24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.18

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تأسيس المجلس الشعبي لمكافحة الفساد

تأسيس المجلس الشعبي لمكافحة الفساد

تأسيس المجلس الشعبي لمكافحة الفساد

المساءلة النقدية لاشتغال المجالس الاستشارية العليا، يندرج ضمن النقد البناء، فحتى داخلَ الدول الغربية السبَّاقة والرّائدة في تجربة هذه المجالس، ترتفع اليوم أصوات بإلغائها والسبب هو نفقاتها المقتطعة من أموال دافعي الضرائب، رغم معقولية ميزانيتها الخاضعة للمساءلة والمحاسبة، دون بخس فعاليتها المتمثلة في مأسسة الرأي العام، وإشراكه في بلورة السياسات العمومية، مقارنة مع هزالة مردودية المجالس الاستشارية المغربية.

وهذا يدفعنا إلى مساءلة جدوى هذه المجالس، التي يجهل أغلب المغاربة أسماءها ووظائفها، علما أن نفقاتها والتعويضات السخية التي تمنح لأعضائها على "الأعباء" الداخلية والخارجية، مع اختزال دورها في وظائف اقتراحية، وإنجاز أبحاث ودراسات وتقارير مهما ارتفعت قيمتها الأكاديمية ودقت نواقيسها التحذيرية فهي تبقى مجرد أدوات تخديرية..

كثيرة هي الأسئلة الصريحة، البسيطة، والمؤلمة:

ماذا قدم المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ونسخته المنقحة المجلس الوطني لحقوق الإنسان للمغاربة مع هيمنة الفساد على مفاصل الدولة؟ وخذلانه لسجناء الرأي الذين فضحوا الفساد وصمته عن كبار المفسدين الذين مازالوا ينهبون المال العام بوقاحة يغلفها مغلفة بالقانون؟

ماذا منح المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي لملف التربية والتعليم سوى تلك الندوات والمجلات والدوريات والقرارات التي يجهلها جل المشتغلين في مجال التعليم؟ ولن أتحدث عن المستنقع المتعفن لفضائح الجامعات المغربية ومقايظة شواهد الماستر والدكتوراه مقابل النقود والنفوذ والنهود.. وحرمان الكثير من الطالبات والطلبة الأكفاء من متابعة الدراسات العليا وضرب مبدأ تكافؤ الفرص في مقتل.

ما جدوى المجلس الأعلى إن كانت تقاريره الفاضحة للفساد والمفسدين لا تستطيع تفعيل مبدأ ربط المحاسبة بالمسؤولية ومعاقبة المفسدين، والمستهترين بمسؤولياتهم الكبرى والمصيرية في حياة المغرب والمغاربة، بدل منحهم الإعفاء.. بعدما عمقوا أزمات القطاعات التي ترأسوها كالصحة والداخلية والرياضة والاقتصاد والتعليم والماء والكهرباء والبيئة..؟؟ في الوقت الذي نسمع استقالة وزراء في دول ديمقراطية لمجرد خطأ صغير، بل إن وزير البيئة الفرنسي نيكولا أولو أعلن عن استقالته مباشرة على الهواء في مقابلة إذاعية معترفا بشعوره بالإحباط في التعامل مع الملف البيئي.

يُحْكى والعُهْدةُ على الرُّواة، أن الملك الحسن الثاني، أنشأ "المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان" سنة 1990، لوضع حدٍّ لانتقادات المجتمع الدولي وتقارير المنظمات الحقوقية، وهي تقارير كانت تصفُ وضعية حقوق الإنسان في المغرب حينذاك بالسوداء، وتُوَثِّقُ لهيمنة الفساد والاستبداد وإسكات الأصوات المُندِّدة بالتفقير المُمَنْهج والتَّحْقير المُزْمِن.. وغيرها من فظائع الاعتقال السري والتعسفي وتعذيب سجناء الرأي وقمع الاحتجاجات السلمية وتُحذِّرُ من عواقب انفجارالاحتقان الاجتماعي..

كانت تقارير "منظمة العفو الدولية" تُزْعِجُ الدولة، وقد خصَّ الراحل الحسن الثاني هذه المنظمة بنقد لاذعٍ في خطابه بمناسبة تأسيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، موجها كلامه لأعضاء المجلس قائلا: "هذا هو عملكم، وهذه هي مهمتكم، ومهمتكم هي أن تغسلوا للمغرب وجهه، لأنه لكل سبب تأتى منظمة العفو الدولية، وتمارس علينا الرقابة وكأننا لازلنا تحت الحماية"..

