليه و خصوصا ادا كان السيد من نوع ترامب الدي لا يجامل احدا،المشكل الان هو ان السيد الغاضب صارم اسمه ترامب و القواد المغضوب عليه شعبوي رجل شعارت اسمه اردوغان،و المعادلة هي كيف يسطيع القواد ارضاء السيد دون فقدان ماء الوجه و هي معادلة غاية في السوء بالنسبة له خصوصا و ان ترامب قال انه لن يدفع اي مقابل لاطلاق القس
6 - إلى كاره الظلام السبت 18 غشت 2018 - 20:29
تقوم الحكومة المسلمة بثورة من الداخل وتحاول قدر استطاعتها الالتفاف على علمانية الدولة ولكن الأمر ليس بسهولة الثورة الإيرانية فالزمن غير الزمن والرجال غير الرجال . السيد أردوغان بكى حتى ابتل وجهه بالكامل على ضحايا رابعة وعلى المباشر . وهذا كشف الكثير للغرب الذي لايريد أن تسقط تركيا في يد نظام منغلق لاتريد أن تشهد البلاد ردة حقوقية لذالك هي تضع العراقيل في وجه الإخواني غير المعلن أردوغان وليس في وجه تركيا . صحيح أن روسيا تحاول إنقاذ حليفها ولكن النظام الروسي هو الآخر عنيف ولايقبل بالمعارضة إلا في الحدود الدنيا فبعد ولايتين غير قابلة للتجديد سيضع بوتين دمية لأربع سنوات ثم يعود من جديد .
7 - كاره الضلام السبت 18 غشت 2018 - 21:06
الاسلاميون عموما معروفون بضعف ادائهم و تكوينهم الاقتصادي و حينما يحاولون التصرف من تلقاء انفسهم دون الرجوع الى مستشارين اقتصاديين يرتكبون اخطاء كارثية
الاسلاميون معروف عنهم عدم تحمل المسؤولية فاما ان تتركهم في الحكم و يرموا بالبلد الى الجحيم و اما ان تمنعم فيلتجؤوا الى خطاب المؤامرة و المظلومية
الاسلامي متامر عليه من طرف الصهيو-امريكي حتى لو كان يقوم له بالسخرة فمرسي مقاوم للصهيونية حتى و قد ارسل رسالة صداقة و ود لشيمون بريز و اردوغان بطل يصد الامريكان حتى و هو يقبل بقاعدة لهم على ارضه
في نفس السبوع عاقب ترامب تركيا و روسيا و لا احد في روسيا يتحدث عن مؤامرة رغم العداء الكبير بين البلدين، و لو عاقب ترامب بلدا اسلاميا لا يحمكه اسلاميون مثل مصر مثلا لن يتحدث احد عن مؤامرة
يقولون ان الغرب متامر عليهم و في نفس الوقت يدعون الى التعامل مع فريق منه ضد فريق،اردوغان و قبله الملالي يهرولون الى اوروبا نكاية في امريكا و كان اوروبا ليست من الغرب،اردوغان يمد ضرعه الى المانيا و ميركل لا تستطيع امساك لعابها لهفة على الكعكة التركية ناسية انها لشهور خلت وبخت اردوغان و وصفته بالدكتاتور
8 - كاره الضلام السبت 18 غشت 2018 - 21:32
القطيع العابر للحدود كعادته ابدع في تخيل القصص و الاساطير حتى من يسمون مثقفين، عطوان قال ان ما حدث بشارة بعودة الخلافة العثمانية و بعضهم قال ان سقوط اردوغان بشارة بظهور المهدي ،و هناك من تخيل ان ترامب هو من سينتهي و من قال ان الماسونية تبدا بتركيا ثم تتبعها بكل الدول العربية و الاسلامية الخ الخ مما يدل على ان هده الامة لم تتجاز قرونها الاول و لن تتجازها ابدا، و هناك من الظلاميين من اكتف استقلال القضاء و قال ان محاكمة القس امر سيادي تركي ناسيا ان اردوغان لم يكف يوما عن التدخل في القضاء المصري ،و هناك من تخيل ان اردوغان رد بعقوبات اقتصادية على امريكا و لكن لا احد يدكر القاعدة الامريكية انجيرليك و لا الاتفاقيات مع اسرائيل و منها عسكرية،مند عقود و هم يكدبون و يوقولون ان تركيا قضت على الدين الخارجي بينما هي ترزح تحته و يقولون ان اقتصادها قوي و اليوم يقولون ان تويت واحد من ترامب دمره، و في البداية خرج اردوغان يقول لنه عاقب وزراء امريككين و رد بالمثل و بعد يومين اصبح يقول لهم دولارهم و لنا الله، لا يفهم ان الله في الاقتصاد اسمه ترامب
9 - عابر سبيل السبت 18 غشت 2018 - 22:52
اتعجب ممن ينتقد اردوغان وتركيا وهو يعيش في بلد متخلف كالمغرب.
10 - الى عابر سبيل الأحد 19 غشت 2018 - 00:03
وهل لاحظت انهم يمدحون المغرب؟.
انهم ينتقدون اخوان تركيا نكاية في اخوان المغرب.
اما تركيا بشعبها فليس بينها وبين المغاربة الا الخير والمودة.
11 - annabigha الأحد 19 غشت 2018 - 00:45
اولا النهضة الاقتصادية التي عرفتها تركيا في السنوات الاخيرة لا علاقة لها بالحزب الاخواني الحاكم كما حاولت إيهامنا به.
النهضة الاقتصادية لا يمكن الوصول اليها في الوقت الذي يحكم فيه حزب العدالة و التنمية التركي, بل هو نتاج لسنوات طويلة لفكر أتاتوركي يساري متفتح.
كمحلل اقتصادي يجب عليك ان تعلم و ان تعترف انه في زمن العولمة و امتزاج الرأسمال في العالم، ان خطابات ايردوغان و طريقة تفكيره و تفكير حزبه الاخواني، تؤدي لا محالة الى الهلاك.
اردوغان مصاب بمرض النرجسية و العظمة، و هو يؤدي ثمن تعنته و مرضه.
الامر سوف يستحلف في تركيا، لان المستثمرين بكل بساطة ليسوا اغبياء للاستثمار في بلد ديكتاتوري، متخلف حضاريا، يقمع و يرسل كل المعارضين الى السجن.
امر اصبح واضح للاخوة الذين يمجدون اردوغان. كيف يمكن لتويت من ترامب ب 140 حرف، ان يعصف باقتصاد دولة "عظيمة" مثل تركيا؟
حلل و ناقش
و شكرًا
12 - عبدالله العثامنه الأحد 19 غشت 2018 - 06:21
اردوغان
ذَبلُت عملته؛ أينعت عمالته.
13 - كاره الضلام الأحد 19 غشت 2018 - 13:20
في معرض عتابه و توسله لسيده الامريكي يصف اردوغان امريكا بالحليف الاستراتيجي و رغم دلك فقطيعه يابى الا ان يجعله عدوا للامريكان واقفا في بطولة و ندية في وجه الكفار المستكبرين،و قد وقف قبل اسابيع يعدد خدماته لامريكا قائلا لقد ساعدناهم في الحلف الاطلسي و في سوريا ووو و هاهم الان ينقلبون علينا، هو يعترف و القطيع يابى الا ان يعيش في وهمه الخالد ،وهم البطل الاسلامي القائد الدي يتصدى للعدو الابدي الصليبي النصراني الكافر، و لدلك فالقطيع بين الفترة و الاخرى يتوهم دلك البطل في قزم من الاقزام ،القطيه جاهز و مهيا نفسيا اتوهم البطل و لا يكفيه سوى بضع شعارات عنترية و دغدغة لعواطفه الدينية و هقده التاريخية ليصدق السراب و يرتوي منه، لقد اسطروا صلاح الدين و منه و هم ينتظرون خليفته و قد تتةوهمونه في اي حشرة تردد شعارات مضحكة ،و اردوغان بارع في فهمه لنفسية القطيع فهو فهم ان تويت ترامب طوق نجاة سياسي له اثر كوارثه الاقتصادية و كفيل بان يجعله بطلا و لو جوع القطيع ،القطيع محتاج لعشب معنوي اكثر منه الى الخبز،و مستعد للموت و العراء و التشرد فداء للبطل الكارتوني
14 - WARZAZAT الأحد 19 غشت 2018 - 16:16
ما كتبته فوق ابجديات الاقتصاد و اسواق المال.

