24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | النموذج الإسلامي التركي يستقطب انتباه العالم والعثمانيون قادمون...

النموذج الإسلامي التركي يستقطب انتباه العالم والعثمانيون قادمون...

النموذج الإسلامي التركي يستقطب انتباه العالم والعثمانيون قادمون...

هذا المقال كتبته عام 2011، لم تكن داعش قد برزت إلى ساحة الفعل السياسي، هل أقول إنه مقال تنبؤي، يستشرف معالم الآتي من بعيد، لا أجرأ على ذلك، ربما الأقرب بالنسبة لي الحديث عن تركيب معطيات واقعية وحسن بناء استنتاجات.. مع ما يحدث اليوم من ظروف لم تكن قائمة لحظة كتابة هذا المقال، أترك للقارئ حرية التأويل ولمحكمة زوار "هسبريس" واسع النظر.

نحن نعيش لحظة تحول عميق.. نعرف نقطة انطلاقته لكن لا نعرف على أي رصيف سيرسو ولا نستطيع أن نخمِّن معالم هذا التحول.

العنوان الأبرز لهذا التحول المشوق في الكثير من مقاطعه في رقعة العالم العربي والإسلامي، هو عودة الخلافة العثمانية، أو الميلاد الثاني لنظام الخلافة العثماني.

لقد ولدت تجارب الإسلام السياسي ثلاثة نماذج أساسية استطاعت الوصول إلى الحكم وخلقت امتدادات جغرافية وتحالفات وأقطابا وازنة في معادلات الصراع الإقليمي والدولي، أهمها:

* تجربة الإسلام السياسي الوهابي، التي انطلقت من أرض الحجاز وجسدت العربية السعودية نموذج الدولة الحديثة التي تقوم على الإرث الوهابي التقليدي.. بلغ الامتداد الإقليمي للوهابية أوجه في أفغانستان ضد الاحتلال السوفياتي، وبحكم حسابات الحرب الباردة ظل الغرب يدعم النموذج الوهابي في مواجهة الحركات اليسارية والأنظمة الشيوعية، تجربة هذا النوع من الإسلامي السياسي أفرزت الكثير من التناقضات، إذ دعم أنظمة استبدادية وأنتج السلفية الجهادية التي سيمثل تنظيم القاعدة عتبتها العليا الأكثر تطرفا، وليس حكم طالبان سوى العتبة العليا للإسلام الجهادي الذي سيصبح مناقضا لموطن نشأته بالسعودية، أقصد الموروث الوهابي الذي اكتسى نفساً جديداً مع تحرير عاصمة كابول من المد الشيوعي وتدعم نظريا بالبعد الجهادي ذي الطابع الأممي، ويعتبر السعودي الثري أسامة بن لادن الرمز الأقوى لهذا الاتجاه.

برغم التأثير الذي مارسه الإسلام السياسي الوهابي طيلة القرن الماضي، إلا أنه سيفقد الكثير من جاذبيته مع الأحداث الإرهابية لـ 11 شتنبر 2001 وتراجع الدعم الغربي وانقلاب الكثير من المعادلات في السياسة الدولية الجديدة.

* النموذج الخميني الفارسي الشيعي: شكلت الخمينية منذ منتصف السبعينيات، نموذجاً للإسلام السياسي الذي امتلك جاذبية قصوى لدول الجوار خاصة في منطقة الخليج، ومع طموح تصدير الثورة الخمينية، اتسع مدى تأثير الإسلام الفارسي في العراق، البحرين، الكويت، سوريا، لبنان وفلسطين... ووصل إشعاعه إلى شمال إفريقيا، غير أن اندلاع حرب الخليج الأولى أعاق امتداد نفوذ الإسلام السياسي الخميني، وجعل محور تفوقه في حدود دول المحيط الإقليمي لإيران، وستجسد الأحزاب الشيعية في العراق وحزب الله في لبنان النموذج الأقصى لامتداد تأثير الإسلام السياسي الفارسي خارج رقعة إيران.. ومع نجاح حزب الله في معارك تحرير جزء من لبنان وتشكيله دولة داخل الدولة اللبنانية، بدأت جاذبية هذا النموذج تتسع، غير أن نتائج حرب الخليج الثانية وانفجار الملف النووي مع صعود المتشددين في إيران، والموقف الإيراني من أزمة النظام السوري كان لها أثر سلبي على هذا الاتجاه، ممكن أن تنعكس على شكل امتداده.

