24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | واقع يضطرم بأسئلة محمومة!

واقع يضطرم بأسئلة محمومة!

واقع يضطرم بأسئلة محمومة!

عقلياتنا حالياً

منذ عقد ونيف، وواقعنا الاجتماعي يشهد انحسارا وتراجعا مريعين لأدوار المؤسسات التربوية.. انعكست آثارها على الإنسان المغربي المعاصر (الأربعيني فما دون ذلك)، وسلوكاته ومواقفه، وحتى على أدائه العملي إن كان يمتهن عملا، يمكن، بيسر تام، معايشتها والاحتكاك بها في كل المواقع والمرافق والمناسبات؛ ولعل أقربها إلينا المناسبات الدينية، وعلى وجه أخص العيدين، عيد الفطر وعيد الأضحى، والتي تختزل بشكل صارخ العقلية المغربية الجديدة الخالية بالكاد من كل آثار التربية والتنشئة الاجتماعية، وكأننا إزاء إفراز جديد لكائن بشري تعطلت لديه كل مقومات الشخصية السوية، وحضرت بدلها بقوة فقط حاجياته ونزواته، التي يسعى إلى إشباعها بكل ما اتفق له من وسائل وأساليب؛ لا يعيرها أي اهتمام، سواء كانت مشروعة أو لا مشروعة، أشبه بكائن غرائزي!. ترى ما هي أسباب ضمور أدوار التربية لديه؟ وهل بالإمكان استعادتها في ظل المتغيرات الحالية؟

الأمية والأسرة اللامربية والبورطابل الأعمى!

غير خاف على أحد أن المغاربة، في الظروف الراهنة، أصبحوا يمقتون القراءة، أو بالأحرى فقدوا بالكاد الثقة بها، لقناعتهم بأنها غير وظيفية وتلقي كل سنة بعشرات الآلاف من الطلبة إلى عرض الشارع، ولا أمل في تشغيلهم، لكن من سخرية الأقدار وجدوا في البورطابل، ووسائل التواصل الاجتماعي، عموما، بديلا فأقبلوا يلتهمون كل موادها، بما فيها أشرطة الفيديو القصيرة بلغاتها العامية الفجة. لذلك لاحظنا، في هذا السياق، استواء الأمي والمتعلم على حد سواء في التعاطي لهذا الإعلام الشعبي الرقمي، الذي يكرس في صاحبه الهوس بالثقافة الشعبية، والمساهمة في نشرها على أوسع نطاق.

وكان من الضروري، كنتيجة حتمية، لتضافر هذه العوامل بروز ظاهرة أسر لا تتوفر لها أدنى المقاييس التربوية، بل تتخذ من "اليوتوب" وأشرطته وسيلة لإسكات صغارها، فيظلون ساعات طوال وأعينهم لصيقة بها، وأهاليهم، على مواعيد مع "الواتساب" و"الفايسبوك"، غير آبهين بتداعياتها الصحية، التي قد تذهب بأبصارهم في وقت وجيز، فكيف بعقولهم!

مواطن يدعو إلى القلق والتوجس

لنا في حوادث السير أكبر مؤشر على مرضية شخصية المواطن المغربي، عدا سلوكاته الرعناء، سواء في المرافق العامة أو امتهان حرفة معينة كسائق سيارة الأجرة والنقل العمومي الحضري، أو كموظف عادي ملحق ببعض المرافق الإدارية العمومية. ولترجمة سلوك المواطن المغربي الحديث إلى أرقام، يكفي الوقوف عند بعض المؤشرات، فالدولة تخسر سنويا ملايين الدولارات جراء:

*حوادث السير: 7500 بين قتيل وجريح، مما يجبر الدولة على رفع حالة الطوارئ داخل المستشفيات.

* تأخر في تدبير ملفات وقضايا المواطنين لمدة تزيد عن 5 سنوات في المتوسط.

* أخطاء واختلالات فادحة، مثال هندسة البناء (قناطر، طرق ودور سكنية...) ضحايا نهب الملايين.

* أخطاء مهنية على المستوى الصحي (عمليات جراحية، ولادات...)، وما يستنزف ذلك من طاقات الدولة.

* ديبلومات وأطروحات جامعية مغربية عرضة للبيع والشراء.

* السيارت الوظيفية التابعة لملكية الدولة لا تعيش في المتوسط أكثر من 5 سنوات حتى تنضم إلى حظيرة المتلاشيات.

* هدر مليارات الدراهم على التعليم مقابل مخرجات ضحلة.

* استفحال معدلات الجريمة داخل المدن بأرقام قياسية، واحتلال المغرب رتبة لا بأس بها في احتراف الإجرام.