تركيا كدولة عظيمة تخيف العالم هراء للاستهلاك الخوانجي...فعلا تركيا متقدمة على العرب...كذا أوغندا و زامبيا...هي من العالم الثالث العرب من العام كاطورز... رفاه تركيا يعود لخيراتها الفلاحية و الفساد السياحي و المخدرات والماركات المغشوشة.

ما فعله و يفعله و سيفعله الترك بالعرب لم و لا و لن يفعله بهم أحد. قمعوهم من عهد العباسيين و ارتكبوا أحد أكبر الجرائم في التاريخ بتجفيف الرافدين بعشرات السدود الفرعونية و سلطوا عليهم الدواعش من كل العالم.

عرب تركيا منعت عليهم لغتهم إلى حد أن الجد لا يفهم حفيده!...أمر لم تفعله حتى إسرائيل....arap عندهم تحت الحيوانات. حتى العثمانيون منعوا عليهم دخول الجيش و الوظيفة ...لكن كما المثل:'' القط لا يحب إلا من يشنقه ''.

من عهد العثمانيين و نخب تركيا كلها بلقانية اروبية. الاتراك الحقيقيون، التركمان ذوي العيون الشينوية، حالهم أكفس من عربها. أتاتورك يوناني و اردوغان جورجي! هو إبن '' خادم دولة'' و ليس من المزاليط كما يزعم. ظاهرة صوتية كبنكيران. عبيد النيولبيرلية الذين يسمسرون بالدين لخدمة الامبريالية...وها هو الحساب.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.