* النموذج التركي: ظل وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني يعزف على الوتر الأخلاقي لاتحاد القارة العجوز الذي ترك تركيا تتجه نحو الشرق، لقد كان يتوفر على عيون زرقاء اليمامة فيما يرتبط بخطورة تجذير آل أتاتورك لعمقهم الاستراتيجي، في بعده العروبي الإسلامي، بل إنه اعتبر قرار الاتحاد الأوربي بعدم قبول طلب انضمام تركيا، أشبه بالجحود لما بذله أحفاد أتاتورك في زمن التحالف مع الغرب منذ الحرب العالمية الثانية.. الوزير الإيطالي فراتيني كان يعي مخاطر تخلي الغرب عن تركيا، التي اتجهت نحو عمقها الاستراتيجي.. الشرق في بعده العروبي الإسلامي.

انكفأت تركيا منذ صعود العدالة والتنمية إلى الحكم إلى تحقيق استقرار اقتصادي وتنمية بشرية فعالة، وأصبحت نموذجاً مغريا لباقي القوى السياسية الصاعدة في دول الجوار خاصة مع إعلانها عن مواقف قومية جد متقدمة (أسطول الحرية ومبادرات كسر الحصار على غزة والضفة الغربية).. وعلينا حسن قراءة دلالات زيارة أردوغان إلى مصر مباشرة بعد الإطاحة بنظام مبارك في زمن الربيع العربي..

إن الأمر أشبه بعودة الجامعة الإسلامية إلى الوجود بديلا للجامعة العربية المشلولة.

جاء أردوغان إلى القاهرة ليرفع من سقف إشعاعه القومي، وقال مخاطبا المصريين ومن خلالهم العرب: "نحن الأتراك والعرب شعبان، مستقبلنا واحد نرسمه معا"، ووفق نظرية القوس المشدود والسهم المندفع كما نظر لها وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في كتابه "العمق الاستراتيجي.. موقع تركيا ودورها في الساحة الدولية"، فإن الغرب الذي لم يستطع استيعاب وجود دولة علمانية بهيمنة إسلامية، سيفهم متأخراً أن تركيا ستذهب نحو الغرب انطلاقاً من توغلها في الشرق وفرض شروطها في سياق لعبة الأمم بميزان قوى تصنع عناصره الآن، وهذا ما حاول تأكيده عبد الله جول مستشار الرئيس التركي حين قال: "إن تركيا أصبحت دولة تطير بأجنحة متعددة".

إن نظرية "القوس المشدود والسهم المندفع" التي ترسم استراتيجية تركيا اليوم، تعني أنه كلما اشتد القوس إلى الوراء "وتجبَّدْ مزيان"، كلما اندفع السهم في الاتجاه المعاكس الذي يرتد إليه وتر القوس، إن اشتداد القوس يتمثل في الدور الطلائعي الذي أصبحت تلعبه تركيا في الشرق على امتداد خريطة العالم العربي/ الإسلامي والسهم المندفع لن يكون إلا في اتجاه الغرب لكن هذه المرة من موقع قوة.

تكفي الإشارة إلى أن تركيا تعتبر ثاني أكبر بلدان العالم نمواً بعد الصين، وخلال خمسة عشر سنة وصل عدد السياح بتركيا إلى 27 مليون سائح بدخل بلغ 22 مليار دولار عام 2010، وفي عقد من الزمن انتقلت نسبة التضخم من 55 في المائة إلى 10 في المائة فقط، وارتفعت نسبة النمو من أقل من (9.5- في المائة) إلى 10 في المائة تقريبا، وارتفع دخل الفرد السنوي من 3500 دولار إلى 10500 دولار، وانخفض عجز الميزانية من 12 في المائة ليصل درجة الصفر، وسددت تركيا جل ديونها الخارجية..

