24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. "في بلادي ظلموني" .. أغنية ولدت بالملاعب تلقى رواجا في المغرب (5.00)

  5. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رِحلةُ العَوْدَة إلى المَهْجَر.. رحلةُ العَوْدَة إلى الشّقاء!

رِحلةُ العَوْدَة إلى المَهْجَر.. رحلةُ العَوْدَة إلى الشّقاء!

رِحلةُ العَوْدَة إلى المَهْجَر.. رحلةُ العَوْدَة إلى الشّقاء!

ميناء الحسيمة للمسافرين مثل حالة باقي موانئ شمال المغرب، طنجة (بشقيّه ميناء المدينة والمتوسّطيّ) والناظور، ناهيك عن مداخل مدينتي سبتة ومليلية السّليبتين، كلّ هذه نقاط العبور والسّفر عرفت في الأيام الأخيرة اكتظاظاً بشريّاً غيرَ مسبوق، وازدحاماً للسّيارات على غير العادة؛ إذ تجمهرت فيها أعداد هائلة خيالية من المسافرين العائدين إلى بلدان إقامتهم في الديار الأوروبية... كلّ هذه المراسي أو نقاط العبور نحو الضفة الأوروبية الأخرى ما فتئت تعرف صَخَباً، ولجَباً، ودَأباً ليس له نظير.. حيث تسجّل العينُ، والكاميرا، والهواتف المحمولة مشاهدَ مؤلمة سرعان ما تتحوّل إلى تجاوزات، ونقصٍ ذريع في الإعدادات التي تتبجّح بها الجهات الوصّية المعنية والقطاعات المسؤولة في بلادنا عن شؤون الجالية المغربية المقيمة بالخارج وأحوالها.

ما فتئت السّيارات تتوارد بدون انقطاع لتأخذ مكانَها في المواقف المُخصّصة للمسافرين.. إنه تاريخ الواحد والثلاثون من شهر أغسطس 2018 حيث تصادف هذا التاريخ مع نهاية موسم الصّيف، وانصرام عطلة العيد الكبير.. الحرارة لا تُطاق، والناس وقوفٌ تحت شمس لافحة، حارقة، ملتهبة حامية الوطيس.. وخَصَاص بيّنٍ في البنيات التحتية المُخصّصة لمرافق النظافة والمراحيض وما أشبه ممّا يزيد الأمور تعقيداً، هذا ما عاشه مواطنونا في المدّة الأخيرة حسب الأخبار الواردة من مُلتقى البحريْن طنجة وسواها من الموانئ المغربية والإسبانية المحاذية للسّاحل المتوسّطي، هناك مواقف خاصّة للولوج إلى الباخرة العملاقة التي ترسُو على الميناء، وهناك مواقف مُخصّصة للخروج منها.. الناسُ في حيرةٍ من أمرهم، الأطفالُ يصرخون، والصّبية يصيحون، والآباء يهرولون نحو مكاتب الشّرطة لختم الجوازات، ونحو إدارات ورجال الجمارك لتنحية وإلغاء تسجيل خروج السيارات الأجنبية من الحواسيب الإلكترونية التي لا ترحم.

كلّ شيء على ما يُرام

هذه الاجراءات تبدو وكأنها تسير على ما يرام لدى رجال الشرطة.. أما عند رجال الجمارك فتراهم يقفون.. يتحرّكون.. يجُولون، يجُوبون، يصُولون، ينتظرون، وينظرون نظراتٍ شزراء نحو هذا وذاك وهم يرتدون بِدَلاً رماديّة سميكة شبيهة بمعاطف رجال المطافئ، ويحملُ بعضُهم أدوات حديدية دقيقة لفسخ أجزاء، وأطراف، وواجهات السّيارات التي يشكّون في أمرها، من مفكّات البراغي، وكمّاشات، وملاقط فولاذية دقيقة.

السيارات مُصطفّة أمامهم وهم ينحنون على هذه، ويتّكئون على تلك.. وهناك من يعاين، ويمتحن العجلات المطاطية، والكراسي الأمامية والخلفية وواقيات التصادم.. هذه العمليات قد تدوم لمدّة دقائق معدودات، وقد تستغرق أوقاتاً طويلة مُضنية.. مردّ هذه الإجراءات التفتيشبة الدقيقة إلى التخوّف من تهريب المحظورات والممنوعات بين العدوتيْن المغربيّة والأوروبيّة..

