24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

  5. مشاريع بـ 14.3 مليون درهم ترى النور في تنغير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إعادة الخدمة العسكرية وانضباط المواطن المغربي

إعادة الخدمة العسكرية وانضباط المواطن المغربي

إعادة الخدمة العسكرية وانضباط المواطن المغربي

حساسية الظرفية الاجتماعية

أصبح المواطن المغربي يعيش على وقع قلق يومي جراء حساسية الشارع المغربي وما يعج به من ظواهر شبابية مرَضية؛ تهدد أمنه العام، رغم تكثيف دوريات المراقبة في محاولة للتحكم في إيقاع حركية الشارع، وإعادة الهدوء والسكينة إلى الأسر، بفعل استفحال الفعل الإجرامي بمختلف صوره في الأوساط الاجتماعية وتحويلها إلى أوكار لاحتراف الجريمة والاتجار بالمخدرات والسطو على الملك العمومي .

فبعد أن أفلست عديد من المؤسسات في الاضطلاع بأدوارها التربوية ـ وفي مقدمتها الأسرة والمدرسة والمجتمع ـ أصبح الجميع يحن إلى دور المؤسسة العسكرية بمثابة حصان طروادة لتخليص المجتمع من براثن البؤس الإجرامي المسلح، لاسيما في أوساط الشباب، بفعل تكالب كثير من العوامل السوسيو اقتصادية الفاعلة، كتصاعد نسب الفقر المصحوبة بأرقام مهولة في الأمية الأبجدية واليأس وفقدان الأمل، وما يقابلها من ظاهرة انسداد الآفاق بحثا عن الشغل ..

التربية العسكرية والأمل المعلق

مازال أفراد العديد من الأسر المغربية يتذكرون بحماس زمن انخراطهم في الخدمة العسكرية وتلبية نداء "الواجب الوطني"، ومراحل الانضباط العسكري التي احتكوا بها على مدى 18 شهرا؛ صيرت منهم في ما بعد مواطنين يعون جيدا معاني الواجب والتضحية والصبر على المكروه... بخلاف ما هم عليه الشباب الحالي، داخل أسرهم؛ من خنوع لحياة الرتابة وإشباع حاجياتهم ونزواتهم مهما كانت الطرق والوسائل، فعاشوا ومازالوا عالة على أسرهم، وربما أصبحوا ـ تحت مخدر ما ـ يشكلون تهديدا مباشرا لها، لا يدركون للحياة معنى سوى إشباع غرائزهم أشبه بالبهائم، كما لا يطيقون الصبر على الشدائد، أو التدرج في نيل المكاسب وجني الثمار؛ شباب لم تعد تحكمه سوى شريعة الغاب!.

دول تقيم للخدمة العسكرية كل اعتبار

عديد من الدول الديمقراطية لا يمكن لمواطنها مهما كان القطاع والسلم تقلد أي منصب ما لم يسبق له اجتياز فترة الخدمة العسكرية كاملة كما هو جار به العمل حاليا في أمريكا وإسرائيل وغيرهما؛ حتى إن الرئيس المنتخب لا يمكن القبول به دستوريا إذا لم يؤد الخدمة العسكرية .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - زينون الرواقي الأربعاء 22 غشت 2018 - 08:26
يا أستاذ فانون التجنيد الإجباري الذي أقرته الحكومة يستثني هذه الحثالات التي تروع أمن العباد والتي جعلت المواطن يكره بلده .. فساكنة السجون من المجرمين وقطاع الطرق وكل من توبع بجناية او جنحة وسجن لمدة تفوق ستة أشهر غير مشمول بهذا التجنيد فمن بقي إذن أصحاب السجل العدلي النظيف ؟ في الوقت الذي يتمنى فيه الجميع تطهير البلد وتنظيف الشوارع من هذه البكتيريا المفسدة وإعادة فرم المجرمين في الطاحونة العسكرية هاهي الدولة تمنحهم شرف الاستثناء من الخدمة اعتباراً وتقديراً لما اسدوه من خدمات جليلة توجت بدبلومات التخرج من السجون ...
2 - عبد الرحيم فتح الخير الأربعاء 22 غشت 2018 - 09:49
منذ الإعلان عن قرار الحكومة إعادة العمل بنظام التجنيد تعالت الأصوات مطالبة بأن يشمل القرار حتى أبناء الأثرياء في كشف عن دفين نفوس ، وحقد مجاني ، لأبناء لاذنب لهم ألا أنهم ولدو وفي أفواههم معالق من ذهب . حقد لامبرر له إلا سواد السريرة كما لو أن كل غني مرتشي ، وكما لو أن كل إبن غبي إبن (فشوش) . إن هي أزراق ، وأيام دول ، فمن سره زمان ساءته أزمان . وكل عيد أنتم بخير .
3 - الرياحي الأربعاء 22 غشت 2018 - 09:51
مشروع مشكوك فيه قد يأتي بمشاكل لا تعد ولا تحصى حيث سنرى العجب من من يريد الالتحاق ومن من يريد التملص عِش اخر للرشوة والزبانية وباك صاحبي

