24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  5. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تناسل ثقافة "النت" في المقاهي

تناسل ثقافة "النت" في المقاهي

تناسل ثقافة "النت" في المقاهي

الصمت أضحى يلف مقاهينا !

حاليا، وكما تشهد به الملاحظة الإمبريقية، الحديث داخل المقاهي قلت وتيرته عما ألفناه قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي؛ فبالأمس القريب عند ولوجنا أي مقهى يستقبلنا صخب رواده من كل زواياه، وأحاديث ذات مواضيع متضاربة، معظمها تستعرض هموم المواطن وكدحه والعراقيل التي تواجهه في دروب حياته اليومية؛ لكن اليوم بدلا من ذلك يواجهنا جو من الصمت والهدوء المضطرب، وكأننا على عتبة دكان الإنترنيت Cybercafé، مع مفارقة وحيدة، وجود النادل مكان مستخدم الإنترنيت.

تحولت إذن مقاهينا إلى مخادع أو علب لربط الاتصال بشبكات الإنترنيت، ومن ثم إطلاق العنان للإبحار في عوالم افتراضية..وتكاد تقتصر محلات "السيبير" على الطلبة والتلاميذ خلال السنة الدراسية، إما لإشباع "فضولهم" المعرفي أو لاختلاس معارف ضمن العروض الدراسية.

مواقعنا الإعلامية ومواضيعها

من خلال إطلالة، ولو عابرة، على عينة من مواقعنا الإعلامية ستسترعي انتباهنا الإثارة الفجة في عرض موادها ومواضيعها، أغلبها مصحوبة بأشرطة قصيرة لحوادث عنف أو عمليات إجرامية بالأحياء الشعبية وعلى قارعة الطريق، تحت عناوين، في لغتها، عامية مهيجة من قبيل: "..اقتالْ امراتو وهاعلاش.."، "..بنت سيبات راسها من الطابق الرابع.."، "..قبطوه سارق 5 مليون.."، "عصابة بالسيوفا داخل حمّام لعيالات !..".

وتعرض هذه المواقع نفسها نوافذ خاصة ومتنوعة، منها لـ"أقلام وآراء حرة" تتطرق لمواضيع اجتماعية سياسية، في شكل آراء ومواقف وردود فعل...إلا أن المفارقة التي يمكن للباحث رصدها، وهو يقارن بين معدلات المشاهدة لهذه النوافذ، وجود حصة الأسد بالكاد تنفرد بها أخبار الإثارة المدعمة بالأشرطة القصيرة، في حين لا تحصد النوافذ الثقافية سوى نسب جد هزيلة لا تتجاوز في متوسطها 300 إلى 400 مشاهدة على مدى يومين، مقارنة مع الأولى التي تحطم أرقاما قياسية لدى المشاهدين تصل أحيانا إلى 30,000 مشاهدة أو تزيد في بضع ساعات! ما يؤشر بوضوح على أن المغاربة في معظمهم تستهويهم ثقافة الإثارة والأشرطة القصيرة المتداولة على نطاق واسع، وهذا ما يكسر جمود المقاهي بين الفينة والأخرى عبر أصوات الفيديو وهي تستعر بين روادها إلى درجة الإحراج والمضايقة.

"من رأى منكم منكرا..." !

ظاهرة أصبحت متفشية بين رواد شبكات التواصل الاجتماعي، كثيرا ما تتعاطى لها شريحة واسعة من الشباب المغربي ذوي الثقافة الضحلة، تختزل في تهافتهم على كل المشاهد والصور المروعة، في الدروب والأزقة والشوارع والأسواق، وعلى متن الحافلات والقطارات..بغرض التقاطها ونشرها على أوسع نطاق، ولسان حالهم كأنه يقول: "من رأى منكم منكرا فليصوره"، بدلا من الحديث النبوي {من رأى منكم منكرا فليغيره...}..يلتقطها أحيانا مصحوبة بتعاليق صوتية لشد انتباه المشاهد إلى خاصية تنفرد بها لقطات الفيديو...لا يمضي على وقوعها أو "فبركتها" يوم أو يومان حتى تجدها تحتل الصدارة في مشاهدات المغاربة من خلال هواتفهم وألواحهم الذكية.