تبدو الأمور اعتيادية، طبيعيّة، وروتينية، لكنها تتمّ في أجواء غير مريحة، فالجمركيّ في بلادنا السّعيدة حماها الله لا تعلو البسمة مُحيّاه، وهو معذور في ذلك على كلّ حال، نظراً للمهمّة الدقيقة المنوطة به التي تتطلّب غير قليل من الثقة، والأمانة، والانضباط.. ويفوز غاليّة رجال الشرطة بقصب السّبق في المجال المعاكس لهذا الوجوم، لذا فهم حريصون على الابتسام، وهذا شيء محمود ومريح وجميل.. أمّا الجمركيّ فمن عادته أن ينظر إلى المُسافرين بنظراتٍ ثاقِبة، صَارِمة، جاحِظة، وحادّة، وهو يصدر أوامرَه إليهم بلغة الآمر النّاهي... افتحْ أبوابَ السيّارة، وافتحْ مُستودَعَها (الكُوفر)، انْزِلْ الحقائبَ والحاجيات..!

يجري التفتيش الدقيق على مختلف الواجهات بتأنٍّ، وتريّثٍ، وتؤدة.. الكاميرات الذكيّة الخفيّة لا تتوقف عن التصوير والتسجيل، ورجالُ الجمارك هم كذلك مُرَاقَبُون في هذا الشأن، وتوحي بعض عمليات التفتيش للناظر بأن الأمر يبدو وكأنّ بعض المسافرين فعلاً هم مُهرِّبون أو مُتواطِئون في التهريب ممّا يسبّب لغير قليل منهم بعضَ الإحراج... يبدو أن عمليات التفتيش أصبحت مؤخّراً تشمل بدون هوادة كلّ المسافرين على اختلاف درجاتهم.. وهذا أمر محمود يدخل في باب الحرص على أداء هذه المهمّة الصّعبة على خير ما يُرام، كما يدخل في باب الحرص على تساوي المواطنين في الحقوق والواجبات..! (كلّ شيء على ما يُرام) يقول الجمركيّ بجديّة وحزم.

يتقدّم المواطنون بسيّاراتهم المُثقلة بالبضائع، والهدايا والشّهيوات المغربية من كلّ نوع وقد أضناهم التّعب، والعياء، والإنهاك نحو مدخل الباخرة العملاقة وكأنّهم داخلون إلى غار مُعتم.. وتبدو دهاليز وممرّات المرآب وكأنه نَفَق تعلوه أضواء خافتة، باهتة، وتكاد أن تكون مظلمة.

ازدحام واكتظاظ غير مسبوقيْن

على ظهر المركب الاسباني الكبير تبدو الأمور في هذه التواريخ من العام غير طبيعية.. ولن نذهب بعيداً فالمركب الذي غادر ميناء الحسيمة في التاريخ المذكور أعلاه في اتّجاه مدينة موتريل كان من حيث محتواه شبيهاً بمراكب الهجرات المنظمة والهجرات غير الشرعية التي كانت تتمّ خلال اندلاع الحروب الكبرى، وتفاقم الأزمات الجهوية، ونشوب الخلافات الدولية، أو عند ما تحطّ هذه الحروب أوزارَها..

فِعلاً وقَولاً كان هذا المركب شبيهاً بالمراكب التي تمخر بين الجزر الأسيوية المتناثرة في غياهب المحيط الهندي.. والتي تُنهي إلينا الأخبار بين الفينة والأخرى أنها غالباً ما تنتهي بكوارث كبرى مأسوف عليها في عرض أعالي البحار نظراً لحملها أكثر من طاقاتها الاستيعابية القانونية.. هكذا كان هذا المركب الاسباني غاصّاً بأفواج هائلة من البشر من أطفال، وشيوخ، ونساء، وشباب، وصبيان وصبايا.. كلهم ينتمون لأجيال مختلفة متعاقبة، وهم ذوو أعمار متفاوتة، ومتراوحة..

العديد من المسافرين-الذين لا بدّ أنهم دفعوا الثمن القانوني المحدّد للرحلة-لم يجدوا المقاعد الكافية للجلوس فكانت هذه الأعداد الوفيرة من البشر يتمددّون في كلّ مكان على أرضية السّفينة، في المقاهي، وفي باحات الاستراحة، والممرّات، وفى كلّ مكان، في وسط السفينة العملاقة وحيزومها ومؤخّرتها حيث يتعذّر المشي بين الأجسام المستلقية على الأرض التي أنهكها التعب، ونال منها العياء من فرط الانتظار والانتظار والانتظار (من باب التأكيد اللفظي والمعنوي)!...

