24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. أردوغان يراهن على التكنولوجيا باستدعاء العلماء المغتربين إلى تركيا (5.00)

  5. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إلى الصديق الذي أختلف معه

إلى الصديق الذي أختلف معه

إلى الصديق الذي أختلف معه

((يخلص الساسة في خدمة الشعب حين ينسون أنفسهم)) طه حسين

أثلج صدري جواب صديقي حامي الدين، حول ما كتبته في تعقيبي على تصريحاته، وهذا ما يؤكد أنه رغم خلافاتنا، فإن الوقت لم يضع، على الأقل سياسيا، فرغبتي كانت وستظل أن يسود في علاقاتنا نوع من الحوار الرصين والمثمر، نسمع الرأي ونقبل بالرأي المخالف، نبدع في بناء الأفكار ونختلف في المواقف، لكن بشكل راق.

فالمتتبعون من القاعدة الشعبية رغم انتقاداتهم لنا كفاعلين سياسيين، ظلوا يرغبون في سماع نقاش راق ومسؤول، وعند غيابه يصدمون بضجيجنا، ليضمروا سخطهم في صمت، و يبنون بيننا وبينهم حائطا من الرفض عبر خلق الكثير من النعوت والأوصاف يتم تصريفها عبر وسائل التواصل.

إن من مسؤوليات السياسي تأطير النقاش العام الذي هو حجر زاوية تأطير المواطنين، ومن مكوناته تأطير الخلاف مع غيره من السياسيين، أما التنابز والسجال المنحرف، أو الصمت الرهيب والفراغ القاتل، فنتيجته هي قتل السياسة وجعل المواطن يهيم في قضايا هامشية، تبتعد عن الأساسي لفائدة ضجيج دون موضوع، فيه الكثير من مضيعة الزمن السياسي، هذا الزمن الذي هو أمانة بين أيدينا جميعا، لاسيما في هذه المرحلة، حيث بلادنا مقبلة على أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة، تفرض علينا أن نتحاور، ونجتهد ونناقش بكل مسؤولية من أجل المساهمة في إخراج بلادنا من وضعها الاقتصادي والسياسي المتأزم.

لذلك، لماذا لا نختار بعض من القضايا الكبرى كالتعليم والصحة والاقتصاد والثقافة والديمقراطية لتكون موضوع نقاش وحوار فيما بيننا، كسياسيين ومثقفين أولا، ثم كأحزاب ثانيا، لعلنا نكون قاطرة ورافعة الحوار السياسي الوطني، فأمامنا موضوع ضخم للتفكير، يهم خلق تصور لبناء نموذج تنموي جديد، وللحظتنا هته فنحن عاجزون عن التفكير فيه، بل عاجزون حتى عن الحوار حوله.

كثيرا ما قرئت تقارير المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وغيرها من تقارير مؤسسات الحكامة، وهي تطرح قضايا كبرى، تظل حبرا على ورق أو تتحول إلى كتيبات في الرفوف، فهل نحن شعب لا يقرأ؟ أو على الأصح هل نحن نخبة لا تقرأ ولا تسمع؟ وهل نريد أن نقرر في السياسة دون جهد أو تعب؟ فللسياسة كلفتها الزمنية والمالية، وحتى النفسية والبدنية كذلك.

وبخلاف ما يعتقده الكثيرون، فالشعب يهتم بالسياسة أكثر من السياسيين أنفسهم الذين يهتمون بأنفسهم وبصراعاتهم التي تهدر الزمن السياسي من أجل إلغاء هذا الشخص أو ذاك، أما إذا كانت هناك مواضيع سياسية حقيقية، تهم الحوار الوطني البناء، فإن المواطن يرغب بالمشاركة فيه، فهو لا يجافي طريقة ممارستنا للسياسة إلا حينما نتراشق بالكلمات المشينة أو الأوصاف القدحية الحيوانية التي تستفزه، و حينما نتبادل التهم فإن هذا الشعب لا يولي ظهره لنا فقط، ولكن كذلك يولونا الأدبار، ليتركونا في ضجيجنا السافر بدون معنى ولا دلالة.

صديقي المحترم حامي الدين:

دعنا نتحاور، وحتى دعنا نختلف، فالأمر سيان مادام حول مصلحة الوطن، دعونا نكون جميعا مغاربة متساوون في المسؤولية والولاء للثوابت، فمن العبث أن نبحث عن مقاييس درجة هذا الولاء أو ذلك الانتماء للوطن؟ فلكل مواطن ولكل حزب جزء من المساهمة في بناء هذا الوطن، كل حسب قدرته، ولا فضل لأحد على أحد في الرقي به، أما إذا لم تكن لنا القدرة على القبول بالآخر فحتما سنلغي ذواتنا أولا، لأنها نتيجة لإلغاء الآخر.

فمن خلالكم أدعو الجميع، مثقفين وسياسيين وفاعلين، إلى فتح الحوار الذي توقف منذ 2011 إلى الآن، ربما ندفع هذا البلد في الاتجاه الصحيح، فمستقبله واستقراره وتطوره أمانة فكرية وسياسية بين أيدينا، فعدالة التاريخ لا ترحم، إما أن نكون جيل الفشل لا قدر الله، أو نكون جيل التحديات.

