24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ملف الثغور المغربية المحتلة وضرورة التخلي عن دبلوماسية الوضع القائم

ملف الثغور المغربية المحتلة وضرورة التخلي عن دبلوماسية الوضع القائم

ملف الثغور المغربية المحتلة وضرورة التخلي عن دبلوماسية الوضع القائم

قدر على المغرب، وهو البلد ذو التاريخ الإمبراطوري، أن يكون الخط الأمامي المتقدم لمواجهة المد الاستعماري النصراني الذي بدأ منذ بداية القرن الخامس عشر على يد الإسبان والبرتغال، والذي استمر طوال القرون الخمسة الماضية، إلى أن حصل البلد على الاستقلال. وكان من نتائج هذه الوضعية الجيوسياسية الصعبة أن تعرض المغرب لضياع عدة أجزاء من أراضيه التاريخية، وفرض بالتالي على دولة ما بعد الاستقلال ألا يكتمل استقلالها، وأن تتحمل عبأين ثقيلين في الآن ذاته. أما العبء الأول فيتعلق بتعقيدات بناء الدولة الوطنية الحديثة وما يرافق ذلك من إشكالات سياسية واجتماعية وتنموية. ويتمثل العبء الثاني في المسار الطويل والمضني لاستكمال الوحدة الترابية.

في هذا الإطار يشكل ملف استرجاع الثغور المغربية المحتلة سبتة ومليلية والجزر الجعفرية من الاستعمار الإسباني ملفا عالقا من بقايا الإرث الكولونيالي الذي لم تقو الدولة المغربية الحديثة على حسمه، أو حتى على تصعيد الضغط بشأنه لاعتبارات قد تبدو بديهية للبعض كما قد تظهر غير مفهومة للبعض الآخر. وهذا ما يفسر تعدد القراءات بشأن تفسير استكانة المغرب وتعاطيه الحذر والهادئ إزاء قضية لا تقل وطنية عن القضية الوطنية، ومع وضع يمس جوهر وحدته الترابية.

من الطبيعي إذن أن نتساءل أولا حول أسباب استمرار هذا الوضع الشاذ والمسيء لسيادة المغرب، وثانيا حول آفاق طي ملف حساس قد يأخذ منحى الصدام العسكري في أسوأ الاحتمالات، كما اتضح من خلال أزمة يوليوز 2002 حول جزيرة ليلى.

التفسير الأول الذي قد يخطر على بال المحللين يتمثل في كون المغرب لا يتوفر في الوقت الراهن على القدرة اللازمة لتدبير إستراتيجي لملف بهذا الحجم في ظل حالة الاستنزاف التي تطال قدراته الدبلوماسية وترتيبات نسقه العسكري على جبهة نزاع الصحراء. ويظل هذا التفسير الأكثر اتساقا ومنطقية، خصوصا إذا ما ربطناه بحربائية الموقف الإسباني من القضية الوطنية، واختلال ميزان القوة بين إسبانيا ـ العضو في الاتحاد الأوروبي وفي حلف الناتو ـ والمغرب.

من جانب آخر، يقدم لنا التفسير الجيواقتصادي قراءات أخرى تقوم على التوجه الإسباني نحو التركيز على لعب ورقة تعزيز الترابطات الاقتصادية مع المغرب، وجعل هذا الأخير في حالة اعتماد اقتصادي مركب يكون من تداعياته غير المباشرة شل حركيته الدبلوماسية والرفع من كلفة أي ضغط محتمل قد يقوم به تجاه إسبانيا بخصوص استرجاع المدينتين. ويقوي من وجاهة هذا الطرح التطور اللافت لحجم التبادلات التجارية بين البلدين واعتلاء إسبانيا مرتبة الشريك الاقتصادي الأول للمملكة المغربية، بالموازاة مع ارتفاع الاستثمارات الإسبانية وتدفق التحويلات المالية للمهاجرين.

وعلاقة بهذا الجانب، لا يمكن استبعاد وجود تفاهمات غير معلنة بين المغرب وإسبانيا تصب في خانة حل الخلاف بمفاتيح اقتصادية عن طريق تعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية، وربط اقتصاد الثغرين المحتلين ببيئته المغربية.