وبقليل من التمعن في سياق هذا التدفق الإعلامي التواصلي بين الفئات الاجتماعية يحق لنا القول إن الثقافة الإعلامية العامية في طريقها ـ إن لم تكن وصلت بالفعل ـ إلى اكتساح كل الأسر المغربية وإغراقها بضحالتها وسفاسفها؛ ما ينجم عنه تعطل أدوار الأسرة والمدرسة والكتاب وقدرات تحري الصدق ضمن هذه التدفقات الإعلامية الاجتماعية الصاخبة Social Media.

* كاتب وباحث.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - "من رأى منكم منكرا .... الأحد 26 غشت 2018 - 07:38
...فليصوره " بدلاً من فليغيره... هذا هو حال الكثيرين من رواد وسائل التواصل الاجتماعي، لا يعثرون على مشهد أو قتال بالسيوف في الشوارع أو شاهدوا رجلًا معلقا بين أعمدة كهربائية إلا سارعوا لتصويره ونشره أو ربما أضافوا إليه من عندهم، وتغمرهم سعادة كبيرة حينما يلاحظون أن شريطهم انتشر بين رواد الفايسبوك والواتسيب... وأحياناً أخرى يتم تركيب مشاهد متخيلة وتنسب إلى شخص امرأة أو رجل هذه هي الثقافة التي أصبحت طاغية على قسم كبير من شباببنا، ياسلام....
2 - WARZAZAT الأحد 26 غشت 2018 - 09:09
الانسان صار Cyborg...كائن ألي يعيش في عالم إفتراضي يتحكم فيه كمبيوتر يحمله معه يحسب حتى عدد أنفاسه و خطواته....إنه عالم جديد و ثورة تاريخية لا يمكن مقارنتها إلا باكتشاف شرب الماء و تطويع النار.
3 - تناسل التكاسل الأحد 26 غشت 2018 - 09:33
اكثر ما يضحكني كلما التقيت بصديق لي دأبنا على اللقاء من حين لآخر بالمقاهي

هو قطعه لأحاديثنا باشعار قائلا "بلاتي نتصفح الصقحة ديالي " و كان عهدي به

عدوا للصحف و الكتب صفححة صديق تجمع كما من المتناقضات ففيها يتعايش

المقدس بالمدنسالفسق بالعشق الطب ة الخرافة و لا ينهي تقليبه لصحفه سوى

اعلان مضبوط و مؤقت لمواقيت الصلاة يكون ختام مسك بعد ان تصفح اجساد

حسناوات من كل المعمور "يتبع"

