24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  4. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  5. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مبدأ "الإجماع" وتخوين "الاختلاف"

مبدأ "الإجماع" وتخوين "الاختلاف"

مبدأ "الإجماع" وتخوين "الاختلاف"

ارتبطت ثقافة التخوين عند اختلاف الرأي داخل مجتمعنا المغربي في مقاربتها السوسيوتاريخية بفترة الحماية بشكل مباشر، حيث حرصت أحزاب المقاومة على طمس كل اختلاف أو تيار داخلي من أجل إبراز ظاهر القوة الموحدة المتماسكة للوقوف في وجه المستعمر، واستمر هذا السلوك إلى فترة الاستقلال.

في فترة الحماية، كان يُنظر إلى المخالف كعميل للاستعمار، أما في فترة الاستقلال وفي ظل خلافات الأحزاب مع ما سمّوه بسلطة مَغرَبة الاستعمار، كان يُنظر إلى المخالف لعميل للسلطة السياسية القائمة.

وأسهم استفحال ممارسات الإقصاء واعتماد مبدأ التبعية والخضوع بشكل مباشر في غياب مشروعية استقلالية الذات وحرية التعبير ومنه غياب ثقافة الرأي والرأي الآخر.

قد لا تختلف ثقافة التخوين المذكورة أعلاه عن ثقافة الحوار السائدة اليوم مقارنة مع مقاربة الحاضر السوسيو سياسية، حيث يفتقر الحوار إلى طابع الحداثة ويميل إلى الاقصاء الكلاسيكي للرأي الآخر.

ولعل غالب الندوات أو الطاولات المستديرة أو منتديات شبكات التواصل الاجتماعي التي ترمي إلى طرح أفكار معالجة أعطاب تدبير الشأن السياسي والاقتصادي وما يلي ذلك من حالة مزرية للأوضاع الاجتماعية للمواطنين كلّها لا تخلو من ثقافة التعصب للفكرة وإقصاء كل من يخالف الرأي بتهمة التخوين والعمالة واعتماد أجندات سياسية منها حزبية غالبا ما يطلق عليها صفة الدكان السياسي.

أساليب تخوين تحرم الحوار من الارتقاء إلى مستوى الحداثة، كما تحرم النقاش من إثراء النقاش بالاختلاف الصحي الهادف.

استفحلت سلوكيات الإقصاءِ وطغى هُراء نَعتِ الطرف الآخر بالضلال والبعد عن الصواب والموضوعية، خصوصا في عالمنا العربي؛ فكل طرف يشدّ اللحاف لطرفه، قصد تكريس تعصبه للرأي الأحادي ورفض كل ما هو مخالف.

ولعل أبعاد رذيلة الاختلاف هاته جاءت وليدة حالة فوضى عقائدية اجتماعية وسياسية اختلطت وتشابكت فيها التوجهات والتيارات والمذاهب، إلى درجة تلاشي الخطوط الفاصلة بينها؛ فتطور الحوار تباعا لهذا السياق إلى نقاش يشوبه الغموض وتنعدم فيه الثقة بين المتحاورين نتيجة عدم القدرة على تحديد انتماء المحاور الفرد ومنه إثارة سوء الظن وعدم قبول التلقي ومنه اللجوء إلى التخوين والتخوين المضاد واعتماد الأسلوب الأناني غير المسؤول، وهو ما يؤدي إلى وضع أحجار شائكة في دروب نيل المبتغى ونسف الأهداف.

سلوك التخوين يعدّ سلوكا منبوذا بات من الضروري جدا العزوف عنه؛ فالتخوين هو، قبل كل شيء، تهمة لا يمكن المرور عنها مرور الكرام، حيث الخيانة تعتبر أم الرذائل، والسكوت عنها قد يوحي بالإقرار بالتهمة. أما الذي يباشر بإلقائها على الناس دون أن يكون لديه إثبات أو تحقيق أو قرائن عليها، فما هو إلا صانع للفتنة ويسعى إلى احتكار الرأي الفردي والفكرة الأحادية والتفرّد بالظهور في الواجهة، ولو كان ذلك على حساب المصلحة العامة.

