24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | سؤال القيم في خطاب حركة قادمون وقادرون "مغرب المستقبل"

سؤال القيم في خطاب حركة قادمون وقادرون "مغرب المستقبل"

سؤال القيم في خطاب حركة قادمون وقادرون "مغرب المستقبل"

معلوم أن حركة قادمون وقادرون "مغرب المستقبل" حركة مدنية مواطنة استشرافية موسعة ومنفتحة على كل المغاربة الغيورين على حاضر بلدهم ومستقبله، أنى كانت توجهاتهم الإديولوجية وانتماءاتهم السياسية، أسسها الفاعل السياسي والمدني، السوسيولوجي الدكتور مصطفى لمريزق، بمعية ناشطين أكفاء من مختلف المشارب والمذاهب، لتكون لسان كل المغاربة الأحرار المؤمنين بوطن يسع الجميع قوامه العدل والحرية والمساواة في مختلف مناشط الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية.

وقد اخترت في هذا المقال أن أتحدث بعجالة عن أهمية سؤال القيم ومركزيته في أدبيات حركة قادمون وقادرون، باعتبارها حركة حداثية جديدة ومتجددة تسعى نخبها إلى سد ثغرات الحاضر واستشراف أسئلة مغرب المستقبل والإجابة عنها قصد تجاوز أخطاء الماضي وإخراج مغاربة اليوم والغد من ضيق "ما كان" عليه المغرب إلى سَعة "ما ينبغي أن يكون" عليه حاضرا ومستقبلا.

من هنا، لا يسع الناظر في خطاب حركة "قادمون وقادرون" وكذا كتابات عرَّابها الدكتور مصطفى لمريزق إلا أن يلتفت لمركزية سؤال القيم في أدبياتها وميثاقها الأخلاقي، حيث نلمح احتفاء صريحا بالقيم الكونية البانية التي لا يتناطح حولها عنزان، من قبيل: قيمة الخير، والعدل، والمساواة، والحرية، والتضامن، فضلا عن إعطاء الحركة الأولوية للقيم التشاركية التي يتسع نفعها ليشمل الآخر في مقابل القيم الوحدوية التي يقف نفعها عند حدود الذات لا غير. ومن الأمثلة الدالة على مكانة القيم التشاركية في خطاب الحركة ما قاله د. مصطفى لمريزق في معرض حديثه عن قرار التجنيد الإجباري وإبرازه للقيم الثاوية فيه، وعلى رأسها التشبع بقيم المواطنة، وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.

ولا يخفى أن حركة قادمون وقادرون تعتمد في مقاربتها لسؤال القيم على إستراتيجية مخصوصة خلاقة قوامها "الهدم والبناء"، حيث تقصد من خلال توسلها بآلية الهدم، هدم القيم البائدة التي لا تناسب حياتنا المعاصرة التي ننتمي إليها بالفعل والقوة المنطقيين. أما آلية البناء فتسعى الحركة من خلال توسلها بها إلى بناء قيم تشاركية جديدة في مختلف مجلات حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، يراعى فيها شرطان: شرط النفع العام ومراعاة الخصوصية المغربية، وشرط عدم التصادم مع القيم الكونية.

وعلى الإجمال، فإن سؤال القيم سؤال جوهري في دستور حركة قادمون وقادرون، وأن نظرتها إلى القيم نظرة حداثية تعلي من شأن القيم التشاركية التي تساوي بين الأنا والغير، وتعمل على نشرها في مختلف الأوساط داخليا وخارجيا...