تحياتي
4 - كأس شاي فإبحار الأحد 26 غشت 2018 - 10:19
داخل مقهى شعبي تحلق أربعة شباب حول طاولة وطلبوا من النادلة إبريق شاي من الحجم الكبير وأربعة كؤوس محادثة قصير ويحضر الطلب وتوزع الكؤوس فيغوص كل منهم في عالمه الخاص يجول عبر صفحات هاتفه بحثا عن هواه من الأخبار .. اكتشاف أكبر حقل للنفط في العالم جنوب الصويرة .. مغربية تفوز بالجائزة الكبرى لتجويد القرآن بإمارة عجمان .. طفل مغربي يتكلم الألمانية بطلاقة رغم أنه لم يقابل ألمانيا من قبل .. شرطية تحرر مخالفة لمواطن من وحي خيالها .. الحموشي يوبخها ويعتذر للمواطن الذي صور التجاوز الذي طاله ووضع المديرية الوطنية للأمن في موقف محرج .. فتاة بدوية بلهاء في الثلاثينات تقتل شابا افتض بكارتها وتنكر لها . إيداع مواطن حاول ارشاء عون سلطة .. الراقصة نور كانت ذكرا وكان اسمه نور الدين . بعد سنتين من ضبطه متلبسا على سرير محصنة قائد مقاطعة لازال حرا طليقا .
5 - المقاهي أصبحت cybershop الأحد 26 غشت 2018 - 10:29
الآن نعيش ظاهرة خطيرة، معظم أوقاتنا نقضيها ساكتين مرتبطين بهواتفنا وعوالمنا، قلما نتكلم إلا إذا حضر الأكل، لكن حينما نطلق العنان للكلام ننفجر بالهدرة ولا أحد يستطيع أن يوقفنا أحيانا يقع الاصطدام بين من سيتكلم، والمشكل أننا لا ننصت إلا لأنفسنا.... لكن هذا يزيد في تعميق تهميش صغارنا ولا تنمو لديهم حاسة اللغة ولا يكتسبونها إلا في وقت متأخر، وشكرا
6 - KITAB الأحد 26 غشت 2018 - 10:37
الموضوع يطرح قضية بتنا نشكو منها، قلة الكلام لانشغالنا بهواتفنا فموائد الحديث رفعت وحلت محلها عناكب الهواتف، كل يعيش في عالمه الافتراضي، لكن بالرغم من أننا مقلون في الكلام أصبحنا بمثابة طوفان جارف إذا تناولنا الحديث حتى إن جلساءنا يضيقون ذرعاً بنا أو يتلهفون على الكلام ولا يسمح لهم، بنظري أن هذا يلقي بظلاله على موضوع اكتساب اللغة بالنسبة لأطفالنا الذين عوضوهم باليوتوب لإسكاتهم، التكنولوجيا الرقمية الإعلامية نتناولها بجهل مطبق وصرنا نستهلك العامية غير الأشرطة القصيرة أما اللغة فماتت بالكاد عند هؤلاء، وتحياتي
7 - الرياحي الأحد 26 غشت 2018 - 12:07
يتحدا الشباب الألماني. والروسي والأمريكي والنرويجي آلخ بعضهم البعض في نشر إختراعاتهم المدهلة في كل المجالات خاصة التقنية والعلمية كيف تصلح كذا عطب كيف تزرع ....
كل هذا عند الاخرين اما عندنا فغالبا تبادل الشتم والكلام الساقط وانظم آلى هذا العجب عديد من المغنين خاصة واحدةمنهم مغنذة الاعراس الخليجية
8 - قوة الابتكار ... الأحد 26 غشت 2018 - 12:57
... هي القوة التي تغلب بها الغرب على العالم.
اول الثورات الصناعية ثورة "المحرك" المتعدد الاستعمالات استعمل في العربات والقطارات والطائرات والات المصانع وفي المطابخ والات الحلاقة الى غير ذلك من الالات.
ثم جاءت ثورة الالكترونيات من راديو وتلفزة و ترانزستور الى الكومبيوتر الى الهاتف الذكي وما صاحب ذلك من معارف المعلوميات والانترنيت ووسائل التواصل الجماعي.
هذه الابتكارات قلبت حياة المجتمعات راسا على عقب فوائدها لا تنكر ، انما سوء استعمالها يتسبب في الكوارث.
فمثلا السيارة نافعة ولكن الافراط في سرعتها قاتل.
اما الهاتف الذكي فهو خزانة معارف لمن يريد التعلم والثقافة بما يمكنك من الاطلاع به على امهات الكتب وانت جالس في المقهى.
شيء لا يصدق في وضع الكتب التي كان يسافر اليها الباحثون بين يديك.
9 - عبد السلام كرماني الأحد 26 غشت 2018 - 13:07
امتصت وسائل الإعلام الاجتماعية جل أوقات المغاربة ، وحتى المقاهي التي كانت معروفة بضجيجها وضوضائها من خلال محادثة الناس تحولت إلى مقاهي الإنترنت ، كل منها معني بالدردشة أو مشاهدة مجموعة من الأشرطة القصيرة تكون صاخبة. الأخبار والحوادث والمشاهد الغريبة ، وأحيانا تتنافس لالتقاط صور غريبة للتواصل مع من حولهم ، وشكرا السيد عبد اللطيف مجدوب
10 - [email protected] الأحد 26 غشت 2018 - 13:11
