24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | سعد المجرد .. معلم "الفحولة"

سعد المجرد .. معلم "الفحولة"

سعد المجرد .. معلم "الفحولة"

ما المضمر الثقافي الذي يفصح عنه اعتقال سعد المجرد للمرة الثانية في فرنسا، والثالثة بعد تورطه في حدث مماثل في أمريكا، بسبب الاعتداء الجسدي والاغتصاب؟.

إنه، يقينا، سلوك يترجم ثقافة مستفحلة، من الفحولة بمفهومها الثقافي، التي يدعوها المفكر عبدالله الغدامي "الجنوسة النسقية"، أي تحويل الفروق الطبيعية بين الذكر والأنثى في الثقافة العربية، إلى فروق ثقافية، تعلي من الذكر بسبب جنسه، وتقلل من قدر الأنثى، مهما بلغ علمها، وثقافتها، ومساهمتها في تطوير الحياة العامة. وهكذا، فإن الثقافة الفحولية، تتحرك بأشكال شتى لترسخ هذا التمييز الثقافي، وتحافظ عليه، وتستعيده في خطاباتها التي تنتجها سواء تعلق الأمر بالثقافة النخبوية أم بالثقافة الشعبية. ولن يغيب عنا أن أشعار عبدالرحمان المجدوب التي تركب صورا انتقاصية عن المرأة، هي أكثر الأشعار انتشارا وحفظا في الموروث الثقافي المغربي؛ بل إنها الشاهد الحجاجي الأشد حضورا، كلما بدا من الضروري تمثيل المرأة للذكر في حالات خسرانه وفشله. ورغم أننا قد نقطع مسافة زمنية طويلة من زمن الشفاهة إلى زمن الصورة والوسائط التكنولوجية الحديثة، فإن النسق الفحولي يتحرك بالطريقة نفسها. والحداثة الموهومة التي تسوقها التكنولوجيا، تخفي تغلغل فكرة الجنوسة الثقافية في الخطاب، ومنه الفني الذي من المفترض أن من وظائفه التسامي على الأنا المتمركزة الناسخة.

جماهيرية مخدرة

تتخفى أنساق الجنوسة الثقافية بفعل الأثر التي تحدثه الجماهيرية الهادرة، التي تغيب التفكير الناقد، وتجعل المتلقي الذي لا يمتلك أدوات قراءة مضمرات الخطاب، مستسلما لسحرانية الصورة، ما يصنع قداسة النجم الذي يحصل على متابعات ومشاهدات مليونية، فيصير منزها عن الخطأ/ الخطل. ولقد بلغت مشاهدات الأغنية المغربية في الثلاث سنوات الأخيرة معدلات قياسية على اليوتيوب وباقي وسائط التواصل الاجتماعي والفيديو العالمية، بحيث إن أعمال بعض المغنين الشباب المغمورين صارت تتفوق على أعمال فنية لأسماء عربية جماهيرية راسخة من قبيل راغب علامة، إليسا، شيرين، وتامر حسني وحتى كاظم الساهر، والذين لا تتجاوز مشاهدة أعمالهم الجديدة بضعة آلاف أو ملايين؛ بالقياس إلى ملايين المشاهدات وفي ظرف زمني قصير بالنسبة إلى المغنين المغاربة. ولا أدل على ذلك من أغنية (المعلم) لسعد المجرد التي تمكنت من اجتياز حاجز الستمائة مليون مشاهدة، وهو رقم لم تبلغه أغنية عربية على الإطلاق. وإذن، كيف نستطيع أن نفسر هذه الجماهيرية التي تكتسح مساحات كبيرة من التلقي الجماليّ. ونقصد بالتلقي الجماليّ التماهي الكلي مع الأغنية، دون التأمل في موضوعاتها والقيم المترسبة خلف الصور الأخاذة/ المنمطة، والألحان المخدرة التي تصيب بالعمى الثقافي، والذي عبره يحدث تنميط خطير للوعي تجاه العلاقات الإنسانية، خاصة منه النظرة إلى المرأة.