وبناء على ذلك، فإن تخوين الاختلاف بات ثقافة رجعية وهُراء فكري بال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - موضوع مهم ... الجمعة 24 غشت 2018 - 12:18
... يحتاج الى كثير من الامثلة والتفاصيل.
قد نقول التنقيص وفيه كل الاوصاف من تخوين وعمالة ورجعية.
ماركس تنقص الاشتراكيين واتهمهم بالطوبوية والليبيراليين بالرجعيين فتبين فيما بعد ان مذهبه فشل في التطبيق.
المولى عبد الحفيظ تم تخوينه بسبب قبوله الحماية ، فتبين بعد ان انهزم واستسلم المقاومون المجاهدون في الجبال ان اجتهاده هو الصواب لانه كان يتحمل مسؤولية وطن وامة وشعب وعرش بخلاف الاخرين المسؤلين عن قباءلهم ومناطقهم فقط.
بعد الاستقلال استغل مفتشو حزب الاستقلال وقادة جيش التحرير التخوين لابتزاز واضطهاد المواطنين ،ولولا تدخل محمد الخامس لاستفحل الامر.
انقسم حزب الاستقلال بسبب اتهام الشباب التقدميون الشيوخ المحافظون بالرجعية.
وهكذا يتمكن المتطرفون من اقصاء المعتدلين في كل التنظيمات مما يتسبب في كثير من المزايدات والاخطاء.
2 - KITAB الجمعة 24 غشت 2018 - 12:34
يمكن القول بأن قضية "الخروج" عن الإجماع أو كما يسميها بعضهم بالتخوين... ظاهرة قديمة لازمت الثقافة العربية في جذورها الأولى وخاصة أثناء العائلات الحاكمة بدءا بالأمويين والعباسسيين... واستمرت حتى بداية القرن العشرين، وهي متصلة بالسياسة التي تنتهجها الدولة الحاكمة، وكان العديد من الفقهاء ورجال السياسة أنفسهم دائما يدورون في فلك الدولة وما تتبناه، والمعارضة حينها كانت شبيهة بالضالة، وكل خطاباتها يمكن أن تندرج ضمن الضلالة "وكل ضلالة في النار" ، فكم من عالم مناهض وثائر وصاحب حق لقي حتفه على يد الحاكم ذنبه الوحيد أنه عارض أو أتى بشيء لا يتوافق مع مزاجية الحاكم، هذا المبدأ ما زالت بعض الدول العربية تعمل به وعلى رأسها السعودية التي تضرب رقاب كل من عارض خطابها أو حاول انتقاد توجهاتها، وتحياتي
3 - الرياحي الجمعة 24 غشت 2018 - 13:41
الاجماع هو الابن اللقيط للاستبداد يتم تحت التهديد والخوف ويولد مجتمع منافق يفكر شُيء ويبدي عكسه وينتقل من هذا لذاك
بدون ضمير ولا وغز
الاجماع هو لما تجتمع قبيلة بني oui-oui اللتي تكاثرت في عالمنا الاسلامي العربي تحت شعار الدين عند الله هو الاسلام والجهاد في سبيل الله
أحسن فترة مرت بها العرب هي عهد الجاهلية حيث حرية التعبير والاعتقاد كانت مضمونة بل تخصص لها مواسم وا سواق مثل سوق عكاظ أو معلقات الكعبة واشياء اخرى لا تخطر في البال
بعدها جاء عهد الإغتيالات تورث اب عن جد إلى يومنا هذا وستظل هكذا بدون آي أمل آن يتغير شيء لن تجد العرب للعدل سبيلا
في بلادنا العربية لا يختلف الحاكم بالمحكوم الا بالرصيد البنكي
4 - الطالب الباحث الجمعة 24 غشت 2018 - 16:16
في مقتطف من مذكرات مقاوم سابق ينتمي الى احدى خلايا المقاومة لدول شمال افريقيا .. يقول فيها (لما كنا في خلايا المقاومة .. وكنا انداك شباب اعمارنا تتراوح بين 14 و 30 سنة .. كنا ننفد اوامرتاتينا من الخارج .. وكنا في غالب الاحيان ننفد عمليات الاغتيال في حق من يتعامل مع الاستعمار اي الخونة وكانوا غالبيتهم من بني جلدتنا .. ونحن في قلب الحدث وفي خلايانا كنا متحمسين لطرد الاستعمار .. وتصفيته ولكن كان دائما نطرح تساؤل لماذا لا نكلف باغتيال الافرنج .. حتى ان دات يوم كلفنا بعملية تفجير ضابط فرنسي وحاشيته .. غير انها لم تكلل بالنجاح .. وخلفت فقط الجرحى.. والعجيب في الامر انه ثم نشر الخبر من طرف المستعمر على انه هناك قتلى .. وكل هذا حصل امام عيني .. وبعد الاستقلال وماالت البلاد عليه .. اكتشفنا اننا كنا مجرد عناكب تقتات على بعضها البعض .. )
5 - زينون الرواقي الجمعة 24 غشت 2018 - 19:41
أعود دائما الى الحلقات الرائعة لسلسلة حديدٌان فأجدها مرآة صافية تعكس الصورة الطبيعية للمجتمع قبل اكتشاف المساحيق و ماكياج العصر من اكسسوارات زائفة تحجب حقيقتنا حيث يطارد الغباء النباهة والدهاء لينتهي الغباء دائما جدير بصفته .. لازمة " آش ضهر لكم ألجّماعة ؟ " عندما يجتمع سكان الدوار في تداول مقلب من مقالب حديدان فيحيكون له المكائد ويستقبهم في خروجه عن الاجماع بنصب مقلب أكثر ذكاءا ليعودوا وهم يهتفون له .. فعلا صدق من قال ان الاجماع والاغلبية تعني أحياناً إتفاق الأغبياء .. فماذا لو إجماع نَفَر من الجهلة على الارتماء في التهلكة ؟ الناس جبلت على تقديس ما توارثته ولها ميل فطري لكل ما قد يدفع للتفكير في صحة ما يؤمنون به ويعتقدوه صواباً تماما كما اجمعت الغوغاء ورجال الكنيسة على احراق غاليلي الذي قال بكروية الارض أو كما أجمعت الدهماء المحلية وقسسنا على تكفير صاحب " صحيح البخاري نهاية أسطورة " لم نعد اليوم في دوار حديدٌان فالإنسان بامكانه التنقل في ظرف ساعتين آلاف الكلمترات وقد يصادف تواجده ان ما عليه ان يكون موضوع اجماع هنا عليه ان ينخرط في الاجماع على عكسه في نقطة أخرى غير نقطة الانطلاق
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.