التوثيق لقتامة الوضع السياسي والاجتماعي، وتَغَوُّل أخطبوط الفساد، شكلت عوامل طرد وعرقلة وتقزيم للاستثمارات الأجنبية في المغرب، وفي نفس الخطاب يقول الحسن الثاني "نقوم بعفو جبائي ونطلب من المستثمرين أن يأتوا ليستثمروا عندنا، ولكن إذا لم يعرفوا أن بلادنا تنعم بالسلم والضمان الجبائي فإنهم لن يأتوا"..

هكذا في بلد يتوفر على كل مقومات الاستثمار والازدهار، يُجهِضُ الفساد كل إمكانية للتنمية، نظرا لكونه شبكة سرطانية تنتشر وتتمدَّدُ في كل مفاصل الدولة، تتاجر في الوطن وتستنزفه باستمرار.. تلك الشبكة السرطانية تضم مختلف أنماط الوصوليين المندسِّين في كل القطاعات.. يحتكرون ويتاجرون بالثروات الطبيعية للوطن.. يتاجرون ببيع الوظائف والمناصب الحكومية.. يتاجرون بالسياسة.. يتاجرون ببيع الشواهد الجامعية ودبلومات الدراسات العليا.. يتاجرون في الفن.. يتاجرون في الرياضة.. يتاجرون في رخص المباني والاستثمارات.. يتاجرون بالدين.. يتاجرون بالوطن.. ويتلذّذون برؤية معظم المغاربة يرزحون تحت سياط الفقر والمرض والحرمان..

رفْضا لسياط الفقر والقهر كانت الاحتجاجات السلمية تصدح ضد "الفساد" وكعادة المخزن كان يواجهها بيد من نار وحديد.. وبُعيدَ أحداث مأساة فاس الدامية، التي مسح تقرير وزير الداخلية البصري حينها أرقام ضحاياها، أنشأ الملك الحسن الثاني "المجلس الوطني للشباب والمستقبل" (1991) الذي ترأسه الاتحادي الحبيب المالكي، لتلميع صورة المغرب خارجيا، وامتصاص الغضب الشعبي داخليا، وبالتالي فالخلفية المؤسسة لهذا المجلس هي خلفية أمنية بامتياز، على غرار المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.. وقد شكل العثور على مقابر جماعية لشهداء انتفاضة فاس بحديقة جْنان السبيل (مارس 2008)، ضربة قاضية لمصداقية هذا المجلس.

غداة انتفاضة الشعوب الحرة، سيعوض دستور 2011 المجلس الوطني للشباب والمستقبل، بالمجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، كما تم استبدال المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، بهاجس إيديولوجي أمني لا حقوقي، وكأننا أمام نفس المسرحية فقط تتغير العناوين والأسماء والممثلين على نفس رُكْحِ المسرح المغربي.

اليوم ما أكثر المجالس الاستشارية العليا، المجلس الأعلى للحسابات، المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، المجلس الأعلى للقضاء، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، مجلس المنافسة، المجلس الأعلى للوظيفة العمومية، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ديوان المظالم الذي استبدل بمؤسسة وسيط المملكة..

لقد أقر الملك الحسن الثاني بأنه استلهم فكرة المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان من الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران François Mitterrand ، والهدف من هذه المؤسسات الاستشارية، باعتبارها تعاقدا بين الدولة والمواطنين، هي تفعيل الديمقراطية التشاركية، بصدد كل القضايا التي تهم الوطن والمواطنين، بمعنى أن هذه المؤسسات هي مجرد وسائل وليست غايات، وبالتالي إذا فشلت في إنجاز وتحقيق المهام والغايات التي أنشئت من أجلها يجب حلها، سيمأ إذا كانت الميزانيات المخصصة لها تستنزف المال العام دون فائدة تذكر، بما في ذلك المجلس الأعلى للحسابات الذي أصبح بدوره يحتاج للمحاسبة والمساءلة.

