24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حينما طالبت بالتجنيد الإجباري للشباب

حينما طالبت بالتجنيد الإجباري للشباب

حينما طالبت بالتجنيد الإجباري للشباب

وأخيرا سنعاود سيرتنا الضاربة في عمق التاريخ:

أصعب حرب هي حرب السلم؛ لأنك حتى وأنت تجنح إلى السلم لن يتركك محيطك وجيرانك، ومن هنا عليك أن تحارب نوازع الاقتتال في نفسك وفي نفوس المحيطين بك. إنها حرب مضاعفة.

هذا الأمر وعاه أسلافنا حق الوعي فعاشوا مقاتلين، لأن غيرهم لم يتركهم وشأنهم في هذا الغرب الإسلامي القصي.

ومن يصمد لإغراءات شواطئ الأبيض المتوسط، والمحيط الأطلسي، والغابات البكر في جبال الأطلس، والأنهار المتدفقة من عل؛ من المغرب وإلى المغرب؟.

عاش أسلافنا أمة مقاتلة، وأسست مدرسة إسلامية متميزة في الدفاع عن بيضة الإسلام، وبيضة الوطن.

كان عرش الحسن الأول على ظهر فرسه، وكان المغاربة مقاتلين أشاوس في ركابه أنى توجه وسار؛ وقبله تسابقت فرسان العجم، نازلة من الشمال البرتغالي، والأوروبي عموما، إلى سواحل الأبيض المتوسط، في حرب شبه صليبية باركها حتى البابا.

نزلوا وساروا في سهول الشمال المغربي وكأنهم في فسحة، إلى أن بلغوا وادي المخازن، فكان ما كان مما لا يزال يهود المغاربة يحتفلون به إلى اليوم؛ لأن ملك البرتغال هددهم بالإبادة الشاملة حين يتمكن من مُلك السعديين.

وقبل هذا وذاك عبر يوسف بن تاشفين إلى الأندلس، حيث أناخ بجيشه العرمرم قوات إسبانية هبت لإبادة المسلمين؛ ثم عاد ولم يعد بعده ذكر حتى لملوك الطوائف، الذين ألقوا السيف واستسلموا لملذات الليل والنهار.

هذه هي الأمة المغربية؛ وحينما تتنادى اليوم لتجييش الشباب فلا تأتي أمرا بِدعا، بل تعاود سيرتها الأولى فقط.

قلتها منذ مدة، وهاكم الدليل:

قلت: "لا أفهم لماذا تخلت الدولة عن التجنيد الإجباري للشباب؟ أمن شدة الثقة في النفس، وفي الاحتراف؟"..جاءني الجواب البارحة؛ وأول ما فعلت ناديت على صغيري ياسين وقلت له: كن رجلا، الخدمة العسكرية، بل الوطنية، قادمة.

نعم هي خدمة للوطن في زمن ابتلع فيه "فيسبوك" كل جارحة من جوارحنا؛ حتى خلنا خرائطه خرائطنا؛ ولا وجود لنا خارجه.

لا، الوطن هنا، بصحرائه وجباله وبحاره، وهو اليوم –كما أمس – بحاجة إلى سواعد أبنائه، وإلى فروسيةٍ ورثوها عن أجدادهم.

نعم نحن أهل سلم؛ ولهذا يجب أن نستعد للحرب. غدا سنصادف في شوارعنا شبابا بقبعات خضر، يرفلون في وطنيتهم، وسيكون كل واحد منهم درسا في الوطنية لا ينتهي.

غدا ستكف أصوات التسيب والفوضى في مدننا؛ لأن الوطن نادى، وهو كالطبيعة لا يحب الفراغ.

وإليكم بقية ما سبق نشره وحان أوان تفعيله في أذهان شبابنا.

*****

أعود لأقول إن خطاب المكاسب، الذي غلب على تبريرات الانسحاب من الكركرات، سكت كلية عن المكسب الآني الكبير الذي متعتنا به قواتنا المسلحة، وهي تمارس حقا بسيطا من حقوقها القتالية، تحت إمرة قائدها الأعلى، جلالة الملك.

