24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الجامعة المغربية تنتحر!

الجامعة المغربية تنتحر!

الجامعة المغربية تنتحر!

- الرشوة عندنا "ارتقت" إلى التعليم العالي..

وبالرشوة يحصل "الزبناء" حتى على أعلى الشهادات..

جامعتنا واضحة.. صادقة مع نفسها.. تمارس عقدتها "النفسية المريضة" بحرية تامة.. وأمام الملأ..

- و"السيبة" لم تعد تستثني حتى رحاب الجامعة..

مسؤولون جامعيون يتاجرون في الشهادات، بالليل والنهار، وحتى بالهاتف.. ولا يخشون أحدا..

والأسعار محدودة.. لكل شهادة ثمنها..

وهم يبيعون حتى النقط..

ولكل نقطة قيمة مالية..

الجامعة تبيع لمن يدفع.. تستنسخ الفساد..

ومنها "تستفيد" مؤسسات تعليمية ثانوية.. وكل موسم امتحان، يقع تسريب أسئلة البكالوريا.. هذا يحدث منذ عقود..

وهكذا يطلع الغش من بكالوريا غير مستحقة، إلى سلاليم جامعية، مع "نجاح" مضمون، لأن الفاعلين أدرى من غيرهم بأن الرشوة طريق سالكة.. ومؤكدة..

ثم يدخل الغش إلى الوظيفة العمومية، مرفوع الرأس.. وينشر الفساد، مع شبكة الفاسدين، في ربوع البلاد..

الصورة واضحة..

وهي كاملة..

الصورة كاملة..

- وعلى الجهات المسؤولة أن تقوم بواجبها!

وجب الحسم في الرشاوى التعليمية.. إنها تسئ للبلد.. كل البلد.. بدون استثناء.. من الصغير فينا إلى الكبير..

تسئ لنا جميعا..

لقد انفجرت الرشوة في وجوهنا، ولا مجال لتغطية الشمس بالغربال..

وسؤال أساسي: لماذا تخلت الجامعة عن دورها الفكري الاستراتيجي؟

الجواب عندكم.. والملاحظ أن الجامعة، التي أنتم تتحكمون فيها، تقتصر على تفريخ بشري، في قوالب جاهزة..

مسؤولوها يتعاملون مع شبابنا، وكأن الشباب بلا عقول..

لقد تراجعت الجامعة عن قيمها الفكرية، ورسالتها الإنسانية، وصار هدفها هو التوجيه إلى تقليد طفيليات "جامعية" تحمل شهادات عليا، ربما هي أيضا اقتنتها من الداخل أو الخارج..

- أسواق الرشوة مفتوحة!

طفيليات تسئ لنفسها ولغيرها، وتحديدا لنزهاء مقتدرين في الهيأة التدريسية، والهيأة الوظيفية، ولكل الجامعة، بل لكل البلد..

ولا يجوز التعميم..

عندنا كفاءات جامعية تستأهل كل احترام، وطلبة مجدين ملتزمين مجتهدين..

والمشكل قائم في السياسة الجامعية التي تسبح في اتجاه معاكس..

ولقد بلغ السيل الزبى..

وفي الأفق، لا مخارج.. ولا ملامح حلول..

وزارة التعليم العالي لا تعبأ.. وعندما تتدخل، فلكي تبرر..

والحكومة لا يهمها إلا أن تكون الجامعة، مثل مصانع الدجاج، تفريخا للشهادات.. شهادات ليست كلها مبنية على كفاءة.. شهادات لمن يدفع الرشوة..

الجامعة لا شغل لها إلا التفريخ، مقابل الأموال..

- والسكتة القلبية الجامعية ربما وصلت إلى الجامعة، وربما بشكل أفظع من السكتة السياسية والاقتصادية المنتظرة!

وقد أصبحت الجامعة ملطخة بالفساد.. وبتجارة الشهادات السوداء..

الجامعة قد حولوها إلى وكر لسماسرة..

وما زالت معرضة لتدخلات من قريب وبعيد..

وحتى من جهلاء في البرلمان، والمجالس المحلية، وكبار الإدارات.. ومن أباطرة المال..

