24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الجَزائرُ في زَمَن الكُوليرَا

الجَزائرُ في زَمَن الكُوليرَا

الجَزائرُ في زَمَن الكُوليرَا

المجتمع الجزائري لا يعاني فقط اليوم من وباء الكوليرا الذي يحصد عشرات المواطنين والمواطنات الجزائريات، ولكنه يعاني من وباء "الكوليرا السياسي" الذي فتك ويفتك بالشعب الجزائري منذ سقوط الدولة الجزائرية في يد حكم العسكر، بعد الاستقلال سنة 1962، الذي يجثم على نفوس الجزائريين والجزائريات كالكابوس، فكيف يعقل أن يحكم المجتمع الجزائري رجل مُقْعَد قادم من الجيش ويرفع البعض شعار العهدة الخامسة؟

أليس في الجزائر رجل سوي حكيم؟ أم إن هذا يعد مؤشرا على الصراعات الخفية بين القيادات العسكرية التي ليس بينها توافق وتراض؟ أم يريدون تمريغ شخصية الرجل الذي هو ملتصق بالكرسي حتى يلفظ أنفاسه؟

الوباء الخطير في الجزائر هو هذا السرطان الذي انتشر في الجسد الجزائري ونخر قواه، فكيف يعقل في دولة بترولية الشعب مريض فقير لا يستطيع تذوق حتى طعم الموز؟ مع العلم أن قطاع النفط والمحروقات يشكل الركيزة الأساسية لاقتصاد البلاد، ويقدر بحوالي 60% من الميزانية العامة، و30% من الناتج الإجمالي المحلي و95% من إجمالي الصادرات.

الجزائر تعتبر ثالث اقتصاد عربي من بعد السعودية والإمارات، وثاني اقتصاد أفريقي بعد جنوب إفريقيا، من حيث الدخل القومي السنوي، حسب إحصاءات المنظمة العالمية للتجارة لسنة 2007.

إن ما حدث في الجزائر من إصلاحات سياسية في بداية التسعينيات لم يكن إلا ترقيعات سياسية (Bricolages politique) لتجميل الوجه القبيح للدولة العميقة في الجزائر.

إن أوهام التغيير في الجارة من تعددية سياسية وواجهة برلمانية وحرية التعبير تتبخر كلما تعمقتَ في السير في دروب وأزقة الجزائر العاصمة، وكلما اتجهت جنوبا نحو مدنها كورقلة التي بالمناسبة زرتها في إطار فعاليات الملتقى الدولي حول "سياسات الدفاع الوطني بين الالتزامات السيادية والتحديات الإقليمية" يومي 12 و13 نوفمبر 2014، الذي نظمته كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة قاصدي مرباح بالتنسيق مع مخبر إشكالية التحول السياسي والاقتصادي والاجتماعي والجمعية الألمانية "هانس صايدل".

ولكن المفاجأة العظمى هي كيف أن هذا المؤتمر الدولي الأكاديمي تحول إلى ثكنة عسكرية وكأنك لست في رحاب جامعة؟ فالجلسة الافتتاحية وفي المنصة الرسمية كان حضور الجيش لافتا بل مستفزا، حيث غطى حضور العسكر على حضور الأكاديميين والجامعيين، بل إن المدرج كان ثلث مقاعد صفوفه الأمامية محجوزا للجيش بكل الرتب، وعندما توزعنا في إطار ورشات موضوعاتية، ونحن بصدد المناقشة، دخل علينا أحد الجنرالات المسنين ببذلته فهم الأساتذة الجزائريون بالوقوف والرعب باد على وجوههم وكأنهم يريدون تقديم التحية العسكرية لكنه رد بابتسامة وانحنى على أحدهم وهمس في أذنه والأستاذ يطأطئ رأسه كل مرة كتعبير عن موافقة ما يقول له الجنرال.