إن كل المؤشرات تدل على أننا أمام ميلاد ثان للخلافة العثمانية، وأن نموذج الإسلام التركي أصبح يملك جاذبية كبرى وتأثيرا لا متناهيا في العالم العربي الإسلامي، تكفي محاولة استنساخ تجربة حزب العدالة والتنمية في العديد من التنظيمات الحزبية من المغرب إلى مصر.. وملاحظة الإقبال المتزايد لدول الجوار للدراسة في جامعات تركيا والدور المتعاظم الذي أصبحت تلعبه دولة أتاتورك.. إذ أن كل المعطيات تشير إلى أن العثمانيين الجدد قادمون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - هولوكست عثماني الجمعة 24 غشت 2018 - 00:43
(مجزرة الأرمن )
بشكل عام يصعب إحصاء عدد القتلى في هذه المذابح ، إلا أن هناك بعض الاحصائيات أثبتت أن 2493 قرية تم نهبها تماما ، و 456 قرية تم إجبار أهلها على الإسلام ، و تم هدم 649 دير و كنيسة ، و تم تحويل 328 كنيسة إلى جامع ، أما عن إجمالي عدد الضحايا قد تعدى 300 ألف قتيل .
2 - عبدالله العثامنه الجمعة 24 غشت 2018 - 04:34
العثمانيون
سلقوا ماضينا؛ سلقناهم بألسنة حداد.
3 - مسلم مغربي الجمعة 24 غشت 2018 - 08:55
بعد فترة مريرة من الجمود والابتلاءات طال أمدها في العالم العربي والإسلامي لأسباب عدة داخلية وخارجية والاعراض الشبه-كلي عن الطريقة الصحيحة والسليمة لجوهر التعاليم الإسلامية السمحاء لعدة قرون خلت آللهم بعض الشعائر الدينية بدأت بوادر العودة إلى نهج السلف الصالح والدعوة إلى يقظة إسلامية بطرق مختلفة وعلى يد أحزاب وجماعات تعمل كلها بلا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أربعينيات القرن الصارم ، ومما لاشك فيه أن الإسلام قادم وليس الخلافة الإسلامية العثمانية، نحن الآن في فترة الانتقالات التمحيصية بعد الابتلاءات وسنعانق التمكين لهذا الدين بالفتح المبين عما قريب ان شاء الله بتنزيل كتاب الله على الأرض شرائعا وشعائرا ،لا شرقية ولا غربية ولا عثمانية ولافارسية...بل إسلامية صرفة لإسعاد البشرية جمعاء،بعد الابتلاء نحن مع التمحيص ليميز الله الخبيث من الطيب فالتمكين والكل من الله ولاحول ولاقوة الا بالله.
4 - WARZAZAT الجمعة 24 غشت 2018 - 09:13
بحجمها و ثقافتها البزارية و موقعها ستبقى تركيا القوة الأقتصادية الاولى في الشرق. كدولة عظيمة تخيف العالم هراء للاستهلاك الخوانجي...فعلا هي متقدمة علينا...كذا أوغندا و زامبيا.. رفاهها يعود للفساد السياحي و المخدرات و الماركات المغشوشة...الخواض و التخربيق و ليس المعقول والتكنولوجيا.

تركيا بلقانية اروبية أكثر ما تكون مشرقية. الاتراك الحقيقيون، التركمان ذوي العيون الشينوية، حالهم أكفس من عربها. من عهد العثمانيون و نخب تركيا كلها أروبية. أتاتورك يوناني و اردوغان جورجي. إبن ''خادم دولة'' و ليس من المزاليط كما يزعم. ظاهرة صوتية كبنكيران.عبيد النيولبيرلية يسمسرون الدين لخدمة الامبريالية.

ما فعله و يفعله و سيفعله الترك بالعرب لم و لا و لن يفعله بهم أحد. قمعوهم من عهد العباسيون و ارتكبوا في حقهم أكبر الجرائم في التاريخ بتجفيف الرافدين بسدود فرعونية و سلطوا عليهم الدواعش من كل العالم.