وهذا الوسط بحاجة إلى كثير من الشهادات، لتلميع الصورة..

الشهادات تباع أمام الملأ..

والمساومات والتحرشات حاضرة فاعلة بكثافة..

فيروس الفساد المدمر قد تسلل إلى الجامعة المغربية.. ينخر الناشئة، ويصيبها بالخلل واليأس والتفكك..

فأين هي الجامعة المعروفة بنقاش الأفكار التي تطغى على الفضاءات الوطنية، وتشكيل منابر ومراصد ومناظرات لرؤية مستقبلية أوضح؟

أين هذه الجامعة، وقد أدارت وجهها إلى المتاجرة في الشهادات العليا؟

أين هي الجامعة؟ وهي ذات رسالة سامية من أعمدتها: إعادة النظر في استنتاجات علمية سابقة، ومن ثمة الخروج بتصورات مستقبلية جديدة تعطي نفسا جديدا لتقدم البحث العلمي الوطني..

وهل عندنا بحث علمي؟

الجامعة تستنسخ نفس الأفكار، ومن خلالها نفس العقلية السلبية.. مع كائنات جاهزة لتقليد غيرها..

وعندما تشتغل، تكتشف سلوكات أخرى، فاسدة، ومن هذه السلوكات تتعلم أنها قد لا تترقى إداريا، إذا لم تنخرط في منظومة الفساد..

الفساد يستشري في كل شرايين الجامعة..

والجامعة تستنتسخ هذا الفساد، وتسربه إلى إدارات البلد..

انتهى زمن كانت فيه الجامعة مركزا للوعي الوطني، وللقوى الحية في البلد، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وكانت تساهم مساهمة فعلية في بناء الكفاءة المغربية العليا..

ربما انتهت هذه المهمة..

وانزلقت الجامعة إلى الحضيض..

وأصبح دورها تسليع البشر: تحويل المتعلمين إلى سلع لاستخدامهم وفق احتياجات دفاتر التحملات..

انزلقت من الفكر إلى السلعة!

ومن منبر للحوار الوطني، إلى وكالة عقارية!

ومن معقل للقوى الحية، إلى مختبر لتفريخ كائنات هجينة..

وهذا يستهجنه شباب جامعيون يتسمون بأخلاق، وضمير، وإصرار على المعرفة، ومزيد من المعرفة.. والفهم..

هؤلاء الشباب، الإيجابيون، المجدون المجتهدون، يجدون بجانبهم من تم تحريفهم، واستقطابهم في اتجاهات أخرى لا علاقة لها برسالة الجامعة..

والجامعة ليست مستقلة عن باقي المؤسسات..

وما يقع هنا، يقع هناك، ويتسرب إلى هنالك..

وفيها جميعا إشكالية واحدة: تغييب استقلالية الفكر، ومن ثمة استقلالية القرار..

الفكر يتم توجيهه ليكون نسخة طبق الأصل من قراءة خاصة للسياسة العامة..

وفي هذا السياق، لا تجد فرقا بين عقلية في مؤسسات وزارة الداخلية، ومؤسسات وزارة التعليم، من الابتدائي إلى العالي..

كلها تردد نفس الأسطوانة، تحت أضواء تعليم عال..

ولا تجد فرقا بين عقلية جل من يديرون الجامعة، ومن يديرون جماعة من الجماعات المحلية..

نفس العقلية، ونفس التوجيه حاضر هنا، وحاضر هناك، في وزارة التعليم العالي، ومن خلالها في مختلف الجامعات..

وهذا ما يفسر اشتراك هذه المؤسسات في نفس العاهة والعرقلة: الفساد!

ومسؤولون كثيرون تسمعهم يرددون نفس أدبيات الولاء الرسمي، بل يستغلون لغة الولاء، لممارسة الفساد الإداري..

والاجتماعات لا تنتهي..

وتسأل عن القائد، فيقال لك إنه في اجتماع.. وعن العميد، فتسمع نفس الجواب.. كلهم في اجتماعات تلو اجتماعات..

وما يقال في هذه الاجتماعات؟

- كلام مكرر..