Les médias sociaux ont absorbé l’époque marocaine, et même les cafés connus pour leur bruit et leur bruit lors des conversations entre personnes se sont tournés vers les cybercafés, chacun s’inquiétant de bavarder ou de regarder un groupe bref, voire bruyant. scènes étranges, et parfois rivaliser pour ramasser avec leurs téléphones pour diffuser à ceux qui les entourent, et remercier M.Abdellatif Majdoub
11 - كأس شاي فإبحار الأحد 26 غشت 2018 - 14:11
... زوجة محصنة استغلت الثقة الممنوحة لها من طرف المعيل . فأقامت علاقة صداقة مع غريب ، عن طريق تطبيق الوات ساب . كانت تستغل كل فراغ واختلاء ، لتتبادل أطراف الحديث مع هذا الوافد الجديد ودون أن تدرى ، وجدت نفسها تنجذب وتذوب حتى الثمالة في هوى الفتى مفتول العظلات ، جميل التقاسيم ، حلو الكلام ، خفيف الظل ، فتى الأحلام ، كاسر القلوب . عرت نفسها كاملا ورقصت له لساعات ، وتأوهت ومارست معه دون أن تراه رأي العيان . لم يتطلب الأمر منه كبير مجهود ليحدد معها موعدا خارج موجات الأثير ، فقد تملكها حتى أصبحت لاتطيق عليه صبرا . وكان اللقاء في منزله عاصفا ، قوامه الخمر ، والجنس ، والشيطان . منحته الحب كما لم تمنح لزوجها يوما ، فأصاب منها القبل والدبر ، وأتاها كل مكان . كانت زوجة في فراش زوجها ، وغانية رخيصة في فراش الغريب . كان مجونا ما بعده مجون ، ودعته على مضض وعلى وعد بلقاء قريب . أسبوعا كانت تفاصيل ليلتها الحمراء تتصدر قائمة المشاهدات على المواقع الزرقاء ، وقبل أن يعود زوجها من العمل كانت قد ألقت بنفسها من سطح منزلها الجميل ..... عبد الرحيم فتح الخير .
12 - كأس شاي ... الأحد 26 غشت 2018 - 15:22
فتح الله، تحية، هذه الأقصوصة على قصرها تختزل الرعب الذي تتحرك به هذه الوسائل للتواصل الاجتماعي بين الكثيرين أقارب وغرباء ،ولها ضحايا بالجملة أقلها ضرراً الارتفاع المهول لحالات الطلاق وما ينجم عنها من تشريد الأطفال، فما بالنا باليوتوب الذي أضحى وسيلة لتلهية الصغار حتى لا ينغصوا على آبائهم وأمهاتهم خلوتهم مع أصدقائهم، فالطفل ومنذ الصغر يصاب بالعمى وربما امتد أثره إلى دماغه، هذا هو حال معظم الأسر المغربية حديثة العهد بالزواج، ياسلام سلم، وشكراً أخي.
13 - فتح الخير ... الأحد 26 غشت 2018 - 15:24
معذرة أخي على أن دعوتك بفتح الله بدل فتح الخير، وشكراً
14 - مصطفى آيت الغربي الاثنين 27 غشت 2018 - 00:52
في السبعينات كنت ترى الصامتون في المقاهي يحملون في أيديهم (سبسي ديال الكيف) واليوم هاتف نقال (الهاتف الكلاخ)
ان مستوى الشباب و الشابات متدن جدا جدا. الأمية حتى في صفوف الجامعيين بل كثير من الأساتدة تجدهم كالزبرا للأسف
لادوا يداوي
15 - chouf الاثنين 27 غشت 2018 - 06:02
ه وس الكل مبلي حتى اذا اجتمعت الاسرة الابناء والاولاد واولاد الاولاد كل ومحيطه .التبحر حتى الطفل له عالمه.الكل مشغولا الحقيقة لا نستفيد بالتجمع حتى اثناء الاكل.عيشين في عالم السرعة كننا سايرين في مركبة بسرعة جنونية حتى واحد ما امبالي بالاخر كل يبحث عن ماربه.القيم والثقافة وزد وزد كل شيئ دمر وفي الحقيقة النيت تدمر الاجيال الصاعدة.استر يا ملنا.
16 - إلى كأس شاي الاثنين 27 غشت 2018 - 11:28
أشكرك لتفاعلك مع وقائع القصة عسى أن تكون إنذار تنبيه لكل مبحرة غافلة . واستغرب كيف لا تتناسل التعليقات تباع خصوصا والأستاذ يستعرض موضوعا في غاية الأهمية وفيه الكثير مما يقال .
17 - تناسل التكاسل الاثنين 27 غشت 2018 - 13:18
16 - إلى كأس شاي
-
تحية لك اخي و لصاحب كأس الشاي المعد بحرفية عالية السي عبدالرحيم

فتخ الخير تتساءل لما لم تتناسل التعاليق و كيف لهم ان يتفاعلوا مع مضمون

مقال السيد عبد اللطيف مجدوب و لم يجدوا فيه منكرا وجب عليهم نشره

و دعوة الاخرين للمشاركة في ذلك ثقافة النت بالمقاهي و غيرها من الاماكن

لا تجعل من صاحبها قارئا بل متلصصا متصيدا لعيوب الاخرين و اخطائهم

فما كل من لديه صفحة على الفيسبوك بقارئ

تحياتي للسيد مجدوب و قراءه الكرام
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.