العاملون بالسّفينة من نادلين، ومُرشدين، ومُشرفين، ورجال النظافة لا يقولون لهم شيئاً البتّة، على ما يرونه من اختلالات ومخالفات لا يسمح بها قانون الملاحة الدولي، وعلى عكس ما يحدث ويُطبّق بصرامة في مراكب السّفر الإسبانية الأخرى الرابطة بين مدن مالقة، والجزيرة الخضراء، وألمريّة، وموتريل وبين مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وكأنّ هذا التصرّف هو أمر مباح ومسموح به على ظهر هذه السفينة بشكلٍ استثنائي..

ولا شكّ أن هذا المنظر المُشين ينبئ أو يُوحي بأنّ الأمر تتخلله اختلالات، وربما كانت السّفينة تحمل أزيدَ ما تتحمّله طاقاتها الاستيعابية، وبالتالي لم يجد المسافرون مقاعدَ كافية للجلوس عليها خلال هذه الرحلة.. كان ذلك المنظر يقطّع نياط الأفئدة، ويمزّق مُضغ القلوب.. مخلوقات آدمية من جميع الأعمار، والأجناس مُستلقية في إحباط على أرضية السفينة في أوضاع مزرية ومثيرة للشفقة، والمرارة في أن واحد.

آهٍ.. على تلك الأجيال من فلذات أكبادنا

آهٍ.. على تلك الأجيال الصّاعدة من فلذات أكبادنا من المواطنين الذين يهاجرون، ويقطعون المهامِهَ والبحار، ويجوبون الفيافي والقفار لضمان لقمة عيشهم اليومي تاركين وراءهم الوطن الغالي الحبيب، وتاركين آباءَهم، وعوائلهم، وأقاربهم وراء البحر هناك خلف الآفاق البعيدة مترامية الأطراف.

ويتبادر إلى الذّهن في تلك الهنيهة وأنت تنظر إليهم، أو عندما ينتهي إليك أنينهم، وصيحاتهم، وتأوّهاتهم، أو وأنت تُصغي لأحاديثهم، ومحاوراتهم، وشكاويهم، التساؤل التالي: أيّ مستقبلٍ ينتظر هؤلاء من أبناء جلدتنا، وطينتنا، وعشيرتنا، ووطننا؟ سواء في بلدان مهاجرهم أو في بلدانهم الأصلية...؟

إنها مسألة عويصة حقاً تعاني منها جاليتنا المهاجرة إلى مختلف أطراف المعمور وأنحائه وأرباضه وأصقاعه.. إنك عندما تنظر إليهم تشعر وكأنّك حديث النّزول من برج بابل الأسطوري الشّاهق الذي بلبل الله ألسنة هؤلاء الذين حاولوا تسلّقه ورمي الشمس بالسّهام، والنبال، والأقواس... آباء يتحدثون مع أبنائهم، أو أبناء يخاطبون آباءَهم بلغات عديدة مختلفة، ولهجات رطينة متباينة لا حصر لها، فتسمع في كلّ لحظة وحين تمتمات، وهمهمات، وفقرات، أو تعابير من مختلف اللغات: الهولندية، والألمانية، والإيطالية، والفلامانية، والفرنسية، والاسبانية، والكطلانية، والانجليزية، وأخيراً الرّيفية، والدارجة في ندُرةٍ، وقلةٍ، وخَصاص!

ارحمُوا مَنْ في الأرض يرحمكم مَنْ في السّماء

هذه الجالية التي تبذل قصاراها من أجل العودة إلى وطنها الأصلي كلّ صيف، والتي تواجه مخاطر شتّى خلال رحلتي الذهاب والإياب؛ إذ يتعرّض غير قليل من الأسر والأفراد لهجومات قطّاع الطرق، واللصوص والعصابات المنظمة المتخصّصة التي تتعرّض لهم بمختلف الوسائل، والحيل، والمكايد، والدسائس لسرقتهم وابتزازهم، كما أنهم يعرّضون أنفسَهم وأولادَهم وذويهم لأخطار حقيقية مُحدقة وداهمة في الطرقات حيث يكون العياء قد أخذ منهم مأخذه فيصبحون عرضة لحوادث السير، والتصادم لعدم استطاعتهم توفير الرّاحة اللاّزمة لأنفسهم خلال رحلات السفر الطويلة المضنية.. هذه الجالية جديرة بأن تحظى بمزيد من العناية، والرّعاية، والاهتمام، وحتى وإن كانت الجهات المعنية الوصيّة في بلادنا تبذل قصاراها من الجهود المتوالية لتقديم الدّعم والمساعدة الضروريين لها كلّ عام (الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة، ومؤسّسة محمد السادس للتضامن، وعمليات مرحبا.. وسواها من الجهات التي تُعنى بهذا الموضوع الحيوي).

