24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المغرب والخدمة العسكرية...؟

المغرب والخدمة العسكرية...؟

المغرب والخدمة العسكرية...؟

ليس واجبُ الخدمةِ العسكرية مسألةً جديدةً في تاريخِ المغربِ الحديثِ أو المعاصر. لقد تَم اعتمادُ هذا الواجبِ بشكلٍ رسمي من لدنِ الدولةِ المغربية منذ منتصف ستينياتِ القرن الماضي، وبصفةٍ تطوعيةٍ كلما تعرضتْ بلادنا للمخاطرِ الخارجية، في علاقةِ الحكمِ المركزي بالقبائل، وذلك منذ ما قبل حكمِ العلويين...

ولا بد في هذا السياق، وبلادُنا تتوجهُ إلى اعتمادِ واجبِ الخدمةِ العسكرية في الأمدِ القريب، من استحضارِ تلك التخوفاتِ الموصولةِ بإعمالِ هذا الواجبِ، والمنحدرةِ من سوءِ التنفيذ خلال فترةِ حالةِ الاستثناء... وهي الفترةُ المعروفةُ في تاريخنا الحديثِ بسنواتِ الرصاص القاسية أو بالفترةِ الأوفقيريةِ البغيضة...

إن استحضارَ هذه التجربة، يعني من جملةِ ما يعنيه أو ما يجبُ أنْ يعنيه، النظرَ إلى هذا الاستحقاقِ الوطني نظرةً بناءةً خلاقةً مُثمرة، تترفعُ فيها الدولةُ عن أي استخدامٍ عشوائي أو انتقامي، لهذا الواجبِ... ويترفعُ فيه شبابنا من أي تهربٍ أو تحايلٍ على أدائه وعلى الاستفادةِ منه في تجربةِ المواطنةِ والتأهيلِ والحياة...

لا شك أن عدداً لا بأسَ به ممنْ عاشواْ هذه التجربة كشباب، في الستينياتِ أو السبعينياتِ من القرنِ الماضي، هم اليوم أحياء يرزقون بيننا... ولا شك أن البعضَ منهم يتذكرُ آلامَ الاستخدامِ السيئِ لهذا الواجبِ في حقهم... لكننا اليوم، نوجدُ في أوضاع مغايرة، ويحتاجُ إعمالُ هذا الاستحقاقِ على أرضِ الواقعِ إلى رؤيةٍ وطنيةٍ إصلاحيةٍ مندمجةٍ بناءة، تُحَولُ طقسَ هذا الواجبِ الوطني إلى أوراشٍ حقيقيةٍ للتدريبِ ولاحتضانِ الطاقاتِ والميولاتِ والكفاءاتِ الشبابية ولبناءِ الشخصيةِ الوطنيةِ المقاومة... ولنا في هذا السياقِ، وفي تجاربنا الوطنيةِ الحديثةِ، دروس "طريق الوحدة" وحماس بدايةِ الاستقلال...

ولا بد في هذا المضمارِ أيضاً، من أخذِ النظرةِ العلاجيةِ بعين الاعتبار... سيما أن أعداداً وافرةً من شبيبتنا، تأنيثاً وتذكيراً، تمر من وضعياتٍ نفسية كالكآبةِ والانطواءِ والقنوطِ والإدمانِ بكل حالاته الحديثة... وذلك بما يجعلُ هذا الواجبِ يرتقي إلى صفةِ الاستحقاقِ الوطني، أو الورشِ التأهيلي المسهمِ في إعادةِ الإدماجِ وبناءِ التفاعلِ الإيجابي للشبابِ مع قضايا العصرِ، ومع مستجداتِ الحاضرِ وتحدياتِ المستقبل على حد سواء...

كَمْ أتمنى أنْ يُنظرَ إلى هذا الاستحقاقِ الوطني من ثُقبِ ضياءِ هذه الزوايا البناءة وهذه الرؤيةِ السديدة... أعني من خلالِ نظرةٍ تدريبيةٍ تأهيليةٍ مبدعةٍ واعدة، أو عبر نظرةٍ تكوينيةٍ علاجيةٍ إدماجيةٍ خلاقة... وذلك بما يساعدُ الأسرَ في الاطمئنانِ على فلذاتِ الأكباد، وبما يسهمُ في تحضيرِ وإعدادِ أكبرَ عددٍ ممكنٍ من شبيبتنا الغاليةِ، في أفقِ مجابهةِ التحدياتِ الذاتية والجماعية، في الحاضرِ والمستقبل...