ولعله من المنصف أن نحسب للأغنية المغربية الشبابية الجديدة، وأولها سعد المجرد، تمكنها من تقويض تمثل مشرقي يقول بصعوبة اللهجة المغربية ويعتبرها في الأغلب غير عربية. وبالرغم أن جماهيرية الأغنية الشبابية المغربية قامت على استثمار مجهود لعدد من كتاب الكلمات الشباب الجدد، الذين حاولوا استسعاف لغة ثالثة قابلة للتداول في المحيط العربي. وهي لغة تلعب على المشترك، فكلمات ( إنت معلم/ واحنا منك نتعلم/ نسكت ونتا موجود ما نرضى نتكلم)، ليست دارجة مغربية كلية، بقدر ما قد يجد فيها كل متحدث من مختلف الأقطار العربية بعضا من لهجته المحلية. وحتى كلمات أغنية JABRA FAN (المعجب الأكبر) التي اختار لها، وللاختيار دلالته، الفنان العالمي شاه روخان المغني المغربي عبدالفتاح الكريني لأداء النسخة العربية من الأغنية، فإنها كانت كلمات مركبة من اللهجة المغربية والمصرية، ومنها الكلمات الآتية (هبلتني آه يا ويلي جننتي فيا - المشاكل اللي صاروا أنا نشيل الحيرة - حتى جيراني قالولي وليت إنسان مختل عقلياً)، فكلمة نشيل، أي أُبعد أو أُزيل، هي كلمة مصرية، أما العبارة الأخيرة فنسَقُها أقرب إلى التركيب والمعجم العربيين منها إلى الدارجة المغربية التي يقوم بناؤها التركيبي على الوقف في مستهل الكلام وآخره، وهي ميزة في اللسان الأمازيغي، وعبارة (مختل عقليا) نفسها عبارة عربية فصيحة. وتظهر معالم اللغة الثالثة بل المتماهية مع اللهجات المشرقية في أغنية حاتم عمور (أنا الأول)، التي تبدو العبارات المصرية مترسخة في كلماتها، وكذا في كلمات أغنية (مال الزين) للشابين رجاء وعمر بلمير.

إن تداخل بنيات تركيبية ومعجمية من لهجات عربية، مصرية وخليجية على الخصوص، في الأغنية المغربية الشبابية عامل محوري في الجماهيرية التي يحظى بها المغنون المغاربة الآن، بحيث إن تفردهم الجماهيري صار واقعا لا يرتفع، وأن صدور عمل جديد لفنان مثل سعد المجرد، بغض النظر عن قيمته الثقافية والفنية، صار حدثا فنيا تحشد له وسائل الإعلام مختلف المعلومات القبيلة والبعدية الحافة به. غير أن الملاحظ أن كلمات هذه الأغاني صار مؤخرا ينحو في اتجاه المحلية باستدراج من نجاحها الجماهيري. فعبارات من قبيل (مشيتي فيها، وطاح على راسو، وماشي رجولة، وكيليمني، وبلاش، ولا علاقة..) هي عبارات مغربية محلية على الآخر ولها دلالات مرتبطة بسياق ذي خصوصية مرتبط بأحاديث الشباب بعضهم بعضا.

