24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. الحكومة الإسبانية تطلب تنظيما مشتركا مع المغرب لمونديال 2030 (5.00)

  4. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  5. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لسنا قطيعا!

لسنا قطيعا!

لسنا قطيعا!

- ولن نكون قطيعا، رغم أنف "النخبة السياسية"!

طريقنا يختلف عن طريقها.. نحن في طريق التحرر والانفتاح والعمل الجاد..

ونخبتنا السياسية لا تريدنا بشخصية ناضجة.. فاعلة.. حرة.. باحثة.. ذات حلول.. وبدائل..

لا تريدنا أن نقول (لا) عندما يجب أن نقول: لا.. و(نعم) عندما يجب أن نقول: نعم!

لا ترى فينا إلا خنوعين.. تابعين.. كالقطيع!

هي تتصورنا هكذا.. ونحن لسنا هكذا..

نحن نتطلع أكثر فأكثر لأن نتخلص من عقلية القطيع التي كرستها - هذه النخبة - في حياتنا المشتركة..

وكل سياساتها إصرار على تحويلنا إلى قطعان، لا مواطنين.. أشخاص تابعين، مستلبي الحرية، وبدون استقلالية القرار..

وتغرس في أذهاننا عبر التلفزيون، والخاطابات، والبرامج، والمهرجانات، إيحاءات غير سليمة.. تخاطب في لاشعورنا أننا قطعان جيدون، نتبع بعضنا، والواحد يمشي خلف الآخر، صاغرا، مطأطئ الرأس..

وفي التلفزيون نماذج تقدمها لنا قدوة لكي نقتدي بها..

وهؤلاء يعلموننا كيف نطأطئ الرأس.. ونصبر على ما يفعلون، وأن جزاءنا ليس في الدنيا، بل في الآخرة.. مع حسن العاقبة..

ويعلموننا نمطا محدودا من الأخلاق، وهو الخنوع للسلطة.. وأن نبقى على نهج نوع من "السالفين"..

نمط قد واظبت عليه منذ قرون ماضيات..

ويعلموننا أن الدين مجرد تقاليد.. وتعاويذ.. وأضرحة.. ومظاهر.. وسلوك شكلي.. وتأثيث لمشهدنا العمومي..

وأن نتقبل تأويلات السابقين، كما يقدمونها في التلفزيون والإذاعة، وفي خطابات "وزير الأوقاف"، والزوايا والأضرحة، حتى وهي بمضامين مكررة..

- والعالم يتطور..

والأطفال يلاحظون أن ما تقدمه الهواتف العنكبوتية، مختلف عما تقدمه المدرسة..

والتعليم والمنابر بأشكالها وأنواعها توجه الناس إلى مسالك التبعية.. القطعانية..

- وأن يكون أحدنا من القطيع، هذا تشجعه حتى الأحزاب والنقابات وأغلب الجمعيات، وأكثرية الناس..

أصبح التدين "النموذجي" مرتبطا بزخرفة مظهرية، ونفاق اجتماعي..

وما أكثر مظاهر النفاق في حياتنا الاجتماعية..

كل فضاءاتنا العمومية مشحونة بأشكال وأنواع من الانفصام..

نحن بين السندان والمطرقة..

بين المشاكل الاجتماعية والإنسانية والحضارية والسلوكية، وبين انفصام ونفاق بين إرضاء الذات، وإرضاء الجيران والأغلبية المجتمعية..

وأكثرنا جاهل بمكمن المشكلة، فيجنح إلى موقعه بين القطيع، يمشي بهدوء، ويتظاهر بالسعادة والحماس، بين الآخرين..

وفي أعماقه تناقض: قناعة ذاتية تعارض ما تجمع عليه عقلية القطيع..

وفي العمق، كلهم يتأرجح "المتحمسون" بين إرضاء الآخر، وتجنب الاختلاف عن القطيع..

نفاقنا الاجتماعي نستمده من عقلية القطيع التي تكرسها فينا سياسة رسمية تحدد لنا تكريس سلوك عمومي قطعاني..

