24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل نحن في مستوى نضال السلف؟

هل نحن في مستوى نضال السلف؟

هل نحن في مستوى نضال السلف؟

يوم20 غشت 2018 يحتفل الشعب المغربي بالذكرى الخامسة والستين لثورة الملك والشعب الخالدة، ذكرى تربط الماضي بحاضر يسائل الضمائر الحية، الماضي المتميز بالنضال والاستماتة من أجل الاستقلال والتحرر والانعتاق من قبضة الاستعمار الفرنسي..مظاهرات حاشدة وانتفاضة جماعية في جميع ربوع المملكة من أجل إفشال المؤامرة الاستعمارية..انتفاضة لها دلالات نضالية قوية وشكلت منعطفا في مسلسل الكفاح الوطني كرد فعل على رغبة فرنسا في تنحية المغفور له الملك محمد الخامس، الملك الشرعي، وتنصيب محمد بن عرفة ملكا مزيفا، ما اعتبره الشعب المغربي مسا بالكرامة ونيلا من رمز السيادة، فاندلعت الثورة والإضرابات، ووجهت بحملات الاعتقالات الواسعة والمحاكمات العسكرية والمدنية، ما أدى إلى استشهاد العديد من الوطنيين والتفنن في ضروب التعذيب والتنكيل؛ وهي وقائع ثابتة رواها لنا آباؤنا وأجدادنا وأبناء عمومتنا.

سكان مدينة وجدة وقبائل بني يزناسن وبركان شهدوا ملحمة شعبية وطنية عارمة يومي 16 و17 غشت. ولازالت العائلات في المغرب الشرقي تحتفظ بنسخ الأحكام الصادرة في مواجهة الوطنيين من طرف المحاكم العسكرية الفرنسية. جيل بأكمله تشبع بوطنية راسخة وحمل السلاح وعقد العزم على التشبث بملكه والدفاع عن حوزة الوطن.

وقد ساهم في الثورة المذكورة عدد لا يحصى من الشباب والكهول والنساء، وفق عملية توزيع أدوار محكمة. وإن كانت بعض أسماء المناضلين والشهداء الذين بصموا هذه الثورة تذكر، ومحل فخر واعتزاز، فإن أسماء أخرى لمناضلين أبرار لا تكاد تذكر، والحال أنها تشكل ذاكرة مدينة وجدة وقبائل بني يزناسن وبركان في هذه الحقبة المهمة. وبما أن بعض المقاومين لازالوا أحياء يرزقون أطال الله عمرهم فإنهم يشرحون لنا كيف تم الإعداد لهذه الثورة ضد قوات الاستعمار، وكيف تم الإعداد لإضرام النار في معمل الكهرباء بوجدة آنذاك.

ويروي لنا أفراد العائلة كيف كانت تتم عمليات الاعتقال والتعذيب الوحشي والتنكيل والتجويع. وقد تمت متابعة المناضلين بالقتل العمد والمؤامرة وتكوين عصابات إجرامية..مناضلون أشاوس لم يحظ جلهم بأي التفاتة أو تكريم قيد الحياة، لأن هاجسهم كان وبكل بساطة هو تحرير الوطن والاستماتة من أجله..جيل جعل كذلك من تحرير الجزائر قضية وطنية وقومية، وساهم بكل ما أوتي من قوة في مد يد العون للمقاومة الجزائرية.

لذلك وحتى نربط الماضي بالحاضر يجب أن نسائل أنفسنا إن كنّا على العهد باقين لمواصلة النضال والالتفاف حول وطن موحد، في زمن تتوالى الاحتجاجات ويتملص القائمون على الشأن المحلي من التزاماتهم، والمنتخبون من واجباتهم المتمثّلة في خدمة المواطنين..في زمن يتملص أغلب المسؤولين من المحاسبة ويلهثون وراء المصالح الشخصية..في زمن تراجعت الجدية وخفت نجم الوطنية الصادقة..زمن ينتصر فيه المرشحون لمناورات تدليسية من أجل استمالة الناخبين وشراء الذمم، ويصوت مواطن قهره الجهل والفقر على نماذج يعلم مسبقا أنها لن تخدمه بقدر ما تخدم مصالحها رغبة في الاغتناء الفاحش..لذلك هل نحن فعلا على العهد محافظون؟.