*عضو الهيئة الاستشارية لحركة قادمون وقادرون- جهة فاس-مكناس


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - الزموري ايت اوريبل الجمعة 31 غشت 2018 - 09:39
مقولات من القرن الماضي تبين عواروها وطوبوايتها لماذا لا يريد كتبة الشيوعية القاء اثقالهم واوساخ الفكر المادي الملحد...لابد لزاما وحتما الانطلاق من الاسلام والرجوع اليه الف باء الفعل النافع في المغرب الدولة مثل لابد لها طموح وحلم لتسنهض القوة الكامنة في شعبها...المغرب كان امبراطورية تحطمت وعلينا جمع الشظايا والانطلاق الى اكتساح جديد اروبا تحت مطرقة الديموغرافيا ساقطة لا محالة هل سنتركها الى جحافل افريقيا واسيا? هكذا يكون التفكير وليس التقوقع على الذات والبحث عن خبز في القمامة المومن القوي خير من كل همه بطنه.
2 - Zoom الجمعة 31 غشت 2018 - 09:48
اول مرة اسمع عن هذه الحركة، و أنا شخصيا اجد نفسي فيها نظرا للقيم الانسانية التي تتبناها بعيدا عن القيم الايدولوجية التي كبرنا عليها و التي لم تعد صالحة الْيَوْمَ، بل و أصبحت مضرة.
عندي تحفض عن استراتيجية "الهدم و البناء" و خصوصا شطر الهدم، لان مجتمعنا محافظ جدا و يعتبر الهدم هجوما على شخصه و خصوصا على دينه.
الهدم يمر غالبا عن طريق العلاج بالصدمة و لا أظن ان مجتمعنا وصل الى درجة النضج ليعترف ان القيم التي تعلمناها من الدين و التربية لم تعد صالحة الْيَوْمَ تماماً.
و شكرًا
3 - متابع الجمعة 31 غشت 2018 - 11:37
كان لي تحفظ على هذه الحركة و أهدافها و مدى تجردها من الحزبية، لكن مقال الكاتب المرموق إسماعيل علالي الذي اعتبره لسان صدق غير نظرتي إليها و أقنعني بضرورة الانخراط في مشروعها مثلما أقنعني في كثير من آرائه حول الأمازيغية و الأدب
4 - زينون الرواقي الجمعة 31 غشت 2018 - 12:08
تعليق 2 ، كيف تكون القيم غير صالحة ؟ ان كانت كذلك فهي أصلاً شيء آخر وليست بقيم .. تحدث عن الموروث ربما وليس القيم فهذه ثابتة وتتجلى في الصفاء والنقاء ومكارم الأخلاق والصدق والرجولة وأشياء من هذا القبيل لا تصلح لزمن وتصبح متجاوزة في زمن آخر وألا فالعيب في الرجال الذين لم يعودوا رجالاً .. صحيح ان بعض المعتقدات المتوارثة قد عفى عنها الزمن لكن القيم التي رضعناها في صغرنا زمن القناعة والدور المحوري لنواة الأسرة والحي والمدرسة والمجتمع تبقى ولله الحمد رأس المال الذي مكننا من الثبات وسط عواصف وهزات الحياة بلحظات مآسيها ومباهجها .. أعيش يا أخي في الغرب منذ أربعين سنة - وحاشا ان يكون وهذا للتباهي - وصدقني ان القيم التي تراها بالية والتي لم تفارقني منذ وطئت ارض المهجر هي التي جعلت النجاح والاحترام حليفي الى ان منُ الله علي بوضع جدٌ مريح ومحيط من المعارف والاصدقاء الغربيين يكنّون لي كل الاحترام والتقدير ، علمتنا القيم عدم التفريط في الكبرياء والأنفة وعدم مد اليد والوفاء والقناعة وكظم الغيظ وتقديس الشرف واستحضار الموت وساعة الرحيل مهما ابتسمت لك الدنيا ..هذه عيّنة من القيم ومن سيّجته لا خوف عليه
5 - Zoom الجمعة 31 غشت 2018 - 13:20
الى الاخ زينون الرواقي،
اولا شكرًا على تفاعلك.
استعمالك مصطلحات الصفاء و النقاء و الرجولة و "الرجال لم يصبحوا رجال" تبين ان طريقة تفكيرك دينية محضة و بذلك فهي طريقة مقيدة بمجموعة من الطابوهات و القيم الثابتة منذ 1400 سنة و التي لا يمكنك التخلي عنها أبدا، رغم معرفتك انها غير صالحة الْيَوْمَ (المساواة بين الجنسين، تقبل المثلية، تقبل اختلاف الأديان بين المغاربة، الحق في الإجهاض) باختصار أنسنة المجتمع.
هذا بالضبط ما حاولت إيصاله الى الأخ الكاتب حينما تكلمت عن الهدم و مدى نضج المجتمع المغربي.