لقد سبق أن تحدثت في موضوع منشور عن العسكرية المغربية، وصلابة عقيدتها التي تأسست على خبرتها الطويلة في حروب الصحراء؛ وعليه فلن أجاري التحليلات المشار إليها، لأسجن نفسي في التبرير الذي لا داعي له، ولا موضوع.

أقف عند المكسب الآني الذي تجلى لي، من خلال متابعة التعاليق، والنشاط الفيسبوكي التواصلي الذي هيجته التحليلات السياسية المسهبة لمجرد حدث عسكري بسيط، يتكرر في كل بؤر التوتر، عبر العالم.

أكبر مكسب مُتعنا به، عسكريا، هو تجديد الروح القتالية عند المواطنين، من كل المستويات.

ليس سهلا أن تستنهض الروح القتالية لشعب كامل، بمجرد أرتال عسكرية تحركها لأمتار معدودة.

لقد كسبنا، في أيامنا هذه، حيث الجميع لاه عن الجميع، ولا حضور قويا إلا لثقافة الهاتف، وفنون الصعقة الموسيقية المرعشة، أن نرى مواطنينا يستعيدون الروح القتالية التي مكنت أسلافنا من الصمود في هذا الغرب الإسلامي، في مواجهة عوادي الخلافة والفاطميين بالمشرق، وتربصات نصارى الشمال.

مكسبنا أن نرى المواطنين المدنيين وقد تحولوا إلى عسكر أكثر من العسكر.

بدل التخوف، وامتشاق سيف التبريرات التي لا داعي لها، إطلاقا، يجب أن نثني على كل الآراء التي اقتنعت، رواية عن سلف مقتنع، وعن سلفه وسلفه..بأن الوطن لا ينبغي أن ينسحب من خريطته.

للعسكرية المغربية عقيدتها وقناعاتها، وهي في جميع الأحوال سليلة هذا الوطن، بكل تاريخه المجيد في حماية حدوده وثغوره، غير عابئ بأزمنة الاحتلال، طالت أم قصرت.

إن الخطر يا محللينا المبررين لأمر بديهي، لا يتوقع من مواطن يعلن أنه مستعد أن يموت من أجل وطنه، ولو تمثل في صخرة من تبقال، يتدحرج معها من الشواهق، إلى أن يمسك بها؛ وإنما يوجد حيث يوجد موت التاريخ الصادق، وميلاد التاريخ المنافق.

إن أغلب المغاربة من السلالات المقاتلة، وقد سبق لي أن فسرت مطالبتهم بتدخل القوات المسلحة، لصد فيضانات الجنوب، بالحضور القوي للروح القتالية عندهم، وهذه نعمة، خصوصا حينما ننتبه إلى كوننا نحوز، من الكرة الأرضية، أفضل ما أبدعه الله من أمكنة.

وتساعدنا الجزائر، مشكورة، في بقاء جذوة القتال مشتعلة؛ وقد سبق أن اعتبرتها سببا من أسباب تأسيس عقيدة عسكرية مغربية صلبة، نضاهي بها أعتى الجيوش في العالم.

لمحللينا الكبار أقول: لا تقعوا أبدا أسرى السخونة، تريثوا حتى تستعيد الدورة الدموية، وحتى دورة التاريخ، هدوءها واتزانها.

حتى والأمر محسوب على المناورة العسكرية، المرهونة بظرفها وقادتها، فإن الوطن يظل دائما في خرائطه.

إن حاجتنا إلى مواطنين منتصبين للقتال أقوى من حاجتنا إلى محللين سطحيين.

وكما قيل، إذا أردت السلم، فاستعد للقتال. ولكي لا تستعمل القوة أظهرها.