عربها منعت عليهم لغتهم إلى حد أن الجد لا يفهم حفيده!...أمر لم تفعله حتى إسرائيل....arap عندهم تحت الحيوانات. حتى العثمانيون منعوا عليهم دخول الجيش و الوظيفة ...لكن كما يقول المثل:'' القط لا يحب إلا من يشنقه''.
5 - الحسن لشهاب الجمعة 24 غشت 2018 - 11:02
تقدم دولة تركيا الاسلامية ،لا يعني بالضرورة عودة الفكر العثماني الغزواتي الفتوحاتي الهمجي ،لان مختبرات الهندسة الانتربلوجية الاجتماعية الصهيونية لا تأخد اجازة عما يشغل عقلها عن دراسة انتربلوجية المسلمين ،من زمن العثمانيين الى زمن الاتراك ،و من زمن السنيين الى زمن الشيعة و من زمن المتشددين الى زمن المعتدلين ،و لا تعطي اجازة الى عملائها الخائفين على الوراثة السياسية بلا مبادء و الدينية بلا ايمان و الاقتصادية بلا اخلاق ،و الكل يعلم ان الفكر الصهيوني يتمتع بحريته الفكرية و العقائدية داخل ايران اكثر ما يتمتع بها داخل فرنسا صاحبة المبادئ العليا ،و الكل يعلم ان سبب تخلف العرب هو رأيهم المتشددة للقضية الفلسطينية او رأيهم الجاهل للخزعبلات و الخرافات الدينية ،و دلك ليس وليد الصدفة بقدر ما هو عمل مفبرك بين الصهيونية المتسلحة القومية التوسعية الخائفة من عودة العثمانيين و بين الزعماء العرب المتسلطين الخائفين على مناصبهم السياسية و الدينية و الادارية العليا و على رؤوس اموالهم ...
6 - إبراهيم بومسهولي الجمعة 24 غشت 2018 - 11:43
نمو إقتصادي إنهار تماما بعد تغريدة واحدة من دونالد ترامب ! نموذج سياسي ظهرت سعة صدره عندما زج في السجن بآلاف الأتراك بعد إنقلاب لا دخل لهم فيه وفصل عشرات الآلاف من وظائفهم بالتهمة ذاتها ! ناهيك عن التجارة غير الشرعية مع داعش وتجميد الإرهابيين لتدمير سوريا (في إطار المصير المشترك ) !
!
7 - مولاي الديني الخزرجي الجمعة 24 غشت 2018 - 11:48
إنها الأماني المغرضة التي تتبع الأهواء وتستمتع بالوهم الرئيس والخادع: تختصر تاريخ تركيا الحديث بعد ثورة القائد العظيم أتاتورك في أيام طيب أردوغان القليلة والمعدودة، إذ كان بناء تركيا الحديثة استغرق عقودا وجهودها مضنية لإخراج تركيا (الرجل المريض) من تخاريف وجهل فقهاء الإسلام، وتم بناء تركيا جديدة لم يبق فيها للإسلام دور، وكثرت العقائد كلها في زاوية المهملات ككل الأوهام الذاتية للمواطن من شعوذة والتطبيب بالأدعية وزيارة الأرضرحة وغيرها. ولم يبق للإسلام دور سياسي أو سلطوي.
فكيف استطعت أن تقارب بين تركيا اليوم والدول العربية/الإسلامية مع المفارقة الشاسعة والفاصلة بينها: والمسلمون يعدون تركيا صنيعة زعيمها اليهودي والمحارب للإسلام. ثم كيف سولت لك نفسك أن تقلل من حجم ما تم إنجازه تاريخيا وفكريا وتنظيمها سياسيا ليبراليا ووو. واستصغرت ما عليه دول الإسلام من تخلف وتشدد في التمسك به وعدم تناولهم عنه وإن اقتضى الأمر التضحية في سبيل الاستقرار والثبات على الجمود وووو/ وأخيرا من حقك أن تحلم، دون أن تحايل على العقول.
8 - زينون الرواقي الجمعة 24 غشت 2018 - 12:13
