24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | دَلاَلاَتُ ثَـوْرة المَلك والشَّعْب

دَلاَلاَتُ ثَـوْرة المَلك والشَّعْب

دَلاَلاَتُ ثَـوْرة المَلك والشَّعْب

اعتبر الحسن الثاني أن المغرب عرف ثورة واحدة هي "ثورة الملك والشعب" ضد الحماية الفرنسية، أمـا ما سوى ذلك فيصفه بـ"الفوضى" و"الشغب" و"الفتنة"، معتبرا أن الثورة اندلعت من القصر نتيجة نفي رمز الأمة محمد الخامس، ومنذ ذلك التاريخ وهذه الثورة شعلة مستمرة ومتجددة، حيث لم ينحصر هدفها في الضغط لعودة الملك من المنفى وتحقيق الاستقلال، ولكن كذلك لتحقيق الإقلاع الاقتصادي والتطور الاجتماعي، "فالثورة التي اندلعت شراراتها من القصر... لم تكن تستهدف السيادة القومية فقط، بل كانت ترمي إلى أبعد من ذلك وأعمق، وإذا كان تحقيق الاستقلال السياسي هو أبرز أهدافها وأكثرها ترددا... فلأنه هو الوسيلة التي تسبق ما عداها لتحقيق بقية الأهداف... فالثورة إذن مستمرة والمعركة متواصلة...".

وعليه، أعطى الحسن الثاني مفهوما هادئا للثورة بعيدا عن المعاني الحماسية الراديكالية التي علقت بالأذهان قائلا: "ثورتنا الديمقراطية تحقق نتائجها في صمت وإصرار، تلك الثورة التي اتخذت من عدم الإعلان عن نفسها أسلوبا طبعها وميزها، واستبعدت عنها التهريج والتلويح بالشعارات، وإيمانا منها أن ليس أجدى للعمل من مداومته..."، فالثورة عند الملك ليست آنية ومنتهية كالعاصفة، وإنما مستمرة ودائمة كنهر لا ينضب معينه.

وإذا كان الملك الراحل اعتبر الثورة مستمرة ودائمة، فإنه قام سنة 1964 بتأميم الصادرات للخارج، حيث قال: "قررت أن نقوم بعمل ثوري بالنسبة لتجارتنا، وهو أن أؤمم جميع صادراتنا للخارج... حقيقة أنه كان من الضروري أن ننصف المغرب أولا، ثم ننصف الطبقة الكادحة ثانيا، وكان من الواجب قبل أن نقوم بأي ثورة جذرية في عملنا أن نوجد لها الوسائل...".

وعليه، فإن الملك حوَّل الثورة من مفهوم للهدم إلى مفهوم للبناء ومحرك للنهضة الاقتصادية والاجتماعية، حيث يستفيد الجميع من التوزيع العادل للثورة، وعدم ترك مجموعة قليلة تحتكر الخيرات. وعليه يقول الحسن الثاني: "ثرنا بالأمس لاسترجاع سيادتنا وكف الأيدي الأثيمة التي امتدت إلى أقدس مقدساتنا، ونثور اليوم لمحاربة... ومقاومة الأنانية واللامبالاة وانعدام الضمير... وإيثار المصلحة الخاصة على المصلحة العامة عند بعض الناس... إن الروح التي حفزتنا... على الثورة على الاستعمار هي التي حفزتنا اليوم على الثورة على الفساد... وتقود خطانا لحماية مكاسب ثورة الملك والشعب وصون مبادئها... وإن من الانحراف عن مبادئ تلك الثورة المباركة أن تكون مغانم الاستقلال بيد طائفة من المحظوظين... وإننا، نحن المسؤولين عن مصير أمتنا، بادرنا عندما رأينا عوارض هذا الانحراف إلى الثورة عليه...".

ولبناء دولة حديثة كان على الملك أن يقوم كذلك بثورة على العقليات القديمة، حيث يقول: "نعتبر العمل الذي نحن مقبلون عليه عملا ثوريا... بمعنى تغيير في الأساليب، تغيير في التفكير، تغيير في المقاييس...".

وميز الحسن الثاني بين "الثورة" و"الفتنة" قائلا: "مع الأسف... توجد بعض الدول تخلط بين الثورة والفتنة! أنا لست مع الفتنة، الفتنة يمكن القيام بها بمسدس واحد، أما الثورة فهي عمل يومي.... الثورة لا تنحصر في إنسان ولا في جيل ولا كتاب، ولكن هي قبل كل شيء عقيدة، لأنها عمل مستمر للتجديد...".

وإذا كان الحسن الثاني قد ميز بين الثورة والفتنة فإنه يميز كذلك بين "الثورة" و"الانتفاضة"، مصرحا أنه قد "يتسرب إلى الذهن أن الثورة والانتفاضة شيئان مترادفان فأقول لا، الانتفاضة محدودة في الزمان والمكان، والثورة لا حد لها ولا ساحل، حيث إنها عمل يومي مستمر...".