ولو كان هذا الكلام يصر على استقلالية التفكير، لكانت الاجتماعات تنتج أفكارا متنوعة بناءة، تنعكس في السلوك الإداري..

ولا فرق في هذه العقلية بين إدارات الحكومة، وتحديدا بين الجامعات..

وأمام عقلية تنتج نماذج منمطة من التفكير، تبقى كل الإدارات تحرص على سلامة القولبة الوطنية..

فالهدف هو إنتاج أجيال مقولبة من المهد إلى اللحد..

ولو كانت الجامعة فيها تأطير فعال، على أساس استقلالية التفكير، لكانت تنتج عقولا لا تجد حرجا في مراجعة نفسها في كل ما تعلمته منذ الطفولة..

وقليل من الجامعيين عندنا يحرصون على عدم التبعية لما كرسته المدرسة والإدارة في الأذهان، ومفادها: لا تسأل عن كذا! لا تناقش في كذا! ولا كذا! لا تكن متبوعا! كن تابعا! منفذا لكل ما يقال لك!

مواضيع متحجرة، مغلقة، لا يجوز التساؤل بشأنها، ومنها الدينية والسياسية والاقتصادية وغيرها...

ومن المهد إلى اللحد، تكون المدارس، من الحضانة إلى العالي، تكرس هذه اللاءات.. الممنوعات.. الخطوط الحمراء..

- ادخل "سوق رأسك"!

وعندما يتوظف خريج الجامعة، يردد نفس اللاءات، وعلى أساسها يتواصل، ويتفاعل..

ويكون سلوكه نسخة مما حفروه في دماغه من الطفولة إلى الجامعة، وفي الإدارة..

دماغه مبرمج على لاءات أصبحت لديه تقليدا يردده ويعمل به دون تفكير..

وكثيرون يدخلون إلى الجامعة وهم جاهلون بأهم أبجديات فن الحياة، ويتخرجون منها وهم أجهل.. ويدخلون إلى وظائف، ويصبحون هم أيضا ببغاوات يكررون نفس ما تسمعه في أية إدارة أخرى..

والكل يتكلم عن نزاهة الجامعة، وفي الواقع عندنا جامعات ما هي مصانع تنتج قوالب بشرية، على أساس: "لا تتدخل في كذا وكذا، التزم بكذا وكذا، وطبق بدون تردد كل ما تأمرك به الجهات الجامعية العليا"...

وهكذا تنتشر في الجامعات مصانع القولبة..

قوالب غير مرئية، ولكنها ترافق كل معني، من المهد إلى اللحد..

- وتفرغه من شخصيته الحقيقية!

وتجده اليوم، غير ما كان عليه بالأمس، حتى وهو صديقك أم ابن عمك..

كثيرون عندما نلتقيهم بعد الدراسة، نكتشف أنهم ليسوا نفس الأشخاص الذين عرفناهم أيام زمن..

لقد تغيروا.. أصبحوا أشخاصا آخرين، في أشكال بشرية سبق أن عرفناها في أوقات سابقة..

كثيرون يتقولبون عندما يصبحون موظفين..

وفيهم من يفرض عليك رشوة، لكي يقدم لك خدمة هي أصلا من واجباته..

بشر يتغيرون بسهولة.. وبسلبية..

ولا يستحضرون أنهم كانوا في الماضي أشخاصا على العموم طيبين، خدومين، يطالبون بالجدية والنزاهة..

لقد بدلتهم الجامعة، وأصبحوا أشخاصا غير من كنا نعرف..

قامت الجامعة بإفراغهم من شخصيتهم الحقيقية.. وغسلت أدمغتهم..

وحتى الجامعة نفسها تم إفراغها من دورها الحقيقي، وهو تعليم الطلبة كيف يفكرون..

ولا تريدهم أن يفكروا: "إن دورك هو أن تسمع، وتنفذ!"..

هذا دور الجامعي، كما تريده الجامعة، سواء كان موظفا أو أستاذا..

الجامعة تتخذ التفكير شعارا فقط..

وفي الواقع لا تحب من يفكرون..