أما كرم الضيافة فحدث بحرج...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - algerien الجمعة 07 شتنبر 2018 - 16:09
"سياسات الدفاع الوطني بين الالتزامات السيادية والتحديات الإقليمية" .. قد اخالف الكاتب و اقول ان الموضوع يهم الجيش و حضور ظباط كمستمعين للمحاضرات عاد جدا . اوضح للكاتب ان من ابجديات - العسكرية - ان التحية العسكرية لا تؤدى الا من عسكري بالزي العسكري لعسكري اخر بالزي العسكري فلا نتتظر ان يؤدي استاد جامعي التحية العسكرية لظابط --ربما الالتباس حصل للكاتب لغياب التجنيد الاجباري في المغرب --- .. بالعودة للموز اوضح للكاتب ان ثمنه في الجزائر يعادل 22 درهم / كلغ و الموز لا يقيس رفاهية الشعوب بل الاخيرة تقاس بجودة التعليم و الصحة اما الموز فلا اضن شبع الايفواري و الايكواتوري منه يجعله احسم من الالماني و السويسري ... الله يهدي ما خلق و السلام ..
2 - ادونيس الجمعة 07 شتنبر 2018 - 17:21
استادي ما تفضلت بدكره في مقالك صحيح لكن الا نعيش وضعا مشابها للوضع في الجزائر ؟؟
وكلامك عن الدولة العميقة صائب (العسكر) لكن الا نعيش نفس الشيء باحتساب الفوارق ؟؟ ( المخزن)
هل ننعم بالتعددية السياسية و حرية التعبير .... و الديموقراطية عكس جيراننا ؟؟ ام اننا في نفس الوضع غارقون؟؟
بمادا تفسر الترتيب المتدني لبلدنا في جميع القطاعات : تعليم، صحة، تنمية، تشغيل، سكن....
شكر
3 - BRAHIM الجمعة 07 شتنبر 2018 - 22:09
يا استاد وماد لو حدثتنا عن المغرب زمن الايدز و السل ـ كيف يجهل الاعلامي والكاتب انا القلم يكتب ما يدمي قلب صاحبه و بيئته لا ما لا يفيد مجتمعه فماد يستفيد الساكنة في المغرب من ضحيتين لي داء الكوليرا في الجزائر وكيف يجهل المتقف انا الكوليرا داء والعبودية اسلوب حياة وكيف يجهل متلك وانت مطلع علي التصنيفات الدولية دات المصداقية انا الصحة والتغدية في الجزائر تتفوق علي المغرب بي مراحل القي نضرة علي ترتيب بلدك في مجال الامومة والطفولة سيصدمك حال بلدك ـ
4 - مبروك السبت 08 شتنبر 2018 - 09:53
الجزائر تعتبر ثالث اقتصاد عربي من بعد السعودية والإمارات، وثاني اقتصاد أفريقي بعد جنوب إفريقيا، من حيث الدخل القومي السنوي، حسب إحصاءات المنظمة العالمية للتجارة لسنة 2007.ضف لهاالتصنيف العسكري وحدثنا عن مملكتك ان وجدت .........
5 - الرياحي السبت 08 شتنبر 2018 - 14:26
أحيي الإخوان المعلقين الجزائريين وأحيي فيهم إلتزامهم بأدب الحوار وضبط النفس رغم قساوة المقال في حق بلدهم الكريم .
أما عن الكاتب أنا لا أتفق مع ما كتبت يا أخي جملة وتفصيلا من أول جملة إلى آخرها من الكوليرا إلى الموز بل أستغربت أن تكون أنت صاحب المقال طالما رفعناك
6 - mohammad الأحد 09 شتنبر 2018 - 08:01
المغرب بلد عريق بأهله ونتيجة لانتظام المغاربة وحسن تعاملهم مع حكومتهم تظهر الدراسات أنه بات من القريب جدا تحسن الاقتصاد المغربي ليس ذلك فحسب ولكن التزامهم ايضا بدينهم ان شاء الله سيحسن دخلهم (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب) لذلك اختلف مع التعليق اعلاه ولا أظن المغرب ان شاء الله الا دولة في مصاف الدول القوية اقتصاديا قريبا جدا أما التعليم فيصنف المغرب من الدول المثقفة عالميا وان اختلف معي الكثيرون فالثقافة ليست شهادات وحسب بل حسن تعامل ومعرفة مالك وما عليك ومعرفة حدودك و كيف تتصرف خلال الازمات وخلال المواقف المختلفة وشكل البلد ككل من مطاراتها ومدنها وأسواقها ومجتمعها ومدارسها الخ
المغرب من وجهة نظري متفوق على الكثير من دول العالم ثقافيا والله أعلم
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.