حبَّذا لو ارفعون اجر الجنود المحترفين ومن تقاعدهم وأخرجوهم من الفقر وأعادونا الاعتبار للجندية فالجندي ليس خدام عند الضابط
ولا ساءت لزوجته واهله
في نظري قد يكون عقاب بديل عن الحبس لتقويم عدد من المشرملين
كثيرا ما يتغنى الوزراء والبرلمانيون بالوطنية فهل سيرسلون فلاذاب أكبادهم للجندية أم " تبع الكذاب حتى باب الدار"
4 - 2000 درهم + تربية صحيحة الأربعاء 22 غشت 2018 - 09:55
اللهم تربية عسكرية صحيحة وراتب شهري 2000 درهم ولا التسكع في الطرقات واحتراف الجريمة والاتجار في المخدرات؛ التربية العسكرية هي الحل السليم لشبابنا الذي اداتو الرياح ولم يعد يميز بين هذا حق وهذا باطل عيدكم مبارك سعيد
5 - ميمون العسكري الأربعاء 22 غشت 2018 - 09:58
هذا هو الدواء الشافي للشباب الضائع وهذا هو الطريق السليم للإحساس بالمسؤولية وهذا هو الطريق الصحيح لردع الشباب وسقوطهم في قضايا المخدرات والجريمة وشكرا عيد مبارك
6 - تلزم الجميع...لا فرق بين .... الأربعاء 22 غشت 2018 - 10:02
....بين هدا ولد فلان وهذا ولد فرتلان عدالة تسري على الجميع بمن فيهم ولاد لفشوش باش يذوقوا قيمة الحياة شحال كاتسوا؛ وهذا علاج لكثير من الأمراض التي تفتك بالمجتمع الجريمة؛ المخدرات؛ العصيان؛ تحدي الأسر وابتزازها.... شكراً عواشركوم مبروكة
7 - التجنيد هو الدواء الأربعاء 22 غشت 2018 - 10:10
لا شك في أن إعادة الخدمة العسكرية الإجبارية ستحل كثيرًا من المشاكل وسط المجتمع والشباب. ستقل الجريمة ويسيتعلم الشباب معنى الحياة والصبر والمخدرات وبيعها في الأزقة والشوارع كذلك ستنمحي أما الفراشا فسيبقى مشكل قائم. ولكن 2000 درهم ستشجع الناس ليرسلوا أبناءهم للتجنيد. عيدمبارك
8 - بين الندرة والتخمة الأربعاء 22 غشت 2018 - 10:31
...والعسرة والميسرة والمشقة و الراحة.
في المجتمعات التقليدية المشتغلة في الرعي والزراعة والحرف ، ساد الكفاف في المعاييش والندرة في الارزاق. وكان الطفل يشتغل مع ابيه منذ نعومة اظفاره وكذلك البنت مع امها. وكانت قساوة التربية والعصا هي وسيلة الانضباط.
ولما جاء المجتمع الصناعي وجاءت المدرسة وجاء المستشفى وقعت الهجرة من البوادي فتضخمت المدن وظهرت فوارق طبقية صارخة واضطربت احوال المجتمع وتازمت النفوس رغم وفرة المعاييش وساد الياس لدى كثير من الشباب المتكاسلين الفاشلين وزاعوا وتاهوا في دروب الملذات والمتع وانحرفوا وخرجوا عن السيطرة ، وتمردوا فحيروا اسرهم قبل المجتمع والحكومة.
9 - لا أعتقد ... الأربعاء 22 غشت 2018 - 10:45
زينون الرواقي؛ تحية. الاستثناء الذي ذكرته فيما يخص الجانحين وأصحاب السوابق القضائية... إذا كانت الدولة فعلا ستعمل بهذا الاستثناء بخصوص إلزامية الخدمة العسكرية فسنكون أمام إشكال كبير قد يدفع بالشباب إلى ارتكاب جنايات لا حصر لها مقابل الإفلات من التجنيد العسكري أو لنقل وقع الجريمة سيرتفع بشكل قياسي حتى لا يدرج صاحبها في خانة المنتظر ولوجهم الثكنات العسكرية... هذا الاستثناء باعتقادي ما زال محل غموض وشكراً عيدكم مبارك
10 - الطالب الباحث الأربعاء 22 غشت 2018 - 10:59