لا تحب من يتسمون باستقلالية التفكير..

ومن يطرحون الأسئلة: "من؟ ماذا؟ متى؟ أين؟ لماذا؟ كيف؟..."..

الأسئلة تقود إلى الحقيقة..

وأكثر الجامعات يقودها أشخاص لا يقبلون من يطرح أسئلة..

الأسئلة قد تجعل الطلبة يكتشفون خريطة الفساد الجامعي.. ويكتشون أن فلانا ليست له شهادة عليا حقيقية.. وأن فلانا سمسار في الشهادات.. وأن الجامعة فقدت مصداقيتها، بسبب فاسدين وفاسدات، منهم محاضرون ومحاضرات..

وهذه الفئة هي النموذج الذي تصنعه القولبة الجامعية، وهو أن يكون الأستاذ أستاذا، ولكن في عباءة الموظف..

وعندما يفقد الأستاذ شخصيته، ومن خلالها الفكر الحر، يكون طيعا في قبضة العميد، والعميد في يد رئيس الجامعة، وهذا بيدق في يد وزير التعليم العالي...

وهكذا تعاملت الحكومات المتعاقبة مع الحقل التعليمي، وجعلت منه مصانع تنتج نفس النماذج البشرية التي يتم إعدادها لتحمل المسؤوليات..

وكثير ما هم إلا بيادق يتم تسييرها من مدير أو وزير، أو حتى أبسط موظف في أم الوزارات..

ومصدر هذا الوباء هو: الجامعة..

الجامعة تراجعت عن مسؤولياتها..

وعن تعليم النظري، ومعه الطبيقي..

وتعليم مقومات الأخلاق، وهي مرتبطة بالسلوك..

وتعليم كيف يساهم خريجوها في بناء دولة المؤسسات..

وكيف يكونون قدوة لغيرهم..

فهل تعي الجامعة دورها الحضاري؟

وكيف تكون الجامعة بدون مراقبة أخلاقية وسلوكية؟ ومراقبة إعداد الشهادات؟ والمناقشات؟ والنتائج؟

عندما تنهار الجامعة، فكل بنيان التنشئة قابل للانهيار..

- انقذوا الجامعة المغربية!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - حسن الغنيمي الاثنين 20 غشت 2018 - 10:05
السبب في تدهور و انحطاط التعليم الجامعي بالمغرب هو اولا الفساد من رشوة و محسوبية و زبونية و ثانيا الى غياب تام للقوانين او الضوابط اي ان المغرب ابقى على قوانين قليلة عامة هي نفسها التي اقتبسها من النظام الفرنسي الذي بقي هو الاخر تقليديا اي بقوانين جامعة 19 و ان كانت فرنسا استدركت مؤخرا هذ التأخر.. و السبب في ابقاء المغرب على قوانين تعود الى القرن 19م تمتما مثل قوانين القرويين او ابن يوسف او اية مدرسة عثيقة هو بقاء التعليم و مضامينه العثقية فكان يكفي مثلا ان يعطى للاستاذ سلطة تقديرية الخ و هي سلطة صالحة للنظام القديم طبعا.. حين نقارن تونس و الجزائر بالمغرب نلاحظ فرقا شاسعا..اذ ان اية عملية لا يمكن القيام بها دون الرجوع الى القانون الخ...نظرا لبقاء نظام قديم (كلية علوم/قانون/ادب) و نظرا لجحافل المسجلين و لغياب رؤية ابقى على تلك القوانين القليلة العامة..و من هنا الفساد المبين من بيع و شراء للشواهد و محسوبية.. بل اننا نجد في نفس الشعبة 5 افراد من نفس العائلة تدرس نفس المواد..كيف حصل الامر؟ الشطط في استعمال السلطة التوزير غياب المراقبة تزوير الدكتورة و اللجان باختصار قانون المافيا...
2 - OMAR الاثنين 20 غشت 2018 - 10:44
لاغرابة ان يكون الامر كما وصفه الاستاذ .من من الطرفين صورة للاخر...
الجامعة ام المجتمع...عندما يتخلى الاول عن دوره:في التكوين و البحث ويراه الثاني فقط كنافذة و سلم لعيش افضل.....ربما حان الاوان لزج القضاء في هذه الورطة.....ما دامت السياسة ترى في الاتجاه المعاكس ...لكن الدينا قضاء في مستوى الرهان...
3 - عبد الحق الاثنين 20 غشت 2018 - 10:53
تناقشون يا أستاذ أعراض المرض و لا تناقشون أسبابه.
السبب هو الميثاق الوطني للتربية و التعليم الذي كان استنساخا لتجارب بلدان مختلفة عنا تماما كأمريكا و كندا. و خيل لهم أن الوصفة ستكون ناجحة كلما ابتعدوا بالطائرة عن المغرب.
عندما يكون المفكرون و النظرون كسالى و نقالون ماذا سننتظر من الطلبة و الأساتذة؟
و هكذا
1. استقلالية الجامعة تعني الآن بيع الشواهد و إمكانية الإفلات من المحاسبة.