التواجد المنتظم لوجوه معروفة على رأس هرم هذه المجالس، خلق قناعة لدى الكثير الباحثين والمتتبعين لمسار وصيرورة هذه المجالس، أن الغاية منها هي تكريس ثقافة الولاءات، وتكريم "خدام الدولة" بمناصب سامية، ومكاتب وثيرة ومؤسسات فاخرة، وأيضا استخدامها كآلية لتوبيخ وجر أذن "الضالين" و "المغضوب عليهم" بهدف الترويض.. وهذه أبدا لن تكون هي الحكامة الجيدة، ولن تكون حتما رافعة للتنمية وحلحلة الأزمات المغربية العويصة، مما يجعل شعارات ربط المسؤولية بالمحاسبة ومكافحة الفساد وإدماج الشباب وتكافؤ الفرص.. مجرد مسكوكات لغوية ميتة.

يجب التسريع بحل المجالس العليا، وتأسيس المجلس الشعبي لمكافحة الفساد والتربية على المواطنة، لأن الفساد يدمر الأوطان، وبالتربية تزدهر الأوطان، فالمواطن لا يولد مواطنا، ولكنه يصبح مواطنا بالتربية، بتعبير الفيلسوف روسو، والمواطنة هي الكرامة والعيش الكريم..

يجب إنقاذ المغرب من بركان الفساد قبل فوات الأوان، والضرب على يد المفسدين خصوصا "أباطرة الفساد" والقطع مع قانون ساكسونيا، لاسترجاع ثقة المغاربة في إمكانية الإصلاح وقيام دولة الحق والقانون.. أما حماية المخزن للفساد والمفسدين خلق قناعة لمختلف الشرائح المغربية، بعدم جدية خطاب الدولة بتخليق الحياة العامة، وهو ما خلق يأسا لدى الشباب واليأس هو بوابة العدمية والغرق في المخدرات والانحراف والعبثية والعنف واستبدال إرادة الحياة بإرادة الموت.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - ZAGORA الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 13:39
حقيقة مؤلمة خير من أوهام تخديرية فعلا---يجب إنقاذ المغرب من بركان الفساد قبل فوات الأوان، والضرب على يد المفسدين خصوصا "أباطرة الفساد" والقطع مع قانون ساكسونيا، لاسترجاع ثقة المغاربة في إمكانية الإصلاح وقيام دولة الحق والقانون.. أما حماية المخزن للفساد والمفسدين خلق قناعة لمختلف الشرائح المغربية، بعدم جدية خطاب الدولة بتخليق الحياة العامة، وهو ما خلق يأسا لدى الشباب واليأس هو بوابة العدمية والغرق في المخدرات والانحراف والعبثية والعنف واستبدال إرادة الحياة بإرادة الموت---
انشري هسبريس
2 - Anis Trawa الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 13:51
مقال في المستوى يعطي صورة واضحة على كيفية و طرق التدبير السياسي في المغرب الذي يتميز بالضبابية و الارتجالية .
3 - مغربي مقهور الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 14:00
مجموعة من الاصلاحات المؤسساتية في المغرب لم يكن هاجسها النهوض بالوطن والمواطنين سواء في قطاع التعليم او الصحة او غيرها وانما ارتبطت بغايات ايديولوجية لتطريع المواطن وبث الرعب في اوصاله حتى المجالس العليا لا تنطلق من مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة بل بالانتقام وتصفية الحسابات دولة الحق والقانون تنطلق من مقوم اساسي هو الكرامة والحرية شكرا هسبريس
4 - رشيد السالك الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 15:41
إقتراح تأسيس المجلس الشعبي لمكافحة الفساد والتربية على المواطنة، سيلقى قبولا هو أيضا لينضاف إلى عرام المجالس الإستشارية العليا و السفلى و المتوسطة من أجل ملأ جيوب الذين لم تصلهم بعد حقهم من الكعكة .
إنه العبث ، الله غالب.
5 - الرياحي الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 16:32
ولو فعلون كل ما أقترحت وأكثر منه لما صدقت ولا سخنت ولا بردت لأنني الأن أعرف جيدا خروب البلاد , بلاد كلها ثقوب ما إن أغلقت هاته أنفجرت تلك على كل حال جميل أن تعيش بأمل .تخونجت البلاد وتوهبت وتكلخت أنظر هنا تعليقات المغاربة عن موضوع "عقوبة التحرش الجنسي" لتيأس إلى الأبد