فان كان شخص مثلك يدعي النجاح في الخارج مازال متحجرا و لا يقبل النقد، فما بالك بإنسان دو مستوى محدود و عادي.
تقبل تحياتي
و شكرًا
6 - زينون الرواقي الجمعة 31 غشت 2018 - 14:43
الأخ Zoom لا داعي يا أخي للتوتر ولا تنعتني بالمتحجّر التي يقابلها المتهتّك لو اعتمدنا صيغة الأضداد .. طريقة تفكيري ليست دينية كما أسلفت وبإمكانك الاطلاع على سبيل المثال على تعليقي غير بعيد أسفل هذا المقال وبالضبط في مقال " الألمان يجمعون المصاحف " .. عندما قلت ان الرجال لم يعودوا رجالاً وليس كلهم بالطبع فأنا لم أقصدك أيها الغاضب وان كنت ترى أني اسأت للرجال وعلى القائمة المثليون الذين استنهضوا همّتك فأعتقد ان هؤلاء لا يضيرهم وصفي في شيء ماداموا هم أنفسهم يرفضون ان يسمٌوا رجالاً .. أما قولك أني أدٌعي النجاح ففشلي أو نجاحي أمر يخصني وحدي وأنا العارف بنفسي وأين أتموقع اليوم والحمد لله .. ولن أخفيك سرٌا ما دمت قد وصفتني بصاحب التفكير الديني أني نشأت يساري الهوى والميول منحدر من أب كان لا يغادر المخافر والأقبية السرٍية ألا ليعود اليها مجددا رحمه الله وكذلك عبد ربه عرف الويلات والاضطهاد أيام كان أغلب الفهايمية لا يفتحون أفواههم إلا للتثاؤب .. لقد ناقشتك في موضوع القيم وليس في شخصك ولم أذكرك بسوء فلا داعي لالتقاط حجر ..
7 - atlas الجمعة 31 غشت 2018 - 15:05
حسب المقال لا أرى فرقا بين مبادئ هاته الحركة و مبادئ حزب الأصالة و المعاصرة ..أفكار مكررة وجعجعة بدون طحين فلما لا تتوحدون في حزب أو حزبين بدل "هاد زعلوك" الأحزاب و الحركات المتشابهة و المتضادة في آن واحد
8 - Zoom الجمعة 31 غشت 2018 - 15:52
الى الأخ زينون الوراقي،
اولا أنا لم انفعل و لم اتوثر كما تقول، بل ناقشتك في الموضوع لا غير، و لا يهمني ما كتبته كتعليق على موضوع اخر على الإطلاق.
انت من قدمت شخصك كمثال في تعليقك الاول و أنا استعملته إيجابيا لتوضيح الامور من زاوية نظري.
ان لم اسبك و أم اقلل من قيمتك، و اعتذر جدا ان كان إحساسك كذلك.
تقبل تحياتي مرة اخرى
و شكرًا
9 - زينون الرواقي الجمعة 31 غشت 2018 - 15:56
تتمة ، عندما ترى في استعمال مصطلح نقاء ترجمة لنمط تفكير ديني متحجر فأنت يا أخي تبصم على جهلك بفترة العنفوان الثوري والتمرد على أنماط العيش السائدة خلال ستينات القرن الماضي عندما استعمل لأول مرةمصطلح النقاء الثوري خلال هذه الفترة بالذات التي عرفت انعطافة تاريخية تميزت بتمرد الشباب ونزوعه نحو التحرر وكسر القيود .. كانت فرقة البيتلز رمزاً لتلك المرحلة التي شهدت انقلابات جذرية شملت كافة المناحي السياسية والاجتماعية والثقافية والفنية لتتوج بانتفاضة الطلاب بباريس سنة 68 والتي وضعت حدٌا لجمهورية دوغول لتمتدّ اثارها الى كل بقاع العالم وتظهر حركات شبابية في أمريكا مناهضة لحرب الفيتنام وداعية للتحرر والحب والسلام .. في هذه الأجواء نبتت بذرة التساؤل وتلمٌس الطريق نحو الانعتاق من وصاية الدولة التوتاليتارية التي حكمت المغرب بالحديد والنار والخطف وزوار الفجر .. كانت مرحلة لها ما لها وعليها ما عليها .. اليوم تذكرني بأحدهم نعتني قبل مدة تعقباً على تعليق لي حول موضوع أسطورة البخاري بالعلماني الضَّالِّ بينما انت تراني متديناً ومتحجراً لتضعني في حيرة وانا ابحث عن الفرق بين كليكما ومن منكما الصادق ؟
10 - Mhamed الجمعة 31 غشت 2018 - 19:00
الأخ زينون، أنت رمز المغربي المتوازن الواعي بواقعنا بسلبياته و إيجابياته. و أخونا زوم رمز المغربي الذي يريد فرض نضرته للعالم على مواطنيه.
هو لا يريد أن يسمع للدين و الأخلاق بدعوى الفقه و التدين الموروث المتخلف.
زوم لا يمكنه تقبل أن يكون المغربي مسلما مسالما عقلانيا و محترم لحرية غيره مهما كان.