كما ميز الحسن الثاني كذلك بين "الثورة" و "حركات التحرير" لأنه إذا كان هناك من يقول إن ما حصل في كوبا وفيتنام والجزائر ثورات، فإن الملك يرى أن "هذه ليست كذلك بالمعنى الصحيح، لأنها حركات تحرير، والفارق الكبير هو أن الثورة الحقيقية تنبع من محتوى إنساني يغير الواقع ويقلبه رأسا على عقب، وهكذا فعلت أبر ثورتين في التاريخ: الثورة المسيحية والثورة الإسلامية... أما الثورات التحريرية فقد اهتمت بحاجة الإنسان إلى التحرر من الاستعمار...".

وعليه، فثورة المغرب يقول الملك "ليست كالثورات... إنها ثورة سلمية غير دموية... وذات استمرارية، وبالتالي ذات مردودية".

والثورة، حسب المنظور الملكي، تنطلق من القصر لخدمة الشعب، وهكذا اعتبر الملك التناوب – التوافقي "ثورة جديدة... ضد المشاكل... ضد كل شيء يعوق تقدمنا حتى لا نقع... في ذلك النوع من الصدمات، التي إذا لم تكن مفاجئة لا تترك فرصة للتراجع إذا ما بدأ الانزلاق...".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - مؤرخ المملكة،و كتاب المملكة! الاثنين 20 غشت 2018 - 08:30
مصطلح "الإستقلال" يشير إلى أنه كان هناك "إستعمار" من قبل، إلا أن التاريخ يتحدث عن الحماية!
والتاريخ،يقول أن المحمي هو السلطان، الذي إستنجد بالحامي الفرنسي ليحميه من إنتفاضة الشعب الأمازيغي المغربي، من جبروته وظلمه وجوره وجباياته القاسية المفروضة عليهم وهم على ارضهم، و كأنهم خماسة لديه!
ما سمي بوثيقة الإستقلال، هي في الواقع، "تجديد البيعة و التبعية" لفرنسا، وتحيين ل"وثيقة التبعية" الموقعة في مؤتمر الجزيرة الخضراء!
"زعماء الإستقلال" والموقعون على ما سمي بوثيقة الإستقلال، لم يطلقوا ولو رصاصة واحدة ضد،بل قاموا بتصفية قادة جيش التحرير، و تعذيبهم في دار بريشة بتيطاوين و غيرها، خصوصا المهدي و علال(إغتيال المساعدي)،كتنفيد لتوصية اللجة التنفيذية لحزب الإستقلال قبل الإنشقاق من بينهم:بنسعيد ايت ادار، بوعبيد، الفقيه البصري، علال، المهدي...
ثورة شعب نعم، لكنها اجهضت من طرف من عاش safari في جزيرة أفريقية و manoir فرنسي على cote d'azur!
يوم ما ، سنقرأ لكم ثورة الملك على الشعب!
ألم يسأله، أين الثروة؟ ولا أحد تكلم بما لديه من مستندات دامغة من هيئات دولية ذات مصداقية عالمية؟
Kant khwanji
2 - زينون الرواقي الاثنين 20 غشت 2018 - 10:22
هل تؤمن فعلاً بما تقوله ايها الكاتب ؟ هل فعلا منذ خطاب 64 تمٌ أنصاف الطبقة الكادحة وهل استفاد الجميع من التوزيع العادل للثروة ولم تترك خيرات البلد في يد قلة من المحتكرين ؟ هذه أسطوانة العهد البائد التي لم تعد تطرب حتى عازفيها .. فعندما يتساءل عاهل البلاد أين الثروة هل نجيبه من قرير العين فهي في أياد أمينة منذ وزعت بالعدل منذ خطاب والدك المرحوم سنة 64 ؟ وعندما يستفحل الفساد ويتغوّل ننكر ذلك بحجة انه تم استئصاله منذ ثار عليه الحسن الثاني ؟ أليس النظام من شجع على الاستحواذ على أجود الاراضي المسترجعة من المعمِّرين ؟ أليس المرحوم الحسن الثاني من دعا كبار الضباط للابتعاد عن السياسة والاهتمام بتنمية ثرواتهم ؟ الفساد أيها الاستاذ والاستفراد بثروات البلد والاستغلال الحصري لما تزخر به البحار وجوف الارض وما فوقها من ثروات لم يولد إلا بعد جلاء المستعمر وهاهو اليوم قد بلغ حجما يستحيل معه اقتلاعه والباقي اجترار للغة خشبية عفا عنها الزمن ..
3 - الرياحي الاثنين 20 غشت 2018 - 14:25
رسميا لم تحتل فرنسا المغرب بل طبقت فقط البند الثاني من عقد الحماية الموقع من طرف السلطان عبد الحفيظ :