صديقي المحترم:

قد يحتاج هذا كله إلى نوع من الشجاعة السياسية والنزاهة الفكرية، غير أنه ليس مستحيلا إذا استحضرنا أولوية المصلحة، وأينما كانت المصلحة فثم شرع الله واستقرار الوطن، وحينها حتما سيضحي الجميع بالنزعات الشخصية، لأن الذاتيات المفرطة والحسابات الحزبية الفئوية الضيقة أثبتت فشلها، وقضمت كثيرا من توهج الديمقراطية التي هي هدفنا جميعا، قد نكون أخطأنا اتجاهها بالأمس فلا مانع أن نصححها اليوم، بجرأة فكرية ونزاهة أخلاقية، وخير الخطائين التوابون، فهل نقبل على أنفسنا أن ندمر ما بناه غيرنا ونحن عليه من المؤتمنين؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - ابن البناء الخميس 23 غشت 2018 - 11:58
بعض الاحزاب في موقع السلطة لم تف بوعودها وأصبحت برامجها الانتخابية حبرا على ورق مزوق بمجرد وصولها الى مرتع السلطة – الحكومة... وأصبح هدفها التمكين لنخبها ومنخرطيها ( وأي نخب ؟؟؟ نخب فقيرة منغلقة فكريا وفقيرة في التسيير والتدبير وغارقة في ايديولوجيا حيازة الحقيقة ) في مختلف دواليب الادارة... أما برنامجها الاقتصادي فنسخة من صنوه النيوليبرالي الهادف الى الاجهاز على آليات التضامن الاجتماعي وخوصصة التعليم ( فالتعليم الخاص يشكل موردا لهذا التيار ومعركة يفرض من خلالها نموذجه التعليمي القائم على العزل والفصل بين الجنسين والقائم على تقسيم المواطنين الى دينيين ولادينيين ، متحجبات وسافرات... والقائم على الانتماء الجماعاتوي والحركي ضدا على أسس المواطنة والمساواة ... ) فأي حوار يكون مع أحزاب منغلقة كهذه يمكن أن نسميه أي شيء إلا نعت الحوار الجاد والهادف...
2 - ابن البلد الخميس 23 غشت 2018 - 17:22
لم نفهم اين يقع الاختلاف بين كاتب المقال وزميله في البرلمان.
فمن بداية المقال الى نهاتيه لن يعرف القارىء اين هي الفكرة الرءيسية كل ما هناك وعظ وارشاد اصيل ومعاصر ايضا.
كان من الممكن ان يركز المقال على فكرة الحوار السياسي الغاءب بين الفرقاء.
3 - شي مدوخ الجمعة 24 غشت 2018 - 12:04
"الشعب يهتم بالسياسة أكثر من السياسيين أنفسهم الذين يهتمون بأنفسهم وبصراعاتهم التي تهدر الزمن السياسي من أجل إلغاء هذا الشخص أو ذاك"
ذاك ما ظللتم كحزب تفعلونه دون غيره من 2011 إلى 2016
4 - الطالب الباحث الجمعة 24 غشت 2018 - 13:13
هنالك مقولة تقليدية شهيرة "الصديق كاتعرفو وقت الضيق "
واش فهمتني ?
5 - زكنفل الجمعة 24 غشت 2018 - 18:04
ما يجمعكم أقوى مما يفرقكم فالراتب الشهري والتقاعد المريح أسباب توحدكم
6 - handala السبت 25 غشت 2018 - 01:23
Les Marrakchis m'éblouient par ce Kwafi . " quand les gens parlent trop et par opportunisme " : ( mes fesses si je connaissaient pas on dirait un TIR de bazouka )
7 - f324943 السبت 25 غشت 2018 - 11:24
les politiciens sont comme les singes,s ils se mettent d accord ils mangent toute la récolte,s ils ne le sont pas ils gâchent toute la moisson
8 - مصطفى الثلاثاء 28 غشت 2018 - 04:15
ان تختلف معه نتفهم ذلك لكن مالم نفهمه هل الامر يتعلق بموضوع معين، لانني قرأت مقالكم ولم افهم ما الداعي من كتابة مقال يحمل اسم شخص دون ان تكون بصدد مناقشة قضية معينة... ما فهمته من مقالكم ان حامي الدين لا يجيد الحوار ولا يفهم معانيهه ودلالاته فمنذ البداية وانت تتتحدث وتوصي بذلك ... ان تختلفوا بل وان تتنابزوا ليس عيبا ... فقط يجب ان يكون في سبيل المواطن رغم انكم بعيدين كل البعد عنه...ان تقول بأن المواطن المغربي مهتم بالسياسة امر خاطئ هل انجزت دراسة وطنية حول هذا الموضوع ... جميل ان يكتب السياسي لكن الاجمل ان يجيد الكتابة
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.