وكما قال أحد الفلاسفة: "الذاكرة كي تعمل جيدا هي في حاجة إلى تمرين متصل ومستمر، وإذا لم تستدع الذكريات مرارا فإنها تتلاشي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - ملاحظ الثلاثاء 21 غشت 2018 - 12:55
شكرا على وقفتك مع 20غشت الوجدية.
لكن أراك حصرت النصال القبلي في بني يزناسن فقط؛فأين القبائل الشرقية الأخرى؟
أين أسماء وازنة بكرت بالناضال ضد المستعمر؟
هل سمعت بالقائد بلعيد الزكراوي الذي اعتقلته كتيبة عسكرية فرنسية سنة1916،وغيبته الى اليوم.
لم يعد الى قبيلته لا حيا ولا ميتا.
وبعد بحث وبحث تبين لنا اليوم أنه دفين مدينة نيم الفرنسية ،حيث قضى سجينا ؛مهجرا اليها من مدينة وهران. ورجلات آخرون من أمثال القائد عبد القادر الزكراوي ،وهو من القياد الخمسة الذين لم يبايعوا ابن عرفة ،ونفي من أجل هذا الى الصويرة.وهناك مناضلون آخرون لا يتسع المقام لذكرهم جميعا. ومنطقة تبكلوان الزكراوية حيث أحرق العلم الفرنسي ،بعد اقامة جنازة وهمية له.تحياتي
2 - M. KACEMI الثلاثاء 21 غشت 2018 - 16:30
الإستعمار مظالم وهو عمليا مرفوض لذلك، فهل زالت المظالم من بلدنا، هل تحقق العدل والمساواة أمام القانون وفي الفرص؟ هل صينت كرامة المواطن كإنسان؟
بعبارة واحدة، هل تحقق جوهر الإستقلال؟
للتوضيح فأنا لا أتوجه بالأسئلة للأستاذة فراجي التي على العكس تشكر كقلم وفكر على انشغالها بكل مايهم الوطن وتواصلها حوله، بل أتوجه للمعنيين بالأمر الماسكين بزمام البلد
3 - فريد الثلاثاء 21 غشت 2018 - 18:32
ماذا حققت ثورة 20 غشت؟ ربما مهدت لخروج المستعمر ولكنه ترك طبقة من المخزنيين الانتهازيين، لو كان 20 غشت فعلا تاريخا يستحق كل هذا التمجيد لعمري لصار المغرب الآن في مصاف الديمقراطيات الكبرى .ولكن للأسف 20 غشت، 11 يناير...كلها تراهات
مخزنية يستغلها الاستقلاليون-الانتهازيون-الاقطاعيون لاستنزاف خيرات البلاد دون رقيب أو حسيب.
4 - ليلى الأربعاء 22 غشت 2018 - 00:54
ياختي في تلك الحقبة كان النضال من نوع اخر يسطيع اي احد ان يمارسه اما اليوم هناك نضال اخر لا يسطيع اي احد ان يمارسه ان لم ي ك و ن مسلاحا بمعرفعة العصر التي لا ترحم المناضل الجاهل
5 - ليلى الرباط الأربعاء 22 غشت 2018 - 01:10
رحم الله هؤلاء المقاومين وأطال عمر من هم على قيد الحياة ، الذين جاهدوا وسجنوا وتعرضوا للتعذيب والنفي من أجل تحرير هذا الوطن من قبضة الاستعمار . ثورة الملك والشعب كانت إشارة قوية للمستعمر لتلاحم المغاربة وتشبتهم الكبير بملكهم وحماسهم المنقطع النظير للدفاع عن حوزة بلادهم وكانت ايضا ضربة للمستعمر آنذاك لكي يعيد النظر في مراجعة مواقفه الشاذة لمنح الاستقلال لهذا الوطن الحبيب .
6 - الهريم الأربعاء 22 غشت 2018 - 01:49
إلى المعلق " ملاحظ "
أخي المحترم، الحديث عن المناضلين له قدسيته ولا يمكن أن يتطاول اي احد للحديث عنهم الا اذا كانت له دراية ومعرفة بهؤلاء المقاومين ، والأستاذة المحترمة عندما استشهدت بمقاومي بني زناسن باعتبارها تنتمي لهذه المنطقة وهو النهج الذي سلكته انت ايضا عندما أعطيت المثال بمقاومي منطقة الزكارة وهو ما يطفي على شهادتك المصداقية باعتباركم شاهد على الحركة النضالية أثناء الاستعمار. سيدي يجب أن يكون لك صدر رحب في تقبل الغير لأننا كلنا مغاربة ومصيرنا مشترك نعتز بمقاومينا في كل شبر من هذا الوطن الغالي .
7 - الرياحي الخميس 23 غشت 2018 - 00:50
القائد عبد القادر الزكراوي هو جد الكاتب والمحلل رمضان مصباح الإدريسي ولا اعني ان المعلق ملاحظ رقم 1 هو نفسه الكاتب المشار اليه
8 - Asfad amaziƔ الخميس 23 غشت 2018 - 02:50
من أنتم؟
(( كيف كانت تتم عمليات الاعتقال والتعذيب الوحشي والتنكيل والتجويع. وقد تمت متابعة المناضلين بالقتل العمد والمؤامرة وتكوين عصابات إجرامية..مناضلون أشاوس ))
نسيت الأستاذة أن هذه الأوصاف تنطبق على الخلف اليوم من أبناء الريف وجرادة و زاكورة..إلخ
إلا أن الأستاذة، تكيل بمكيالين، لما تتهجم -في مرافعات مخزنية سابقة- على أشاوس الريف أنهم إنفصاليون قبليون عنصريون خربوا وأضرموا النيران....عنعنة عن المخزن وطاحونته الإعلامية الجهنمية!
سيدتي، ليس هناك ثورة ملك وشعب، بل هي ثورة شعب ضد ملك، إستنجد بحاميته فرنسا لتحميه من إنتفاضة الشعب الأمازيغي المغربي، من جبروته وظلمه وجوره وجباياته القاسية المفروضة عليهم وهم على ارضهم، و كأنهم خماسة لديه!
مصطلح "الإستقلال" يشير إلى أنه كان هناك "إستعمار" من قبل، إلا أن التاريخ يتحدث عن الحماية!
والتاريخ،يقول أن المحمي هو السلطان وعرشه، في حين تم التنكيل بالشعب!
ما سمي بوثيقة الإستقلال، هي في الواقع، "تجديد البيعة و التبعية" لفرنسا، وتحيين ل"وثيقة التبعية" الموقعة في مؤتمر الجزيرة الخضراء!
"زعماء الإستقلال" قاموا بتصفية قادة جيش التحرير
Kant khwanji
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.