وإنني أحلم...!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - الخدمة العسكرية الجمعة 31 غشت 2018 - 16:06
هذه ليست خدمة عسكرية فنحن جيل السبعينات كنا نؤدي هذه الخدمة بلا مقابل فقط الأكل والشرب وثمن التذكرة وكانت الخدمة لسنة ونص وليس مجرد سنة لا أكثر
2 - لعجب الجمعة 31 غشت 2018 - 16:41
ظروف التجنيد ايام الستينيات أفضل من ظروف اليوم، بمليون مرة .كانت الوطنية موجودة انداك في قلب اصحاب القرار من جنرالات و وزراء، اما اليوم فلا يوجد إلا مافيا هدفها تركيع المواطن الضعيف و كسر آماله لتبقى تلك المافيا هي المسيطرة على كل الشيء و تملك كل شيء
3 - خطوتين الى الوراء الجمعة 31 غشت 2018 - 17:18
اولا. هدا. القانون. يتناقض و مبادئ حقوق. الانسان اد يجب ان. يكون. غير. اجباري. .انه يدكرنا. بايام. البصري. في بداية التمانينيات حيث اعتمد. لترهيب. الشباب. وسيكون المغرب. باقراره. قد وضع. الشرارة الاولى لحرب اجتماعية باردة. بين الفئات المتوسطة وبين المؤسسات تانيا و هنا تكمن. خطورته. اد يعطي لرجال السلطة سلط تم تحريفها في الماضي. عن غاياتها ولم يكن انداك الفساد مستشريا بنفس الدرجة مثل اليوم. فما. بالك. الان ويالتالي. سيستغله رجال السلطة من اجل منافعهم الدانية ادفع او التجنيد واما. الحبس. وهنا يكون المغرب. قد عاد خطوة اخرى الى الوراء الى . ايام الاستعمار و الستينيات
4 - ساذج الجمعة 31 غشت 2018 - 17:34
مشاريع تطلبت "وقتا طويلا" و "تخمينات معمقة" و "ميزانية هائلة " و ... لم تنجح ... فما بالك بمشروع "كوكوط مينوت" !
أدع لـ"خبراء الوقت الضائع" تفسير و شرح المعجزات المتوخاة و القفزة الإجتماعية المنتظرة و الوقع المطلوب (ماشي تاع بالصح !) ووو...
مادام حب الوطن للفقراء و ثرواته للأغنياء من الأصح الكلام عن "خدعة" و ليس "خدمة" ... عسكرية ؛
بطبيعة الحال : "الحرب خدعة" ... لكن الحرب ضد ماذا ؟
و حتى لو افترضنا أن شباب جميع "الفئات السوسيومهنية" سيخضع لهذا "القانون" (و بدون استثناء !) يا إما سنجد نفس الفوارق داخل الثكنة ... يا إما لسنا في المغرب ... البلد الذي يقال فيه : "المعسل هو اللخر" ... يعني : ما بعد "السربيس ميليتير أوبليـgـاطوار" ... !
5 - مغربي الجمعة 31 غشت 2018 - 19:09
نريد معرفة هل التجنيد للمنقطعين
عن الدراسة ام للحاصلين على الشواهد ويبحثون عن العمل ؟
6 - زينون الرواقي الجمعة 31 غشت 2018 - 19:09
كانت التعليقات على أعمدة هسبريس كلما نشر خبر عن البوليزاريو وتهديداتها تنهال بالمئات وكلها تشوّق لملاقاة العدو والفتك به ومحوه من على وجه البسيطة قبل ان يطّلع الصباح .. فجأة اختفى كل هذا وما ان جدٌ الحدً وبدأ الحديث عن اجبارية التجنيد حتى انقلب الحماس الافتراضي وحالة التأهب القصوى داخل غرف النوم ووراء المكاتب الى تنديد بالقرار وطعن في دستوريته وخرقه لمبادى حقوق الانسان وبحث عن الاعذار لإسقاطه .. الشعب الذي أدمن الثرثرة والنضال الافتراضي عبر النت وقنوات التواصل ينتهي نضاله مع انقطاع الكونيكسيون ..
7 - إلى 6 - زينون الرواقي الجمعة 31 غشت 2018 - 21:48
أمر خطير إذا كان المغرب ينتظر "الهواة" لمواجهة البوليزاريو !
عندما يتحلى المسؤولون و واضعوا القوانين بالمواطنة و يفعلونها على أرض الواقع و بالملموس : نزاهة ؛ قضاء على الفساد ؛ عدالة اجتماعية ؛ تعليم ؛ صحة ؛ ... عندها آجي هضر لي على المواطنة ماشي انت ضارب يديك و عايش بالريع و باك صاحبي تصيفط ولدك يتبرع فأروبا و أنا اللي الريال اللي فجيبي كنعرق عليه نصيفط ولدي يتكرفص حيت ما لقاش شغل رغم كفاءته ... باش تعيش انت و ولدك فآمان ... كي درتي ليها ؟
واش المواطنة هي تخبي النكاسة تحت الحصيرة ؟
و هذ الزربة فالمصادقة ما شي فيها "إن" ... و المغاربة مانساوش شحال خص من شهر غي باش تكون الحكومة ؟
اسمع من فضلك ؛ المواطنة الحقيقية باينة و على الراس و العين لكن ما لاعبينش ملي تولي بحال الداعية اللي كيصدر فتوى ضد "الكفار" باش ولاد الناس يفجرو نفوسهم عندهم و ولادو هو يقراو فالجامعات ديالهم و يبقاو عايشين !
8 - KITAB الجمعة 31 غشت 2018 - 22:16
المعقب على المهدي الرواقي، تحية باعتقدي أن اللياقة في الحديث والنقاش الحضاري هو ما تهفو إليه نفوسنا سيما إن كان بعربية يستسيغها السياق أما وأن ننزل بمعول العامية الزنقوية على تعليق في محاولة لإفحام صاحبه فهذا هو عين الهراء .وليس من المجاملة أن أقول بأن الرواقي فعلا استشهد بحقائق واقعية عايشها معظم المغاربة يوم كانت الوطنية سلعة غالية، وكل من آتاها كمن تحلى بنياشين الجنرالات الشرفاء الذين استرخصوا كل غال ونفيس في سبيل الوطن ودحر أعدائه... لكن وما معنى أن نزيغ عن الموضوع ونروح في النبش في خصوصيتنا.. "باك، ولداك في الخارج، عندك ماعنديش... " هذه ترهات ياصاح ولا يجمل بك أن تخاطب بها قارئاً يشهد له الجميع برسوخ قدمه في تنوير الموقع وإذكاء النقاش الهادف وبلغة تترفع عن الدناءات، مع احترامي
9 - الرياحي الجمعة 31 غشت 2018 - 22:50
المغربي تأنيثاً وتذكيراً ,أصلا مجند .حياته كلها جحيم يقوم بما يقوم به العسكر وأكثر وعنده الحياة خدعة مثل الحرب وكلما ما خرج من منزله يضع حياته بين كف عفريت قد يرجع إلى قواعده سالما أو مشرملا أو مقتولا أو معطوبا
المغربي متدرب جيدا وحربائي يأخد اللون المناسب في كل الظروف يخوض يوميا حروب على عدة جبهات من المستشفيات العطش الصوم الإجباري المشي على الأقدام ...
أما في بعض المناطق المهمشة فالمواطن يداعب المحراث الخشبية الثقيلة وزنا وسنا إذ هي عمرت خمس ألف سنة ومعها المنجل العتلة والدرس تحت حرارة 50 درجة تحت الظل إن وجدت ظلا.
أتحدى النخبة العسكرية العالمية أن تقوم بتلك الأعمال
كل ما يحتاج إليه المغربي هو تداريب ثقيلة للدفاع عن حقوقه المختصبة من سن شهر إلى 80 سنة وبعد موته
المغرب كثنة يسكنه العسكر فلماذا التجنيد الإجب اري
يا .. يا حالم
10 - عقبة بن نافع الفهري السبت 01 شتنبر 2018 - 15:20
إلى 7 - وعزي