6 - زينون الرواقي الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 20:19
الفساد ينبغي استئصال جذوره من جينات الانسان المغربي قبل ان نسعى الى ذلك متى أينعت وتعفنت ثماره .. لن نخادع أنفسنا فنرمي أثرياء البلد فقط بالفساد فمعظمهم ولنا معهم ذكريات وماضي سحيق كانوا فقراء يلوحون بقبضاتهم النضالية الخادعة يوم كانوا طلبة مشبعين بأفكار ثورية حالمة قبل ان يأخذهم تيار الحياة والتدرج في المناصب .. أداروا ظهورهم للقدامى الذين علقت أقدامهم في وحل الاوهام والحلم وتنكروا لأهلهم وإخوتهم ممن لم يفتح لهم عالم الفساد العجائبي ابوابه .. المغربي الذي تربّى على موروث عفن يدعوه ان يكون سيد الرجال وان يفوز قبل ان يفوزوا به وكل ما خلده الثرات من قبيل ما شذا به المرحوم الحسين السلاوي : أحظي راسك لا يفوزو بك القومان يا فلان إلخ .. هذا المغربي في حاجة لإعادة تدويره وعجنه وغربلته أما ان يحارب الفساد من لم تتح له الفرصة للتمرّغ في نعيمه فكلام لا يقدم ولا يؤخر فالمومس التي اعرض عنها الزبائن تندد بجارتها التي تعرف أقبالاً ورواجاً .. لا المؤسسات ولا المجالس العليا ستقضي على الفساد ما لم تستأصل شأفته من الجذور فيصبح التاجر غير مطفف والمؤتمن على المال والعرض جديراً بما ائتمن عليه والصديق أهل
7 - KITAB الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 21:55
الفساد في المغرب أضحى هيكليا مستشريا في جميع القطاعات، ولم يبق سوى أن تقدم لها القرابين لأنه يتسيد كل معاملاتنا، ومحاولة مقاومته كمن يحاول مواجهة الطوفان بوسائل تقليدية بسيطة.... أما اقتراح الأستاذ باستنبات "المجلس الشعبي لمقاومة الفساد" فيبدو لي أنها من قبيل الرقي بالفساد إلى منزلة أعلى وأرقى ويشكل هذا في حد ذاته ضربا من العبثية لطالما أن مؤسساتنا بما فيها المجالس بعدد نجوم السماء "معطلة" عن العمل، وجيء بها فقط لتأثيث المشهد العام السياسي وذر الرماد في الأعين، ومن قبيل "حتى أحنا عندنا مشاريع ومؤسسات" ،وتحياتي
8 - مغربى صريح الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 22:25
لولا المنظمات والجمعيات الدولية لأباد الحكام العرب شعوبهم ...
9 - kafakom الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 01:11
نعم الفساد اصل كل شر الكل الا من خاف ربي يريد الغنى بكل الوساءل فتنتنا هي حب المال وانعدام ا لقنا عة ما معنى ان يطمع موظف ذوراتب محترم في مواطن فقير لا عشاء له ما معنى استاذجامعي يبيع الماستر ووووووووووووووووووووووووو ثم واو انقلبت لدينا كل الموازين القب كان يوضع على الراس فاصبح يوضع على الرجلين
10 - الحقيقة الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 12:01
يجب إنقاذ المغرب من بركان الفساد قبل فوات الأوان، والضرب على يد المفسدين خصوصا "أباطرة الفساد" والقطع مع قانون ساكسونيا، لاسترجاع ثقة المغاربة في إمكانية الإصلاح وقيام دولة الحق والقانون.. أما حماية المخزن للفساد والمفسدين خلق قناعة لمختلف الشرائح المغربية، بعدم جدية خطاب الدولة بتخليق الحياة العامة، وهو ما خلق يأسا لدى الشباب واليأس هو بوابة العدمية والغرق في المخدرات والانحراف والعبثية والعنف واستبدال إرادة الحياة بإرادة الموت
11 - الا تعلم ايها... الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 15:30
... الاستاذ المحترم ان المدينة الفاضلة لم توجد الا في خيال الفلاسفة وان الخلافة الراشدة وهم من اوهام الاخوان وان النظام الماركسي الذي اسس الدولة الاشتراكية للمرور إلى المجتمع الشيوعي حيث المساواة بين الناس، قد تمت تجربته وفشل منذ ان سقط جدار برلين؟
لم يبق الا الاستيلام للنظام الرأسمالي الذي يفرز الفوارق الطبقية.