2. التعلم مدى الحياة أعطى الإمكانية لموظفين محظوظين للسبق إلى مقاعد الماستر و الدكتوراه بواسطة النفوذ و السلطة و حتى المال و أهملت أعمال الإدارة في سبيل الترقية.

3. الترقية عن طريق البحث الذي لا وجود له أساسا في الكثير من الجامعات جعل الأساتذة يلهثون وراء البحث عن البحث و إهمال الواجب البيداغوجي تجاه الطلبة.

و دق السيد الداودي آخر مسمار في نعش التعليم بأخطاء كثيرة أهمها تخصيص مناصب أساتذة للموظفين.
هذا هو المرض و يكون الحل في الرجوع للتجربة الفرنسية خاصة في الشكل الدموقراطي للمؤسسات و الاعتماد على انتخاب العمداء و المدراء داخل المؤسسات لكي نميز الخبيث من الطيب. و السلام.
4 - لا إله إلا المال الاثنين 20 غشت 2018 - 12:12
شواهد بالمقابل اجتياز مباريات بالمقابل التغاضي عن مخالفة مرور أو بناء بالمقابل الزواج بالمقابل الطلاق بالمقابل حتى الموت بالمقابل لاشيىء بالمجان ومن يملك المال يملك أن يجلس على كرسي من كان من المفترض الجلوس عليه لايملك المعز المدل الأول والآخر.
5 - التحرش الجامعي الاثنين 20 غشت 2018 - 12:13
شكرا لصاحب المقال العميق وشكرا لهسبريس المنارة الصحفية المغربية الراقية المواطنة واقول من باب التفاعل من المفيد اصلاح الجامعة المغربية ونقلها من المستنقع الذي تعيش فيه من شدة تدني مستوى التأطير والتكوين وتحول الباحثين بين قوسين الى مجرد موظفين مدرسين معلمين ومن كذلك شدة ما أضر خاصة بالقيم والاخلاق بها التي سارت بها الركبان في المغرب ومنها التحرش الجنسي مثلما الذي حصل في اكادير وتطوان وتازة وللاسف اصحاب هذه السلوكات من المرضى النفسيين كان ينبغي فصلهم من العمل او على الاقل نقلهم من جامعة الى اخرى مع احترام الشرفاء في الجامعة الذين اكيد انهم يضايقون بما يحدث بها من سلوكات لا تمث بصلة لمقام الاستاذ الجامعي ومما زاد الطين بلة ما يتم الحديث عنه من زبونية كالتي يتحدث عنها المقال للاسف
6 - ابو انس ج- الاثنين 20 غشت 2018 - 12:33
الكليات المغربية مع الاسف الشديد اصبحت مرتعا لجميع انواع الفساد التي لا تخطر على البال لكنها تبقى فقط متخفية اي تمر كما في تنظيمات المافيا السرية.. مثلا كل استاظ يفعل ما يريد و نرى استاذ يعمل بجد و يصحح بجد و نجد نقطه مقبولة و تعكس مستوى الطلبة و نرى استاذا او استاذة تدرس مجموعة ب من نفس المستوى يمنح نقطا للجميع لا تعكس مستوى الطلبة و تضر بالمجموعات الاخرى الخ..هناك ايضا خلط بين الاساتذة القدماء ذوي التجربة و الجدد الذين اتوا هاربين من اداراتهم يجهلون كل شيئ و اميين حقا و الجميع يدرس نفس المستوى - اي يساوون في التدريس بين اساتذة ليس لهم نفس الاطار او التجربة و هذا امر مجحف.. بمعنى أخر استاذ مبتذأ يساوي استاذ حصل للتو على شهادة في كلية قروية و في ظروف مشبوهة..لا توجد تراتبية..هناك العمداء الذين يشكلون لجان المباريات على المقاص من اجل انجاح شخص اخر...هناك شبكات تكونت في الكليات تتصرف تصرف المافيات اذ يكفيها فقط جمع 3 توقيعات من اجل المناقشة و تمرير النقط و احيانا نجد 3 اساتذة من نفس العائلة اي الاب و الاخ و الاخت و الصهر و في نفس الشعبة (الجنون)...الدولة تركت هذه الفوضى بلا تدخل حقيقي ا
7 - السراب الاثنين 20 غشت 2018 - 12:58
القادم أسوأ للجامعات المغربية فمستوى أغلب الحاصلين على الماستر و الدكتوراه متدني جدا و قد يصبحون أساتذة بهاته الجامعات و هنا سنحصد سياسة تدمير التعليم المغربي التي بدأت مع الثمانينيات
8 - WARZAZAT الاثنين 20 غشت 2018 - 13:09
ليس عندنا تعليم. ما عندنا سياسية تكليخية و تحميرية لا مثيل لها في العالم.