زوم، نموذج المدرسة الإلحادية الجديدة التي نشأت في الألفية الثاية في أمريكا و بريطانيا. مدرسة متطرفة ضعيفة معرفيا، لكن سليطة لسانيا و مستفزة من دون منهج صارم للنقد.
تحياتي لكما.
11 - Zoom الجمعة 31 غشت 2018 - 23:29
الأخ mhamed تحياتي لك إيضا.
احترم وجهة نظرك لكنني أظن انني و بحكم عملي كأستاذ جامعي في جامعة أوروبية، لست لا سليط اللسان، و لا ضعيف معرفيا. بل أنا مغربي مختلف عنك و عن الأخ زينون.
تفضيلك الأخ زينون اختيارك الشخصي و هو حقك المطلق. اما عدد الديسلايكات و اللايكات فيبين جليا صدى التعاليق.
تقبلوا تحياتي
و شكرًا
12 - طلال السبت 01 شتنبر 2018 - 04:33
الأخ mhamed أتفق معك فيما يخص الفرق الواضح بيت تعليق الأخ زينون والأخ زوم من حيث زخم المحتوى لكل تعليق ومستوى ولغة صياغته والأفكار التي تعكس شخصية كل منهما ، أفكار الإخ زينون متينة تظهر شخصاً ناضجاً عالي المستوى متوازن ومدرك لما يقول عند استشهاده بالوقائع التاريخية التي يعرف كيف يوظفها لتفسير ما استعصى على الأخ زوم الذي يبدو اصغر سناً وأقل معرفة من زينون وأحياناً يطرب للّايكات بفرح طفولي والتي ليست بالضرورة مقياساً للتقييم الموضوعي .. على كل أشكر الاثنين على هذا الحوار الشيق ..
13 - Awsim السبت 01 شتنبر 2018 - 07:53
عندما نتحدث عن القيم بمفهومها العام،فهي تستوعب الثقافة الإنسية التي لاتميز بين مصدر هذه القيم،ما دام انها تسعى الى بناء مجتمع،تسود فيه العدالة والمساواة،وتنتفي فيه الاختلالات المكرسة للتمايز والاقصاء والتهميش،لاسباب لاتمت للانسانية بصلة ولاتساهم في الرقي بالمجتمع الى درجات يتمتع الفرد فيه بالكرامة والحرية ... نكون امام مؤسسة تجعل الانسان محور هذه القيم من اجل تحريره من قيود تشكلت لديه من خلال بنيات ثقافية تقليدية لازالت مستمرة عبر مؤسسات عصرية تتبنى في تسييرها مكنزمات الحداثة،الا ان المضامين التي تمررها للمتلقي لاتمت الى الحداثة بقيمها النبيلة بصلة،لهذا لابد من إعادة النظر في المناهج التربوية التي تستهدف الشباب،وردم الهوة بين المؤسسات التي تقوم بدور نشر القيم حتى لايكون هناك تعارض فيما بينها،بسبب اختلاف المرجعيات او الايديولوجيات ... حتى لا اطيل ارى ان هذه المبادرة جديرة بالتنويه ان هي استطاعت التجرد والحياد ،حتى لاتكون فريسة توجهات ايديولوجية قد تنهي رسالتها قبل الاوان.
14 - Zoom السبت 01 شتنبر 2018 - 18:34
الى الأخ طلال،
شكرًا لمشاركتك في الحوار.
ان كنت تجير الفرنسية و الانجليزية، اوصيك بقراة Homo Deus : Une brève histoire de l'avenir و 21 LESSONS FOR THE 21ST CENTURY
للعظيم yuval hariri لكي تفهم أحسن، مذا يعني اللايك و الديزلايك في عصرنا الْيَوْمَ.
بعدها سوف يتضح لك مذا سذاجة فكرتك انني طفولي.
الفرق بيننا انني اقبل الاختلاف و أنتم يخيفكم الاختلاف.
تقبل تحياتي،
و شكرًا
15 - طلال الأحد 02 شتنبر 2018 - 08:05
زوم ، بأمكانك حصد اللايك أو الديسلايك حسب انتهازيتك الفكرية أو نزاهتك وترفعك عمّا يمسّ وطر الإطراء كما ينتشي الطفل عند سماعه كلمة انت هو الزوين فيهم .. لأشرح لك أكثر عندما تكون من معتنقي فكرة الجمهور عاوز كده فتكتب ترّهات ترضي فئة كما حالك وانت ترفع من شأن المثليين والسحاقيات فأكيد انهم وأنهن سيمطرونك باللايكات لكن على حساب ماذا ؟ اكتب تعليقات وعرّج خلاله على تبني قضية ألأمازيغية مثلا والدفاع عنها فستنهار عليك لايكاتهم أيضاً .. ولا تنسى ان هناك من يمنحك لايك حتى دون قراءة تعليقك بل مجرد نكاية في الأخر الذي لا يروقهم والذي هو هنا الأخ زينون كما يضعون له ديسلايك أيضاً دون قراءة تعليقه بل لمجرد روية إسمه .. أفهمت أيها الفهايمي ؟
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.