هذه الجالية التي تقارب الستّة ملايين من مغاربة العالم الذين يدعمون الاقتصاد المغربي الهشّ بما يحوّلونه سنوياً إلى بلدهم من مبالغ طائلة تربو على 65 مليار درهم من العملة الصّعبة.. أعيدوا النظر بشأنهم، فكّروا في خلق آليات عمل جديدة أكثر نجاعة من السابقة للعمل من أجل تحسين وضعية هذه الجالية التي بالإضافة إلى معاناتها لمرارة ومضض الغربة والهجرة والاغتراب عن الأهل، والبعاد عن أرض الوطن الغالي العزيز، فإنها تعاني كذلك من منغّصات، وعراقيل، وبيروقراطيات، وصعوبات السّفر، والتنقل والترحال كلّ عام لإحياء صلة الرّحم مع الأهل التي يوليها المغاربة قاطبة أهمية قصوى في تقاليدهم الحميدة، ومعتقداتهم، وموروثاتهم، وقناعاتهم الراسخة العتيدة.

قديماً قال الشاعر: "وطني لو شُغلت بالخُلد عنه**نازعتني إليه في الخُلد نفسي"، وقال آخر: "وما الوطنُ المحبوبُ إلاّ يتيمة**وباقي المعالي كالدراري التوائم"، وقال آخر: "ولي وطنٌ آليتُ ألاّ أبيعَه**وأنْ لا أرى له يدَ الدهر مالكا... وحبّبَ أوطانَ الرّجالِ إليهمُ**مآربٌ قضّاها الشبابُ هنالكا".

*عضو الأكاديمية الإسبانية-الأمريكية للآداب والعلوم - بوغوطا- كولومبيا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - النكوري الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 08:34
المغرب دولة فاشلة بكل المقاييس
سبعون سنة من الاستقلال و لم يستطع المغرب مواكبة الدول المتقدمة
يريدون تنظيم المنديال لكن لا يستطيعون تنظيم رحلات لحفنة من المواطنين عبر البحر و لا يبالون بهم أصلا
المشكل في المغرب ان النظام يخدم النخبة و لا يخدم المواطن كل شيء يدور في فلك النخبة المخزنية المستحوذة على كل شيء
لكن فوهة البركان بدأت ترسل علاماتها منذرة بالانفجار
2 - Hamid الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 12:31
C'est pourquoi ça fait 36 ans que j'ai quitté le Maroc pour de bon.
Ce pays je le laisse à qui il appartient réellement, pas à
moi en tous cas
Mon pays c'est là où je suis heureux, j'ai mes droits et je fais mes devoirs avec dignité et respect.

Je ne regrette rien.
3 - مغربية حرة... الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 12:50
السلام عليكم... موضوعك جميل وهادف.. والكلام كله في محله...
نتمنى الخير قادما إن شاء الله
مزيدا من التألق والتقدم لبلدنا الغالي...
4 - محمد السني الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 19:23
يا سيد خطابي انا احترمك واحب مقالاتك ; لكن اي بلد واي وطن ?? المهاجر في عرف الحاكم والمسؤول المغربي
بقرة حلوب فقط لا قيمة له ولا يعتبر. الفرق بينه وبين البقر جواز السفر كما يقول مغن تونسي,
واضيف : يا وطنا جرى الفساد به
متى يرينا اصلاحك الزمن
دفنت حيا وما دنا اجل

ما ضر لو دافنوك قد دفنوا. شاعر
5 - Adil الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 12:21
السؤول المطروح هل لد المغرب حكومة ووزراء أين هما ولماذا بدا المغرب بالاءنحدار الى الاسفل ومن يتامر على الشعب المغربي بهاذا التسيير العشوائي وهل المغرب قادر على 20 مليون ساءح وهو لايتوفر حتى على المراحيض لماذا لايقدم سعد الدين العثماني استقالته اذا كان غير مؤهل لتسيير شؤون المغاربة
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.