بغض النظرعن الشعوذة و الاستلاب الغريب و الفساد الذي ينخر التعليم فتنظيمه أتى عليه الزمن. لم يتغير منذ أروبا القرن 18 عندما كانت تسرح المدارس كل صيف لشن الحروب و المساعدة مع الحصاد. مع التكنولوجيا انقرضت الكتب و الطباشير...إن لم تنقرض معهم القاعات و الأساتذة!

لما لا تتداول الدراسة و العمل!؟.. 3 أشهر دراسة ب 3 أشهر عمل/تكوين /خدمة إجتماعية. تكون فترات العمل مزدوجة بالدراسة و المتابعة عبر الأنترنت و منحة/ راتب شهري . هكذا دواليك و بالتناوب المنسق طوال السنة بعطلة اسبوعين بين الفصول...ديك الساعة قرا تا تموت...لا رزبة على صلاح.

هكذا يكون الشباب جيدا و يوفر الأقتصاد بطاقات متعلمة طموحة. ما سيرفع الضغط عن المو'سسات التعليمية و سوق العمل و يزيد من جودتها و قدرتها الاستعابية ما يتيح لباقي الشعب الدراسة و العمل.

هذا ما آل إليه التعليم و التشغيل في العالم. الازدواجية المستمرة بين العمل و الدراسة من المهد الى اللحد. في دول كالمانيا و اليابان لا يلج الجامعة إلا 15% النابغة. الباقي يتجه من سن 15/16 إلى التكوين الميداني.
9 - ن-ل-س الاثنين 20 غشت 2018 - 16:53
منذ 10 سنوات الاخيرة انتشرت ظاهرة غريبة على الجامعة المغربية الا و هي ظاهرة "العصابات" او "المافيات" و التي خلقت قوانينها داخل الكليات و صارت تعيث الفساد العظيم بتواطئ مع بعض الانتهازيين و اللصوص من عديمي الضمير من العمداء و دوما نلاحظ مجموعة تنزل بثقلها و لا تفترق و تأتي في سيارة مجتمعة بعد الاتفاق على خطط من قبيل مثلا انجاح فلان و فرتلان في المباريات بل ان هذه المجموعات المافيوزية (نقولها بلا تضخم او تنقيص او رغبة في الانتقاد) هي من تختار و تعين اللجن المفبركة المشبوهة سواء في المباريات او المقابلات او مختلف الامتحانات و الترقيات.. و لهذا نلاحظ نفس اعضاء اللجن لا تتغير مثلا و كأن لا وجود لاساتذة أخرين و غالبا ما يتجاوز العميد القانون بطرق احتيالية واضحة.. و هكذا تسرب الفساد و بما الامور اصبحت هكذا بالنسبة اصبح الكل يعمل بشرع يديه و من هنا الفوضى.. كل هذا من اجل افتراس المناصب و الميزانيات و الدعم و غيرها و لا غرو ان تجد كلية ما بها سيارات فارهة و الانسان يتعجب اي العلم و المعرفة و التربية و الاخلاق و الوطنية..لا بد من قوانين دقيقة و تعيين عمداء محايدين من طرف الملك...
10 - prof الاثنين 20 غشت 2018 - 18:10
والمشكل قائم في السياسة الجامعية التي تسبح في اتجاه معاكس..