تحية إلى قواتنا المسلحة، ومثلها إلى كل السلالات المواطنة والمقاتلة، التي ما وجدت حيث نحن إلا لتقاتل. ولو لم يكن أسلافنا مقاتلين لما حصل لنا شرف المواطنة المغربية؛ لكنني لا أفهم لماذا تخلت الدولة عن التجنيد الإجباري للشباب؟ أمن شدة الثقة في النفس وفي الاحتراف؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - فاضل الخميس 23 غشت 2018 - 12:19
اسمحوا لي بِقَوْلِ الصراحة!
فَفي التّلفُّظِ بها نشْعُرُ بالرّاحَة!
تجنيدُ الشباب العاطل مقبول.
وتجنيد الفتياتِ غيرُ معقول!
نحن أُمّةٌ عِرْضُ فتاتها مقدس!
ونخشى على شرفِها مِنْ أنْ يُدَنّس!
تنْتَظِرون منها حِمايةَ وطنِها مِنَ العدوِِّ المُتَلَصِّص!
فمَنْ سَيحْميها مِنْ عدُوِّها الخائِنِ المُتربِّص!
2 - زينون الرواقي الخميس 23 غشت 2018 - 12:21
لنكن صريحين أيها الكاتب .. تراكم الخيبات والإحباطات أكبر عدوٌ للوطن وللوطنية وشباب اليوم غير شباب الأمس ، أتذكر نداء الالتحاق بالمسيرة الخضراء وحماس الشباب أنذاك للمشاركة حتى غصٌت المقاطعات بالراغبين في الذهاب الى حيث نداء الواجب فهل نتصور حدوث نفس الشيء وبنفس الحماسة اليوم لو نودي الى مسيرة مشابهة ؟ المواطن اليوم يشعر انه مجرد قطعة غيار تستعمل تارة للتجنيد وأخرى للاحصاء وأحيانا لتوفير النصاب الجماهيري للطامعين بالسلطة والمناصب قبل ان ينفضّ من حوله الجميع .. مقاومون ذاقوا الويلات على يد المستعمر انتهى بهم المطاف في أسفل درك من الفقر والعوز والتنكر والجحود يرددون ومعهم ابناؤهم ان مقاومة المستعمر كانت أكبر خطاياهم فماذا ننتظر من شباب اليوم وهو يرى قساوة الفوارق الاجتماعية المتأرجحة بين الانسحاق المطلق والثراء القاروني ؟ التجنيد عملية تخزين مقاتلين ليوم يداهم فيه الوطن خطر مسلّح ومن لا يمنحه هذا الوطن شرفاً ولا اعتباراً ولا حتى ثمن حلاقة شعره يرى ان من فمه في ضرع الوطن أولى بالدفاع عن الضّرع وإن كنت لا أتفق مع هذا التصور لكنها الإحباطات والمرارة التي تقتل الوطنية كما أسلفت .. تحياتي .
3 - الطالب الباحث الخميس 23 غشت 2018 - 13:05
.. ذكرتني تيمة المقال باحد البحوث التي كلفت بانجازها .. كان بحث صعبا ليس من ناحية الصياغة .. بل من ناحية منهجية العمل .. والصياغة والتصميم ..وكذلك لانه لم اعمل ضمن فريق عمل ..
الامر كان يتعلق ب "تجربة المغرب في نقل وتحويل المياه" .. فكرته تتلخص .." نقل وتحويل الموارد المائية من مناطق الوفرة الى مناطق الندرة "..
وبموازاة ذلك ومن باب روح الدعابة .. كنت دائما استحضر اغنية لمجموعة غنائية (HOBA HOBA) عنوان هذالاغنية "BLACK MOSIBA"
4 - مدوخ الخميس 23 غشت 2018 - 13:14
مرحبا بالتجنيد الاجباري شريطة ان يكون ابناء الوزراء و البرلمانيين و خدام الدولة هم السباقون للمبادرة نظرا لغيرتهم و وطنيتهم الصادقة الموروثة عن أجدادهم و آبائهم و يليهم الفنانون و الفنانات الموشحون بالأوسمة الملكية فهذه فرصتهم لإبراز وطنيتهم و دفاعهم عن قيم و ثوابت البلاد في المحافل الدولية و إرسال رسالة إلى الشعب و الشباب مفادها الغيرة و حب الوطن و الاعتراف بجميله اما الشعب راه غير المداويخ و غير الانفصالين و غير الجيعانين خاص نفكروا بعقلنا و منخليوش ليه شرف التجنيد الاجباري حتى تدوزه هاذ الفئات لي كيبغو لبلاد من قلبهم و كايخافو عليها . * تسابقوا على ارسال ابنائكم للتجنيد الاجباري كما تتسابقون على الكراسي و نهب خيرات البلاد و تفقير الشعب و نعته بأبشع الصفات من تخوين و انفصال و تدويخ ... إذ هو احسن ردة فعل عن حبكم للوطن .
5 - Le Formatage des jeunes الخميس 23 غشت 2018 - 13:33