"يقرّ صاحب الجلالة السلطان ابتداء من الآن بأن الحكومة الفرنسية ستشرع، بعدما أخبرت المخزن، في الاحتلال العسكري للتراب المغربي، ..."
مما يجعل من كل المقاومين وخاصة الإمازيغن منهم متمردين شاردين يخالفون "طاعة ولي الأمر" تلاحقهم جنود المخزن والعسكر الفرنسي وتقتلونهم تقتيلا في حرب غير متوازنة asymétrique ومن قبلهم أشاوش الشاوية.
لا يمكن أن نقفز قفزة الضفداعة إنها حكاية متواصلة بدأت من 1900سنة أو قبل ولا زالت ربما مفتوحة لان كل ما ذكر الأستاذ المحترم لم نرى منه إلا النزر القليل.
من الناس من ترى السلطان عبد الحفيظ خائن لوطنه ولدينه ...وآخرون العكس تماما يدعون أن رجل متبصر حكيم رأى ما لم يراه غيره وأستطاع أن ينقد الملكية و أخرج المغاربة من فلي القمل والأوساخ والقرن الوسيط وربح دولة عصرية نسخة طبق الأصل الفرنسي بمدارسها الأنيقة ومستشفياتها النظيفة
وأنه في آخر الأمر رجل الدولة عظيم تم بسم تاريخ البلاد وغير حياة المغاربة

مر كل هذا التاريخ العنيف بدون أي محاسبة أو مسائلة
4 - KANT KHWANJI الاثنين 20 غشت 2018 - 20:03
روائع أقوال محمد بن عبد الكريم الخطابي(من أصول عربية، أو عبرية أو لاووسية):
الحرية حق مشاع لبني الإنسان، وغاصبها مجرم.
لا أرى في هذا الوجود إلا الحرية، وكل ما سواها باطل.
الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب لأنه لا يتوقف حتى النصر.
إذا كانت لنا غاية في هذه الدنيا فهي أن يعيش كافة البشر، مهما كانت عقائدهم وأديانهم وأجناسهم، في سلام وأخوَّة. (قمة اللائكية)
أنا لا أريد ان أكون أميرا ولا حاكما , فقط اريد ان أكون حرا في بلدي.

روائع -Victor Hugo- :
شعب صغير حر، أعظم من شعب عظيم عبد
الرمز الأكثر روعة للشعب هو الرصيف. تمشي عليه حتى يقع على رأسك
عندما يكون الشعب ذكي،عندئذ فقط سوف يكون صاحب سيادة
لا معنى للنهر بدون مصدره و لا معنى للشعب من دون ماضيه

يصعب حكم شعب متعلم كثيرا -مثل صيني-

La démocratie est le gouvernement du peuple, par le peuple, pour le peuple
ABRAHAM LINCOLN


Je suis plus royaliste que le roi
عبد الرحمان شحشي - أستاذ علم السياسة والقانون الدستوري بكلية الحقوق – جامعة الحسن الأول بسطات عضو الجمعية المغربية للعلوم السياسية والجمعية المغربية للقانون الدستوري.
5 - KANT KHWANJI الاثنين 20 غشت 2018 - 21:10
الدستوري، يلغي الحق الدستوري،التجمع و الإحتجاج السلمي،ويجهل حتى تفاصيل المحاكمة لما يلصق عنوة تهم حرق منازل رجال الأمن ورشقهم بالحجارة وتخريب الممتلكات،التي تمت في الحسيمة وليس في الدار البيضاء التي خصصت لتهم سياسية من المس بأمن الدولة،والإنفصال إلخ من الخيال العلمي!
والعالم يعرف أن الزفزافي ورفاقه،ظلوا يحمون قوات الأمن والممتلكات بسلاسل بشرية(أكثر من 8 أشهر)، قبل ان يتم دس ملثمين لتكسيرها، ولم يتم الكشف أبدا عن هوية الملثمين! أما الأحرار ظلوا متمسكين بشعار "السلمية ثم،السلمية،ثم السلمية "،حتى حفظه عن ظهر قلب حتى أطفال في السادسة، يتكلمون فقط ثمازيغث(و منهم من اعتقل بتهمة تهديد أمن الدولة)!
وكأن كل هذا لم يشفي غليله وحقده الدفين، فإنه يغرس خنجره العرقي العنصري في الجرح الغائر الغير المندمل، فسيخر من "محرقة الريف"، ويصفها أنها إسطوانة مشروخة (في تعليق له على مقاله)، (وهو "منطقيا" تشبيه،المخزن بالنازيين و تشبيه أهل الريف باليهود/ أو الصهاينة)
وكأنه نسي خطاب الثوري الثاني لعام 84 لما تذكر الأوباش بمذابحه لعام 58 وبقر البطون وإغتصاب جماعي ،تحت عيونه و أوامر مركزية للثوري الخامس!
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.