.. وان سالوك عن التجنيد الاجباري .. قل لهم نقل جزء من اختصاصات الدولة المدنية .. الى الدولة العسكرية (القيادة العليا) . قرار حكيم
11 - yassin الأربعاء 22 غشت 2018 - 11:54
من يقول ان التجنيد الاجباري سيقلل من الاجرام فهو واهم لان اصحاب الجنايات معفيون .اذن هذا الاجراء هو موجه بالخصوص للطلبة و حاملي الشواهد من الفئات الشعبية لتتخلص الدولة و لو مؤقتا من مطلبهم العادل والمشروع في العمل.
12 - زينون الرواقي الأربعاء 22 غشت 2018 - 12:56
تعليق 9 لا أعتقد : بعد التحية ، يا أخي الخبر لا يزال منشوراً على أعمدة هسبريس فالقانون رقم 44.18 المتعلق بالخدمة العسكرية والذي صادقت عليه الحكومة قبل يومين ينص في مادته الثانية بالحرف على ما يلي " يستثنى من الخدمة العسكرية الأشخاص الذين حكم عليهم بعقوبة جنائية او بالسجن النافذ لمدة تزيد عن ستة أشهر ما لم يحصلوا على اعادة الاعتبار " اي بمعنى ادق ان هؤلاء الذين تتوفر فيهم شروط الاستثناء هم الأغلبية التي تزرع الرعب في شوارعنا والمجرم طبعاً لا يردً له الاعتبار حتى يسقط الاستثناء ... تحياتي مجدداً
13 - الهدف من التجنيد. الأربعاء 22 غشت 2018 - 12:57
... الاجباري ليس تاذيب الشباب المنحرف ، وانما تكوين افواج من الجنود الاحتياطيين يستدعون عند الحاجة في حالة نشوب حرب مفاجئة ، ولهذا تم اشتراط السيرة الحسنة واستثناء ذوي السوابق.
لان تدريب المجرمين على استعمال السلاح ثم تسريحهم فيه خطورة على المجتمع والدولة.
بطالة وانحراف الشباب معضلة كبيرة تعاني منها الاسر المكتوية بسوء تربية ابناءها وبناتها
14 - فريد الأربعاء 22 غشت 2018 - 14:02
في نظري حكومة العثماني بارجاعها للخدمة العسكرية تريد فقط تحسين أرقام البطالة التي ستقدمها لصندوق النقد الدولي ومن يدور حوله من وكالات التصنيف. 10000 شاب مستدعا لتجنيد تعني ناقص 10000 عاطل في ارقام FMI . وغدا ستفتخر حكومة جلالة الملك بأنها خفضت البطالة إلى أدنى نسبت في تاريخ المغرب المعاصر.
15 - KITAB الأربعاء 22 غشت 2018 - 15:48
لا أعلم ما وراء هذا القرار والاستثناءات المصاحبة له في زمن محفوف بالقلق قلق المواطنين جراء تصاعد موجات هيستيريا الشارع المغربي من قبل كائنات بكتيرية همها الإساءة إلى المواطن المغربي؛ زمن جفت فيه القيم النبيلة والجوار قيم أصبحت الأسر المغربية في معظمها تفتقدها... كانت انتظارات المغاربة أن يتوجه قانون الخدمة العسكرية في عمقه إلى إعادة الاعتبار للتربية وتلقين الشباب دروساً عملية في معرفة الصبر والكدح واحترام الآخر والحقوق... بيد أن استثناء شريحة أصحاب السوابق بخس كثيراً من قيمة الخدمة العسكرية؛ وربما سيرفع من إيقاع الجريمة في المغرب طالما أن أبطالها عصابات لها حضور في عالم المخدرات والجنايات بكل صورها وهي بمعنى أو آخر أصبحت تتشكل منها البلطجية التي يستخدمها المخزن حينما يريد أن يلقن للشعب دروساً في استحضار المخزن ووجوده الفاعل حتى بتنا نقول مع القائلين "لهلا يخطي المخزن" ؛ أو كما دأب المثل الدارج يردد "اللهم اللهم سلطان جائر ولا رعية فاسدة.. " . وتحياتي
16 - الحسين الأربعاء 22 غشت 2018 - 15:59
