24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  2. دفتر تحملات بالفرنسية يخلق سجالا بجماعة وزان (5.00)

  3. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  4. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تغوّل مافيات التعليم الخصوصي!

تغوّل مافيات التعليم الخصوصي!

تغوّل مافيات التعليم الخصوصي!

استنزاف طاقات الأسر المغربية

عند بداية كل موسم دراسي جديد تعلن حالة طوارئ ، داخل الأسر المغربية ، جراء اللوائح النارية التي يتلقاها أبناؤها من المدارس ، أو "العلب البشرية" التي يتمدرسون داخلها ؛ لوائح مثقلة بعُدة مدرسية تنحصر نفقاتها بين 8000,00 دهـ إلى 9000,00 دهـ ، بين الكتب والكراسات والدفاتر والأوراق والملفات والمحافظ ، واللوازم اليدوية التي تغطي أدوات ولصاقات ومعجونات وأقلام ومعدات ؛ يحار العقل في وصفها وتعدادها وأسواق اقتنائها .. وفي جملتها لا تحمل تسعيرات رسمية ولا إشارة بتبنيها من طرف وزارة التربية الوطنية ، بقدر ما هي مملاة من جهات أجنبية ؛ تربطها بهذه المؤسسة أو تلك "شراكة الاحتيال" على جيوب الأسر المغربية مقابل إتاوات وبقشيش .

نموذج لعُدّة مدرسية مفروضة

مؤسسات التعليم الخصوصي في المغرب تصدرت المشهد التعليمي في استقطاب التلاميذ غداة تناقل الرأي العام الوطني إفلاس التعليم العمومي والمصير الكارثي الذي أصبح عليه التلاميذ المنتسبون إليه ، بفعل أمراض مزمنة تعتمل داخله كسلسلة الإضرابات المتوالية وحمى الشواهد الطبية بسبب وبدونه وغياب المراقبة التربوية .

في غمرة هذا الواقع التعليمي المتأزم ، وحرصا من جانب الأسر على تأمين بيئة مدرسية "سليمة" لأبنائها، انتعش قطاع التعليم الخصوصي ، لكن سرعان ما تغول ؛ في سياق ملاحظته للطلب الذي أصبح يفوق العرض ؛ فتضاعفت وتعاظمت رسوماته ونفقاته ، وواجباته التي لا تخضع لأية مقاييس أو اعتبارات سوى امتصاص جيوب الأسر . ولتقريب صور هذا النزيف من القارئ نورد النموذج المصغر التالي :

مافيات التعليم الخصوصي .. بأي معنى ؟!

نعلم جيدا ؛ سيما المتتبعين للشأن التربوي المغربي أو المقربين من محيطه ؛ أن معظم المشرفين على مشاريع قطاع التعليم الخصوصي وبنسبة تفوق %75 ، من مالكي البنايات المدرسية أو مدرائه ، يشغلون مناصب مركزية بوزارة التربية الوطنية أو على علاقة شراكة بهم ؛ إلى درجة التحكم في إدارته وتأطيره بمزاجياتهم الخاصة وكل ما يخدم أغراضهم التجارية ، لذا كنا نجد ؛ في الحواضر الكبرى ؛ مؤسسات تابعة للتعليم الخصوصي ، تملك أساطيل من عربات النقل المدرسي ، ولها مناهج وكتب مدرسية ، في معظمها غير مصادق عليها وتتنافى مطلقا مع مقررات الوزارة الوصية ، هذا فضلا عن علاقات مشبوهة تربطها بجهات وشركات أجنبية (دور النشر والمعدات التعليمية ) لتسويق منتوجاتها على مستوى الكتب والأدوات واللوازم المدرسية ؛ تتحين فرصها عند كل دخول مدرسي لإغراق "لوائح الكتب واللوازم" بمعدات وكتب وكراسات ، تصل النسخة الواحدة منها إلى 260 دهـ ، ناهيك عن "أدوات حرفية" يستدعي استعمالها خبرة كبيرة ، فكيف توصف لطفل/تلميذ تابع للتعليم الأولي أو التعليم ما قبل المدرسي ، والحال أنها تودع لدى الإدارة ولا تستعمل مطلقا من الطفل/التلميذ ، كما لا يستردها في آخر السنة . فماذا يعني هذا ؟!

دور جمعيات آباء وأولياء التلاميذ

هذا الجهاز التربوي الهام لا وجود له على أرض الواقع إلا بنسبة جد ضعيفة وخال من أي أداء فعال ، ويكاد دوره يختزل في حضور المناسبات الاحتفالية ، سيما عند اختتام السنة الدراسية ، وهناك من مؤسسات التعليم الخصوصي ما يحظر ؛ في إداراتها ؛ وجود جمعية بهذا المعنى ، تحاشيا لكل جهة أو جهاز يجعل نصب عينيه كشف عورات وألاعيب هذا الفصيل من التعليم .