تفسيرات مغايرة تطل علينا من نافذة جيوسياسية وأمنية، وتنطلق من نظرية العامل الزمني، وترى أن الورقة الرابحة التي يمتلكها المغرب تكمن في ضغط الإكراهات الأمنية الجسيمة النابعة من تدبير ملف الهجرة السرية على جدران العار المحيطة بالثغرين المحتلين، دون أن ننسى الكلفة المالية والإنسانية التي يفرضها هذا التدبير الصعب، والتي تثقل كاهل إسبانيا والاتحاد الأوروبي على حد سواء. يعزز من دقة هذا التحليل الإستراتيجية المغربية في مجال الهجرة واللجوء التي يتبناها المغرب منذ سنة 2013، والتي شجعت المهاجرين الأفارقة بطريقة غير مباشرة على القدوم للمملكة وتسوية أوضاعهم في انتظار فرصة معانقة حلمهم الأوروبي..

ورغم ابتعاد الموقف المغربي الرسمي عن توظيف ورقة أمواج الهجرة الإفريقية للرفع من درجة الضغط على إسبانيا والاتحاد الأوروبي، غير أنهما يدركان جيدا أن هذا الملف يمنح المغرب أدوات تأثير مهمة يمكنه الاستفادة منها في الوقت المناسب.

عموما، تلتقي كل هذه التأويلات حول أمر ثابت يتمثل في الاعتقاد الراسخ وغير المعلن بأن لحظة حسم قضية إنهاء الاستعمار الإسباني بالثغور المحتلة هي بالتأكيد مسألة مؤجلة، وأن كلا البلدان مع اختلاف دوافعهما يفضلان استمرار الوضع على ما هو عليه حاليا Statu quo . لكنهما يعيان وعيا تاما أن الاعتبارات الجيوسياسية عائدة من جديد، وأنها ستفرض منطقها؛ وبالتالي سيحين الوقت لمواجهة المشكل وحله بشكل أو بآخر، وهي بالتأكيد مواجهة محفوفة بالمخاطر.

لكن سيكون من سوء التقدير والخطأ الإستراتيجي أن يعتقد صناع القرار في المغرب أنه بالإمكان دفع الجار الشمالي إلى طاولة التفاوض بالاعتماد فقط على الأوراق ذات الطابع الأمني، أو باستغلال عامل الزمن عن طريق تعزيز الأهمية الجيواقتصادية للمغرب بمشاريع عملاقة، مثل ميناء طنجة المتوسط أو أنبوب الغاز الأطلسي المتوقع انطلاقا من نيجيريا. على العكس من ذلك فقد أصبح من الواضح أن ضعف اهتمام الرباط بالملف يخدم مصلحة المستعمر الإسباني ويعضد من استناد مدريد إلى ذريعة الأمر الواقع وطرحها «انتماء» الثغرين إلى الفضاء الأوروبي.

بناء على ذلك، ليس من الصواب أن ترتهن مسألة استرجاع الثغور المحتلة بالنسبة للمغرب إلى اختلال ميزان القوة بينه وبين إسبانيا، ولا أن يتم الاعتذار مؤقتا بكمية الاستنزاف في الجهود والموارد بفعل نزاع الصحراء؛ ذلك أن ما قد يمتلكه المغرب من خيارات دبلوماسية لن تبرز وتفصح عن نفسها في ظل حالة الجمود الراهنة والتعاطي الرخو.. فقد بات من الضروري العمل على تحريك الملف على كافة الواجهات ووضعه على رأس أولويات المعارك الدبلوماسية التي يخوضها المغرب من أجل فرض احترام وحدته الترابية.