واذا كان الفساد عندك هو الرشوة والاموال التي تدفع تحت الطاولة فتلك ظاهرة عالمية لا تقتصر على المغرب.
المجلس الشعبي الذي تقترح سيتحول إلى محاكم شعبية ظالمة لن تقطع الا رؤوس الأبرياء كما يحدث في الثورات الفوضوية العنيفة بسبب تصفية الحسابات فيما بين الفقراء الأغبياء وينجو الأغنياء الأذكياء.
12 - الى 6 الاخطبوط الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 15:56
حين نسمع اخبار موريتانيا او الجزائر او تونس او ليبيا او مصر او العراق ، كل المتكلمين والكتاب من تلك الدول بشتكون من الفساد.
فهل بوتفليقة المقعد الذي لا يتكلم هو الراس المدبرة للفساد ، وهل الشيخ الهرم في تونس الذي يسعى الى توريث ابنه قايد السبسي هو راس الفساد.
اليس غريبا ان تاتي ثورة الشعب التونسي سنة 2011 بفساد اكثر من فساد النظام السابق؟
اليس من المؤكد بعد التجربة ان فساد نظام العسكر في مصر بعد انقلاب 1952 اكبر بكثير من فساد نظام الملك فاروق؟.
وفي العراق استفحل الفساد اكثر بعد الاطاحة بصدام.
وماذا فعل قادة جيش التحرير بالجزائر بعد ان ضحى الشعب بمليون شهيد؟
لنكن منصفين فالمغرب ليس جزيرة لوحده يعشعش فيها الفساد ، فحين ننظر من حولنا يجب ان نحمد الله على حالنا فهو اقل سوءا من احوال الاخرين.
13 - اكبر المفاسد ... الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 17:36
... فساد العقول ومرض القلوب.
عقول كتاب المقالات المنظرين وخطاباء منابر ترويج الاشاعات والاوهام.
عقول الباحثين والمفكرين العاجزين عن تقديم بدائل للواقع الذي ينتقدون .
مرضى القلوب بالحقد والكراهية الناطقين بالغراءز الذين كما تحترق قلوبهم يريدون احراق البلاد والعباد، الجاحدون والمنكرون لما اعطاهم الله .
14 - ما أضيق الحياة لولا فسحة الأمل الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:10
تعاليق : - الا تعلم ايها... - الى 6 الاخطبوط - اكبر المفاسد ... صاحبها واحد معروف بدفاعه على الاقطاعيين و المخزن وتشجيعه لاعتقال المحتجين ضد الفساد فهذا هو الامن و الامان و دائما يقدم نموذج سوريا التي تبعد على المغرب والجزائر التي يحكمها العسكر. و لايتحدث عن الحقوق في جارتنا الريبة جدا اسبانيا وعن التقدم في مدينتي سبتة و مليلية المحتلتين. هؤلاء ابواق المخزن و الطابور الخامس او ما يسمى بالجيش الالكتروني الانكشاري. نحب المغرب و لن نتراجع عن فضح الفساد.
هسبريس انشري
15 - الى تعليق 15 الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 23:38
انت في تعاليقك تتطاول على رموز الوحدة الوطنية .
ماذا تعني عندك المطالبة بقطع الرأس؟ .
الراس في النظام هو المظلة التي اذا زالت دخلت البلاد والعباد في سراديب المجهول.
اضف تلى ذلك ان الراس الذي تشير اليه ابدى قديما وحديثا استعداده لاصلاح النظام ولكن الشعب بسبب الجهل والتخلف يحرف الاصلاحات ويفرغها من محتواها.
اصحاب التعاليق المحرضة هم الطابور الخامس الذين يروجون اشاعات واكاذيب الاعداء.
تريد ان يكون المغرب مثل اسبانيا وانت تعلم ان اسبانيا تنتمي الى فضاء الاتحاد الاوروبي وتتنفس الدعم والتعاون وان المغرب بنتمي الى الفضاء المغاربي وهو يختنق بالحقد و الكراهية والمحاصرة.
16 - تصحيح تعليق 15 الخميس 06 شتنبر 2018 - 02:42
... المقصود هو الى تعليق 14.
اضيف ان المقارنة مع سوريا والجزائر وما شابه من الثيران هو الصواب .
لان المقارنة مع السباع مثل اسبانيا لا تستقيم.
وعلينا ان نستحضر قصة المثل القائل : اكلت يوم اكل الثور الابيض.
التحريض على الحكام وتبخيس منجزات الدولة يضعف هيبتها واذا زالت هيبتها عمت الفوضى وكانت النتبجة عكسية حيث بستفحل الفساد وتسوء احوال الفقراء قبل الاغنياء.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.