تعليق 3 أكيد انك في حالة متقدمة من التخدير العقدي الذي يقطع صاحبه بالمطلق عن محيطه ويدخله في مرحلة إنكار état de dénie تجعله يسبح في عوالم افتراضية من الغبطة والاطمئنان ما لم يتم إيقاظه .. استيقظ لبرهة فقط وأجبني بماذا ستفتح العالم وبماذا ستسعد البشرية ؟ أبالتقدم العلمي والإعجاز التكنولوجي والسلاح القادر على إفناء الكوكب والأساطيل والغواصات المرعبة التي تجوب اعماق المحيطات والتي قد ترابض أسفل شاطئ مدينتك دون ان تدري أم بما لم يظهر بعد للعالم من قدرات رهيبة تفني كل حي ولا تخدش حجراً ولا شجراً أم بالتفوق ي مجالات الطب والزراعة والنقل وصناعة الدواء واجتثات الأوبئة وغير كل هذا مما امتلكته الأقوام التي ستغزوها وتسعدها كما اسعد البغدادي سكان الموصل والرمادي والرقة ؟ البشرية تشكرك سلفاً وتدعوك لتركها في حالها فقد تذوقت عيّنة من وصفتك في باريس ونيس ولندن ومدريد ونيويورك ...
اعذرني ان أفسدت عليك حلمك ..
9 - مغربي حتى النخاع الجمعة 24 غشت 2018 - 14:23
جاءت تداعيات انهيار العملة التركية لتكشف الوجه الخفي لعصبة الإخوان المسلمين في المغرب. كما جاءت لتؤكد وبالملموس بالنسبة لمن لا زال يثق في شعاراتهم وأهدافهم الخفية، غياب حس الانتماء الوطني لديهم، وكيف أنهم يقدمون الولاء للقبيلة والعصبة الإسلاموية، على الولاء للوطن. إقدام الأصوليين المغاربة على القيام بحملات واسعة ومكثفة استهدفت الوقوف إلى جانب حزب العدالة والتنمية التركي، عبر الدعوة إلى دعم اقتصاد هذا البلد، وتحفيز المغاربة على شراء البضائع التركية على حساب المنتوجات المصنعة بمعامل مغربية وبرأسمال مغربي وبيد عاملة مغربية.
نقول لهؤلاء لقد انهارت أوهامكم.. فالاقتصاد التركي الذي لطالما جعلتم منه نموذجا يحتذى بدأ يتآكل، وها هو يعجز عن الصمود أمام نقرة واحدة من فأرة ترامب... وقد برز أن هذا الاقتصاد الميركانتيلي لا يقف على أرجل حقيقية، بل على أرجل من طين.. لن تنفع معه محاولة بعض الحلفاء من محور الإخونجية ضخ بضعة دولارات من الوقوف ثانية...
10 - سهيل الجمعة 24 غشت 2018 - 14:34
كلما قرأت مقالا عن تركيا إلا و وجدت في التعليقات فريقين من الأراء لا ثالث لهما, فريق يحلم بعودة الخلافة و يبايع السلطان و فريق يتوجس خيفة من عودة الخلافة و يطعن في النظام التركي ويكيل له السباب و التهم. و القاسم المشترك بين الفريقين هو أن كلاهما يعتقد أن النظام التركي الحالي يسعى لعودة الخلافة و هذا ما أخطأ فيه كلا الفريقين. لأن النظام التركي الحالي ليس نظاما إسلاميا بالمعنى المتعارف عليه في تصنيف الإسلام السياسي، بل هو أقرب إلى نظام قومي براغماتي يسعى إلى إستغلال إيديولوجيات متعددة لخدمة أهدافه و طموحات شعبه، فالمسحة الإسلامية اللتي يتوشح بها هذا النظام تعتبر التذكرة اللتي تفتح له أفاق الشرق للإستفادة سياسيا و إقتصاديا كما أن الطابع الغربي الذي طبعت به الدولة عبر عقود يساعدها في الإستفادة سياسيا و إقتصاديا من دول الغرب. باختصار تركيا تلعب على محاور عدة لمصلحة تركيا و تركيا فقط.
11 - مغربي واقعي الجمعة 24 غشت 2018 - 18:02
تركيا تم نفخها كالبالون وهي اليوم تبدأ فقط هبوطها الحتمي..
تركيا لم تكن لتنتعش لولا استثمارات الكفار وصناديق اليهود السيادية..
تركيا أردوغان تدغدغ مشاعر المسلمين الأغبياء أصحاب الثقافة الخرافية التي تقول بامكانية وجود خلافة اسلامية هلامية..