مردودية التعليم الخصوصي

تبعا لنتائج دراسات وأبحاث ميدانية ، أجريت حديثا على هذا القطاع ، تبين أن مهمة هذا التعليم "ترويضية" أكثر مما هي تربوية تعليمية تعلمية ، تسعى ، بالدرجة الأولى ، إلى استئناس التلميذ "بتجريبات" Tests الاختبارات والمراقبة المستمرة بغرض "النجاح" فيها ، وبالتالي إدراج كل المتعلمين في نهاية السنة ضمن لوائح "المنتقلين" ، وهناك من المدارس ما تقتصر برامجها ـ في التعليم الأساسي ـ على جملة محدودة من المواد كاللغات والرياضيات ، فينشأ التلميذ عاجزا عن مسايرة التعليم والتعلم في الإعدادي والثانوي العمومي ..

امتدادات خطورة التعليم الخصوصي إلى الجامعي ...

مع مجيء البيجيدي إلى الحكومة ، تناسلت ؛ وبصورة غير مسبوقة ؛ ظاهرة المؤسسات التابعة لقطاع التعليم الخصوصي وامتد أثرها ؛ في العقد الأخير ؛ إلى التعليم الجامعي " التعليم الجامعي الخصوصي " والمنتشرة في كل من مدن الدار البيضاء وفاس والرباط ، وربما قريبا في مراكش وطنجة ... وتعرف رسومات الانتماء إليها مبالغ خيالية ، تجمع بين التأمين الإلزامي والبرامج وحلقات العروض لتتجاوز أحيانا 70,000 دهـ سبعين ألف درهم سنويا ، يزعم المشرفون عليها ؛ ضمن توجهاتهم العامة لتكوين الطلبة ؛ أن مؤسساتهم تحظى بالقبول في سوق الشغل ، وتعطاها الأسبقية في توظيف الخريجين ، مما يفتح الباب مشرعا أمام مصداقية الحكومة نفسها ، ويجعلها على المحك حينما تفتح آفاق الشغل أمام خريجي هذه المؤسسات الخصوصية ، لكنها توصدها أمام خريجي التعليم العمومي .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - said89 الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 20:40
التعليم الخصوصي هو الحل الامثل لتدريس الابناء حيث تلجأ معظم الاسر المتوسطة الى الاسثتمار في ابنائها ما دامت المدرسة العمومية عقيمة من حيث التكوين وخصوصا اللغات . يجب على الحكومة وضع تعرفة موحدة للولوج لهاته المدارس ومراقبة البرامج الدراسية.
2 - الأسر المغربية لك الله الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 20:42
هذا البلد يبدو الوحيد في العالم الذي يعاني أهله أكثر مما يجب، معاناة لا حدود لها ، بطالة مثقفة وغيرها المرض الفقر الإجرام الفساد.... والحكومة موجودة وغير موجودة، ليس لنا تعليم والتعليم العمومي في غرفة الإنعاش بين الموت والحياة، التعليم الخصوصي كما قال الكاتب هو الذي أصبحت الأسر تتوجه إليه وهو في المحصلة لا شيء، لك الله يابلدي المغرب!
3 - WARZAZAT الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 20:46
ما بقى ما يتفهم في هذا البلد. لن أدخل في مغاور اسطبلات التعليم المخصخص حيث أنه لو أراد المخزن فعلا تعليم الناس لجهز المدارس بالحواسب اللوحية و الأنترنت كما تجهز بها المقاهي. أنجع و أرخص بكثير من اطنان الكتب و الدفاتر و لكن ما يثير استغرابي أكثر من أي شيء هو ذاك التأمين الاجباري!!...مافيات التأمين تشرمل التلاميذ و الطلبة دون قبيل مرادف إذ أنه لا وجود أصلا لخدمات صحية و مساطر وقائية لمعالجات المرضى و المصابون جراء وقوع حادثة ما. في نفس الوقت تتجاهل قطاعات تعوق و تفتك بمئات العمال يوميا كقطاع البناء و المناجم و النقل.ناهيك عن أن الاسطبلات التي تسمى مدارس لو كانت في أي دولة متحضرة لتم نزفها بالبارود لعدم توفرها على المواصفات المناسبة لتدخلها الحيوانات دع عنك البشر... إبتزاز و نهب و سلب لا مثيل لهم في العالم...لا مثيل لهم في العالم قطعا.
4 - 3 أطفال .... الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 21:01
....في التعليم الخصوصي يكلفون هوندا من الكتب والأدوات والمعدات بالإضافة إلى مبالغ مالية تزيد عن 20000 درهم بين التأمين أما النقل المدرسي فذلك حساب آخر.... هذه الأسرة إذا كانت محدودة الدخل فماذا سيفعل أكثرها في البلاد.... سيقترضون وووو ويصنعون كل شيء مشروعا كان أو غير مشروع، ياسلام
5 - على البرلمان انعقاد .... الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 21:17
..... أن يعقد جلسة خاصة للدخول المدرسي ويجيب على انتظارات الشعب فيما يخص تعليم أبنائهم، كما عليه الوقوف بقوة في وجه المؤسسات التعليم الخصوصي لتوحيد الرسوم والكتب المدرسية واللوازم... أم أن البرلمان يسكنه أناس ينتمون إلى الاستثمار في أبناء الشعب، على المغاربة أن يستيقضوا ويعلونها ثورة عارمة في وجه الفساد وكل من يهدد مصيرهم وأبناءهم.... وشكرا هسبريس على الموضوع القيم والذي هو موضوع الساعة،