فحولة شاملة

إن الاستهلاك الجماليّ والتماهي مع الأنغام السريعة، قد تجعل المشاهد يغفل عن تنميط صورة المرأة في هذه الأغاني والعلاقات الإنسانية بشكل عام، بحيث تبدو مفرغة من تنوعها وعمقها، ويتم حصرها في صور مسكوكة لا تخلو من تبخيس. فأغاني سعد مجرد، في أغلبها، تستغرق كل ممكنات تنميط صورة المرأة في الكائن المتجبر الذي يحاول السيطرة على الرجل مستغلا سذاجته وطيبته كما في أغنية ( إنتي)، أو اللّعُوب التي تغوي الذكر معتبرة إياه فريسة سهلة ( أنا ماشي ساهل)، أو النادمة التي لا تسع أخطاؤها السماءَ، تلك التي تنتهي معتذرة للرجل من أجل أن ترتاح (غلطانة)، وكما مجمل الأغاني التي أداها المجرد، أما الأغنية الوحيدة التي خصصت للذكر/ الرجل، وهي أغنية (المعلم)، فكانت مفعمة بالطاقة والروح الوثابة والمتجددة، والمسجورة بالأمل المُحيي. باستثناء أغنيته الأخيرة Casablanca، التي كتبت كلماتها الغزلية الرقيقة تجاه المرأة مغنية فرنسية، أي أنها تصدر عن نسق ثقافي مختلف عن ذلك الناظم لباقي أغاني المجرد بالدارجة المغربية. ولعل نجاح هذا النموذج هو ما جعل بعض المغنين الشباب يلجؤون إلى نوع من المعارضات الفنية، إن شئنا استعمال الاصطلاح الشعري المعروف. وهكذا يطالعنا اليوتيوب بأغاني مثل أغنيتي (ولد مو) لسعيدة شرف وأمنية. غير أنها معارضة في الغالب تقع في الإسفاف، إن لم نقل إنها تحمل إساءات بالغة للمرأة نفسها، فالأم تصور في الأغنيتين، كما لو أنهما السبب الحاسم في ضعف شخصية الزوج/ الحبيب، مما يعني تبرئة الذكر/ الرجل بالضرورة. وهكذا فإن المنطق الذكوري يتحكم في الفنانة/ المرأة نفسها. إذ تستعيد منطق النسخ الذكوري نفسه الذي يجعله في مرتبة المقدس، بينما تُرمى المرأة بكل الدنس الممكن. ومن هنا نفهم سر إعجاب الكثيرات بأغاني سعد وغيره من المغنين الشباب الجدد، ما دمن واقعات تحت سطوة الذكورة الساكنة في لاوعيهن، والتي تترجم إلى سلوكات تمارس فيها النساء، المعجبات والفنانات، الإقصاءَ على بنات جنسها، وتتماهى مع خطاب الذكورة كليةً.

لذلك فإن خبر إدانة المجرد بالاغتصاب، حتى وإنا صار نهائيا من قبل القضاء، فإن المستهلك الجماليّ سيظل أسير فحولة طاغية تمنعه من أي تفكير ناقد، و(تُجرده) من السؤال، وتجعل منه درعا في جيش إليكتروني يرد، بإيمان لا يرتفع إليه الشك، على المؤامرات التي تحاول أن تسقط شابا ناجحا. لكن الحقيقة التي يخفيها العمى الثقافي أن سلوك الاغتصاب المقرون بالعنف والرغبة العارمة في الإخضاع، ليس إلا ترجمة لما يعتقده، ويظهر من صور انتقاصية للمرأة في كل أغانيه، التي تخفيها وسامته وموسيقاه وصوته وحب الجمهور له.

*ناقد ثقافي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - ثورة الحرافيش الأربعاء 29 غشت 2018 - 12:53
كلنا يعلم أن المجرد كان مضطرا لمزاولة مهن بسيطة حتى يتمكن من متابعة دراسته بالولايات المتحدة الأمريكية فاشغل نادلا وغاسل صحون واضطر للإرتباط بأمريكية حتى لايتم طرده وفجأة وضربة حظ أصبح نجما غناءيا له الملايين من المعجبين فانغمس في الملذات وانتقم من فقره وقلة حيلته وتعاطى جميع أنواع المخدرات شخص يلهث وراء الحياة ولكن بفجور وينتقم لفقره ولكن باستغلال الفقيرات فالأولى ناذلة والثانية عاملة موسمية .
2 - متتبع الأربعاء 29 غشت 2018 - 13:29
المشكل ليس مشكل الشخص(لمجرد)المشكل في تماهي الدولة المغربية مع نزوات رجل مريض نفسيا.
الى هذا الحد سقطنا.
بعد "لعصبية والدولة" يجب أن ننظر ل "الاغتصاب والدولة".
عجا عجبا عجبا عجبا
3 - khalid الأربعاء 29 غشت 2018 - 15:23
عندما قُبض عليه في الولايات المتحدة في عام 2010 ، اعترف المغني المغربي سعد لمجرد ، بأنه اغتصب الفتاة أرميلا ، وهي امرأة أمريكية شابة من أصل ألباني. كان قد اعتذر لها . أطلق سراحه بكفالة جد ثقيلة في انتظار محاكمته ، انتهز الفرصة للفرار. المجرد لا يمكنه دخول الولايات المتحدة لأنه يعلم أن مصيره سيكون السجن لإنتهاكه قوانين دولة تعد جد صارمة في ما يتعلق بالإغتصاب.
4 - Mo7ibba li hespress الأربعاء 29 غشت 2018 - 16:16
وهكذا فإن المنطق الذكوري يتحكم في الفنانة/ المرأة نفسها. إذ تستعيد منطق النسخ الذكوري نفسه الذي يجعله في مرتبة المقدس، بينما تُرمى المرأة بكل الدنس الممكن.