وقادة القطيع هم يحددون لنا مفهوم الخير والشر، والسعادة والشقاء، ومعنى النجاح والفشل..

ويقدمون لنا نماذج للناجحين، منهم من حصلوا على الثروة، بأية طريقة..

هؤلاء لهم سيارات، وفيلات، وأرصدة بنكية بلا حدود..

وتوحي إلينا قيادات القطيع، من خلال منابر الإعلام والمهرجانات، أن هؤلاء الأثرياء هم من "شرفاء"، وحجاج، ويواظبون على العمرة، وأنهم فوق القانون، ولا أحد يحاسبهم، لأنهم ناجحون، ومن علية القوم، وأبواب الإدارات أمامهم مفتوحة..

- وقادرون على كل شيء..

وحتى الشهادات الجامعية يستطيعون شراءها لبناتهم وأبنائهم..

ومكانهم مضمون في الأحزاب والمجالس والبرلمان وحتى الحكومة..

وتوحي إلينا أيضا قيادات القطيع أن الفقراء هم وحدهم الأشقياء، ويستأهلون الملاحقة والحبس، وأداء الضرائب..

وأن الأثرياء تحترمهم النخب السياسية والاقتصادية.. وتنحني لهم تقديرا..

- هذه هي عملية تصنيع القطيع، داخل بنايات النخب السياسية..

والمجتمع نفسه، حتى وهو غارق في الظلم والقهر والتضليل، وفي التأرجح بين الغيبيات وواقع الحياة اليومية، منقسم على تناقضات..

كل فئة عيونها على أخرى، تتجسس إن كان فيها من يتمرد على عقلية القطيع، وعلى سياسة عامة يستهويها أن تحتجزنا في سياجات قطيعية..

- وقيادات القطيع هي وحدها تفكر.. وتقرر..

ومن يأتي بفكرة من خارج الأعراف والتقاليد، أي من خارج المنطق القطيعي، فهذا محسوب أنه متمرد على السياسة القطعانية العامة، وأن على المجتمع أن يتكفل به، فيحارب فيه ما هو خروج عن "الجماعة"!

و"قيادات القطيع" تشرف بنفسها، وببرامجها وسياساتها، وحتى بفيالقها، على أن يحشر الناس أنفسهم بأنفسهم في خانات القطيع، لا يفكرون، ولا يعقلون، فقط يتبعون "الماشية"، ويعبرون عن سعادتهم بتقليد قادة القطيع!

- أما حان وقت التخلص من منطق القطيع؟

أليس من واجب أي منا أن تستقل شخصيته، وتمارس حريتها في الاختلاف؟!

أما حان وقت قبول اختلافات فكرية وعلمية واجتماعية ودينية وغيرها؟ والتمكين من نقاش عمومي للبحث عما يجمع هذه الأفكار ويوحدها ويطورها، في أفق إنعاش ثقافة الاختلاف، مع التخلص من تجريم من يختلفون...

لماذا ما زالت "قياداة القطيع" ترفض من يخرج عن "عقلية الماشية"؟ ما مصلحة النخبة السياسية والاقتصادية في حشو العقول والقلوب والشعور واللاشعور بثقافة القطيع؟

أما آن أوان التحرر الاجتماعي من الحبس العمومي بين حواجز القطيع؟

لقد حولت بلادنا مجتمعها إلى تصنيع لعقلية القطيع..

وهذا يمنعها من الرؤية للأمام، والاقتصار على استمداد "مشروعيتها" من تقاليد قد أكل الدهر عليها وشرب..

وهذا الركود إلى الماضي السحيق، ينتج الجمود المجتمعي، ويجعلنا نكرر نفس أخطاء الماضي، ومبرمجين على ما قد مات وانتهى..

- ونخبتنا السياسية في حالة شلل تام..

عقلية القطيع تحول بينها وبين أية رؤية مستقبلية متعددة الزوايا..

هي لا تبصر إلا في اتجاه واحد..

ما زالت رهينة عقلية القطيع..

قطيع يسمع وينفذ ما يقوله صوت واحد..