6 - Private Education ... الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 21:26
Private education in Morocco has become a heavy financial burden on Moroccan families, and even the results are weak and almost limited in importance to tame the student to pass the exams and success in it .... But his student in the public is a big problem, and thank the author for his conciliator choice .
7 - KITAB الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 21:34
قضية التعليم في المغرب أصبحت تؤرق بال جميع الأسر المغربية سيما ذات الدخل المحدود، ومخرجات تعليمنا كافية بإعطاء صورة قاتمة عن خدماته، مثلا لننظر إلى الطبيب والمهندس والتقني والميكانيكي والسائق والجراح وووو كلها أطر مريضة وغير كفؤة لأنها تلقت تعليما رديئا وحتى أصحابه غير مؤهلين للولوج إلى أسواق الشغل العامة، والتعليم الخصوصي هو فقط يستنزف طاقات الأسر ولا يساهم في تطوير التعليم في البلاد بقدر ما هو واجهة للاستثمار في أبناء المغاربة، وتحياتي
8 - رشيد المرنيسي الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 22:15
لم اكن اعرف ان تاسيس الجلس الاستشاري لحقوق الانسان وبعده المجلس الوطني احقوق الانسان وايضا تاسيس المجلس الوطني للشباب والمستقبل وبعده المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي لتلميع صورة المغرب بعد تقارير المنظمات الحقوقية الدولية
اما اقتراح الاستاذ برحيلة لتاسيس المجلس الشعبي لمكافحة الفساد قد يكون مجديا اذا انبثق عن الارادة العامة للشعب ومادام الشعب قد تم تسطيح وعيه وجعله غارقا في التفاهات هيمنة الرداءة وثقافة القبح من متابعة جماهيرية كبير لاغاني الملاهي الليلية فلم يعد الفنان يتخرج من المعاهد الفنية بل من العلب الليلية وعبادة كرة القدم امام هذه المشاهد لا وجود لارادة للشعب لهذا فالمتصر في المعركة لحد الان هو الفساد وتحياتي
9 - الرياحي الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 23:25
erzats كلمة ألمانية عرفت مجدها وتعني بديل رديئ مثل أن ينوب الشعير على القهوى قلت حكومتنا erzats حكومة ومؤسساتنا erzats المؤسسات ونفس الشيئ بالنسبة للمستشفى وللمدرسة ....
ومن لم تعجبه كلمة erzats يستبدلها أن بلادنا هي قرية « village Potemkine » كل شيئ مصنوع من الكرطون يحاكي الواقع ونحن وسط كل هذا نمثل المواطن الطبيب البناء الفلاح في إنتظار مجيئ السيد المسيح
10 - cosmos الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 03:27
ا رفض التعليم الخصوصي جملة وتفصيلا نحن لا نريد التعليم الدي يفرقنا
هذا التعليم المصطنع اجرام وعنصرية
نحن نريد تعليم واحد بموصفات عالمية يخدم الجميع
البزنيز في التعلييم عنصرية واجرام
11 - رحم الله التعليم الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 08:29
رحم الله كل شيء في هذا البلد السعيد المغرب بما فيها التعليم،،، عشنا وأصبحنا نسمع عن العامية هي اللغة التي سيتعلم بها أبناء المغاربة في القرن 21 ياسلام سلم
12 - محمد ايوب الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 09:12
السؤال العريض...
يقول الأخ صاحب التعريق رقم1ما يلي:"التعليم الخصوصي هو الحل الامثل لتدريس الابناء حيث تلجأ معظم الاسر المتوسطة الى الاسثتمار في ابنائها ما دامت المدرسة العمومية عقيمة من حيث التكوين وخصوصا اللغات.يجب على الحكومة وضع تعرفة موحدة للولوج لهاته المدارس ومراقبة البرامج الدراسية" سؤالي هو:يروج فيديو يوضح مرافقة زوجة ملك بلجيكا لابنتها الى مدرسة عمومية مترجلة ومن غير مرافقين وسيارات ووو...وتبعها زوجها الملك مرافقا لابن لهما ثم قدم أمير حاملا على كتفيه محفظته كأيها تلميذ...والكل ولج مدرسة عمومية يدرس فيها باقي أبناء الشعب البلجيدي القاطنين بنفس الحي..لا مدارس خصوصة ولا بهرجة ولا مرافقين ولا خصوصيات ولا ولا ولا..لماذا هناك يدرس أبناء الملوك والرؤساء وكبار الدولة في مدارس عمومية مع باقي ابناء الشعب؟ولماذا لا يحصل عندنا نفس الأمر؟الجواب واضح وضوح الشمس في كبد السماء:فتش عن المخزن..انه المسؤول عن تردي وضع المدرسة العمومية فهو يجعل الاسر المتوسطة تتجه نحو المدارس الخصوصية،وهناك قطاعين يريد هذا المخزن المنافق والمفترس أن يتخلص منهما وهما:التعليم والصحة..ثم التشغيل والسكن..
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.