ليس المشكل في التجنيد الاجباري، فشخصيا كنت من الذين يتمنون عودته، لكن السؤال اليوم هو ما هي غاية الحكومة ومن وراءها الدولة العميقة(الحكام الحقيقيين) من التجنيد الاجباري؟
المؤكد هو انه وبإلغاء ذوي السوابق من التجنيد، فإن الغاية منه لا علاقة لها بالحد من ظاهرة الانفلات الامني الذي يكاد يحول مدننا الى مسارح لحرب حقيقية، كما ان الغاية منه لا علاقة لها بتأطير شباب بات ينشأ ويتربى ويترعرع في الشارع وفي البيت على قيم الغش والخمول والانتهازية والفردانية؛ الغاية التي أصبح الجميع يعلمها هي fomatage الشباب في أفق إنتاج جيل من "العياشة" المخذرين بشعارات"وطنية زائفة كاذبة" فلا يتكرر نموذج الرؤوس "الساخنة" من أمثال الزفزافي واحميجق، ولا يتكرر حراك الريف وجرادة وينتقل في باقي جهات المغرب المقهور..
6 - قاري النم الخميس 23 غشت 2018 - 14:23
إلى المدوخ
ألا تعرف أغنية كان يتغنى بها الطلبة بالجامعة تقول أن أحدهم "كان قاري وعارف البحر منين تينبع وعارف الأرض اللي كورها شكون..." وعندما احتاج الناس لمن يدافع عنهم قالو للقاري انت فاهم زد للأمام، قال لهم القاري ما يزيد لاأمام. ردو عليه "واش قاري النم".
إن الفنانين يتغنون بحب الوطن... ولكن عند الحاجة للدفاع عنه والتضامن من أجله، يختبؤون، يقولون الفنان ما يدافع ما يساهم. "فنان ديال النم" وصافي
7 - اتفق معك استاذي ... الخميس 23 غشت 2018 - 14:46
... المحترم ، الا انني اضيف ان الاستعداد لو كان مغاربيا لكان انجع.
فبالرجوع الى عهد قرطاج (814 ق.م ) حيث تاسست حضارة مسالمة على اساس التجارة وتبادل المنافع بين الناس ، الا ان روما الطامعة في التوسع والسيطرة لم يهنأ لها بال حتى دمرت قرطاج واحرقتها.
بقيت البلاد المغاربية خاضعة للنفوذ الاوروبي حتى جاء الاسلام فعلم الامازيغ العزة والكرامة وفنون القتال فتحولوا الى فاتحين واسسوا امبراطورية مغاربية عظيمة دوخت القوى الاوروبية.
اننا مع الاسف في عصر رؤساء الطوائف وكم نحن في حاجة الى من بستنزلهم من كراسيهم كما فعل ابن تاشفين بملوك الطوائف.
شعلة الامل في الاتحاد والوحدة ما زالت متوقدة في المغرب الاقصى الذي كان على مر التاريخ مركز الامبراطورية المغاربية وهو الوارث للثوابت المغاربية المواجه بالحكمة للاطماع الاجنبية
8 - إلى. الخ 2 الخميس 23 غشت 2018 - 15:13
... زينون الواقي.
اظن انه لو اعلن ملك البلاد حاليا عن اي مسيرة لصالح الوطن لكان الحماس اكثر خاصة في صفوف بسطاء و فقراء الوطن وهم المعول عليهم في كل المحن.
قارن بين عظمة مسيرتهم بقيادة الحسن الثاني سنة 1975 تلك المسيرة التي لم يمت فيها ولو قط واحد حيث شارك فيها 350 الف مغربي ومغربية بنطام وانتظام وادت إلى.خروج الاسبان من الصحراء
' قارنها بمسيرة الرئيس بومدين التي اخرج بها المغاربة. من الجزائر. واختطف بها الصحراويين وحشدهم في تندوف وسلحهم وجعلهم حطب حربه ضد المغرب.
بهذه المقارنات تقاس عظمة بعض القادة ورعونة بعضهم الاخر.
9 - فاضل الخميس 23 غشت 2018 - 16:12
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد ، فقال : أَحَيٌّ والداك ، قال : نعم ، قال : ففيهما فجاهد " ( رواه البخاري )
أكثرُ الفتيات العاطلات عن العمل مع الدولة،يقمن برعاية الوالدين كلاهما، أو أحدهما، لكبر سنّهما أو لمرضهما؛ والجهاد فيهما أفضل من التجنيد الإجباري، بنصّ الحديث!
وهناك موانع أخرى تخص الفتيات- وخاصةً التعرّض للتحرش الجنسي- تجعل التجنيد الإجباري في حقّهِنَ مُضِرا بحياتهن النفسية والاجتماعية!