المجموعات المافيوزية (نقولها بلا تضخم او تنقيص او رغبة في الانتقاد) هي من تختار و تعين اللجن المفبركة المشبوهة سواء في المباريات او المقابلات او مختلف الامتحانات و الترقيات.. و لهذا نلاحظ نفس اعضاء اللجن لا تتغير مثلا و كأن لا وجود لاساتذة أخرين
11 - سعيد مغربي قح الاثنين 20 غشت 2018 - 20:05
بسم الله الرحمان الرحيم

نعم..جامعاتنا في الحضيض..ولا حسيب ولا رقيب..لا ضمير مستتر ..ولا هو منفصل عن فساد متصل..

قالت لي يوما: أتعلم يا سعيد، إن الدكتور فلان الفلاني قد أعطاني أسئلة الامتحان الخاصة بمادة كذا وكذا.."
قلت: كيف..؟! ما هذا..! أيعقل هذا..؟!
قالت: لقد بعث لي رسالة عبر الواتساب متغزلا ..متوسلا..مقايضا بكذا وكذا ..مقابل منحي أسئلة الامتحان مع العلامة الكاملة..

نعم..كانت هذه حقيقة عشتها ورأيتها بأم عيني..كنت أعرف الدكتور الذي في الحقيقة لم يكن إلا "دك..ثور"..
كان ملحدا لا ملة له ولا فصل يوزع أسئلة الامتحان ذات اليمين وذات الشمال ..باسط ذراعيه بالرصيف..رصيف الجامعة..كنت أمقته لسوء أخلاقه وفساد طويته..كان عقله في قلمه..ليس قلم العلماء ولا قلم الأساتذة الكرام ..ولكن قلم كبته ..والذي على بال الفاهم..

تمادى صاحب الشيطان في فساده..ولا زال إلى اليوم يعربد ويصول ويجول باحثا عن ضحاياه من الطالبات والطلاب..حتى ضعف الطالب والمطلوب..

الآن ..عرفتم لماذا تعليمنا في الحضيض..!
لقد أصبح البيع والشراء تجارة متداولة روادها من ليس لهم ضمير..