تركيا لها ديون خارجية بقيمة 440 مليار دولار تقريبا وعليها أن تؤدي 180 مليار دولار فوائد في العامين المقبلين وهو ما سوف يزيد من هشاشة وضع الليرة و سيساهم في انخفاضها المتواصل..
تركيا لن تنقذها 15 مليار دولار من قطر لأن القطاع الخاص التركي لوحده مدين بأكثر من 350 مليار دولار من الخارج
تركيا تتنطع على وسائل الاعلام وتتفاوض سرا مع العم سام حتى يرضى..
تركيا لن تستطيع العيش من دون أمريكا و من دون الغرب الكافر لأن تجارتها و تصديرها و استثماراتها كلها بفضل و مع هؤلاء "الشياطين"..
تركيا تستورد أكثر مما تصدر و صادراتها لا تغطي حتى 50 بالمائة من حاجياتها و حاجيات اقتصادها المستهلك والهش و الريعي في جزء كبير منه كالفوقعة العقارية مثلا...
و في الأخير..
سير سلملي على الخلافة الخرافية.. و سد الباب معاك...
12 - amahrouch الجمعة 24 غشت 2018 - 18:14
N 4 Warzazat,les turcs sont aux arabes ce que sont les arabes aux arabisés de chez nous !!Le syndrome de Stockholm !Ceci dit,l occident coupera court aux agissements califaux de Monsieur Erdogan.Ils vont lui raser le crâne sans eaux ni mousse !Les chrétiens ont hâte de récupérer certaines localités considérées comme étant européennes y compris Istanbul !Comme Saddam le Sultan veut s envoler avant qu il n ait les ailes !Il va s écraser et avec lui la Turquie!Toutes nos condoléances aux amoureux de l homme
13 - KANT KHWANJI الجمعة 24 غشت 2018 - 20:51
Trouvez l'intrus
1- تجربة الإسلام السياسي الوهابي
2- النموذج الخميني الفارسي الشيعي
3- النموذج التركي
أصر الكاتب على تكسير انسجامه المفاهيمي و حذف تعبير "النموذج الإسلام السياسي الاخواني" التركي، ليعضوه وضد ما يعرفه الكل، ب"النموذج التركي" لغرض في نفس يعقوب!
وهو نفس المنطق الذي من خلاله يتجنب القوميون العروبيون(عفالقة و صلاعمة) إستعمال لغتهم المقدسة وتكسير قاعدة تعريب البشر و الحجر و الشجر،بأن يستعملوا تسمية صليبية "البيليساريو" عوض "الجمهورية العربية الصحراوية"!
"الإسلام السياسي الاخواني" التركي،أوصل الخبر للفرن فقط، بعدما إختمر جيدا منذ الاصلاحات الجذرية لأتاتورك،فلقد وجد أسس البناء قائمة و متينة،عبر الفكر العلماني الذي حرر تركيا من خط كارشوني المنتحل عن السريان،وتقديس التقاليد البالية.
فنفس "الإسلام السياسي الاخواني" جلب على مصر والمغرب وفلسطين، كوارث ومهازل!
أما من يحن إلى زمن الخلافة وطأطأة الرأس أمام "القوس المشدود والسهم المندفع"، بعدما خاب امله في نظرية "رزقي تحت ظل رمحي"، فنقول له، أن السراب سيبقى سرابا و الفكر الخرافي سيتلاشى رغم رقصته "الديكية" الأخيرة قبل الوداع الأبدي!
14 - توفيق حمدان الجمعة 24 غشت 2018 - 21:56
الاسلام دين من عند الله
وتنهار الدول ويبقى الدين بعد موت رسول الله عليه الصلاة والسلام
اربعه خلفاء تم انتخابهم باجماع المسلمين فى وقتهم
ولم يكن همهم حكومه او حكم وانما لضبط امور الدعوه الى الله والدفاع
عن المسلمين من اى اعتداء
وبعد موت على رضى الله عنه دخلت مرحلة الدوله والحكم