( أنا مع التجنيد الإجباري ما لم أكن معنيا بالأمر ) هذا ما ينطق به لسان حال معظمنا أما الحقيقة ففي الإسلام ليس هناك تجنيد إجباري ثم إن الجيوش الحالية كما في المغرب عقيدتها فاسدة وأخلاق العسكر فاسدة الكثير من السب والشتم ثم إن هذه الجيوش ولائها لأمريكا وفرنسا وغيرها وقد أسسها الإستعمار خصيصا لمحاربة الشعوب كما حصل في الريف 58 حتى ولو كنت نزيها بمجرد أن تنخرط في الجيش حتى يتم غسل دماغك لاحظوا أن معظم الجنرالات يتلقون تكوينهم إما في أمريكا أو فرنسا أو يخضعون للتكوين هنا على يد هؤلاء فكيف لا يكونون عملاء أما عقيدة الدفاع عن ( الوتن ) ما هي إلا سياسة لاستغفال السدج من ( المواتنين ) حتى البوليزاريو ما هي إلا صنيعة المخابرات المغربية بالتعاون مع نظيرتها في الجزائر من أجل خلق مشكل خارجي لالهاء الشعب عن المطالبة بحقوقه. لكي تفهم ذلك أنظر من هو المستفيد الأكبر من استمرار الوضع على حاله
17 - المهدي الأربعاء 22 غشت 2018 - 16:14
في هذا البلد السعيد المواطن المحظوظ من سجله العدلي ملطّخ وسيرته الذاتية زاخرة بالمنجزات الاجرامية والزيارات المتكررة للسجون ان لم يحصل على تريبورتور أعفي من الخدمة العسكرية والتعيس من سجله نظيف وسيرته عذراء فله التجنيد الإجباري بينما للأول حرية العربدة في الشوارع وإشهار السيوف ليتقاسموا هذه الشوارع مع المهاجرين الافارقة بما يضفي عليها مزيداً من الجمالية ... سيأتي يوم يقول فيه مواطن عن آخر : سعداتو كان فالحبس شحال خُصِّك باش توصلو والسجل العدلي ديالو موسّخ مزيان ولكن حتى هو يستاهل ضرب عليه تمارة باش دركو ..
18 - إلى المهدي الأربعاء 22 غشت 2018 - 17:51
صحيح أخي، انقلبت الموازين والقيم، صار في ركابها صاحب السيڤي المعفر بالدماء والمخدرات وروائح الزنازن محظوظا ومعفى من التعسكرية بخلاف مواطن آخر ملتزم له بقية قيم أو محافظ هو صاحب الحظ المنكوب والذي تستهدفه مصيدة التعسكرية .... ألم يبلغ إلى مسامعك أن كثيراً من أصحاب السوابق وبعد العفو عنهم يعودون في أمد قصير إلى زنازنهم بعد إقدامهم على ارتكاب جرائم فجة..! وسمعت أن منهم من يبحث عن السجن مهما كانت الأسباب، فهو يستطيب حياة الزنازن على حياة الأسر... فأي مغرب هذا... وهل هناك تفكير وتأمل فعلي وراء قرارات الحكومة ام أن القرار نفسه بات مرتبطاً بمزاجية معينة..! تحياتي
19 - الرياحي الأربعاء 22 غشت 2018 - 19:36
الكل يتذكر أغنية طفولية تقول "علاش gاجينا على الخبز والgميلة " يعني تطوعنا للجندية من أجل القوت اليومي لا فرق عن من تطيب لهم الحياة داخل السجون .أقترح أن يفرض التجنيد على النواب اللذين دخلون القبة عبر لائحة الشباب وستكون فرحتي أكثر إن تم تجنيد أمينة ماء العينين وجوج فرنك ونائب وزان نوفل الناصري اللذين طلما فهم علينا و أسامة بن كيران أو بنته وأبناء المعدد رميد والوزيرة الفرحانة الوافي وأترك للقراء إضافة أسماء أخرى أنا المتأكد أن هؤلاء الوطنيون سيسبقون النداء وغدا سيطبطبون ثكنات العسكر أليس كذلك ?
عيدكم مبارك تعيدوا وتعاودوا
20 - سعيد الأربعاء 22 غشت 2018 - 19:57