Merci d'avoir écrit sur ce fait divers
5 - سعيد مغربي قح الأربعاء 29 غشت 2018 - 16:24
بسم الله الرحمان الرحيم

حين تتقطع السراويل عند الركب وتظهر أحيانا عورات وعورات والشباب تائهون حائرون..رباه ما هذا..؟! ما الذي أراه..؟! الكل في آخر صيحات الموضة..موضة هذا الزمن ..حين يختلط الحلو بالمر والخير بالشر والظلام بالنور..والكل في فلك سابحون..حيث الناس يعومو فالما ..وهوما بلا ماء يعومو..على قول مجذوب زمانه..

حين تذهب كلمات القيم والوزن..وتبزغ كلمات الكوتكوت مينوت والعشرة..والسنابل الخاويات فارعات رؤوسهن..حينها على الفن السلام ..ولتعيشوا إذن على نغمات العفن..!

فحولة وأي فحولة هاته..! وقد دمرت القيم وتناثرت الذمم..والعقل تاه في الظلم والكباريهات ..شبابنا مفتون مسحور بخبايا الفتن..فتن قشور الغرب وأزبالهم..! فكيف لنا أن ينعم بلدنا في نور العلم ونور القلم وما يسطر..وعقول شبابنا تاهت مع متاهات ملذات نفس ملهمة فجورها..فحيت منادي النادي وحين مناة..!

رباه. ! ماذا جرى للشباب..!؟ أين القيم ..؟! أين الأخلاق..؟! أين العقول..،،؟! أم على قلوب أقفالها..

إنما الأمم تبقى بأخلاقها..وليس بتعفنها..ولا تعفن شبابها..! شبابنا في خطر..فلا فحولة رجولة ولا نظر..فمتى يهطل المطر..؟ مطر الرحمة..فطل..
6 - khalid الأربعاء 29 غشت 2018 - 16:48
المجرد متابع بثلاث تهم وليس إثنان فقط؛ الأولى في الولايات المتحدة حيث هرب فارا منها بعد خروجه من السجن تحت كفالة والثانية والثالثة في فرنسا.