وبعد معاويه ومن بعده اتى هارون الرشيد ومن بعده ودخل الاتراك فى
الاسلام ووصلو الى مفاصل الدوله فى بغداد وتعلمو طريقة الحكم
ولكن لم يقدم الاتراك اى اثراء للعلوم وتوقف التأليف واعتنى الاتراك
بالجانب العسكرى وفى اخر عهد الاتراك تغلغل اليهود تحت مسميات
اسلاميه واوقدو الطائفيه والقوميه وتربع على حكم تركيا حزب الاتحاد القومى و بدأ البعد عن الدين وكانت اوربا تخطط لانهاء الخلافه وبداية
الغزو الاوربى لبلاد المسمين العرب والعجم
الخلاصه لايصح تسمية دوله باسم عائله وعثمانيه او عباسيه او امويه
وعهد النبى عليه السلام واربعه الخلافاء لم يسمى باسمهم وانما الاماره
الاسلاميه
لا لتسمية الدوله باسم عثمانيه
والله المستعان
15 - جمر أمازيغي=Asfad amaziƔ السبت 25 غشت 2018 - 07:24
"الإسلام السياسي الاخواني":
◊ مصر والسعودية والإمارات ادرجت الإخوان في قائمة الإرهاب!
◊ مرسي كرئيس،إلى شمعون بيريز :"صديقي العظيم"
◊ اردوكان،ينحني أمام قبر أب "الصهيونية"،تيودور هرتزل
◊ سنة 2016,تركيا(اردوكان)، تمضي إتفاقية مع "الصهاينة" في قلب القدس(إعتراف ضمني)
◊ خالد مشعل هرب 12 مليون دولار من أموال حماس من سوريا إلى تركيا وادعى أنها فقدت
◊ إسماعيل هنية اشترى قطعة ارض بأربعة ملايين دولار وكتبها باسم أبناءه
◊ نجل هنية متورط فى فضيحة فساد كبرى وتم توقفيه فى معبر رفح وبحوزته ملايين الدولارات
◊ كبار قادة حماس استولوا على أموال " ائتلاف الخير" والحرس الثورى الإيرانى وأدخلوها حساباتهم السرية
◊ خالد مشعل عندما كان يعيش في سوريا كان يحصل على ملايين الدولارات من علي خامنئي
◊ قطر(راعية شيخ الإخوان القرضاوي وخليفة المغربي الريسوني) تمول الجدار الذى تبنيه إسرائيل على طول الحدود مع قطاع غزة،حيث دفعت 200 مليون دولار من أصل مليار دولار تكلفة بناء الجدار الإسرائيلى
◊ JD ،يستقبلون عوفير براينستاين في مؤتمرهم(حGا،معرفوهعش صهيوني,حساب لهم غير عوفير من العوافرة)
Kant Khwanji
16 - ABARAN السبت 25 غشت 2018 - 11:11
هذه المصطلحات الثلاث، خير من جسدها، ونجح فيها، الى الحد كبير ومتقدم (الحديث عن العالم الاسلامي والعربي)،
هم الايرانيون، وبعيداً عن الاختلاف السياسي،
ايضاً الاتراك، بعهد حزب العدالة... فالمجتمع او الامة الايرانية، اذابت قوميتها باسلامها، وارتكزت على اساسين، قوميتها ودينها، لم تغفل واحدة على حساب الاخرى، فنمت الشعور الديني، وحافظت على الاعتزاز القومي، وضمنت تنوع المجتمع، بنفس الوقت، فجمعت كل اطياف الشعب الايراني، بتنوعه واختلافاته الفكرية والدينية والسياسية، ونتج عن ذلك هامش كبير من الحريات، واطلاق مسيرة الحريات، والفكر والاصلاح، والتطوير والعلم، ونهضة اقتصادية، وهذا ما نراه وترجمته القدرات الايرانية الحالية، ووزنها وتأثيرها بالحسابات الدولية.

الجمهورية_الاسلامية_في_إيران، وكذا الاتراك، لا يمكن، بأي حال، اعتبارهما دول دينية، رجعية، ومتخلفة، كالسعودية وباقي حظائر الخليج الفارسي من الاعراب، ولا يمكن تشبيههما قطعاً، بباقي محميات سايكس-بيكو، المسماة دولاً عربية، التي خسرت قوميتها ودينها وجغرافيتها وتاريخها، واي تأثير كان لها....
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.