ا نا راه طلع ليا الطانسيو شعلتو العافية فهاد هسبرس واش حتواحد ميتق فالاخر راه هادي هي الفنة ديال المعقول
راه هاد الشي غادي ازيد ليها تشعل
رحمونا بشي امل الله ارحم بها الوالدين
راه بهاد الطريقة كيتشتت الشمل
التعاليق الشعبية شبعنا منها
21 - kafakom الخميس 23 غشت 2018 - 01:13
تصوروا لو قرروا الراتب في ٣٠٠٠ درهم او ٣٥٠٠ درهم ربما نصف الشباب سيلتحق وينخفق الفقر والتشرميل والبطالة فلماذا لا يريدون خفض اجورالكبار لينقذواالبلاد والعباد
22 - atlas الخميس 23 غشت 2018 - 03:36
ظرفية اعادة التجنيد الاجباري جاءت متزامنة مع اقتراب نهاية أجل بعثة المينورسو في الأقاليم الجنوبية الشيء الذي يفتح الباب على مصراعيه أمام كل الاحتمالات وبالتي فعلى الارجح سبب اعادة هذا القانون هو لاستباق الاحداث في حال تم الغاء وقف اطلاق النار بين المغرب و البوليزارو وبناء عليه فلا يمكن اختيار المجرمين ممن لهم سوابق قضائية للجندية على الأقل في المدى القريب فكيف لشخص لا يميز بين المواطن و العدو في ارتكاب جرائمه أن يكتم اسرار الجندية ناهيك عن اهليته للدفاع عن وطنه ؟
في المقابل وكما ذهب بعض المعلقين الكرام .. حتى يكون هناك عدل في واجبات المواطنين كافة فيجب إقرار قانون إلزامية الاعمال الشاقة للمساجين ممن لا تقل عقوبتهم عن 6 أشهر ما داموا سيعفون من التجنيد الاجباري بعد قضاء عقوبتهم
على العموم في رأيي قرار اعادة التجنيد الاجباري للشباب العاطل مقابل راتب مقبول بالاضافة للفوائد الصحية و الآفاق التي يمكن أن تفتح في وجههم ما دام نص القرار يعطي للمتفوقين فرصة الاشتغال في مختلف الشعب العسكرية يعد قرارا صائبا بل وقد يكون متأخرا بعض الشيء لدولة تعيش وسط تهديدات مختلفة مثل المغرب
23 - جمر أمازيغي=Asfad amaziƔ الخميس 23 غشت 2018 - 13:55
دائما يهتمون بالقشور وبظاهر الظواهر الإجتماعية،دون صبر أغوارها،التي انتجتها سياسة المخزن! بعدما تخلى عن دوره كدولة، في تنمية المناطق القروية،وتشييد مدارس ومستشفيات وإنتزاع حتى أراضيهم! ليدفعهم للهجرة إلى مدن الصفيح التي هي عار على جبينه في الألفية الثالثة وهو من يقتني قمرا إصطناعيا وقطار TGV
ويتوهمون أن القضاء أو الحد من إنتشار الجريمة،يتجلى في التجنيد الإجباري لهؤلاء المجرمين،وهو أمر مخجل لمن يتوخى ترشيد وتنوير الناس، لأن التجنيد الإجباري سيقوي من الامكانيات التقنية للمجرمين، لما يصبحون على دراية بفنون القتال والحرب!
فهل السجون المخزنية،تحد من ظاهرة الإجرام أم تقويه، بل تنتج الدواعش ؟
دائما، نفس الأسماء للنادي المغلق،برعاية موزع صكوك الغفران والألمعية والطهر والنباهة،على أبشع العرقيين الفاشيين،ولغة مواخير وجرذان وذبان الكرنة،ضد قراء هسبريس الذين يصوتون سلبا على تطرفهم العرقي وسلفيتهم!
وتتواصل حملة المنع والحجب العفلقي القثمي في زواج متعة
رغم أنهم،يتهجمون بكل همجية على كل أمازيغي،يذكر فقط "إسرائيل"،الا أنهم هنا،لم يتفوه احدهم ولو بكلمة،لما ذكر هنا "إسرائيل من الدول الديمقراطية"
Kant K
24 - بعد سبع يام تلمشماش الخميس 23 غشت 2018 - 18:02
اتساءل ماذا بعد انقضاء فترة التجنيد بالنسبة للمجند واين سيكون