سؤال: هل يوجد ضحايا أخرى في المغرب ؟
7 - برجواقري الأربعاء 29 غشت 2018 - 19:38
المشكل ليش مشكل مضمر ثقافي.. بل مشكل محاولة تفكيك عقل متكلس بأدوات غربية ليست منه ولا من ثقافته.. المشكل مشكل عقل ولتفكيكه واعادة تركيبه يلزمه عقل ابن بيئته يعرفه ويعرف نوع الصدأ الخبيث الذي ينخره .. وهنا فلتتنافس العقول ..
8 - هيبة المال الأربعاء 29 غشت 2018 - 20:34
لا أعرف لماذا يتابع ذئاب الفقيه بن صالح في حال اعتقال رغم أن نصفهم دون الثامنة عشر بينما يتابع سعد في حال سراح رغم أن التهمة الموجهة لهم جميعا التعنيف والإغتصاب.
9 - عبد الرحيم فتح الخير الأربعاء 29 غشت 2018 - 21:25
برجواقري لاتنسى أن السيد بوعشرين ابن بيئة الفنان ، فكلاهما مغربين . ثم مايدريك أن البيئة الأوروبية تشجع على الإنحراف ، هناك سيدي لايستطيع الزوج مواقع زوجته وبينهما ميثاق إلا برضاها ، وعندنا من رفضت الرفث لعنتها الملائكة إلى أن تصبح ،
10 - برجواقري الخميس 30 غشت 2018 - 03:42
9 - عبد الرحيم فتح الخير، بوعشرين والفنان ابناء بيئتهما .. اجل . ولو ثبتت عليهما جريمتهما والبدليل القاطع سنكون اما مشكل. سمه ما شئت ولكنه يحتاج الى دراسة وتحليل ووصفة للعلاج .. ممكن ان تكون بمناهج غربية ولكن من الضروري ان تكون بعقلية هاضمة لتلك المناهج لدرجة "مبيئتها" وانا لم اقل ان الغرب فاسد. ولكن افضل ان اتعلم من عنده ومن عند غيره ، ثم اجتر ما تعلمته، ثم اعادة تقييم ما تعلمت واخيرا استنتج واخد فقط عصيره .. قطرة قطر وتلبيسه بيئتي ليتلائم معها .. وهنا دور العقل الذي تكلمت عنه.. وهذا ليس بالعمل السهل ولكنه ممكن ..
11 - شي مدوخ الخميس 30 غشت 2018 - 05:17
فالحقيقة لا السي البشير عبدو ولا للا نزهة الركراكي يستاهلو درية بحال هداك. يسمحولي بزاف بزوجهم ولكن فالواقع هاد الشي للي كاين. والله يفك سراحو فوجه والديه للي كاع المغاربة كيقدروهم
12 - سعودي الخميس 30 غشت 2018 - 08:27
الصورة النمطية للمرأة في العالم الشرقي أو أغلب بقع العالم بأستثناء أوربا الغربية وامريكا وكندا هي أنها تابعة للرجل، وأن الرجل له السلطة، ولذلك تجد أن الكثير من النساء ثقافياً لايمكن أن يستوعبن صورة أنه موازية أو مساوية للرجل، بل إنها تعتبر أن المساواة هو نقص، فهي تشربت فكرة أن السلطة للرجل وتستمتع أيضاً بها، وتستمد وجودها الاجتماعي والنفسي والعاطفي من خلال الخضوع لسلطة الرجل، ولذلك لاتستغرب وجود هذه الصورة في أغاني سعد لمجرد أو غيره من الفنانين، بل إن أغلب الشعر سواء الشعر الحديث أو القديم المتمثل عند نزار قباني أو المتنبي نجد أن صورة المرأة في هذا الشعر هي صورة شهوانية صورة فحل يمارس غوايته على الأنثى ولايجد فيها سوى أنها قبلة لفحولته كما ذكر ذلك الدكتور عبدالله الغذامي في كتابة النقد الثقافي.
13 - عمر 51 الخميس 30 غشت 2018 - 10:13
نحيي القضاء الفرنسي الذي لا يعرف الأوامر التي تأتي عن طريق الهاتف أو الضخوطات من من أي كان [ مكاي غير المعقول، لفرط إكارط] هذه هي التي تستحق أن تكون دولة , وليس الأمر كما هو في الدول المتخلفة: قضائيا، اقتصاديا، إداريا، أخلاقيا، اجتماعيا, صحيا تعليميا، بطالة, لا تجد فيها غير الرشوة والمحسوبية والزبونية, والفساد على اختلاف أنوعه وتلاوينه وووووو
14 - chouf الخميس 30 غشت 2018 - 17:19
ا وا واش واحد هاذو بزاف.واللي يبقى فيا هما الوالدين اللي اقاسيوا.مالك يا اخي على هاذه السيرة اوا انستي ربما غرك غرور.هاذيك يا خويا اقلولها اوروبا.مرة اضن1977كنت في الرجوع انا وصديق من فرنسا قاصدين المغرب ودزنا كركاسون ثم بيربنيون الى اخره واتوقفتنا فتاتا ن من السود ما شاء الله جمان وشباب.ارنا الاخ المرافق باغي واحدة كلمته وقلت له اخطك راك تمشي للحبس رد بلك .واتعظ ووصلنا الفتاتين الى برص واستانفنا المسير ولولا اني كنت ممن يقرؤون كثيرا الجراد لو قعنا في زلة.
15 - Abdo السبت 01 شتنبر 2018 - 16:54
ورغم كل هذا لماذا لم يحاكم
يعني لمجرد لم تثبب ادانته بعد
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.