* هروب الرساميل الأجنبية وعدولها عن الاستثمار في المغرب، بما فيها أحيانا الرساميل الوطنية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - محمد الرحموني السبت 01 شتنبر 2018 - 01:19
زمن كثرت فيه الأسئلة وتفاقمت فيه القضايا وشلت فيه الحلول، وربما الأجوبة عنها لم يعد القارئ يستسيغها بحكم أنه مهموم حتى النخاع، زمن كرهونا في لغة الضاد طالما أنها تمس قضايانا ولا تلامس همومنا، الواقع المغربي يهدد بفوران أو لنقل بركان يأتي على الأخضر واليابس، ياهؤلاء لا تثقوا في إمكانياتكم للإحاطة وتوطويق كل فوران،،،، فقد يقع ما لم يكن في الحسبان.
2 - توازن الرعب السبت 01 شتنبر 2018 - 02:43
لايمكن أن تكون سويا وأنت تعرف أنك كالمفترسات في الغابة تعيش مادام لك أنباب ومخالب ، وتموت جوعا متى ما خارت قواك . المغاربة الذين لايستطيعون زيارة الطبيب حال ضعف ، الذين يكتوون بالفواتير من كل صوب ، الذين لايعيشون في منازل تحترم الحدود الدنيا للكرامة ، لاتتوقع منهم أن يرتقوا بأفكارهم ، فالأفكار لا تنموا حيث يعيش البؤس والبؤساء .
3 - رحم الله التربية .... السبت 01 شتنبر 2018 - 09:38
.... ما تبقى لنا إلا الهمجية أينما ذهبنا واتحلنا في القرى والمدن وحتى السرقة أصبحت بالعنف والدم أو القلم كما في الإدارات.... الأخلاق ياحبيبي إن ذهبت أخلاقهم ذهبوا...
4 - الكبريت الأحمر السبت 01 شتنبر 2018 - 10:08
الواقع المغربي يزداد تعفنا، كنا نننتظر التجنبد ليربي الشباب لكن فقط جاء لعائلات دون أخرى، إذن سينتظر أن ترتفع وتيرة الجريمة في المغرب إلى مستويات قياسية وشكرا
5 - ياأمة ضحكت من.... السبت 01 شتنبر 2018 - 10:30
جهلها الأمم، رحم الله المتنبي الذي استشعر قبل غيره ومنذ قرون جهل العرب وتفكيرهم الضارب في الغطرسة والأمية لا نجتمع إلا نتخالف ولا نتفق إلا على أن لا نتفق وإذا اتفقنا فلا نعمل وإذا عملنا لا نخلص، هذا هو حالنا، ولا ينتظر إلا أن تستفحل أوضاعنا بينما الطغاة واللصوص يستغلون وينهبون...
6 - KITAB السبت 01 شتنبر 2018 - 11:31
الظواهر التي سردها الأستاذ آخذة في الاستشراء أينما حللنا وارتحلنا، وحتى في عقور دورنا لم نعد نلفي هيئة الأسرة التي عهدناها منذ بضع سنوات، سنجد الجميع رهن اعتقال لدى البورطابل والأطفال الصغار تلتصق أعينهم بالألواح الذكية، والله أعلم بما سيدوم بصرهم وحتى أدمغتهم، لا تربية ولا قيم ولا حواجز أخلاقية ولا تعلم.... فقط هناك إشباع للحاجيات والرغبات، أشبه بكائنات همجية همها فقط إشباغ غرائزها، إننا فعلا دخلنا مرحلة جد خطيرة تصعب فيها التوافقات، "أوهو لو طارت معزا" شعار الأجيال الحالية، وهذه مصيبة عظمى لا أدري كيف سيتخلص منها المغرب الحالي، وتحياتي
7 - ترقيم بالمجان والآن السبت 01 شتنبر 2018 - 13:37
السيارت الوظيفية التابعة لملكية الدولة لا تعيش في المتوسط أكثر من 5 سنوات حتى تنضم إلى حظيرة المتلاشيات ... ودراجتي التي تجاوزت عامها السادس والتي بدونها سيقصم ظهري يطالبونني بالتوفر على رخصة سياقة ولوحة ترقيم وتأمين سنوي يقارب الألفي درهم والحالة أنها دراجة متهالكة لايتجاوز ثمنها الإجمالي ثلاثة آلاف درهم فهل هناك ظلم وامتصاص لدم الفقراء أكثر من هذا هل يريدون أن يقتلوا بصيص حب لازال مستقرا في النفوس لوطن قاس وغير رحيم.
8 - متتبع الأحد 02 شتنبر 2018 - 09:58
المؤشرات التي تحدث عنها الكاتب موجودة بكثافة، وتزداد ضخامة كلما تعمقنا وسرنا في دروب وأزقة وشوارع المدن الكبرى كالدار البيضاء وفاس وقنيطرة ومراكش... وأظن أن تدخل الدولة إذا تأخر في علاج قضية الشباب، سيعرف المغرب نوعا من السيبا وانعدام الأمن .
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.