مصيره فانا اخشى ان يؤدي التخلي عن هؤلاء الشباب بعد تلك الفترة الى

نتيجة عكس ما يطمح له المسؤولون كأن يظهر على الساحة منهم صعاليك و

مجرمون مؤطرون يقومون بترويع المواطنين حدث في الماضي هذا مع بعض

الافراد بالضبط في الثمانينات و قد شاهدنا و عشنا بعض الامثلة عنهم و نحن

صغارا وكان الوضع الاقتصادي ليس بهذه الدرجة من الازمة فما بالك بالحالة

في ايامنا هذه لذلك ارى انه يجب الحذر من التخلي عن تم تجنيدهم من الشباب و

تركهم للمصير المجهول

تحياتي
25 - زينون الرواقي الخميس 23 غشت 2018 - 19:25
تعليق 24 تحية ، المشكلة ليست في وجود منحرفين في هذا الزمن أو ذاك فكل الأجيال عرفت هذه الظاهرة لكن بتفاوتات نسبية ، فجيل الستينات والسبعينات لم يعرف مجرمين مسلحين بالسيوف ولم يعرف أقراصاً مخدرة ويستحيل ان تسمع عن جرائم قتل الأصول .. كانت الشرطة العسكرية حتى بداية السبعينات تجوب الشوارع في طابور سيراً على الأقدام وكان ردع المارقين تقشعرً له الجلود .. نشأت في حي شعبي بالرباط ( العكاري ) تحيط به الثكنات ومنها ثكنة مولاي اسماعيل التي تحولت حيّاً جامعياً وأبناء الحي يعرفون سمعتها منذ سيق اليها انقلابيو الصخيرات وأؤكد لك ان المسرٌحون من الخدمة العسكرية اغلبهم اشتغلوا في قطاعات أهمها آنذاك السكك الحديدية مثلا وان مناوشات بعضهم لم تكن تصل الاعتداء على السكان أو تهديد المارٌة ولم يكونوا يشكلون تهديداً بالشكل الذي عليه الأمور اليوم بل ان تدخل أحد كبار السن لفض نزاع او خصومة كفيل بجعل أكثر فتوٌات الحي شراسة يتراجع احتراماً ووقاراً للمسن .. على كل حال هذا جزء مما عشته ورأيته ولكل زمان أهله .. أحييك وأدعو للمضطرب القزم صاحب الهذيان قبل تعليقك بالشفاء من احساسه المتفاقم بالدونية وانعدام الأثر
26 - أول الغيث قطرة الخميس 23 غشت 2018 - 20:41
الفءة المستهدفة بالتجنيد هم الشباب دون الخامسة والعشرين والراتب ألفي درهم شهري لمدة سنة كاملة مع توفر الأكل والإستحمام المجاني هذه فرصة للأذكياء للاسثنمار هذا الراتب خصوصا وغالبيتهم لايعول في اجتياز امتحان السياقة والتكوين في إحدى التخصصات المهنية والإنطلاق في معترك الحياة هي فرصة لكن للأذكياء فقط .