أنت لا يمكنك أن تغفر لزينون كونه يختلف معك في الرأي حول مقاربتك المتعصبة للقضية الأمازيغية، فرغم أن الرواقي أمازيغي، إلا أنه يدعو لتعايش مكونات الهوية الوطنية بشكل سلمي وحضاري ومنفتح، وهذا الأمر أنت يستحيل عليك أن تقبله منه، فالأمازيغي الجيد في نظرك هو الذي ينبغي أن يكون حاقدا حقدا مرضيا على الإسلام والعربية، وأن يعمل على استئصالهما من المغرب، ليصبح المغرب في نظرك بلد أمازيغي صرف. ومن يقول عكس ذلك، فإنه بالنسبة لك ولمعلمك بودهان، مستلب ومتحول جنسيا وهوياتيا، ويتعين إبادته، إن لم يكن ماديا، فعل الأقل رمزيا، بالهجوم المستمر عليه، لدفعه للندم والعودة إلى ما تحدده وتقرره له أنت.

آخر من يحقُّ له الحديث عن الريع فهو أنت، فلقد كنت غارقا فيه في ليركام، حين تم تعيينك عضوا في مجلسه الإداري،.أنت لا تهمك لا مواطنة، ولا تجنيد إجباري، ولا هم يحزنون، تهمك عرقيتك الصنمية، لو أن الدولة أعلنت أن المغرب بربري خالص، وشنت حربا شعواء على الإسلام والعربية بمليشيات مسلحة، وليس بالجيش، لكنت من أكبر وأول أنصارها، ولحملت الكلاشينكوف وانخرطت في واحدة من ميليشياتها لممارسة حتى التطهير العرقي..
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.