الأمر جلل ويستدعي الآن.. جراحة استئصالية عاجلة..
12 - زينون الرواقي الاثنين 20 غشت 2018 - 21:02
يا حسرة على الجامعات المغربية في الستينات والسبعينات كانت بالفعل قلاعاً للمعرفة والتجاذب الفكري والسياسي أيام منظمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب العتيدة .. أتذكر فصاحة الخطباء والكمّ المعرفي الذي أسس له منذ الثانوية وكيف كان التنافس الحادٌ للحاق بالركب وسط فرسان الكلمة والفصاحة وتتبع مجريات الأحداث عبر العالم .. لم يكن يومها لا نت ولا نقال ولا هم يحزنون وكان الأساتذة من عيار ألف قيراط معرفة وتحليلا وهيبة .. لم يكونوا يكتفون بالتدريس بل أعضاء ورؤساء هيئات عربية واقليمية في مجالات تخصصاتهم .. أتذكر الاستاذ الجليل عبد الرحمان القادري أستاذ القانون الدستوري تغمده الله برحمته كيف كان يعمل مبدع الجراح في تحليلاته وربط النظري بمجريات الأحداث وكيف ظل ثابتا رابط الجأش عندما ضرب زلزال مدينة الرباط بعد العصر ذكرتني به اليوم رباطة جأش الامام الأندونيسي الذي أتم الصلاة والزلزال يهز أركان المسجد .. اليوم عوّض المرحوم القادري أساتذة بارعون في التزلف والإشادة والتمجيد والحديث عن ثورة الملك والشعب بأسلوب أفضل منه أسلوب مسقط الطائرات مصطفى العلوي ومن يتتلمذ على مثل هؤلاء ماذا ننتظر منهم ؟
13 - ابو معلم الاثنين 20 غشت 2018 - 21:21
آلاف المعلمين ان لم نقل عشرات الآلاف بالتعليم الابتدائي حصلوا على شهادة الماستر والدكتوراه وقلة قليلة ممن حصل على هذه الشواهد عن السلك الثانوي التأهيلي لماذا هذه المفارقة وكيف حصل هذا ولما هذه الفئة وليست الفئة الثانية وكيف كان يوفق المعلمون بين التدريس في القسم والدراسة في الجامعة والتنقل اليها من مناطق بعيدة وكيف كانوا يجتازون الامتحانات في الجامعة وهل كانت هناك معايير في هذه الامتحانات وكيف ..وكيف,,,حلل وناقش واحيانا نجد الآن مفتش في الابتدائي غير حاصل حتى على الباكالوريا بينما المعلم له الدكتوراه والمدهش هو ان آلاف المعلمين انتقلوا للتدريس في الثانوي ومنهم من انتقل للتدريس في الجامعة كيف حصل هذا وهل هناك معايير فقط سؤال وهذا من عوامل تراجع الجامعة المغربية من جهة اساتذة دخلوا الجامعة بالتوظيف المباشر ومن جهة المعلمين اوصلوا التقصير واللامبالاة للجامعة ..وهذا اصل ما تعيشه الجامعة للاسف ولا حول ولا قوة الا بالله
14 - Asfad amaziƔ الاثنين 20 غشت 2018 - 21:59
Azul
تحية تقدير للأستاذ إفزارن،
الصحفي النزيه،والصوت الوطني الحر،الذي كان يصدح من طنجيس، المدينة لتي إرتبط اسمها منذ غابر الأزمان، بمختلف الأساطير،من "طنجيس" أم الملك الأمازيغي "سيفاكس" أو أسطورة النبي موسى و ابن البلد الأمازيغي "الخضر"، أو الأسطورة الإغريقية "hercules".كانت أصوات بنيحيى، وخالد مشبال ورفيقة دربه وحياته أمينة السوسي، كانت اصواتهم، وفي سكون الليل، تنساب الى الأعماق والوجدان دون إستئذان! تتناول مواضيع وهموم الشعب، دون مساحيق!
حبذا لو عمد الصحفيون النزهاء الأوفياء لوطنهم وشعبهم، من التفكير لتأسيس قنوات وطنية مستقلة حتى في المهجر، لتنقل للشعب المغربي في الدياسبورا أو في السجن الكبير الداخلي،هموهم وبلسانيهم،الدارجة والأمازيغية،بعيدا عن قنوات الصرف الصحية،و مراسيم البهرجة والتدشينات الفلكلورية، ومواسم التبوريدة والفواكة،و مهرجانات العفن و الميوعة!
رغم الجمر والرصاص والاختطافات والتعذيب الوحشي، صمدت الجامعة، في وجه الجلادين، وأنتجت مناضلين ومفكرين من رحم الشعب و المعانات. فلما عجز المخزن الدموي في اجتثات الفكر التحرري،إستقدم الفكر البدوي الرجعي الوهابي والاخواني
Kant Khwanji
15 - ostad ya hassra الثلاثاء 21 غشت 2018 - 00:13
L'Université bye bye . Il n y a que voir leurs colloques ici et là. Contenue vide et les intervenants ne sont que des amis de la tribu. Résultat: un petit livre aux frais de la fac . Que personne outres mer ne cite. Au contraire on se moque de l’intituler et du contenu .
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.