27 - إ.الرواقي الخميس 23 غشت 2018 - 20:48
تحية، نعم لكل زمان رجاله، فقد فتحت لنا كوة جعلتنا نطل منها على صفة المخزن كيف كان وكيف كان تأديب السجين وقتها حتى ولو لليلة واحدة أمضاها بلعلو أو "الكوميساريا" عندنا بفاس، كانت كلمة "الحبس" في مخيال الشعب مرادفة "للوسخ" ، رغم أن جبابرة العتاة من رجال السياسة المغاربة ذاقوا الأمرين... لكن وحتى نعود إلى حاضرنا، "فحقوق الإنسان" ،كقطعة جوخ يجب أن تفصل على مقاس ثقافة الشعوب ،خطاب أب توجه به إلى قاضي داخل محكمة في نازلة اغتصاب ابنته من طرف مجرم "هذا مجرم اغتصب ابنتك ياسعادة القاضي... فهل كنت ستصدر حكما بضرورة تفاهم بين الجاني وأسرتك ؟!؟ " سمعها القاضي فأغمي عليه لحينه لأنه كانت لديه بنته الوحيدة.... الأعمال الشاقة لماذا استثنيت من الأحكام القضائية؟... وشكرا
28 - WARZAZAT الجمعة 24 غشت 2018 - 15:52
في الأعوام العشر الاخيرة سافرت إلى أكثر من بلد في حالة حرب. تركيا، اسراطين، مصر، لبنان...و لم اجد دولة في حالة فوضى عارمة و إستنفار أمني كالمغرب.


هذا التجنيد هو في الحقيقة حالة طواريء شاملة و إستنفار شعبي لمواجهة القلاقل التي تعرفها كل أنحاء البلاد. و يبدو أن المخزن وصلت به الأزمة إلى حد عدم قدرته على توفير القوات الكافية لتأمين البلاد و لجء إلى تجنيد مليشيات شعبية من أبناء الكرينات كما هو في الأمر في العراق و إيران و اسرائيل ليرسلهم في غزوات إلى بلاد السيبة.


أنه تجنيد مردواي و ليس عسكري. سيدرب في المجندون على العصي و الجباد لقمع الاحتجاجات لا تجنيد عسكري يتدرب فيه على المدفعية و الدبابات....و بدعة جديدة لابتزاز الشعب حيث على كل من يريد تجنب التجنيد أن يحط الملاين، أولاد الخارج مثلا، أما أولاد الاقطاعية فلا حزن عليهم و لا هم يقلقون. ستعطى لهم الشهادات الطبية بشتى أنواع الاعاقات.
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.