القطيع تابع.. وليس متبوعا..

- انقياد أعمى، لما تقرره قيادة القطيع!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - chouf الأربعاء 22 غشت 2018 - 22:50
يا استاذ المحترم لسنا بقطيع نحن ادميين وكرمنا الله .بركا بالشكليات التي يرفضها المنط ق اخاي كل واحد واجتهاده .والسلام.
2 - تازي الأربعاء 22 غشت 2018 - 23:06
تعليق في منتهى الصدق والصراحة والواقعية المعاشة في بلد الظلم والإهانة ومثل هذا الكلام نسمعه يوميا ونقرأه كثيرا ونتكلم عنه في كل مكان. ولكن ولكن ولكن
آش المعمول؟؟؟
3 - شي مدوخ الخميس 23 غشت 2018 - 01:36
تحرر الأفراد من عقلية القطيع وتعلمهم التفكير لأنفسهم وباستقلالية هو أكبر خطر يتهدد وجود قادة القطيع المبني على الإستئثار بثروة البلاد
4 - جمر أمازيغي=Asfad amaziƔ الخميس 23 غشت 2018 - 13:35
إن أكثر ما يخشاه النظام، التحالف الطبقي السائد، هو أن يتسلح المواطن ، بفكر مستقل، ويتمكن من آلية فكرية، تتيح له صناعة القرار والمواقف من مختلف القضايا، بناء على الواقع الملموس، وبعيدا عن عنعنات وخطب دم الحيض والنفاس البخارفية!
النفخ في "الطين"، وتهييج القطيع، بأنه أذكى شعب في العالم وبلده أجمل بلد في العالم، و صنع -بعبقريته- أكبر قصعة ديال سكسكو و...و هو جزء من خير أمة! كلها أقراص أو قويلبات منومة تخذيرية للقطيع..من أجل بيع صوفه من فوق ظهره و إستغلال حليبه
الجزرة الزجرية:
اياك والسياسة،"البحر والمخزن والعافية، مامعاهومش المزاح"، "الخواف(من السياسة/المخزن) ما كتخاف عليه مو"،...حتى و لو كنت تسكن في قادوس الواد الحار، عليك أن تكرر بصوت عال:عاش،فمن يدري ربما تصبح من أصحاب الحال الكبار (الحلم العياشي)..ألم يصبح من كان ينتعل صندالة ديال الميكة،من كبار الأثرياء،بنزيدان وأخاه الرميد، ففي مدة أقل من 5 سنوات من عاش و زد، راكاما ما يفوق 500 مليون دولار،ولسان حالهما يقول " هذا من فضل ربي"!
وكما قال اخوانهم في الجزائر، في "جبهة الإفلاس":" لا نضمن لكم الخبز، لكننا نضمن لكم الجنة!"
KANT KHWANJI
5 - ما قل وذل الخميس 23 غشت 2018 - 18:20
خلاصة القول: من استنعج أكلته الذئاب.
6 - فريد الخميس 23 غشت 2018 - 20:16
نحن قطيع رغم أنفنا، ليس فقط لأننا نحتاج إلى راع يوجهنا إلى حيث يريد، ولكن لكوننا عديمي الإبداع والخلق: افتح دكاننا في زقاقك لبيع البطاطس وبعد أقل من شهر فسترى كم من دكان للبطاطس ستفتح في نفس الدرب. نحن ننقل الأشياء والأفكار كما هي بدون أدنى تغيير...نحن في حياتنا اليومية نحتاج إلى راع. إنها تربيتنا، إنها ثقافتنا...نحن في حاجة إلى ثورة ثقافية التي من الممكن أن تخلقها المدرسة ولكن للأسف المدرسة والتعليم صاروا في خبر كان .
7 - Citoyenne du Monde الجمعة 24 غشت 2018 - 01:03
Les grands dirigeants préfèrent avoir affaire à un peuple digne et
fort de ses convictions, de ses positions et de ses valeurs humaines. Il suffit d'un berger pour mener un !troupeau
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.