فعلى الكاتبات والحقوقيات التحرك من أجل تعديل قانون التجنيد الإجباري!
10 - الاخ 9 فاضل... الخميس 23 غشت 2018 - 21:28
... هناك احاديث اخرى تفيد ان النساء كن يشاركن النبي صلى الله عليه وسلم في الغزوات ومن الصاحابيات من كن يشاركن في القتال.
لقد ولى زمن واد البنات في الرمال كما ولى زمن وادهن في البيوت.
وماذا عن النساء اللواتي يفارقن اسرهن للعمل في حقول الفراولة في اسبانيا وهن بالالاف؟.
وماءا عن الفتيات الكرديات اللواتي ينخرطن في الجندية؟.
11 - hamidoo الخميس 23 غشت 2018 - 22:53
ما زلنا نقدس الفروسية ونستحضر عنتر بن شداد وطارق بن زياد ووووووووو
اليوم ليس البارحة الدول العربية تتهافت على شراء الاسلحة التي هي بمثاة خوردة للدول الصناعية المتقدمة التي كادت تلغي التجنيد تختار الكفائة والذكاء لقد ذهبوا بعيدا في التكنولوجيا اخترعوا اسلحة يتقن واحد او اثنان استخدامها من طرف الحاسوب بامكانه هزم اعتى الجيوش العربية .......
12 - فاضل الجمعة 24 غشت 2018 - 01:39
إذا كان المجندون السابقون قد تعرّضوا إلى مضايقات وسوء المعاملة في الثكنات العسكرية خلال "التجنيد العسكري الإجباري" - بشهادة الكثير منهم- فكيف ستُعاملُ الفتيات المجندات؟
ثم إنّ هناك فرقاً بين التجنيد الإجباري والعمل في الجيش؛ والصحابيات لم يكنّ يعملن في الجيش الإسلامي بصفة رسمية، ولكنهن كان يتدخلن عند الحاجة. ومن الخطإ أن نقارن بين تدخل الصحابيات في الجيش عند الحاجة وفي وقت محدود، وفي زمن الصحابة الكرام، وبين تجنيد الفتيات في زمنٍ زاغت فيه قلوب الرجال، وابتعدوا عن مراقبة الله، وكثُرَ فيه التحرّش الجنسي؛ ولا ينكر هذا إلا معاند! ولا يشعرُ بهذا إلاّ من عنده بنات، وفيه غيرة عليهنّ!
13 - الى صاحب التعليق 9 الجمعة 24 غشت 2018 - 01:41
... الاخ فاضل
هل اتاك حديث.الفارس الذي اوقف جيش الموحدين من دخول قصر امراء المرابطين في مراكش حيث لم يتمكنوا من الدخول حتى سقط الفارس وقتل.
ولما كشفوا عنه وجدوه فتاة بكرا تنكرت في لباس الرجال.
انها الفارسة الشجاعة الاميرة المرابطية فنو بنت عمر.
حكى قصتها رفيق بن تومرت المؤرخ المكنى البيدق في مذكراته عن سيرة بن تومرت.
14 - مختار الجمعة 24 غشت 2018 - 02:08
طالما يوجد ظلم ورشوة وعدم مساوات بين المواطنين أمام القضاء فلا يمكن لي أن أكون فخورا بهذا البلد.
المنتفعون من خيرات المغرب وحدهم من يجب تجنيدهم ليدافعوا عن مصالحهم.
15 - مجرب الجمعة 24 غشت 2018 - 07:01
اود ان اضيف نقطة واحدة فقط على موضوع الكاتب
حبد لو اظافو لكل مجند في التجنيد الاجباري 6 اشهر من التكوين المهني
حتى يتسنى له بعد قضاء مدة التجنيد مواصلة حياته في اي مهنة تكون فيها ويتخلص من الفراغ اتمنى من المسؤولين الاخد بهذه النقطة وسنصبح ضربنا عصفورين بحجرة واحدة , وإلا سينتهي المطاف بالمجند الى قارعة الطريق او الى السجن .
16 - فاضل الجمعة 24 غشت 2018 - 09:28
إلى الأخ المعلق رقم 13:
هذه الفتاة الشهيدة كانت متنكّرة ومتطوِّعة، ولم يُفرض عليها التجنيد الإجباري، وموضوع النقاش هو تجنيد الفتيات رغم أنوفهن! وفي زمن كثر فيه التحرّش الجنسي، وكلنا نعلم أن المرأة الغربية لما انخرطت في التجنيد كثر الانحلال الخلقي في صفوف الجيش، ورأوا في المرأة وسيلة للهو والتسلية!
وأظن أن الموضوع يحتاج إلى مزيد من النقاش وتبادل الآراء، وعلى الجهات المسؤولة أن توفر الحماية لبناتنا المجندات وتطمئن أولياءهن، وتحذر كل من تسوّل له نفسه بالتحرش بهن!
17 - توفيق الحكيم الجمعة 24 غشت 2018 - 14:32
إذا سألت أي سياسي مغربي : هل المغرب بلد الحرّيات