ينبغي البدء أولا بتكثيف الضغط على إسبانيا في الملفات التي تهم العلاقات الثنائية، أو المجالات التي يستطيع المغرب من خلالها التأثير على الموقف الإسباني. دوليا، حان الوقت لإعادة طرح القضية على الأمم المتحدة، وكسب تأييد القوى الكبرى، مع التركيز على ربط تصفية الاستعمار الإسباني بنفس المنطق الذي تقوم عليه إرادة إسبانيا في ما يخص ملف استرجاع السيادة على جبل طارق. غير أن كل هذه الخيارات لن تنفع إلا بارتكازها على تقوية الجبهة الداخلية وتنمية الأقاليم الشمالية وإكمال المصالحة التاريخية للدولة المغربية مع الريف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - متابع الجمعة 24 غشت 2018 - 00:17
و ماذا عن الصحراء الشرقية التي اقتطعتها فرنسا من المغرب و أضافتها إلى الخريطة الجزائرية ؟
2 - استاذنا المحترم... الجمعة 24 غشت 2018 - 02:25
... الوضع القانوني لثغري سبتة ومليلية يختلف عن وضع الاراضي المحتلة في العهد الكولونيالي.
انه شبيه بوضع جبل طارق الذي تحتله بريطانيا وتطالب به اسبانيا.
وجزر الفوكلاند التي تطالب بها الارجنتين ، و هونغ كونغ ومكاو قبل تسليمهما للصين.
اضف الى ذلك ان الثغور المغربية المحتلة تقع على مضيق جبل طارق وهي شبيهة بمضايق اخرى في العالم مثل مضايق هرمز و باب المندب و البوسفور الخ ...مضايق لها حساسية على مستوى العالم.
لقد سبق للحسن الثاني ان قال لرئيس الحكومة الاسبانية انني لا اريد ان احارب اسبانيا من اجل سبتة ومليلية
فاجابه المسؤول الاسباني قائلا : حتى لو حاربت ستغلب اسبانيا المغرب.
وهل رايت يا استاذ الصين العملاقة تحارب تاويوان ؟
انها مخلفات التاريخ لن يحلها الا التاريخ ، ومن الحماقة ان يعطل المغرب تبادل المنافع مع اسبانيا بسبب ثغرين هما عبء على اسبانيا اكثر من المغرب.
وهل تساوي قيمة الثغرين قيمة المصالح بين البلدين ؟
3 - انه التاريخ ... الجمعة 24 غشت 2018 - 11:31
... اذا اعتبرنا اننا كنا في الاندلس مدة 8 قرون وان البرتغاليين احتلوا سبتة سنة 1415 ثم تنازلوا عنها للاسبان وان هؤلاء احتلوا مليلية سنة 1497 فان مدة هذا الاحتلال بلغت حوالى 6 قرون ، ما يزال قرنان للتاريخ ليغير موازين القوى من جديد.
لقد سبق لسلاطين المغرب ان حاولوا تحرير الثغرين فلم يتمكنوا حتى بعد الانتصار في معركة واد المخازن سنة 1578م .
ولقد حاصر المولى اسماعيل سبتة مدة 34 سنة فصمد الاسبان.
لا تنس يا استاذ ان المغرب واجه تنطع ابناءه لما تزعم ولد دادة انفصال موريتانيا كما واجه خذلان اشقاءه لما سانده بورقيبة.
وكذلك حدث مع البوليزاريو وبومدين والقذافي.
فعقوق الابناء للوطن وخذلان الاشقاء جعلت المغرب يسعى للحفاظ على علاقات متوازنة مع عقلاء الجيران النصارى.
4 - زينون الرواقي الجمعة 24 غشت 2018 - 11:56
تعليق 2 بعد التحية ، بل اعتقد ان الوضع القانوني لمدينتي بستة ومليلية يختلف عن وضع جبل طارق من منظور القانون الدولي بحكم الأخطاء القاتلة للحكومات المغربية المتعاقبة سواء أثناء فترة الاستعمار او بعده ذلك ان المغرب لم يسبق له ان قدم تحفظاً بشأن المدينتين للجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة عكس اسبانيا التي سارعت الى تقديم هذا التحفظ بشأن صخرة جبل طارق .. والتاربخ يحكي ان مدينة سبتة احتلها البرتغاليون خلال الحملات الصليبية الى ان انتقلت الى المحتل الإسباني بعد هزيمة البرتغاليين في معركة واد المخازن التي توفي فيها الملك البرتغالي سيباستيان وبحكم كونه أعزبا فقد انتقلت مستعمراته الى قريبه ملكا اسبانيا فرناندو الذي كان خاله والذي طالب بعرش البرتغال لتصبح في أواسط القرن 15 مستعمرة إسبانية حتى ان البرتغال اعتبرت لاحقاً مدينة سبتة مغتصبة !! أما مدينة مليلية فهناك رواية من متون تاريخ العتمة تفيد ان المدينة احتلت من طرف شخص واحد للأسف وهو إقطاعي إسباني كان يقود حملات لخدمة مصالح أمريكا الحديثة النشإة آنذاك بعد ان هجرها أهلها على اعتبار انها أرض خلاء كما يفعل اباطرة العقار اليوم
5 - la barbarie de l espain الأحد 26 غشت 2018 - 04:19
l espain utilise toujoure la force et la barbarie contre la souvrainter du maroc
l espain a provoquer des masacer contre le maroc durant des siecles pour occuper notre terre
on garde toujoure le droit de defondere notre tere legitime
vive le peupele marocain et la terre marocain
6 - كريم الأحد 26 غشت 2018 - 04:47
نحن ندين التوحش الاسباني ولا نقبله مهما طال الزمان او قصر
هذه الوحشية تناقض الاعراف الدولية والانسانية
التاريخ والجغرافية يشهد على الوحشية التي لاترحم
نطالب المجتع الدولي بالتدخل ضد التوحش الاسباني الهمجي لانصافنا في حقوقنا المشروعة
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.