سيقول لك : طبعا

فاين الحرية هنا؟

عندما تجنَّد بدون ان تكون مختارا لذلك

أين هي الحرية؟

لا

التجنيد يجب ان يكون اختياريا

لا اجباريا

وان تكون هناك اشياء تحبب الناس في التجنيد

مثلا : امكانية الاستفادة من المستشفيات العسكرية مدى الحياة

اعانة مادية شهرية مدى الحياة

مثلا 500 درهم في الشهر لكل شاب مرّ من التجنيد

وذلك ما دام عاطلا عن العمل

او ما دامت اجرته غير منتظمة

او ما دامت اجرته تحت سقف السميك

لا يحق لاي شخص ان يرشح نفسه للانتخابات الجماعية او البرلمانية الا اذا مر بالتجنيد

لا يحق له ان يصبح وزيرا الا اذا مر بالتجنيد

الخ
18 - اتفق معك يا استاذ.... الجمعة 24 غشت 2018 - 18:36
8 - إلى. الخ 2
-
..... في كون الشباب سيلبي عندها نداء المسيرة بحماس اكثر و لكن في حالة
-
ما اذا كان هدف المسيرة هو الهجرة عن الوطن و الرحيل منه فهناك دراسة
-
تشير الى وجود اكثر من ثمانين بالمائة من عموم المغاربة تفكر في هجرة
-
الوطن يا اخي لقد كرهوهم في الوطن باحتكارهم لزبدته
-
الشباب المغربي لن يقبل ثانية ببطاقة شرف المسيرة تخول له الاستحمام
-
في حمام الحي مرة واحدة و الاستمتاع بدخول قاعة للسينما
-
تحياتي من مراكش
19 - من بخارى السبت 25 غشت 2018 - 19:41
لم تم إبعاد أصحاب السوابق عن التجنيد الإجباري؟؟؟ وهم أولى بالتربية والتأديب
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.